السلام عليكم . لقد توصلت بهذه الرسالة من أستاذة و هي تطلب المساعدة:
أمينة رحو . أستاذة بمدرسة الجاحظ بالناظور التي افتتح بها جلالة الملك محمد السادس الموسم الدراسي 2011-2012
كوني أستاذة التعليم الابتدائي قمت بنهي مدير هذه المؤسسة عن تزوير نقط المتعلمين . لكنه لم يستسغ ذلك فبدأ في خلق المشاكل لي . و بعد تبليغي رسميا عن تزويره . تضاعفت سلوكاته الانتقامية مني . و الأسوأ من ذلك أن السيد النائب الاقليمي بالناظور و مسؤولين في النيابة قاموا بحمايته و لجؤوا إلى تهديدي و أذيتي حتى تمكنوا من إحالتي على المجلس التأديبي بتاريخ 26-02-2013 لمخالفات مختلقة لا أساس لها من الصحة . و ذلك انتقاما مني على فضحي لخروقات المدير و النيابة و من أجل التمويه عن الملف الأساس الذي هو تزوير المدير و جعلي أنشغل بالدفاع عن نفسي . و في ملف المجلس التأديبي العديد من الوثائق التي تدل على فبركة هذا الأخير . و أول واحد يتحمل مسؤولية هذا هو السيد النائب الاقليمي عبد الله يحيى.
لكن ماذا فعلت اللجنة المركزية التي حضرت إلى مدرسة الجاحظ بالناظور للتحقيق في موضوع تزوير المدير لنقط العشرات من المتعلمين و تستر النائب الإقليمي عليه بناء على المقال الذي نشر بالعدد 3893 من جريدة الصباح على صفحتها الأولى بتاريخ 18-10-2012 . و أعلن وزير التربية الوطنية في العدد 3895 من الجريدة ذاتها قراره بإيفاد لجنة تحقيق مركزية يوم 22-10-2012 . لكن مر أزيد من خمسة أشهر و لم يظهر أي خبر عن نتيجة تحقيق اللجنة . أين هو الحق في الوصول إلى المعلومة الذي تنص عليه مضامين الدستور الجديد ؟! هذا التأخير أثر سلبا علي ،حيث كان فرصة سانحة للانتقام مني من طرف المدير و النيابة و كان آخر انتقاماتهم إحالتي على المجلس التأديبي كما ذكرت
و إذا لم تعلن اللجنة المركزية عن نتائجها قريبا سأضطر إلى الكشف عن العديد من أسرار و ملابسات قضية أصبحت متورطة فيها عدة أطراف سعت إلى حماية المدير الذي كان في البداية وحده متورطا فيها.

أمينة رحو . أستاذة المستوى السادس بمدرسة الجاحظ بالناظور



المرجوا اقتراح حل لهذه الأستاذة المسكينة أو إصال الرسالة إلى أعلى المستويات.

شكرا