ننا ممتنين بالشكر للجان تقصي الحقائق والتي زهدت بوقتها وراحتها
اي اللجان الأكاديمية والمديرية الإقليمية بالحاجب؛ والتي توصلت وبالحجج الملموسةالى الخروقات السافرة للناظر من تحرش جنسي وعنف لفظي وجسدي إلى خلق محورية قطبية يجهز فيها على الكفاءات و الضمائر الحية في هذا القطاع وكذا ميز اثنى.
فمنذ بداية الموسم الدراسي وهو في تبني لموقف سلبي اي عدم الانخراط في البروتوكول الصحي و الاحترازية.
فهو يموه أخطاءه القاتلة بمناصبة العداوةللسيد المدير المشهود له بالجدية والنزاهة.
ان كل شريف من داخل المؤسسة وخارجها يتطلع إلى بزوغ الفجر بهذه المؤسسة كسابق عهدها قبل تعيين هذا الناظر بها.
فمتى كانت إمكانيات الدولة المادية والبشرية تسخر لاهواء ونزوات فرد لا هم ولا شغل له إلا الحروب بالوكالة والتضييق على المواطنين الشرفاء....