كثيرة هي الإشهارات التي نشأت عليها أجيال سنوات الستينيات والسبعينيات والثمانينيات، وطبعت ذاكرة هذه الأجيال التي كانت تحفظ تلك الوصلات الإشهارية عن ظهر قلب كما تحفظ دروسها ، فأصبحت تلك الإشهارات جزءا من ذاكرة بل من شخصية هذه الأجيال، و أصبحت أغلب الوصلات الإشهارية محفوظة تردد في البيوت وفي الشوارع؛ ومازال جيل الستينيات والسبعينيات يتذكر الوصلة الإشهارية "هو صابون الكف" التي كانت حول صابون جاء من مرسيليا، وحقق نجاحا باهرا، إذ أصبحت أغنية "هو صابون الكف" تغنيها الأجواق في الأعراس والأفراح.

https://youtu.be/3xiNdFN5ssY