النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    Thumbs up تخليد الذكرى الأربعينية ليوم الأرض و البيئة 2010



    تخليد الذكرى الأربعينية ليوم الأرض و البيئة
    يخلد المغرب هذه الأيام الذكرى السنوية الأربعين من يوم الأرض للدفاع عن مبادئ " الجيل الأخضر" و للاحتفال بهذا الحدث العالمي ، تم اختيار الرباط مع مدن واشنطن ونيويورك وبيونس آيرس وطوكيو وكالكوتا.
    كما تم خلال هذا الموسم و ضع اللبنات الأولى للميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة







    السياق
    إن الطابع الحساس للموارد الطبيعية الوطنية وندرتها و ميلها للتراجع إضافة إلى التزايد المستمر لعدد السكان، يؤثر سلبا على جودة الحياة و التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
    إن هذا الوضع ، فضلا عن المخاطر المناخية التي تمس الموارد المائية والزراعة، يؤدي إلى تفاقم المشاكل السوسيو-اقتصادية، لا سيما في المناطق الريفية. لذلك يلجأ سكان هذه المناطق إلى الإفراط في استغلال الأراضي والموارد المائية والغابات من أجل تلبية إحتياجاتهم كما أن التطور الذي عرفه المغرب خلال العقود الماضية في المجالات الاجتماعية والاقتصادية الحيوية خصوصا في مجالات الزراعة والصناعة، و الصيد البحري، والتنمية الحضرية ، والبنية التحتية، والسياحة ، خلف تأثيرات سلبية على نوعية البيئة والتي يتطلب تصحيحها أعباء مالية ثقيلة.
    ووفقا للتقديرات الأخيرة، فإن محنى التراجع البيئي يقدر بنحو 13 مليارات درهم ، أو ما يعادل 3.7 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي.
    وإن السياق الحالي يطرح تحديات كبيرة للتنمية المستدامة تسعى السلطات جاهدة لمواجهتها. وفي هذا الصدد ، وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس أمره السامي إلى الحكومة لإعداد الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة، الذي يجب بموجبه أن يأكد على حق الجميع في العيش في بيئة صحية ، وتكرس لمفهوم الواجب تجاه البيئة، سواء كان واجبا للمواطنين، أو من للفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين أو واجب السلطات العامة.
    "... و إننا نوجه الحكومة إلى إعداد مشروع ميثاق وطني شامل للبيئة يستهدف الحفاظ على مجالاتها ومحمياتها ومواردها الطبيعية،ضمن تنمية مستدامة.... "
    إن أهمية هذا الميثاق أصبحت ملحة مع التزام المغرب التزاما قويا في عملية التنمية المستدامة على المستوى الدولي، وأنه أعرب عن استعداده للعمل بنشاط من أجل تحسين الإدارة البيئية من خلال التوقيع والتصديق عليها الاتفاقيات والبروتوكولات الدولية الرئيسية ، لاسيما تلك المنبثقة عن قمة ريو دي جانيرو. وهي تشمل "برنامج العمل للقرن 21" ، واتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، واتفاقية الإطار للأمم المتحدة المتعلقة بالتنوع البيولوجي ، والاتفاقية الإطار للأمم المتحدة لمكافحة التصحر، واتفاقية "رامسار" Ramsar ، وغيرها.
    إن دعوة صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى وضع مشروع ميثاق وطني شامل للبيئة تعزز مختلف التدابير الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتي تندرج في إطار عملية التنمية المستدامة للمملكة المغربية.
    وإذ يعد مشروعا مجتمعيا ضخما ، يهدف الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة (CNEDD) ، إلى احتواء الآثار المترتبة عن النمو السكاني والمشاكل المتصلة بمشاريع البنية التحتية الكبيرة ، والاحتياجات فيما يتعلق بالصحة العامة الاكراهات المتزايدة في مجال التعليم. إن هذا الميثاق أفضل وسيلة لضمان تطوير وتشغيل "التراث المشترك للأمة" ضمن مفهوم التنمية المستدامة المبادئ الرئيسية للميثاق
    يعد الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة أداة رسمية لضمان الحق الأساسي لكل إنسان في العيش ضمن بيئة صحية تحترم التراث الطبيعي والثقافي الذي يعتبر ملكا مشتركا بين الأمة بأسرها.
    وهذا الحق أيضا نداء إلى جميع الأشخاص الطبيعيين أو الاعتباريين ، لعدم تقويض سلامة البيئة الطبيعية ومختلفة توازناتها، ولضمان الانتفاع به بطريقة رشيدة ومسؤولة لضمان الاستدامة للأجيال المقبلة، وذلك ضمن منظور التنمية المستدامة. كما ينص الميثاق على جميع القيم الأساسية التي تكون قادرة على توجيه العمل الحكومي ، وعلى تعزيز المكانة التي يجب ان تحظى بها البيئة من خلال ميثاق شامل.
    والميثاق أيضا آلية بشرية يضع في محور مبادرته حاضر المغرب ومستقبله.
    وهذا المجموعة من التدابير سيتم تنفيذها ومتابعتها على مدى عدة سنوات





    وتكمن المبادئ الأساسية لميثاق البيئة والتنمية المستدامة في:
    الحيطة
    الإجراءات الوقائية
    مبدأ الملوث يدفع
    المشاركة
    المسؤولية في إصلاح الضرر الذي يلحق بالبيئة.
    إدماج الاهتمامات البيئية في جميع السياسات العامة.
    الأهداف المنتظرة من الميثاق





    إن على كل الجهود التي تبذلها القوى الحية المملكة أن تتقارب لضمان نجاح هذه الرؤية قصد تحقيق التنمية المستدامة، والتي من شأنها أن تغير مجتمعنا في حجمها الحاضر والمستقبلي ، وإلى تحقيق الرفاه من خلال :
    استحضار جماعي للوعي البيئي ، وإجراء تغيير لا غنى عنه في السلوك ؛
    وجود التزام قوي لمختلف الجهات والفاعلين السوسيو-اقتصاديين ؛
    حماية الجودة والمكونات المختلفة للتراث الطبيعي والثقافي ؛
    تحقيق تنمية اجتماعية واقتصادية وثقافية قادرة على إحداث تحسن كبير في جودة الحياة والظروف الصحية للمواطن
    وبالتالي ، يمكن إحداث عدة تغييرات في حياة اليومية لمواطنينا :
    توعية المواطنين مع مشاركة أكبر في مجال البيئة وإخراج "المواطنة البيئية" إلى حيز الوجود.
    المساهمة في تحسين جودة الحياة (التلوث وسلامة الغذاء).
    الحد من النفايات والزيادة في عملية إعادة تدوير النفايات.
    تطبيق أفضل للقوانين، إلى جانب فرض عقوبات رادعة اضافية.
    أهمية واجب الجميع في حماية البيئة وإصلاح كل ما يضر بها.
    أهمية وجود طرق العمل التحفيزية في السياسات البيئية، والتي يجب أن يكون من أهدافها منع وتقليل كل ما من شأنه أن يشكل خطورة أو ضررا بالصحة، والحفاظ على التنوع البيولوجي وجودة التراث الطبيعي.
    التضامن بين الناس وبين المناطق ضمن رؤية للتنمية المستدامة.
    8. أهمية التعليم، والمشاركة، والبحث والتقييم




    كما يمكنكم نشر أنشطتكم و التعريف بها على الموقع

    http://www.jourdelaterre.ma/fr/journ...otre-evenement

    أما الأنشطة التي يمكن القيام بها داخل و خارج المؤسسات التعليمية و خصوصا نوادي البيئة فهي



  2. #2

    افتراضي

    شكرا على المجهد الرائع

المواضيع المتشابهه

  1. الموقع الرسمي الخاص بيوم الأرض و البيئة
    بواسطة مراد الزكراوي في المنتدى البــيئة و التنمــية المستدامة
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 08-02-2012, 20:17
  2. مدرسة الحسن اليوسي بزايو تحتفل بالذكرى الأربعينية ليوم الأرض
    بواسطة الفقيهي عبد الرحيم في المنتدى دفاتر الأندية التربوية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-04-2010, 21:36
  3. الدليل التربوي للمؤسسات التعليمية في تخليد الذكرى 1200.....
    بواسطة khalid salhi في المنتدى دفـتـر التكوين المستمر والامتحانات المهنية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 22-01-2009, 18:16

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •