صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 4 من 21
  1. #1
    مشرفة دفـتـر القراءة للجميع
    <مشرفة مدرسة الأمل
    الصورة الرمزية بنت الرقراق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    3,560

    جديد 3 كتب شيقة للأطفال

    عرض الكتاب:
    الأمير السعيد قصة عالمية رائعة، قامت بترجتها إلى العربية فلورا مجدلاوي. ويقدم فيها الكاتب للأطفال بطريقة مبسطة، فكرة حب الناس وعمل الخير وبذل الجهد من أجل إسعاد الآخرين. ويقرب الكاتب لأذهان الأطفال فكرة عدم جواز أن يعيش الإنسان ثريا سعيدا وهو يرى من حوله البؤس والفقر والتعاسة والجوع. واستعان الكاتب بالسنونو كرمز لطائر يحبه الأطفال.

    قد يظن الطفل في بداية قراءته للقصة أن الأمير السعيد هو أمير شاب يعيش سعيدا فعلا. لكن الحقيقة هي أن الأمير السعيد ما هو إلا تمثال مغطى برقائق من الذهب الخالص، وعيناه من الياقوت الأزرق اللامع، وتتوهج ياقوتة كبيرة حمراء على مقبض سيفه. وقد كان في الماضي أميرا حقيقيا، عاش طيلة حياته في قصر "سان سوسي" الذي لا يعرف الهموم، ولا يُسمح للحزن بالدخول إليه. في النهار، كان يلعب مع رفاقه في الحديقة، وكان يحيط بحديقة القصر سور شاهق، لكنه لم يهتم أن يسأل عما وراءه. فكل شيء كان جميلا ومسرا من حوله حتى لقبه رجال القصر بالأمير السعيد. هكذا عاش وهكذا مات. وبعد أن مات، نصبوا له تمثالا في مكان مرتفع حتى يستطيع أن يرى منه القبح والبؤس في مدينته. وهكذا، صار الأمير يتألم كل يوم عندما يرى أطفالا جياعا دون أن يستطيع مساعتهم.

    وفي إحدى الليالي، وصل إلى المدينة سنونو صغير. كان أصدقاؤه قد رحلوا بعيدا إلى مصر، ثم قرر أن يلحق بهم. وبعد أن طار طيلة النهار، رأى نصب الأمير السعيد على العمود الشاهق، فقرر أن يحط عنده استعدادا للنوم. لكنه ما إن وضع رأسه تحت جناحه حتى سقطت قطرة ماء كبيرة عليه! ثم سقطت قطرة أخرى، فقرر السنونو العثور على فوهة مدخنة تؤويه. ولكن وقبل أن يفتح جناحيه، سقطت قطرة ثالثة، فنظر إلى الأعلى، ورأى الدموع تنهمر على وجنتي الأمير السعيد. وقص الأمير قصته على السنونو.

    ثم أخبر الأمير السنونو، أنه يرى بيتا فقيرا، وإحدى نوافذه مفتوحة. أنه يرى من خلالها امرأة جالسة إلى طاولة، وجهها نحيل متعب، ويداها حمراوان خشنتان مليئتان بوخز إبرة تطرز بها. فهي خياطة تطرز الآن الزهور على فستان لأجمل وصيفات الملكة. وعلى سرير في زاوية الغرفة، يرقد ولدها الصغير مريضا بالحمى ويطلب البرتقال. لكن ليس لديها ما تعطيه سوى ماء النهر، لذا فهو يبكي.

    وطلب الأمير من السنونو، أن يأخذ لها الياقوتة من على مقبض سيفه، فقدماه مثبتتان بالعمود ولا يستطيع الحراك. لكن السنونو اعتذر لأن أصدقاءه ينتظرونه في مصر. فرجاه الأمير أن يبقى معه لليلة واحدة، ويكون رسوله، فالصبي عطش جدا والأم حزينة للغاية. لكن السنونو اعتذر ثانية، لأنه لا يحب الصبيان، ففي الصيف الماضي، وبينما كان على ضفة النهر، كان هناك صبيان وقحان، رمياه بالحجارة، لكنهما لم يتمكنا من إصابته.

    بدا الحزن الشديد على وجه الأمير السعيد، فأشفق السنونو عليه ووافق على طلبه رغم أن الجو بارد جدا. والتقط الياقوتة الكبيرة من على سيف الأمير وطار بها بعيدا حاملا إياها بمنقاره فوق أسطح منازل المدينة. ومر فوق النهر ورأى المصابيح معلقة على صواري السفن. وصل أخيرا إلى البيت الفقير ونظر بداخله، فوجد الصبي يرتعش من الحمى في سريره، والأم غلبها التعب والنعاس، فوثب إلى الداخل ووضع الياقوتة الكبيرة على الطاولة. ثم طار برفق حول السرير يهوّي جبين الصبي بجناحيه. شعر الصبي بالانتعاش والتحسن، ثم غرق في سبات لذيذ.

    عاد السنونو إلى الأمير السعيد وأبلغه ما فعل، ثم غلبه النعاس. حين طلع النهار أخبر السنونو الأمير السعيد عزمه على الرحيل إلى مصر. لكن الأمير رجاه أن يبقى معه لليلة واحدة أخرى. وأخبره أنه يرى شابا يجلس في علية، يتكئ على طاولة مغطاة بالأوراق، بجانبه كأس فيها باقة أزهار بنفسج ذابلة. شعره بني أجعد، شفتاه حمراوان كحب الرمان، وعيناه واسعتان حالمتان. وهو يحاول إنهاء كتابة مسرحية لمدير المسرح، لكنه يتقوض بردا ويتضور جوعا ولا يستطيع كتابة المزيد، ولا يوجد نار في موقده.

    وافق السنونو على البقاء مع الأمير ليلة واحدة أخرى، واقترح أن يأخذ للشاب ياقوتة حمراء أخرى، لكن السيف لم يكن عليه سوى ياقوتة واحدة. وعندها، أخبر الأمير السنونو أن عينيه من الياقوت الأزرق النادر الذي اكتُشف في الهند قبل ألف سنة. وطلب الأمير من السنونو أن يقتلع واحدة منهما ويأخذها إلى الشاب كي يبيعها إلى تاجر المجوهرات ويشتري حطبا وينهي كتابة مسرحيته.

    حزن السنونو حزنا شديدا ورفض طلب الأمير، لكن الأمير أصر على طلبه. فاقتلع السنونو عين الأمير وطار إلى علية الطالب الشاب. دخل السنونو إلى غرفة الطالب بسهولة لوجود فتحة في السطح، فوجد وقد دفن رأسه بين يديه فلم يسمع تصفيق جناحيه، وحينما رفع رأسه وجد الياقوتة الزرقاء الجميلة بجانب البنفسج الذابل، وشعر بسعادة تامة.

    عاد السنونو إلى الأمير ليودعه، لكن الأمير رجاه أن يبقى معه لليلة أخرى. لكن السنونو اعتذر لأن فصل الشتاء قد حلّ، وسيتساقط الثلج عما قريب. أما في مصر، فإن الشمس تسطع على أشجار النخيل الخضراء، وترقد التماسيح في الطين بخمول وكسل. ووعد السنونو الأمير أنه لن ينساه أبدا، وأنه سيحضر له في الربيع القادم جوهرتين جميلتين، حمراء وزرقاء، بدل جوهرتيه اللتين وهبهما.

    لكن الأمير أخبره أنه يرى في الميدان، بائعة كبريت صغيرة سقطت أعواد الثقاب منها في فتحة التصريف وتلفت جميعها. وها هي تبكي الآن لأن أباها سيضربها إن لم تحضر المال. وليس لديها حذاء أو جوارب أو قبعة. وطلب الأمير من السنونو أن يقتلع عينه الأخرى ويعطيها لها. رفض السنونو تنفيذ طلب الأمير لأنه سيصبح أعمى تماما، ولكنه وعده بأن يبقى معه لليلة واحدة أخرى.

    أصر الأمير على طلبه، فاقتلع السنونو عينه الأخرى وانطلق بها سريعا إلى الأسفل حيث بائعة الكبريت ودس الجوهرة في راحة يدها. فرحت الفتاة الصغيرة وركضت إلى البيت ضاحكة. عاد السنونو إلى الأمير وأخبره بعزمه على البقاء معه إلى الأبد لأنه أصبح كفيفا، ثم نام عند قدميه. أمضى السنونو طيلة اليوم التالي، جالسا على كتف الأمير يخبره قصصا شاهدها في البلاد الغريبة. لكن الأمير طلب منه أن يحلّق فوق مدينته ويخبره ماذا يرى هناك.

    طار السنونو فوق المدينة الكبيرة. رأى الأغنياء ينعمون في بيوتهم الجميلة بينما كان المتسولون يجلسون عند البوابات. طار في أزقة مظلمة ورأى الوجوه البيضاء لأطفال جائعين تنظر بفتور إلى الشوارع المظلمة. وتحت قوس جسر، ولدين يحتضن أحدهما الآخر في محاولة للحفاظ عى دفئهما. لكن حارس الجسر منعهما من الجلوس تحت القوس.

    عاد السنونو وأخبر الأمير بما رأى، فطلب منه الأمير أن ينزع رقائق الذهب عنه، واحدة تلو الأخرى ويعطيها للفقراء في مدينته، فالناس يعتقدون دائما أن الذهب يجعلهم سعداء. نزع السنونو رقائق الذهب الخالص، الواحدة تلو الأخرى حتى بدا الأمير السعيد باهتا رمادي اللون، وأعطى الذهب إلى الفقراء حتى شبع الأطفال، وبدت وجوههم وردية اللون، وأخذوا يضحكون ويلعبون الألعاب في الشارع.

    جاء الثلج وبعده الصقيع، وبدت الشوارع لامعة براقة كأنها مصنوعة من الفضة. تدلت كتل الجليد من على حافات البيوت. لبس الجميع الفرو ووضع الأولاد الصغار القبعات القرمزية وتزلجوا على الجليد. شعر السنونو المسكين بالبرد أكثر وأكثر، ولكنه لم يكن ليهجر الأمير، فقد أحبه كثيرا. التقط بعض فتات الخبز خارج باب الخباز عندما لم يكون الخباز ينظر إليه، وأخذ يصفق بجناحيه محاولا البقاء دافئا.

    ولكن أخيرا، عرف بأنه مشرف على الموت. كان لديه من القوة ما يكفي فقط ليطير إلى كتف الأمير مرة واحدة ليودعه. لكنه لم يكن ذاهبا إلى مصر، بل إلى بيت الموت، فالسنونو يعرف أن الموت هو شقيق النوم. ثم قبّل الأمير السعيد على وجنتيه وسقط ميتا عند قدميه. في تلك اللحظة، سُمع صوت طقطقة غريبة داخل التمثال كما لو أن شيئا ما تحطم. فقد انقسم قلب الأمير الرصاصي إلى قسمين!

    وفي وقت مبكر من اليوم التالي، كان رئيس البلدية يمشي في الساحة أسفل التمثال بصحبة أعضاء مجلس المدينة. مروا قرب العمود ونظروا إلى التمثال في الأعلى. بدا التمثال باليا، وقرر رئيس البلدية إنزاله وإقامة تمثال آخر لشخصه هو. ثم صُهر تمثال الأمير في الفرن، لكن القلب الرصاصي الوكسور لم ينصهر، وقرر مراقب العمال أن يلقي به بعيدا، وألقي على كومة رماد حيث كان يرقد السنونو الميت.

    ولكن الأفعال الحسنة للأمير السعيد والسنونو لم تذهب هباء، فقد انتشر خبر القلب الرصاصي الذي أبى أن ينصهر سريعا بين أهل المدينة، فتجمع الصبيان والبنات وتلاهُمُ الرجال والنساء حول كومة الرماد. أزالوا كومة الرماد وزرعوا مكانها شجرة. ثم وضعوا القلب الرصاصي المكسور والسنونو الميت بكل رفق ومحبة بين جذورها. وما زالت هذه الشجرة رمزا للخير والمحبة حتى يومنا هذا.
    عن المؤلف:
    مؤلف مسرحي وروائي وشاعر إيرلندي. ولد في السادس عشر من تشرين أول عام 1854 في دبلن في إيرلندا. أحب القراءة والكتابة والشعر منذ صغره. حصل على منحة من جامعة أكسفورد العريقة وتخرج فيها. كان ظريفا حاضر النكتة. ظفر بين زملائه بشعبية كبيرة تعود إلى سرعة بديهته وروحه المرحة.

    استلهم وايلد فكرة قصة (الأمير السعيد) خلال زيارة قام بها إلى طلاب جامعة كامبردج. وعندما قصها وايلد عليهم، أعجبوا بها إعجابا شديدا.توفي وايلد في الثلاثين من تشرين ثاني عام 1900.
    خواطر:
    تساؤلات:
    *هل أعجبتك القصة؟ وهل ستقرؤها لأولادك؟
    *ما هو أنسب عمر للأطفال لقراءة هذه القصة؟
    *هل لديك أية انتقادات للقصة؟
    المراجع والمصادر:

    عنوان الكتاب: الأمير السعيد
    اسم المؤلف: أوسكار وايلد
    دار النشر: وزارة الثقافة الأردنية
    سنة النشر: 1888
    عدد الصفحات: 39
    عرضه لكم: إيمان عرفات
    التعديل الأخير تم بواسطة بنت الرقراق ; 05-05-2011 الساعة 16:45

  2. #2
    مشرفة دفـتـر القراءة للجميع
    <مشرفة مدرسة الأمل
    الصورة الرمزية بنت الرقراق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    3,560

    Thumbs up


    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبنا محمد، ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الدين



    عرض الكتاب:


    عنوان الكتاب: قصص الأنبياء للأطفال للفتيان والفتيات
    اسم المؤلف: رعد صبحي شحادة
    دار النشر: دار البيت العتيق الإسلامية
    سنة النشر: 2006
    عدد الصفحات: 80
    عرضه لكم: إبراهيم محمد
    إبراهيم طفل في السابعة من عمره يحب الإستماع للقصص كبقية الأطفال، ويحب أيضا كتابة القصص ولديه تجاربه البريئة. سينضم إليكم بورشة القراءة حياة، وسأساعدوه في تصحيح الكلمات التي باللهجة العامية؛ وأعدلها إلى كلمات بالفصحى، وسيقتصر دوري على ما ذكرت؛ حفاظا مني على جوهر ما يكتبه بأسلوبه هو لنلحظ بعد فترة ويلحظ هو بعد زمن مدى تطور أسلوبه.أنا سألخص لكم بعض قصص الأنبياء للأطفال، تضم المجموعة القصص التالية: آدم، إدريس، نوح، هود، صالح، إبراهيم، لوط، إسماعيل، إسحاق، يعقوب، يوسف، أيوب، ذو الكفل، يونس، شعيب، موسى وهارون، موسى والخضر عليه السلم، قصة قارون مع موسى، قصة بقرة بني إسرائيل، وقصة النبي الياس، وداود، وسليمان، ويحيى، وعيسى عليهم السلام. أنا أحب قصة النبي إدريس-عليه السلام- وكان يعمل خياطا، ولا يغرز إبرة إلا قال: سبحان الله! وأحب قصة النبي نوح-عليه السلام- لأنه النبي بنى سفينةهذه القصة فيها فيها مغامرة وأنا أحب المغامرات، وأحب أن أستمع لقصة النبي إبراهيم-عليه السلام- لأنه اسمي مثل اسمه وأنا أحب قصته جدا، أما قصة موسى والخضر تعلمت منها أنه في أشياء كثيرة أنا لا أعلمها وممكن أحد آخر يعرفهان وأنه الله فقط يعلم كل شيء، أنا لا أحب قارون لأنه مغرور ومتكبر، أما قصة بقرة بني إسرائيل فكان بني إسرائيل لا ينفذوا أمر الله. والسلام عليكم وان شاء الله سأشارك معكم كثيرا لكن عندما أعطل العطلة الصيفية.
    عن المؤلف:
    رعد صبحي شحادة

  3. #3
    مراقبة عامة
    الصورة الرمزية أم حمزة
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    14,246

    افتراضي



  4. #4
    مشرفة دفـتـر القراءة للجميع
    <مشرفة مدرسة الأمل
    الصورة الرمزية بنت الرقراق
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    3,560

    قلوب

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم حمزة مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خير الجزاء اختي الفاضلة.
    شرفني مرورك العطر.

صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. 16 نشيد للأطفال
    بواسطة ahmida في المنتدى الصوتيات و المرئيات الإسلامية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 15-03-2014, 16:47
  2. أسطورة الموسوعات التعليمية للأطفال ..موسوعة لارا للأطفال الجزء الثاني
    بواسطة haymoune في المنتدى دفاتر التعليم الإلكتروني
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-11-2010, 07:20
  3. كل معروف صدقة
    بواسطة abo omamah في المنتدى السنة و السيرة النبوية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-06-2009, 23:24
  4. أعمال تعد صدقة
    بواسطة eve80 في المنتدى دفاتر اسلامیة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-02-2009, 19:21

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •