النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1

    افتراضي مسرحية للأطفال: العزة لغزة

    السلام عليكم
    بمناسبة العدوان الصهيوني على غزة ،أقنرح عليكم مسرحية بعنوان العزة لغزة

    مسرحية "العِزّة لِغزّة"

    معتصم، وصلاح الدين يدخلان المنزل وفي أيديهم المحافظ، وهما راجعاَن من المدرسة، يلتقيان أباهما في الدار جالسا يقرأ الجريدة، فيبادرانه بالتحية قائلَين: السلام عليكم يا أبانا، كيف حالك اليوم؟.

    الأب: وعليكم السلام ورحمة الله يا ولديّ العزيزين، أهلا وسهلا بالأشبال، ما ذا درستم اليوم في المدرسة؟


    معتصم: دروسنا العادية في اللغة العربية والرياضيات والجغرافيا.

    الأب: وماذا درستم في الجغرافية؟

    صلاح الدين: جغرافية بلاد الشام، وفيها سوريا والأردن ولبنان وفلسطين.

    الأب: فلسطين؟

    معتصم: نعم، وماذا عن فلسطين؟

    الأب: إنها أرض الرسالات وفيها بيت المقدس الشريف؟

    صلاح الدين: وفيها مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    الأب: وتعرف كل هذا عن فلسطين؟

    معتصم: أخبرنا معلم التاريخ أن المسلمين فتحوها في عهد عمر بن الخطاب؟

    الأب: جميل يا ولدي، أكمل؟

    صلاح الدين: ولكن أعداء الإسلام لم يهنأ لهم بال بهذا الفتح العظيم.

    الأب: رائع ولدي، إني لسعيد بما اسمعه منك أيها البطل؟

    معتصم: وقد أخبرنا المعلم في مادة التاريخ عن هذا البلد حكايات عجيبة؟

    الأب: وما هذه الحكايات يا عزيزي؟

    صلاح الدين: إنها أرض البطولات والمعجزات.

    الأب: تقصد معجزات الأنبياء؟

    صلاح الدين: بل أقصد معجزات الأبطال على امتداد تاريخ الإسلام، ومسيرة أمتنا العظيمة؟

    الأب: أكمل، أكمل، فقد شوقتني لمعرفة هذه المعجزات العظيمة؟

    صلاح الدين: منذ قرون طويلة والمسلمون في فلسطين يواجهون مؤامرات الغزو وجيوش الاحتلال. وخاصة في فترة الحروب الصليبية؟

    الأب: الحروب الصليبية؟

    معتصم: تلك الحروب التي شنتها أروبا على بلاد الشام، حين جندت الكنيسة جيوشا عظيمة احتلت بلاد الشام، وفعلت المنكرات في تلك البلاد، من قتل للأبرياء، وتخريب للعمران، وترويع للآمنين.

    الأب: ثم ماذا؟

    معتصم: لقد ذاق المسلمون بلاء عظيما من هذا الغزو الصليبي. لمدة طويلة.

    الأب: لا شك أن هذا كان بسبب قوة جيوش الأعداء.

    صلاح الدين: لا شك أن تلك الجيوش كانت جرارة، بأساطيلها وعتادها. ولكن نجاحها كان بسبب تفرق المسلمين، وتنازعهم، وعداوة بعضهم لبعض، ومحاولة كل أمير بسط نفوذه، ومحاربة جيرانه، فأصبحوا لقمة سائغة في فم أعدائهم.

    الأب: وكيف تخلص المسلمون من هذه المصائب؟

    معتصم: شاء الله تعالى أن يخرج منقذ المسلمين، من بين ظلمات الفتن، فكان صلاح الدين الأيوبي؟

    الأب: وماذا فعل صلاح الدين الأيوبي؟

    معتصم: لقد وحد المسلمين تحت قيادة واحدة، وحمل على الصليبيين، فأنزل بهم هزيمة منكرة، وطردهم من الشام، ورمى بهم إلى البحر.

    الأب: وتنسَّمَ المسملون نعمة الحرية والأمان.

    صلاح الدين: ولكنهم عادوا من جديد إلى الصراعات والنزاعات. فعاد الأعداء من جديد.

    الأب: وما ذا كان بعد ذلك؟

    صلاح الدين: لقد كان من أخطر مكائد الأعداء وعد بلفور سنة 1919 الذي قطعه بلفور البريطاني لليهود أن يعطيهم وطنًا في فلسطين.

    الأب: عليه اللعنة من مستعمر ماكر لئيم.

    صلاح الدين: وتحقق وعد بلفور سنة 1948 حين خرج الانكليز من بلاد الشام، فسلّموا الوطن لليهود، وأقاموا فيه دولتهم اللقيطة.

    الأب: أجل إنها لقيطة، لا نسب لها ولا سبب، ولا صلة رحم لها ببلاد الشام.

    معتصم: ولكن اليهود جعلوها قبلتهم، فأتوا إليها من جميع بلدان العالم، وغصبوا أراضي الفلسطينيين، وشرّدوهم في الآفاق. وهم يسعون لهدم المسجد الأقصى وإقامة هيكل سليمان مكانه.

    الأب: يا حسرة على الإسلام إن حدثت هذه المصيبة العظيمة لا قدر الله.

    صلاح الدين: وكان من سلسة جرائمهم الأخيرة ما حدث في غزة المنكوبة. وما شاهده العالم كله من مجازر وحشية فظيعة.

    الأب: ولكن اليهود لم يحققوا هدفهم في غزة بعد اكثر من عشرين يوما من التقتيل والدمار والدماء.

    (
    يذهب الأب إلى مكتبه ويفتح الجريدة، ويضيف قائلا):

    أنظروا، هذه الجرائد تفضحهم، والقنوات الفضائية تكشف حقيقتهم للعالم.

    إنهم أعداء السلام، ووحوش البشرية في زمن الحضارة.

    معتصم: سوف لن ينالوا هدفهم بإذن الله، ولكن بشرط وحيد.

    الأب: وما هذا الشرط يا معتصم؟

    معتصم: قال لنا المعلم، إن شرط هزيمة اليهود أن يتحد العرب داخل فلسطين، ويتحد المسلمون في نصرتهم، ويعتصموا بدينهم، وحينئذ ينصرهم الله، لأن وعده حق "ولينصرن الله من ينصره".

    الأب: لقد رأينا في حصار غزة معجزات باهرات، حقًّا إنها أرض المعجزات.

    صلاح الدين: أجلْ، وقد بشّرَنا رسولُنا أن نهاية اليهود تكون بيد المسلمين. وكلامه حق ويقين.

    الأب وولداه جميعا يرفعون ايديهم إلى السماء: "اللهم انصر إخواننا في فلسطين، على اليهود الغاصبين، وكل أبناء الجزائر جند لنصرة فلسطين. العزّةُ لِغزّة، والنصر لأبنائها الأحرار، والخلود لشهدائها الأبرار"

    يسدل الستار



    تأليف مصطفى باجو
    التعديل الأخير تم بواسطة navigateur11 ; 17-11-2012 الساعة 11:45

  2. #2

    افتراضي رد: مسرحية للأطفال: العزة لغزة

    اللهم انصر إخواننا في فلسطين، على اليهود الغاصبين

    شكرا على التقاسم

    قصة قصيـــــرة:

    دخل الراعي حظيرة الغنم وأخذ واحدة خارج الحظيرة ذبحها وأكلها..
    القطيع بغريزته يتصايح فقداً وخوفاً لدقائق ثم يعود إلى (المعلف)بهدوء!

    د. سلمان فهد العودة

  3. #3
    مشرف مدرسة ربوة الصهريج
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    كلميم
    المشاركات
    1,934

    افتراضي رد: مسرحية للأطفال: العزة لغزة

    الأب وولداه جميعا يرفعون ايديهم إلى السماء: "اللهم انصر إخواننا في فلسطين، على اليهود الغاصبين، وكل أبناء الجزائر جند لنصرة فلسطين. العزّةُ لِغزّة، والنصر لأبنائها الأحرار، والخلود لشهدائها الأبرار"
    يا قارئ خطي لا تبكي على موتــــي .........فاليوم أنا معك وغداً في التراب ..........و يا ماراً على قبري لا تعجب من أمري ........بالأمس كنت معك وغداً أنت معي ...أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى.... فيـاليت كـل من قـرأ خطـي دعا لي

  4. #4

    افتراضي رد: مسرحية للأطفال: العزة لغزة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة navigateur11 مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    بمناسبة العدوان الصهيوني على غزة ،أقنرح عليكم مسرحية بعنوان [font="] العزة لغزة
    [/font]

    [font="]مسرحية "العِزّة لِغزّة[/font][font="]"[/font][font="]
    [/font]
    [font="]
    [/font]
    [font="]معتصم، وصلاح الدين يدخلان المنزل وفي أيديهم المحافظ، وهما راجعاَن من المدرسة، يلتقيان أباهما في الدار جالسا يقرأ الجريدة، فيبادرانه بالتحية قائلَين: السلام عليكم يا أبانا، كيف حالك اليوم؟[/font][font="].

    [/font]
    [font="]الأب: وعليكم السلام ورحمة الله يا ولديّ العزيزين، أهلا وسهلا بالأشبال، ما ذا درستم اليوم في المدرسة؟[/font][font="]


    [/font]
    [font="]معتصم: دروسنا العادية في اللغة العربية والرياضيات والجغرافيا[/font][font="].

    [/font]
    [font="]الأب: وماذا درستم في الجغرافية؟[/font][font="]

    [/font]
    [font="]صلاح الدين: جغرافية بلاد الشام، وفيها سوريا والأردن ولبنان وفلسطين[/font][font="].

    [/font]
    [font="]الأب: فلسطين؟[/font][font="]

    [/font]
    [font="]معتصم: نعم، وماذا عن فلسطين؟[/font][font="]

    [/font]
    [font="]الأب: إنها أرض الرسالات وفيها بيت المقدس الشريف؟[/font][font="]

    [/font]
    [font="]صلاح الدين: وفيها مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم[/font][font="].

    [/font]
    [font="]الأب: وتعرف كل هذا عن فلسطين؟[/font][font="]

    [/font]
    [font="]معتصم: أخبرنا معلم التاريخ أن المسلمين فتحوها في عهد عمر بن الخطاب؟[/font][font="]

    [/font]
    [font="]الأب: جميل يا ولدي، أكمل؟[/font][font="]

    [/font]
    [font="]صلاح الدين: ولكن أعداء الإسلام لم يهنأ لهم بال بهذا الفتح العظيم[/font][font="].

    [/font]
    [font="]الأب: رائع ولدي، إني لسعيد بما اسمعه منك أيها البطل؟[/font][font="]

    [/font]
    [font="]معتصم: وقد أخبرنا المعلم في مادة التاريخ عن هذا البلد حكايات عجيبة؟[/font][font="]

    [/font]
    [font="]الأب: وما هذه الحكايات يا عزيزي؟[/font][font="]

    [/font]
    [font="]صلاح الدين: إنها أرض البطولات والمعجزات[/font][font="].

    [/font]
    [font="]الأب: تقصد معجزات الأنبياء؟[/font][font="]

    [/font]
    [font="]صلاح الدين: بل أقصد معجزات الأبطال على امتداد تاريخ الإسلام، ومسيرة أمتنا العظيمة؟[/font][font="]

    [/font]
    [font="]الأب: أكمل، أكمل، فقد شوقتني لمعرفة هذه المعجزات العظيمة؟[/font][font="]

    [/font]
    [font="]صلاح الدين: منذ قرون طويلة والمسلمون في فلسطين يواجهون مؤامرات الغزو وجيوش الاحتلال. وخاصة في فترة الحروب الصليبية؟[/font][font="]

    [/font]
    [font="]الأب: الحروب الصليبية؟[/font][font="]

    [/font]
    [font="]معتصم: تلك الحروب التي شنتها أروبا على بلاد الشام، حين جندت الكنيسة جيوشا عظيمة احتلت بلاد الشام، وفعلت المنكرات في تلك البلاد، من قتل للأبرياء، وتخريب للعمران، وترويع للآمنين[/font][font="].

    [/font]
    [font="]الأب: ثم ماذا؟[/font][font="]

    [/font]
    [font="]معتصم: لقد ذاق المسلمون بلاء عظيما من هذا الغزو الصليبي. لمدة طويلة[/font][font="].

    [/font]
    [font="]الأب: لا شك أن هذا كان بسبب قوة جيوش الأعداء[/font][font="].

    [/font]
    [font="]صلاح الدين: لا شك أن تلك الجيوش كانت جرارة، بأساطيلها وعتادها. ولكن نجاحها كان بسبب تفرق المسلمين، وتنازعهم، وعداوة بعضهم لبعض، ومحاولة كل أمير بسط نفوذه، ومحاربة جيرانه، فأصبحوا لقمة سائغة في فم أعدائهم[/font][font="].

    [/font]
    [font="]الأب: وكيف تخلص المسلمون من هذه المصائب؟[/font][font="]

    [/font]
    [font="]معتصم: شاء الله تعالى أن يخرج منقذ المسلمين، من بين ظلمات الفتن، فكان صلاح الدين الأيوبي؟[/font][font="]

    [/font]
    [font="]الأب: وماذا فعل صلاح الدين الأيوبي؟[/font][font="]

    [/font]
    [font="]معتصم: لقد وحد المسلمين تحت قيادة واحدة، وحمل على الصليبيين، فأنزل بهم هزيمة منكرة، وطردهم من الشام، ورمى بهم إلى البحر[/font][font="].

    [/font]
    [font="]الأب: وتنسَّمَ المسملون نعمة الحرية والأمان[/font][font="].

    [/font]
    [font="]صلاح الدين: ولكنهم عادوا من جديد إلى الصراعات والنزاعات. فعاد الأعداء من جديد[/font][font="].

    [/font]
    [font="]الأب: وما ذا كان بعد ذلك؟[/font][font="]

    [/font]
    [font="]صلاح الدين: لقد كان من أخطر مكائد الأعداء وعد بلفور سنة 1919 الذي قطعه بلفور البريطاني لليهود أن يعطيهم وطنًا في فلسطين[/font][font="].

    [/font]
    [font="]الأب: عليه اللعنة من مستعمر ماكر لئيم[/font][font="].

    [/font]
    [font="]صلاح الدين: وتحقق وعد بلفور سنة 1948 حين خرج الانكليز من بلاد الشام، فسلّموا الوطن لليهود، وأقاموا فيه دولتهم اللقيطة[/font][font="].

    [/font]
    [font="]الأب: أجل إنها لقيطة، لا نسب لها ولا سبب، ولا صلة رحم لها ببلاد الشام[/font][font="].

    [/font]
    [font="]معتصم: ولكن اليهود جعلوها قبلتهم، فأتوا إليها من جميع بلدان العالم، وغصبوا أراضي الفلسطينيين، وشرّدوهم في الآفاق. وهم يسعون لهدم المسجد الأقصى وإقامة هيكل سليمان مكانه[/font][font="].

    [/font]
    [font="]الأب: يا حسرة على الإسلام إن حدثت هذه المصيبة العظيمة لا قدر الله[/font][font="].

    [/font]
    [font="]صلاح الدين: وكان من سلسة جرائمهم الأخيرة ما حدث في غزة المنكوبة. وما شاهده العالم كله من مجازر وحشية فظيعة[/font][font="].

    [/font]
    [font="]الأب: ولكن اليهود لم يحققوا هدفهم في غزة بعد اكثر من عشرين يوما من التقتيل والدمار والدماء[/font][font="].

    ([/font]
    [font="]يذهب الأب إلى مكتبه ويفتح الجريدة، ويضيف قائلا[/font][font="]):

    [/font]
    [font="]أنظروا، هذه الجرائد تفضحهم، والقنوات الفضائية تكشف حقيقتهم للعالم[/font][font="].

    [/font]
    [font="]إنهم أعداء السلام، ووحوش البشرية في زمن الحضارة[/font][font="].

    [/font]
    [font="]معتصم: سوف لن ينالوا هدفهم بإذن الله، ولكن بشرط وحيد[/font][font="].

    [/font]
    [font="]الأب: وما هذا الشرط يا معتصم؟[/font][font="]

    [/font]
    [font="]معتصم: قال لنا المعلم، إن شرط هزيمة اليهود أن يتحد العرب داخل فلسطين، ويتحد المسلمون في نصرتهم، ويعتصموا بدينهم، وحينئذ ينصرهم الله، لأن وعده حق "ولينصرن الله من ينصره[/font][font="]".

    [/font]
    [font="]الأب: لقد رأينا في حصار غزة معجزات باهرات، حقًّا إنها أرض المعجزات[/font][font="].

    [/font]
    [font="]صلاح الدين: أجلْ، وقد بشّرَنا رسولُنا أن نهاية اليهود تكون بيد المسلمين. وكلامه حق ويقين[/font][font="].

    [/font]
    [font="]ا[/font][font="]لأب وولداه جميعا يرفعون ايديهم إلى السماء[/font][font="]:[/font][font="] "[/font][font="]اللهم انصر إخواننا في فلسطين، على اليهود الغاصبين، وكل أبناء الجزائر جند لنصرة فلسطين. العزّةُ لِغزّة، والنصر لأبنائها الأحرار، والخلود لشهدائها الأبرار[/font][font="]"

    [/font]
    [font="]يسدل الستار[/font][font="]


    [/font]
    [font="]
    [/font]
    تأليف مصطفى باجو
    أحسنتم ، شكرا جزيلا

المواضيع المتشابهه

  1. قصص تربوية و نصوص مسرحية جيدة للأطفال و للتلاميد الابتدائي
    بواسطة عصام الشامي في المنتدى دفاتر الانشطة التربوية الموازية
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 17-05-2013, 10:38
  2. الشموع التي لا تذوب...(مسرحية للأطفال)
    بواسطة fassi med في المنتدى مسرح و سينما الطفل
    مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 12-05-2012, 11:23
  3. مسرحية شعرية للأطفال
    بواسطة nour eddine baligh في المنتدى دفاتر الانشطة التربوية الموازية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 06-11-2009, 20:52
  4. عاجل : أدخل وسجل اسمك مساندة لغزة العزة
    بواسطة alwane18 في المنتدى السياسة والاخبار الدولية
    مشاركات: 35
    آخر مشاركة: 15-02-2009, 22:37

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •