دائما وفي سياق الحنين الجارف للزمن المدرسي للسنوات الذهبية لجيلنا , يبقى أحمد بوكماخ بسلسلته الأنيقة "إقرأ" رقما مهما في المعادلة...أنا قرأت في كتاب قراءتي لكنني تماهيت حتى الثمالة مع النص البوكماخي الذي كان جزء من مكتبة أبناء خالتي لأنهم كانوا أكبر سنا مني... وأحمد والعفريت ظل عنوانا رنانا أسمع صداه إلى اللحظة الحالية...أترككم مع هذا الفيديو ومع 4 نصوص من هذه السلسلسلة المتميزة في التاريخ البيداغوجي والتربوي للمملكة المغربية ....
https://youtu.be/WKVdN968RZ4