صفحة 1 من 89 1231151 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 4 من 354
  1. #1
    مراقب عام
    مراقب قسم المؤسسات التعليمية
    الصورة الرمزية محمد الرامي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    17,623

    افتراضي أساليب التربية الحديثة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إخواني و أخواتي ..
    السلام عليكم و رحمة الله ,.,. و بعد .
    هل التربية الحديثة تمدن و تحضر ام هو مجرد امر دخيل على مجتمعاتنا ؟
    و هل جنينا شيئاً مفيداً من التربية الحديثة ام ان سلبيات هذه الثقافة طغت على ايجابياتها ؟
    و السؤال الأهم .. هل للتربية الحديثة دور في الإنحلال الأخلاقي الذي يعاني منه هذا الجيل ؟
    يشد انتباهي في هذه الأيام مسألة يعتبرها البعض تمدن او تحضر او بمعنى اشمل تطور و الكلام هنا عن التربية الحديثة ..
    فكرت كثيراً في ظاهرة التربية الحديثة التي يسعى من خلالها الكثيرين للوصول الى الطريقة المثلى في التربية ، تعتمد هذه الطريقة على الحوار دون العقاب و فن التعامل مع المراهقين بشكل عاطفي و بمراعاة بالغة للمشاعر .. و ذلك من اجل جعلهم صريحين و منفتحين على اولياء امورهم .. و الهدف من هذه التربية هو زرع الثقة في نفوس الأبناء و البنات و زرع طبيعة الإقدام من اجل مواجهة ركب الحياة المتطورة ان صح التعبير ..
    لكن هذه الظاهرة صاحبتها تضحيات كبيرة جداً منها :
    1- التضحية بجزء كبير من العادات و التقاليد .
    2- االتهاون بشكل مقزز لأوامر مباشرة في الدين .
    3- الإنفتاح الفاضح بين الشباب و البنات .
    4- إنعدام غيرة الآباء على البنات و غيرة الأخوة على الأخوات ؟
    5- توفير مستلزمات ربما تكون مدمرة مراعاةً للسن و يصعب مراقبتها من قبل اولياء الأمور كالموبايلات و الكمبيوتر الشخصي .
    6- الإهمال في متابعة الأبناء و البنات و كثرة الخروج دون رقابة .
    7- الإحترام اصبح في حالة شبه منعدمة بين الأبناء و آباءهم و امهاتهم .
    و غيرها الكثير من التضحيات ..
    لهذا كله سنفتح موضوعا أو ملفا كاملا عن التربية الحديثة والتربية السليمة بحوث.. مواضيع ..مقالات.. كل شيء عن التربية ..
    نتمنى تفاعل الجميع من أجل تربية راقية



  2. #2
    مراقب عام
    مراقب قسم المؤسسات التعليمية
    الصورة الرمزية محمد الرامي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    17,623

    افتراضي

    من أساليب التربية الحديثة
    --------------------------------------------------------------------------------
    تعتبر عبارة "لا تقلق سوف أربيه" هي الرد التلقائي الأول الذي تجده على لسان الكثيرين من الآباء حين تصلهم شكوى من أبنائهم، وعليك حينها أن تفهم بالضرورة أنه سوف يضربه!، وكثيرة هي العبارات التي نستخدمها في حديثنا اليومي تجعل من العقاب مرادفا للتربية، فماذا يعني هذا؟.
    ببساطة حدثت عدة اختزالات؛ فقد اختزلت التربية في العقاب واختزال العقاب في الضرب؛ فهل هذا هو الحال أم أن عملية التربية تعني شيئا آخر؟.

    التأديب.. معناه واتجاهاته
    يعرف التأديب على أنه تدخل من الكبار (الوالدين، الإخوة الأكبر، المدرسين، المرشدين الدينين،... إلخ) لتعديل سلوك الطفل. واتجاهات المربين متباينة نحو عملية التأديب، منها:
    التساهل: حيث يميل المربي إلى أن ينشأ الطفل في مناخ حر تماما يفعل ما يريد بشكل تلقائي، ويتعلم من الحياة نفسها دون تدخل مباشر من الكبار. وغالبا ما يكون ذلك رد فعل لتربية قاسية عانى منها المربي؛ لذلك فهو يفعل عكسها، والمشكلة في هذا النوع من التربية أن الطفل ينشأ وليس لديه إحساس بالحدود والضوابط والالتزامات، فيعاني كثيرا حين يكبر.
    الضبط الصارم: وهو عكس الأسلوب السابق؛ حيث تكون هنا القواعد واضحة وشديدة، وعلى الطفل أن يلتزم بها طول الوقت. وعيب هذه الطريقة أنها تلغي تلقائية الطفل وحرية تفكيره.
    التقلب: وهنا ترتبط الأساليب التربوية بالحالة المزاجية للمربي (أو المربية)؛ فمثلا إذا كان الأب في حالة سرور وسعادة فإنه يتعامل بلطف وحنان مع تصرفات الطفل... أما إذا كان متوترا أو حزينا فإنه ربما يصفع الطفل على وجهه بشدة على سلوك كان يضحك له في وقت آخر. وهذا النوع أخطر من سابقيه؛ لأنه يدع الطفل في حيرة شديدة ويهز الثوابت لديه.
    التربية المتوازنة: وهي التي تعطي فرصة لتلقائية الطفل، وفي ذات الوقت تزوده بمعرفة اتباع الضوابط الاجتماعية، وتعطيه الحرية وتعلمه احترام حرية الآخرين واحتياجاتهم، وتهتم باحتياجاته الجسمية والنفسية والاجتماعية والروحية في ذات الوقت.
    قواعد التربية المتوازنة
    والتربية المتوازنة هي التربية الصحية، ولها قواعدها الأساسية، وهي:
    الثبات والاتساق: يشجع فيها المربي على الصدق والأمانة مثلا في كل الأوقات وفي كل المواقف، وفي نفس الوقت يلتزم هو نفسه بهما كسلوك، فلا تناقضات ولا تقلبات.
    الفهم: يجب أن يفهم الطفل بشكل بسيط لماذا يرفض أبوه أن يأخذه معه إلى العمل، وأن تفهم الطفلة لماذا لا تشتري لها أمها هذه اللعبة الآن.
    الانتقال التدريجي من مبدأ اللذة إلى مبدأ الواقع: علينا أن ندرك أن الطفل يعيش على مبدأ اللذة "أريد ما أحبه الآن بصرف النظر عن أى شيء"، والكبار يعيشون على مبدأ الواقع (غالبا)، وعملية التأديب هنا تأخذ الطفل من مبدأ اللذة إلى مبدأ الواقع بالتدريج وبصبر جميل، أي إنه يتوجب على المربي أن يجعل رحلة الطفل من عالمه الخاص إلى عالم الكبار رحلة ممتعة.
    القبول بالبطء الحتمي لعملية التغيير: فمن سنن الكون أن السلوك الإنساني يحتاج لوقت حتى يتغير أو ينضج؛ ولذلك يصبح الاستعجال نوعا من التعسف والخروج على الفطرة.
    حب الطفل للمربي: حب الطفل للمربي يجعل النظام القيمي للأخير جزءا من تكوين الطفل، ويسهل الانتقال من مرحلة لمرحلة أخرى على طريق النمو والنضج النفسي بشكل هادئ وآمن؛ فالطفل لا يعرف النفاق؛ لذلك فهو لن يطيع إلا من أحبه.
    القبول بمرحلية النمو: فلكل مرحلة خصائصها التي يجب أن يعيشها الطفل أو المراهق، وعلى المربي أن يتقبل هذه المراحل ويواكبها، ولا يعمد لأن يجعل السلوك نمطا ثابتا في كل المراحل.
    دور العقاب التربوي
    العقاب هو إلحاق أذى نفسي أو بدني بالطفل جزاء على سلوك معين قام به. وهو أمر صحي ومعتبر إذا كان توظيفه في عملية التربية مقتصرا وملتزما بحجمه الصحيح وبمواصفات استخدامه التربوية.
    والعقاب هو أحد وسائل التربية وليس أهمها أو كلها؛ بل ربما يكون أضعفها، فقد قسم علماء التربية الوسائل التربوية حسب أهميتها كالتالي: القـدوة، والثـواب، والعقــاب.
    أي إن العقاب يأتي في مؤخرة الوسائل التربوية، ومع هذا نجد أن المربين غالبا ما يبدءون به ويبالغون في التركيز عليه؛ ربما لأنه يحقق نتائج سريعة يرغبونها. فإذا أراد الأب من ابنه أن يذاكر وتكاسل الابن عن ذلك؛ فقد يلجأ الأب لضرب الابن حتى يجلس على المكتب وينظر في الكتاب، وهنا يظن الأب أنه استراح وانتصر؛ لأنه حقق ما يراه صحيحا لابنه... ولكن في الحقيقة إن التغير الذي حدث للابن نتيجة العقاب هو تغير شكلي وسطحي؛ فالطفل لا يذاكر في الواقع وإنما جلس ينظر في الكتاب لتفادي غضب الأب، والنتيجة هي كراهية الابن للمذاكرة وللدراسة عموما.
    على الرغم من ارتباط العقاب بالضرب واختزاله فيه، فإن للعقاب مفهوما واسعا يشمل أشياء كثيرة يمكن أن نجملها في النوعين التاليين:
    1- العقاب النفسي: كنظرة اللوم والعتاب أو نظرة الاعتراض من الوالدين، أو الانتقاد أو التوبيخ أو الحرمان من أشياء يحبها الطفل، أو حبسه في غرفة... إلخ.
    2- العقاب البدني: ويشمل الضرب أو أي نوع من أنواع الإيذاء البدني.
    قواعد العقاب
    وللعقاب مجموعة من القواعد الصحية التي يجب الالتزام بها واتباعها إذا اضطررنا له في أثناء عملية التربية؛ حتى يستفيد الطفل منه ويكون معينا له على التعلم من بعض أخطائه وتعديل سلوكه:
    يجب أن يعرف الطفل الأشياء التي تستوجب العقاب مسبقا، بمعنى أن تكون هناك قواعد واضحة في البيت أو المدرسة لما هو صحيح وما هو خطأ.
    أن يتم تحذير الطفل بأن تجاوزه للقواعد المعروفة والمعلنة سوف يعرضه للعقاب.
    أن يكون العقاب إصلاحيا لا انتقاميا، أي ليس بسبب الحالة المزاجية المضطربة للأم أو الأب.
    أن يكون في مصلحة الطفل لا في مصلحة المربي صاحب السلطة؛ فبعض الأمهات يضربن أطفالهن لأنهن يشعرن بالراحة بعد ذلك؛ فقد نفَّسن عن مشاعر غضب لديهن.
    أن يكون العقاب متدرجا ومتناسبا مع شخصية الطفل؛ فالطفل الذي تردعه النظرة يجب ألا نوبخه، والطفل الذي ينصلح بالتوبيخ يجب ألا نضربه... وهكذا.
    أن يكون العقاب متناسبا مع الخطأ الواقع.
    أن تكون له نهاية، فمثلا نقرر حرمان الطفل من المصروف لمدة 3 أيام يأخذ بعدها المصروف.
    أن يشعر الطفل أن العقاب وقع عليه بسبب سلوك سيئ فعله وليس لأنه هو نفسه سيىء، بمعنى أن العقاب ليس موجها إلى شخصه ولا انتقاما منه، وإنما بسبب فعله الخاطىء الذي جر عليه العقاب.
    وأخيرا: نعود ونؤكد على أن العقاب ليس مرادفا للتربية، وإنما هو أحد وسائلها وليس أهمها، فلا معنى أن تختزل التربية في العقاب ويحتزل العقاب في الضرب


  3. #3
    مراقب عام
    مراقب قسم المؤسسات التعليمية
    الصورة الرمزية محمد الرامي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    17,623

    افتراضي

    قواعد أساسية في تربية الطفل

    سلوك الطفل سواء المقبول او المرفوض يتعزز بالمكافآت التي يتلقاها من والديه خلال العملية التربوية وفي بعض الاحيان وبصورة عارضة قد يلجأ الوالدان الى تقوية السلوك السيء للطفل دون ان يدركا النتائج السلوكية السلبية لهذه التقوية

    يمكن تلخيص القواعد الاساسية لتربية الطفل فيما يلي:

    1- مكافأة السلوك الجيد مكافأة سريعة دون تأجيل
    المكافأة والاثابة منهج تربوي أساسي في تسييس الطفل والسيطرة على سلوكه وتطويره وهي ايضا اداة هامة في خلق الحماس ورفع المعنويات وتنمية الثقة بالذات حتى عند الكبار ايضا لأنها تعكس معنى القبول الاجتماعي الذي هو جزء من الصحة النفسية

    والطفل الذي يثاب على سلوكه الجيد المقبول يتشجع على تكرار هذا السلوك مستقبلا

    مثال
    في فترة تدرب الطفل على تنظيم عملية الاخراج ( البول والبراز ) عندما يلتزم الطفل بالتبول في المكان المخصص على الام ان تبادر فورا بتعزيز ومكافأة هذا السلوك الجيد اما عاطفيا وكلاميا ( بالتقبيل والمدح والتشجيع ) او باعطائه قطعة حلوى .. نفس الشيء ينطبق على الطفل الذي يتبول في فراشه ليلا حيث يكافأ عن كل ليلة جافة

    انواع المكافآت

    1- المكافأة الاجتماعية:
    هذا النوع على درجة كبيرة من الفعالية في تعزيز السلوك التكيفي المقبول والمرغوب عند الصغار والكبار معا .

    ما المقصود بالمكافأة الاجتماعية؟
    الابتسامة - التقبيل - المعانقة - الربت - المديح - الاهتمام - ايماءات الوجه المعبرة عن الرضا والاستحسان

    العناق والمديح والتقبيل تعبيرات عاطفية سهلة التنفيذ والاطفال عادة ميالون لهذا النوع من الاثابة

    قد يبخل بعض الآباء بابداء الانتباه والمديح لسلوكيات جيدة اظهرها اولادهم اما لانشغالهم حيث لاوقت لديهم للانتباه الى سلوكيات اطفالهم او لاعتقادهم الخاطئ ان على اولادهم اظهار السلوك المهذب دون حاجة الى اثابته او مكافأته
    مثال
    الطفلة التي رغبت في مساعدة والدتها في بعض شئون المنزل كترتيب غرفة النوم مثلا ولم تجد أي اثابة من الام فانها تلقائيا لن تكون متحمسة لتكرار هذه المساعدة في المستقبل

    وبما ان هدفنا هو جعل السلوك السليم يتكرر مستقبلا فمن المهم اثابة السلوك ذاته وليس الطفل
    مثال:
    الطفلة التي رتبت غرفة النوم ونظفتها يمكن اثابة سلوكها من قبل الام بالقول التالي: ( تبدو الغرفة جميلة . وترتيبك لها وتنظيفها عمل رائع افتخر به ياابنتي الحبيبة ) .. هذا القول له وقع اكبر في نفسية البنت من ان نقول لها ( انت بنت شاطرة )

    2- المكافأة المادية:
    دلت الاحصاءات على ان الاثابة الاجتماعية تأتي في المرتبة الاولى في تعزيز السلوك المرغوب بينما تأتي المكافأة المادية في المرتبة الثانية , ولكن هناك اطفال يفضلون المكافأة المادية

    ما المقصود بالمكافأة المادية ؟
    اعطاء قطعة حلوى - شراء لعبة - اعطاء نقود - اشراك الطفلة في اعداد الحلوى مع والدتها تعبيرا عن شكرها لها - السماح للطفل بمشاهدة التلفاز حتى ساعة متأخرة - اللعب بالكرة مع الوالد -اصطحاب الطفل في رحلة ترفيهية خاصة .


    ملاحظات هامة

    1- يجب تنفيذ المكافأة تنفيذا عاجلا بلا تردد ولا تأخير وذلك مباشرة بعد اظهار السلوك المرغوب فالتعجيل باعطاء المكافأة هو مطلب شائع في السلوك الانساني سواء للكبار او الصغار

    2- على الاهل الامتناع عن اعطاء المكافأة لسلوك مشروط من قبل الطفل ( اي ان يشترط الطفل اعطائه المكافأة قبل تنفيذ السلوك المطلوب منه ) فالمكافأة يجب ان تأتي بعد تنفيذ السلوك المطلوب وليس قبله .



    2- عدم مكافأة السلوك السيء مكافأة عارضة او بصورة غير مباشرة
    السلوك غير المرغوب الذي يكافأ حتى ولو بصورة عارضة وبمحض الصدفة من شأنه ان يتعزز ويتكرر مستقبلا

    ( مثال )
    الام التي تساهلت مع ابنتها في ذهابها الى النوم في وقت محدد بحجة عدم رغبة البنت في النوم ثم رضخت الام لطلبها بعد ان بكت البنت متذرعة بعدم قدرتها على تحمل بكاء وصراخ ابنتها
    تحليل
    في هذا الموقف تعلمت البنت ان في مقدورها اللجوء الى البكاء مستقبلا لتلبية رغباتها واجبار امها على الرضوخ


    (مثال آخر)
    اغفال الوالدين للموعد المحدد لنوم الطفل وتركه مع التليفزيون هو مكافأة وتعزيز غير مباشر من جانب الوالدين لسلوك غير مستحب يؤدي الى صراع بين الطفل واهله اذا اجبروه بعد ذلك على النوم في وقت محدد

    3- معاقبة السلوك السيء عقابا لاقسوة فيه ولاعنف
    أي عملية تربوية لا تأخذ بمبدأ الثواب والعقاب في ترشيد السلوك بصورة متوازنة وعقلانية تكون نتيجتها انحرافات في سلوك الطفل عندما يكبر

    العقوبة يجب ان تكون خفيفة لاقسوة فيها لأن الهدف منها هو عدم تعزيز وتكرار السلوك السيء مستقبلا وليس ايذاء الطفل والحاق الضرر بجسده وبنفسيته كما يفعل بعض الاباء في تربية اولادهم .

    وعلى النقيض نجد امهات ( بفعل عواطفهن وبخاصة اذا كان الولد وحيدا في الاسرة ) لايعاقبن اولادهن على السلوكيات الخاطئة فيصبح الطفل عرضة للصراع النفسي او الانحراف عندما يكبر

    انواع العقوبة:

    - التنبيه لعواقب السلوك السيء
    - التوبيخ
    - الحجز لمدة معينة
    - العقوبة الجسدية

    وسيتم شرحها بالتفصيل

    يجب الامتناع تماما عن العقوبات القاسية المؤذية كالتحقير والاهانة او الضرب الجسدي العنيف لأنها تخلق ردود افعال سلبية لدى الطفل تتمثل في الكيد والامعان في عداوة الاهل والتمسك بالسلوك السلبي الذي عوقب من اجله لمجرد تحدي الوالدين والدخول في صراع معهم بسبب قسوتهم عليه

    أخطاء شائعة يرتكبها الآباء
    1- عدم مكافأة الطفل على سلوك جيد :

    ( مثال )
    أحمد طالب في الابتدائي استلم شهادته من المدرسة وكانت درجاته جيدة عاد من المدرسة ووجد والده يقرأ الصحف وقال له (انظر يا ابي لقد نجحت ولاشك انك ستفرح مني). وبدلا من ان يقطع الوالد قراءته ويكافئ الطفل بكلمات الاستحسان والتشجيع قال له (انا الآن مشغول اذهب الى امك واسألها هل انهت تحضير الاكل ثم بعد ذلك سأرى شهادتك).

    2- معاقبة الطفل عقابا عارضا على سلوك جيد :

    ( مثال )
    زينب رغبت في أن تفاجئ أمها بشيء يسعدها فقامت الى المطبخ وغسلت الصحون وذهبت الى امها تقول ( انا عملت لك مفاجأة يا امي فقد غسلت الصحون) فردت عليها الام (انتي الآن كبرتي ويجب عليك القيام بمثل هذه الاعمال لكنك لماذا لم تغسلي الصحون الموجودة في الفرن هل نسيتي؟ )

    تحليل:
    زينب كانت تتوقع من امها ان تكافئها ولو بكلمات الاستحسان والتشجيع لكن جواب الأم كان عقوبة وليس مكافأة لأن الأم :
    اولا لم تعترف بالمبادرة الجميلة التي قامت بها البنت
    ثانيا وجهت لها اللوم بصورة غير مباشرة على تقصيرها في ترك صحون الفرن دون غسيل

    3- مكافأة السلوك السيء بصورة عارضة غير مقصودة :

    ( مثال )
    مصطفى عاد الى المنزل وقت الغذاء واخبر والدته انه يريد النزول في الحال للعب الكرة مع اصدقائه قبل ان يتناول غذاءه فطلبت منه الوالده ان يتناول الطعام ثم يأخذ قسطا من الراحة ويذهب بعد ذلك لاصدقائه فأصر مصطفى على رأيه وبكى وهددها بالامتناع عن الطعام اذا رفضت ذهابه في الحال فما كان من والدته الا ان رضخت قائلة له ( لك ماتريد يا ابني الجبيب ولكن لاتبكي ولا ترفض الطعام واذهب مع اصدقاءك وعند عودتك تتغذى )

    4- عدم معاقبة السلوك السيء :

    ( مثال )
    بينما كان الاب والام جالسين اندفع الابن الاكبر هيثم يصفع أخيه بعد شجار عنيف اثناء لعبهم ونشبت المعركة بين الطفلين فطلبت الام من الاب ان يؤدب هيثم على هذه العدوانية لكن الأب رد قائلا ( الاولاد يظلوا اولاد يتعاركون لفترة ثم يعودوا احباء بعد ذلك )

    تحليل:
    هذا الرد من الاب يشجع الابن الاكبر على تكرار اعتدائه على اخيه ويجعل الاخ الاصغر يحس بالظلم وعدم المساواة


  4. #4
    مراقب عام
    الصورة الرمزية نايت الطالب
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    بني ملال
    المشاركات
    7,515

    افتراضي


صفحة 1 من 89 1231151 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. موسوعة أساليب التعلم الحديثة :التعلم باللعب
    بواسطة ahmida في المنتدى دفاتر أساليب التربية الصحيحة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-02-2011, 15:43
  2. أبناؤنا و أبناء الغير ، أساليب التربية الحديثة
    بواسطة نسمة المنتدى في المنتدى دفاتر أساليب التربية الصحيحة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 14-08-2010, 18:16
  3. موسوعة أساليب التعلم الحديثة
    بواسطة سيبويه في المنتدى ديداكتيك ومنهجيات التدريس
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 18-11-2009, 22:52
  4. موسوعة أساليب التعلم الحديثة
    بواسطة ahmida في المنتدى دفـتـر المواضيع الـتربـــوية الـعــــامة
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 07-06-2009, 18:57
  5. موسوعة أساليب التعلم الحديثة :1) التعلم بالاكتشاف
    بواسطة ahmida في المنتدى ديداكتيك ومنهجيات التدريس
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-04-2009, 20:55

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •