صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 4 من 11
  1. #1

    افتراضي من أسباب فشل مشروع المؤسسة

    فشل مشروع المؤسسة



    مشروع المؤسسة ومسؤولية المديرين ومجالس التدبير

    اسباب فشل مشروع المؤسسة :

    1. تجربة مشروع المؤسسة بعدد من الجهات لازالت في بدايتها.

    2. الإمكانيات المرصودة لا توازي المشاريع.

    3. عدم وعي مجالس التدبير بالأدوار المنوطة بها.

    4. وجود مقاومة من بعض المديرين، وعدم الاستيعاب أو عدم الانخراط من البعض الآخر، فيما يعتبر طرف ثالث هذه التجربة تهديدا لمركزه السلطوي.

    5 -غياب ثقافة التدبير التشاركي وروح المبادرة والمسؤولية، واعتماد الديمقراطية في اتخاذ القرار.

    ويمكن أن نرجع سبب فشل مشروع المؤسسة أيضا إلى :

    1- كون التكوينات التي تمت كانت نظرية أكثر منها تطبيقية.

    2-عدم تبادل الزيارات والأفكار بين مؤسسات نجحت في تنفيذ المشاريع قي جهات أخرى.

    3-انعدم الجرأة والتخوف من مسؤولية صرف المال من طرف نساء ورجال التعليم .



    هذا الأسباب أخدت من تصريح واضح من طرف مسؤولين على مصلحتين تعتبران قطب الرحى في التسيير الإداري والتربوي بنيابة إقليمية للوزارة بالفشل البين الذي لا غبار عليه لمشروع المؤسسة ،هذا المشروع الذي يعتبر أحد مستجدات التربية الحديثة التي تبناها النظام التربوي المغربي ضمن عشرية الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وأحد أهم دعائم انفتاح المؤسسة التعليمية على محيطها السوسيو-اقتصادي، و انفتاحها على التجارب التربوية الأخرى للرفع من مستوى التلاميذ ودعم قدراتهم التحصيلية وتقوية جانب التواصل والتفاعل الثقافي لديهم ، وخلق فضاء تربوي تنشيطي أساسه الحياة المدرسية السعيدة التي تساهم فيه كل الأطراف الفاعلة من داخل المؤسسة أو من خارجها. إذن فقد فشل مشروع المؤسسة الذي يعتبر من أهم الركائز التي جاء بها المخطط الإستعجالي بشهادة شاهد من اهلها ، هذا استثنينا مؤسسات قليلة.

    الأسئلة التي تطرح نفسها :
    - أين هي مسؤولية الأكاديمية و النيابة في شخص رؤساء المشاريع ومن ضمنهم طبعا رئيس المصلحة ورئيس مكتب الأنشطة باعتبارهما من بين أعضاء فرق القيادة والتأطير لمشروع المؤسسة في معاجلة هذه الوضعية غير السليمة ؟؟؟؟؟هل قاموا بواجب تأطير المديرين وأعضاء مجلس التدبير لتوعيتهم وتحسيسهم بأهمية مشروع المؤسسة ؟؟ كم هو عدد الزيارات المواكبة التي قاموا بها للمؤسسات او الأحواض المدرسية لتكثيف المواكبة الميدانية خلال مرحلة إعداد المشاريع لتشجيع المبادرات والاجتهادات خلال مراحل الانجاز والتدخل لتعديلها وتصويبها وتطويرها إذا تطلب الأمر ذلك ؟؟؟؟ وخصوصا للمديرين الذين يعجزون عن إعداد مشاريع بأدنى المواصفات المطلوبة ؟؟؟فكم هو عدد الورشات التكوينية العملية المنتظمة المبرمجة في هذا الإطار؟؟؟وما هو الحيز الزمني المدرج من طرف الأكاديميات للتكوينات حول مشروع المؤسسة والتكوينات الداعمة لها (التدبيرالتشاركي، التدبير بالنتائج، التدبير الإداري والمالي، الشراكة، التعبئة الاجتماعية...) ضمن مخططاتها لتنمية التربية والتكوين في الحيز المخصص للتكوين المستمر؟؟؟؟ ما هو عدد الزيارات التي نظمت لباقي المؤسسات للإطلاع على المشاريع الناجحة ؟؟ ما هي مؤهلات من اشرف على هذه التكوينات اذا تمت فعلا؟؟؟؟؟

    - أين هو انخراط شركاء المؤسسة في مشروع المؤسسة ؟؟؟ واعني بالشركاء : باقي المجالس التربوية الأخرى والمفتش التربوي ومفتش التوجيه ومفتش التخطيط والأسرة وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ والجماعات المحلية باعتبارها شريكا أساسيا في حياة المؤسسة؟؟؟ أليس كل هؤلاء على علم بالمشاريع المقترحة لابداء رايهم وتقديم دعمهم ؟؟؟؟ هل تؤدي كل جهة الأدوار المنوطة بها في إطار النصوص الجاري بها العمل لتحسين ظروف وشروط تمدرس التلاميذ،؟؟ أين هو الدور الإعلامي والتحسيسي للجنة الإقليمية لمشروع المؤسسة بخصوص قضايا ومستجدات التعليم بصفة عامة ومشروع المؤسسة بصفة خاصة ؟؟ كم لقاء نظمت مع المنتخبين وجمعيات المجتمع المدني ومحيط المؤسسة لإشاعة روح المسؤولية والتضامن لمساعدة المدرسة في إنجاح أهدافها ؟؟؟
    ويمكن مناقشة الأسباب السالفة الذكر كما يلي

    النقطة الأولى : ( تجربة مشروع المؤسسة لازالت في بدايتها.)

    لقد سبق أن طرح مشروع المؤسسة في بداية التسعينيات ونظمت مجموعة من الندوات واللقاءات والتظاهرات، كترجمة نظرية وتطبيقية له صدرت في شأنه مذكرتان أساسيتان تحت عنوان:" التجديد التربوي بالمؤسسات التعليمية" أو " دعم التجديد التربوي بالمؤسسات التعليمية": 1- مذكرة رقم 73 بتاريخ 12 أبريل 1994، ( خاص بمشروع المؤسسة)؛

    2 - مذكرة رقم27 بتاريخ 24 فبراير 1995،( خاص بالشراكة التربوية).

    النقطة الثانية ( الإمكانيات المرصودة لا توازي المشاريع.)

    القول بضعف الإمكانات المادية المرصودة مخالف لما اتخذته وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي من تدابير استعجالية لتحقيق مدرسة النجاح سواء تعلق الأمر بإصدار مذكرات توضح مشاريع البرنامج الاستعجالي 2009/2012 الذي يهدف الى الارتقاء بالمنظمة التعليمية وتحسين جودة خدمات الحياة المدرسية وترسيخ ثقافة اللامركزية واللاتمركز اوتخصيص اعتمادات مالية مهمة وضعتها رهن اشارة المؤسسات وجمعيات دعم مشروع المؤسسة ، أملا في تحقيق مدرسة النجاح ( انظر المذكرة (267/09) وفي تحقيق مشروعها الهادف الى الارتقاء بالمؤسسات التعليمية والرفع من مستوى الحكامة الجيدة القائمة على ديمقراطية التدبير والمعتمدة على المشاركة والاشراك في تدبير المؤسسة التعليمية كوحدة محورية لاجراة الاصلاح وتطوير المنتوج التربوي ،( المذكرة الوزارية 73 الصادرة بتاريخ 20/05/2009).صحيح أن بعض مشاريع المؤسسة اكبر بكثير من الاعتمادات المالية المرصدة لها ، ولكن المشكل يكمن في انعدام المساهمات المالية للجماعات المحلية وباقي شركاء المؤسسة .

    النقطة الثالثة : (عدم وعي أعضاء مجلس التدبير بالأدوار المنوطة بها) انا لا أعرف ما هو رد مجالس التدبير في هذا الباب ولكن الذي أعلمه ويعلمه الجميع هو أن:

    مجلس التدبير قد عوض في مؤسساتنا التعليمية ماكان في الماضي بالمجلس الداخلي وهو جهاز تعتمد عليه المؤسسة لتسيير دواليبها الإدارية وتدبير شؤونها ديداكتيكيا وبيداغوجيا وماديا وماليا ومحاسباتيا. ويهدف إلى الرفع من مستوى المؤسسة وتفعيلها تربويا واجتماعيا وثقافيا و فنيا وبيئيا، عن طريق انفتاح المؤسسة على محيطها الخارجي عبر الشراكات والمشاريع المبرمة مع الأطراف المدنية والاقتصادية المحلية والجهوية والوطنية والدولية.ويسهر مجلس التدبير على إخراج المدرسة المغربية من إطار التلقين والروتين والسكون والجمود إلى مدرسة حية ديناميكية فاعلة ومبدعة تحقق للمتمدرس السعادة الروحية والمواطنة الإنسانية الحقيقية، وتذكيرا للغافلين إليكم اختصاصات هذا المجلس كما جاءت في النصوص التنظيمية لمجلس التدبير. التي لا يتسع المجال لسردها في هذا المقام :

    أ- تدبير الزمن المدرسي؛

    ب- تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها؛

    ت- انفتاح المؤسسة على محيطها؛

    ث- الشراكة؛

    ج - مشروع المؤسسة؛

    ح- البحث عن موارد مالية إضافية؛

    خ- التوقيت المستمر بين التطبيق وعدمه؛

    د- خدمة مصلحة التلميذ فوق كل اعتبار.

    فهل مجالس التدبير بمؤسستنا التعليمية غير واعية بهذه الأدوار ومن ضمنها مشروع المؤسسة ؟؟؟ أظن أن السيد رئيس المصلحة لا ينطق على الهوى فهو في اتصال مباشر بالمؤسسات وبالبرامج والأنشطة المقترحة من مجالس التدبير وهو في موقع يسمح له بتقييم مردودية مجالس التدبير على صعيد الإقليم !!!!!!!!

    الملاحظة الرابعة: وتتعلق بوجود مقاومة من بعض المديرين، وعدم الاستيعاب أو عدم الانخراط من البعض وانعدام الديمقراطية والمبادرة عند البعض الاخر :

    الفئة الاولى : تصنف ضمن ما يصطلح عليه باسم "جيوب مناهضة التغيير"

    الفئة الثانية : لم تستوعب . السؤال هو لم تستوعب ماذا؟ هل المغزى من المشروع؟ ام الهدف من المشروع؟ ام أن المشروع مستجد تربوي يتخطى حدود معرفتها وعلمها ؟أم أنها لم تستوعب الأدوار الادارية والتربوية المنوطة بها بصفة عامة ؟؟؟ وهذه هي الطامة الكبرى والمصيبة الجليلة ....

    الفئة الثالثة : لم تنخرط (هكذا دون ذكر سبب العزوف عن الإنخراط في هذا المشروع التربوي الوطني الهام ).هل هو موقف سياسي او توجه نقابي ام ضعف في التواصل والتنسيق بين مختلف المتدخلين ...

    الفئة الرابعة : فئة تعتبر مشروع المؤسسة تهديدا لمركزها السلطوي.وهو اعتراف صريح وواضح بتسلط بعض المديرين وعدم اكتراثهم بالتعليمات الرسمية !!!!!وعدم امتثالهم لبرامج ولمخططات الوزارة الوصية ...

    الفئة الخامسة: غياب ثقافة التدبير التشاركي وروح المبادرة والمسؤولية، واعتماد الديمقراطية في اتخاذ القرار.

    مرة أخرى نحن أمام مديرين مستبدين ودكتاتوريين يرفضون فكرة مشروع المؤسسة لان ذلك يتطلب التشارك واتخاذ المبادرة !!! هل نحن هنا أمام مديرين يعتبرون المؤسسات ملكيات خاصة وهم أحرار في أفعالهم وتصرفاتهم ؟؟؟ إذا كانت مؤسسات التعليم الخصوصي مجبرة على الإذعان لتوجهات الوزارة الوصية رغم استقلاليتها عنها ماديا على الأقل فالأحرى بالمدير كموظف عمومي أن يمتثل لتعليمات رؤسائه ما دامت لا تتعرض مع التوجه العام للدولة .

    إذا صح ذلك فأن ثقافة المسؤولية والعمل بالمشروع ما زالت لم تعرف طريقها إلى أذهان الإدارة التربوية بالإضافة طبعا إلى مجلس التدبير ؟؟ فمن المسؤول ؟ المسؤولية تتحملها معايير إسناد المناصب الإدارية وتتحملها لجان الإنتقاء وتتحملها الدورات التكوينية التي التي لا تستجيب الى حاجيات أطر الإدارة التربوية الذين انتقلوا فجأة من العمل بالقسم إلى تسيير مرفق عمومي من حجم مؤسسة تعليمية ؟؟؟؟ كما يتحمل المسؤولية المسؤولون الإقلميون الذي تنازلوا عن حق مراقبة وتتبع مدى انضباط اطر الادارة التربوية للمساطير والقوانين التي تنزم العلاقة بين مختلف مكونات الجسم التعليمي ؟؟ نعم... صحيح ، أصبحت بعض مؤسساتنا التعليمية العمومية ملكية خاصة يصول فيها المدير ويجول بدون حسيب أو رقيب . وبالمقابل هناك مؤسسات يمكن اعتبارها نموذجية ،تشاركية تنبض بالحياة بفضل حيوية ونشاط ودينامية إدارتها التربوية.

    وإذا كان مدير المؤسسة باعتباره المحرك الأساسي و هو مفتاح مشروع المؤسسة غير منخرط وغير مستعد للتنازل عن دوره السلطوي وغير ديمقراطي وغير مبادر وغير تشاركي فإن ضرره لن يقتصر على فشل مشروع المؤسسة فقط بل سيتعداه إلى فشل العملية التربوية برمتها .

    1. التكوينات كانت نظرية أكثر منها تطبيقية.

    في هذا الصدد نود أن نستفسر عن عدد المنتديات واللقاءات التربوية – على علتها - التي نظمت حول مشروع المؤسسة ؟؟؟ من هم مؤطرو الدورات التكوينية التي نظمت في هذا المجال؟؟ بل ما هي إسهاماتهم في الحقل التربوي ؟؟ بل كم لهم من التجربة في الممارسة الميدانية والإحتكاك بالفعل التربوي ؟ ما هي الدراسات والتشخيصات التي قاموا بها لمعرفة نوعية التكوين المطلوب ؟؟

    إن عدم الإهتمام بمجال التطبيق فيه تعد صارخ على أحد أركان بناء المشاريع،ومن ضمنها طبعا مشروع المؤسسة وهو تقصير لا مبرر له من طرف الجهات المسؤولة على مشروع المؤسسة جهويا وإقليميا .وينم عن جهل تام بأبجديات العمل بمشروع المؤسسة .

    إن مشروع المؤسسة لا يمكن أن يحقق ثماره المرجوة ونجاحه المرغوب إلا بترجمة القرارات والتكوينات إلى أعمال سلوكية تطبيقية عملية في الميدان والممارسة. وعليه أن يتجاوز التنظير إلى التطبيق والتنفيذ والتقويم والتتبع . إن مصير مشروع المؤسسة سيلقى نفس مصير المشاريع التربوية السابقة التي ولدت وماتت في المهد.فهل قامت اللجن الجهوية والإقليمية بواجب تتبع مختلف مراحل إعداد المشروع من تأطير وتكوين ومواكبة وتأهيل وتوفير حاجيات المؤسسات من التجهيزات؟ وهل قامت بتشخيص الوضعية وتحليل للبيئة الخارجية والداخلية ؟؟ وهل تم تحديد مهمة الوحدة المحلية والإقليمية والجهوية المسؤولة في إدارة المشروع ؟؟؟ هل تم تحديد محاور التدخل ؟ما هي المؤشرات المعتمدة ؟ وهل تم تسطيرالأهداف والنتائج المرتقبة ؟؟ هل تم جرد التقديرات الشاملة للموارد البشرية والمادية والمالية الضرورية؟؟؟ اظن ان الجواب باختصار شديد هو لا ..... وإلا لما كنا أمام هذا العدد الهائل من الإخفاقات ......

    2- عدم تبادل الزيارات والأفكار بين مؤسسات خارج الجهة نجحت في تنفيذ المشاريع.

    ما يمكن الاستئناس به هو منهجية تستعين بها كل المؤسسات لبناء مشروعها الخاص حسب خصوصياتها. فالنيابة تنظيم زيارات ميدانية لتلك المؤسسات التي نفدت مشاريعها (ناجحة) ولما لا تعميم تجربتها وإشهارها لعل وعسى يقتدى بها ؟؟؟ بل ما المانع من تكوين فريق من المؤسسات ذات المشروع الناجح لتأطير ومواكبة المؤسسات المتعثرة .

    ومن أجل أن يسير المشروع في الاتجاه الصحيح، فالضرورة تفرض تفعيل عملية التتبع لتنفيذ المشروع على المستوى المحلي والجهوي بواسطة لجن مؤهلة كفئة مختلطة، تستحضر الخطوات الإجرائية، و تحدد القضايا ذات الأولوية المزمع تحقيقها من وراء المشروع، وترتكز على التكوين والتأطير والتتبع والتوجيه والتقويم . وما لم يجر القطع مع الإدارة البيروقراطية وما لم تتم تعبئة الإطارالتربوي حتى ينخرط في المشروع ويتحمس لإنجاحه وما لم تتم إشاعة روح المسؤولية لدى كل الأطراف المعنية حتى ينخرطوا في مشروع المدرسة ويسهموا جميعا في تصوره وإنجازه وتقييمه، وما لم يتم تحسين المناخ المدرسي حتى تكون المدرسة فضاء للعلاقات البشرية السليمة والتعايش والتكافل والعمل، يجد فيها كل طرف أسباب تحقيق ذاته، فإن هذا المشروع بكل تجلياته سيظل كما هو الآن شعارا تربويا وأفكارا نظرية في شكل مذكرات وزارية فقط لا غير

  2. #2
    مراقب عام
    عضو الطاقم التربوي الدفاتري
    الصورة الرمزية aboutaha3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,513

    افتراضي

    موضوع يستحق التفاعل , جزبل الشكر لك اخي على العرض المستفيض,
    وكما اشرت اخي فهناك عزوف واضح عن تجقيق اهداف الاصلاح والاغرب في الامر اننا نلاحظ لامبالاة من يدعون الاصلاح وخصوصا من يملك سلطة القرار, وهنا لا بد من تحميل المسؤولية لمن يدير المؤسسة وثلة الوصوليون الذين يريدزن تحمل المسؤولية فقط ارضاء لرئيس المؤسسة وما اكثرهم اما مجلس التدبير فهو اداة فعالة للمناقشة وتسطير البرامج الثقافية التي تسهم في دفع عجلة التحصيل وتقويم الخلل ,
    وكم من مؤسسة يتكون مجلسها من غوغائيين لا يفقهون شيئا في المجال التربوي مع ان الكثير من رؤساء المؤسسات يرتاحون لهم لانهم يساندونهم ويباركون لهم اعمالهم ,
    مررت شخصيا بتجربة مع هذا النوع وجدتهم يلمعون نتائج سير مدرسة النجاح بنسب خيالية لا تستند الى الروائز ويدلون باراء حول الهدر المدرسي لا تنبع من الواقع الفعلي
    فانسحبت وقررت الا احضر اجتماعا نتائجه لا تنقل الصورة الحقيقية لما تم انجازه لانني ادرك النسبة الحقيقية لفصولهم الدراسية , فما العيب اذا قلنا ان مستوى المتعلمين كان دون تطلعات المشروع وبناء عليه يتم اقتراح اليات تربوية لتصحيح المسار التعلمي خصوصا وان الموارد المادية متوفرة وهي رصدت لها

  3. #3
    مراقب عام
    عضو الطاقم التربوي الدفاتري
    الصورة الرمزية aboutaha3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,513

    افتراضي

    موضوع يستحق التفاعل , جزبل الشكر لك اخي على العرض المستفيض,
    وكما اشرت اخي فهناك عزوف واضح عن تجقيق اهداف الاصلاح والاغرب في الامر اننا نلاحظ لامبالاة من يدعون الاصلاح وخصوصا من يملك سلطة القرار, وهنا لا بد من تحميل المسؤولية لمن يدير المؤسسة وثلة الوصوليون الذين يريدزن تحمل المسؤولية فقط ارضاء لرئيس المؤسسة وما اكثرهم اما مجلس التدبير فهو اداة فعالة للمناقشة وتسطير البرامج الثقافية التي تسهم في دفع عجلة التحصيل وتقويم الخلل ,
    وكم من مؤسسة يتكون مجلسها من غوغائيين لا يفقهون شيئا في المجال التربوي مع ان الكثير من رؤساء المؤسسات يرتاحون لهم لانهم يساندونهم ويباركون لهم اعمالهم ,
    مررت شخصيا بتجربة مع هذا النوع وجدتهم يلمعون نتائج سير مدرسة النجاح بنسب خيالية لا تستند الى الروائز ويدلون باراء حول الهدر المدرسي لا تنبع من الواقع الفعلي
    فانسحبت وقررت الا احضر اجتماعا نتائجه لا تنقل الصورة الحقيقية لما تم انجازه لانني ادرك النسبة الحقيقية لفصولهم الدراسية , فما العيب اذا قلنا ان مستوى المتعلمين كان دون تطلعات المشروع وبناء عليه يتم اقتراح اليات تربوية لتصحيح المسار التعلمي خصوصا وان الموارد المادية متوفرة وهي رصدت لها الغرض وليس لاطباق الدجاج
    تحيتي لك اخي

  4. #4

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aboutaha3 مشاهدة المشاركة
    موضوع يستحق التفاعل , جزبل الشكر لك اخي على العرض المستفيض,
    وكما اشرت اخي فهناك عزوف واضح عن تجقيق اهداف الاصلاح والاغرب في الامر اننا نلاحظ لامبالاة من يدعون الاصلاح وخصوصا من يملك سلطة القرار, وهنا لا بد من تحميل المسؤولية لمن يدير المؤسسة وثلة الوصوليون الذين يريدزن تحمل المسؤولية فقط ارضاء لرئيس المؤسسة وما اكثرهم اما مجلس التدبير فهو اداة فعالة للمناقشة وتسطير البرامج الثقافية التي تسهم في دفع عجلة التحصيل وتقويم الخلل ,
    وكم من مؤسسة يتكون مجلسها من غوغائيين لا يفقهون شيئا في المجال التربوي مع ان الكثير من رؤساء المؤسسات يرتاحون لهم لانهم يساندونهم ويباركون لهم اعمالهم ,
    مررت شخصيا بتجربة مع هذا النوع وجدتهم يلمعون نتائج سير مدرسة النجاح بنسب خيالية لا تستند الى الروائز ويدلون باراء حول الهدر المدرسي لا تنبع من الواقع الفعلي
    فانسحبت وقررت الا احضر اجتماعا نتائجه لا تنقل الصورة الحقيقية لما تم انجازه لانني ادرك النسبة الحقيقية لفصولهم الدراسية , فما العيب اذا قلنا ان مستوى المتعلمين كان دون تطلعات المشروع وبناء عليه يتم اقتراح اليات تربوية لتصحيح المسار التعلمي خصوصا وان الموارد المادية متوفرة وهي رصدت لها الغرض وليس لاطباق الدجاج
    تحيتي لك اخي
    أشكرك أخي ، فلا أحد يشك في أن الداء يكمن في الجسد التعليمي المباشر داخل المؤسسات التي تتنافس فيه الإدارات في تلميع صورة المؤسسات صوريا والواقع يفند ذلك.

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مشروع المؤسسة آلية لتنظيم الفعل التربوي و أجراة مشروع الجودة
    بواسطة hamed alghazali في المنتدى دفـتـر التكوين المستمر والامتحانات المهنية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 09-04-2015, 21:02
  2. مشروع المؤسسة
    بواسطة محمد الرامي في المنتدى دفــتـر الـمـشـاريـع والأفـــكـــار الـتـربـويـة
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 15-01-2010, 12:30
  3. مدرسة النجاح : مشروع المؤسسة أم مشروع النيابة ؟
    بواسطة abouamine في المنتدى دفاتر الإدارة التربوية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 13-11-2009, 14:46
  4. أسباب تدهور المؤسسة التعليمية بالمغرب ►█ للــنــقـاش
    بواسطة ahmida في المنتدى دفاتر الإدارة التربوية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 15-02-2009, 10:51
  5. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 24-10-2008, 12:31

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •