تعرض الأستاذ أ.م المشتغل بم/م تابعة لجماعة خميس اقصيبة لاعتداء همجي من طرف بزناس سكير يقطن بالفرعية التي يعمل ويقيم بها الأستاذ وعائلته الصغيرة ، فقد هاجم المجرم منزل الأستاذ ليلا وهو في حالة سكر وأمطر البيت بوابل من الأحجار مما أثار ذعر الزوجة والطفل ذو السنتين ولم يفر المجرم إلا بعد قدوم عضو جماعي و تعذر حضور الدرك الملكي نظرا لبعد المسافة .
و قد سبق للأستاذ أن أعلم النيابة بالموضوع ولكن لاحياة لمن تنادي فلو كان الجاني هو الأستاذ لحضر المأدبة القاصي والداني .
فإلى متى هذا الإستهتار بالأستاذ وتركه وحيدا في مواجهة المحن أليس سببها قيامه بعمله ؟ فلو كان سكيرا أو عربيدا لكان محط خشية الجميع .