منتديات دفاتر التربوية
لوحة المفاتيح العربية

مساحة اعلانية مركز تحميل دفاتر
مساحة اعلانية


اضف بريدك الالكتروني ليصلك جديد المنتدى


مساحة اعلانية





 
العودة   منتديات دفاتر التربوية بالمغرب > قسم المسابقات والتكوينات > دفتر نقاشات الطاقم التربوي الدفاتري
الملاحظات

 
 




الكلمات الدلالية (Tags)
, , , , ,
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 28-01-2013, 00:10
الصورة الرمزية abdelali001
 
abdelali001
تربوي جديد

  abdelali001 غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 95664
تـاريخ التسجيـل : Jun 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ذكر
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 45 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 3
قوة التـرشيــــح : abdelali001 is an unknown quantity at this point
شرح عرض تربوي بعنوان تقنيات التنشيط التربوي




المرجو المساعدة. لمن لديه معلومات في الموضوع.
ما هي هده التقنيات؟ كيف يمكن توظيفها في التعليم الابتدائي؟


رد مع اقتباس

قديم 28-01-2013, 23:12   رقم المشاركة : ( 2 )
said boudiwane
تربوي جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 226776
تـاريخ التسجيـل : Dec 2011
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ذكر
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 28 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 3
قوة التـرشيــــح : said boudiwane is an unknown quantity at this point


said boudiwane غير متواجد حالياً

وردة رد: عرض تربوي بعنوان تقنيات التنشيط التربوي


يمثل التنشيط التربوي جزء هاما في المقاربة التعليمية التعلمية للمتمدرس، بل يمكن اعتباره من حيث الجانب البيداغوجي، عملية تسهيل و تقريب المواد الدراسية عبر تقنيات وأساليب بسيطة تكرس المعلومة، وتوضح المهارة للوصول إلى الكفاية المطلوبة.





يعرف المتخصصون التربويون التنشيط التربوي بأنه مجموعة من العمليات التي يقوم بها فرد أو جماعة، الهدف منها إدخال تعديل أو تغيير على سلوك إنساني في إطار ثقافي أو تربوي، وفق أهداف مضبوطة و محددة. و هو يعتمد أساسا على المنشط و المنشط و المكان و الزمان، و الوسائل البيداغوجية و المادية. فيما يعرفه آخرون على أنه عملية دينامية لإثارة الحيوية والفعالية داخل جماعة فصل معينة، من خلال القيام بأدوار وممارسات لفظية أو حركية تستجيب للأهداف المسطرة.

وعلى ضوء هذين التعريفين يظهر جليا أن علاقة التعلم بالتنشيط التربوي علاقة تكاملية، خاصة إذا ما استحضرنا ما يلعبه التنشيط من أدوار هامة في تكسير الرتابة التي يعاني منها الفصل الدراسي، وإضفاء روح الحيوية والنشاط في الفعل التعلمي التعليمي، بل إن التساؤل أصبح يطرح نفسه بإلحاح عن ضعف المستوى التعليمي الذي أصبحت تعانيه مدارسنا التعليمية لتتعدد الأسباب منها ما هو مرتبط بالمتعلم نفسه، كذات غير مهتمة بما تتلقاه من معارف داخل الفصل، لينعكس ذلك على أداء واجباته اليومية، ومنها ما هو مرتبط بالمواد والبرامج التي لا تتفاعل مع محيط المتعلم “كعوامل سوسيوثقافية تكمن أساسا في طبيعة المعرفة الملقنة للمتعلمين، والتي لم تعد تنسجم وطموحاتهم الفكرية وحاجياتهم النفسية” حسب تعبير أحد المتخصصين، فيما يرى آخرون أن هذا الضعف يعود إلى غياب وسائل التنشيط والتحفيز كوسائط ديداكتيكية، وإلى الفعل التربوي الذي مازال يعتمد الطريقة العمودية في توصيل المعرفة والتواصل داخل الفصل.

تتفق أغلب الدراسات العلمية المهتمة بميدان التعليم على أهمية التنشيط في الفعل التربوي، لأنه يساهم في خلق الجو الحقيقي للمشاركة داخل الجماعة في الفصل، لأن طابع التنافسية يبدد الإحساس بالتفرد المفضي إلى الخجل والانطواء رغم توفر إمكانات التعبير. وبالتالي يتجاوز التلقين الموجه بشكل “ميكانيكي” روتيني، حيث يطبع لحظة التنافس تذويب الصعوبات النفسية واستحضار لحظة الإبداع والتحاور بين المتعلمين، والتحفيز و الرغبة و العزم على الفعل التعلمي.

يبقى التنشيط التربوي دون الفعالية المرجوة في غياب منشط غير قادر على التفاعلات داخل جماعة الفصل، لأنه بكل بساطة هو من يحول لحظة السكون إلى الحركة، ولحظة اللافعل إلى الفعل، بغاية التوصيل المعرفي وتحقيق الكفاية المرجوة، من هنا يبدو أن للمنشط الدور الفعال في تحريك جماعة الفصل وتوعيتها تربويا و بيداغوجيا.

ولعل ما يؤكد هذا الفعل هو مجموع التقنيات التي يتطلبها التنشيط التربوي، والتي يسميها المتخصصون بتقنيات التنشيط والتي تتمثل في تقنية ” فليبس” والتي تعتمد على ستة أطفال يشتغلون لمدة ست دقائق على موضوع محدد، وتسمح هذه التقنية بسرعة الفعالية والتدرب على الحسم واستثمار الوقت، وما يتطلبه ذلك من إتقان فن السماع إلى الآخر( يمكن استغلال هذه التقنية على الخصوص في مواد النشاط العلمي والاجتماعيات والإنشاء)، وتقنية العصف الذهني وتهدف الوصول بالجماعة إلى إبراز أفكار إبداعية أو حلول بصدد مشكلة أو قضية تطرح عليهم، وذلك بحرية مطلقة بدون انتقاد أو تعقيب..أي عدم إصدار أي حكم قيمة على الموضوع المقترح للنقاش أو الحل. وتقنية تنشيط فصل متعدد المستويات، باعتباره أفضل فصل لتطبيق تقنيات التنشيط التربوي التي تعتبر أحد الحلول لتفادي ازدواجية خطاب المدرس، وإجهاد ذاته في التوفيق بين مستويين أو أكثر، ذلك أن استخدام تقنيات التنشيط التربوي تحول القسم المشترك إلى قسم فعال، حسب رأي أحد الباحثين التربويين.

فيما تبقى تقنية المسرح المدرسي، التي يصفها العارفون بالمجال، أنها ركيزة هامة من ركائز الأنشطة التربوية التي تسهم في نمو شخصية المتعلم فكريا وبدنيا وروحيا، وتؤدي إلى خلق الشخصية الواعية المتكاملة القادرة على ربط النظري بالواقع العملي الملموس، ومواجهة المواقف الحياتية بشجاعة وثبات، و خلق جو تثقيفي وترفيهي لفائدة الأطفال و تنمية روح الجماعة والعمل في إطار فريق واحد، و تعويد المتعلم على مواجهة المواقف الحياتية بشجاعة وثبات، و اكتشاف المواهب الحقيقية وخلق عالم من الإبداع والابتكار، و إعطاء الفرصة للتلميذ لإظهار مواهبه وقدراته و تدريب التلاميذ على الأداء المسرحي الجيد، ناهيك عن ترسيخ مفاهيم مسرحية لدى التلاميذ. كما يتفق هؤلاء المتخصصون على أن المسرح المدرسي نموذج أدبي فني يحدث تأثيرا تربويا في المتلقي، معتمدا على عدة عناصر أدبية أساسية كالحبكة الدرامية، والشخصيات، والحوار، وتقنيات مساعدة من ملابس،إضاءة، مؤثرات وديكور.

وإذا كان المسرح المدرسي بهذه الأهمية القصوى يبقى السؤال مطروحا لماذا لم يتم إدراجه ضمن البرامج التعليمية لسنوات التعليم الابتدائي لما بعد السنة الأولى والثانية، حيث يبقى مقتصرا على هاتين السنتين ليس غير، علما بأن خبراء التربية يؤكدون أن الطفل في سن ما بعد الثامنة، يبدأ في إدراكه للمحيط وتمييزه للأشكال الظاهرة أو الخارجية للأشياء، وبعدها تأتي مرحلة نشأة العقلانية عند الطفل ومرحلة إدراك المنظور في حدود بعض خصائصه، التي تميزه عن غيره مع الميل إلى ممارسة تقليد الصور الموجودة بمحيطه، وهي مرحلة سن العاشرة وإحدى عشرة سنة، لتليها المرحلة التي تنمو فيها القدرة لدى الطفل لإدراك المعنويات والمفاهيم كالفضاء والزمن بالإضافة إلى التفريق بين ما هو واقعي و خيالي .. وهنا الضرورة التي تضع المسرح المدرسي في مرتبة لا تقل أهمية عن مختلف البرامج والمحاور التعليمية المسطرة في مرحلة التعلم لدى المتمدرس، والتي من شأنها الدفع بمهاراته لاكتساب كفايات جديدة ذات علاقة مباشرة ومتينة مع الإدماج بيدغوجيا.

والحديث عن التنشيط التربوي يستلزم بالضرورة الحديث عن المنشط، الذي ينبغي أن يقوم بمهام تمكنه من تنشيط متميز من خلال شروط موضوعة، كالتخطيط عبر الوسائل والتقنيات والتنظيم من حيث الزمن، واقتصاره على التوجيه والإرشاد والتسيير ليكون قادرا على التقويم والدعم، بعد تحقيق مجموعة من الأسس والمبادئ من دمقرطة للعلاقات وتشجيع للكفاءات واستثمار للتقنيات تطوير لفن الإنصات، مع اعتماد تقنيات مناسبة للجماعة، كصيانة فضاء الجماعة من جميع الشوائب الصحية والخلقية والاجتماعية، وغيرها من الأسس والمبادئ التي يرتكز عليها التنشيط التربوي، الذي يعتمد عدة أساليب يلخصها علماء السيكولوجيا، في الأسلوب السلطوي التوجيهي حيث يكون المنشط هو القائد والموجه، وفي الأسلوب الديمقراطي حيث يندمج في الجماعة ويقترح مع أفرادها، وفي الأسلوب الفوضوي حيث يقدم المنشط العمل ويترك للمشاركين حرية التصرف، من هنا يظهر أن للتنشيط دور فعال في خلق تعليم يساهم فيه كل من المعلم والمتعلم بديمقراطية تجعل المتمدرس فاعلا ومتفاعلا، بعيدا عن ذلك الأسلوب النمطي الذي يجعل المدرس هو محور المعرفة، والمتعلم وعاء يستقبل تلك المعرفة التي يخزنها في انتظار تفريغها لحظة الامتحان، ومن ثمة تضيع فور تسليمه ورقة الامتحان وخروجه من القاعة، بعيدا عن بناء كفايات متعددة تروم تحريك مكتسبات التلميذ، وإعطائها دلالات على مستوى الواقع. بحيث تصبح تلك المعارف التي تلقاها المتعلم كفاية دالة، تكون مكملة لتلك الممارسات العادية داخل الفصل الدراسي.




  رد مع اقتباس
قديم 29-01-2013, 06:52   رقم المشاركة : ( 3 )
dar kebdani
تربوي بارز


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 94398
تـاريخ التسجيـل : Jun 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ذكر
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 85 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 3
قوة التـرشيــــح : dar kebdani is an unknown quantity at this point


dar kebdani غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عرض تربوي بعنوان تقنيات التنشيط التربوي

مفهوم التنشيط التربوي و تقنياته:
1- تعريف التنشيط التربوي لغة و اصطلاحا:
التعريف اللغوي : تنتمي كلمة تنشيط إلى الجذر المعجمي (ن ش ط) و تفيد لغة حسب المعجم العربي الأساسي : نشط- ينشط- نشاط- نشيط في عمله:طابت نفسه له (1) بما يفيد التحفيز و الرغبة و العزم على فعل الشيء. نشط – ينشط – تنشيطا _ه : ينشط(1) التعريف الاصطلاحي:( يعرف التنشيط على انه جملة من العمليات التي يقوم بها فرد أو مجموعة من الأفراد بهدف إدخال تعديل أو تغيير على سلوك إنساني في إطار ثقافي أو تربوي وفق أهداف مضبوطة و محددة
فالتنشيط التربوي بهذا المعنى هو بمثابة مجموعة من العمليات التي يتوخى منها تحريك و إشراك جماعة الفصل الدراسي بقصد تحقيق أهداف تربوية معرفية – وجدانية- و سلوكية.
و يتكون التنشيط التربوي من أربع مكونات أساسية و هي:المنشط بكسر الشين- المنشط بفتح الشين- موضوع التنشيط- وسائل و تقنيات التنشيط التربوي.
يعتمد التنشيط التربوي على مجموعة من المبادئ والأسس هي:
-دمقرطة العلاقات.
-تشجيع الكفاءات وتطويرها.
-تطوير فن الإنصات.
-اعتماد تقنيات مناسبة للجماعة.
-اقتصار القيادة على التوجيه والإرشاد والمساعدة.
-صيانة فضاء الجماعة من جميع الشوائب الصحية والخلقية والاجتماعية.
-تخطيط النشاط عبر قرار جماعي.
-استثمار التغذية الراجعة في مراجعة أسلوب العمل.
والمنشط مطالب بالقيام بمجموعة مهام يمكن تلخيصها في:
-التخطيط: تحديد الكفايات النوعية/الوسائل/التقنيات...
-التنظيم: ضبط العمليات/الوسائل/الوقت...
-التوجيه: الارشاد/المساعدة...
-التسيير:تحريك دينامية جماعة القسم..
-التقويم والدعم.
تقنيات التنشيط التربوي:
تتنوع تقنيات التنشيط وحجم الجماعة والإمكانيات المتوفرة، ومن هذه التقنيات:
-العملبالمجموعات: ويرتكز على توزيع التلاميذ إلى مجموعات صغيرة(5/6 أفراد) يشتغلون على موضوع واحد بشكل جماعي مع إدماج الذين يتميزون بالخجل والذين يخشون مواجهة المدرس.
-تقنية فليبس(6/6): 6 أطفال يشتغلون لمدة 6 دقائق على موضوع محدد، وتسمح هذه التقنية بسرعة الفعالية والتدرب على الحسم واستثمار الوقت، وما يتطلبه ذلك من اتقان فن السماع إلى الآخر( يمكن استغلال هذه التقنية على الخصوص في مواد النشاط العلمي والاجتماعيات والإنشاء).
-تقنية العصف الذهني: أو الزوبعة الذهنية: هدفها الوصول بالجماعة إلى إبراز أفكار إبداعية (إنتاج أفكار جديدة) أو حلول بصدد مشكلة أو قضية تطرح عليهم وذلك بحرية مطلقة بدون انتقاد أو تعقيب..أي عدم إصدار أي حكم قيمة على الموضوع المقترح للنقاش أو الحل.
-تنشيط فصلمتعدد المستويات: أفضل فصل لتطبيق تقنيات التنشيط التربوي التي تعتبر أحد الحلول لتفادي ازدواجية خطاب المدرس،وإجهاد ذاته في التوفيق بين مستويين أو أكثرن ذلك أن استخدام تقنيات التنشيط التربوي تحول القسم المشترك إلى قسم فعال.
- تقنية حل المشكلات:تقوم هذه التقنية على إشراك جماعة القسم في مناقشة و ضعية – ديداكتيكية تحمل المتعلم على التفكير للوصول إلى الحل و استعادة التوازن.
- تقنية المشروع: طريقة تقوم على تقديم مشروعات للتلاميذ في صيغة و وضعيات تعليمية تدور حول مشكلة يشعر التلاميذ بميل حقيقي للبحث فيها و إيجاد اختيار المشروع والحلول و ذلك حسب قدرات كل واحد منهم.
مجالات التنشيط
الأنشطة الثقافية:
***9830; المكتبة المدرسية: مكتبة القسم، مكتبة المدرسة.
***9830; النوادي:نادي القصة، نادي الرسم،نادي السينما، نادي المسرح، نادي المعلوميات،....
***9830; المسابقات الثقافية.
***9830; الندوات والمحاضرات والموائد المستديرة.
***9830; متحف القسم، متحف المدرسة.

الأنشطة الاجتماعية:
***9830; التربية الأسرية، التربية البيئية، التربية الغذائية، التربية الطرقية.
***9830; الوقاية والتوجيه الصحي.
***9830; التدبير المنزلي.
الأنشطة الفنية:
- التربية الموسيقية ( الأناشيد)
- التربية التشكيلية.
- التربية المسرحية.
الأنشطة الرياضية:
- منافسات و مسابقات في الألعاب الفردية و الجماعية محليا و إقليميا.
أنشطة أخرى كبرى مثل المهرجانات و الايام الثقافية و الحفلات و المعارض .
الأندية التربوية:
1- تعريف الأندية التربوية :
الأندية التربوية هي أماكن يجتمع فيها المهتمون (التلاميذ) لممارسة نشاط ثقافي وفكري معين استثمارا للوقت الفارغ، وهي تعمل على خلق مجموعات متجانسة وهي كالتالي:
* نادي القصة
* نادي الكتاب
* نادي المعلوميات
* نادي السينما
* نادي الفيديو
* نادي الإعلام المدرسي
*نادي البيئة
* نادي التربيةو البدنية و الرياضية
* نادي الفنون المسرحية و التشكيلية
* نادي الصيانة.
و يمكن إضافة أندية أخرى تخدم المتعلم معرفيا ووجدانيا و مهاريا.
من الأنشطة التي يمكن أن تؤديها الأندية التربوية بالإضافة اإضافة إلى دورها الإشعاعي في تحبيب القراءة والمطالعة الحرة و التفتح على تقنيات التنشيط التربوي و كذا إدماج تقنيات الإعلام و التواصل في التعليم والاستئناس الأمثل في استعمال الوسائط السمعية البصرية هناك وظائف أخرى تتجلى في:
* القراءة الحرة المنزلية (خارج المؤسسة)
* تنظيم مسابقات ثقافية
* نشاط نادي الكتاب (تخصيص حلقة دراسية لمناقشة كتاب قرأه الجميع)
* نشاط نادي القصة
* نادي الصحافة المدرسية (تكوين مجموعات من التلاميذ لجلب المعلومات بعد البحث ونشرها بين المتعلمين سواء ضمن المجلة الحائطية أو المجلة المدرسية أو الإذاعة المدرسية)
* نشاط نادي الصيانة (تكوين مجموعات مهمتها إصلاح الأعطاب التي قد تصيب الكتب أثناء الإستعمال.
* نادي البيئة : تعويد المتعلمين على الإهتمام و العناية بالبيئة عبر برامج عملية تعني بكل ما له صلة بالبيئة مثل إستغلال يوم التعاون المدرسي في عملية النظافة في المؤسسة و البستنة و عملية التشجير و غيرها.
* نادي التربية البدنية و الرياضية :تنمية القدرات البدنية و الجسمية لمجموع المتعلمين.
* نادي الفنون المسرحية و التشكيلية : تنمية حاسة الذوق الفني و تنمية الجرأة الأدبية للمتعلمين و كذا إكسابهم أدوات الحس الجمالي و الفني .
و لتبيان أنواع الأندية بشيء من التفصيل أنتقل إلى العنصر الثاني من محور الأندية التربوية و المتعلق بأهداف الأندية التربوية و أنواعها.
2- أنواع الأندية التربوية و أهدافها:
نادي القصة:
التعريف:
نادي القصة هو لقاء بين جماعة من المتعلمين لتدارس محتوى قصة مستعينين بصور ورسوم تعبر عن مضمون القصة وبكتب المفاتيح لفهم معاني الكتاب.
تعتبر القصة وسيلة تثقيفية من خلال دورها الفعال في المجالين التربوي والتعليمي، ونظرا لأهمية دورها يخصص لها نادي يطلق عليه ''نادي القصة''
أ) أهدافها: من أهداف نادي القصة والقصة عموما ما يلي.
* المساهمة في إغناء الحصيلة اللغوية للمتعلم؛
* تنمية خياله؛
* توسيع مداركه وتعميق خبراته؛
* تزويده بمعلومات تاريخية وقيم دينية ووطنية؛
* تحقيق المتعة الأدبية والترفيهية وغيرها
ب) كيفية العمل في نادي القصة: يتم العمل داخل نادي القصة بطريقة منظمة حيث يتم:
* تجميع المتعلمين في إطار فريق تربوي تحت إشراف المعلم المنشط؛
* انتخاب رئيس الجلسة ومقررها من المتعلمين إن أمكن ذلك؛
* وضع نظام داخلي لكل نادي؛
* قراءة قصة معينة مع تحليلها ومناقشتها؛
* التزام كل عضو من النادي بالمشاركة الفعلية؛
* توزيع الأدوار على أعضاء الفريق(المحرر-الرسام-المشاركون)
* احترام أفكار الغير وقبول ما تم الاتفاق عليه؛
* استخلاص حصيلة المناقشة وإعادة إخراج القصة في شكل بسيط.
ج) استثمار القصة في أنشطة أخرى:
يمكن استثمار القصة التي تم مناقشتها وتحليلها وإعادة إخراجها في حلة جديدة في بعض الأنشطة الموازية (كالمسرح المدرسي)
* اعتبار حصيلة المناقشة والإخراج وثيقة تضاف إلى وثائق المكتبة؛
* استغلالها في المجلة المدرسية؛
* نشرها في المجلة المدرسية.
إن العمل في نادي القصة كفيل بأن يجعل المتعلم ينفتح بطريقة سهلة على الثقافات الإنسانية الأخرى كما يتم ترسيخ قيمه الدينية والوطنية ويشجعه على الخلق والإبداع والابتكار انطلاقا من رصيده المعرفي الذي تم بناؤه خلال حياته المدرسية.

نادي الكتاب:
التعريف:
نادي الكتاب هو لقاء بين جماعة من المتعلمين لتدارس محتوى كتاب مستعينين بصور ورسوم تعبر عن مضمون الكتاب وبكتب المفاتيح لفهم معاني الكتاب.
أهدافه:
من الأهداف التي يرمي نادي الكتاب إلى تحقيقها:
* رفع المستوى الثقافي للمتعلمين وإثارة حماسهم وحبهم للقراءة؛
* تدريبهم على كيفية المناقشة وحل المشكلات والقدرة على التصرف؛
* تنمية المواهب الخاصة وتطويرها؛
* الإطلاع على المستجدات الثقافية والتربوية.
كيفية العمل داخل نادي الكتاب:
ليكون العمل منظما داخل نادي الكتاب لا بد من خطة عمل يتم السير وفقها ويمكن اقتراح أفكار متفق عليها كما في المثال التالي:
* تجميع المتعلمين (بعضا منهم) في إطار فريق تربوي؛
* اختيار كتاب معين يتم قراءته أو قراءة جزء منه على جميع المتعلمين؛
* فهم النص المقروء ومناقشته وتحليله (بشكل مبسط)؛
* مراعاة الفروق الفردية للمتعلمين؛
* توثيق حصيلة المناقشة وتزويد المكتبة بها في شكل بطاقات
فنية حول كتب مقروءة. كما في البطاقات الفنية التالية:
***9668; يمكن وضع بطاقات فنية تتضمن الفكرة العامة والأفكار الأساسية للكتاب؛
***9668; معلومات حول الكتاب(موضوعه-نوعه)؛
***9668; معلومات حول الكاتب؛
***9668; تلخيص محتوى الكتاب ونشره في المجلة المدرسية؛
***9668; مسرحة نص إن أمكن واستغلاله في الأنشطة الموازية.
* نظام التسجيل والإعارة.(أنظر الوثائق الملحقة)
* بطاقة فنية حول استثمار ومطالعة كتاب.(أنظر الوثائق الملحقة)
* نموذج لاستثمار كتاب.(أنظر الوثائق الملحقة)
* بطاقة تقنية للمكتبة المدؤسية .(أنظر الوثائق الملحقة)

نادي الإذاعة المدرسية:
الإذاعة المدرسية
تعريفها:
هي وسيلة إعلامية تربوية تعتمد البث الإذاعي بواسطة.مؤثرات صوتية وموسيقية ومواد تمثيلية إخبارية وتنشيطية.
1. الأهداف التي ترمي الإذاعة المدرسية إلى تحقيقها:
ترمي الإذاعة المدرسية إلى تحقيق الأهداف التالية:
* تنمية الثقة بالنفس لدى المتعلمين؛
* تعويدهم على النطق السليم والقراءة الصحيحة؛
* تعويدهم على الجرأة الأدبية؛
* إكساب المتعلم أسلوب الخطابة والمناقشة والحوار؛
* إتاحة الفرصة للمتعلم للتعبير عن رغباته وحاجاته ومواقفه؛
* الإخبار بمستجدات الأنشطة الثقافية والتربوية على مستوى القسم والمدرسة والمحيط الخارجي؛
* المساهمة في تثقيف المتعلم والترفيه عنه؛
* المساهمة في دعم الدروس اليومية والأنشطة التربوية.
ويمكن القول بأن الإذاعة المدرسية وسيلة ناجحة لتمرير المعلومات المتنوعة إلى المتعلمين في جو ترفيهي بسيط ومقبول. بحيث إن المتعلم يميل إلى الاكتشاف بطريقة عفوية أكثر منه بالطريقة الجدية المنظمة.
2.مادة الإذاعة وبرامجها:
البرامج الإذاعية الناجحة هي التي تتمثل فيها طرافة المادة وتنوع الثقافة مع التجديد والابتكار ومن الألوان المناسبة للإذاعة:
* نشرة الأخبار: وتتضمن طائفة من الأنباء العامة، يقتبسها التلاميذ من الصحف اليومية ومن الأنباء المدرسية التي يستمدها التلاميذ من بعضهم البعض.
* التوجيهات السلوكية: ويقصد بها توجيه أنظار التلاميذ إلى أنواع من السلوكات الحميدة ويمكن الحديث عن السلوكات غير المرغوب فيها من خلال عنونة هذه المادة بمثل: ''هل تقبل؟'' أو يعجبني أو لا يعجبني...
* إذاعة تمثيليات قصيرة: يمكن إذاعة بعض التمثيليات القصيرة المتصلة بالأحداث الوطنية والموضوعات المدرسية؛
* إذاعة قصص طريفة: يؤلفها التلاميذ أو يقتبسونها من الكتب والمجلات؛
* المقطوعات الشعرية البسيطة: كما يمكن إذاعة بعض المقطوعات الشعرية البسيطة من الشعر الخفيف لتدريب المتعلم على الإلقاء؛
* بريد المتعلمين: يشتمل على الأسئلة والمقترحات التي يتقدم بها التلاميذ ويلقونها في صندوق خاص يعلق في ساحة المدرسة(بريد المتعلمين) فتذاع نماذج مما وجد فيه من أسئلة أو مقترحات أو مشاركات أو مساهمات...
* الفكاهات: كما يمكن إذاعة بعض الفكاهات والطرائف الخفيفة التي تجمع بين الطرافة والثقافة والترفيه؛
* الأناشيد: كما يمكن إذاعة بعض الأناشيد الوطنية والتعليمية الهادفة؛
* التنبيهات: ويقصد بها التنبيه إلى بعض التصرفات والسلوكات التي تهم المتعلمين.
3.الوسائل التقنية الضرورية لقيام هذا النشاط التربوي:
للقيام بنشاط الإذاعة المدرسية لا بد من توافر الأجهزة التالية:
* مكبر صوت (amplificateur)؛
* الميكروفون (microphone)؛
* راديو كسيط (Radio/cassette) ؛
* مجموعة أشرطة (أشرطة قرآن كريم-أشرطة أناشيد-تسجيلات صوتيةخارجية.
4.فترات الإرسال:
يبث إرسال الإذاعة المدرسية:
* أثناء أوقات الدخول والخروج؛
* أثناء الإستراحة؛
* أثناء أنشطة التعاونيات المدرسية؛
* أثناء الاحتفالات التي تنظمها المدرسة (مسابقات ثقافية-توأمات بين المدارس).
5.كيفية العمل وتنظيم الفريق التربوي:
في أول الأمر ينبغي تدريب المتعلمين على استثمار هذا النشاط التربوي الترفيهي التثقيفي من خلال:
* تكليف منشط المدرسة بتوجيه هذا العمل؛
* تشكيل لجنة من المتعلمين لتنشيط الإذاعة المدرسية؛
* دفع تعاونيات الأقسام إلى التناوب على ميكروفون الإذاعة؛
* اقتراح برنامج يومي قار للإذاعة المدرسية.
ويمكن اختيار الأنشطة الإذاعية بكل حرية حتى يمكن حفز المتعلمين على الخلق والإبداع والابتكار.
* نموذج من برامج الإذاعة المدرسية(أنظر الوثائق الملحقة)
نادي المعلوميات:
المتطلبات:
- الحاسوب.
إن إعداد جيل يستطيع أن يتعامل مع لغة العصر ويندمج مع التكنولوجيا المعاصرة ليطوعها لابد له أن يتعامل مع هذه التكنولوجيا منذ الصغر.
فكل الدراسات الحديثة تؤكد على أن الطفل في السنوات الأولى من حياته يستطيع أن يتعلم بالحواس أكثر من التجريد ولعل الحاسوب هو الوسيلة التي تستخدم فيها الحواس أكثر من غيره.
ولكن مع الأسف نجد أن الحاسوب غير متوفر الآن في جل المؤسسات التعليمية إن لم نقل أغلبها، ومع ذلك لا بد من التفكير في توفير هذه الآلة المتطورة بالمؤسسات حتى نتمكن من إعداد جيل قادر على رفع التحديات.

نادي الفيديو: Club de laVidéo
الفيديو: هو جهاز سمعي بصري أثبتت مجموعة من الدراسات الأثر الواضح الذي يحدثه في تحبيب عملية التعلم إلى المتعلمين والرفع من مردودية العملية التعليمية التعلمية.
توجيهات بخصوص استخدام هذه الوسيلة:
للاستخدام الجيد لهذه الوسيلة يستحسن تتبع التوجيهات التالية:
* اختيار الفيلم (الشريط) الملائم للموضوع والوقت المخصص؛
* مشاهدة الفيلم قبل عرضه، ووضع بطاقة تقنية لمشاهده؛
* وضع الشاشة أمام المتعلمين ومراعاة المسافة اللازمة بين المتعلمين والشاشة؛
* توقيف عرض الفيلم عند المشاهد المراد التركيز عليها لإعادة عرضها وإثارة الانتباه لها والتعليق عليها.
نادي المجلة الحائطية و المجلة المستنسخة:
-المجلة الحائطية والمجلة المستنسخة:
المجلة الحائطية هي نشاط يقوم به المتعلمون معتمدين على جهودهم الذاتية لتوظيف ما لديهم من رصيد معرفي سواء الذي تلقوه داخل المؤسسة التعليمية وخارجها عن طريق البحث والاستكشاف ولعل القاعة المتعددة الوظائف والتخصصات هي التي تمدهم بكل هذا.
والمجلة المستنسخة هي خلاصات المجلات التي تم إخراجها عند كل دورة دراسية حتى تكون مجموعة بين دفتين لتضاف إلى وثائق المكتبة المدرسية.
-أهدافها:
ترمي المجلة المدرسية سواء المعلقة والمستنسخة إلى تحقيق الأهداف التالية.
* تدريب المتعلمين البحث والاطلاع وجمع المعلومات
* تدريبهم على فن الإخراج والرسم والتعبير عن دواتهم
* تشجيعهم على جمع المعلومات المرتبطة بالوحدات الدراسية المقررة
* تدريبهم على الاستفادة من المقروء.
* تدريبهم على تنفيذ مراحل الإعداد (الجمع-التصنيف-المراجعة-التصحيح-الإخراج)
-أبواب المجلة المدرسية(المجلة الحائطية+ المجلة المستنسخة):
يمكن أن تتضمن المجلة المدرسية الأبواب التالية:
* الافتتاحية؛
* شخصية العدد (شخصيات إسلامية ووطنية )؛
* عالم الكائنات الحية (من دروس النشاط العلمي ومن النصوص القرائية)؛
* هل تعلم؟ معلومات ثقافية وعلمية متنوعة؛
* قواعد لا تنسى (في التراكيب والإملاء-قواعد اللغة الفرنسية الخ...)؛
* حكم وأقوال:.الاستشهادات تغنى رصيد المتعلم المعرفي؛
* الغاز:كلمات متقاطعة.
كما يمكن إضافة أبواب أخرى تكون مفيدة ومناسبة لجميع المتعلمين؛
-وقت صدورها:
المجلة الحائطية يمكن أن تصدر عند كل وحدة دراسية أي (شهر مرة واحدة)؛
والمجلة المستنسخة يمكن إصدارها كل دورة (ثلاثة أشهر) أو عند كل سنة دراسية إذا كانت كثيرة العدد وفيرة المادة العلمية للسهر على إخراجها في حلة جميلة ومقبولة؛
-نادي الإعلام المدرسي:
-التعريف:الإعلام المدرسي نشاط تواصلي في المجالات الثقافية والتربوية ومن بين عناصره:
الصحافة المدرسية-الصحيفة الحائطية-التراسل المدرسي-الرحلات والخرجات المدرسية؛
-أهداف الإعلام المدرسي:
من بين أهداف الإعلام المدرسي
* نشر ثقافة واعية بين كافة رجال التعليم والمتعلمين
* مساعدة المتعلمين على كيفية البحث والتحصيل وتوسيع آفاقهم المعرفية والفكرية؛
* دعم مجال النشر والتوثيق.
- نادي الصحافة المدرسية:




هي أنشطة يقوم بها المتعلمون داخل المدرسة وخارجها حسب مؤهلاتهم من حيث اللغة والجرأة وحسن الانتباه والملاحظة من اجل استقصاء المعلومات والاستفادة منها في أنشطة أخرى؛
- نادي الصحيفة الحائطية:
هي نشاط توثيقي يغطي عدة مجالات معرفية وإبداعية يقوم بانجازه المتعلمون تحت إشراف اللجنة الثقافية وتصدر بصفة شهرية؛
-أهدافها:
* تنمية الميل إلى القراءة وجب الاستطلاع؛
* دعم تقنية التعبير الكتابي؛
* إذاكاء روح التنافس وتشجيع المواهب والمبادرات؛
* توسيع الآفاق المعرفية وتنمية القدرات الفكرية والمهارية؛
وهي تشبه في إخراجها و مواضيعها المجلة المستنسخة إلا أن إخراجها يكون مثل الصحيفة المعروفة في عالم الصحافة والإعلام (الجريدة).
نادي الصيانة:
* نشاط نادي الصيانة (تكوين مجموعات مهمتها إصلاح الأعطاب التي قد تصيب الكتب أثناء الإستعمال.




  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دليل التواصل البيداغوجي و تقنيات التنشيط التربوي karammilla الإصدارات و البحوث و الكتب التربوية 11 24-02-2014 22:51
عرض تربوي بعنوان تقنيات التنشيط التربوي abdelali001 دفـتـر المواضيع الـتربـــوية الـعــــامة 3 08-03-2013 14:45
عرض تربوي بعنوان تقنيات التنشيط التربوي abdelali001 دفتر التعليم الابتدائي 3 28-01-2013 21:04
دورة تكوينية حول تقنيات التنشيط التربوي b@tit الثقافة الجمعوية والعمل التطوعي 4 01-06-2010 22:54
تقنيات التنشيط التربوي ابو ضياء دفـتـر التكوين المستمر والامتحانات المهنية 15 27-09-2009 12:37


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


الساعة الآن 03:04 بتوقيت الدار البيضاء

dafatir


يسمح بالنقل بشرط ذكر المصدر - جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاترdafatir © 2012 / جميع المشاركات والمواضيع لا تعبر بالضرورة عن رأي منتديات دفاترالتربويةولكنها تمثل وجهة نظر كاتبها فقط ..

Powered by vBulletin® - Copyright © 2014, Jelsoft Enterprises Ltd ,Designed by Simo