التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة


مساحة اعلانية مركز تحميل دفاتر
مساحة اعلانية




العودة   منتديات دفاتر التربوية بالمغرب > قسم المنظومة التعليمية > دفتر التعليم الثانوي الاعدادي > الثالثة اعدادي > دفتر المواد الادبية(عربية.فرنسية.اسلاميات.اجتماعيات)

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 16-03-2011, 11:04
mery moi mery moi غير متواجد حالياً
تربوي بارز
 

 







جديد ملخص فصول قصة أهل الكهف

الشخصيات الرئيسية:

• مرنوش
• مشلينيا
• يمليخا
• بريسكا

الشخصيات الثانوية:

• غالياس: مؤدب الأميرة بريسكا
• الملك: ملك طرطوس

قال الشيخ مصطفى عبد الرازق في تعليقه على مسرحية أهل الكهف: "لما شرعت في مطالعة الكتاب أحسست بأن جمال معناه لا يقل عن جمال صورته. رواية تقول على قصة أصحاب الكهف. وقد درس مؤلفها درساً محيطاً، ثم أسلم جوهرها إلى خيال موفق وفكر مستقيم وذوق سليم. فصور من كل أولئك موضوعاً روائياُ طريفاً كساه الأسلوب السهل الفصيح حلة رائعة. في رواية أهل الكهف أشخاص تستشف من حوارهم طبائع نفوسهم وخبايا ضمائرهم وأسرار خلائقهم. وفي أهل الكهف ما يريك الدين إيمانا يملأ الصدر، وما يريكه موهناً تلينه عواطف اليأس وتدافعه زينة الحياة وشهواتها. وفي أسلوبها أحياناً ثوب من السخرية يرمي في لطف إلى مرمى بعيد. وفيها حب إذا كان لا بد للناس من حب وإن لبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعاً".




ملخص المسرحية:

الفصل الأول: "تدور أحداثه داخل الكهف"
يدور الحوار في هذا الفصل بين كل من مرنوش، يمليخا ومشلينيا، حيث يبدأ الفصل باستيقاظ ثلاثتهم في الكهف، وقد شعروا بوهن في أجسادهم، ويدور بينهم حديث حول الفترة التي قضوها نياماً داخل الكهف، فبعضهم يقول يوم وبعضهم يقول ثلاثة أيام، ويطلب كل من مرنوش ومشلينيا من يمليخا أن يخرج ليحضر لهم بعضاً من الطعام كي يمدوا أجسادهم بطاقة تمكنهم من استيعاد نشاطهم فيخرج يمليخا ويقابل صياد فيفزع الصياد من هيئته ويقدم له يمليخا نقودا من زمن الملك دقيانوس فيعجب الصياد لأمر هذا الرجل ويتركه هارباً ليبلغ أهل المدينة بأن هناك رجلاً معه كنز من أيام دقيانوس، ويصل الخبر إلى كل أهالي المدينة فيذهبوا إلى الكهف كي يكشفوا سر ذلك الرجل فيفاجؤوا بالأشخاص الثلاثة ويفزعوا من شكلهم ؛فشعرهم كثيف وأظافرهم طويلة، وهيئتهم تدفع إلى الفزع، وينتهي الفصل بخروج أهل المدينة من الكهف كي يبلغوا الملك بنبأ أولئك الأشخاص.

الفصل الثاني: "الأحداث تدور في قصر الملك"
يصل إلى الملك نبأ أولئك الأشخاص، فيبلغه غالياس أن أولئك هم قديسون من زمن الملك دقيانوس، فقد قرأ هو في إحدى الكتب المقدسة بأن هناك قديسون سيبعثون بعد نوم عميق في زمن أهل الملوك الصالحين، ويُسَر الملك لذلك النبأ فيطلب منه أن يذهب فوراً ليحضرهم إلى القصر كي يرحب بهم، ولكنه لا يلبث إلا أن يقوم الناس بإحضار ثلاثة من كانوا بالكهف إلى الملك ،عندها يحتفي بهم الملك ويرحب بمقدمهم إلى القصر، وبعد أن يكتشف كل منهم بأن هذا الملك خلفاً لدقيانوس يشكرونه على استقباله لهم، فيطلب منه مرنوش الذهاب لرؤية زوجته وابنه، أما الراعي يمليخا فيطلب منه الذهاب للاطمئنان على أغنامه، وعن مشلينيا فيذهب كيف يهذب من شكله ويحلق ذقنه كي يلتقي بحبيبته بريسكا.
يعجب الملك لطلب كل من مرنوش ويمليخا؛ فهو يعلم بأنهم لن يبلغوا شيئاً، لا الراعي سيجد أغنامه ولا مرنوش سيلتقي بابنه وزوجته ولكنه يتركهم للذهاب ليكون يمليخا أول من يصطدم بالحقيقة فيأتي مسرعاً ليلتقي بمرنوش ويقول له بأنهم غرباء عن هذا العالم؛ ذلك أنهم مكثوا نائمين بالكهف ثلاثمائة عاماً، إلا أن مرنوش يتهمه بالجنون ويتركه ويذهب -آخذاً معه هدايا لابنه- إلى بيته، ويُختتم الفصل الثاني بعودة يمليخا إلى الكهف وحيداً.


الفصل الثالث: "الأحداث تدور في بهو القصر"
بعد قيام مرنوش بزيارة بيته، يصطدم بذات الحقيقة التي اصطدم بها يمليخا من قبله ودفعته للعودة إلى الكهف ثانية، فابنه قد مات وهو في عمر الستين وبيته أقيم مكانه سوقاً وكذلك زوجته توفيت، ولكن عقل مرنوش لا يستطيع تقبل تلك الحقيقة فكيف به وقد ترك ابنه طفلاً يرجع ليجده ميتاً وعمره ستون عاماً وقد كتب على قبره بأنه حقق انتصارات عظيمة لروما.


بعد هذه الصدمة يصدق مرنوش كلام الراعي ويذهب مسرعاً ليبلغ مشلينيا –الذي يكون جالساً في بهو القصر ينتظر حبيبته بريسكا التي يظن أنها حبيبته ابنة دقيانوس- بحقيقتهم ويقص عليه ما حدث معه، فيحزن عليه مشلينيا ويقول إنه بالتأكيد أصيب بمسٍ في عقله ولا يصدقه؛ فكيف يصدقه وهو يرى بريسكا أمامه لا تزال شابة لا يتجاوز عمرها العشرون عاماً.
يطلب مرنوش من مشلينيا العودة إلى الكهف، فهذا العالم يبتعد عنهم بثلاثمائة سنة ولكن مشلينيا لا يلبي طلبه فيرجع مرنوش إلى الكهف ليحلق بالراعي، عندها تمر بريسكا ببهو القصر ويلتقيها مشلينيا، ويدور بينهما حوار فيأخذ بتذكيرها بالعهد المقدس الذي قطعته على نفسها بأنها لن تتزوج سواه، ولكن بريسكا التي هي ليست القديسة التي أحبها مشلينيا تصدمه بالحقيقة التي يصعب عليه إدراكها، وهي بأنها ليست القديسة بريسكا التي أحبها وإنما هي شبيهتها فقط شكلاً واسماً، فالقديسة هي جدة بريسكا التي اعتقد مشلينيا أنها هي حبيبته، تطلب منه بريسكا بأن يترك القصر أفضل له من العذاب الذي يعيشه بل وتعطيه الصليب الذي كان قد أهداه إلى جدتها القديسة بريسكا وتقول له بأنها لم تعد تحتمل ذلك الصليب في صدرها.
يترك مشلينيا القصر حزيناً ومصدوماً، ليذهب هو الآخر إلى الكهف مرة أخرى حاله كحال مرنوش ويمليخا.

الفصل الرابع: "الأحداث تدور في الكهف"
بعد شهر من عودتهم للكهف، يستيقظون ويتحاورون حول ما حدث معهم ظانين أنه حلم لا حقيقة، ولكن مرنوش ومشلينيا يدركان أن ما حصل معهم حقيقة وذلك من طبيعة ملابسهم الغريبة التي يرتدونها، وأثناء حديثهم يصدر صوت من يمليخا ينبأ بأنه سيموت ويلفظ أنفاسه الأخيرة ثم يليه مرنوش فيلفظ الآخر أنفاسه الأخيرة أثناء حديثه مع مشلينيا، أما مشلينيا فيظل متشبثاً بالحياة إلى أن تأتيه بريسكا وتعترف له بحبها، وتخبره بأن الزمن لا قيمة له عندها فالقلب أقوى من الزمن والحب لا يعترف بالزمن وقوانينه، لحظتها ينتاب مشلينيا فرح عميق وسعادة عظيمة ويلفظ أنفاسه الأخيرة وهو يحادث بريسكا لتكون كلمته الأخيرة لها:" إلى الملتقى".
تقرر بريسكا البقاء في الكهف مع حبيبها وأن تموت وهي حية، عندها يأتي الملك كي يغلق على القديسين الكهف ليصبح بمثابة قبر لهم، فيقترح عليه غالياس بأن يترك معاول في الكهف حتى لو بعث القديسون استطاعوا هدم البناء والخروج من الكهف، وفعلا تترك في الكهف ثلاثة معاول اعتقاداً من بعضهم بأن القديسين سيبعثون مرة ثانية، ويخرج الملك ومن معه من الرهبان ليعود غالياس خلسة إلى بريسكا في الكهف ويودعها الوداع الأخير فتوصيه بأن يقول للناس لو سألوه عن قصتها بأنها ليست قديسة وإنما هي فقط امرأة أحبت.

تعليق على مضمون النص:
تضمن النص العديد من الأفكار ومنها :
• فكرة الجبر والاختيار:لقد عكس يمليخا نموذج الإنسان المؤمن بجبرية الأحداث ، وكذلك بجبرية المعتقدات ؛ فهو إنسان سلم عقله لكل ما هو غيبي وأوكل أمره كله لإرادة الغيب "القدر " متمثلة في "الله والمسيح " ، أما عن مرنوش فقد عكس نموذجا مغايرا تماما ليمليخا؛ فكان يمثل صوت العقل برفضه لكل ما يتجاوز حدود المنطق والمعقول ، أضف إلى ذلك فهو لا يحيل كل شيء إلى أسباب غيبية ، فالإنسان برأيه ليس مسلوب الإرادة تسيره عوامل خارجية ، بل هو أحيانا من يكون مسؤولا عن أفعاله، وشخصية مرنوش توقفنا عند فلسفة المعتزلة حول الجبر والاختيار، وقولهم بأن الإنسان لو كان مجبرا على كل أفعاله أو لو كان مسيرا لما كان هناك قيمة للثواب والعقاب في الآخرة .
وقد انعكست شخصيتي مرنوش ويمليخا من خلال حوارهما في النص :
مرنوش: لا شأن لله بنا هاهنا. نحن اللذان أوقعنا بأنفسنا بالتهلكة ومع ذلك فإني ما أوقعت نفسي.
يمليخا: كل شيء على هذه الأرض بأمر الله
مرنوش: إن ما نحن فيه قد حدث بفعل إنسان.
مشلينيا: أولدت مسيحياً، أم اعتنقت الدين على كبر؟ يمليخا: بل ولدت مسيحياً .....

مرنوش: (يحتضر) مشلينيا.. ضع يدي اليسرى في يد يمليخا.. مات المسكين ولم يعرف الحقيقة.. ومع ذلك.. هل عرفناها نحن..؟
مشلينيا: ماذا تعني يا مرنوش؟
مرنوش: أحلام.. نحن أحلام الزمن
مشلينيا: الزمن يا مرنوش؟
مرنوش: نعم.. الزمن يحلمنا..
مشلينيا: كي يمحونا بعد ذلك؟!
مرنوش: إلا من استحق الذكر فيبقى في ذاكرته..
مشلينيا: التاريخ؟!
مرنوش: نعم
مشلينيا: (في قلق) أهذا هو كل ما نرتجيه بعد الموت؟ أهذا كل تلك الحياة الأخرى؟!
مرنوش: نعم
مشلينيا: مرنوش؟ أنت إذا لا تؤمن بالبعث؟!
مرنوش: أحمق! أولم نرى بأعيننا إفلاس البعث؟!
مشلينيا: أستغفر الله أنت الذي عاش مسيحياً تموت الآن كوثني.
مرنوش: نعم.. أموت الآن
مشلينيا: مجرداً عن الإيمان..
مرنوش: مجرداً.. عن كل شيء عارياً كما ظهرت.. لا أفكار ولا عواطف ولا عقائد.
لقد تجلت أيضا فكرة الاختيار ، أو لنطلق عليها اسم " تحدي القدر " من خلال قيام بريسكا باختيار مصيرها وتحديد آلية موتها بنفسها ، فقد قررت أن تموت وهي حية وعمرها لا يتجاوز العشرون عاما ؛ فهي من حددت تاريخ وفاتها ولم تنتظر حتى يكتب تاريخ موتها أو يقرر القدر لها تاريخ ذلك الموت ، وكأن بالحكيم يريد أن يطلب منا ألا نكون عبيدا للأقدار وأحكامها ، وان كان تحدينا للأقدار أو إعمالنا للعقل في وجه من يرجعون كل الأحداث لعوامل غيبية لا يكون بأخذ قرار كالذي أخذته بريسكا وإنما، أراد الحكيم أن يجعلها رمزا مبالغا فيه للإنسان الذي تغلب فيه إرادة الحرية لتدفعه ليختار مصيره بإرادته البحتة وبلا تدخل أي عوامل خارجية ، وقد يكون مقصده من اختيار بريسكا للموت هو رمز للتضحية في سبيل الحب .







رد مع اقتباس
قديم 17-03-2011, 22:45   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
 ابن تيزنيت  
اللقب:
تربوي ذهبي
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابن تيزنيت

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 90153
الجنس : ذكر
المشاركات: 1,114
بمعدل : 0.56 يوميا
نقاط التقييم: 958
الإتصالات
الحالة:
ابن تيزنيت غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : mery moi المنتدى : دفتر المواد الادبية(عربية.فرنسية.اسلاميات.اجتماعيات)
افتراضي

مشكووووووو على المساهمة القيمة














عرض البوم صور ابن تيزنيت   رد مع اقتباس
قديم 28-09-2011, 13:24   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
 arije  
اللقب:
تربوي جديد
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية arije

البيانات
التسجيل: Jan 2008
العضوية: 13908
الدولة: قلب أمي
الجنس : أنثى
المشاركات: 52
بمعدل : 0.02 يوميا
نقاط التقييم: 3
الإتصالات
الحالة:
arije غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : mery moi المنتدى : دفتر المواد الادبية(عربية.فرنسية.اسلاميات.اجتماعيات)
افتراضي

جعله الله في ميزان حسناتك














عرض البوم صور arije   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مميز, مهم, الكهف, فصول, قصة

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما العلاقة بين قصة أهل الكهف و سورة الكهف ? mery moi الثالثة اعدادي 4 13-03-2011 14:55
فصول -1- الحرية03 النثر والخواطر 8 13-01-2010 18:11
فضول قـــقـــــــج العيساوي القصص والروايات 9 26-10-2009 09:02
أثارني فضول spieder11 النثر والخواطر 2 31-07-2009 08:07

Powered by vBulletin® - Copyright © 2014, Jelsoft Enterprises Ltd ,Designed by Simo

الساعة الآن 02:45 بتوقيت الدار البيضاء