التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة


مساحة اعلانية مركز تحميل دفاتر
مساحة اعلانية




العودة   منتديات دفاتر التربوية بالمغرب > قسم المواضيع العامة والشاملة > دفتر المواضيع العامة والشاملة

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-06-2010, 21:59
الصورة الرمزية rmich hamza
rmich hamza rmich hamza غير متواجد حالياً
تربوي ذهبي
 

 








افتراضي جرائم اليهود تطبيق لتعاليم التلمود

جرائم اليهود تطبيق لتعاليم التلمود

كنت قد توقفت في موضوع ( تاريخ بني إسرائيل منذ البداية ) عند الكلام على أعيادهم وطقوسهم في مراسم الختان وأعياد أستير والفصح وتكملة للموضوع سأذكر بعض طقوسهم في أعيادهم بالأدلة والوثائق والمراجع للإثبات والتأكيد لتعرفوا مدى وحشيتهم و جنونهم ،،،

تختار ذبائح عيد الفصح من الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم العاشرة ويمزج دم الضحية بعجين الفطائر قبل أو بعد تجفيفه .
وتختار ذبائح عيد البوريم ( أستير ) من الشباب البالغين أو من الكبار وتؤخذ دماء الضحية وتجفف على صورة حبوب تمزج مع عجين الفطائر .
أما ضحايا أفراح الختان فيظهر أنها كانت تختار في الغالب من الأطفال وكذلك ضحايا السحر والشعوذة يقول سفر اشعياء (( أقبلوا يا بني الساحرة .... ألستم أنتم الذين تذبحون الأطفال في الوديان وتحت شقوق الصخور ؟ )) !!!!!

ويستنزف اليهود دماء ضحاياهم بطرق متنوعة منها على سبيل الذكر لا الحصر
طريقة البرميل الإبري : وهو برميل مثبت على جوانبه من الداخل إبر حادة توضع فيه الضحية حية فتغرز هذه الإبر في جسد الضحية وتسيل دمائها ببطء من مختلف أنحاء جسدها وأعضاءها وتزهق ببطء ووحشية ولعاب بني إسرائيل تسيل نشوة وطربا ومن خلفهم إلاههم المزعوم - بربكم من كان إلهه بهذه الصورة والشاكلة أو من يقترف مثل هذه الجرائم بهذه النشوة والفرحة فهل لعاقل أن يرتجي منه خيراً أو يعاتبه لأفعاله - ؟؟؟!!!

وبعد أن تسيل دماء الضحية تنحدر إلى قاع البرميل ثم يصب في إناء معد لذلك لجمعه .

وهناك طريقة أخرى وهي أن تقطع شرايين معينة وفي أماكن محددة من الضحية ليتدفق الدم ويسيل قدر الإمكان قبل زهوق الروح .
وأحياناً تذبح الضحية ذبح النعاج وتؤخذ دماؤها .

وبعد جمع الدماء بأي طريقة كانت تسلم للحاخام أو الكاهن أو الساحر سواء لوضعها بكعكة العيد أو الاستفادة منها في السحر .


ولعل البعض يظن أن ما سبق ذكره مبالغ فيه أو لا أصل له ولكن إليكم بعض الأدلة والحقائق :-

من أشنع جرائم وحوادث القتل الخاصة بالطقوس التلمودية هي :-

حادثة دمشق عام 1840م

التي راح ضحيتها قسيس نصراني يدعى توما وخادم له إسمه إبراهيم عمار فقد ذكر الأستاذ عبد الله التل في كتابه (( خطر اليهودية على الإسلام والمسيحية ))- ولكنني لم أعثر على نسخة كاملة لهذا الكتاب ولكن جل ما حصلت عليه هي بعض المقالات هنا وهناك - وهو في هذا الكتاب يعلق على الجرائم التي أوردها المؤلف أرنولد ليز في كتابه ( طقوس الإغتيال اليهودية ) arnolod leese jewish ritual murder .
نعود للحادثة المروعة وإليكم بيانها وهو كالآتي :-

يقول الأستاذ عبد الله التل في كتابه السابق (( الأب فرانسوا أنطوان توما قسيس إيطالي إنتقل إلى دمشق للخدمة في أديرتها وعمل طوال ثلاثة وثلاثين سنة بإخلاص وحنان خادماً لجميع الطوائف لا يفرق بين دين ودين فيعالج المرضى مجانا ويطّعم الناس ضد الأوبئة وعرف بأنه مثال للصدق والنبل وفي يوم الأربعاء 2 ذي الحجة 1255 ه الموافق 5 فبراير 1840 م
طُلب الأب توما لحارة اليهود لتطعيم طفل ضد الجدري وفي عودته مر بصديقه اليهودي داوود هراري فإستدعاه إلى داره فلبى الدعوة وكان في الدار شقيقان لداوود وعمه وإثنان من حاخامات اليهود ثم إنقضوا عليه وقيدوه من قدميه ويديه ووضعوا منديلاً في فمه وبعد غروب الشمس إستدعوا حلاقاً يهودياً إسمه سليمان وأمروه بذبح القسيس فخاف وتردد فما كان من داوود هراري صديق القسيس إلا أن تناول السكين بنفسه ونحر الأب توما صديقه !! ثم جاء أخوه - هارون هراري - وأتم عملية الذبح وجمعوا الدم قي قارورة وسلموه إلى الحاخام باشا يعقوب العنتابي الذي تمت العملية بناء على تعليماته وأوامره نظراً لحاجته للدماء ليستخدمها في فطائر البوريم ( أستير ) والذي كان في 14 من فبراير .

وبعد ذلك قطعوا الجثة إربا إربا ووضعوها في أكياس ثم رموها في مصرف قريب من دارهم ولم يكتفوا بالقسيس بل إنتظروا مجيء خادمه إبراهيم عمار الذي جاء باحثاً عنه فأدخلوه إلى منزل اليهودي يحيى ماهر فارحي وذبحوه ’اخذوا دمه إلى الحاخام باشا يعقوب .

أثناء التحقيقات قدم المتهمين في تلك المذبحة إعترافات كاملة مذهلة وعثرت السلطات على جثتي القسيس وخادمه .

وقد نشرت التحقيقات والمحاكمة في عدة كتب أوربية وما زالت محفوظة بسجلات وزارة العدل بدمشق ونشرت بالتفصيل في كتاب للدكتور روهلنج ترجمه للعربية الدكتور يوسف نصر الله عام 1899 م تحت عنوان (( الكنز المرصود في قواعد التلمود ))

وهناك شاهد منهم ومؤرخ من أقدم مؤرخيهم و أشهرهم وهو اليهودي يوسيفوس ( فلافيوس يوسيفوس المولود 37 م المتوفى عام 95 م ) فقد إعترف بأنهم ما كانوا يقتصرون على شرب دماء ضحاياهم ومزجها بعجين الفطائر بل كانوا يأكلون قطعاً من لحومهم
فقد ذكر المؤرخ يوسيفوس أن ملك اليونان أنطونيوس حينما دخل أورشليم فاتحاً عثر على رجل يوناني مقيد في ناحية من نواحي معبد عندهم وكانوا يقدمون له أشهى الطعام وأحسنه حتى يأتي يومه الموعود فيذبح وتشرب دماؤه ويأكل لحمه و تحرق البقية المتبقية منه وينثر رماده في الفلاة وكل هذا تطبيقاً لوصية دينية لا يستطيعون مخالفتها ولكن هذا السجين إسترحم الملك أن يطلق أسره فأنقذه . ا ه كلام يوسيفوس .

منقول

جرائم اليهود على مر العصور


من أشهر اللقطات المؤثرة الشهيرة في مسرحية «تاجر البندقية» لشكسبير تلك اللقطة التي يظهر فيها «تاجر يهودي.. في فنيسيا، وقد قام في إحدى المرات بالمراهنة على لحم طفل مسيحي.. حيث يتم قطع كمية متفق عليها من جسمه». وهذه اللقطة من المسرحية منع عرضها.. منعاً باتاً في الدول الأوروبية.. لأنها تحمل صوراً تقشعر لها الأبدان.. وتوضح العداء بين اليهود والمسيحيين.. والكثير من الطقوس اليهودية. الخاصة باستحلال دماء غير اليهود. أقـوال من شرائعهم: «الذين لا يؤمنون بتعاليم الدين اليهودي وشريعة اليهود، يجب تقديمهم قرابين إلى إلهنا الأعظم». حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها إلى الصلح، فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك، فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك. وإن لم تسالمك، بل عملت معك حرباً فحاصرها، وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف، وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة، كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك، وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب إلهك» كيفية استنزال الدماء: لليهود في استنزاف دماء ضحاياهم طرق متعددة: الأولى.. بوساطة البرميل الإبري: وهو عبارة عن برميل يتسع لجسم الضحية مثبت على جميع جوانبه إبر تغرز في جسم الضحية عند وضعها بالبرميل لتسيل الدماء ببطء من كل جزء من أجزاء الجسم، مقرونة بالعذاب الشديد الذي يعود باللذة على اليهود الذين ينتشون برؤية الدم ينزف من الضحية ويسيل من أسفل البرميل إلى إناء معد لجمعه.. الطريقة الثانية: الذبح والتصفية: وفيها يتم ذبح الضحية كما تذبح الشاة ويتم تصفية دمها في وعاء، أو تقطع شرايين الضحية في مواضع عدة ليتدفق الدم من الجروح ويجمع في وعاء يسلم إلى الحاخام الذي يقوم بإعداد الفطير المقدس ممزوجاً بالدم إرضاء لإله اليهود المتعطش لسفك الدماء، ولا تتم أفراح اليهود في أعيادهم إذا لم يأكلوا الفطير الممزوج بدم غير اليهود، وكان اليهود في الماضي يفضلون دم المسيحي نظراً للأحقاد الدينية التي يضمرونها للمسيحية وللمسيحيين ثم أضيف المسلمون بعد ذلك. جرائم اشتهرت قصصها: من بولندا.. الضحية تدعى آجنيس هوروزا 19 عاماً..الصورة توضح بعض الشعائر اليهودية.. وتم اعتقال اليهود المتهمين بهذه الجريمة.. من إيطاليا.. ذبح اليهود طفلاً..لاستنزاف دمه.. في مصر. قدم رجل يهودي.. من القاهرة إلى مدينة بور سعيد.. فاستأجر مكانا في غرب المدينة.. وأخذ يتردد على بقال يوناني بنفس المنطقة إلى أن جاءه يوماً وبصحبته فتاه صغيرة في الثامنة من عمرها، فشرب خمراً وأجبرها على شربه مما أثار انتباه الرجل اليوناني.. وفي اليوم التالي تم العثور على جثة الفتاة وقد مثل بها بطريقة وحشية.. وتم قطع حنجرتها.. وأثار ذلك الحادث الأهالي في مصر آنذاك.. في سوريا.. عثر على جثة سيدة نصرانية.. مذبوحة.. مستنزفاً دمها..وكان المتهم اليهودي «رفول أنكوتا» الذي قام بذبحها.. وأخذ دمها لاستعماله في عيد الفصح.. في لبنان ذبح اليهود المدعو فتح الله الصائغ.. وأخذوا دمه لاستعماله في عيد الفصح.. في الشام.. ارتدت اليهودية (بنود) عن دينها.. بعد أن رأت بعينيها جرائم اليهود المروعة.. وذبحهم للأطفال الأبرياء من أجل خلط دمهم بفطير العيد.. ودخلت الرهبنة وماتت باسم الراهبة كاترينا.. وتركت مذكرات خطيرة عن جرائم اليهود وتعطشهم لسفك الدماء وسردت في مذكراتها الحوادث التي شهدتها بنفسها!! وفي بريطانيا.. وجدت جثة طفل عمره 12 سنة مقتولاً ومستنزف الدماء من جراح عديدة، وكان ذلك اليوم هو عيد الفصح اليهودي مما أثار شك الأهالي في أن قاتلي الطفل من اليهود وتم القبض على الجناة وكان جميعهم من اليهود! وهذه القضية تعتبر أول قضية مكشوفة من هذا النوع ولا تزال سجلاتها محفوظة بدار الأسقفية البريطانية!! وقد عثر في لندن على جثة صبي في مقبرة القديس «بندكت» خالية من قطرة واحدة من الدم الذي استنزف بواسطة جروح خاصةّ! Film e programmi TV: وخطف اليهود طفلاً آخر من لنكولن.. وذلك في أيام عيد الفصح اليهودي.. وعذبوه وصلبوه واستنزفوا دمه، وعثر والداه على جثته في بئر بالقرب من منزل يهودي.. وأثناء التحقيق اعترف هذا اليهودي على شركائه.. وجرت محاكمة 91 يهودي أعدم منهم 18!! وتوالت جرائم اليهود في بريطانيا حتى عام 1290 حيث ذبح اليهود في أكسفورد طفلاً مسيحياً واستنفدوا دمه، وأدت هذه الجريمة إلى إصدار الملك إدوارد الأول أمره التاريخي بطرد اليهود من بريطانيا!! وفي فرنسا.. بيع شاب مسيحي إلى اليهود في سنة 1192 من قبل الكونتس أوف دور، وكان متهماً بالسرقة، فذبحه اليهود واستنفدوا دمه، وقد حضر الملك فيليب أغسطس المحكمة بنفسه وأمر بحرق المذنبين من اليهود!! وفي ألمانيا.. اختطف يهودي طفلاً يبلغ من العمر 3 سنوات وقتله بعد استنزاف دمه، وحكم على اليهودي بالإعدام حرقاً!! وفي أسبانيا.. اعترف أحد اليهود على زملائه والذين كانوا قد اشتركوا معه في ذبح أحد الأطفال وأخذ دمه.. وأعدم 8 من اليهود في هذه القضية.. وكانت السبب الرئيسي في قرار طرد اليهود من أسبانيا في عام 1490م!! وفي سويسرا.. في سنة 1287 فيBerne ذبح اليهود الطفل رودلف في منزل يهودي ثري بمدينة، واعترف اليهود بجريمتهم وأعدم عدد كبير منهم، وصنعت المدينة تمثالاً على شكل يهودي يأكل طفلاً صغيراً ونصب التمثال في الحي اليهودي ليذكرهم بجرائمهم الوحشية!! وفي النمسا.. في عام 1462 م في بلدة انسبيرك بيع صبي مسيحي إلى اليهود فذبحوه على صخرة داخل الغابة، واستعملوا دمه في عيدهم، وصدرت عدة قرارات بعد تلك الحادثة تلزم اليهود بوضع رباط أصفر اللون على ذراعهم اليسرى لتمييزهم عن بقية السويسريين اتقاء لشرهم!! وفي إيطاليا.. عام 1475 اختفى طفل عمره ثلاث سنوات يدعى سيمون، في مدينة تيرنت وحينما اتجهت الأنظار إلى اليهود، أحضروا الجثة من ترعة ليبعدوا الشبهة عنهم، وبعد التحقيق ثبت أن الطفل لم يمت غرقاً، بل من استنزاف دمه بواسطة جروح في العنق والمعصم والقدم، واعترف اليهود بالجريمة، وبرروا ذلك بحاجتهم للدم من أجل إتمام طقوسهم الدينية، وعجن خبز العيد بالدم البشري والنبيذ.. أعدم سبعة من اليهود في هذه القضية!! وفي المجر.. اختطف اليهود فتاة مسيحية تدعى استرسوبيموس وكان عمرها 14 عاماً.. واعترفت طفلة يهودية بأنها شاهدت أمها تدعو الفتاة المسيحية إلى منزلها..ومن هناك اقتادها عدد من اليهود الى الكنيس.. واعترف غلام يهودي بأنه شاهد عملية ذبح الفتاة وجمع دمائها في إناء كبير..واعترف عدد من اليهود باشتراكهم في عملية قتل الفتاة من أجل عيد الفصح اليهودي.. واتهم 15 يهوديا في هذه الجريمة وبدأت محاكمتهم، وكانت من أشهر المحاكمات التاريخية.. واستطاع المال اليهودي أن يطمس الجريمة، وبرأت المحكمة اليهود القتلة بالرغم من أن كل أدلة الاتهام كانت تشير إلى اشتراكهم في الجريمة! وأدت هذه الجريمة إلى ظهور حالة من العداء ضد اليهود انتشرت في أوروبا كلها!! وفي روسيا.. فقد في عيد الفصح اليهودي طفل في الثانية والنصف من عمره، وبعد أسبوع.. عثر على جثته في مستنقع قرب المدينة.. وعند فحص الجثة.. وجدت بها جروح عديدة من وخز مسامير حادة في جميع أنحاء الجسم.. ولم يعثر على قطرة دم واحدة..لأن الجثة كانت قد غسلت قبل إعادة الثياب إليها.. واعترفت ثلاث سيدات من اليهود باقترافهن الجريمة!! وفي تركيا.. في جزيرة رودس اختفى طفل يوناني في عيد البوريم اليهودي.. وكان قد شوهد وهو يدخل الحي اليهودي في الجزيرة.. وحينما هاج اليونان وطالبوا بالبحث عن الطفل اضطر الحاكم التركي يوسف باشا إلى تطويق الحي اليهودي وحبس رؤساء اليهود.. وتعترف دائرة المعارف اليهودية طبعة 1905 الجزء العاشر صفحة 410 أن وساطة المليونير اليهودي مونتفيوري في تقديم الرشوة للباب العالي الكونت كاموند والذي كان مديراً لأعمال البنوك في الحكومة العثمانية.. وهكذا استطاعت قوة المال اليهودي أن تطمس الحق في هذه الجريمة











قديم 05-06-2010, 22:31   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
 boughalm  
اللقب:
تربوي ذهبي
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية boughalm

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 132621
الدولة: سوس ماسة درعة
الجنس : ذكر
المشاركات: 7,238
بمعدل : 4.16 يوميا
نقاط التقييم: 4243
الإتصالات
الحالة:
boughalm غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : rmich hamza المنتدى : دفتر المواضيع العامة والشاملة
افتراضي

مشكور جدا أخي على الموضوع...




وإننا لنعجب لمن يسمي نفسه "حداثيا" ويدعي أنه يدافع عن حقوق الإنسان، ثم تجده يدافع "باستماتة" عن اليهود، والغريب أننا لم نلحض أن أحدا من "الحداثيين" دافع يوما عن عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم أو عن أحد الصحابة او التابعين، بل على العكس نجدهم يطعنون في السلف قبل الخلف، فحسبنا الله فيهم...
أحسن الله إليك أخي وبارك لك فيما أعطاك...














عرض البوم صور boughalm  
قديم 06-06-2010, 04:16   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
 omar khatabi  
اللقب:
تربوي ذهبي
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Sep 2008
العضوية: 25209
الجنس : ذكر
المشاركات: 2,667
بمعدل : 1.19 يوميا
نقاط التقييم: 101
الإتصالات
الحالة:
omar khatabi غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : rmich hamza المنتدى : دفتر المواضيع العامة والشاملة
افتراضي

تكرهون اليهود بسبب ما فعله بعض اليهود .




منطق غريب لو تم تعميمه لتم كره كل العالمين بما فيهم المسلمين .














عرض البوم صور omar khatabi  
قديم 06-06-2010, 09:16   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
 أنثى عن 80 رجلا  
اللقب:
تربوي فعال
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 89966
الجنس : أنثى
المشاركات: 679
بمعدل : 0.34 يوميا
نقاط التقييم: 491
الإتصالات
الحالة:
أنثى عن 80 رجلا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : rmich hamza المنتدى : دفتر المواضيع العامة والشاملة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omar khatabi مشاهدة المشاركة
تكرهون اليهود بسبب ما فعله بعض اليهود .
منطق غريب لو تم تعميمه لتم كره كل العالمين بما فيهم المسلمين .
أيها الاخ عمر
1 - نحن نكره اليهود لأنهم كفروا بآيات الله .
2 – نحن نكره اليهود لأنهم كانوا يقتلون الأنبياء .

3 – نحن نكره اليهود لأن الله تعالى لعنهم و أعد لهم عذاباً عظيماً .

قضيتنا مع اليهود قضية عقائدية و ليست قضية سياسية














عرض البوم صور أنثى عن 80 رجلا  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لتعاليم, التلمود, الجهوي, تطبيق, جرائم

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فلسطين بين حقيقة اليهود وأكذوبة التلمود ابن الاسلام كتب العلوم الإنسانية 1 07-09-2010 02:52
سجل جرائم اليهود الدموية من 1948 وحتى2009: ilham7223 السياسة والاخبار الدولية 1 02-03-2010 21:24
التلمود كتاب السفاهات اليهودية ابن الاسلام السياسة والاخبار الدولية 3 06-06-2009 11:00
العرض الجهوي حول تفسير وتتبع تطبيق دليل تقييم الأداء المهني مارس 2009 باوربوينت التربوية الأرشيف 7 03-03-2009 19:09

Powered by vBulletin® - Copyright © 2014, Jelsoft Enterprises Ltd ,Designed by Simo

الساعة الآن 18:55 بتوقيت الدار البيضاء