قال سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني إن التوجيه المدرسي والمهني يحتل مكان الصدارة في أولويات الوزارة، ولاسيما بعد الخطاب الملكي لذكرى ثورة الملك والشعب ليوم 20 غشت 2018، والذي دعا فيه جلالته إلى إرساء نظام ناجع للتوجيه المبكر والنشيط، علما أن التوجيه سابقا يركز على نهاية السلكين الاعدادي والتأهيلي.
وأضاف أمزازي خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس النواب إنه تنفيذا للتعليمات الملكية السامية وضعت الوزارة تصورا شاملا يقوم على ضمان مواكبة المتعلمين منذ نهاية التعليم الابتدائي من أجل إكسابهم المهارات والكفايات التي تؤهلهم لبناء مشروع شخصي يعكس طموحاتهم المهنية المستقبلية، وبما يجعلهم قادرين على اختيار المسارات الدراسية أو التكوينية الملائمة لميولهم ومؤهلاتهم، ويسمح لهم بالاندماج الاجتماعي والمهني.




وبخصوص التدابير المتخذة للارتقاء بالتوجيه المدرسي على مستوى الخدمات التربوية فقد تم يقول أمزازي إرساء مسار لاستكشاف المهن والمشروع الشخصي للمتعلم منذ نهاية التعليم الابتدائي وتعزيز الوظيفة التوجيهية للمؤسسة التعليمية من خلال إدماج بُعد التوجيه المدرسي والمهني في مشاريع المؤسسات التعليمية، وكذلك تطوير خدمات التوجيه المدرسي والمهني و المتمثلة في خدمة الإعلام المدرسي والمهني و خدمة الاستشارة و خدمة مواكبة المشاريع الشخصية للمتعلمين
أما على مستوى الموارد البشرية، لفت أمزازي أن وزارته ستعمل على الرفع التدريجي من أعداد المستشارين في التوجيه التربوي، مع مراجعة أدوارهم وتفعيل التكوين المستمر في مجال التوجيه المدرسي والمهني لمختلف الهيئات المعنية.
منقول