صفحة 1 من 7 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 4 من 25
  1. #1

    رأي وجهة نظر حول بيداغوجيا الادماج

    إن التأصيل النظري لأي مشروع معرفي ابستيمي لا يستمد قوته التنظيرية و الإجرائية إلا من خلال عاملين أساسيين
    1عامل الاستمرارية و هو عامل يندرج في إطار ديمومة و نسقية و تكاملية الأنساق المعرفية التي شهدتها البشرية عبر تطورها التاريخي و العلمي علما أن الأنساق المعرفية لا تولد من فراغ و إنما هي وليدة ظرفية اجتماعية و ثقافية وسياسية و إيديولوجية ففي مجال التربية فأي نسق فهو بمثابة استمرارية لنسق سابق فالبنائية و السوسيوبنائية هي استمرارية طبيعية للنسق السلوكي.
    2 عامل الخصوصية: و هو مرتبط بالخاصية المميزة للنسق الجديد و كذا المواصفات الجديدة التي يتحلى بها النسق المتبنى فميزة الجدة و التميز عما سبق هو الذي يضفي شرعية الخصوصية على النسق المراد بناؤه ففي مجال التربية فخصوصية البنائية تكمن في الصراع بين الذات و موضوع المعرفة عبر خلخلة التوازن وإعادته من اجل بناء الذات و المعرفة معا اما خصوصية السوسيوبنائية فتتجلى في كون كل معرفة ذات طابع اجتماعي و لايتم بناؤها الا عبر الصراع السوسيو معرفي كما هو وارد عند تلامذة بياجي مثل: Doise,Mugnet,Peret-Clerment
    بناءا على التوطئة النظرية المشار إليها سلفا فماهي ماهية الإدماج ؟ ما هي الخلفية النظرية التي تستند اليه؟ ماهي حدود ايجابياتها؟ما هي سلبياتها؟ و ماهي الدواعي التربوية البيداغوجية و الابستيمية الداعية الى رفضها؟
    ان الادماج و اعتبارا لمبدأ الخصوصية و الاستمرارية فهو يندرج في اطار تصور تربوي يهدف بالاساس الى تجويد و تطوير الممارسة التعليمية التعلمية عبر ادماج المتعلم في الواقع الاجتماعي من خلال وضعيات مؤسساتية يغلب عليها الطابع الوظيفي و كذا تقويم قدرات المتعلم على ادماج مجموعة من المهارات و المواقف و المعارف بشكل مندمج لغرض حل و ضعية مشكلة تنتمي الى فئة من عائلة الوضعيات
    ان الوصول الى هذا المبتغى و في اطار تكاملية الانساق التربوية فالدمج كالية اجرائية تستدعي الوقوف عند بيداغوجيا الكفايات باعتبارها الجانب النظري التأصيلي لبيداغوجيا الادماج لكون المقاربة بالكفايات تهتم اساسا بتثبيت الموارد عبر مختلف الوحدات الديداكتيكية و تاهيل المتعلم للتعامل مع الوضعيات الادماجية
    فماهي الخلفية التربوية و البيداغوجية الداعية الى تبني بيداغوجيا الادماج؟
    - في اطار الصراع بين المعسكر الشرقي الاتحاد السوفياتي سابقا و المعسكر الغربي بزعامة USA و اعتبارا للمنافسة الشرسة حول اكتساح الفضاء الخارجي في اطار ما كان يعرف بحرب النجوم و التي ابانت بالملموس تفوق URSS مما استوجب على الولايات المتحدة اعادة النظر في هياكلها سواءا على المستو الاقتصادي و الذي ادى الى ظهور التيلورية على المستوى السياسي برزت الليبرالية المتوحشة اما على المستوى التربوي فان التحولات السابقة اثرت عليه مما ادى الى بزوغ النظرية السلوكية كاحدى التوجهات الاساسية في الانساق التربوية ومن ضمن دعاماتها الاساسية التخطيط العقلاني لمختلف الممارسات و تحديد الاهداف بشكل دقيق حيث ان هذه النظرية لا تؤمن بالتعابير العامة التي تدل على كل شيئ و لا تعني أي شيء اضافة الى ارتكازها على الاهداف الاجرائية كالية لتقويم السلوك الظاهر عند المتعلم علاوة على ما تقدم فالنظرية السلوكية من الناحية الابستيمية تجعل المعرفةخارجة عن ذات المتعلم مما يستوجب ذاتا عارفة تختزل في المدرس و بهذا يصبح المتعلم صفحة بيضاء و المدرس مسؤول عن ملء هالبياض عبر الشحن و الترديد و الحفظ
    كل هذه المواصفات جعلت:
    ***61607; نوعية التعليم و التعلم يرتكز على المعلومة واعادتها مما جعل المتعلم فاقدا لالية التركيب و الدمج و التوليف
    ***61607; على المستوى المنهجي غياب المنهج التحليلي فالمتعلم وفي سياق هذه النظرية لا يستطيع سوى ترديد ما سمعه و اعادته اثناء الامتحان لينال على حرفيته اعلى درجة التميز
    ***61607; على مستوى الطرائق غلبة واضحة للطريق التلقينية وسيادة سلطة المدرس المعرفية مما اثر سلبا على العلاقة التواصلية بينهما حيث اصبح التوضيح و الاستضاح امرا محمودا اماالسؤال و التساؤل و الاستكشاف و البحث و الاستقصاء امرا مدموما حيث لا مجال لمساءلة سلطة المدرس
    لكل هذه الاعتبارات و من اجل اعادة الاعتبار للمنظومة التربوية عبر تجديد برامجها و مناهجها و كذا اعادة الاعتبار لذات المتعلم كذات مبدعة خلاقة قادرة على الابتكار و جعل وظيفة المدرسس ذات ابعاد توجيهية ارشادية تم تبني المقاربة بالكفايات وكذا بيداغوجيا الادماج الا ان هذا التبني يتصف بايجابيات دون ان يخلو من سلبيات فماهي ايجابيات كل من الكفايات و الادماج ؟
    ان الاجابة عن هذا التساؤل سيتم اختزاله في العناصر التالية:
    ***61558; على مستوى الطرائق تجاوز التلقينية الى طرائق حداثية اكثر ابداعية
    ***61558; تجاوز سلبيات المتعلم و اعتباره صفحة بيضاء و جعله ذات عارفة قادرة على الخلق و الابداع
    ***61558; تجاوز سلطة المدرس باعتباره ذات عارفة الى ذات ذات اهداف إنسانية وذات توجه ارشادي توجيهي في اطار علاق مساعدة
    ***61558; تجوز مركزية و انغلاق المؤسسة الى منظور اكثر انفتاحا على الواقع الاجتماعي
    ***61558; جعل المعرفة مشاعا بين المدرس و المتعلم يتكم بناؤها عبر الصراع المعرفي و السوسيو معرفي
    و من ضمن سلبيات هذه البيداغوجيا خاصة الادماج نورد ما يلي:
    ***61558; الادماج يجعل المدرس يعيش مفارقتين عجيبتين
    1 المفارقة الاولى تكمن في تعامل المدرس مع الحصص الدراسية المدرجة في الوحدة الديداكتيكية من منطلق بناء الموارد بشكل سلوكي كما هو مدرج في الكتاب المدرسي و تقويم هذه المعارف يتم عبر الاسترجاع و الحفظ .
    2 المفارقة الثانية تجعل المدرس خاصة اسابيع الادماج يتعامل مع وضعيات تستوجب التركيب و التوليف لما تم اراساؤه و بناؤه في اسابيع الارساء . مما يجعل الايقاعان (الارساء و الادماج) لا يتصفان بالتناغم المنشود مما يجعل نجاح الادماج في غياب ارساء حقيقي للموارد عبر الوضعيات يشوبه الاخفاق و الفشل
    ***61558; الادماج يجعل المتعلم يعيش سياقين مختلفين
    1. سياق تعلم المعارف و المهارات و المواقف و المفاهيم و القواعد بشكل يطغى عليه الطابع الكلاسيكي
    2. سياق الادماج الذي يستوجب من المتعلم التعامل مع المعارف المشحونة في اطار و ضعيات ترغمه على ادماج المعرفة المفقودة مما يجعل ذات المتعلم بين مسارين لا يمتلك مقومات أي منهما فيصبح لا من اهل الارساء و لا من اهل الادماج
    ***61558; الكتاب المدرسي و اعتباره ركيزة اساسية في بناء الذات و المعرفة تتناقض محتوياته و طريق تقديمها مع الوضعيات الادماجية المبرمجة في كراسات الادماج لكون الكتاب المدرسي يفتقر في بنائه البيداغوجي علو وضعيات ادماجية جزئية
    ***61558; التكوينات و التي تمت في اطار بلورة المشروع الادماجي لم تتم بالشكل المرغوب فيه على اعتبار ان ارساء بيداغوجيا كالادماج في ظرف اسبوع من الزمن في غاية الصعوبة
    ***61558; المتابعة الميدانية لارساء هذه البيداغوجية من طرف الوزارة الوصية ظلت محدودة الافاق و ذلك في غياب دراسة تقويمية لنتائج هذه البيداغوجية فالى حدود الساعة لم تتوصل المنظومة التربوية و قواعدها بدراسة مفصلة حول اسباب التبني و كذا الالغاء
    في ظل هذه التناقضات و من اجل تجاوز الاختلالات فان الضروة البيداغوجية تقتضي ما يلي:
    1. تبني مقاربة بيداغوجية تأخذ بعين العتبارالتوافق و التناغم بين مرحلة تمرير الموارد و التعامل معها عبر اليه الدمج والتوليف و التركيب من خلال تعويد المتعلم على التعامل مع الوضعيات انطلاقا من مرحلة الارساء حتى يجد المتعلم ذاته و التعامل الإيجابي مع الوضعيات الادماجية
    2. اعادة النظر في الكتاب المدرسي و جعل محتوياته تبنى انطلاقا من الصراع المعرفي و الصراع السوسيو معرفي و ذلك عبر جعل المتعلم في مواجهة وضعيات ادماجية جزئية مما يستوجب على واضعي الكتاب المدرسي تأصيل مفهوم الوضعية المشكلة و ادراجها بين ثنايا الكتاب المدرسي
    3. اعادة النظر في التكوين و تجاوز الارتجالية و الشوفينية
    4. المتابعة و التقويم و رصد النتائج من خلال تثمين الايجابي و الوقوف عند الاختلالات و معالجتها بشكل فوري،
    5. استقراء اراء القواعد و الاخذ و بكل جدية اراء الممارسين الفعليين قبل عملية التنزيل
    6. استقلالية المؤسسات التعليمية و نهج سياسة اللامركزية في عملية تبني أية بيداغوجية
    7. اعتبار المنظومة التربوية مسار تطوري يخضع للتحولات العالمية و الاقليمية و الوطنية بعيدا عن الرؤى السياسية و الحزبية التي ترهن مسار التعليم بالاستحقاقات الانتخابية

  2. #2

    افتراضي رد: وجهة نظر حول بيداغوجيا الادماج


    الخبر:السيد الدريج وبيداغوجيا الإدماج : صباح الخير !
    (الأقسام: أخباروطنية)
    أرسلت بواسطة 22/11/2003 - 20:28:21
    عبد المجيد محمد
    أخيرا استفاق السيد محمد الدريج،الذي قال عنه صاحب مقال نشر على موقع هسبريس أنه خبير مغربي في بناء المناهج التعليمية،من سباته الطويل ليكيل،لمن قال عنه" صاحب اقتراح بيداغوجيا الإدماج" دون أن يسميه،تهما ثقيلة منها "التسبب في إهدار المال العام" ،مطالبا في الوقت نفسه إلى جر هذا الأخير و"شركته المكلفة بتنزيل بيداغوجيا الإدماج إلى المحاسبة والمساءلة القانونية".ونقل كاتب المقال المذكور عن السيد الدريج،من خلال المداخلة التي ألقاها بمؤسسة علال الفاسي في إطار سلسلة جلسات تنظمها هذه المؤسسة حول موضوع "المدرسة المغربية :العمومية الواقع والآفاق"، قوله أن بيداغوجيا الإدماج المعتمدة من طرف وزارة التربية الوطنية على عهد الوزير السابق،"تعد شديدة الغرابة، ذلك لأن لا أحدَ بإمكانه فهمها إلا صاحبها الذي جاء بها إلى المغرب وشركته التي تشرف على تنزيلها في المؤسسات التعليمية" حسب التعبير الذي أورده عنه المقال.
    وقد أخذت الحماسة "خبيرنا"( وما أكثرهم في هذا البلد السعيد خبراء السفسطة والثرثرة في الصالونات والمقاهي!)،بعيدا وشرع يسفه "البيداغوجيا" التي لطالما امتدحها تلامذته بلا كلل،مشبها إياها من جهة غرابتها "بالنظرية النسبية التي لا يستوعبها بالدقة اللازمة إلا صاحبها إنشتاين وثلاثة آخرين في العالم"،أي نعم، هو ذاك حال بيداغوجيا الإدماج في المغرب التي ظلت بنظر الخبير "حبيسة دائرة صاحبها وشركته التي نالت الكثير من الأموال مقابل تنزيلها"،فيما وُضعت الوزارة الوصية على قطاع التربية والتكوين حسب الدريج في مأزق حقيقي من طرف "صاحب بيداغوجيا الإدماج وشركته"،سيصعب تجاوزه دون "تداعيات تكون جد خطيرة على مستقبل المدرسة المغربية"،المنسوب له من الكلام.
    إن حديث السيد الدريج لا شك أنه في الصميم،وليس من شك في أن البيداغوجيا التي هللت لها أقلام مأجورة من دوائر الوزير السابق،وبعض المغفلين أيضا،وسارع محترفو السطو الأدبي في المجال التربوي في المغرب،وما أكثرهم اليوم،وعدد منهم من حواريي الدريج نفسه وزمرة كلية علوم التربية،إلى نسخ كل ما كتب وروج في الغرب عن هذه البيداغوجيا "الفاتحة" والساحرة،إلى العربية،كما اعتادوا فعل ذلك في كل مناسبة تنزيل لمناهج وبرامج جديدة أو استيراد "خردة بيداغوجية" ،أو أي بضاعة كسدت وتعفنت في مدراس الغرب.ونحن ننتظر ماذا سيفعلون في مواجهة قرار محتمل لسحب أو وقف التجربة الحالية من طرف الوزير الجديد،بعد الإعلان عن وقفة تأمل لتقييم العمل بها في التعليم الثانوي الإعدادي،وما إذا كانوا سيجرؤون على الخروج إلى العلن للدفاع عن "الوصفة" العجيبة ،التي صرفت من أجلها أموال خيالية واستنزفت جهودا ودورات تكوينية كثيرة،كما فعلوا سابقا،رغم الانتقادات العديدة التي ووجهت بها من قبل نساء ورجال التعليم،ليس بسبب غرابتها كما يقول الدريج،وإنما فقط لصعوبات تنزيلها في ظل شروط تربوية وتعليمية معلومة،وبسبب التخبط الذي يعيش فيه النظام التعليمي بشكل عام بعد سنين من التجارب الفاشلة لإصلاح منظومة تربوية أفسدتها سياسات النظام التبعية للمؤسسات النقدية الدولية،والخاضعة لضغوط الرأسمال المحلي الكسول والجبان. لم نسمع للسيد الدريج موقفا حينها،منددا ومساندا لتبرَُم المعنيين من هذه التجربة "الغريبة" التي أتت في أعقاب فشل وصفة الميثاق الوطني للتربية والتكوين،وقبل أي تقييم ومحاسبة للذين أسهموا في تخطيط واستنبات إجراءات الميثاق،رغم أنه يفترض فيه كخبير أن يكون قريبا من ردود فعل المعنيين بتنفيذها على الأرض،وهم نساء ورجال التعليم في المدارس والأسلاك المختلفة،أم تراها المصالح الصغيرة،والخوف من غضب المؤسسات الرسمية والحرمان من التعويضات السمينة،التي تصرف لمن ينصبهم القائمون على شـأننا التربوي والتعليمي كخبراء مزعومين.وهو حال الكثيرين هذه الأيام ممن فكت عقدة لسانهم وخرجوا لمهاجمة بيداغوجيا الإدماج،عملا بالمثل الدارج:"إذا طاحت البقرة كثرت الجناوا".فأين كان هؤلاء عندما كانت جوقة الوزير السابق تمرر صفقة "كزايفيي"ومكتبه،وتطبل لها في وسائل الإعلام،وتمدح صاحبها العبقري وتصورها كأنها فتح مبين لا يأتيه شك ولا باطل من خلفه أو من صلبه أو من وجواره؟ من سيصدق مزاعمكم الآن وقد خربت وما عاد بإمكان فعل أحسن مما كان،أو بالأحرى ما عاد ممكنا إصلاح منظومة تم تخريبها عن الآخر،ولن يفلح المصلحون في إنقاذها ولو كانوا من جنس الملائكة،لأن الفساد أدرك ليس البناء والمناهج والبرامج ،بل طال الروح أيضا من كثرة التجريب الفاشل للمواد المستعلمة والبضائع الكاسدة الملوثة للعقل والفكر،والمثبطة للعزائم.
    أما السيد الدريج على سبيل مثال هؤلاء،فهو لا يقول لنا أين يكمن الخطأ الاستراتيجيي والتربوي الذي مثلته البيداغوجيا المنتقدة،وهو الخبير الذي يفترض فيه أن يكون جاهزا لطرح البدائل في السياق نفسه،لا الاكتفاء بتدبيج الإنشاءات المدرسية وتلفيق النظريات والمناهج المقتبسة جلها من "الغير"، شأنها شأن ما ينتقد هنا.فأما التنبيه لضرورة تجنب "استيراد النظريات الخارجية الجاهزة والخبرات الأجنبية"، أو "النقل الحرفي للنماذج والنظريات التربوية"،والعمل في حالة ذلك على تبيئتها مع حاجات محلية إلى غير ذلك من الكلام، فهو لا شك ما ألفنا أن يصدر عن أي كان يعجز على تبرير فشل أو تعليل أزمة،أو اجتراح بديل واضح لا مجال فيه للمساومات التافهة والجمل الثقيلة.
    لقد فات الأوان السيد الدريج،ومن الأفضل لكم أن تلزموا الصمت الآن،فهو خير من المزايدة والثرثرة في القوت بدل الضائع!


  3. #3
    مراقب عام
    عضو الطاقم التربوي الدفاتري
    الصورة الرمزية aboutaha3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,513

    افتراضي رد: وجهة نظر حول بيداغوجيا الادماج

    في البداية اود ان اتقدم بالشكر الجزيل لصاحب المساهمة والذي قدم عرضا لخص فيه لمجموعة من النظريات التربوية التي غزت المدارس العالمية ليقف عند السيدة ادماج مبينا ايجابياتها وسلباتها .
    نشكر له هذا الجهد ونقف معه طويلا عند الفقرة الاخيرة حيث كشف عن عناصر غريبة تمتد يدها الى حقل التعليم وهي الاحزاب والنقابات ,والنخبة السياسية باختلاف مشاربها هذه العناصر نفسها هي المسؤول الاول والاخير عن فشل المنظومة التربوية بالبلدان النامية ,
    ثانيا وجب التذكير بان منتدانا العزيز قد فتح نقاشا جديا حول نجاعة خطة كزافيي وتم استفتاء رواد المنتدى حول هذه البضاعة للكشف عن مواطن قوتها وضعفها وقد سجلنا شح المساهمات في هذا الدفتر الشيء الذي جعلنا نطرح اكثر من تساؤل حول قدرة الممارسيين الفعليين على الانخراط في اقتراح ما من شانه ان يرفع من مستوى المتعلمين ,
    كما دعونا اكثر من مرةالمؤطرين والمفتشين وكل من له دراية بحقل التربية والبيداغوجيا لاغناء النقاش و قد فاجانا السيد الدريج برسالة يثمن فيها النقاش الدائر عبر صفحات دفاتر بل انه اقترح الانضمام لتنظيم هذا النقاش , والادارة ما زالت تحتفظ برسالة الاستاذ الدريج , ارجو من الاخ الرامي اعادة نشرها ان كان ممكنا ,
    بعد ذلك اطلعنا على مساهمة متميزة من شخص ادعى انه ينتمي الى الاطر التي كانت تشتغل على تنزيل خطة كزافيي وقد كان متحمسا له ثقة كبيرة بالخطة الجديدة لكنه اختفى بعد التخلي رسميا عن الادماج
    التعديل الأخير تم بواسطة aboutaha3 ; 06-01-2013 الساعة 22:49

  4. #4

    افتراضي رد: وجهة نظر حول بيداغوجيا الادماج

    مقال جدير بالقراءة، شكرا لك.

صفحة 1 من 7 123 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. جدول يقارن بين بيداغوجيا الاهداف و بيداغوجيا الادماج
    بواسطة mohsin في المنتدى دفـتـر التكوين المستمر والامتحانات المهنية
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 29-07-2013, 23:54
  2. بيداغوجيا الادماج ثانوي إعدادي مصوغات التكوين دلائل الادماج لجميع المواد
    بواسطة أبونسرين في المنتدى ديداكتيك ومنهجيات التدريس
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 19-03-2012, 00:36
  3. هل الادماج بيداغوجيا أم مجرد إطار منهجي لتصريف بيداغوجيا ؟
    بواسطة آه..ياوين في المنتدى شارك معنا في تعديل مشروع بيداغوجيا الإدماج
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 31-01-2012, 21:42
  4. وجهة نظر حول بيداغوجيا الإدماج.
    بواسطة charchabile في المنتدى دفـتـر التكوين المستمر والامتحانات المهنية
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 22-11-2008, 14:58

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •