لاَتشْتكي
إِنْ أصابك مكروهْ
لا تشتكِي الا لله
قدْ تُقدِمُ شكْواك لمسْؤولْ
فَترَى الْحَق، لا معقولْ .
وبقليل من النقودْ
يُسَخّرُ ما لديه من نفوذْ
ليُقْبرَ أقوالَ الشهودْ
فلا تشتكي ،
لأَن الدرهم المَعْلوم ْ
لا يُفَرقُ بين الظالمِ وَالمظلومْ .......
فان أصابك مكروهٌ ،
لا تشتكي .
لأن كلمة من البوابْ
تحيل شكواكَ،
حبرا وسرابْ ......
لا تشتكي للإدارة الصماءْ
فقليل من البكاء ْ
تثقن فَنّهُ الحرباءْ
يُحيلُ التظلم هَباءْ
وَعِ أنّ دُموعَ التماسيحْ
تُغَيّبُ كُل التصاريحْ .......
فما دمت لا تثقن البكاءْ ،
وتترفعُ عنْ مَسْح الحذاءْ ،
فلا تشتكي ..
وَاعْلمْ أن من تحسبهمْ رجالْ
سَتراهمْ دُمى
تُحركها حبَالْ...........
لا تشتكي فتُصابُ بالذهولْ .
لأن مكالمة من مجهولْ
ستجعل ذلك المسؤولْ
يَصوغُ للمعتدي الحلولْ
فلا تشتكي
لأنك اذا ابتليت بمرض قبيح
وقصدت الطبيب لتستريح
ستقابل في العيادة بطونا
امتلأت ماء وعجينا
لا تشتكي
واعْلمْ أن في الإدارة أشباحْ
تُدَرّسُ الجورَ دون ألواحْ .
علمتني الحياة ُ
أنْ لا أشتكي ...فالشّكوى للإلهْ ....
ولا تنتظرْ ولا تُصَبْ بالاسْتغْرابْ
فالإدارة يديرها البوّابْ .