صفحة 7 من 89 الأولىالأولى ... 567891757 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 25 إلى 28 من 354
  1. #25
    مراقب عام الصورة الرمزية هدهد سليمان
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    الرشــيديــة
    المشاركات
    3,431

    افتراضي

    لا حرمنا الله من عطائكم أخي الفاضل
    اللهم إني أعوذ بك من نعمة استعنت بها على معصيتك

  2. #26
    مراقب عام
    مراقب قسم المؤسسات التعليمية
    الصورة الرمزية محمد الرامي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    17,623

    افتراضي

    8 ـ التربية البدنية
    { وابتغ فيما آتاكَ اللهُ الدارَ الآخرةَ ولا تنسَ نصيبكَ منَ الدنيا وأحِسنْ كما أحسنَ اللهُ اليكَ ولا تبغِ الفسادَ في الأرضِ إنَّ اللهَ لا يحبُّ المفسدينَ }. (القصص/77)
    تتحدث هذه الآية الكريمة عن مبدأ التوازن في السلوك الانساني، واحترام الحقوق المادية والغريزية للجسم والعناية به والاهتمام بشؤون الحياة كافّة، كما تدعو الى التفكير والعمل من أجل عالم البقاء والخلود.
    إنّ الانسان كما خلقه الله وحدة حياتية متكاملة متناسقة من الغرائز والعقل والارادة والعواطف والمشاعر، وإن التربية السليمة هي التربية التي تراعي التكوين الانساني بعناصره المادية والجسمانية والعقلية والنفسية وتهتم بربطه بعالم الآخرة؛ لئلا يحدث الانفصام بين القيم الروحية والجسدية، ويحدث الاختلال في توازن الشخصية. وقد رفض الاسلام الرهبانية وحرمان الجسد، ودعا في العديد من أحكامه وتشريعاته الى رعايته والعناية به.
    فقد دعا الاسلام الى إعطاء الجسم حقه من الطعام والشراب والعلاج واللباس والسكن والجنس...الخ بدلالة الآية الآنفة الذكر وبآيات تفصيلية أُخرى.
    واعتبرها ضرورات حياتية يجب توفيرها للانسان.
    لذا فإن التربية الاسلامية تسعى لتركيز هذه المفاهيم في عقل الطفل ونفسه، وإن الآباء يتحملون مسؤولية العناية الجسدية بأبنائهم. وتبدأ عناية الاسلام الجسدية بالطفل وهو نطفة في بطن أُمه، فقد حثّت التوجيهات الاسلامية المرأة الحامل على تناول أنواع الأطعمة ليكون الطفل سويّ الخلقة، متكاملاً، جميل الصورة.
    كما حرّمت الشريعة الاسلامية كل ما من شأنه أن يضرّ بالحمل، (فلا ضرر ولا ضرار) كما جاء في الحديث النبوي الشريف، وذلك يدعو الاُم الحامل في هذا العصر الى التأكد من تناول بعض الأدوية وعقاقير منع الحمل التي كثيراً ما تسبب تشويه الطفل والجناية عليه جسدياً ونفسياً، فالإضرار به وتشويه خلقته عمل محرّم ومسؤولية شرعية وحين يولد الطفل تبدأ مسؤولية الآباء الشرعية بالعناية به وحمايته من أمراض الطفولة.
    فالكثير من الآباء يتساهل في توفير الوقاية الصحية، أو يهمل بعض الحالات المرضية التي تنتاب الطفل، فتتطور الى مرض عضال يصعب بعد ذلك علاجه. والأب مسؤول مسؤولية شرعية عن وقاية أبنائه من الأمراض والحفاظ على صحتهم بتوفير الغذاء والدواء اللازم لهم، ولا يعذر إلاّ العاجز عن توفير ذلك من عنده، أو من خلال مؤسسات الدولة المختصة بشؤون الطفل.
    وينبغي للآباء أن يُعوّدوا الطفل العادات الصحية السليمة التي حثّ الاسلام على الاهتمام بها، كتربيته على عدم الاسراف في تناول الطعام والشراب واللباس والانفاق المادي الذي نهى الله عنه بقوله: { يا بني آدمَ خذُوا زينتَكُم عندَ كلِّ مسجدٍ وكلُوا واشربُوا ولا تسرفُوا إنَّهُ لا يحبُّ المسرِفينَ}. (المائدة/31)
    ومما ينبغي تدريب الطفل عليه العناية بالنظافة الجسدية ونظافة اللباس والبيت والمحيط والأناقة في اللباس والطعام، قال تعالى:

    {... ما يريدُ اللهُ ليجعلَ عليكُم منْ حرجٍ ولكْن يريدُ ليطهّركُم وليتمَّ نعمتَهُ عليكُم لعلّكم تشكرونَ}. (المائدة/6)
    { قلْ منْ حرّمَ زينة اللهِ التي أخرجَ لعباده والطيّباتِ منَ الرزقِ قلْ هيَ للذينَ آمنوا في الحياةِ الدّنيا خالصةً يوَم القيامةِ كذلكَ نفصّلُ الآياتِ لقومٍ يعلمونَ }. (الأعراف/32)
    والاسلام دين القوة والفتوة؛ لذا أمر المسلمين أن يوفروا كل وسائل القوة والاعداد الجسدي بقوله تعالى: { وأعدّوا لهمْ ما استطعتُم منْ قوةٍ…}.
    من هنا كانت تربية الطفل على الاهتمام بالرياضة البدنية وزرع روح الفتوة والقوة في نفسه مبدأً أساساً من مبادئ اعداد الأجيال، وبناء الاُمة. وبالاضافة الى ذلك فإن روح القوة والفتوة لها الأثر البالغ في رعاية صحة الطفل والناشئ، وتنمية شخصيته، والحفاظ على ثقته بنفسه لمواجهة الصعاب.
    وقد جاء الحثّ النبويّ الكريم على التربية البدنية بقوله (صلى الله عليه وآله):
    (وعلّموا أولادكم السباحة والرماية)(1).
    ومما يتسامى بالاهتمام الرياضي والتربية البدنية هو السيرة العملية للرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وآله) فقد كان الرسول فتىً فارساً مقاتلاً، بل وكان يدخل في عمليات سباق الخيل، فكان يكسب الجولة ويتفوق في غالب الأحيان كما خسرت ناقته إحدى جولات السباق التي دخل فيها.
    وكان (صلى الله عليه وآله) يجري السباق بين أصحابه، ويضع الجوائز للفائزين تشجيعاً منه لروح القوة والرياضة والفتوة.
    وصارع رُكانة الذي كان معروفاً بالقوة والغلبة فصرعه الرسول وغلبه.
    والنوم هو أحد العناصر الأساسية في حياة الانسان الجسدية والعقلية والنفسية، والحفاظ على الوقت والراحة، وتدريب الطفل على النوم المبكر والاستيقاظ المبكر من أهم عناصر تربيته على رعاية الصحة الجسدية والنفسية، وكيفية استفادته من الوقت.
    التربية والمحرّمات الجسدية
    { قُل تعالوا أتلُ ما حرّم ربكم عليكم }. (الانعام/151)
    { قُل إنّما حرّم ربي الفواحشَ ما ظهرَ منها وما بطن }. (الأعراف/33)
    وكما ينبغي تدريب الأبناء على العادات الصحية الجيدة وتنشئتهم عليها يجب ايضاً نهيهم عن تناول المحرمات وممارسة العادات الجسدية المحرّمة، وتدريبهم على ترك العادات السيئة والمكروهة.
    ومما يبعث على القلق والخوف على مستقبل الجيل المسلم هو إباحة معظم الحكومات القائمة في بلدان المسلمين للممارسات المنحرفة، كشرب الخمور والممارسات الجنسية المحرّمة شرعاً وتناول المخدّرات، لذا فإن مسؤولية الآباء تكون صعبة وخطيرة لحماية الناشئين والمراهقين من السقوط وممارسة هذه الأعمال المحرمة.
    ومن الاجراءات الوقائية هي التربية الايمانية وتعميق الأخلاق الاسلامية وبيان خطورة مضارّ الممارسات المحرّمة، وما تنتجه من أمراض وسقوط اجتماعي.
    وإبعادهم عن أصدقاء السوء ومراقبة سلوكهم بصورة مستمرة، واستخدام العقـاب الأدبي والجسدي عنـد الحاجة اليه للردع عن الوقوع في تلك الهاوية.
    ومن العادات الضارة التي لا يهتم الآباء بردع أبنائهم عنها هي عادة التدخين التي غدت وبالاً على الصحة والاقتصاد.
    والتدخين له دوافعه النفسية عند الصبي والمراهق.. وبإمكان الآباء ردع أبنائهم عن تلك العادة بالتوعية والمنع وحسن التوجيه النفسي الذي يشعر المراهق باحترام شخصيته أمام الكبار.


  3. #27
    مراقب عام
    مراقب قسم المؤسسات التعليمية
    الصورة الرمزية محمد الرامي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    17,623

    افتراضي

    9 ـ التربية الاجتماعية
    { يا أيُّها الناسُ إنا خلقناكُم منْ ذكرٍ وأُنثى وجعلناكُم شعوباً وقبائلَ لتعارفُوا إنَّ أكرمكُم عندَ اللهَ أتقاكُم }.
    الانسان كائن اجتماعي مفطور على الحياة الاجتماعية، فهو يحمل في أعماق نفسه غريزة حب الاجتماع والعيش ضمن الجماعة.
    وجاءت الرسالة الالهية لبناء الفرد والمجتمع، والموازنة بين حقوق الفرد والجماعة.
    وكما أن المجتمع مجال لتطور شخصية الفرد العلمية والحضارية، فالفرد أيضاً يمنح المجتمع جهده وخبراته، ويعمل على تطويره وتنمية ظروفه وأوضاعه العلمية والاقتصادية والثقافية...الخ.
    والمجتمع الصالح ينتج أفراداً صالحين، والمجتمع المنحرف ينتج أفراداً منحرفين. فالانسان يتلقى الكثير من أفكاره وسلوكه وعاداته وآدابه من مجتمعه.
    لذا اهتم الاسلام بتكوين البيئة الاجتماعية الصالحة، وأوجب فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لاصلاح الوضع الاجتماعي بقول الله تعالى: { ولتكنْ منكمْ أُمةٌ يدعونَ إلى الخيرِ ويأمرونَ بالمعروفِ وينهونَ عنِ المنكرِ وأُولئكَ همُ المفلحونَ }. (المائدة/104)
    وعند دراسة الآداب والأخلاق الاسلامية نجدها أخلاقاً وآداباً اجتماعية، فهي تريد أن تبني الفرد ضمن الجماعة، فهي أخلاق اجتماعية. ودراسة التشريع والقانون الاسلامي توصلنا ايضاً الى أنه تشريع اجتماعي يستهدف تنظيم الحقوق والواجبات والمسؤوليات الاجتماعية الى جانب عنايته بشؤون الفرد الخاصة.
    بل الاسلام يسعى لتكوين الروابط الاجتماعية البنّاءة حتى في عباداته ومناسباته العبادية؛ كصلاة الجماعة والحج والأعياد...الخ.
    لذا فإن التربية الاسلامية تتحمل مسؤولية اعداد الطفل للعيش ضمن مجتمع اسلامي ليعرف حقوقه وواجباته على المجتمع، كما يعرف حق المجتمع عليه، ويحسن كيفية التعامل مع الأفراد والهيئات والمؤسسات الاجتماعية ويشارك في النشاط والبناء والتغيير الاجتماعي.
    إن مسؤولية الآباء والمربّين تدعوهم الى تربية الطفل تربية اجتماعية، ليكون فرداً اجتماعياً ناجحاً في علاقاته الاجتماعية ومشاركاً في بناء المجتمع وتصحيح السلوك الاجتماعي.
    وان المنطلق الأساس للعلاقات الاجتماعية يبدأ من الحياة الاُسرية والعلاقة بأفراد التُسرة.
    فتدريب الطفل على التعامل السوي مع إخوانه الصغار، والذين يكبرونه بالسن، هو بداية لتكوين أنماط العلاقة الاجتماعية، فتدريبه على علاقة الحب والاحترام والايثار والتعاون مع اخوانه يربي في نفسه روح التعامل الاجتماعي وينقذه من الفردية والأنانية...إن حثه على العناية بأخيه الصغير أو اعطائه شيئاً من نقوده، أو أدواته المدرسية الخاصة لأحد إخوته يربي في نفسه هذه الروح الاجتماعية البناءة، وتشجيعه على مساعدة أصدقائه ورفاقه أو إعارتهم بعض أدواته وممتلكاته والمشاركة معهم في جمعيات خيرية للناشئين، أو المساهمة في الفرق الرياضية والسفرات والأعمال
    الجماعية التي يقوم بها أقرانه محذرينه من الاختلاط برفاق السوء وسيّئي الخلق.. ان كل ذلك يوسع دائرة اهتمامه الاجتماعي ويعمق في نفسه روح التفاعل الاجتماعي والمساهمة في الاحتفالات والنشاطات الثقافية التي تقام في المدرسة أو في المحلة التي يقيم فيها أو حثه على إقامتها ينمي فيه الروح الاجتماعية والقدرة الأدبية على التفاعل الاجتماعي. لقد وضع الاسلام قواعد التعامل الاجتماعي: كالتحيّة وحسن المعاشرة والتعاون والاصلاح الاجتماعي وصلة الرحم والقربى وزيارة المريض...الخ..وحري بالآباء ان يدرّبوا أبناءهم على ممارسة العلاقات الاجتماعية هذه، وازالة عنصر الخوف الاجتماعي، وعقدة الخجل المَرَضيّة، وحالة النفور والانطواء، كحثهم على زيارة أقربائهم وتقديم الهدايا الى أصدقائهم، ومراسلتهم واصطحابهم لحضور الاجتماعات والمناسبات العامة ومجالات النشاط الاجتماعي...الخ؛ لينشأ الطفل نشأة اجتماعية، قادرة على المساهمة في خدمة المجتمع والمشاركة في مشاريع الخير والاصلاح.





  4. #28

    افتراضي

    لا احد يمكنه انكار كل ما تفضلت به. الا ان السؤال الذي لا نجد له جوابا مقنعا هو لماذا لا نجد هذه الاداب في مجتمعاتنا؟ فهل لنا الحق في سلب هذه التجمعات اسلاميتها؟واذا كان الجواب بالايجاب ،وهذا هو المنطقي؛ فضمن اي دين يممكننا تصنيفها؟مع العلم بان الخوض في مسألة الدين امر قد يعرض صاحبه الى ما لا تحمد عقباه! فلماذا لا نقول آدابا انسانية؟لأنه مهما كان تدين الناس ،فلا احد يختلف في الاداب!

صفحة 7 من 89 الأولىالأولى ... 567891757 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. موسوعة أساليب التعلم الحديثة :التعلم باللعب
    بواسطة ahmida في المنتدى دفاتر أساليب التربية الصحيحة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-02-2011, 15:43
  2. أبناؤنا و أبناء الغير ، أساليب التربية الحديثة
    بواسطة نسمة المنتدى في المنتدى دفاتر أساليب التربية الصحيحة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 14-08-2010, 18:16
  3. موسوعة أساليب التعلم الحديثة
    بواسطة سيبويه في المنتدى ديداكتيك ومنهجيات التدريس
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 18-11-2009, 22:52
  4. موسوعة أساليب التعلم الحديثة
    بواسطة ahmida في المنتدى دفـتـر المواضيع الـتربـــوية الـعــــامة
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 07-06-2009, 18:57
  5. موسوعة أساليب التعلم الحديثة :1) التعلم بالاكتشاف
    بواسطة ahmida في المنتدى ديداكتيك ومنهجيات التدريس
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-04-2009, 20:55

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •