منتديات دفاتر التربوية
لوحة المفاتيح العربية

مساحة اعلانية مركز تحميل دفاتر
مساحة اعلانية




 

العودة   منتديات دفاتر التربوية بالمغرب > قسم الأنشطة الموازية > دفتر القــــــــــراءة للجمــــــــيع
الملاحظات

 
 




الكلمات الدلالية (Tags)
, , , ,
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 28-03-2011, 09:14
الصورة الرمزية ياسر سعيد
 
ياسر سعيد
مراقب عام



  ياسر سعيد غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 54183
تـاريخ التسجيـل : Dec 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ذكر
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 286 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 4829
قوة التـرشيــــح : ياسر سعيد has a reputation beyond reputeياسر سعيد has a reputation beyond reputeياسر سعيد has a reputation beyond reputeياسر سعيد has a reputation beyond reputeياسر سعيد has a reputation beyond reputeياسر سعيد has a reputation beyond reputeياسر سعيد has a reputation beyond reputeياسر سعيد has a reputation beyond reputeياسر سعيد has a reputation beyond reputeياسر سعيد has a reputation beyond reputeياسر سعيد has a reputation beyond repute
هام مستقبل القراءة والكتاب في عصر الرقمية




مستقبل القراءة والكتاب في عصر الرقمية
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ








هيمن الكتاب المطبوع قروناً على مصادر المعرفة، لكنه الآن يواجه منافسة الكتاب الإلكتروني ذي التقنيات العالية، هل سيظل هناك أوفياء للكتاب التقليدي أو أننا في بضع سنين سنقرأ مجلة ما على شاشات الأجهزة الصغيرة فقط؟ وهل سيؤثر ذلك بالسلب أو الإيجاب على الجاذبية للقراءة خاصة بين أوساط الناشئين والشباب؟
إنّ جهاز "قارئ الكتب للجيب" ماركة "سوني" يزن 220 جراماً، ويحوي 350 كتاباً، لو فرضنا أن متوسط وزن الرواية 340 جراماً فإنّ هذا يعني أنّ ذلك الجهاز الصغير يحمل ما يكافئ 119 كيلوجراماً من الكتب داخل جيبك! وهو وزن مجموعتين كاملتين من كل دائرة المعارف البريطانية.
واعتبر منظو معرض الكتاب الإلكتروني في اليابان هذا العام المعرض إيذاناً ببدء ثورة النشر الإلكتروني في اليابان نظراً لمشاركة ألف شركة من نحو 30 دولة في الحدث.
- الحقائق:
تقوم "جوجل" حسب مجلة "الإيكونمست" بمسح الكتب إلكترونياً في 13 جامعة، وعرف عن جامعة واحدة منهنّ أنّ المسح فيها بمعدل ثلاثة آلاف كتاب يومياً، والعدد السنوي على الأقل هو مليون كتاب تم مسحه رقمياً، ويقدر العدد الكلي للكتب كلها (ما مسح وما لم يمسح) بحوالي 65 مليوناً، وهذا يبرر السبب في اقتحام الكتاب الإلكتروني الأسواق منذ أكثر من عشر سنوات، لكن النجاح الذي يلقاه حالياً يعود إلى إبتكار شاشات لهذه الكتب تُضاهي الصفحات الورقية للكتب التقليدية، وشهد الكتاب الإلكتروني أكبر نجاحاته في أمريكا مع شركة "أمازون"، فجهازها "كيندل" يفتح الطريق للقارئ للوصول إلى نصف مليون عنوان بنصف أسعار الكتب الورقية تقريباً، وكذا يمكن شراء الكتب والصحف بواسطة مثل هذه الأجهزة الإلكترونية عبر الإنترنيت.
أمّا شركة "أبلْ" (Apple) فقد عرضت على زبائنها جهاز "آي باد"، وهو لوحة متعددة الوظائف لا تستخدم الحبر الإلكتروني، لكن تسمح بمشاهدة الصور والأفلام وقراءة الكتب، وأيضاً بالوصول إلى شبكة الإنترنيت.
وإستناداً إلى مدير معرض كتاب نيويورك 2009م فإنّ الكتاب الرقمي "هو الرائج اليوم؛ حيث تسمح القراءة الإلكترونية بتوفير مضمون الكتاب العادي بسعر أدنى، ولا يتطلب الأمر طباعة كتب أو نقلها وتخزينها".
- الجامعات:
مع شيوع أجهزة الكمبيوتر، باتت فكرة الكتاب الرقمي واقعاً ملموساً بالنسبة للعديد من الجامعات في أنحاء العالم، إذْ تُدرك هذه الجامعات أنّ الطلاب أكثر إلتصاقاً بالإنترنيت، وأنّهم يُفضلون شاشات الكمبيوتر للإطلاع على الكتب بدلاً من المشيء بين رفوف الكتب لمعاينة ما يريدون قراءته وتصفحه، وإستجابة لهذا التحول النوعي، تختار العديد من الجامعات ترقيم مكتباتها، وبدلاً من الذهاب إلى المكتبة فعلياً، والبحث عن كتاب الفهرس ثمّ إستعارته، بات من الممكن بالنسبة لهم أن يبحروا عبر الموقع الإلكتروني للجامعة، وبات بإمكانهم الحصول على نسخة رقمية منه على شاشاتهم.
فجامعة "فرجينيا" وفرت ما يقارب من 70 ألف كتاب رقمي للطلاب وغيرهم، ويمكن الوصول إلى هذه الكتب عبر زيارة موقعها الإلكتروني.
وتقوم جامعة (McGill) في "مونتريال" بكندا بإتّخاذ خطوات مماثلة؛ إذ إنها تقوم بتحويل عدد متزايد من كتبها إلى نسخ رقمية، وقد تمكّنت هذه الجامعة حتى الآن من تحويل ما بين 20-30 ألف كتاب إلى "كتب رقمية".
وقد بدأ العديد من البلدان الأوروبية في السير على خطى أمريكا وكندا من حيث بناء المكتبات الرقمية، فقد أقامت فرنسا، خادم "جاليكا" الإلكتروني لتسهيل الوصول إلى المجموعات الرقمية الموجودة بـ"دار الكتب القومية" الفرنسية.
كما أقامت ألمانيا مشروع المكتبات الرقمية، وخصّصت مبلغ 35 مليون دولار للسنوات ألست القادمة، وأنشأ إتحاد دور النشر الألمانية موقعاً إلكترونياً يضم نحو 25 ألف كتاب رقمي، وبالإضافة إلى ذلك، قامت كل من إسبانيا والسويد وفنلندا وروسيا بتحديث نظم المكتبات عندها بحيث باتت معظم الموارد المعرفية الرقمية لهذه البلدان متوافرة على شبكة الإنترنيت.




- الإنترنيت:
ليست المكتبات الرقمية للجامعات سوى جزء صغير من الصورة الكبيرة؛ إذ تخطط "جوجل" لترقيم ملايين الكتب خلال السنوات التالية، في إطار ما يُعرف بإسم مشروع "جوجل" للمكتبات وقد انغمس فريق العمل بالتعاون مع عددٍ من كبريات دور النشر الأمريكية والبريطانية، مع عددٍ من المكتبات، ومع الجامعات في بناء قاعدة بيانات رقمية، وتأمل "جوجل" في أن توفر الكتب الرقمية بلغات أخرى غير الإنجليزية، وتقوم بمسح ملايين الوثائق التي تحصل عليها مسحاً إلكترونياً، وتعرضها رقمياً عبر الإنترنيت، لكن هناك مشكلات تعترض طريق تعميم وإشاعة إستخدام التكنولوجيا الرقمية، فبعض الناشرين لا يسمحون سوى بعرض أجزاء من منشوراتهم، وقد دخلت "ياهو" هي الأخرى عالم النشر الرقمي.
بدأت هذه التكنولوجيا تنتشر حتى في المدارس، فقد افتُتحت أوّل مدرسة موصولة لا سلكياً في أمريكا، وهي مدرسة "إمباير" الثانوية بولاية "أريزونا"، حيث تم توزيع أجهزة كمبيوتر محمولة على الطلاّب لإستخدامها طوال السنة بدلاً من توزيع كتب مدرسية إعتيادية عليهم، وقد قامت المدرسة بشطب كل الكتب التقليدية، بإستثناء بعض المراجع، من المنهج التعليمي وفي حين أنّ الفصول أصبحت رقمية بالكامل، فإنّ المدرسة ما زالت تحتفظ بمكتبة تقليدية، ويسير الكثير من المدارس في أنحاء العالم على الطريق نفسه، فقد أعلن رئيس الوزراء التايلاندي مؤخراً أن حكومته تهدف إلى تزويد كل تلميذ في المرحلة الإبتدائية بجهاز كمبيوتر محمول.
- الخطورة والبديل:
قراءة الأطفال تراجعت وليس الكمبيوتر هو السبب الوحيد، ولكن القراءة التقليدية للمطبوعات خسرت أمام الصور المتحركة، وأيضاً أمام كلمة الشاشة، فحين يقضي الناس الساعات أمام بريدهم الإلكتروني أو الـ"فيسبوك" فهم في الحقيقة يقرؤون كميات ضخمة.
وفي إستبيان لأكثر من ألفي طفل وشاب بريطاني تتراوح أعمارهم بين 8-18 وجد أنهم يقضون الأوقات الآتية أمام أنواع الشاشات المختلفة يومياً: ما يقرب من 7.5 ساعات بإستخدام وسائل الترفيه الإعلامية. منها 4.5 ساعات مشاهدة التلفزيون، وساعة ونصف الساعة على الكمبيوتر، وأكثر من ساعة في ألعاب الفيديو، في حين كانت مدة القراءة يومياً من المطبوعات 38 دقيقة فقط.
وفي دراسة قام بها معهد التربية بتكليف من الحكومة البريطانية بحثت تقييم المعلم لتطور الطفل بعد عام واحد في المدرسة، وتقييم القدرات الإدراكية لدى ما يزيد على 8000 طفل أعمارهم خمس سنوات، واستخدمت أيضاً إستبياناً لتقييم سلوك كل طفل، وركزت الدراسة على العوامل التي ترتبط مع الإنجاز في سن الخامسة، وأخذت في الإعتبار "المتغيّرات الأبوية"، مثل كيفية إنفاق الكثير من الوقت في القراءة مع الأطفال، وتعليم الحروف الهجائية والعد، ومشاهدة التلفزيون، وخلص إلى: "القراءة للطفل كل يوم مع وجود الأُم التييعتقد أنها مهمة لحفز الأطفال الصغار ارتبط إيجابياً مع كل النتائج المعرفية وسلباً ومع مشكلات السلوك"، وقال: "إنّ القراءة للطفل كل يوم تقلل المشكلات السلوكية"، وحقق الأطفال الذين كانت تقرأ لهم الأُم يومياً نتائج أفضل في إختبار تسمية المفردات، كما أدوا أيضاً أفضل في تقويم المرحلة التأسيسية، وحصلوا على أعلى الدرجات في السلوك، في المقابل، فالأطفال الذين يشاهدون ثلاث ساعات أو أكثر من التلفزيون يومياً حققوا أدنى الدرجات في الإختبارات.
- بين كتابين:
سيكون الحديث عن "إنقراض الكتاب الأكاديمي" وتقزم المكتبة الشخصية" أمراً واقعاً في عصر يفضل المعلومات على المعرفة التي تتطلب التحليل والتأويل والرأي الشخصي للمؤلف، وهناك مَن يقول: إن حلول الوسائط التكنولوجية محل الكتاب المطبوع سوف يجعلنا نفقد الكثير من المتعة، ومن ضم الكتاب ولمس وتقليب صفحاته وتخطيط سطوره وكتابة تعليقات على أركانه، أو متعة إهدائه والنوم وهو بين أيدينا كأنّه صديق مقرب، وكذلك متعة الإحساس بالتواصل مع الأجيال السابقة التي تناقلت أيديها الكتاب نفسها، ومتعة شراء الكتب، واللقاء المثير مع بعض الكتب التي شكلت تفكيرنا أو غيرت حياتنا.
يقول بعض المثقفين: إنّ الكتاب الإلكتروني قد يدعم العملية الأكاديمية والتربوية، فالطالب يستطيع تحميل مكتبة كاملة من الكتب والدوريات في جهاز قارئ الكتب الإلكترونية، وأقول: لكن الوصول إلى المعلومة لا يعني قراءتها وتحليلها، وإن كان بعض الناس يدّعي أنّ الكتاب الإلكتروني سيزيد من إقبال الطلاب الذين يعدون أبحاثاً لسهولة البحث والإسترجاع فيها.



التعديل الأخير تم بواسطة ياسر سعيد ; 28-03-2011 الساعة 13:28
رد مع اقتباس

قديم 28-03-2011, 10:49   رقم المشاركة : ( 2 )
abou soumaya
تربوي فعال

الصورة الرمزية abou soumaya

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 29873
تـاريخ التسجيـل : Sep 2008
العــــــــمـــــــــر : 1974
الــــــــجنــــــس :  ذكر
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 300 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 3
قوة التـرشيــــح : abou soumaya is an unknown quantity at this point


abou soumaya غير متواجد حالياً

افتراضي

بوركت اخي سعيد فعلا مشكل القراءة مطروح لدى بعض الشعوب و العربية خصوصا
اتمنى ان تتحفنا بموضوع يعالج هذه المعضلة و يتعمق اكثر في دراسة الجوانب الايجابية و السلبية للكتاب الالكتروني




توقيع » abou soumaya
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
  رد مع اقتباس
قديم 28-03-2011, 13:36   رقم المشاركة : ( 3 )
ياسر سعيد
مراقب عام



الصورة الرمزية ياسر سعيد

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 54183
تـاريخ التسجيـل : Dec 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ذكر
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 286 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 4829
قوة التـرشيــــح : ياسر سعيد has a reputation beyond reputeياسر سعيد has a reputation beyond reputeياسر سعيد has a reputation beyond reputeياسر سعيد has a reputation beyond reputeياسر سعيد has a reputation beyond reputeياسر سعيد has a reputation beyond reputeياسر سعيد has a reputation beyond reputeياسر سعيد has a reputation beyond reputeياسر سعيد has a reputation beyond reputeياسر سعيد has a reputation beyond reputeياسر سعيد has a reputation beyond repute


ياسر سعيد غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abou soumaya مشاهدة المشاركة
بوركت اخي سعيد فعلا مشكل القراءة مطروح لدى بعض الشعوب و العربية خصوصا
اتمنى ان تتحفنا بموضوع يعالج هذه المعضلة و يتعمق اكثر في دراسة الجوانب الايجابية و السلبية للكتاب الالكتروني
بارك الله فيك أخي الكريم على المرور الطيب والرد المتميز تحياتي





  رد مع اقتباس
قديم 28-03-2011, 14:16   رقم المشاركة : ( 4 )
ياسر سعيد
مراقب عام



الصورة الرمزية ياسر سعيد

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 54183
تـاريخ التسجيـل : Dec 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ذكر
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 286 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 4829
قوة التـرشيــــح : ياسر سعيد has a reputation beyond reputeياسر سعيد has a reputation beyond reputeياسر سعيد has a reputation beyond reputeياسر سعيد has a reputation beyond reputeياسر سعيد has a reputation beyond reputeياسر سعيد has a reputation beyond reputeياسر سعيد has a reputation beyond reputeياسر سعيد has a reputation beyond reputeياسر سعيد has a reputation beyond reputeياسر سعيد has a reputation beyond reputeياسر سعيد has a reputation beyond repute


ياسر سعيد غير متواجد حالياً

Thumbs up

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abou soumaya مشاهدة المشاركة
بوركت اخي سعيد فعلا مشكل القراءة مطروح لدى بعض الشعوب و العربية خصوصا
اتمنى ان تتحفنا بموضوع يعالج هذه المعضلة و يتعمق اكثر في دراسة الجوانب الايجابية و السلبية للكتاب الالكتروني
مستقبل القراءة
هل ستحل الكتب الإلكترونية محل الكتب الورقية؟

لأول مرة منذ بدء العصر الرقمي، أعلنت شركة أمازون amazon العملاقة أن مبيعاتھا من الكتب الإلكترونية (e-book) نھاية العام الماضي فاقت مثيلاتھا من الكتب الورقية... ماذا يعني ھذا فيما يتعلق بعاداتنا المرتبطة بالقراءة؟ العديد يشير إلى أن الفضل في ھذا يعود إلى التطور الكبير الذي شھدناه في مجال أدوات القراءة الإلكترونية في حين يؤكد آخرون أن ما ھو آت سيؤدي إلى مزيد من التحول...
فما ھو مصير الكتاب الورقي؟
ھل حان موعد وداع الإنسان لقرينھ الأعز والأقرب؟

البشر كانوا يقومون بطباعة وقراءة الكتب لمئات السنين، وخلال ھذه الأعوام الطويلة لم يتغير الكثير، فطريقة النشر منذ قام الألماني يوھان غوتنبرغ باختراع آلة الطباعة في القرن الخامس عشر ھي في أساسھا تلك المستخدمة اليوم؛ رغم دخول العديد من التعديلات والتطويرات التكنولوجية عليھا... الآن، بدأ ھذا الأمر في التغير؛ فھناك ظاھرة جديدة بدأنا نشعر بوجودھا منذ وقت ليس بالطويل... ألا وھي الكتاب الإلكتروني... الأجيال الجديدة والمختصون في المجال أو المھتمون بھ تحولوا بالفعل إلى استخدام القارئ الإلكتروني ليتخلوا بصورة شبھ كاملة عن النسخة الورقية من الكتب... إلا أن الأشخاص الذين تجاوزوا عمراً معيناً يعرفون بوجود الكتب الإلكترونية لكن الأمر لم يثر فضولھم إلى حد التوجھ إلى استعمالھ.
فكرة الكتاب الإلكتروني جاءتنا من مايكل ھارت Michael Hart الذي أنشأ عام 1971 مشروع غوتنبرغ Project Gutenberg حيث يتم فيھ نشر جميع الكتب ذات الملكية العامة بصورة إلكترونية على الإنترنت لتمكين الجميع من الحصول على أمھات الكتب من مختلف العصور مجاناً...
آخر إحصائية تشير إلى وجود أكثر من 30 ألف كتاب إلكتروني في مكتبة مشروع غوتنبرغ... اليوم، ھناك مواقع متعددة تقدم خدمة توفير كتب إلكترونية للمستخدمين، ليس ھذا فحسب، بل أصبح النشر الإلكتروني من أھم وسائل الأعمال في ترويج الكتب، لھذا تجد أن معظم الكتب التي يتم نشرھا اليوم، تنشر بالوجھين الإلكتروني والورقي لإرضاء أذواق الجميع... أول مؤلف نشر كتاباً جديداً لھ إلكترونياً فقط كان ستيفين كنغ Stephen King عام 2000 عندما نشر كتابھ الجديد حينئذ Riding the Bullet خلال الساعات الأربع والعشرين التي تلت نشر الكتاب، قام أكثر من 500 ألف شخص بشرائھ وتنزيلھ من الشبكة العنكبوتية
كما ھو الحال مع أي شيء آخر، فللكتاب الإلكتروني جوانبھ الإيجابية والسلبية... ھناك مثلاً الفائدة المالية للمؤلفين ودور النشر؛ فإذا أخذنا تكاليف الطباعة والتوزيع واليد العاملة، سنجد أن العملية ستكون مربحة بصورة أكبر... ولھذا، فإن سعر الكتاب الإلكتروني على المستھلك (القارئ) أقل مقارنة بالكتاب الورقي... وفيما يتعلق بطريقة شراء الكتاب، ھناك اختلافات واضحة؛ فمن الممكن شراء أي كتاب عن طريق البحث في أي مكتبة إلكترونية على الإنترنت، ثم تنزيل ما ترغب في قراءتھ على الفور إلى الأداة التي تستخدمھا، وھذا يوفر وقتاً وجھداً أنت في أمس الحاجة إليھما في ھذه الأوقات السريعة التي نحياھا... من جانب آخر ھناك الجانب الإيجابي فيما يتعلق بالوزن، فلطالما شكلت الكتب حملاً ثقيلاً على طلاب المدارس، وھذا يعني أن قارئ كتب إلكتروني أو كمبيوتر لوحي لا يزيد وزنھ عن كيلوغرام واحد يمكنھ احتواء كافة الكتب للمراحل الدراسية كافة... أضف إلى ذلك أن الكمبيوتر اللوحي يوفر أدوات أخرى تسھل أداء الطالب لواجباتھ، تسجيل ملاحظاتھ خلال الحصة الدراسية، التواصل مع زملائھ ومعلميھ خلال تواجده في المدرسة أو بعد خروجھ منھا، والبحث عن معلومات إضافية حول المواد الدراسية على شبكة الإنترنت.
الجوانب السلبية؟ تكلفة قارئ الكتب الإلكترونية أو الكمبيوترات اللوحية ما زالت مرتفعة حتى الآن، كذلك ھناك مسألة التلوث البيئي، فرغم أن انتشار الكتاب الإلكتروني سيؤدي تدريجياً إلى خفض معدلات تدمير الغابات التي نحصل منھا على الورق، إلا أن السؤال المطروح الآن ھو ما الذي سيحدث لجميع ھذه الأجھزة الإلكترونية عندما تصبح قديمة ويقوم أصحابھا بشراء النماذج الأكثر تطوراً؟
فيما يخص الأسعار، من المعروف أنھا ستنخفض شيئاً فشيئاً مع مرور الوقت؛ وعلينا ألا ننسى أنھ من الممكن استخدام معظم الھواتف الذكية التي نمتلكھا بالفعل لقراءة كتب إلكترونية وبأنواع ملفات مختلفة... أما مسألة الآثار البيئية فتتطلب المزيد من البحث والدراسة خصوصاً إذا أردنا التأكد من أن إعادة تدوير المكونات الإلكترونية لأجھزة قديمة كي يمكن استخدامھا في الحديثة أمر ممكن. ھناك مشكلات أخرى يتوجب علينا الخوض فيھا؛ مثل قضية القرصنة الإلكترونية التي تساھم في تمكين ملايين المستخدمين من الحصول على الكتب الإلكترونية مجاناً أو بأسعار مخفضة جداً مقارنة مع سعر البيع الأصلي (كما حدث مع الموسيقى والأفلام سابقاً)... وفي حين يرى المؤلفون والقائمون على دور الطباعة والنشر أن ھذا الأمر يشكل كارثة يجب على قوى الأمن والسلطات القضائية في جميع الدول التصدي لھا، يعتقد المستخدمون (خصوصاً ذوو الدخول المحدودة والمتدنية) أنھا الوسيلة الوحيدة للحصول على معارف وثقافة يستحيل عليھم الوصول إليھا بأي شكل آخر.
مشكلة أخرى ھي أنواع الملفات المختلفة، فالكتب التي تقوم شركة أمازون بنشرھا لن تعمل على جميع أجھزة القارئ الإلكتروني المتوفرة، ما يعني أنھ سيكون من الحتمي أن يتوصل جميع ناشري الكتب الإلكترونية إلى اتفاق يجعل نوعاً واحد أو أكثر ھو المعيار المعتمد لصيغة الكتب، كما حدث ھذا الأمر سابقاً مع ملف الـ MP3 الخاص بالموسيقى .
السؤال المھم ھنا ھو: ھل سيحل الكتاب الإلكتروني محل الكتاب الورقي بصورة تامة في المستقبل؟
والإجابة ليست بسيطة على الإطلاق... حسب القاعدة العامة: الجديد يلغي القديم، من المنطقي الاعتقاد أن الزيادة في إنتاج الكتب والمجلات الإلكترونية سوف يعني ضرورة استخدام أدوات إلكترونية لقراءتھا وأن ھذا سيؤدي إلى نھاية الكتب الورقية... ھذا الأمر ليس صحيحاً على الدوام... فعلى الرغم من انتشار الھواتف المحمولة بصورة كبيرة جداً خلال العقد الماضي، لا تزال جميع المنازل تضم ھواتف تقليدية... كذلك، من الصعب تصور أن الجميع سيتخلون عن القراءة من الكتاب الورقي؛ فالأذواق مختلفة والقدرة على التعامل مع التكنولوجيات الحديثة ليست متساوية لدى الجميع.
وكما جاء في كتاب " Nobody Will Finish With Book" للكاتبين أومبرتو إكو Umberto Eco و جان كلود كاريير Jean-Claude Carrière فالكتاب الورقي يمثل الكمال في أن المضمون ووسيلة القراءة متحدان (بعكس الكتاب الإلكتروني الموجود بصورة منفصلة عن أداة قراءتھ وكل منھما بلا نفع من دون الآخر)... مؤلفا الكتاب يصلان إلى نتيجة نھائية ھي أن الكتاب الورقي لن يختفي؛ بل أن النوعين سيتعايشان معاً بصورة تشبھ تعايش التلفزيون مع الراديو... وعلى كل حال، من الصعب توقع المستقبل بدقة؛ إلا أن العوامل الرئيسية جلية أمامنا... وتكوين رأي خاص حول الموضوع ليس صعباً.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
لقد بدأ التحول من عصر الكتب الورقية إلى الرقمية... في الوقت الحالي لا تزال ھناك حالة تعايش بين النوعين... ولكن إلى متى؟
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
المكتبة الإلكترونية يسھل حملھا واستخدامھا والبحث في محتوياتھا... وھي لا تحتاج إلى عمليات تنظيف ونقل وتخزين... واستعارة صديق لك كتاباً منھا يعني أن تقدم لھ نسخة رقمية من الكتاب؛ أي أن ھذا لا يؤدي إلى نقصان في المكتبة.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
في المكتبة الورقية، يتطلب العثور على جملة ما في كتاب بعينھ مثلاً عملاً طويلاً، والعناية بمحتوياتھا تتطلب جھداً كبيراً، كذلك فإنھ من الصعب نقل الكتب التي تحتويھا... وإذا طلب صديق لك استعارة كتاب، فھذا الكتاب سيختفي منھا إلى حين إعادتھ.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
النشر الذاتي
من أھم ما قدمتھ لنا شبكة الإنترنت ھو إمكانية نشر كتاباتنا على مواقع إلكترونية أو مدونات... لكن من الممكن كذلك تأليف كتب كاملة ونشرھا بصورة إلكترونية بواحدة من أنواع الملفات المتعددة (PDB - DJVU - TXT- PRC- EPUB-PDF وغيرها ) ...
ليس ھذا فحسب، فھناك كذلك شركات مثل أمازون تسمح لأي شخص، وبصورة مجانية تماماً، بنشر كتب يتم تحويلھا على الفور كي يمكن تنزيلھا على قارئ إلكتروني مثل Kindle والحصول على نسبة من كل نسخة يتم شراؤھا من الكتاب... إلا أن ھذا يعني أن عملية الدعاية والترويج للكتاب ستتطلب جھداً فردياً من المؤلف.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
مقارنة الكتاب الورقي بالإلكتروني
إذا كنت قد بدأت في قراءة عدد من الكتب الورقية وأردت مواصلة القراءة خلال
رحلة لك أو في إجازتك؛ فھذا سوف يعني أن تحمل ھذه الأوزان الثقيلة معك (وزن
زائد)... لو قرأت في يوم ما معلومة أردت الاستعانة بھا في دراسة أو مناقشة أو
مجرد حديث، سيتوجب عليك البحث في جميع صفحات الكتب التي قرأتھا حول
الموضوع محل الاھتمام في الفترة الأخيرة... ماذا لو كنت قارئاً نھماً وتطلبت
ظروف الحياة أن تغير مكان إقامتك؟ سيكون عليك نقل العشرات، إن لم نقل
المئات، من الكتب والمجلات الورقية، ثم إعادة ترتيبھا في المنزل الجديد...
النتيجة؟ جھد ووقت ضائعان... أما ما يتعلق بالكتب الإلكترونية، فجميع محتويات
مكتبتك (التي قد تصل إلى آلاف الكتب) سوف تكون في جھاز صغير وخفيف
(... إذا أردت العثور على جملة ما، عليك فقط استخدام خاصية البحث.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
خلال السنوات القليلة الماضية، قامت العديد من الشركات في دول مختلفة بإنتاج أنواع عدة من آجھزة القراءة الإلكترونية التي اختلفت مواصفاتھا التقنية والتي كانت قادرة على قراءة أنواع عديدة من ملفات الكتب الإلكترونية... إلا أن التوجھ الآن ھو استخدام أدوات متعددة الأغراض؛ تمكن المستخدم، بجانب قراءة الكتب، من مشاھدة الأفلام، تصفح الإنترنت، الاستماع إلى الموسيقى، والاستمتاع بالألعاب الإلكترونية.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
على مر العصور، رأى الكثيرون في الكتاب الورقي أصلاً من أصول المعرفة، لما احتواه من
علوم وقصص وأفكار ورؤى... وكان امتلاك كتاب ما في واحد من الأزمان الماضية ثروة يجب
الحفاظ عليھا... ھذا الوجھ لن يتغير على الإطلاق، فسواء كان الكتاب من الورق أو من
الوحدات الرقمية (Bits) فسيبقى صديق الإنسان ومصدر معارفھ والنافذة التي يطل منھا على
العالم.
نقلاً من مجلة آفاق العلم .
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
بالختام أريد أن أضيف من وجهة نظري كقارئ .# أن محب القراءة مستحيل أن يستغني عن صحبة الكتب الورقية مهما توفرت عنده من كتب إلكترونية ومهما ثـُقل وزن الكتب الورقية بالسفر كما قالت المقالة وأظن فعلاً أنه مهما توفرت على كتب إلكترونية فستبقى للكتب الورقية محبيها وأحياناً أعتقد أن القراءة فقدت بعض من قيمتها بتوفر الكتب بسهولة على النت وأن توفرها كانت له مميزاته و سلبياته .. بالنسبة لي ليس هناك أجمل من رفقة كتاب في رحلة ما او في سفر أو حتى في ليلة لم تستطع أن تنام فيها تجد دائماً الكتاب خير رفيق لك في ليلك ..

شكراً للمتابعه ...


راقتني قراءة هذا الموضوع....بارك الله فيك أخي الفاضل ....صراحة مهما تعلقنا بالقراءة الالكترونية لايمكننا اطلاقا التخلي عن القراءة الورقية ....فالكتاب أعز صديق و أنيس ورفيق حميم ...مودتي وتقديري أخي..





التعديل الأخير تم بواسطة بنت الرقراق ; 25-03-2013 الساعة 21:26
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

مستقبل القراءة والكتاب في عصر الرقمية


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أيهما أفضل ..القراءة الجهرية أم القراءة الصامتة؟ ياسر سعيد دفتر القــــــــــراءة للجمــــــــيع 9 31-07-2011 17:16
تعريف القراءة - أهمية القراءة - أنواع القراءة محمد الرامي دفتر القــــــــــراءة للجمــــــــيع 18 15-03-2010 18:27
مجلة المستقبل العربي-مستقبل من لا مستقبل لهم- arkoun كتب العلوم الإنسانية 21 04-11-2009 12:29
شافيز وأوباما ..والكتاب اسحاق دفتر الأخبار السياسية والعامة 0 04-05-2009 20:42


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


الساعة الآن 07:56 بتوقيت الدار البيضاء

dafatir


يسمح بالنقل بشرط ذكر المصدر - جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاترdafatir © 2012 / جميع المشاركات والمواضيع لا تعبر بالضرورة عن رأي منتديات دفاترالتربويةولكنها تمثل وجهة نظر كاتبها فقط ..

Powered by vBulletin® - Copyright © 2014, Jelsoft Enterprises Ltd ,Designed by Simo