ما زالت دار لقمان على حالها وما زال حارس الامن الخاص يصول ويجول ويقوم بجميع اعمال الادارة في غياب تام للمدير الذي همه الوحيد خلق المشاكل بين الاساتذة والاباء حيث رافق بعض المقربين منهم الى المقاطعة لدفعهم لكتابة شكايات كيدية ومقابل ذلك يقوم بتحويل ابنائهم من استاذ الى اخر دون استشارة الاساتذة ولكن لأرضاء نزواتهم في اختيار استاذ دون اخر,بل بلغت به الوقاحة الى الخروج الى امام المؤسسة ونعت من لم يرضخوا له من الاباء بالبركاكة والبياعة