صفحة 7 من 7 الأولىالأولى ... 567
النتائج 25 إلى 28 من 28
  1. #25
    مراقب قسم الابداع و المهارات

    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    الدولة
    مر ا كش
    المشاركات
    4,600

    افتراضي رد: ( المقهى الادبي الدفاتري ) فضاء لنقاش الموضوع المحدد بكل أخوة ومحبة-المشاركة للجم

    القراءة في المجتمع المغربي.. أزمة حقيقية وعواقب وخيمة

    حيث نسبتها لا تتجاوز 1.5%

    الجمعة 13 ذو الحجة 1431هـ - 19 نوفمبر 2010م

    القراءة تتراجع في المغرب






    الرباط حسن الأشرف
    &&&



    تعيش القراءة في المغرب وضعاً متدهوراً لا يبعث على الارتياح، إذ لا يتوقف مثقفون وكُتاب مغاربة عن التنبيه بخطورته وتداعياته الراهنة والمستقبلية على الأفراد والمجتمع على حد سواء.

    ويتحدث مثقفون عن انعدام القراءة كلياً لدى المغاربة وليس فقط عن تدني نسبتها أو أزمة تعاني منها، فيما يرى البعض الآخر أن الأزمة الحقيقية تكمن في نوعية الكتب المُنتَجة وليس في معدل القراءة.

    وعزا هؤلاء المحللون الوضع الكارثي للقراءة إلى ضعف التربية على القراءة في الأسرة، وإلى غلبة الكتاب الإلكتروني والاكتساح الرقمي، فضلاً عن تدني القدرة الشرائية وضعف البنى الثقافية التحتية، وأيضاً تفشي ظاهرة الأمية داخل المجتمع.

    أزمة قراءة


    وتؤكد مظاهر عديدة على وجود أزمة حقيقية للقراءة في المجتمع المغربي، من بينها توزيع نسخ محدودة تعد ببضع مئات فقط من الكتب لمؤلفين ومثقفين مغاربة لهم باع طويل في مجالات الأدب والفكر والمعرفة، نتيجة الإقبال الهزيل على شرائها للاطلاع عليها وقراءتها.

    ومن المظاهر الأخرى الدالة على حدة الأزمة التي تعيشها القراءة في المغرب، ضعف البنى التحتية التي تساهم في ربط الفرد بقراءة الكتب، من قبيل المكتبات العمومية والخزانات الثقافية التي لا توجد بوفرة في البلاد.

    ويُرجع الشاعر جمال أزراغيد، عضو اتحاد كُتاب المغرب، الأسباب في تدني القراءة بالبلاد إلى عوامل ذات تأثير بالغ، من ضمنها انعدام تربية أسرية للأجيال الناشئة على التمرس على القراءة من الصغر.

    ويرى أزراغيد أن عوامل رئيسية أخرى تلعب دوراً حاسماً في الوضعية المزرية للقراءة في البلاد، من قبيل الاكتساح الرقمي، أو ما سمّاه جاذبية النت في جلب الشباب إليه، وشيوع الكتاب الإلكتروني عوضاً عن تصفح الكتاب الورقي، فضلاً عن ضعف القدرة الشرائية لشرائح عديدة من المجتمع المغربي.

    ويساهم تفشي الأمية بنسبة تتجاوز 40 في المئة في تكريس أزمة القراءة بالمغرب، كما أن التلاميذ والطلبة يكتفون فقط بما لديهم من مقررات دراسية مكثفة، ولا يتعدونها لقراءة ما تجود به قرائح المثقفين والمفكرين والأدباء من كتب ومؤلفات.

    وينفي مثقفون آخرون من بينهم الدكتور المهدي المنجرة وجود أزمة في القراءة، حيث ينسب الأزمة إلى الكتاب باعتبار أن نوعية الكتب المطروحة في السوق هي التي تحدد مسار القراءة، وتشجع على اقتنائها أو تحد منها، مستدلاً بأن الكتب ذات القيمة الفكرية الراقية تحظى بنسبة قراءة عالية بخلاف أصناف أخرى من الكتب.

    عواقب وخيمة


    ويعتبر الأديب حسن برطال أنه لا يمكن الحديث عن تدني القراءة في المغرب بحكم أنه لم يسبق في تاريخه أن كان مستوى القراءة مرتفعاً حتى يمكن مناقشة أسباب تدنيها.

    وأضاف برطال في حديث لـ"العربية.نت" أنه إذا تحدثنا عن تدني القراءة في بحر هذا التطور التكنولوجي على مستوى المنشورات الورقية أو الرقمية، وبحضور إشعاع إعلامي وحركة توزيع وخصوبة حقل المكتوب بما فيها الصحافة و الإبداع بجميع أجناسه، إلى جانب حرية الرأي و التعبير.. إذا تكلمنا عن "التدني" الآن فماذا عسانا أن نقول عن الفترة السابقة، حيث كانت تنعدم كل هذه الأشياء؟.

    وتابع برطال: لم يسبق للمنتج للفكري أن خلق حواراً اجتماعياً أدخله في علاقة حميمة مع المتلقي، والدليل هو سوء التغذية الروحية التي يعاني منها المجتمع، والتي تؤدي إلى هزالة الجسد العاجز عن صد الضربات.

    واستطرد الكاتب أن لسان المجتمع هو الفرد المثقف والذي يكون أدرى من غيره بمشاكل مجتمعه وقضايا بلاده لا يتم صناعته إلا بشحنه بذخيرة تستمد طاقتها من حس إبداعي.

    وخلص برطال إلى أن انعدام القراءة، وليس تدني مستواها فحسب، هو سبب هذا الانحلال والتفسخ الذي امتد إلى تخوم النفس، الشيء الذي أدى إلى تفشي ظاهرة الفرد السلبي.

    وجدير بالذكر أن إحصاءات رسمية تتحدث عن كون نسبة القراءة بالمغرب لا تتجاوز 1.5 في المئة، وأن عدد المكتبات يقترب من مكتبة واحدة لكل 134 ألف نسمة، وبالنسبة للصحف فهي 13 صحيفة لكل 1000 مواطن.

    منقول لتعميم الفائدة وإغناء النقاش






    التعديل الأخير تم بواسطة عبد اللطيف بولجير ; 22-04-2014 الساعة 15:31

    ( لئن شكرتم لأزيدنكم ....)

  2. #26

    افتراضي رد: ( المقهى الادبي الدفاتري ) فضاء لنقاش الموضوع المحدد بكل أخوة ومحبة-المشاركة للجم

    القراءة في الوطن العربي غائبة إلى حد ما ،و إذا كان البعض يتخذها ترفا فالبعض لا يحفل بها تماما لسباب منها ما هو قاهر و منها ما هو غيرذلك ، و تبقى الفئة القليلة التي تتعامل القراءة بوصفها هما يوميا لا مناص منهم ، و يتعلق بالأمر بالكتاب و المفكرين و من لديه شغف بالقراءة باعتبارها تحمل إليه الجديد و تجعله يحقق ذاته سموا .
    إن تدني القراءة في العالم العربي مرده بالإضافة إلى نسبة الأمية المرتفعة و اللامبالاة و التوجه إلى مصادر أخرى تحقق المتعة التي تحققها القراءة - كذا - هناك سعر الكتاب الذي لا يسمح للمرء و خاصة ذي الدخل المحدود بالمثابرة على القراءة و مواكبة مستجداتها ، بحيث إن سعر الكتاب صار مكلفا نظرا لارتفاع سعر الورق و كذلك نظرا للمنطق التجاري الصرف الذي تتعامل به المطابع و دور النشر.يضاف إلى ذلك غياب تصور لدى المسؤولين لآلية و تشجيع القراءة وسط المجمتع، و هو مافاقم الهوة بين الفرد و ممارسة القراءة .
    تحيتي لك الأستاذ عبد اللطيف.


  3. #27

    افتراضي رد: ( المقهى الادبي الدفاتري ) فضاء لنقاش الموضوع المحدد بكل أخوة ومحبة-المشاركة للجم

    لابد من النبش خلف فعل القراءة قبل الأرقام قبل الأحكام ...لماذ القراءة ؟ فالقراءة و لاشك فعل الكينونة عكس شقيقتها الكتابة التي هي فعل متعد كما أشار إلى ذلك بارت على ما أرجح. فالقراءة تكون الإنسان الشامل و الاستشارة تكون الإنسان المستعد و الكتابة تكون الإنسان الدقيق فهنا تتضح لنا ضرورة القراءة لبناء شخصية المرء ابتداء فعندما يكتب الإنسان فهو يخرج فعل القراءة من الداخل إلى الخارج فمع الكتابة يصبح فعل القراءة متعديا من إنسان إلى المجتمع ككل و من هنا جاءت قيمة القراءة التي يهجر بها المرء معسكر العماء و الجهل إلى عالم أرحب عالم يمتد خارج حدود التجربة االفردية المعاشة إلى حيوان أعمق و لأهمية القراءة و أولويتها للفرد و المجتمع كانت أو ل سورة أوحى بها سبحانه و تعالى إلى رسوله و عبده محمد بن عبد الله هي سورة العلق التي ربط الله فيها بين خلق الإنسان و فعل القراءة الواجب اقرأ باسم ربك ...و لاشك أن أمة الإسلام هي الأكثر قراءة في العالم و إن كان هذا الحكم يبقى من غير أرقام فالوقائع و الحيثيات تقول ذلك لا العكس فرغم ارتفاع نسبة الأمية فمعدل القراءة سيظل مرتفعا بالمقارنة مع غيرنا من الأمم ذلك مرده لارتباط الناس بكتاب منزل ومن مظاهر المداومة على القراءة هي القراءة الجماعية للقرآن و مداومة الأفراد على قراءة القرآن و الأذكار و إذا أضيف إلى هؤلاء و أولئك الطبقة المثقفة و الطلبة و المتعلمين في المدارس و على نسبية اهتمام هؤلاء بالقراءة في عصرنا الراهن فمعدل القراءة بصفة عامة دون حصره في الطبقة المثقفة و طلبة المدارس و المعاهد لن يكون أقل من مثيله في أية أمة مهما بلغ شؤوها في التقدم و التحضر و التمدن و لا أدل على ذلك من صمود العالم الإسلام أمام الهجمات التي تستهدفه حيث تظهر الأمة الإسلامية يوما عن يوم مقدرة خارقة على التكيف و استيعاب الآخر و تفهمه عدوا كان أو صديقا لتبقى الأمة الإسلامية هي المرجع في السلوك الحضاري و الحوار بين الحضارات إلا أنه و مع كل هذا التوصيف يظل السؤال المعلق لماذا نظل أمة متخلفة عن ركب التقدم العلمي هو يبرز سؤال آخر عن أية قراءة نتكلم هنا تبرز نوعية القراءة هي ما يخلق الفرق الكيف فالكمية محسومة لمصلحتنا منذ نزلت كلمة اقرأ على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم' اقرأ' لكن مع ارتفاع نسبة الأمية اختفت القراءة التدبرية الباحثة عن المعنى التي تجعلنا نأخذ بلب القراءة بالبحث عن المعنى الذي هو أصل الإبداع و.. فالإنسان يعلو على الإنسان بالبحث عن المعنى فيجب على قراءتنا أن تتحرر من العادة و الترديد و الحفظ بل يجب أن تتشعب و هذا لن يتم إلا بتقليص نسب الأمية و الفهم العميق لفعل القراءة و هنا لابد من الإشارة إلى أن الأرقام التي توردها مراكز الدراسات و الأبحاث تظل نسبية و تركز على عينات و هيئات بعينها و لا تتحرى الدقة عن فعل هو بالنسبة للمجتمع الإسلامي ضرورة تعبدية فحتى الطبقة الغير المثقفة لها قراءاتها الخاصة من أذكار و أوراد لا يخلو يومهما منها لكن هذا لا يدفعنا إلى الرضا بالكائن و نحن أمة الوسط بل لابد من تطوير فعل القراءة من حيث الكم و النوع معا بل الرهان على نوعية القراءة مادمنا نسلم بأن فعل القراءة و لحد الساعة هو عادة اجتماعية راسخة في المجتمعات العربية و الإسلامية فعلى المدرسة أن تلتفت إلى هذا الرصيد و أن تكف عن بلقنة و تجزيء المواد المدرسة أن تجعلها نسقا واحدا موحدا ينطلق من القراءة و ينميها باستمرار بخلق كراسات موحدة توظف النصوص الأدبية الرفيعة المنتقاة و تكف عن إدراج النصوص الضعيفة المؤلفة تحت ظروف خاصة و لأغراض وظيفية تمرر رؤى و سياسات في قوالب مباشرة مما يكبح خيال الطفل و يجعله تحت رحمة التعليم المباشر الذي لا يختلف عن توجيهات الآباء و نصائحهم و تحذيراتهم اليومية لا ...لا... على المتعلم أن يجد في النصوص حلاوة فيتماها مع أبطالها بشكل عفوي تلقائي و لا بأس أن نصرح له بين الفينة و الأخرى بمكنونات كل نص من قيم و أخلاق و قواعد السلوك القويم لكن على أن لا تأخذ المدرسة دور الحماة في التصور التقليدي الذي يعلق على كل واردة و شاردة. القراءة فعل راسخ في الأمة الإسلامية بقدر ما تذهب القيم السمحة بقدر ما قد ينحسر فعل القراءة و إن كنا في اللحظة التاريخية في مفترق الطرق بين أن نحي قيمنا فنمكن لفعل القراءة كفعل لازم للوجود فعل كينونة و بينا أن نتجادل حول هذه القيم فينسحب فعل القراءة من بيوتنا و مدارسنا و شوارعنا و نصبح كسائر الأمم ينطبق علينا قانون الطبيعة الذي ليس للثقافة فيه أي دور في السيادة و الريادة بل نكون كما أشار ابن خلدون في مقدمته أن الشعوب الهمجية تتغلب على الشعوب المتحضرة لما طبع فيها من الصبر على شظف العيش و هي الحال الموصوفة اليوم .. أتجعل فيها من يسفك الدماء و.. و الأمة الإسلامية لم تنتصر و تسود على غيرها بالهمجية بل بمكارم الأخلاق و إن ذهبت أخلاقهم ذهبوا و تكيف الأخلاق للنزوات و الأهواء و ...هو الخطر الذي قد يهدد قراءتنا
    أنا كل شيء كان و كل شيء كائن و كل شيء سيكون
    و محال على من يفنى أن يحل لغز ما لا يفنى

  4. #28

    افتراضي رد: ( المقهى الادبي الدفاتري ) فضاء لنقاش الموضوع المحدد بكل أخوة ومحبة-المشاركة للجم

    القراءة ؟ أضن الن هذه الاخيرة ما هي الا انعكاس لجودة التعليم .
    من يطالب الان بالنهوض بالقراءة كمن يضع العربة قبل الحصان .
    مبدئيا مجتمع قارئ هو مجتمع لا يسوده الرق أو تقل فيه كل مظاهر الاستغلال .
    و من ذا الذي يريد في هدا العالم مجتمعا قارئا ؟ قلة قليلة من الدول .
    القراءة في المدارس تدرس فقط وفق ما تحتاجه الاقتصاديات و لا غرابة ان نجد أن من يتحكم و يخطط للبرامج و المناهج ليس المربون و لا المدرسون و لا التربويون و لا البيولوجيون الذين لهم قدرة على فهم قدرات الطفل ... يتحكم في البرامج أناس لا يعرفون التعليم و قليلون من يعرفون في هذا العالم أن البنك العالمي هو الذي يمنح البرامج و المناهج و في جميع دول العالم تقريبا حتى فرنسا الدمقراطية تفرض عليها البرامج و المناهج ....
    مثلا في التدريس بالكفايات , البنك العالمي حدد حوالي 400 كفاية يجب أت يتعلمها حين يصل الى سن الخامسة عشر .
    بينما الله سبحانه و تعالى وضع رهن اشارة نمونا الطبيعي 15000 كفاية .
    تصور كم نخسر في مسارنا الدراسي من كفاية اذا أعتمدنا على البنك العالمي الذي يطبق علينا تعليما خططته مؤسسات الاعمال الاجتماعية لروكفلير و روتشيلد و مورغان ....هل سمع أحد منكم عن هذه المؤسسات ؟
    لو درسنا القراءة بالطريقة الطبيعية الصحيحة لما كان عندنا مجتمع فارئ فقط بل سيكون عندنا مجتمع مبدع .
    في عصر ينعدم فيه الكتاب بالمعنى الحالي كان اليونانيون شعب قارئ و مبدع
    في عصر سادت فيه الجاهلية كان المجتمع العربي قارئ و مبدع
    و في عصر الطرق السيارة للاعلام لا تجد نصف قارئ؟؟؟
    سنظل نجور في حلقة مفرغة اذا لم نصلح القراءة من الجذور .
    [SIZE="5"[/SIZE]
    والذي اغتالني: ليس ربًّا
    ليقتلني بمشيئته
    ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
    ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة

    لا تصالحْ
    فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ ..
    (في شرف القلب)
    لا تُنتقَصْ
    والذي اغتالني مَحضُ لصْ
    سرق الأرض من بين عينيَّ
    والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة !

صفحة 7 من 7 الأولىالأولى ... 567

المواضيع المتشابهه

  1. abou souhail10 ضيف الصالون الادبي الدفاتري
    بواسطة نسمة المنتدى في المنتدى الصالون الأدبي دفاتر ي
    مشاركات: 50
    آخر مشاركة: 19-05-2012, 22:50
  2. ابن الليل ضيف الصالون الادبي الدفاتري/ العدد 3
    بواسطة نسمة المنتدى في المنتدى الصالون الأدبي دفاتر ي
    مشاركات: 117
    آخر مشاركة: 07-04-2012, 21:33
  3. ابن الليل ضيف الصالون الادبي الدفاتري/ العدد 3
    بواسطة نسمة المنتدى في المنتدى الشعر والزجل
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 01-04-2012, 13:20
  4. red1.m ضيف الصالون الادبي الدفاتري
    بواسطة نسمة المنتدى في المنتدى الصالون الأدبي دفاتر ي
    مشاركات: 117
    آخر مشاركة: 13-03-2012, 18:49

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •