صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 9 إلى 10 من 10

الموضوع: هل أنت مدير؟ ".

  1. #9

    افتراضي رد: هل أنت مدير؟ ".

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rourai 2014 مشاهدة المشاركة
    يحكى أن رجلا كان يركب بالونا هوائيا، لاحظ أنه قد ضل الطريق، فهبط قليلا حتى اقترب من الأرض. وإذ رأى سيدة في الأسفل نادى عليها بصوت عال :

    " أريد أن أسألك سؤالا : لقد قطعت وعداً لأحد زملائي بأني سأقابله، وتأخرت عن موعدي ساعة كاملة، وأنا لا أعلم أين أنا، يبدو أنني تهت فهل يمكنك أن تخبريني أين أنا الآن؟"
    رفعت السيدة رأسها وأجابت: " حسناً . أنت الآن فعليا داخل بالون يعلو عن سطح الأرض 10أمتار. وجغرافياً أنت بين40 و 41 درجة شمال عرض، و 59 و 60 درجة غرب طول".

    فصاح بها الرجل : " ما هذا الذي تقولينه، فأنا لم أفهم شيئاً ! ".

    فأجابت : " انظر إلى المؤشرات الموجودة في البالون وستفهم" ..
    فنظر الرجل ، ثم قال لها : " حسنا هذه الأرقام موجودة بالفعل. هل أنت مهندسة؟ فأجابت : " نعم . كيف عرفت ؟"

    فرد قائلا : " لأن المعلومات التي أخبرتني بها صحيحة، ولكنها غير مفيدة. فأنا لا أختبر قدراتك الهندسية. إنما أريد أن أعرف أين أنا. أرجوك ! ألا تستطيعين الإجابة عن هذه السؤال البسيط دون استعراض أو تظاهر بالذكاء ؟".
    نظرت إليه السيدة وقالت : هل أنت مدير؟ ".

    فأجابها الرجل : " بالفعل . كيف عرفت؟ ".
    قالت : " لأنك لا تعلم أين أنت ولا إلى أين أنت ذاهب.
    ولأنك لم تصل مكانك إلا بفعل قليل من الهواء الساخن.
    ولأنك قطعت وعداً على نفسك ولا تعلم كيف ستفي به.
    ولأنك تتوقع ممن هم تحتك أن يطيعوك ويحلوا لك مشكلاتك!"
    حبكة رااااااااااااااااااااااااااااااااااائعة
    كنت أسمع بأن العسكر يحقنون بإبرة الجفاء و القسوة حتى لا ترق قلوبهم و يرحموا العامة و ها أنا الآن أتساءل هل يحقن المدير أو أي إداري بهذه الحقنة أقصد هل يحقنون بحقنة القسوة ؟ باش ما يحنوووووووووووش في عباد الله .
    هم كالبالون في انتفاخهم و ثقب صغير جدا ينهي عظمتهم و هيلمانهم .


  2. #10
    مشرف مجموعة مدارس اورير
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    160

    وردة رد: هل أنت مدير؟ ".

    ما أسهل الإدارة لولا أن فيها إدارة الناس.

    سيدي المدير: الآن أصبحت بين شقي الرحى .. ولا شيء لك سوى الطحن، ألم أقل لك في البداية "عَظَّمَ اللهُ أَجْرَك".

    سيدي المدير: كل العيون تنظر إليك.. أنت مُراقَب.. وتحت الأنظار..أنفاسك محسوبة، لو ابتسمت لفلان فأنت تحابيه.. ولو عبست في وجه فلان فأنت تضطهده.

    لا أعرف السبب الذي من أجله كانوا يسألوننا ونحن صغار ماذا تحب أن تصير عندما تكبر، لكني أتذكر الإجابات جيدًا …. طبيب، مهندس، ضابط، مدرس، طيار.. لكنني لا أحسب أن أحدنا تمنى أن يكون مديرًا يومًا ما، ولعلها الفطرة في نفوس الأطفال التي أدركت ماهية الوظيفة.

    ورغم كل ذلك دعني أتساءل هل نستطيع أن ننجز كل أعمالنا العظيمة.. دون إدارة؟ ودون مديرين.. وإذا كانت الإجابة لا.. فدعني أتساءل.

    كيف تصبح مديرًا جديرًا؟

    أشياء يجب أن تكون عليها:

    1- كُنْ مسؤولاً:

    مازال لفظ "المدير" لدينا يستعمل كمرادف للسلطة والهيمنة وهو مرادف عجيب للكلمة، والأعجب منه أن يستخدم مع كلمة "مسؤول" نفس المرادفات التي تعني الهيمنة والسلطة.. مع أن مسؤول تعني أنه سوف يسأل عما يقوم به.. ومازال الكثير من المديرين يؤمنون بهذا.. لكني أعتقد أنك لا تحب هذا الكلام؛ لذلك أدعوك إلى أن تنسى مرادفات الهيمنة والسلطة وتتذكر المرادف الوحيد الصحيح وهو "الرعاية" فكلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته"، كما ورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

    2- كُنْ قدوة:

    قد يتيح لك عملك فرصة عدم التوقيع عند الحضور والانصراف، لكن عليك أن تتذكر أن توقع في مكان آخر هو عيون وقلوب وعقول زملائك، فأنت مثال حي لكل من يعمل معك، وإذا لم تكن قدوة فلن يتبعك أحد، كما أنه عليك ألا تتوقع من الآخرين أن يبذلوا قصارى جهدهم، ما لم تقم أنت بذلك، كذلك احذر من كبوات الجياد المسماة بنوبات الغضب، فلو ارتفع صوتك بالصياح مرة واحدة فتوقع أن تتحول مؤسستك بعد قليل إلى خلية نحل، ولكن نَحْل لا ينتج عسلاً، بل يسمعك دوماً الطنين!! إن القائد القدوة هو الذي يخطط ميدان المعركة لزملائه ثم يسبقهم إليه.

    3- كُنْ صحفيًّا.. أَدِرْ من موقع الحدث:

    كله تمام.. الأمور تسير بانتظام شديد.. العمل يتم على أكمل وجه.. لا شكاوى.. لا مقترحات.. بالتأكيد أن هذا الكلام هو كلام الورق الذي يخدع أحيانًا، أما الإدارة فشيء آخر.. الإدارة هي أن تكون هناك بجوار العاملين تسألهم وتعيش معهم.. تشعر بحرارة الأماكن غير المكيفة فتشتعل في نفسك جذوة الحماس، إن المنتج الذي يخرج من مؤسستك لن يشعر به الناس إلا إذا عرفت أنت قيمته.. ولن تعرف قيمته إلا إذا عايشت لحظات بنائه حجرًا حجرًا..

    عندما تكون مديرًا صحفيًّا.. سوف تشخص المشكلة بدقة، كما تستطيع أن تصف العلاج الفعّال لها.

    عندما تكون مديرًا صحفيًّا: سوف تسخر من التقارير الورقية التي تخبرك أن كل شيء تمام.. وأنه لا مشاكل على الإطلاق.. إنني أعرف أحد أهم صانعي بُنِّ القهوة في العالم الذي يُصِرُّ في صباح كل يوم أن ينزل إلى مطاحن البن؛ ليضرب بيده وسط البن ثم يرفعه ليستمتع برائحته، ولا يذهب إلى مكتبه قبل أن يجلس مع عماله ليستمتع معهم بفنجان قهوة الصباح، فهل شربت قهوة الصباح مع زملائك في ميدان معركتهم.. أقصد مواقع عملهم؟!
    4- كُنْ أنت.. بعد التَّحْسين:

    نحن جميعًا كجبل الجليد.. ما يظهر منا أصغر مما يختفي.. فلكل منا شخصيتان: الظاهرة، الباطنة.. يرانا الناس بشخصياتنا الظاهرة، وقد يستطيعون معرفة بواطننا من تصرفاتنا؛ لذلك كن على طبيعتك وسط الناس.. ولكن اعمل على تحسين هذه الطبائع.

    إذا كان من طباعك أنك تحب النوم كثيرًا، فهذا يعني أنك سوف تَحْضُر متأخرًا، أو على الأقل غير مهندم أو عيونك حمراء، كل ذلك يراه مَنْ حَولك فيك فيثير لديهم انطباعًا منك بالكسل؛ لذلك عليك بتحسين تلك العادة.

    وذلك بالآتي:

    قم من نومك قبل موعد نزولك من البيت بساعتين على الأقل.
    كن أول من يأتي إلى العمل.
    تناول طعام إفطارك مبكرًا.
    مر على مواقع العمل مع أول ساعة عمل.
    إن الله تعالى قد جعل للكون نواميس، فجعل الليل لباسًا، وجعل النهار معاشًا، وحين نحارب هذه النواميس فإننا بذلك نظلم أنفسنا.

    5- كُنْ مُوْقِدًا للشُّموع:

    تستطيع في أي وقت أن تقف وتقول بين الناس جميعًا: هذا الموظف كسول.. أو إنه أخطأ في عمله.. أو إنه دائم التأخير.. وسوف تكسب الموقف، ولكن دعني أسألك أيهما أولى.. أن تكسب موقفًا ضد موظف ارتكب خطأً أم أن تكسب قلب موظف فيستحي أن يخطئ في عمله من أجل إرضائك، وعند ذلك فلن تعلن ظلام الخطأ، بل ستكون مُوقدًا لشموع العمل.
    إن إيقاد الشموع في العمل يتطلب منك الآتي:

    أبرز السلوك الإيجابي أكثر من السلوك السلبي، فالسلوك الإيجابي يجعل الموظفين يحتذون به، أما السلوك السلبي فهو يشجع الموظفين على اقتراف أعمال سلبية، بحجة أن هناك أعمالاً أكثر سلبية يتم اقترافها.
    احرص على إعلان المكافآت وأسبابها.
    تجنب محاولات المنافسة والمقارنة بين الموظفين، لا تقل لموظف أبداً: إن فلان ينتقد عملك، بل على العكس، قل له: "إن فلاناً يحيِّي فيك كذا وكذا".
    ارْبِت على كتف المحسن، وتجاوز عن المسيء ولكن لا تنسَ أبداً إساءته حتى يصير محسنًا.
    افتح قنوات الاتصال الحر.. هاتفك.. بريدك الإلكتروني.. الرسالة الفورية.
    احرص على إبراز رسالة المؤسسة كلما سنحت الفرص لذلك.
    اجعل العاملين عندك كفريق كرة القدم لكلًّ موقعه، ولكن إذا أحرز أحدهم هدفًا فإن الجميع يهنئه حتى ولو كان من المدافعين.
    ركِّز على النتائج.
    مبادئ المدير ا:

    أنا لست أهم من الموظفين، أنا فقط أكثرهم مسئولية.
    لن تستطيع قيادة الناس بدفعهم من الخلف إذ يجب أن تسير أمامهم أولاً.
    انسَ "أنا" تذكَّر "نحن".
    يرزق الله تعالى الطيرَ الحبَّ، لكن الحَبَّ لا ينبت في الأعشاش.
    قائد الفريق يبنيه .. ويُحْرِز به أهدافًا.
    عندما يتحدث عاملك عن نفسه لا تقاطعه أبدًا.
    كلما ساعدت الآخرين على النجاح.. كلما ازددت نجاحًا.
    الصمت وسيلة من وسائل التعبير عن الرأي.
    تستطيع أن تكسب موقفًا من زميل، لكن الأفضل أن تكسب قلبه.. لا الموقف.
    إذا كنت تظن أنك وصلت إلى القمة، فلن تبذل أي جهد في سبيل مزيد من الارتقاء.

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

المواضيع المتشابهه

  1. سابقة ... مدير "تقدمي!" يمنع تلميذات من متابعة الدراسة بسبب "الحجاب"في سابقة هي الأول
    بواسطة the teacher01 في المنتدى مشاكل وقضايا التعليم بالمغرب
    مشاركات: 39
    آخر مشاركة: 02-05-2013, 19:07
  2. مدير مدرسة يخضع طفلا لـ"الفلقة"ويكسر قدمه
    بواسطة ابو ولدان في المنتدى دفاتر المستجدات والأخبارالتربوية والتعليمية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 23-03-2011, 22:36
  3. النيابة العامة تأمر بإجراء بحث قضائي مع مدير نشر "المشعل"
    بواسطة errami3 في المنتدى السياسة و الاخبار الوطنية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-09-2009, 16:06
  4. مدير ديوان يقول"كلمة وضيعة" لأسرة التعليم
    بواسطة ifleh2002 في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 30-10-2008, 23:02

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •