تخليدا للحدث المجيد ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة، نظمت ثانوية 3 مارس بسيدي رضوان يوم الخميس 5 نونبر 2015 احتفالا كبيرا يليق بالمناسبة الغالية على كل المغاربة، شارك فيه كل أطر وأساتذة وتلاميذ الثانوية، ببرنامج حافل بالأنشطة التربوية والثقافية والترفيهة، استهل بترديد النشيط الوطني في ساحة المؤسسة، أعقب ذلك كلمة للسيد المدير تنص على أهمية هذا اليوم التاريخي المثمثل في استرجاع الأراضي المغربية واستكمال وحدته الترابية، مع تأكيده على أن مسيرة البناء والنمو والتحديث مازالت مستمرة تحت القيادة الملكية السامية.
في تنظيم محكم رسم التلاميذ لوحات استعراضية للراية المغربية بألوان حمراء وخضراء ارتادوها خصيصا لهذا اليوم، واستمروا في استعراض لوحاتهم بوسط المؤسسة زهاء ساعة بتأطير من الأستاذتين نجاة خرخور، وحنان الصافي .ليتم إثر ذلك ترديد قسم المسيرة، وشعارات قي حب الوطن كلها حماس ووطنية وبلغات مختلفة، مع الأستاذ هشام التواتي. في الوقت الذي كانت فيه فئة من التلاميذ تضع لمساتها على جدارية من اختيار وتأطير جمعية الشعلة الرضوانية تخليدا للمناسبة.
استكمالا لأنشطة الصباح كان اللقاء مع الأستاذ إبراهيم بلعافية بقاعة المطالعة والأنشطة، لتقديم عرضه عن المسيرة الخضراء الذي لقى استحسانا من طرف الحاضرين لقيمة المعلومات التاريخية التي احتواها العرض.
في المساء غصت جنبات قاعة الأنشطة بالتلاميذ لاستمتاع بالأمسية الثقافية التي خصصت للاحتفاء بالذكرى الفي المساء غصت جنبات قاعة الأنشطة بالتلاميذ لاستمتاع بالأمسية الثقافية التي خصصت للاحتفاء بالذكرى الأربيعين للمسيرة الخضراء، استهلت بآيات بينات من الذكر الجكيم تلاوة التلميذة وسام الزيات، ثم كلمة ترحيبية من طرف منشطة الحفل التلميذة حليمة المريبي التي رحبت فيها بالحاضرين، كما قدمت شذرات من كلامات في حق المسيرة، ليقدم شريط تاريخي حول المسيرة من إنجاز تلاميذ الثانية علوم إنسانية.
لتفتح خشبة المسرح على شعر المسيرة، بقصيدة للتلميذة لمياء المشرفي بعنوان إنجازات خالدة، ثم مع التلميذة نجو زعور بقصيدة حماسية موسومة بلبيت النداء ألهبت الحاضرين، كما شنفت الأسماع التلميذة سلمى العمراوي بقصيدة أسطورة التاريخ التي تنشد من خلالها صنيع المغاربة الأبطال في ذلك اليوم. ليسدل الستار على الإبداعات الشعرية بقصيدة مسيرتنا من إنجاز التلميذ أيوب الهندي.
هذا وكان للأغاني الوطنية نصيب من الاحتفال حيث أدت التلميذة شيماء السهلي أنشودتين الأولى بعنوان يا وطني، والثانية مغربنا، عرفتا تفاعلا منقطع النظير
أضيئت الخشبة من جديد بمسرحيتين، الأولى من تشخيص تلاميذ جدع مشترك آداب، بعنوان " المقدم كينادي" قدموا من خلالها عرضا كوميديا هادفا عن حالات انسانية متنوعة شاركت في المسيرة الخضراء. ثم مسرحية " ولادة مسيرة " لعب أدوارها تلاميذ الثانية علوم إنسانية بينوا من خلالها أن العزيمة وحب الوطن لا يمكن أن يقف بينهما حاجزا، ولعل شخصية " أمل" التي أنجبت ابنتها في طريقها للصحراء وسمتها مسيرة نموذجا لذلك.
كما كان للثنائي التلميذة راضية ميمون، والتلميذة سامية السريفي، عرضا متميزا لحوار بين عجوز وابنتها تحكي لها تاريخ المسيررة في قالب كوميدي بعنوان بين الأمس واليوم.
ليسدل الستار مع أغنية " الصحراء، سبتة ومليلية، جزر كنارية" من تأليف وتلحين وأداء التلاميذ: سفيان حسني، محمد كرادة، كريمة خربوش، وأمل بوهرة.
وكما استهل الحفل بترديد النشيط الوطني كان مسك الختام به أيضا في جو تلاميذي مهيب.