الكاتبة الجزائرية مايسة باي في ضيافة تلاميذ ثانوية محمد الزرقطوني بأكادير‎



في إطار أنشطتهاالثقافية للموسم الدراسي الحالي، وبتعاون مع المعهد الفرنسي بأكادير، استضافت الثانوية التأهيلية محمد الزرقطوني بأكادير، يوم الثلاثاء 4 مارس 2014، الكاتبة الجزائرية مايسة باي، في إذار ورشة للكتابة، ابتداء من الساعة التاسعة والنصف صباحا.وقد افتتح اللقاء بكلمة للاستاذة نادية أبرباق، مسؤولة مركز التوثيق والاعلام بالثانوية،
رحبت من خلالها بالكااتبة، وبمسؤولي المعهد الفرنسي شاكرة الجميع على تعاونهم مع الثانوية، وحسن إسهامهم في تنشيط الحياة المدرسية.
بعد ذلك تناولت الكلمة الكاتبة الجزائرية مايسة باي، والتي تناولت في مداخلتها جملة من القضايا يمكن اجمالها في:

  • واقع الجزائر مند الاستقلال، وقد ركزت فيه على مختلف المحطات الكبرى التي مرت منها الجزائر مند استقلالها، وحتى يومنا هذا، وخاصة حقبتي الثمانينات والتسعينات وما عرفته من أحداث إرهابية، وما ترتب عنه من واقع مرير خلف طواهر اجتماعية مختلفة من أهمها تزايد أعداد الأرامل والأيتام، مما دفها للكتابة للتعبير عن واقع المرأة وما تعانيه.
  • تقديم كتابها الأخير: Puisque mon cœur est mort والذي يحكي قصة أم قتل ابنها في حقبة الارهاب الذي ضرب الجزائر خلال حقبة التسعينيات .
  • رهانات الكتابة، وصعوباتها.


بعد ذلك انطلقت الكاتبة في تأطير ورشة للكتابة استفاد منها أكثر من اربعين تلميذا وتلميذة حول موضوع: كتابة اليوميات. وذلك انطلاقا من موضوع كتابها المذكور..
وقد حاول التلاميذ من خلال هذه الورشة انتاج جملة من النصوص، التي تمت قراءتها، والتعليق عليها من طرف الكاتبة، والتي لقيت استحسانا كبيرا من طرفها.
وقد خلفت هذه الورشة التي حضرها بالإضافة الى ممثلي المعهد الفرنسي بأكادير، مجموعة من الأطر الادارية والتربوية بالمؤسسة.، ردود فعل جد ايجابية في صفوف التلميذات والتلاميذ الذين استفادوا منها.
أكادير: الحسين أبوالوقار