صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 4 من 12
  1. #1
    تربوي ذهبي الصورة الرمزية آه..ياوين
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الكويــــــــــــــرة
    المشاركات
    1,885

    جديد هل الادماج بيداغوجيا أم مجرد إطار منهجي لتصريف بيداغوجيا ؟

    هل الادماج بيداغوجيا أم مجرد إطار منهجي لتصريف بيداغوجيا؟



    وجدة البوابة: وجدة 1 نونبر 2011،

    يدور حاليا ، وبعد مرحلة تعميم الإدماج في السلك الثانوي الإعدادي جدل كبير بين المشتغلين بالبيداغوجيا حول وصف الإدماج بنعت البيداغوجيا . والمعلوم أن مفهوم بيداغوجيا ، ومنذ القدم يحيل على مجموع إجراءات مختلفة تهدف إلى تدبير كيفية نقل الناشئة من طور طبيعي إلى طور ثقافي وفق فلسفات تربوية تعتمدها المجتمعات البشرية . ومفهوم بيداغوجيا يحيل على مجموع إجراءات في المؤسسات التعليمية ترتبط بالطرائق . وهذا المفهوم أيضا له جانب نظري يمكن اعتباره عقيدة تربوية ، وآخر عملي ينزل هذه العقيدة تنزيلا على أرض الواقع . والبيداغوجيا في نهاية المطاف نظرية لتحقيق التربية . ولا يمكن إطلاق مفهوم بيداغوجيا على كل إجراء منفصل يدخل ضمن دائرة مجموع إجراءات تكون مجموعة البيداغوجيا . وإذا ما تداول المشتغلون بالبيداغوجيا فيما بينهم عبارات من قبيل : البيداغوجيا الفعالة ، أو البديلة ، أو المقارنة ، أو التعاقدية ، أو العلاجية ، أو بيداغوجيا التنشيط ، أو اتخاذ القرار ، أو حل المشكلات ، أو الاستكشاف ، أو بيداغوجيا الخطأ ، أو المشروع ، أو الدعم ، أو البيداغوجيا الفارقية ، أو الموسوعية ، أو التجريبية ، أو المؤسساتية ، أو المندمجة ، أو المفتوحة …. إلى غير ذلك من النعوت الموصولة بمصطلح بيداغوجيا ،فإن ذلك لا يعني وجود كل هذا الكم الهائل من البيداغوجيات، بل يحيل على مختلف الإجراءات التي يمكن أن تعتمد في بيداغوجيا واحدة بالمعنى الدقيق لمفهوم بيداغوجيا . والملاحظ في اقتران مصطلح بيداغوجيا بهذه النعوت والصفات ،أنه إنما يقترن بعدة إجراءات مختلفة تتسع وتضيق حسب طبيعتها ، مما يعني أن كل هذه الإجراءات لا يمكن أن تكون كلها بيداغوجيات كما أسلفنا ،بل الأحرى أن تكون عائلات من الإجراءات التي تخدم بيداغوجيا ما بالمفهوم الذي مر بنا . وحتى ما يجمع أهل التخصص على أنه بيداغوجيا كما هو الشأن بالنسبة لبيداغوجيا الكفايات ، إنما هي وريثة بيداغوجيات سبقتها زمنيا كبيداغوجيا المضامين أو المحتويات ، وبيداغوجيا الأهداف حيث لا يمكن الوصول إلى بيداغوجيا الكفايات إلا عبر المرور على بيداغوجيا المحتويات وبيداغوجيا الأهداف . وعند التحقيق نجد أن بيداغوجيا المحتويات ، وبيداغوجيا الأهداف تمثل ركنين أساسيين من أركان بيداغوجيا الكفايات، وهو ما يعكس التكامل بين هذه البيداغوجيات من أجل تحقيق صيغ المساعدة على تدبير نقل الناشئة من الوضع الإنساني الطبيعي إلى الوضع الإنساني الثقافي ، وفق اختيارات المجتمعات البشرية من أشكال ثقافية مختلفة بخلفيات عقدية أو فلسفية متباينة . وانطلاقا من هذا التصور ، لا يمكن اعتبار إجراء الإدماج بيداغوجيا ، وهو مجرد عملية تعني الربط والتنسيق بين الموارد ، إلا إذا كان الأمر يتعلق بإطلاق الجزء على الكل حسب التعبير البلاغي . والقضية في حقيقة أمرها أن المقاول البلجيكي كزافيي روجرز اقترح إجراء الإدماج على بيداغوجيا الكفايات لقياس نموها . وهذا يعني أن هذا الإجراء يرتبط بعنصر التقويم الذي تسبقه إجراءات كثيرة ، كلها تدخل ضمن دائرة البيداغوجيا . ولا يعقل أن نختزل البيداغوجيا في 8 أسابيع سنويا تسمى أسابيع الإدماج تعرف إجراءات الإدماج وتقويمه ، ومعالجة ما يترتب عن تقويمه من تعثرات . وكل ما يمكن قوله أن إجراء الإدماج يهدف إلى قياس مدى نمو الكفايات بشكل سليم ، وهو بذلك إجراء تقويمي بحث . ومشكلة هذا الإجراء التقويمي بالنسبة لمنظومتنا التربوية هو أن منهاجنا الدراسي لا يستجيب بمرونة لتنزيل إجراء التقويم هذا ، وهو بالنسبة إليه كالراب مع الربيب ، لا هو ابنه من صلبه يحمل خصائصه ، ولا هو غريب عنه ، ومستقل بذاته. ولقد ظهرت مشكلة عدم تناغم إجراء الإدماج مع منهاجنا الدراسي خلال حلقات التكوين المستمر في موسم تعميم هذا الإجراء بالتعليم الثانوي الإعدادي ، حيث كشف النقاب بشكل واضح عن استعصاء المنهاج الدراسي الحالي على هذا الإجراء ، الذي كشف أن هذا المنهاج يتبنى توزيع الموارد في غياب التخطيط بالمعنى الدقيق للتخطيط . ومعلوم أن إجراء الإدماج يتوقف على مدى حضور التخطيط فيما يسمى أسابيع إرساء الموارد، إذ لا يمكن إدماج ما لم يرس أولا ، وما لا يتسق أو يقبل الاتساق والتناغم ثانيا . وخلال محاولة تنزيل إجراء الإدماج على المنهاج الدراسي ، الأمر بدا وكأنه ثوب قد تم قده على غير مقاس، أو هواقتناء لباس جاهز لا يراعي المقاس ، ويلبس على علاته وعيوبه . وعندما باشر المدرسون التخطيط المطلوب في فترة ما يسمى فترة إرساء الموارد، اكتشفوا طبيعة بناء المنهاج الدراسي ، وهو ليس بالاكتشاف الجديد ، وإنما كرسته عملية التعامل مع إجراء الإدماج . فالتوزيع الذي يعتمده المنهاج للمقررات والبرامج أقرب إلى الاعتباطية والعشوائية منه إلى التخطيط الدقيق . وإجراء الإدماج الذي راهنت عليه الوزارة الوصية، وملأت بسببه جيب المقاول البلجيكي وسماسرته من الأجانب وغير الأجانب ، وأهدرت بسببه مال الأمة فيما لا طائل من ورائه في اعتقادي ، قد فضح عيوب منهاجها الدراسي ، وأعادها إلى نقطة البداية ، وهي الوقوف وجها لوجه أمام أزمة التربية من جديد بعد مسلسلين إصلاحيين ، وهذه الأزمة تعزى إلى عملية إخضاع الناشئة لمنهاج أعد عشوائيا ، وجاء إدماج موارده التي تمت مراكمتها بعشوائية عشوائيا أيضا ، ومثيرا للسخرية والشفقة في نفس الوقت. والوزارة الوصية التي استنجدت بقماش البلجيكي الحاسرلستر عورتها ،وجدت نفسها في لباس أكثر كشفا للعورة مما كانت عليه من قبل . ولعل وصف الوزارة لهذا الإجراء بالبيداغوجيا يدخل ضمن سياسة ذر الرماد في العيون أو التهويل من شأن المخطط الاستعجالي الإصلاحي الذي لن يكون أكثر من نسخة مكررة لعشرية الإصلاح الفاشلة ، والتي صلت عليها الوزارة صلاة الغائب من قبل . ولن يزيد نفخ الوزارة في إجراء الإدماج ، ولا نفخ صاحب البضاعة البلجيكي ، ولا سماسرته قيمة أكثر من قيمته ، والمثل المغربي يقول : ” الفيش أو الفشر ما يزيد في الرجولة ” . ولنا عودة إلى موضوع تهافت إصلاح المنظومة التربوية الموبوءة من خلال مرهم ما يسمى بيداغوجيا الإدماج عن طريق شواهد المعاينة الميدانية البعيدة عن كل مزايدة ، و التي لا يرقى إليها الشك ، وما تجتمع أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على ضلال أبدا .
    هل الادماج بيداغوجيا أم مجرد إطار منهجي لتصريف بيداغوجيا ؟

    محمد شركي

  2. #2

    افتراضي بداغوجيا الادماج

    هذا تصور لكن الصعوبة المطروحة تعقد العملية التعليمية التعلمية أكثر مما تبسطها,,,,,,,,,,,نريد حلول لأن الطفل يخشى الفراغ

  3. #3

    افتراضي un avis

    De prime à bord, je m’excuse de vous écrire en francisa cher collègue.
    Le sujet développé par notre collègue est très pertinent dans la mesure où il évoque un litige imminent dans le discours en général au Maroc sur la pédagogie de l’intégration. Mais avant d’enrichir les propos de notre collègue, je soulève des interrogations sur ce qui était est évoqué dans ce sujet.
    C’est vrai lorsque vous dites qu’il n’y a de coupure épistémologique entre les pédagogies qui se sont succédées durant l’histoire des réformes éducative au Maroc jusqu’à ici nous sommes d’accord. Or pour dire que la pédagogie du contenu (transmission/réception) et la pédagogie par objectif constituent les bases de la « pédagogie» par les compétences là, nous nous ne sommes pas d’accord. Comment? Premièrement ces pédagogies appartiennent à des paradigmes d’apprentissage peu compatible. La pédagogie du contenu appartient à un paradigme d’exposition la pédagogie par objectif appartient à un paradigme comportementaliste or l’approche par compétences et non pédagogie à mon sens ( je ne vais pas développer cette partie maintenant, car ce n’est pas notre objectif . On aura l’occasion de le faire si occasion se présente)appartient à un paradigme constructiviste. Les fondements épistémologiques de ces paradigmes sont tout à fait opposés. De ce fait, on ne pourrait pas dire que ces deux pédagogies constituent la base de l’approche par compétences, mais ils forment une étape dans développement des sciences de l’éducation peut être Roegiers Xavier qui a utilisé notion empreinte de la PPO par exemple : les objectifs terminaux et d'autres ont créé une confusion chez les chercheurs et même chez les enseignants. Il a créé même une confusion à propos de la pédagogie de l’intégration. Est-ce que vraiment cette pédagogie est constructiviste dans la mesure où elle a pour objectif le développement des compétences ou autre chose? De toute façon ce débat peut être développé dans une autre occasion. Ce sont des flashs que je voudrai mettre en lumière après la lecture de ce sujet respectable.
    Pour l’intégration et la pédagogie de l’intégration, ce sont deux choses différentes. Premièrement l’intégration notion d’intégration a été utilisée dans les recherches nord-américaines et même dans l’univers scolaire nord-américain depuis les années 70. Dans les dictionnaires généraux (Robert, Larousse) et spécialisés (Legendre, 2010), on trouve plusieurs définitions du mot intégration, certaines à caractère générique, d’autre très technique et associés à des disciplines, à des domaines d’activités professionnelles ou des champs d’intervention sur le plan social. Dans son dictionnaire de l’éducation, R. Legendre (2004) réserve une grande place au thème de l’intégration, y traitant socialement de l’intégration des apprentissages, de l’intégration des enseignements et de l’intégration des matières. Il ressort qu’on peut considérer l’intégration de point de vue du sujet qui apprend et du point de vue de l’organisation des curriculums et des méthodes pédagogies utilisées.
    La pédagogie de l’intégration s’intéresse exclusivement aux aspects qui concernent les apprentissages.
    Pourquoi elle s’intéresse à l’intégration, car l’objectif de l’intégration est le développement des compétences des élèves. On peut dire qu’un individu est compétent lorsqu’il est confronté à une situation inédite et fait appel à un certain nombre de ressources qui, associées entre elles, lui permettront de résoudre la situation. Nous constatons donc que la notion de ressources est au centre de la compétence, car ce sont celles-ci qui seront mobilisées et intégrées pour résoudre la situation. . Pour intégrer, il faut avoir aux préalables des ressources (connaissances) et pour acquérir une compétence il faut être capable d’intégrer et articuler des ressources. L’APC connote donc de soi une intégration de ressource, on conviendra aisément que les raisons ne manquent pas de dire que la compétence entretient une relation très étroite avec l’intégration des apprentissages. Je pense que j’ai tenté d’expliciter un peu la relation entre notion d’intégration et notion de compétence. Or la pédagogie de l’intégration c’est cadre méthodologique, comme tu l'as dit, de l’opérationnalisation de l’approche par compétence. Je suis tout a fait d’accord avec toi en m’interrogeant sur l’utilité d’ajouter cadre pour opérationnaliser l’APC qui a échoué dans les réformes de 2002. Est-ce qu’on n’aura pas dû réajuster seulement notre méthode d’enseignement – apprentissage à l'intérieure de l’APC sans recourir à un adjuvant qu’est cette pédagogie de l’intégration et créer par la suite les confusions et les perturbations chez les enseignants. De toute façon il y a beaucoup de choses sur la pédagogie de l’intégration, mais on espère que le débat que crée ce genre de sujet peu peut être levé cette ambiguïté et faciliter les choses pour les enseignants pierre angulaire de toute réforme.

  4. #4

    افتراضي

    السلام عليكم: الادماج اطار لصرف الاموال، فقد أخذ منها المقاول كزافيي صاحب البضاعة ما طاب له، وتقاسمت الافواه الاخرى ما تبقى، وتحمل الاستاذ العبء،وضاع المتعلم.

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. جدول يقارن بين بيداغوجيا الاهداف و بيداغوجيا الادماج
    بواسطة mohsin في المنتدى دفـتـر التكوين المستمر والامتحانات المهنية
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 29-07-2013, 23:54
  2. حول بيداغوجيا الكفايات و بيداغوجيا الادماج
    بواسطة Soussi في المنتدى علوم التربية و علم النفس التربوي
    مشاركات: 120
    آخر مشاركة: 28-01-2012, 08:17
  3. بيداغوجيا الإدماج إطار منهجي لأجرأة المقاربة بالكفايات
    بواسطة محمد محقق في المنتدى ديداكتيك ومنهجيات التدريس
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 28-11-2009, 21:10

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •