صفحة 1 من 8 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 4 من 32
  1. #1

    حصري عالم الحيوان..متجدد..

    عالم البط
    *********
    يعدالبط من أقدم أنواع الدواجن المستأنسة فقد عثر على آثار له عند قدماء المصريين منذ 1500 عام قبل الميلاد

    أهداف التربية
    إنتاج اللحم بالدرجة الأولى فهو يتميز بمذاق طيب .
    إنتاج البيض .
    طير زينة .
    إنتاج سماد عضوي

    الإيواء:
    لا يحتاج البط إلى مأوى متطور طالما أنه محمي من الجو العاصف، ومن الكائنات المفترسة، ومن الضروري توفر مأوى
    مغطى ليحمي الطيور من أشعة الشمس المباشرة، ويجب تأمين صادات للرياح
    في الأراضي المكشوفة. و تفضل الأرضية الإسمنية على الأرضية الترابية لأسباب تتعلق بالصحة العامة. كما يجب
    تنظيف المعدات و المبنى بانتظام، و القيام بالتعقيم الشامل
    في أوقات مناسبة
    كذلك يجب توفر عدد كافٍ من المعالف بحيث تتناول جميع طيور البط الطعام في وقت
    واحد كما يجب توفر ماء الشرب في كل الأوقات.
    ويحب البط التجوال في ساحة مفتوحة خلال ساعات النهار، و حتى في فصل الشتاء. و يجب استخدام
    المراعي المغلقة بشكلٍ دوري و يفضل نقل السرب قبل
    أن تصبح الأرض ملوثة" بالمتعضيات التي تحمل الأمراض.
    ويمكن أن يربى البط ضمن مساكن مختلفة الأنواع تستخدم لمبيته ليلا" ويقضي فترات
    النهار في مسارح خارجية مسقوفة بالمظلات
    أما المساكن فهي تشبه أبنية الدجاج و يفضل بناء المساكن بالقرب
    من مجاري المياه الطبيعية أما بالنسبة للمسرح فتوضع فيه المعالف والمشارب
    و المظلات و يجب أن يشاد به مجرى مائي أو
    حوض مياه صناعي لذلك يفضل أن تكون المشارب على شكل
    مجرى مائي عرض 10 سم

    بحيث تسمح للطائر بالشرب و تغطيس المنقار و لكن دون العوم في الماء ويخصص لكل
    طائر 3-4 سم من طول المشرب أما بالنسبة للمعالف
    التي توضع تحت المظلات و يخصص وسطيا" 10 سم من طول المعلف
    التغذية
    يتغذى البط بالحبوب و مخلفاتها كالذرة و النخالة، و هو يحب البسيسة المكونة من
    نخالة + حبوب مجروشة + دقيق + لبن رائب و يمكن أن يأكل فضلات المنازل كالطعام
    و الخبز و يجب أن يقدم إليه البرسيم والخضروات .
    ويحصل البط على معظم طعامه من المرعى حيث تنمو فيه كمية وافرة من العشب والبقول،
    تم تقسيم البط إلى ثلاثة أقسام رئيسية
    بط لانتاج اللحم وبط لانتاج البيض وبط للزينة ............

    أ - بط إنتاج اللحم
    ويتبعه البكينى – الروان – المسكوفى – الايلسبرى – السويدى .
    1 - البكيني

    صيني المنشأ – لونه كريمي ، وزن الذكر 4 كجم ووزن الأنثى 3 – 3.5 كجم ويعطى 90 بيضة / الموسم، ومتوسط وزن
    البيضة 90 جرام . يتميز بعدم الرقاد على البيض .
    2 - المسكوفي

    أمريكي المنشأ ومنه الأبيض والملون ويتميز بوجود زوائد جلدية حمراء على الوجه ووزن الذكر 4 – 5 كجم والأنثى 3 كجم
    ويعطى 80 بيضة / الموسم ، متوسط وزن البيضة 90 جم ولن القشرة ابيض مخضر.
    3 - الــروان

    نشأ في فرنسا ولون الجسم رمادي مشوب بلون اخضر بالقرب من الرقبة ووزن الذكر 3.5 - 4 كجم والأنثى 3 كجم .
    وهناك بعض السلالات المصرية التي تنتمي إلى المسكوفى وألوانها خليط من الأبيض والأسود
    وتسمى بالبط السوداني أو البلدي أو البح ، ويبلغ متوسط
    وزن الذكر 3 - 3.5 كجم والأنثى 2 – 2.5 كجم ويعطى حوالي 60 بيضة/ موسم ، متوسط وزن البيضة 80 جرام .

    ب – بط إنتاج البيض

    ويتبعه العداء الهندى والخاكى كامبل ، تتميز هذه الأنواع بخفة الوزن إذ يصل وزن الذكر إلى 2.1 كجم والأنثى 1.8 كجم
    وتعطى حوالي 200 – 250 بيضة/ السنة ، ومتوسط وزن البيضة 80 جرام .

    جـ – بط الزينة

    ويتبع هذا القسم نوعين هما : الكال والأبيض ذو القلنصوة ويربى هذا النوع للهواية أو الزينة فقط في البرك الصناعية
    ولا يستخدم في الإنتاج حيث أن وزن الجسم صغير وانتاج البيض قليل



  2. #2

    افتراضي




    الفيل



    الفيل من الثديات العاشبة، ويعتبر أضخم الحيوانات
    التي تعيش على الأرض
    وهو ثاني أطول أفراد المملكة الحيوانية بعد الزرافة
    أنواع الفيلة

    هناك نوعان رئيسان من الفيلة هما
    الفيلة الإفريقية، وهي تعيش في جنوب

    الصحراء الإفريقية

    والفيلة الهندية وتعرف بالفيلة الأسيوية، وهي تعيش في

    أجزاء من الهند، وجنوب شرق آسيا










    والفيل الإفريقي
    يزن حوالي 5,500كجم. ويبلغ طول أنثى الفيل المكتملة النمو
    حـــوالي 2,8 متر، وتزن 3,500كجم
    وكان طول أضخم فيل إفريقي ذكر 4,01 متر وبلغ وزنه 11,000كجم
    بينما كان أكبر وزن للفيل فوق 6,500 كغ

    ولمعظم الفيلة الإفريقية جلد رمادي داكن، ويشكل مقدم الرأس منحنى خفيفًا
    بينما تغطي الأذنان اللتان يصل عرض الواحدة منهما 1,2 مترًا
    الكتفين، ولكل من الذكور والإناث أنياب
    يصل نموها في الفــيل الإفريقي الذكر من 1,8 إلى 2,4 متر وتزن
    الواحدة 23 - 45كجم، بينما تزن ناب
    معظم الإناث 7 - 9كغ، وقد سُجِّل أطول ناب للفيل الإفريقي بطول 3,5 متر
    ووصل أثقلها وزنا إلى 133كغ

    ويوجد نوعان من الفيلة الإفريقي: فيلة الأدغال، وفيلة الغابة

    أما الفيلة الهندية، الآسيوية
    فظهرها محدب بعض الشيء، وهو أعلى قليلاً من الكتف والردف، ويترواح ارتفـــاع الفيل الهندي
    الذكر عند الكتفين من (2,7 - 3,2 م)، ويزن حوالي 3,600 كع
    وقد بلغ طول أضخم فيل هندي (3,3 م)، بينما
    يصل ارتفاع أنثى الفيل الهندي حوالي (2,5 م) وتزن حوالي (3,000) كغ

    ولمعظم الفيلة الهندية جلد رمادي شاحب اللون، وربما تخللته بقع وردية أو بيضاء
    وللفيل الهندي سنامان عند مقدم الرأس وفوق الآذان مباشرة
    وآذان الفيل الهندي نصف حجم آذان الفيل الإفريقي ولا تغطي الكتفين.

    ولمعظم الفيلة الهندية الذكور أنياب تنمو حتى 1 - 1,5 م
    إلا أن بعض الفيلة الهندية الذكور وتسمى
    مكواشز بدون أنـــياب، كما أن معظم الإناث بدونها إلا أن
    لبعض الإناث أنيابا قصيرة للــغاية

    جلد خرطوم الفيل الهندي أكثر نعومة من جلد خرطوم الفيل
    الإفريقي، ويوجد نتوء لحمي واحد
    عند طرفه على هيئة أصبع. ولمعظم الفيلة الهندية خمس أصابع
    في كل قدم أمامية وأربع في كل قدم خلفية

    أما الفيلة البيضاء نادرة الوجود، وكانت مقدسة فيما مضى توضع في قصور الملوك
    والأمراء حتى أن الفيلة البيضاء الصغيرة كانت ترضهعا مرضعات من البشر
    كما أن رسومها وتماثيلها كانت تملأ القصور

    جسم الفيل








    يساوي ارتفاع الفيل الكامل النمو تقريباً طول ظهره من الرأس حتى الذيل، وللفيل

    رقبة عضلية قصيرة ورأس ضخم وآذانان كبيرتان مثلثة الشكل، وتساعد

    أرجل الفيل الضخمة على حمل جسمه

    يبلغ طول الذيل حوالي المتر، وتوجد في نهايته حزمة كثيفة من الشعر

    للفيل جلد رمادي اللون سميك وطري يتدلى أحياناً على هيئة ثنيات مترهلة
    وقد يصل سمك جلد الفيل إلى (3 سم)، ولا يحتوي جلد الفيل على غدد عرقية
    ومن ثم عليه أن يبرد جسمه بوسائل أخرى، مثل رش الماء على جسمه، بشكل دائم

    كما تتمرغ الفيلة في الوحل فيجف الوحل على الجلد
    ويحجز أشعة الشمس عنه فيبقى جسمه بارداً

    تتميز الفيلة بحاسة شم قوية، وللفيلة آذان أكبر من أي آذان
    حيوان آخر. ولها أنياب على هيئة أسنان ضخمة.

    والفيلة هي الحيوانات الوحيدة التي لها أنف على هيئة خرطوم
    وهو امتداد للشفة العليا لفم الفيل

    يتكون خرطوم الفيل من كتلة لحمية قوية تخلو من العظام، ويتألف من أنف وشفة عليا

    ويبلغ طول خرطوم الفيل المكتمل النمو حوالي 1.5 م، ويزن 140 كغ
    ويمكن للخرطوم أن يحمل وزنًا يصل حتى (270كغ)، كما يستطيع الفيل أن
    يلتقط بخرطومه أشياء صغيرة كقطعة عملة مثلاً






    يشم الفيل ويتنفس بواسطة خرطومة، وللخرطوم وظائف متعددة
    وهامة فهو يستخدم كأحد الأطراف
    كما يستخدم لسحب الأوراق وفروع وأغصان الأشجار
    ولوضع الطعام في الفم، ولامتصاص الماء الذي
    توصله فيما بعد إلى الفم، وهو وسيلة اتصال مع الفيلة الأخرى
    فعندما يُحيِّي فيلان أحدهما الآخر
    فإن كلاً منهما يضع طرف خرطومه في فم الآخر، وتمسح الأم
    صغارها بخرطومها لتسليتها، ويلعب صغار
    الذكور لعبة المصارعة بوساطة الخراطيم، كما يحمي الفيل خرطومه
    أثناء الشجار الحقيقي بلفه تحت ذقنه

    وتوجد حاسة اللمس في الطرف الحساس لخرطوم الفيل. ويستــطيع الفيــل
    تحــديد شكــل الأشيــاء إذا كانت ملساء أو خشنة، ساخنة أم باردة.

    أنياب الفيل طويلة، وتسمى أسنانها العلوية المعقوفة بالقواطع
    وهي من مادة

    العاج، ويمتد ثلثا كل ناب خارج الفك العلوي

    يشبه شكل أرجل الفيل الأعمدة، أما أقدامه فهي دائرية. ولكل قدم وسادة

    لحمية، وتتمدد القدم تحت تأثير وزن الفيل الثقيل، لكنها تنكمش عندما يرفعها

    نظر الفيل ضعيف، وهو مصاب بعمى الألوان، وعيون الفيلة صغيرة نسبياً بالنسبة لحجم

    رأسه الضخم

    وتتمتع الفيلة بحاسة سمع جيدة، وتلتقط آذانها الضخمة أصوات الحيوانات الأخــرى علــى
    مســافة تزيد على 3كم. وتنتصب أذنا الفيل إذا ما أثاره صوت ما








    التعديل الأخير تم بواسطة chadi100 ; 29-03-2011 الساعة 12:39

  3. #3

    افتراضي

    الإوزة
    يميل الأوز للتربية فى قطعان ترعى بالحقول والحدائق والسباحة على المسطحات المائية
    ولا يميل إلى التربية المركزة ولذلك لا توجد له مزارع متخصصة

    ويكون عادة ملحق بالمزرعة كناتج ثانوي . والأوز يمكن أن يستمر في إنتاجه

    إلى عمر 15 عاماً وهو بذلك يختلف عن البط فى أنه طائر معمر





    إنتاج البيض



    يبدأ إنتاج البيض فى الأوز تقريباً عند عمر 9- 10 شهور

    والأوز ينتج البيض بكفاءة لمدة 10 سنوات وقد يستمر إلى أكثر من 15 عاماً
    ولكن أفضل مستويات الإنتاج تبدأ من العام الثانى حتى عمر 5 سنوات

    يبدأ بعدها إنتاجية البيض فى التناقص تدريجياً حتى عمر 10 سنوات

    وتنتج الأوز فى الموسم حوالى 40 - 50 بيضة

    وتصل وزن البيضة 120 - 150-جم وفى الأوز الثقلية تصل إلى 200 جم للبيضة


    تكاثر الأوز


    تبدأ عملية التكاثر فى الأوز بالحصول على البيض المخصب

    من القطيع الذى لابد من وجود ذكر مع الإناث بمعدل ذكر لكل 2- 3 إناث

    ويظل الذكر صالحاً لعملية الإخصاب من 2-5 سنوات بعدها يتم الاستبدال بذكور جديدة

    تفريخ البيض لإنتاج كتاكيت الأوز



    فى حالة التفريخ الطبيعي يمكن للأوزة التي لها ميل للرقاد أو تعتني

    ب 15 بيضة وقد تصل نسبة الفقس فى هذا البيض إلى 70%
    وفى حالة التفريخ الصناعي تستخدم ماكينة تفريخ تقوم بتوفير الحرارة

    والتهوية والتقليب والرطوبة للبيض . وجدير بالذكر أن تبريد البيض

    ورشه بالماء من اليوم العاشر وحتى الفقس أمر ضرورى

    لتحسين نسبة الإخصاب . وفترة تفريخ بيض الأوز32 يوماً

    فراخ الأوز نشيطة وذكية فهي تحاول تقليد الكبار في الطيران و تتعلم بسرعة


    جسم الإوزة



    يتراوح وزن الإوزة اليافعة تقر يبًا بين 1,5 و 4كجم
    ويغطي الريش معظم جسم الإوزة
    ما عدا الأرجل والأقدام، ويوجد الريش الكبير ريش طويل قوي للطيران
    في الجناحين والذيل. يكسو الإوزة طبقة كثيفة
    من الزغب تحت الر يش العادي
    بينما تُغطي الحراشف أرجل الإوز وتتصل الأصابع
    الأربعة ذات المخالب في كل قدم بغشاء مروحي الشكل
    وللإوزة عين على كل
    جانب من رأسها، ولكي ترى بوضوح فعليها تحريك
    رأسها في اتجاه الأشياء والسطح الداخلي لمنقار الإوزة حساس للغاية مما
    يساعدها على إيجاد طعامها بسرعة عن طريق اللمس والرؤية
    وللإوزة مريء طويل أنبوبة عضلية تؤدي للمعدة
    أما باقي الأعضاء الداخلية فهي مثل سائر أنواع الطيو تفرز الغدة الذيلية
    الموجودة عند قاعدة الذيل مادة زيتية
    تستخدمها الإوزة في عزل وتسوية الريش وجعله غير قابل للبلل


  4. #4

    افتراضي

    البطريق
    طائر جميل وأنيق استلهم منه الشعراء والأدباء عدداً من القصص
    والقصائد كما أطلقت إحدى كبريات دور النشر البريطانية
    اسمه على كافة المطبوعات التي تصدرها
    توجد في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية جزيرة معروفة باسم
    جزيرة البطريق
    يأتي اليها الناس لتأمل هذا الطائر الجميل.

    البطريق أحد الطيور الجميلة الشهيرة ولكنه لا يستطيع الطيران، ويحسن السباحة

    تعيش جميع أنواع البطاريق في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية، تعيش ثمانية أنواع
    منها في الجزر القريبة من نيوزيلندا وأستراليا، وثلاثة أنواع تقطن شواطئ جنوب أمريكا
    بينما يعيش نوع واحد قرب جنوب أفريقيا.. وستة أنواع في المياه الجليدية في أقصى الجنوب

    وهناك (17) نوعاً من البطاريق أكبرها الامبراطور حيث يصل طوله إلى ( 1.2م) ووزنه
    إلى (45 كغ) ويعد الامبراطور أحد أكثر الطيور وزناً

    أما أصغر البطاريق فهو البطريق الصغير الذي يبلغ طوله حوالي (30 سم)، ويزن (1.4 كم)، ومعظم
    الأنواع الأخرى تتراوح أطوالها بين (45-90 سم)، ووزنها 2.3- 6.8 كغ

    لون ريش البطريق يكون إما أسوداً أو رمادياً مزرقاً ما عدا المنطقة الداخلية حيث يكون لون الريش أبيضاً
    وبعض أنواع البطاريق لديها ريش أصفر أو برتقالي على الرأس والعنق أو الصدر
    وبعض البطاريق لديها عرف من الريش على منطقة الرأس








    الغذاء والسلوك

    تبحث البطاريق عن غذائها في الماء حيث تتغذى على الأسماك والسرطانات والحبارات
    ونظراً لأنها تستهلك كميات كبيرة من الطعام فهي تلجأ للمياه التي تتوافر بها تجمعات كبيرة
    من الغذاء بشرط أم تكون هذه المياه آمنة من الحيوانات التي تتغذى على البطاريق مثل الفقمة والحيتان

    يقضي البطريق معظم حياته في المحيطات، ويتميز بوقفته العمودية ومشيته الهادئة؛ لأن لديه
    أرجلاً قصيرة وجسماً طويلاً منتفخاً، وعلى الرغم من أن البطاريق تمشي بطريقتها الشهيرة
    الصعبة إلا أنها تستطيع المشي بسرعة الإنسان وبإمكانها أيضاً تسلق المنحدرات الصخرية
    والوثوب من صخرة إلى أخرى بيسر ومهارة، وبعض البطاريق لديها القدرة على التزحلق
    على الثلج أو الجليد عن طريق الهبوط فجأة وبشدة مستخدمة الانزلاق على بطونها








    تستطيع السباحة مدة عشر ساعات بسرعة 13 كيلو مترا في الساعة
    لكنها تقفز للتنفس كل دقيقة خارج الماء، جسم البطريق ملائم جداً للعيش في البحر
    لأنه مغطى بريش قصير وسميك كأنه معطف واقٍ من الماء، كما أن الجناحين يقومان بوظيفة الزعانف
    إضافة إلى وجود طبقات دهنية سميكة تساعد على تدفئتها في الماء الباردة

    أما مساكن البطاريق فهي عبارة عن أعشاش محفورة تحت الصخور الكبيرة أو الشجيرات

    أما البطريق الملك و الامبراطور فلا يحتاج لبناء أعشاش وهو يقوم بتدفئة البيض و الصغار
    بإبقائهم تحت ثنية في منطقة البطن وبحملها على الأرجل

    الهجرة والتكاثر

    تختلف سلوكيات البطاريق باختلاف بيئتها.. فبطريق المنطقة الجنوبية لا يهجرها في موسم
    البيض والتفريخ ويقضي فصل الشتاء في منطقته ثم يغادرها في الصيف.

    أما بقية الأنواع فإنها تبدأ في الهجرة الجماعية مع بداية فصل الربيع حيث تعود إلى موطنها الأصلي
    في الشمال، قاطعة مئات الأميال لتصل إلى مسقط الرأس، وبعد التكاثر تخرج إلى اليابسة لتبني
    أعشاشها من قطع الصخور، ويستمر بناء الأعشاش مدة ثلاثة أسابيع، وتبيض أنثى البطريق بيضتين
    فقط لونهما أبيض مشوب بالزرقة، ولكن الغريب أن ذكر البطريق هو الذي يتولى مهمة حضانة البيض
    أما الانثى فتكون هي المسؤولة عن إطعام نفسها فقط؛ لأن الذكر يظل صائماً مدة أسبوعين حتى
    يفقس البيض، وعندئذ ينطلق إلى البحر ليشرب الماء، ثم يبدأ في البحث
    عن الطعام، وهنا تبدأ مسؤولية الأنثى في إطعام الصغار

    أما الامبراطور فتختلف عنده الأدوار بين الذكر والأنثى عن بقية الأنواع، فالأنثى هي التي ت
    حضن البيض فتضعه على قدميها الخلفيتين، وقد يريحها الذكر من هذا الحمل بعض الوقت فيقوم
    بحمل البيض وتدفئته، وعكس الأنواع الأخرى فالأنثى هنا هي التي تظل صائمة طيلة فصل الشتاء
    وعندما تفقس الصغار من البيض فإنها تصوم عن الطعام ولا تقربه حتى يسقط عنها الزغب الذي يشبه
    الشعر عند الثدييات ويكتسي جسمها بالريش، فتنزل الماء وتعلن نهاية هذا الصوم بتناول الطعام والشراب



    التعديل الأخير تم بواسطة chadi100 ; 29-03-2011 الساعة 12:42

صفحة 1 من 8 123 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. أسرار جديدة في عالم الحيوان
    بواسطة lahcen 1 في المنتدى تربية الحيوانات الأليفة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-03-2011, 18:58

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •