بيان
اجتمع المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل في لقاء تطرق فيه للتطورات التي بات يعرفها مسلسل الهجوم الذي تشنه الوزارة على التعبير النقابي للقطاع ، فوقف على التراجعات التي تواترت في عهد الوزير الحالي الذي جعل من الجسم التربوي والتعليمي مجالا لتجريب معاوله الصدئة في وقت ترتقي فيه الأمم و المجتمعات بأحوال التعليم باعتباره مجالا مصيريا لحالة و مستقبل الشعوب .
إن المكتب الجهوي الذي سجل إقدام الوزير على اعتماد مذكرة إلغاء في حق اللجنة الجهوية ( المتعددة الأعضاء ) و الإقليمية هي بمثابة إقبار لفضاء للحوار النقابي وهدم لقناة تواصلية لاشك ستكون لها تداعيات على خريطة التدبير مؤسساتيا واجتماعيا وحتى أخلاقيا .
و وعيا من المكتب لحالة الخطر التي أدخلها الوزير الوصي و الوزارة للحياة التعليمية في حربه الإقصائية المتعددة اللباس و التعابير فإنه يعلن للرأي العام الجهوي ما يلي :
• استنكاره الشديد على ما أقدم عليه الوزير بشأن إطلاقه للمذكرة المشؤومة التي تلغي تراثا تواصليا و مكسبا للعمل النقابي و التعليمي و صرحا اعتبر رمزا من رموز الحوار الحضاري في تدبير المشاكل.
• إدانته لمسلسل الاعتداء المتكرر على المكاسب التي ناضلت من أجلها أجيال من أسرة التعليم
من المؤكد أن ثقافة الوزير الوصي لم تنل منها و لو النزر القليل.
• يعتبر أن سياسة الوزير التي ما فتئت تضع احترام رجال و نساء التعليم في آخر جدول أعمالها هي سياسة محكوم عليها بالإدانة و الموت كما ماتت كل هجومات الاستبداد و الفساد و التسلط

يهيب بكل رجال و نساء التعليم الاستعداد للدفاع عن الحقوق المشروعة لأسرة تحظى بمحبة و اعتزاز من كافة المغاربة عدا الوزير الذي اختار أن يكون خصما صريحا لهذه الأسرة التعليمية.
المكتب الجهوي

[IMG][/IMG]