أصدرت وزارة التعليم لأمزازي بلاغا صحفيا، حاولت من خلاله ثني قسم من الأساتذة المتعاقدين(الثانوي بشقيه) عن الاستمرار في إضرابهم و كافة أشكالهم النضالية،مستثنية في هذا البلاغ أساتذة التعليم الابتدائي المتعاقدين وكأنهم غير معنيين بهذا البلاغ في محاولة منها لإحداث شرخ بين الأساتذة المتعاقدين و العزف على نغمة التفرقة الفئوية باعتماد سياسة "فرق تسد" ،دون الانصياع في المجمل لمطلبهم الأساسي و هو الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية.مع العلم أن هذا البلاغ الصحفي المشبوه لا يرقى إلى مرتبة قانون أو مرسوم أو ظهير،بل هو لا يساوي حتى قيمة الحبر الذي كتب به،سيتم نكران ما جاء فيه عند أول منعرج،وكأن هؤلاء الأساتذة المحتجين أغبياء سذج وليسوا أساتذة أجلاء أصحاب المعرفة و معلمو الأجيال.