الموضوع من: الموضوع الأصلي

لعبة تربوية أثناء الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان: لعبة قلم الرصاص

c7.jpg591165150820.jpg

وصف عام:

ينبغي على المواطنات والمواطنين أن يشاركوا في اتخاذ القرار على المستويات التي تمس حياتهم. كما ينبغي أن توضع القوانين لأجلهم ومن طرفهم، وليس فقط من طرف نخبة قليلة العدد. لكن هذه المبادئ، ماتزال، مع الأسف مجرد كلام وليس واقعا وممارسة. والهدف من هذا التمرين هو إبراز كيف أن القوانين التي يتم سنها دون أخذ المواطنات والمواطنون بعين الاعتبار، يمكن أن تقود إلى قرارات اعتباطية وغير عادلة، وعندئد سيطور هؤلاء مواقف غير مقبولة، وسيعتبرون جميع القوانين ظالمة. فعندما لا يتحقق التوافق، يصبح العقد الاجتماعي بدوره في خطر، وتزداد إمكانية لجوء السلطات إلى القوة للمحافظة على النظام.



الأهداف:

ينتظر في نهاية هذا التمرين تمكن المشاركات والمشاركين من القدرة على:

· التمييز بين القواعد "الجيدة" و"السيئة" تبعا لطابعها العادل أو الاعتباطي؛

· الاعتراف أن القوانين تشبه كثيرا قواعد اللعب، وتكون أكثر عدالة، إذا ما تأسست بموافقة الشعب؛

· تثمين جعل القانون في متناول الجميع، ما دام الجهل بالقانون ليس مبررا لعدم احترامه؛

· التعرف على العوامل التي ينبغي أخذها في الاعتبار عند كتابة القوانين، كاعتبار حاجيات السكان ووضوح اللغة والرسالة الموجهة، والموضوعية.



الوسائل:

- قلم الرصاص أو ما يشبهه.



الطريقة:

ينبغي أن يجلس المشاركات والمشاركون، بحيث يتسنى لكل واحد منهم أن يرى الآخرين، مثلا تكوين دائرة، ويتم فقط إخبارهم أنهم سيلعبون "لعبة قلم الرصاص" لكن دون تفسير قواعد اللعب.



المرحلة 1:

يختار الميسر(ة) أي شخص بالصدفة (سنطلق عليه اسم المحرض – أو صاحب الخطوة الأولى)، ويطلب منه الشروع في اللعب بتمرير قلم الرصاص إلى الشخص الجالس بجانبه. لابد أن يتابع الميسر عن كثب هذه العملية وينتبه إلى من سيسلم المحرض القلم والكيفية التي سيتبع. فجأة يعلن الميسر أن المحرض اقترف خطأ. يمكن أن يكون الخطأ هو أن المحرض استعمل اليد اليسرى بدل اليد اليمنى، أو أنه سلم القلم بوضعه أمام جاره، وليس يدا بيد، أو أي شيء غريب يمكن أن يلاحظه الميسر.

وبدون أي تفسير يطلب الميسر من الشخص الذي تسلم القلم أن يتابع اللعب. بعد تمرير القلم مرة أو مرتين، يعلن الميسر مجددا أن اللاعب اقترف خطأ: ربما لأن القلم سلم إلى الجنس المغاير أو إلى شخص يحمل خاتما، أو له شعر أسود. وهكذا، تستمر اللعبة بهذه الكيفية حتى يعود القلم، في الأخير، إلى المحرض. خلال اللعب يتم وصف الكثير من اللاعبين أنهم على خطأ، من غير أن يفسر لهم ذلك الخطأ.



المرحلة 2:

بعد نهاية اللعبة، حسب الإجراءات السابقة، يطلب الميسر(ة) من المشاركات والمشاركين التعرف على الأخطاء التي يفترض أنها ارتكبوها؛ ويسأل الأشخاص الذين تم اعتبارهم في وضعية الخطأ، هل يعترفون بخطئهم؟ ولماذا ؟ ثم يطلب من المشاركات والمشاركين التعبير عما يبدو في رأيهم، مشينا وغريبا وغير عادل في هذه اللعبة. وبعد ذلك يسأل المشاركات والمشاركين أن يقرروا من ينبغي توبيخه بسبب "الأخطاء" الحاصلة، هل هو الميسر أم اللاعبون؟ ولماذا ؟





المرحلة 3:

يطلب من المشاركات والمشاركين اقتراح إجراءات لجعل اللعبة أكثر عدلا وإنصافا.



المرحلة 4:

يقرأ الميسر المقطع التالي للكاتب شينوا أشيبي (أو نحتاج مقطعا آخر لكاتب أو مفكر آخر معروف) Chinua Achebe :





"تبجيل ديكتاتور ما أمر مزعج جدا. لأنه إذا كان الأمر يتعلق فقط بالقيام بحركات بهلوانية، فإنه بقليل من التداريب سينجح الجميع في ذلك. إن ما هو صعب حقا، هو أن لا نعرف أبدا، ومن يوم لآخر، من دقيقة لأخرى، على ماذا ينبغي أن نستند بالضبط" Termitières de la savane (p.45)



وباعتماد منهج "النقاش الدائري"، يسأل الميسر المشاركات والمشاركين رأيهم في المقطع الذي سمعوه، وعما إذا كان يذكرهم بتجربة خاصة ؟ الشرح والتفسير.

الموضوع من: https://press.e-tadbir.com/det.php?s=694