قالت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي إن جميع مواد التعليم التقني تدرس باللغة الفرنسية، ولم يسبق لها أن خضعت للتعريب.

وأضافت الوزارة في بلاغ لها، توصلت به هسبريس، أنها حريصة كل الحرص على احترام مقتضيات دستور المملكة وكذا الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030، القاضية بإعطاء الأهمية القصوى للغتين الرسميتين العربية والأمازيغية، إلى جانب تعزيز التمكن من اللغات الأجنبية الأكثر تداولا.

وأورد البلاغ أن برنامج العمل الذي عرضه الوزير على أنظار الملك محمد السادس، ينسجم مع التوجيهات الملكية الواردة في الخطاب الملكي بتاريخ 20 غشت 2018، التي تنص على: "وضع برنامج إجباري على مستوى كل مؤسسة لتأهيل الطلبة والمتدربين في اللغات الأجنبية لمدة من ثلاثة إلى ستة أشهر، وتعزيز إدماج تعليم هذه اللغات في كل مستويات التعليم، وخاصة في تدريس المواد التقنية والعلمية".

وأضاف: "من هذا المنطلق، تم التأكيد في برنامج عمل الوزارة على ضرورة تعزيز التحكم في اللغات الأجنبية؛ وذلك من خلال اعتماد اللغات الأجنبية لتدريس بعض المواد، لا سيما العلمية والتقنية منها".
https://www.hespress.com/politique/405973.html