النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    افتراضي الدروس الخصوصية أو الإضافية وميزانية الأسرة

    ظاهرة الدروس الإضافية تثقل كاهل الأسر المغربية ماديا ونفسيا


    هسبريس – محمد لديب

    مع اقتراب موعد الاختبارات الفصلية في مجموعة من المستويات الدراسية، انتعشت تجارة الدروس الإضافية بمختلف مناطق مدينة الدار البيضاء، حيث سجل المتتبعون التربويون وصول أسعار حصص من هذه الدروس إلى مستويات مرتفعة.وقال الخبير التربوي عبد الرحمان لحلو إن الإقبال على دروس التقوية من طرف الآباء تقف وراءه مجموعة من العوامل التي تعكس رغبة هؤلاء في الرفع من المستوى التعليمي لأبنائهم، والزيادة في حظوظهم من أجل الحصول على نقط عليا.وقال عبد الرحمان لحلو، في تصريح لهسبريس، إن هناك مستويين يميزان دروس الدعم والتقوية؛ يتمثل الأول في وجود أساتذة يقدمون دروسا فردية للتلاميذ، إلى جانب مؤسسات تعليمية تشرف على عملية تقديم هذه الدروس في المستوى الثاني.وأضاف الخبير التربوي في التصريح ذاته: "المدارس المرخص لها بتقديم خدمات التعليم في الساعات القانونية تتجاوز مضامين هذا الترخيص، وتقدم دروس التقوية الجماعية المنظمة في الفترات الليلية، والوزارة الوصية صامتة؛ علما أن المدارس تستفيد ماديا بشكل كبير نظرا لأنها تستقبل أعدادا أكبر من التلاميذ ليلا".واعتبر عبد الرحمان لحلو أن جميع الخبراء التربويين يسجلون انعدام أو ضعف الفائدة وضعف القيمة المضافة من الناحية التربوية لدروس التقوية، لأن الأصل هو استفادة التلاميذ من الدروس اليومية.وأشار المتحدث إلى أن بعض الأساتذة يفرضون الدروس الإضافية على التلاميذ، وتكون أحيانا غير ذات فائدة، وتشكل بدورها واحدة من المشاكل الكبرى التي تواجه قطاع التعليم بالمغرب.وقال لحلو في معرض تعليقه على الظاهرة: "مع الأسف هذه الظاهرة قد تترافق مع انزلاق إذا كان فيها ابتزاز وربط الاستفادة من الساعات الإضافية بمنح نقط في المستوى، وهو ما يعني أنه يتوجب على الآباء الانتباه ومواكبة أبنائه في مسارهم الدراسي، خاصة أن هناك العديد من التلاميذ في القطاع العمومي والخصوصي يجدون أنفسهم ضائعين، إذ لا يستفيدون نهارا أو ليلا، وهو ما يعني إثقال كاهل الأسر المغربية ماديا ونفسيا".واستطرد الخبير التربوي: "المفارقة تتمثل في كون دروس التقوية لا تتم وفق الطرق البيداغوجية، وهو ما يؤكد أن ما يجري هو العبث بعينه في أعداد كبيرة من المدارس التي تقدم هذه الدروس".
    HASSAN

  2. #2
    تربوي جديد الصورة الرمزية محمد الدرقاوي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2018
    الدولة
    انى يكون الله فتم وجودي
    المشاركات
    24

    افتراضي رد: الدروس الخصوصية أو الإضافية وميزانية الأسرة

    هل حقا يستفيد المتعلمون من الدروس الإضافية أم أن الامر طاحونة دعائية يطلقها الجشعون ممن يعملون في التعليم لاغراء التلاميذ وأوليائهم نهبا لجيوب هي نفسها صارت تتوسل دخلا إضافيا يحقق توازنا حياتيا أمام غلاء لا يزداد الاتفاحشا واكتساحا ؟
    أذا كان هؤلاء الجشعون عباد جمع المال يحققون طفرة في الرصيد المعرفي والذكاء المتفجر مع المتأخرين من التلاميذ بالساعات الإضافية كما يدعون ويروجون ،لماذا لا تظهر هذه الطفرة ولا يتفجر هذا الذكاء مع الأقوياء الذين اذا ما امتنعوا عن الساعات الإضافية صاروا وراء الأغبياء من جراء ما يمارس عليهم من تحقير لفظي اجبارا لهم على إرضاء الأستاذ وخوفا من النقط التي تتقزم ؟
    لقد أظهرت أكثر من دراسة الى ان التلميذ المتعاطي الى الساعات الإضافية قد يتحول من تلميذ نبيه ذكي الى كسول متبلد لما تشجعه فيه الدروس الإضافية من اتكالية وما تربيه فيه من غرور جراء نقط لا يستحقها
    ثم ،لماذا نجد نقط هؤلاء المتعاطين للدروس الإضافية من أدنى النقط حين يتعلق الأمر بامتحانات تشدد الرقابة فلا تفسح مجالا للتحريز اوالتناقل وتغاضي النظر ؟
    ان أكثر من دراسة أظهرت وبالحجج ان هذه الدروس ماهي الا نتيجة تراخي العاملين بالأقسام ، وانها من جشع ومن تهاون يسكن النفوس ،فاذا كان هؤلاء يعللون تعاطيها بضعف المستوى فمن المسؤول عن هذا الضعف ؟أليس هم معلميه وأساتذته والمتسببين فيه ؟ فلماذا لا يلتجئون الى ابداع يظهرون عبره قدراتهم كتأليف كتب موازية أو أنتاج فيديوهات على اليوتوب أو وضع نماذج من التمارين في أكثر من مجلة وجريدة وصحيفة يومية ؟
    أليست مثل هذه النماذج كعمل فردي او جماعي وسيلة لنشر طرائق فعالة تبرز دور الأستاذ
    وتكشف عن معارفه ومواهبه وما هو قادر على تحقيقه في عالم يزداد تعقيدا وتطورا واختراعات ؟
    أليست مثل هذه النماذج وسيلة لتنويع أساليب التعليم واكثر اقدارا على تعلم يشغِّل فكر المتعلم ويكسبه دربة الإنتاج اتكالا على الذات وانطلاقا من قدراته الخاصة وتعزيزا لنفسه ؟
    ان كثيرا من الآباء يتحملون وزر هذا المرض العضال مرض الساعات الإضافية حتى صار كل من لا ضمير له يستغل تخوفهم على أبنائهم فيزيد صبا للزيت على النار مستغلا كل الأوضاع إرضاء لجشع وجوع يسكنه منتهزا ظروفا تتحكم فيها الاشاعة ويتخفى وراءها العجز أكثر من الحقيقة التي لا تزداد اليوم الا تكشفا
    فلا غرابة ان التجأت الوزارة الى التعاقد بدل التوظيف المباشر
    لأن الغربلة وحدها صارت قادرة على فرز الحب عن التبن

المواضيع المتشابهه

  1. الساعات الإضافية أو الخصوصية أليست رشوة؟
    بواسطة أبو إسماعيل في المنتدى مشاكل وقضايا التعليم بالمغرب
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 04-10-2013, 18:43
  2. الدروس الخصوصية
    بواسطة haskac في المنتدى دفـتـر المواضيع الـتربـــوية الـعــــامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-03-2012, 07:56
  3. الدروس الخصوصية
    بواسطة محمد يوب في المنتدى القصص والروايات
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 08-02-2010, 09:21
  4. الدروس الخصوصية
    بواسطة hadoum ahmad boujamaa في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 26-11-2008, 20:13
  5. أسباب منع الدروس الإضافية
    بواسطة hadifi60 في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 15-11-2008, 11:59

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •