التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة


مساحة اعلانية مركز تحميل دفاتر
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية مركز تحميل دفاتر




العودة   منتديات دفاتر التربوية بالمغرب > قسم الابداع و المهارات > دفاتر الطفل: > قصص الأطفال

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 21-10-2012, 08:46
mounir77 mounir77 غير متواجد حالياً
تربوي ذهبي
 

 








افتراضي نصوص قرائية رائعة لاحمد بوكماخ

اخواني الكرام ارتأيت ان اضع بين ايديكم مجموعة من النصوص القرائية للاطفال من سلسلة اقرأ للمرحوم احمد بوكماخ ايام الزمن الجميل بلغة بسيطة وسهلة
ملاحظة : الدال المنقوطة لا تكتب في لوحة مفاتيحي
ا

الفلاح وملك الماء

كان الفلاح مسعود راجعا الى بيته ، وهو يغني مسرورا ، ولما اقترب من الغابة ، تدكر أن يجمع الحطب ليستدفئ هو وأولاده وزوجته ، فتسلق شجرة ضخمة ، ولكنه لم يكد يضرب أول ضربة ، حتى انفلتت الفأس من يده ، وغاصت في قاع النهر ، وكان النهر عميقا ن وسريع الجريان ، فوقف الفلاح حزينا وهو يقول : ما العمل يا ربي . ان الفأس حياتي ورزق أولادي وزوجتي
سمع ملك الماء شكوى الفلاح المسكين ، فرق له ، وخرج من النهر وفي يده فأس من الدهب ، ودنا من الفلاح وقال له : اهده فأسك يا رجل ؟ فقال الفلاح مدعورا : لا يا سيدي ، ليست هده فأسي فأراه الملك فأسا من الفضة ، وقال له : ربما كانت هده فأسك . فقال الفلاح : لا يا سيدي ، ليست هده أيضا فأسي
فانتشل الملك من الماء فأسا ثالثة من الحديد ، وقال للفلاح : أتكون هده فأسك ؟ وما كاد نظر الفلاح يقع على الفأس ، حتى صاح في سرور : نعم ، نعم يا سيدي ، هده فأسي ، أعطنيها من فضلك
سر ملك الماء من أمانة الفلاح وصدقه ، وحبه لعمله ، فترك له الفؤوس الثلاث ، واختفى سريعا في قاع النهر
مريم البليدة

اشتهرت مريم بالكسل في العمل ، وبالتأخر عن مواعيد المدرسة والطعام والنوم ن وكانت كلما لامها أحد على تأخرها ، اعتدرت بأن ساعة الحائط في غرفة نومها غير مضبوطة ،
ودات صباح ، فتحت مريم عينيها ، فرأت عقربي الساعة ، يشيران إلى الثامنة والربع ، فألقت الفراش ، ثم ارتدت ملابسها بسرعة، وخرجت قبل أن تتناول الفطور .
وصلت مريم إلى المدرسة ، ولكنها لم تجد تلميدة واحدة في الساحة ، ولما سألت الحارس ، عرفت أن موعد الدروس بقي له خمسون دقيقة ، فاحمر وجهها خجلا ، وأسرعت عائدة إلى البيت .
قالت لها أمها : لمادا انصرفت قبل أن تأكلي ؟ إن الساعة لم تزد على الثامنة إلا ربعا . وكان أخوها نجيب الدي قدم الساعة ، قد عاد فردها إلى حقيقتها .
تحيرت مريم ، ووقفت أمام الساعة قائلة : لمادا تخدعينني أيتها الساعة البليدة ؟ فأجابها اخوها : انت البليدة يا مريم ، أما الساعة ، فأنا الدي قدمتها ، كي أعطيك درسا في المحافظة على الوقت
حيلة الفلاح

كان لأحد الفلاحين ثور قوي ، وفي ليلة مظلمة ، دخل لص حظيرة الفلاح ، وسرق الثور ، وبعد أيام دهب اللص إلى سوق المواشي ليبيعه .
حزن الفلاح على ثوره ، ثم دهب إلى سوق البهائم ليشتري ثورا اخر ، وكم كانت دهشته كبيرة ، حين وجد ثوره المسروق بين الثيران المعروضة للبيع ، فأمسك الفلاح الثور ، وصاح : هدا ثوري ، وقد سرق مني
سمع اللص كلام الفلاح ، فجاء إليه وقال : مادا تقول سرق منك هدا الثور؟ قال الفلاح : إن هدا الثور: سرق مني مند خمسة أيام ز فقال اللص : هدا ثوري ، وانا اشتريته مند أكثر من سنة
تقدم الفلاح وغطى عيني الثور ، وقال للص والناس يستمعون إليه : إن احدى عيني الثور عوراء ، فأخبرني أين هي ؟ فقال اللص مضطربا : العين اليسرى فضحك الفلاح ورفع كفه عن عين الثور اليسرى ، فرأى الناس أنها سليمة ، فقال اللص في خجل : لقد أخطأ لساني إنني أردت أن أقول : إن العين العوراء هي العين اليمنى
فضحك الفلاح وكشف عن عيني الثور ، فرأى الناس انهما سليمتان .وحينئد عرفوا انه لص ، فأخدوا منه الثور ، وردوه إلى صاحبه
التضحية
هل رأيت الشمعة تضيء البيت فيغمر نورها المكان ، وهي تصغر رويدا رويدا ؟ إن لهبها يرقص ، ودموعها تسيل ، أهي فرحانة لان نورها يغمر المكان ، ويتمتع به الناس ؟ أم هي حزينة لأنها تدوب شيئا فشيئا ، وبعد قليل ستفنى
إن الشمعة تضيء للناس وهي تحترق ، وفي هده الدنيا كثير من الناس يبدلون جهودهم ، ويتحملون التعب والمشقة ، ليستريح الناس ويسعدوا ، لا يفكرون في سعادتهم ، قدر ما يفكرون في سعادة غيرهم .
انظر الى الحياة ن ترى الأب الدي يشقى ليسعد أولاده ، والام التي تنهك قوتها ليستريحوا ، والمعلم الدي يعلمهم ، والشرطي الدي يحميهم ، والعمال والفلاحين الدين ينتجون لهم الغداء
جميع هؤلاء شموع مضيئة يساعدوننا على الحياة الطيبة، وكم بين الناس من شموع تضيء للناس وهي تحترق .
حفيد السندباد البحري

1- حكى السندباد الصغير،حفيد السندباد البحري فقال:كان اول كتاب اهدته الي عمتيحين تعلمت القراءة والكتابة ، هو كتاب السندباد البحري ، ولم أكن اعلم ان في الدنيا سندبادا غيري ، فسألت جدتي :: من هدا السندباد البحري ؟ فقالت : هو جدك ، كان دائم السفر والرحلة ، طثير المغامرة ، تارة من أجل التجارة والمال ، وتارة من اجل التفرج وحب الاستطلاع ، وفي هدا الكتاب شيء من اخبار رحلاته ومغامراته . على أن اباك أيضا كان رحالة مشهورا كدلك ، وكان له مغامرات في البر أشد هولا من مغامرات جدك في البحر . ولو أنه كان معنا الان ، لحدثك عن رحلاته ومغامراته حديثا عجيبا .
2 - فقلت : وأين هو أبي ؟ فقالت بحزن : دهب في رحلة طويلة مند سنين بعيدة ، فلم نقف له على أثر
3 - فكانت هده أول مرة في حياتي ، أسمع فيها كلمة عن أبي ، وكأني لم أكن اعلم – قبل اليوم – أن لي أبا مثل سائر الأولاد فلما سمعت دلك الكلام من عمتي ، اشتقت أن اعرف المزيد من أخبار أبي ، دلك الدي لم أره طول حياتي ، ولم يرني ، فما زلت أحتال على عمتي ، حتى انبأتني
4 – لقد كان أبي تاجرا كبيرا من تجار الغلات الزراعية ، ينتقل في موسم الحصاد بين البلاد المختلفة ، يشتري من الفلاحين ما تنتج أراضيهم ، ثم يحمل ما اشترى من هده الغلات على ظهور الجمال في البادية ، أو في المراكب الشراعية ، إن كان قريبا من النهر .
5 – وفي موسم من المواسم، وكان دلك مند بضع عشرة سنة ، خرج أبي إالى البادية في رحلة ، وواعد أمي وعمتي أن يعود بعد بضعة أسابيع ، ولكنه لم يعد ، ومضى شهر بعد شهر ، ولم يقف له أحد على خبر .
6 – وكنت في تلك الاثناء جنينا في بطن أمي ، وكانت تنتظر أن يعود أبي قبل مولدي ، ولكني ولدت ولم يراني أبي ، ولم أره ، ولم تره أمي أيضا ، ولن تراه بعد ، فقد ماتت بعد مولدي بأيام حزنا على فراق أبي .
7 – هكدا نشأت يتيما ، لم أدق عطف الأبوة ، ولا حنان الأمومة . وليس لي صديق غير أختي وعمتي ، وكلبي نمرود ، وكنت سعيدا بهده الاسرة الصقيرة ، لا أفكر في شيء من متاعب الحياة .
8 – حتى كان اليوم الدي حدثتني فيه عمتي بهده القصة ، وكنت في كل مرة أسمع هاتفا يهتف في قلبي :إن والدك حي .لا بد أن يعود إليك أو تصل أنت إاليه................


العودة الى المدرسة





مرت عطلة الصيف سريعا ، وجاء يوم المدرسة الاول . فكان الاطفال في الساحة ينتظرون دقات الجرس ليدخلوا حجرات الدراسة .
ورأى محمد صديقه عبد الله فناداه : مرحى يا عبد الله . كنت أظن انك مشغول في متجر أبيك ، ولن تعود الى المدرسة . فضحك عبد الله وقال : كلا يا محمد ، الدهاب الى المدرسة هو شغلي الآن ، ويوما ما سأدهب الى مدرسة ثانوية ، وبعدها انتقل إلى مدرسة عليا وأتعلم كيف أدير متجرا .
وفي تلك اللحظة ، بدأ الجرس يدق ، فصاح عبد الله : هيا هدا وقت الدراسة . وصاح جميع التلاميد :وقت الدراسة بدأ . ثم دخلوا حجرات الدراسة .
هؤلاء التلاميد كلهم عادوا الى مدرستهم مستعدين للعمل ، ويوما ما سيكبرون . فيصير بعضهم تاجرا ، وبعضهم طبيبا ، وبعضهم معلما أو كاتبا ، ومهما كانت الاعمال التي سيزاولونها في المستقبل ، فإن بلادهم في حاجة اليهم .

كتابي

كتابي انت الصديق الوفي وأنـت المعـلم والمرشد
إدا ما صحبتك ارشدتـني وعلمـتـني ما به اسعد
فأنت رفيقي فـي وحـدتي إدا ما طـلبتك لا تبعـد
تحـدثني بالحديث الشـهي وتخبرني بالدي انــشد
وتكشف لي حـكم السالفين وتبرز مكنون ما خلدوا
كتابي أنت عــزيز عـلــي وانت لما اشتهي مورد

الـعـازف الــصـغـيــر

كان سمير سعيدا في حياته ، و كان يريد أن يغني ، فاشترى معزفة ، وصمم على ان يتعلم العزف ، ولدلك صار يعزف في كل مكان ، حتى برع في العزف .
وكان الناس يحيونه ، وهو ماش في الشارع ، لانهم جميعا كانوا يحبون عزف سمير ، إلا الشيخ مسعود فإنه لم يكن يحب أي شيء ، ولا أي أحد ، كان فقط يجلس على مقعد في البستان وحيدا.
ودات يوم رأى الشيخ مسعود سميرا يتجول في البستان ، وهو يعزف انشودة الغابة ، فأخد العبوس يظهر على وجه مسعود اشمئزازا من عزف سمير ، ولكي يكفه عن العزف ، أخرج الشيخ ليمونة من جيبه ، كأنه يقضمها ، ولما رآه سمير ، زمت شفتاه ، ولم يستطع العزف .
ضحك الشيخ مسعود وضحك ، فظهر فمه خاليا من الأسنان فأعجبه سميرهدا المشهد ، وأخد هو يضحك هو كدلك ، فرق قلب مسعود ، ودعا سميرا للجلوس معه ، ثم أخد الشيخ يغني ، وسمير يعزف ، حينئد تدكر مسعود ، أنه لم يغن مند كان صغيرا .

صديقان في البحر

كان ابراهيم صديق محمود، وكان محمود يحب ابراهيم ، وكانا ادا تخاصما يوما ، لا يلبثان ان يتصالحا،كأن لم يكن بينهما شيء ، وكان حب ابراهيم للبحر مثل حب نجيب، ولكن ابراهيم لم يكن ماهرا في السباحة مثل محمود.
ودات يوم ركبا قاربا ، وسارا بعيدين في البحر ، فهبت عاصفة شديدة ، اهتز لها القارب اهتزازا عنيفا ، فأخد ابراهيم يرقص مسرورا ، ولكن موجة عاتية وثبت الى سطح القارب ، فألقت به في البحر
أخد ابراهيم يكافح الموج ومحمود يشجعه، ولكن الامواج كانت شديدة الدفع ، فلم يستطع ابراهيم المقاومة ، ولما أيقن بالموت غرقا، هتف : محمود . محمود .
وفي الحين ألقى محمود نفسه في البحر ، واستمر يسبح ويسبح ، حتى وصل إلى صديقه إبراهيم، وكان قد غطته الأمواج ، فمد إلى محمود يده ، فأمسكها ، ورفع ابراهيم فوق الماء .
وفتح إبراهيم عينيه ، فنظر إلى صديقه محمود جالسا إلى جانبه على الشاطئ ، فقال في صوت حزين : في الشدة يعرف الصديق .








التعديل الأخير تم بواسطة mounir77 ; 21-10-2012 الساعة 10:16
رد مع اقتباس
قديم 14-11-2012, 22:43   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
 عبد اللطيف بولجير  
اللقب:
مراقب قسم الابداع و المهارات
عضو المجلس الأدبي الدفاتري
الرتبة:



البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 201012
الدولة: مر ا كش
الجنس : ذكر
المشاركات: 4,576
بمعدل : 3.49 يوميا
نقاط التقييم: 9679
الإتصالات
الحالة:
عبد اللطيف بولجير غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : mounir77 المنتدى : قصص الأطفال
افتراضي رد: نصوص قرائية رائعة لاحمد بوكماخ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mounir77 مشاهدة المشاركة
اخواني الكرام ارتأيت ان اضع بين ايديكم مجموعة من النصوص القرائية للاطفال من سلسلة اقرأ للمرحوم احمد بوكماخ ايام الزمن الجميل بلغة بسيطة وسهلة
ملاحظة : الدال المنقوطة لا تكتب في لوحة مفاتيحي
ا
الفلاح وملك الماء

كان الفلاح مسعود راجعا الى بيته ، وهو يغني مسرورا ، ولما اقترب من الغابة ، تدكر أن يجمع الحطب ليستدفئ هو وأولاده وزوجته ، فتسلق شجرة ضخمة ، ولكنه لم يكد يضرب أول ضربة ، حتى انفلتت الفأس من يده ، وغاصت في قاع النهر ، وكان النهر عميقا ن وسريع الجريان ، فوقف الفلاح حزينا وهو يقول : ما العمل يا ربي . ان الفأس حياتي ورزق أولادي وزوجتي
سمع ملك الماء شكوى الفلاح المسكين ، فرق له ، وخرج من النهر وفي يده فأس من الدهب ، ودنا من الفلاح وقال له : اهده فأسك يا رجل ؟ فقال الفلاح مدعورا : لا يا سيدي ، ليست هده فأسي فأراه الملك فأسا من الفضة ، وقال له : ربما كانت هده فأسك . فقال الفلاح : لا يا سيدي ، ليست هده أيضا فأسي
فانتشل الملك من الماء فأسا ثالثة من الحديد ، وقال للفلاح : أتكون هده فأسك ؟ وما كاد نظر الفلاح يقع على الفأس ، حتى صاح في سرور : نعم ، نعم يا سيدي ، هده فأسي ، أعطنيها من فضلك
سر ملك الماء من أمانة الفلاح وصدقه ، وحبه لعمله ، فترك له الفؤوس الثلاث ، واختفى سريعا في قاع النهر
مريم البليدة

اشتهرت مريم بالكسل في العمل ، وبالتأخر عن مواعيد المدرسة والطعام والنوم ن وكانت كلما لامها أحد على تأخرها ، اعتدرت بأن ساعة الحائط في غرفة نومها غير مضبوطة ،
ودات صباح ، فتحت مريم عينيها ، فرأت عقربي الساعة ، يشيران إلى الثامنة والربع ، فألقت الفراش ، ثم ارتدت ملابسها بسرعة، وخرجت قبل أن تتناول الفطور .
وصلت مريم إلى المدرسة ، ولكنها لم تجد تلميدة واحدة في الساحة ، ولما سألت الحارس ، عرفت أن موعد الدروس بقي له خمسون دقيقة ، فاحمر وجهها خجلا ، وأسرعت عائدة إلى البيت .
قالت لها أمها : لمادا انصرفت قبل أن تأكلي ؟ إن الساعة لم تزد على الثامنة إلا ربعا . وكان أخوها نجيب الدي قدم الساعة ، قد عاد فردها إلى حقيقتها .
تحيرت مريم ، ووقفت أمام الساعة قائلة : لمادا تخدعينني أيتها الساعة البليدة ؟ فأجابها اخوها : انت البليدة يا مريم ، أما الساعة ، فأنا الدي قدمتها ، كي أعطيك درسا في المحافظة على الوقت
حيلة الفلاح

كان لأحد الفلاحين ثور قوي ، وفي ليلة مظلمة ، دخل لص حظيرة الفلاح ، وسرق الثور ، وبعد أيام دهب اللص إلى سوق المواشي ليبيعه .
حزن الفلاح على ثوره ، ثم دهب إلى سوق البهائم ليشتري ثورا اخر ، وكم كانت دهشته كبيرة ، حين وجد ثوره المسروق بين الثيران المعروضة للبيع ، فأمسك الفلاح الثور ، وصاح : هدا ثوري ، وقد سرق مني
سمع اللص كلام الفلاح ، فجاء إليه وقال : مادا تقول سرق منك هدا الثور؟ قال الفلاح : إن هدا الثور: سرق مني مند خمسة أيام ز فقال اللص : هدا ثوري ، وانا اشتريته مند أكثر من سنة
تقدم الفلاح وغطى عيني الثور ، وقال للص والناس يستمعون إليه : إن احدى عيني الثور عوراء ، فأخبرني أين هي ؟ فقال اللص مضطربا : العين اليسرى فضحك الفلاح ورفع كفه عن عين الثور اليسرى ، فرأى الناس أنها سليمة ، فقال اللص في خجل : لقد أخطأ لساني إنني أردت أن أقول : إن العين العوراء هي العين اليمنى
فضحك الفلاح وكشف عن عيني الثور ، فرأى الناس انهما سليمتان .وحينئد عرفوا انه لص ، فأخدوا منه الثور ، وردوه إلى صاحبه
التضحية
هل رأيت الشمعة تضيء البيت فيغمر نورها المكان ، وهي تصغر رويدا رويدا ؟ إن لهبها يرقص ، ودموعها تسيل ، أهي فرحانة لان نورها يغمر المكان ، ويتمتع به الناس ؟ أم هي حزينة لأنها تدوب شيئا فشيئا ، وبعد قليل ستفنى
إن الشمعة تضيء للناس وهي تحترق ، وفي هده الدنيا كثير من الناس يبدلون جهودهم ، ويتحملون التعب والمشقة ، ليستريح الناس ويسعدوا ، لا يفكرون في سعادتهم ، قدر ما يفكرون في سعادة غيرهم .
انظر الى الحياة ن ترى الأب الدي يشقى ليسعد أولاده ، والام التي تنهك قوتها ليستريحوا ، والمعلم الدي يعلمهم ، والشرطي الدي يحميهم ، والعمال والفلاحين الدين ينتجون لهم الغداء
جميع هؤلاء شموع مضيئة يساعدوننا على الحياة الطيبة، وكم بين الناس من شموع تضيء للناس وهي تحترق .
حفيد السندباد البحري

1- حكى السندباد الصغير،حفيد السندباد البحري فقال:كان اول كتاب اهدته الي عمتيحين تعلمت القراءة والكتابة ، هو كتاب السندباد البحري ، ولم أكن اعلم ان في الدنيا سندبادا غيري ، فسألت جدتي :: من هدا السندباد البحري ؟ فقالت : هو جدك ، كان دائم السفر والرحلة ، طثير المغامرة ، تارة من أجل التجارة والمال ، وتارة من اجل التفرج وحب الاستطلاع ، وفي هدا الكتاب شيء من اخبار رحلاته ومغامراته . على أن اباك أيضا كان رحالة مشهورا كدلك ، وكان له مغامرات في البر أشد هولا من مغامرات جدك في البحر . ولو أنه كان معنا الان ، لحدثك عن رحلاته ومغامراته حديثا عجيبا .
2 - فقلت : وأين هو أبي ؟ فقالت بحزن : دهب في رحلة طويلة مند سنين بعيدة ، فلم نقف له على أثر
3 - فكانت هده أول مرة في حياتي ، أسمع فيها كلمة عن أبي ، وكأني لم أكن اعلم – قبل اليوم – أن لي أبا مثل سائر الأولاد فلما سمعت دلك الكلام من عمتي ، اشتقت أن اعرف المزيد من أخبار أبي ، دلك الدي لم أره طول حياتي ، ولم يرني ، فما زلت أحتال على عمتي ، حتى انبأتني
4 – لقد كان أبي تاجرا كبيرا من تجار الغلات الزراعية ، ينتقل في موسم الحصاد بين البلاد المختلفة ، يشتري من الفلاحين ما تنتج أراضيهم ، ثم يحمل ما اشترى من هده الغلات على ظهور الجمال في البادية ، أو في المراكب الشراعية ، إن كان قريبا من النهر .
5 – وفي موسم من المواسم، وكان دلك مند بضع عشرة سنة ، خرج أبي إالى البادية في رحلة ، وواعد أمي وعمتي أن يعود بعد بضعة أسابيع ، ولكنه لم يعد ، ومضى شهر بعد شهر ، ولم يقف له أحد على خبر .
6 – وكنت في تلك الاثناء جنينا في بطن أمي ، وكانت تنتظر أن يعود أبي قبل مولدي ، ولكني ولدت ولم يراني أبي ، ولم أره ، ولم تره أمي أيضا ، ولن تراه بعد ، فقد ماتت بعد مولدي بأيام حزنا على فراق أبي .
7 – هكدا نشأت يتيما ، لم أدق عطف الأبوة ، ولا حنان الأمومة . وليس لي صديق غير أختي وعمتي ، وكلبي نمرود ، وكنت سعيدا بهده الاسرة الصقيرة ، لا أفكر في شيء من متاعب الحياة .
8 – حتى كان اليوم الدي حدثتني فيه عمتي بهده القصة ، وكنت في كل مرة أسمع هاتفا يهتف في قلبي :إن والدك حي .لا بد أن يعود إليك أو تصل أنت إاليه................


العودة الى المدرسة

مرت عطلة الصيف سريعا ، وجاء يوم المدرسة الاول . فكان الاطفال في الساحة ينتظرون دقات الجرس ليدخلوا حجرات الدراسة .
ورأى محمد صديقه عبد الله فناداه : مرحى يا عبد الله . كنت أظن انك مشغول في متجر أبيك ، ولن تعود الى المدرسة . فضحك عبد الله وقال : كلا يا محمد ، الدهاب الى المدرسة هو شغلي الآن ، ويوما ما سأدهب الى مدرسة ثانوية ، وبعدها انتقل إلى مدرسة عليا وأتعلم كيف أدير متجرا .
وفي تلك اللحظة ، بدأ الجرس يدق ، فصاح عبد الله : هيا هدا وقت الدراسة . وصاح جميع التلاميد :وقت الدراسة بدأ . ثم دخلوا حجرات الدراسة .
هؤلاء التلاميد كلهم عادوا الى مدرستهم مستعدين للعمل ، ويوما ما سيكبرون . فيصير بعضهم تاجرا ، وبعضهم طبيبا ، وبعضهم معلما أو كاتبا ، ومهما كانت الاعمال التي سيزاولونها في المستقبل ، فإن بلادهم في حاجة اليهم .

كتابي

كتابي انت الصديق الوفي وأنـت المعـلم والمرشد
إدا ما صحبتك ارشدتـني وعلمـتـني ما به اسعد
فأنت رفيقي فـي وحـدتي إدا ما طـلبتك لا تبعـد
تحـدثني بالحديث الشـهي وتخبرني بالدي انــشد
وتكشف لي حـكم السالفين وتبرز مكنون ما خلدوا
كتابي أنت عــزيز عـلــي وانت لما اشتهي مورد

الـعـازف الــصـغـيــر

كان سمير سعيدا في حياته ، و كان يريد أن يغني ، فاشترى معزفة ، وصمم على ان يتعلم العزف ، ولدلك صار يعزف في كل مكان ، حتى برع في العزف .
وكان الناس يحيونه ، وهو ماش في الشارع ، لانهم جميعا كانوا يحبون عزف سمير ، إلا الشيخ مسعود فإنه لم يكن يحب أي شيء ، ولا أي أحد ، كان فقط يجلس على مقعد في البستان وحيدا.
ودات يوم رأى الشيخ مسعود سميرا يتجول في البستان ، وهو يعزف انشودة الغابة ، فأخد العبوس يظهر على وجه مسعود اشمئزازا من عزف سمير ، ولكي يكفه عن العزف ، أخرج الشيخ ليمونة من جيبه ، كأنه يقضمها ، ولما رآه سمير ، زمت شفتاه ، ولم يستطع العزف .
ضحك الشيخ مسعود وضحك ، فظهر فمه خاليا من الأسنان فأعجبه سميرهدا المشهد ، وأخد هو يضحك هو كدلك ، فرق قلب مسعود ، ودعا سميرا للجلوس معه ، ثم أخد الشيخ يغني ، وسمير يعزف ، حينئد تدكر مسعود ، أنه لم يغن مند كان صغيرا .

صديقان في البحر

كان ابراهيم صديق محمود، وكان محمود يحب ابراهيم ، وكانا ادا تخاصما يوما ، لا يلبثان ان يتصالحا،كأن لم يكن بينهما شيء ، وكان حب ابراهيم للبحر مثل حب نجيب، ولكن ابراهيم لم يكن ماهرا في السباحة مثل محمود.
ودات يوم ركبا قاربا ، وسارا بعيدين في البحر ، فهبت عاصفة شديدة ، اهتز لها القارب اهتزازا عنيفا ، فأخد ابراهيم يرقص مسرورا ، ولكن موجة عاتية وثبت الى سطح القارب ، فألقت به في البحر
أخد ابراهيم يكافح الموج ومحمود يشجعه، ولكن الامواج كانت شديدة الدفع ، فلم يستطع ابراهيم المقاومة ، ولما أيقن بالموت غرقا، هتف : محمود . محمود .
وفي الحين ألقى محمود نفسه في البحر ، واستمر يسبح ويسبح ، حتى وصل إلى صديقه إبراهيم، وكان قد غطته الأمواج ، فمد إلى محمود يده ، فأمسكها ، ورفع ابراهيم فوق الماء .
وفتح إبراهيم عينيه ، فنظر إلى صديقه محمود جالسا إلى جانبه على الشاطئ ، فقال في صوت حزين : في الشدة يعرف الصديق .
يا عدت بنا فعلا الىالزمن الجميل
شكرا ألف ألف شكر
وعلى الأمانه العلمية
عناق حار














عرض البوم صور عبد اللطيف بولجير   رد مع اقتباس
قديم 14-11-2012, 23:17   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
 طارق عبد الله  
اللقب:
تربوي فعال
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية طارق عبد الله

البيانات
التسجيل: Aug 2012
العضوية: 243920
الجنس : ذكر
المشاركات: 318
بمعدل : 0.38 يوميا
نقاط التقييم: 3
الإتصالات
الحالة:
طارق عبد الله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : mounir77 المنتدى : قصص الأطفال
افتراضي رد: نصوص قرائية رائعة لاحمد بوكماخ

شكرا اخي الكريم و بارك الله فيك














عرض البوم صور طارق عبد الله   رد مع اقتباس
قديم 15-11-2012, 01:15   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
 mokent  
اللقب:
تربوي متميز
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jul 2007
العضوية: 577
الجنس : ذكر
المشاركات: 218
بمعدل : 0.08 يوميا
نقاط التقييم: 10
الإتصالات
الحالة:
mokent غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : mounir77 المنتدى : قصص الأطفال
افتراضي رد: نصوص قرائية رائعة لاحمد بوكماخ

merci cher collègue ,c'était le beau temps














عرض البوم صور mokent   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مايلي, بوكماخ, رائعة, نصوص, قرائية

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® - Copyright © 2014, Jelsoft Enterprises Ltd ,Designed by Simo

الساعة الآن 01:30 بتوقيت الدار البيضاء