السيد الوزير المحترم
يسعدني كمتقاعد أن أوجه إليكم رسالتي هذه متمنيا أن تكونوا كما مسئولي العالم الديمقراطي الذين يتفاعلون مع المواقع الالكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي... في سياق تفعيل الإشراك الأدبي والمؤسساتي ...
أكيد أن الوزارة كيان مؤسساتي يمتدد عبر من يتناوب على قيادتها أي أنها بناء مستمر ... لكن أكيد أيضا أن هناك ما يليق هدمه لإعادة ما يليق بالبنيان الكلي وفق منظور معني.
إنه الأمر الذي جعلني أفكر في تنبيهكم إلى أن برنامج تيسير لا يستحق ثنائكم بحيث هو :
أولا - مجرد فعل تطبيعي مع مدرسة هي أصلا منهارة
فأنا أفضل أن لا يوجه الآباء أبنائهم إلى مؤسسة إنتاج العطالة وإضعاف الحس العملي المهني والحرفي لأطفال القرية حسب طبيعة انناجيتها،ذلك أنه في آخر المطاف سيصبح كالغراب وجوديا، فلا هو قادر على العمل الشاق ولا هو بوظيفة.
الأمر إذا فيه خطيئة تغيير الطريق الصحيح لأبناء القرية بشكل ليس بريء (انظر ثانيا)
ثانيا - مهين كقيمة مؤسساتية وكعقلية إغرائية بحيث الدلالات السلبية تسود في اللعب على الوتر السيكو وجودي للعائلات القروية لأجل أرقام سياساوية لم تعد تجدي المملكة في شيء ... فالعالم يعرف أن الأزمة فيها عميقة ومهينة للتربوي وطبعا التنموي وكل ما يرتبط بالفعل التعلمي
السيد الوزير المحترم
الشأن التعليمي في حاجة إلى أكثر من تثمين الإصلاحات الأفقية.
أتمنى أن تنظروا إلى غير المجلس الأعلى للتعليم (الذي هو بريستيجي أكثر من ما هو مجلس يحترم على الأقل أخلاقيات ظهيره المؤسس...)
ففي نهر ساحة العمل بالمدارس ولدى المتقاعدين ما لا يوجد في بحار فرنسا وغيرها...فقط هل من هم حقيقي؟
أحيانا في النفايات ما يليق لابداع أفكار غنية قد تتأسس حولها معامل... إنه الامر ذاتها تعليميا. وإذا أطالب بهذا الأمر فلأني لاحظت جريمة المعنيين في عدم توجيه الدعوات لمن لهم قدرات يفيدون بها وطنهم، فقط لأسباب ذاتية تجعل المؤسسة كما لو أنها إمارة أو ملكية خاصة ....

شكرا على التفهم والسلام
بوجمع خرج: مكون الأطر التربوية بكلميم متقاعد باحث تربوي