النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    افتراضي مطالب أطر التوجيه والتخطيط التربوي: أي مصير؟

    إذا كانت الوزارة قد اختارت إنتاج ما يهم هذه الفئة دون استشارتها ودون إشراكها، فالمطلوب، سواء من المنسقية الوطنية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي المنبثقة عن النقاباتالتعليمية الثلاث: الجامعة الوطنية للتعليم (إ م ش) والنقابة الوطنيةللتعليم (ك د ش) والجامعة الوطنية لموظفي التعليم (إ و ش م) أو من الجمعية المغربية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي، تنظيم مناظرة أو يوم دراسي لوضع بعض المسارات أو أجوبة للوضعية الراهنة المتميزة بالانحسار والجمود


    حتى الآن تواجه مطالب أطر التوجيه والتخطيط التربوي بالتجاهل. والإضرابالوطني ليومي الثلاثاء 24 والأربعاء 25 نونبر 2009 وخاصة الوقفة الاحتجاجية ليوم الثلاثاء 24 نونبر 2009 أمام مقرالوزارة إشارة/رسالة معبرة للجهات المسؤولة من أجل التعاطي الإيجابي مع ملف هذه الأطر الغارقة في الحيف والتهميش. فالاستمرار في التجاهل لا يستهدف هذه الفئة فقط، إنه يطال كذلك وفي العمق التوجيه والتخطيط التربوي. ومن الخطأ أو من السذاجة الاعتقاد أن أطر التوجيه والتخطيط التربوي ستواصل عطاءها أو ستطور هذا العطاء في ظل هذه الشروط المذلة. وأي مذكرة ستبقى حبرا على ورق، وهي حال جل المذكرات التي عرفها حقل الاستشارة والتوجيه. وبدون التوقف الجدي عند نقطتين أساسيتين سيستعصي دائما النهوض بمجال الاستشارة والتوجيه.
    * النقطة الأولى: افتقاد أطر التوجيه والتخطيط التربوي لوسائل العمل
    يصعب الإقرار بوجود توجيه تربوي بمؤسساتنا التعليمية. فجل العمليات التي يقوم بها المعنيون (بالنسبة للقطاعات المدرسية)، سواء المستشارون أو المفتشون، لا تخرج عن إطار الإعلام أساسا. حقا، يقوم أطر التوجيه التربوي بمساعدة التلاميذ على الاختيار واكتشاف ميولاتهم (مقابلات...). لكن ذلك يعتمد بالأساس على اجتهاداتهم ووسائلهم الخاصة. أما سلطات التربية والتكوين، فينطبق عليها المثل "فاقد الشيء لا يعطيه". لذلك، وبدل أن تنظر الى الواقع بعين متفحصة وجادة تقوم بقفزات بهلوانية الى الأمام، كاستصدار المذكرات وإلغاء أخرى.
    وما يحصل مع أطر التوجيه لا يختلف كثيرا عما يحصل مع أطر التخطيط التربوي، حيث هاجس التحكم في النتائج وإخضاعها لواقع الإكراهات يفرغ التخطيط التربوي من مضامينه التربوية، ليصبح عمليات ميكانيكية مكرورة.
    * النقطة الثانية: الواقع المزري لأطر التوجيه والتخطيط التربوي
    ينظر الى هذه النقطة من زاويتين:
    - الزاوية الأولى: غياب التحفيز لا يمكن أن يساهم في الإشراك الفعليلأطر التوجيه والتخطيط التربوي، والأمر هنا يهم كافة الموارد البشرية. أما في ظل الحيف والتهميش والإقصاء فلا يعني سوى الحكم بالإعدام على هذه الفئة، وهو ما لا يخدم المنظومة التربوي في شيء.
    - الزاوية الثانية: جل أطر التوجيه لا تتوفر على أدوات الاشتغال كالمكاتب داخل المؤسسات التعليمية، وحتى إذا وجدت بعض المكاتب فلا تتوفر فيها الشروط المناسبة، وخاصة التجهيزات الضرورية. ويكفي الإشارة الى حال مراكز الاستشارة والتوجيه التي تثير الشفقة في أغلب النيابات الإقليمية وفي ظل المذكرة "التي سقطت سهوا"، المذكرة رقم 81 التي "بشرتنا" بمراكز الأحلام.
    هذه بعض الإشارات فقط، نتمنى أن تتوفر الأجواء المناسبة للتداول العميق في الموضوع، لأن له فعلا قيمته وراهنيته. وإذا كانت الوزارة قد اختارت إنتاج ما يهم هذه الفئة دون استشارتها ودون إشراكها، فالمطلوب، سواء من المنسقية الوطنية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي المنبثقة عن النقابات التعليمية الثلاث: الجامعة الوطنية للتعليم (إ م ش) والنقابة الوطنية للتعليم (ك د ش) والجامعة الوطنية لموظفي التعليم (إ و ش م) أو من الجمعية المغربية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي، تنظيم مناظرة أو يوم دراسي لوضع بعض المسارات أو أجوبة للوضعية الراهنة المتميزة بالانحسار والجمود.
    حسن أحراث

  2. #2

    افتراضي

    لن يستقيم أمر المنظومة التربوية في ظل تجاهل ملف هيأة التوجيه و التخطيط التربوي كيفما كانت الوصفات الاستعجالية أو الاصلاحية نظرا
    لان مهندسيها يجهلون كل شيء عن كنه النظام التعليمي الوطني و لا يشركون خبرائه في صياغة القرارات التي لم تعمل الا على تعقيد الاشكال و ضياع الزمان و المال العام ! كيف يعقل أن يصوغ من لا يعرف الميدان مذكرة تنظيمية لهذا الميدان ؟ أليس هذا هو الارتجال بحدافيره ؟ كفى اذن من الارتجال نحن في زمان العولمة و نسعى الى القضاء على التخلف !

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •