منتديات دفاتر التربوية
لوحة المفاتيح العربية

مساحة اعلانية مركز تحميل دفاتر
مساحة اعلانية




 

العودة   منتديات دفاتر التربوية بالمغرب > قسم المنظومة التعليمية > دفتر التعليم الثانوي التأهيلي > الجذع المشترك
الملاحظات

 
 




الكلمات الدلالية (Tags)
, , , , ,
إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 03-12-2010, 22:30
الصورة الرمزية لفريحي
 
لفريحي
تربوي فعال

  لفريحي غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 157596
تـاريخ التسجيـل : Aug 2010
العــــــــمـــــــــر : 41
الــــــــجنــــــس :  ذكر
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 632 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 115
قوة التـرشيــــح : لفريحي will become famous soon enoughلفريحي will become famous soon enough
مقال تأثير الإنسان عالى التربة : السلبيات والإيجابيات




مقدمة

أصبحت مشكلة تلوث البيئة خطرا يهدد الجنس البشرى بالزوال ...... بل يهدد حياة كل الكائنات الحية والنباتات .......... ولقد برزت هذه المشكلة نتيجة للتقدم التكنولوجي والصناعي والحضاري للإنسان ويشمل تلوث البيئة كلا من البر والبحر وطبقةالهواء التي فوقها .
فأصبحت الكرة الأرضية اليوم مشغولة بهمومها واصبح كوكبنا مشوها وتغيرات المناخ تهدد جوها, والمبيدات أفسدت أرضها, والصناعات مزقت أوزانها / والقطع الجائر للأشجار نحر غابتها، وهدد حيواناتها، والسكان لوثوا مياهها ....... وهكذا بات كوكبنا محتاجا إلى كوكب أخر لكي نبدأ فيه وننشىْ حضارة جديدة نظيفة
والتلوث الذي يصيب الغلاف الصخري والقشرة العلوية للكرة الأرضية والذي يعتبر الحلقة الأولى والأساسية من حلقات النظام البيئي، وتعتبر أساس الحياة وسر ديمومتها. ولا شك أن الزيادة السكانية الهائلة التي حدثت في السنوات القليلة الماضية أدت إلى ضغط شديد على العناصر البيئية. تعتبر التربة ملوثة بإحتوائها على مادة أو مواد بكميات أو تركيزات على غير العادة فتسبب خطر على صحة الإنسان والحيوان والنبات أو المنشآت الهندسية أو المياة السطحية والجوفية ويعتبر من أبرز مشكلات البيئة وأكثرها تعقيدا وأصعبها حلا


أسباب تدهور التربة
  • ملوحة التربة والتشبع بالمياه، فالاستخدام المفرط لمياه الري مع سوء الصرف الصحي يؤدي إلى الإضرار بالتربة.
  • وجود ظاهرة التصحر، ويساعد في هذه العملية عدم سقوط الأمطار والرياح النشطة التي تعمل على زحف الرمال إلى الأراضي الزراعية.
  • انجراف الطبقة السطحية من الترب بفعل السيول أو الإنسان.
  • استخدام المبيدات والكيماويات على نحو مفرط.
  • التوسع العمراني الذي أدى إلى تجريف وتبوير الأراضي الزراعية.
  • التلوث بواسطة المواد المرسبة من الهواء الجوي في المناطق الصناعية.
  • التلوث بواسطة المواد المشعة.
  • التلوث بالمعادن الثقيلة.
  • التلوث بواسطة الكائنات الحية.
  • التلوث بواسطة مواد مسرطنة كالأسبستوس وبعض المركبات العضوية
  • التسرب من الخزانات والأنابيب مثل أنابيب النفط ومنتجاته
الآثار المترتبة عن تدهور التربة
  • التأثيرات الصحية وذلـك من خـلال ملامسة التربة الملوثة للجـلد أوإبتـلاع الـتربة الملوثـة أو شرب المياه التي قد يكون تسربت إليها الملوثات من التربة أو إستنشاق الغازات السامة والغبار الذى يحتوي على مواد ضارة أوتناول المنتجات الزراعية من المناطق الملوثة.
  • نقص المواد الغذائية اللازمة لبناء الإنسان ونموه، وعلى نحو أعم مسؤولة عن حياته على سطح الأرض.
  • اختفاء مجموعات نباتية وحيوانية أو بمعنى آخر انقراضها.
ويعتبر التـلوث البيئي واحدا من أبرز عوامل الفساد في الأرض في زماننا هذا، فقد أسـهم هذا النوع من الفساد في إخلال تـوازن البيئة الطبيعية، وفي اضطراب توازن الهواء والماء والتـربة مما نتج عنه الكثيـر من الأضرار الجسيمة التي نزلت بالإنسان والحيوان والنبات وكافة الأحياء البرية والبحرية وأدى إلى إزهاق الأرواح وقتلهم دون جرم أو جناية.

لقد أصبح التلوث البيئي ظاهرة عالمية واكبت التقدم العلمي حيث شملت الدول النامية والمتقدمة مع اختلاف نوعية التـلوث، وتعددت تعريفات التلوث وأن كان اشملها: هو كل تغيير يطرأ على الصفات الفيزيائية أو الكيمائية أو البيولوجية لهذا الإطار الذي يعيش فيه الإنسان ويؤثر سلبا على صحته أو يؤثر على مشاركيه في البيئة من سائر الكائنات أما التلوث البيـئي فقد عرفته منظمة التعاون والتـنمية الأوروبية بأنه: قيام الإنسان بطريق مباشر أو غير مباشـر بالإضرار بالبيئة الطبيعية والكائنات الحية، وعرف العالم البيئي ODUM التـلوث البيئي بأنه أي تغيير فيزائي أو كيمائي أو بيولوجي مميز يؤدي إلى تأثيـر ضار على الهواء أو التربة ويضر بصحة الإنسان والكائنات الحية الأخرى، وكذلك يؤدي إلى الأضرار بالعملية الإنتاجية نتيجة للتأثير على المواد المتجددة.
إن سلامة البيئة هي العنصر الأساسي في حماية ثروات الدول ومواردها البشرية، وتنعكس السلامة البيئية سلبا وإيجابا على هذه الثروات بمختلف صورها، والبيئة هي الإطار الذي يعيش فيه من تربة وماء وهواء، وبما يحتوية هذا الإطار من مكونات جمادية أو كائنات تنبض بالحياة وما يسوده من شتى المظاهر من طقس ومناخ ورياح وأمطار.
تتركب التربة من مجموعات من العناصر تصل إلى 92 عنصرا تكون في مجموعها ألفي مركب بعمق حوالي عشرة أميال، ويكون عنصران منها فقط (الأوكسجين والسليكون) 75? من تركيب التربة، ويعرف تلوث التربة الزراعية بأنه “الفساد الذي يصيب الأراضي الزراعية فيغير من صفاتها وخواصها الطبيعية أو الكيمائية أو الحيوية، أو يغير من تركيبها بشكل يجعلها تؤثر سلبا بصورة مباشرة أو غير مباشرة على من يعيش فوق سطحها من إنسان وحيوان ونبات، والملوثات التي تختلط بالتربة الزراعية تفقدها خصوبتها، وتؤثر فيها تأثيرا سيئا حيث تتسبب في قتل البكتريا المسؤولة عن تحليل المواد العضوية وعن تثبيت النيتروجين.
ويشكل تلوث التربة جانبا هاماً من جوانب مشكلة التلوث البيئي التي مُنيت بها البشرية في العصر الحديث، كنتيجة للتدخل غير المدروس من جانب الإنسان في القواميس الكونية ومحاولاته المستمرة لإفساد النظم البيئية بغرض الزيادة المؤقتة في إنتاجية الأراضي الزراعية والسيطرة على الآفات والحشرات.
ومن الصعب على الباحث في موضوع التلوث أن يفصل بين الجوانب المختلفة لهذه القضية البيئية الشائكة، إذ يرتبط كل شق من هذه الجوانب ارتباطا وثيقا بالجوانب الأخرى لأن مايلوث الهواء قد يلوث الماء ويلوث التربة، وذلك لأن نظم الماء والهواء والتربة يرتبط بعضها ببعض ارتباطا وثيقا، وإذا اتخذنا التربة - كمثال- سنجد أن الهواء يتخلل حبيباتها، كما أن مياه الري والأمطار أو المياه الجوفية قد تغمرها أو تبللها أو تتخللها، ومن ثم فإن أي اضطراب في أحد النظم يؤدي إلى اضطراب بقية النظم الأخرى.




أن المحافظة على خصوبة التربة الزراعية له أهمية كبيرة في ضمان المستوى العالي من الإنتاج الزراعي وبالتالي استقرار حياة شريحية كبيرة من السكان وهم المزارعون وتوفير الرخاء لهم، ومن المعروف أن التربة نظام ديناميكي متوازن حيث توجد الكائنات في حالة اتزان مع بعضها، وتؤدي هذه الكائنات دورا مهما في زيادة خصوبة التربة وتحسين نفاذيتها وتهويتها، كما أن التلوث الناتج عن نشاط الإنسان وممارساته البيئية الخاطئة هما السبب الرئيسي في التغيرات الكثيرة للبيئة الطبيعية ، وفي حرمانه في نهاية الأمر من بيئة سليمة ونظيفة ونقية وخالية من السموم والملوثات.
أن التلوث المستمر يتلف طبقة التربة الرقيقة الخصبة التي تغطي نسبة كبيرة من سطح الكرة الأرضية والتي تعد البيئة الصالحة للزراعة ولقد استغرقت العمليات الطبيعية آلاف السنين لتكوين هذه التربة الصالحة للزراعة، ولكن التعامل غير الحريص علاوة على ممارسات الإنسان الخاطئة يمكن أن نتلف هذه التربة في خلال سنوات قليلة، ويمكن أن يحدث التلوث للتربة بصورة فورية أو تدريجية حسب نوعية التلوث وصفات التـربة المعرضة للتــلوث والعوامل الطبيعية والظروف المناخية السائدة .
أنواع ملوثات التربة
ينقسم تلوث التربة من حيث أسبابه إلى أنواع عديدة أهمها:
1- التلوث بمبيدات الآفات:
ويتوقف على عدة عوامل منها: نوع المبيد ودرجة ذوبانه والكمية المستخدمة ودرجتي رطوبة وحرارة التربة والعوامل الجوية، ويؤدي الإسـراف في اسـتخدام المبيدات إلى تلوث التربة الزراعية لأنه غالبا مايتبقى جزء كبير من هذه المبيدات في التربة الزراعية، وقد تصل نسبته إلى نحو 15? من كمية المبيد المستعمل، ولا يزول أثر هذه المبيدات المتبقية في التربة إلا بعد انقضاء مدة طويلة قد تصل إلى أكثر من عشر سنوات، ولعل من أخطر تأثيرات المبيدات على التربة دورها في تقليل عدد الكائنات الدقيقة المفيدة للنبات والموجودة في التربة وتقليل التربة بوجه عام، وهذه المبيدات قد تضاف إلى التربة مباشرة أو تعالج بها البذور قبل وضعها في التربة أو ترش بواسطة الطائرات.
2- التلوث الكيميائي:
يعتبر التلوث الكيميائي أحد العوامل الأساسية لتدهور التربة، فالاستخدام المفرط للأسمدة الكيماوية وخاصة أسـمدة الأمونيا بشكل مكثف يؤدي إلى تلويث مصادر المياه السطحية والجوفية خاصة أن النبات لا يستهلك بالضرورة كل كميات الأسمدة المضافة، وبالتالي تجد الكميات الزائدة طريقها إلى المياه الجوفيـة والتربة ومياه الصرف والأنهار والبحيرات ، وقد يؤدي عدم الاتزان بين العناصر الغذائية داخل النباتات وتراكم كميات كبيرة من النترات في أوراق النباتات وجذوره إلى تغير في طعم الخضروات والفواكه وكذلك ألوانها ورائحتها وحيثما تنتقل مركبات النترات والنيتريت إلى جسم الإنسان عبر السلاسـل الغذائية فإنها تسبب نوعا من فقر الدم عند الأطفال وسرطان البلعوم والمثانة عند الكبار.
3- التلوث الفيزيائي:
تتلوث التربة بالمعادن الثقيلة كالرصاص والزئبق والكادميوم والألومونيوم والزرنيج والخارصين والنحاس وهي معادن سامة تتركز في أنسجة النباتات وثمارها وتنتقل عبر السلاسل الغذائية إلى الإنسان، وتصل هذه المعادن الثقيلة إلى التربة مع النفايات التي يتم طمرها في التربة أو مع مياه الري الملوثة أو نتيجة لتساقط المركبات العالقة في الهواء والحاملة لهذه المعادن، ويتميز العالم العربي بالتلوث الفيزيائي للتربة نظرا لحركة التنمية الصناعية وماصاحبها من تحضر سريع نتيجة لوجود البترول في أراضيه وما صاحبه من عمليات استخراج وإنتاج البترول ومعالجته ونقله وتصديره.
ومن أشهر حوادث التلوث الفيزيائي للتربة المتعلقة بتسمم النباتات ما حدث في قرية «تويوما» اليابانية، فقد أصاب مرض عجيب أهالي القرية أفقدهم القدرة على الحركة وأصبحوا بعدها أقزاما، وقد حار الأطباء في معرفة سر ذلك المرض إلى أن توصلوا لان السبب هو سم “الكادميوم” الذي كان يلقى مع مخلفات أحد مصانع صهر الخارصين في مياه أحد الأنهار وانتقل السم إلى التربة الزراعية ثم إلى الأرز حيث لون حبوبه، وهو الطعام الرئيسي لدى اليابانيين.
4- التلوث الاشعاعي:
من المحتمل أن تحتوى التربة بطبيعتها على مواد مشعة ضمن مكوناتها (اليورانيوم، التوريوم)، علاوة على مصادر التلوث الاشعاعي غير الطبيعية مثل المخلفات الناتجة عن صناعة الوقود الذري وبقايا النـظائر المشعة المسـتعملة في المجالات الطبية أو الزراعية أو الأبحاث العلمية أو نتيجة لسقوط الغبار الذري الناتج من التفجيرات النووية التي يحدثها الإنسان في كوكب الأرض.
5- التلوث عن طريق الأمطار الحمضية:
قد يكون تلوث التربة عن طريق سقوط الأمطار الحمضية وهي الأمطار التي تحتوي على الكبريتيك والنيتريك اللذين يؤثران على الكائنات الدقيقة في التربة فيختل التوازن بين هذه الكائنات مما يؤدي فقد بعض الأملاح والعناصر الهامة الموجودة بالتربة.
6- ملوثات أخرى:

قد يكون التلوث عن طريق الملوثات المصاحبة أو الذائبة في مياه الري أو المياه الجوفية، أو عن طريق الكائنات الدقيقة الموجودة في مياه الصرف مثل الديدان المعوية المسببة للكوليرا وفيروس الكبد الوبائي وكلها تنتقل للإنسان عن طريق الأغذية.

كيفية معالجة تلوث التربة

لا يتأتى العلاج الأمثل لحماية التربة من التلوث من تطبيق سياسات إقليمية إنما يتطلب الأمر تطبيق خطة شاملة لحماية البيئة بوجه عام من الملوثات المختلفة، فالهواء الملوث يأتي بأكسيد النيتروجين والكبريت ويؤدي إلى تكوين المطر الحمضي الذي يتسبب بدوره في تلوث المسطحات المائية والتربة، ومياه الأنهار الملوثة تنقل الملوثات إلى البحار والأراضي الزراعية والطيور والإنسان.
ومن واجبات الإنسان الذي أسهم في تلوث التربة أن يحاول إصلاح ما أفسد بإتباع ما يأتي:
1- مكافحة السلوكيات الخاطئة التي تؤدي إلى حدوث التلوث بكافة صوره، وأتباع طرق الري الملائمة حتى تحتفظ التربة بمستوى معين من الملوحة يتناسب مع النباتات المزروعة ونوعية التربة مع توفير نظام صرف جيد حتى لا تتراكم الأملاح في التربة.
2- التوسع في استخدام الأعداء الطبيعيين للحشرات والديدان بدلا من المواد الكيماوية، واستخدام الوسائل الحديثة التي توصل إليها العلماء مثل استخدام أشعة جاما المتولدة من الكوبالت المشع لإحداث عقم لذكور الحشرات الضارة، وقد نجحت هذه الطريقة في إحداث عقم ذكور حشرات ذباب الفاكهة والذبابة الحلزونية.
3- العودة إلى استخدام الأسمدة العضوية لأنها تعتبر من أهم عوامل خصوبة التربة وتحسين خواصها الفيزيائية والكيمائية والحيوية، مع قصر استخدام الأسمدة الكيمائية على التربة التي تحتاج إلى أنواع معينة من العناصر.
4- عدم السماح للمصانع بتصريف مخلفاتها نهائيا في مجارى المياه الطبيعية وبخاصة في الأنهار وتحريم ذلك نهائيا.

حق الإنسان أن يحيا في بيئة سليمة

المنظومة البيئية منظومة متكاملة لأن المادة لا تفنى ولا تستحدث ولكنها قابلة للتحول والتواجد في صور مختلفة، ومعنى ذلك أن أي استنزاف للموارد الطبيعية يعني فقدانها للأبد بما يؤدي إلى أن أي تلوث يسببه الإنسان لا يفنى إلا إذا كان في حدود قدرة المنظومة البيئية على تحليله وأي تلوث يحدث قد يرتد إلينا مرة أخرى.
ومن المؤسف أنه مازال هناك تصور لدى الكثيرين في البلدان النامية يقصر رؤيته على أن البيئة هي الماء والهواء والحفاظ عليها من التلوث، وتصور آخر لا يقل عنه خطأ أن الحفاظ على البيئة يعوق جهود التنمية، وكلا التصورين خاطئ لأنه لا يعكس الفهم السليم للقضية.
ولأن الإنسان هو الغاية من كل تنمية وتطوير، ومن حقوقه الطبيعية أن يعيش في بيئة سليمة ونظيفة بجوها ومياهها وجمالياتها فإن قياس مدى نجاح الإنسان في الحفاظ على هذه الغاية إنما يتوقف على مدى تحكمه وتسخيره للإمكانيات المتاحة للحصول على المنفعة الكاملة من بيئته والحيلولة دون انتشار الملوثات التي تسبب الأمراض وتزهق الأرواح.




التعديل الأخير تم بواسطة لفريحي ; 03-12-2010 الساعة 22:34
رد مع اقتباس

قديم 13-11-2011, 15:15   رقم المشاركة : ( 2 )
badrho
تربوي فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 6243
تـاريخ التسجيـل : Dec 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 501 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 296
قوة التـرشيــــح : badrho is a jewel in the roughbadrho is a jewel in the roughbadrho is a jewel in the rough


badrho غير متواجد حالياً

رأي

شكرا جزيلا على هذا الموضوع المعتبر



توقيع » badrho
  رد مع اقتباس
قديم 24-12-2011, 14:20   رقم المشاركة : ( 3 )
العضو ابراهيم
تربوي بارز

الصورة الرمزية العضو ابراهيم

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 189199
تـاريخ التسجيـل : Feb 2011
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ذكر
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 115 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 3
قوة التـرشيــــح : العضو ابراهيم is an unknown quantity at this point


العضو ابراهيم غير متواجد حالياً

افتراضي

شكرا لك أخي



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

تأثير الإنسان عالى التربة : السلبيات والإيجابيات


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تأثير الإنسان على التربة(موضوع كامل) محبة الدراسة الجذع المشترك 10 06-12-2013 23:34
موسوعة وسائل تنظيم الأسرة ( الإيجابيات و السلبيات ) عيون سلسبيل صحة المرأة و الطفل 2 29-08-2010 17:00
مشكل انترتت جيني عبد الله بوح برنامج جيني G E N I E 0 02-06-2009 17:19
التربة في المغرب وخصائصها charif zemmouri الأرشيف 2 04-11-2008 18:00


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


الساعة الآن 13:33 بتوقيت الدار البيضاء

dafatir


يسمح بالنقل بشرط ذكر المصدر - جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاترdafatir © 2012 / جميع المشاركات والمواضيع لا تعبر بالضرورة عن رأي منتديات دفاترالتربويةولكنها تمثل وجهة نظر كاتبها فقط ..

Powered by vBulletin® - Copyright © 2014, Jelsoft Enterprises Ltd ,Designed by Simo