هسبريس من الرباط


في الوقت الذي يتحدث فيه المسؤولون على المستوى المركزي عن مخططات تطوير المنظومة التربوية وتجويد التعليم، يعيش مدير وأساتذة وتلاميذ مؤسسة تعليمية بمدينة السمارة تحت رحمة تعرّض أقسام مؤسستهم، وكذلك السكن الإداري، للسرقة مرّات متتالية، بسبب انخفاض علوّ سورها.آخر فصول مسلسل السرقة الذي يطال مدرسة "الموحدين" بمدينة السمارة جرى ليلة السبت/الأحد الماضي، حيث حاوَل لصّ أنْ يقتحم السكن الإداري الذي يقطن فيه مدير المؤسسة، قبل أن يفرّ بعدَ أن لمحته زوجة المدير حين كان يهمّ بالدخول من النافذة.مدير مدرسة "الموحدين" قال في اتصال بهسبريس إنَّ زوجته أغميَ عليها حين رأت اللص يحاول اقتحام البيت من نافذة المطبخ، مضيفا أنَّ المؤسسة التعليمية التي يُديرها كانت عُرضة للسرقة مرات عدّة بسبب انخفاض سورها الخارجي.وعلاوة على تعرّضها للسرقة، أضحت مدرسة "الموحدين" بالسمارة قِبْلة للغرباء الذين يَفدون على ساحتها للعب الكرة، فيما يستعمل السكان المجاورون للمدرسة الواقعة وسط حي شعبي سورَها لنشْر غسيلهم.من جهته، وصفَ أستاذ يدرّس بالمدرسة سالفة الذكر الوضع الذي تعيشه المؤسسة بسبب غياب سور يحميها من الغرباء بـ"السيبة"، مضيفا أنَّ "أشخاصا تابعين لجبهة البوليساريو استغلوا قصَر علوّ السور وبدّلوا العَلم المغربي المرفوع فوق المدرسة بعَلم الجبهة الانفصالية".وغداة توالي السرقات التي تطال مدرسة "الموحدين" بمدينة السمارة، أعلن الأساتذة العاملون بها أنهم سيخوضون وقفة احتجاجية لمطالبة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين التابعة لها مؤسستهم بتعلية سُورها.