قد يحتار المرء كثيرا من شدة المؤامرات او الحروب التي تفتك بالعراق مع تداول السنين سواء من الغرب المسيحي او حتى جيرانه العرب
او ايران الفارسية فالسبب بسيط ،وهو ان كل هؤلاء ما هم الا ادوات بأيدي اللوبيات الصهيونية في العالم الداعمة لمشروع اسرائيل الكبرى
التي يرمز لها بخطين ازرقين على علمها اليهودي وهما نهري النيل الموجود في مصر و الفرات الموجود في العراق.
لكن العائق الحقيقي الذي يقف في وجه هذا المشروع هو التوسع نحو نهر الفرات باتجاه العراق بعدما وطنت دولة اليهود اوتادها على مشارف نيل مصر
هذا العائق له جذور تاريخية و كذلك نفسية و عقائدية متعلقة بنبوءات عن زوال اسرائيل على ايدي اهل العراق.
الجانب التاريخي:www.alnoor.se/article.asp?id=122602
الجانب السياسي العقدي :https://saaid.net/mktarat/iraq/30.htm
و لذلك تجد اسرائيل تجند و تحشد كل حلفائها وعملائها لتدمير العراق و اهله كلما ظهر فيهم من يحاول الخروج عن التبعية و الخطة المرسومة صدام نموذجا
و اليوم داعش وغدا ربما خصم اخر. لان اليهود لا يعرفون طبيعة وخلفيات خصمهم بقدر ما يؤمنون بأنه من تلك الارض و بتالي وجب تدمير كل من اشتد عوده
عليها.
ملاحظة:قد يحتج البعض علينا بقولها اغفلنا الجانب الاقتصادي في المسألة
نقول هناك غايات ثم اهداف ثم وسائل لتنفيذها و الجانب الاقتصادي يدخل في حيز النطاق الثالث وله باب اخر يمكن التطرق اليه سيأخذنا الى قتل كندي
وشركات السلاح او ما اطلق عليه الرئيس الامريكي الاسبق ايزنهاور اسم كمبلكس ميليتارو انديستريالhttps://fr.m.wikipedia.org/wiki/Comp...aro-industriel