اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة White Pearle مشاهدة المشاركة
رجال الشرطة الدرك الجيش... يحصلون على زي رسمي و أدوات العمل و ينحصر عملهم هذا خلال اوقات محددة.
رجال التعليم المساكين يفرض عليهم شراء أدوات العمل.
رجال التعليم يفرض عليهم العمل ايضا خارج الفصل و الاشتراك في الانترنت لادخال النقط في مسار.
أنت رجل تعليم، ليس ضروريا ان تشتري الوزرة، الكتب، الدفاتر، الطباشير، الصور، الملصقات، المكنسة، الأقلام و غيرها. لماذا ترغم على دفع ثمن اشتراك في انترنت او الذهاب الى مقاهي الانترنت؟
الدولة هي من يجب ان توفر أدوات العمل هذه.
التعليم يلتهم ميزانيات يذهب اغلبها الى تعويضات المسؤولين و الى الصفقات المغشوشة و تجهيزات مكاتب البيروقراطيين و لا يصل منها شيئ الى الاستاذ في القسم.
هذا من اسباب تدهور التعليم: ارادوا من الاستاذ ان يقوم بكل شيء و يتحمل مصاريف المدرسة.
عندما يحصل مفتش، كان استاذا سابقا، على هاتف محمول لتسهيل عمله و حتى لا يضطر الى دفع فاتورة اشتراك لمكالمات خاصة بالعمل، نستكبر الأمر لأننا:
1- لا نحب المفتش كثيرا و نبحث عن نقط ضعفه
2- نستكثر عليه الأمر.
ماذا لو طرحت السؤال: لماذا يتوفر مدير الأكاديمية على هاتف محمول تدفع مكالماته من المال العام مع انه يتوفر على راتب سمين و تعويضات ضخمة؟
هل ستطلب منه ان يدفع مصاريف مكالمات في إطار العمل؟
لماذا نبحث عن الحائط القصير او ما نظنه الحائط القصير؟
هل تعرف ان المسؤولين الذين يستفيدون من غنائم التعليم يعجبهم كثيرا ان نختلف بيننا: مفتش/أستاذ أستاذ قديم/أستاذ جديد أستاذ مجاز/ أستاذ غير مجاز أستاذ ابتدائي/أستاذ ثانوي...
.il n'a pas besoin de téléphone pour communiquer,il a un bureau il doit s'y rendre
l'inspecteur fait partie de ces responsables qui ont reçu leur part du gâteau et tu te rappelles que seul les inspecteurs
parmi le corps éducatifs, ont regretté l'annulation de la pédagogie par intégration et tu sais pourquoi
je classe l’inspecteur comme un parlementaire,il a tout mais il ne fait rien si ce n'est que des critiques