صفحة 6 من 30 الأولىالأولى ... 4567816 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 24 من 117
  1. #21

    افتراضي رد: ابنك مراهق ، ابنتك مراهقة - فن التعامل -

    يرجع النفور الذي يحس به الكبار حيال مطالبة المراهق بالإستقلال إلى ما يتسم به سلوك الفتيان والفتيات من تناقض وجداني. فسلوك المراهقين يتميز بالإضطراب وعدم الثبات، فهو يكشف تارة عن الحدة والتسلط وتارة أخرى عن الحياء والإنطواء. وقد يطالبنا المراهق اليوم بحقوق الكبار وامتيازاتهم ثم به غدا يسأل أمه أن تختار له لون جواربه أو تحدد له الموعد الذي ينبغي أن يستيقظ فيه ، إلى غير ذلك من المظاهر التي لا تدل على تمام نضجه.
    التنازل عما اعتاد عليه الوالدين من فرض السلطة على ابنائهم في غدوهم ورواحهم أمر شاق وتتسبب حاجتهم إلى السيطرة عليهم في إخفاقهم في إشباع حاجة المراهق إلى التحرر وحاجته إلى إكتساب القدرة على تقرير أموره بنفسه وإلى الإستقلال بشؤون حياته.

    لا شك أن تكيف الآباء والأمهات للتغيرات التي تطرأ على علاقتهم بأبنائهم المراهقين يصبح أكثر يسراً إذا حرصوا منذ البداية على تشجيع أطفالهم على إتخاذ قراراتهم على اساس من الفهم وحسن الإدراك وعلى الإشتراك معهم في تدبير شؤون الأسرة. أو بعبارة أخرى إذا عاملوهم على أنهم أشخاص ينبغي أن يتعلموا تحمل المسؤولية نحو أنفسهم ونحو غيرهم أيضا.

    منقول

  2. #22

    افتراضي رد: ابنك مراهق ، ابنتك مراهقة - فن التعامل -

    أسباب الصراع الذي قد ينشأ بين المراهق و محيطه، وبالذات بينه وبين الأهل :
    إن أسباب هذا الصراع تعود إلى ميل المراهقين إلى التحرر من قيود الأهل والآباء والنزوع نحو تحقيق الاستقلالية ، وذلك تحت تأثير وطأة التغيرات المتسارعة وتزايد المستجدات النفسية والنمائية التي يمرون بها في هذه المرحلة. حيث يكافح الأبناء المراهقون من أجل استقلاليتهم وفرديتهم وإثبات قدرتهم على القيام بأدوار الراشدين، وكثيرا ما ينشأ الصراع هنا بينهم وبين الآباء وخصوصا عندما يقف المراهقون من جيل الآباء موقف القوى المضادة ويعتنقون نقيض أفكارهم وفلسفاتهم ومنحاهم الحياتي.
    كما أن من أسباب ذلك الصراع عدم مواكبة الآباء للتغيرات السريعة في النمو عند الابن المراهق ، و صعوبة تغير أساليبها في التعامل مع طفل الأمس وراشد اليوم ، واختلاط الحدود الفاصلة بين الطفولة والرشد، وكذلك عدم احتواءهم ولاسيما عند تعرضهم للأوقات العصيبة والحاجة لاتخاذ القرارات الحاسمة وعدم الأخذ بأيديهم في مواقف الحياة ، وخاصة في الأوضاع التي يتأرجحون فيها بالمشاعر المتناقضة تحت تأثير مرحلة طفولة آفلة و شباب مقبلة .

    و كذلك فإن من أسباب هذا الصراع ما يعتمل في أذهان الآباء من قلق إزاء كيفية مواجهة أبنائهم المراهقين والنازعين نحو الاستقلاليّة وتوكيد الذات والتقدم نحو علاقاتهم الاجتماعية الخاصة بهم، وبالأخص نحو جماعة الأقران، وعندما يفكر الآباء في إمكانية تعرضهم للأخطار المحدقة بهم كالإحباطات الدراسية و الاجتماعية و مشكلات الجنس و التدخين... وما إلى ذلك من مخاوف. وهنا ينشأ صراع جديد فالآباء يحاولون التدخل و المراهق يشعر أنه أصبح رجلا ولم يعد طفلا وأنه قادر على تحمل المسؤولية، وقد يكون ذلك سببا في تأزم العلاقة بين المراهق وبين أسرته، هذا فضلا عن أن المراهق يميل إلى التمرد على سلطة الأهـل والتشكيك في والنقد في كافة أشكال السلطة الأسرية تحت تأثير مرحلته العمرية التي من سماتها أيضا التأرجح بين المثاليّة والسلبيّـة. وخصوصا عندما لا تتفهم الأسرة ظروف هذه المرحلة وتؤمن بالأساليب التسلطية وغياب الحوار و انعدام بناء العلاقات القويّـة .

    هذا الوضع يؤدي الى مشاعر غير سارة تجعل الفرد يشعر بأنه متردد، وغير متأكد من الأمور، وأنه متوتر ومضطرب وممزق . إن المشاعر غير السارة جزء أساسي من الموقف الصراعي الذي يتضمن تهديداً كافياً للسلوك السوي .

  3. #23

    افتراضي رد: ابنك مراهق ، ابنتك مراهقة - فن التعامل -

    يتعرض المراهق لضغط الأصدقاء بأشكال ومقادير مختلفة و قد يكون تأثير الأصدقاء أحياناً إيجابياً، إلا أن أغلبه سلبي وضار . ويمكن أن يضع المراهق في دائرة الخطر، ويحول بينه وبين خططه المستقبلية. لذلك فبدلاً من السماح لضغط الأصدقاء بالتأثير على المراهق، يجب مساعدته وتعليمه كيفية مواجهة الضغوط السلبية والاستمرار في حياته بشكل ايجابي.
    ويؤثر الأصدقاء على حياة المراهق، من دون الشعور بذلك، فمجرد تمضية الوقت معهم ، يتعلم منهم، ويتعلمون منه. إنها الطبيعة البشرية؛ الاستماع والتعلم من الأشخاص من نفس الفئة العمرية.
    فالأصدقاء لهم تأثير إيجابي على بعضهم البعض. فقد تعجب بصديق متفوق في الرياضة، وتحاول التشبه به، وقد يعجب الآخرون بكتاب جديد قرأته ...

    يعتبر اتخاذ القرارات مهمة صعبة، ولكن عند مشاركة الآخرين وممارستهم لضغوط معينة تجعل عملية اتخاذ القرارات مسألة أكثر صعوبة. ففي بعض الأحيان يؤثر الأصدقاء على بعضهم بعضاً بطرق سلبية. على سبيل المثال، ربما يطلب منك بعض الزملاء التغيّب عن المدرسة معهم، وربما يطلب منك زميلك في فريق كرة القدم أن تكون لئيماً مع لاعب آخر، ولا تمرر الكرة له. أو قد يطلب منك أن تسرق معه.

    أشكال ضغوط الأصدقاء
    يمارس الأصدقاء ضغوطاً معينة على المراهق، كاللبس بطريقة معينة، واستخدام بعض الكلمات، وتناول أطعمة معينة، ومهما كان عمر الشخص فسيكون هناك دائماً ضغطا من الأصدقاء للامتثال لمعاييرهم ورغباتهم، وأشد ما يكون الضغط عند المراهقين في المرحلة الثانوية.

    الاستسلام لضغوط الأصدقاء
    المراهقون الذين يشعرون بالعزلة أو الرفض من قبل زملائهم أو أسرهم، أكثر عرضة للانخراط في السلوكيات الخطرة، وذلك بالانضمام إلى مجموعة أصحاب. في مثل هذه الحالات، يمكن أن يُـضعف ضغط الأصحاب قُدرة المراهق على الحكم العقلاني، ويزيد من احتمال القيام بسلوكيات وأنشطة خطرة، وينأى بالمراهق بعيداً عن الأسرة وتأثيراتها الإيجابية.

    فمن المنطقي افتراض أن الجميع سوف يستسلم لتأثير الأصدقاء في وقت ما من حياتهم. وهناك بعض الخصائص التي يتصف بها البعض، وتشير إلى احتمال الاستسلام والاستجابة لضغوط الأصدقاء السلبية، والمحفوفة بالمخاطر. وهؤلاء تظهر عليهم الصفات التالية:
    • انخفاض احترام الذات
    • عدم الثقة بالنفس
    • وجود عدد قليل من الصداقات الناجحة بسبب وجود مخاوف اتجاه الأصدقاء، ووجود شعور بأن الأصدقاء قد ينقلبوا عليه.
    • العزلة عن الزملاء.
    • الوحدة
    • الاكتئاب

    هناك بعض الأنشطة النمطية التي يضغط الأصحاب للانخراط فيها مثل:
    • تأجيل الواجبات الدراسية من اجل اللعب أو التسكع.
    • التسلل خارج المنزل.
    • السماح للآخرين بالغش عن طريق نسخ الواجبات أو الامتحانات.
    • التدخين
    • تعاطي المخدرات
    • السرقة

    لماذا يستسلم لضغوط الأصدقاء؟
    يستسلم بعض الأطفال لضغوط الأصدقاء لأنهم يريدون أن يكونوا محبوبين ومنسجمين مع مجموعة معينة، أو لأنهم يخشون أن يسخر منهم الآخرون، لأنهم لا يتماشون مع هذه المجموعة. البعض الآخر لديه فضول ويحاول معرفة وتجربة شيء جديد يفعله الآخرون. الفكرة القائلة بأن “كل شخص يفعل ذلك” يمكن أن تؤثر على البعض وتجعلهم يتخلون عن التفكير المنطقي، أو الفطرة السليمة.

    كيفية التغلب على ضغوط الأصدقاء
    يتطلّب التغلب على ضغوط الأصدقاء الشجاعة، عن طريق غرس الثقة بالنفس، وقبول الذات، وحب الذات الذي يسمح للمراهق بالبقاء متصالحاً مع القيم والمبادئ التي نشأ عليها حتى في مواجهة ضغوط الآخرين.
    وعلى المستوى العملي يمكن أن يكون من المفيد الاستفادة من الأنشطة التالية:
    • الانضمام إلى الأندية أو الجماعات التي يؤمن أعضاءها بنفس الأشياء التي تؤمن بها.
    • بناء صداقات مع الأشخاص الذين لا يمارسون الضغط عليه.
    • الابتعاد عن الأصدقاء أو الزملاء الذينيعانون من مشاكل أو يمرون بظروف أسريّة حرجة.
    • مساعدة المراهق على تحديد موقفه من الأصدقاء ذوي الأوضاع الحرجة ومن تصرفاتهم ليتمكن من إعطاء رأيه بسرعة في حالة المواجهة معهم بدلا من الرضوخ للضغوط.
    • مناقشة الآراء والخطط المستقبلية مع الوالدين، والتأكيد على الدعم والمساندة.

    كيف تبتعد عن ضغوط الأصدقاء ؟
    عليك أن تحدد موقفك من القضايا الرئيسية ولا تسمح لأحد أن يجعلك تحيد عن موقفك. ولا تخف أبداً من الكلام، ودع الآخرين يعرفون حدودك. قد تحصل على شيء من السخرية في البداية، ولكن معظم الناس تحترم حدود الآخرين، ويمكنك القيام بذلك.

    إن العودة لمشاعرك ومعتقداتك الدينية حول ما هو صواب وما هو خطأ يمكن أن يساعدك على معرفة الشيء الصحيح الذي يتعين القيام به. كما أن القوة الداخلية، والثقة بالنفس، يمكن أن تساعدك على الوقوف بحزم، والابتعاد عن الرفقة السيئة . كما أن معرفة صديق آخر ذو شخصية قوية ، يساعد كثيرا على التخلص من ضغط الأول ، والذي يحتاج للكثير من القوة للتخلص منه، ويجعل مقاومته أسهل بكثير. انه لشيء رائع وجود أصدقاء يحملون قيماً مشابه لقيمك، والذين يؤازرونك عندما تحتاج للتخلص من ضغط الأصدقاء.
    وربما ينصحك والداك أو معلميك باختيار أصدقائك بحكمة. فاعلم أن ضغط الأصدقاء سبب قوي وراء هذه النصيحة. فإذا اخترت الأصدقاء الذين لا يتهربون من المدرسة، ولا يدخنون السجائر، ولا يكذبون على والديهم، فعلى الأرجح لن تفعل هذه الأشياء، حتى لو كان الآخرون يفعلون. حاول مساعدة صديق يجد صعوبة في مقاومة ضغوط الأصدقاء. فيمكن أن تشكل مصدراً للقوة بالنسبة له إذا انضممت إليه وأشعرته انك معه وتبتعدا معاً عن مصدر الخطر.
    وحتى لو تعرضت لضغط الأصدقاء وأنت وحيد، فلا زال بإمكانك عمل أشياء كثيرة. يمكنك ببساطة البقاء بعيداً عن الأصدقاء الذين يضغطون عليك للقيام بأشياء تعلم أنها خاطئة. يمكنك أن تقول لهم “لا”، وتبتعد. والأفضل من ذلك، أن تجد لنفسك أصدقاء وزملاء دراسة آخرين. فكر في نفسك كزعيم وتصرف على هذا النحو. فكلما رأيت نفسك في دور القيادة ستشعر براحة أكبر وسوف تشعر بثقة بآرائك الخاصة ومشاعرك ومعتقداتك.

    وإذا استمرت ضغوط الأصدقاء، ووجدت صعوبة في التعامل معها ، فتحدث إلى شخص تثق به. ولا تشعر بالذنب إذا كنت قد ارتكبت خطأ أو اثنين. فالحديث مع أحد الوالدين، أو احد المعلمين، يمكن أن يساعدك على الشعور بتحسن كبير، وإعدادك للمرات القادمة عند مواجهة ضغط الأصدقاء.
    ضغوط الأصدقاء الإيجابية
    ضغط الأصدقاء ظاهرة عامة يتعرض لها جميع المراهقين. ولا يمكنك تجنبها. بغضّ النظر عن كل صفاتك الشخصية وعاجلاً أم آجلاً، ستضطر لمواجهة ضغط الأصدقاء.
    وسواء كان الضغط للخضوع لمعايير جماعة، أو التصرف بطريقة معينة، فإنه أمر لا بد للجميع من التعامل معه لفترة من الوقت من حياتهم. فنجاحك في التخلص منه يعتمد إلى حدٍّ كبير على ثقتك بنفسك، وبما تحمله من قيم وأخلاق.
    والصبيان أكثر عرضة من البنات للضغط الأصدقاء، وخاصة في حالات الخطر. والمراهقون الأصغر يتأثرون بسهولة بالمراهقين الأكبر سناً، وتبلغ ضغوط الأصدقاء ذروة تأثيرها في الصف الثامن أو التاسع. فالخصائص الفردية مثل مستوى الثقة، والشخصية، ودرجة النضج تحدث فرقاً. كما يختلف ضغط الأصدقاء باختلاف الحالة: يجري مع أحد الأصدقاء المقربين، ضمن مجموعة صغيرة من الأصدقاء، أو رؤية ما يقوم به أكبر مجموعة الأصحاب في المدرسة.

    التعامل مع ضغوط الأصدقاء
    كيف نستعد لمواجهة ضغط الأصدقاء والتغلب عليه ؟

    هناك أشياء كثيرة يمكنك القيام بها. كإعداد سيناريو في عقلك لكيفية التعامل مع الحالات غير المريحة. رد الفعل الذي تريد أن تتخذه في حالة معينة .
    إن جعل الآخرين يشعرون بالسوء أو الحزن هو وسيلة رهيبة للتعامل، ارفض المشاركة بشكل قاطع في أي شيء يهدف إلى التسبب في ضرر أو أذى لشخص آخر، وتكلم لو ظهرت مثل هذه الحالة. ولا ضرورة للغضب أو التحدي، بل قف بشجاعة من أجل الحق، وهذا يكفي لإلهام الآخرين على أن يحذو حذوك.
    كن دائماً مرتاحاً لخياراتك، فعندما تنشأ حالات سيئة، وتصبح تحت ضغط الأصدقاء، فمن السهل جداً أن تنشغل في لحظة معينة، وتنسى أنك ستضطر إلى التعايش مع الخيارات التي تقوم بها. فإذا استسلمت وفعلت ما يتعارض مع شخصيتك وقيمك الجوهرية فإن هذا سوف يسبب لك الضيق لاحقاً، وسوف تشعر بالندم.

    بعض الناس قد لا يحبون أن يقفوا ضد الجماعة، إلا أن فعل الشيء الصحيح هو مكافأة. فضغط الأصدقاء ينجح فقط إذا سمحت له بالتسرب، أما إذا رفضت السماح له بتخويفك فإنه سرعان ما يفقد قوته. والسرّ في ذلك أن تكون حازماً، من دون أن تصبح واعظاً أو معتداً بنفسك.

    يقضي المراهقون الكثير من الوقت مع أصدقائهم، ووقتا أقل مع أسرهم. وهذا يجعلهم أكثر عرضة لتأثيرات أصدقائهم. ومن المهم أن نتذكر أن أصدقاء المراهقة يمكن أن يكون لهم تأثير إيجابي، وبالتالي يجب مساعدتهم في العثور على أصدقاء لهم اهتمامات وآراء مماثلة لتلك التي تحاول أن تغرسها في أطفالك مثل: التفوق الدراسي، واحترام الآخرين، وتجنب تعاطي المخدرات، والتدخين، وشرب الكحول، وما إلى ذلك.
    وعادة ما يتحدث آباء وأمهات المراهقين عن ضغط الأصدقاء. ويلقون باللوم أحيانا عليه عند اتخاذ المراهقين خيارات سيئة. ولكن تأثير الأصدقاء غالباً ما يساء فهمه بعدة طرق.
    دور الأسرة في تعزيز مقاومة المراهق لضغط الأصدقاء
    على الرغم من قابلية المراهقين للتأثر بالأصحاب، إلا أن خبراء التربية يعتقدون بقدرة الوالدين على التأثير الإيجابي في عمليات صنع القرار لأبنائهم، وتقديم الوسائل لمقاومة تأثير ضغط الأقران، وذلك بالطرق التالية:.

    • بناء جسور التواصل مع الأبناء
    ينصح الخبراء بالتحدث إلى الأبناء وعدم الانتظار حتى يصبحوا مراهقين. فجسور التواصل المفتوحة بين الآباء والأبناء يساعد المراهقين على التعامل مع ضغط الأصدقاء.

    والحوار الذي يبدأ في وقت مبكر يؤتي ثماره على المدى الطويل.
    إن الأطفال الذين يشاركون في عملية صنع القرار هم الذين يتحدثون إلى آباءهم، ومهما كانت القضية، وحتى لو كان آباؤهم لا يوافقون على آرائهم، فسوف يستمعون ويساعدونهم على اتخاذ قرارات منطقية .

    يتعرض المراهقون لضغوط الأصدقاء بشكل مفاجئ؛ كأن يعرض عليه صديقه تدخين سيجارة، أو التغيب عن المدرسة، في الوقت الذي ليس لديه فكرة عن طريقة الاستجابة والتصرف.
    ويمكن للوالدين المساعدة بتحضير المراهق لمثل هذه الأمور، والطريق إلى ذلك تكون باختيار وقت مريح وهادئ، قبل أو في بداية مرحلة المراهقة، وبهذه الطريقة يصبح المراهق أقدر على التصرف عندما يكون لديه فكرة مسبقة، وقد اخذ وقتاً كافياً للتفكير في الموضوع.
    * الاستماع لوجهة نظر المراهق
    يمكن للوالدين التعبير عن وجهة نظرهما وآراءهما الشخصية، ولكن لا يجب أن يغلقا الأبواب في وجه أبنائهما، ومنعهم من التعبير عن أنفسهم، فإن تحديد الموقف من قضية معينة، وإغلاق باب النقاش والحوار أمام المراهق، يعني انه لن يلجأ إليهما، ولن يطلب مشورتهما في حال واجهته أي مشكلة في المستقبل.
    *المحافظة على علاقة وديّة وثقة متبادلة
    من الطبيعي وجود فجوة بين الآباء والأبناء نتيجة فرق السن والتفكير، إلا أن مسؤولية الوالدين تحتم عليهم البحث عن طرق جديدة ومبدعة للمحافظة على التواصل معهم فيمكن إيجاد اهتمامات وهوايات مشتركة مثل لعب الكرة لقضاء وقت ممتع ومثمر مع الأبناء ، وخلق التقارب والثقة.


    منقول

  4. #24

    افتراضي رد: ابنك مراهق ، ابنتك مراهقة - فن التعامل -




    مساهمة قيمة ومفيدة

    جزاكم الله خيرا وبارك الرحمن فيكم وشكرا جزيلا لكم




    استمتع بباقة من التلاوات المختارة


    الثلاثي المدمر لعقائد المسلمين : الشيعة - الصوفية - العلمانية ..فاحذروهم


    أخي المسلم احفظ عقيدتك وتوحيدك
    ولاتطلب من الأموات شيئا او تتوسل بهم او تنذر وتذبح لهم او تطوف بقبورهم ولاتتبرك بتراب مقابرهم واضرحتهم ولاتصل اي صلاة عندها

صفحة 6 من 30 الأولىالأولى ... 4567816 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. استفتاء : هل تقبل أو ترفض أن يمارس ابنك(ابنتك) مهنة التعليم؟
    بواسطة مربية من زمن بعيد في المنتدى مشاكل وقضايا التعليم بالمغرب
    مشاركات: 59
    آخر مشاركة: 19-05-2012, 07:26
  2. خالف تعرف أم مراهقة فكرية ؟
    بواسطة salma ghali في المنتدى دفـتـر المواضيع الـتربـــوية الـعــــامة
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 30-03-2010, 19:29
  3. حتى لا تنهار حياتك الزوجية تعاملي مع مراهقة زوجك بحكمة
    بواسطة أم حمزة في المنتدى السعادة الزوجيـة
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 04-07-2009, 19:26
  4. مزاج مراهقة فضيلة الفاروق
    بواسطة le marocain في المنتدى السنة و السيرة النبوية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 16-03-2009, 08:34

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •