بصراحة أنا من الذين لم يطمئنوا لا لحكومة اليوسفي و لا لحكومة البيجيديـفكلاهما وجهان لعملة واحدة ،هي عدم إنصاف الشغيلة التعليمية.
في حكومة عباس الفاسي ،و أنا لست استقلاليا,حصلت الشغيلة التعليمية على امتيازات منها الزيادة في الرواتب ـفجاءت حكومة بنكيران و بعدها حكومة العثماني لتجهز على تلك الزيادة و لتضرب معها حق الإضراب في العمق،و مع ذلك ما زلنا نشاهد بعض الكائنات المسخرة تشيد بالبيجيدي و بحكومته التي تهاوت في فترتيها السابقة و الحالية مكتسبات أسرة التعليم ،حتى أصبحت هذه الأخيرة تطالب بالتعادل فقط مع حكومة لا ترقب في الجسم التربوي إلّاً و لاذمة.
لله نشكو حالنا...