صفحة 3 من 30 الأولىالأولى 1234513 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 9 إلى 12 من 117
  1. #9

    افتراضي

    المفاهيم والمصطلحات المستخدمة في النظرية
    المعنـى:
    يرى [أوزوبل] أن الشيء يكون له معنى عندما يستثير في وعينا صورة مكافئة له فأي مفهوم لا يكتسب معناه إلا إذا كان موجوداً من قبل في العقل – فكلمة سيارة ل لا تتخذ معنى لدى الفرد إلا إذا كان هناك تمثيل عقلي لماهية السيارة.
    البنيـة المعرفيـة:
    يقصد بها المفاهيم أو الأفكار شبه الثابتة والمنظمة تنظيماً ذاتياً ومتمايزاً في وعي المتعلم، ويفترض [أوزوبل] أن طبيعة هذا التنظيم طبيعة هرمية متدرجة من المفاهيم الأكثر شمولاً في القمة إلى المفاهيم الأقل شمولاً .
    المنظمـات المُسبقة أو التمهيدية :
    يُقصد بها مجموعة من العبارات التنظيمية التي تكون على درجة عالية من التجريد والعمومية والتي تستوعب أو تضم موضوعاً ما.
    أو هي الأفكار الرئيسة المراد استخلاصها من تعلم موضوع ما وترتبط بتفاصيل ذلك الموضوع.
    الفروض التي تقوم عليها نظرية [أوزوبل]
    الفرض الأول:
    يصبح التعلم أكثر يسراً كلما كان حجم الارتباط بين ما يتعلمه الفرد ومحتوى البناء المعرفي لديه كبيراً.
    الفرض الثاني:
    الارتباط بين مواد التعلم الجديدة والبناء المعرفي للفرد قد يكون جوهرياً بمعنى ألا تتغير هذه العلاقة الارتباطية بتغيير صيغ التعبير عنها، وقد يكون ارتباطاً تعسفياً ينعدم فيه عامل المعنى.
    الفرض الثالث:
    لكل فرد أسلوبه الخاص المميز في استقبال ومعالجة وتجهيز المعلومات ومن ثم تسكينها داخل بنائه المعرفي، حيث تكتسب هذه المعلومات معناها الخاص في ضوء ما لدى المتعلم من خبرات شعورية ومعلومات سابقة .
    الفرض الرابـع:
    تتاح المعلومات اللفظية للمتعلم من خلال أسلوبي التعلم بالاستقبال أو الاكتشاف.
    الفرض الخامس:
    استخدام المنظمات المسبقة يرفع من كفاءة عمليتي التعليم والتعلم ويُيسر عملية إحداث ترابطات لشبكة المعاني داخل الذاكرة.
    الفرض السادس:
    التعلم بالاستقبال القائم على المعنى أكثر فاعلية من التعلم بالاستقبال القائم على الحفظ والاستظهار.
    الفرض السابع:
    التعلم بالاكتشاف القائم على المـعنى أكثر فاعلية من التعلم بالاكتشاف القائم على الحفظ .
    الفرض الثامن :
    التعليم بالاكتشاف القائم على المعنى أكثر فاعلية من التعلم بالاستقبال القائم على المعنى .
    التطبيقات التربوية لنظرية [أوزوبل] :
    من خلال استقراء نظرية [أوزوبل] يتضح لنا أن التعلم ذا المعنى يؤكد على دور العمليات المعرفية كالفهم والإدراك والاستدلال في التعلم .
    كما أن التعلم في هذه النظرية يهتم بالدور الحيوي للمنظمات المتقدمة التي تسهم في إدراك وتمييز الأفكار الموجودة في المادة الجديدة ، وبناء علاقة ذات معنى بين هذه الأفكار وتلك الموجودة لدى المتعلم .
    كما أن من أسس النظرية المساهمة في انتقال أثر التعلم وهو أحد أهداف التعلم الرئيسة ، وهنا يرى [أوزوبل] أن هدف التعلم المدرسي هو مساعدة المتعلم على اكتساب المعلومات والاحتفاظ بها ، ثم نقلها إلى المواقف التعليمية الجديدة، فضلاً عن أهميتها التطبيقية في مجالات التعلم المدرسي الأخرى ، كتخطيط المناهج الدراسية ، وأساليب التدريس ، وخاصة تطبيق أسلوب التعلم القائم على الاكتشاف والاستقبال .
    كما أن نظرية [أوزوبل] تُعنى بأساليب معالجة المتعلم للمعلومات المقدمة له في المادة التعليمية، وبأساليب تقديم هذه المادة للمتعلم.

    • أسأل الله أن يعطيك:
      أطيب ما في الدنيا..محبة الله
      وأحسن ما في الجنة..رؤية الله
      وأنفع الكتب..كتاب الله
      وأن يجمعك بأبر الخلق..رسول الله،
      وأن يبلغك رمضان ويبارك لك فيه
      اللهم آمين
      أسأل الله لكم فى شهر رمضان
      حسنات تتكاثر وذنوب تتناثر
      وهموم تتطاير
      وأن يجعل بسمتكم سعادة
      وصمتكم عبادة وخاتمتكم شهادة
      ورزقكم فى زيادة
      وبكل زخة مطر
      وبعدد من حج واعتمر
      أدعو الله أن يتقبل صالح العمل
      اللهم آمين




  2. #10

    افتراضي

    استراتيجيات تعليم التفكير الناقد
    مفهوم التفكير الناقد:
    يعرف التفكير في أبسط معانيه بأنه ما يجول في الذهن من عمليات تسبق القول أو الفعل، تبدأ بفهم ما نحس به، أو ما نتذكره، أو ما نراه وتمر بتقييم ما نفهمه وتنتهي بمحاولة حل مشكلة تعترضنا.
    ويستخدم تعبير "التفكير الناقد" في عالم الواقع للدلالة على معانٍ عديدة، من أهمها: الكشف عن العيوب والأخطاء، الشك في كل شيء، التفكير التحليلي، التفكير التأملي، حل المشكلة، كل مهارات التفكير العليا في تصنيف بلوم (التحليل، التركيب، التقويم)، كل مهارات التفكير المهمة، التفكير الواضح، التفكير اليقظ، التفكير المستقل والتعرف على أوجه التحيز والتناقض وعدم الاتساق.
    وهناك عدة تعريفات للتفكير الناقد وردت في الأدب التربوي، نورد منها هنا:
    • تفكير استنتاجي تأملي يركز على تحديد ما نصدقه، وما نفعله.
    • عملية إثبات البراهين وتقويمها.
    • الحكم على موثوقية شيء وقيمته ودقته.
    • التفكير الذي يعتمد على التحليل والفرز والاختبار لما لدى الفرد من معلومات بهدف التمييز بين الأفكار الصحيحة والخاطئة.
    • تفكير تأملي ومعقول، مركز على اتخاذ قرار بشأن ما نصدقه ونؤمن به أو ما نفعله، وما يتطلبه ذلك من وضع فرضيات وأسئلة وبدائل وخطط للتجريب.
    سمات المعلم وأدواره في تعليم التفكير الناقد.
    سمات المعلم:
    صبور مثابر غير متعجل للنتائج، غير متسرع في أحكامه.
    لديه روح التدريب والإشراف والتوجيه وحب العمل.
    لديه الخلفية المناسبة التي تؤهله لأداء أدوار المدرب والمشرف والموجه...الخ
    لديه مهارات الإعداد النفسي والتربوي، وتشمل حب الاستطلاع والثقة بالنفس وقدرتها على التفكير والوصول إلى النتائج، والمرونة والانفتاح الذهني، وحب التغيير، والانسجام الفكري، والقدرة على الإقناع.
    لديه نطاق واسع من الإدراك الحسي يمكنه من النظر إلى عدة اتجاهات ومن عدة زوايا.
    واسع الاطلاع، يتمتع بحسٍ نقديٍ عالٍ.
    أدواره:
    يهيئ لطلابه بيئة التعلم الملائمة لاكتساب مهارات التفكير الناقد.
    يعطي طلابه فرصة كافية للتأمل والتفكير في القضية أو السؤال.
    يدرب طلابه على:
    التمييز بين المعلومات الصادقة والادعاءات الكاذبة.
    التمييز بين الحقائق والآراء.
    كيفية التحقق من الأخبار التي يسمعونها عن طريق الفحص والمراجعة.
    حرية التفكير.
    الاستقلالية في التفكير عن الآخرين.
    إبداء وجهة نظرهم في مختلف القضايا والموضوعات.
    عدم التسرع في إصدار الأحكام على الأشخاص أو القضايا.
    تجنب الأحكام العاطفية.
    النظر لأي موضوع من جميع جوانبه.
    التركيز على نقد الأفكار لا نقد الأفراد.
    يراعي مبدأ التدرج في تدريب الطلاب على مهارات التفكير الناقد.
    يدرب طلابه على:
    التمييز بين المعلومات الصادقة والادعاءات الكاذبة.
    التمييز بين الحقائق والآراء.
    كيفية التحقق من الأخبار التي يسمعونها عن طريق الفحص والمراجعة.
    حرية التفكير.
    الاستقلالية في التفكير عن الآخرين.
    إبداء وجهة نظرهم في مختلف القضايا والموضوعات.
    عدم التسرع في إصدار الأحكام على الأشخاص أو القضايا.
    تجنب الأحكام العاطفية.
    النظر لأي موضوع من جميع جوانبه.
    التركيز على نقد الأفكار لا نقد الأفراد.
    يراعي مبدأ التدرج في تدريب الطلاب على مهارات التفكير الناقد

    • أسأل الله أن يعطيك:
      أطيب ما في الدنيا..محبة الله
      وأحسن ما في الجنة..رؤية الله
      وأنفع الكتب..كتاب الله
      وأن يجمعك بأبر الخلق..رسول الله،
      وأن يبلغك رمضان ويبارك لك فيه
      اللهم آمين
      أسأل الله لكم فى شهر رمضان
      حسنات تتكاثر وذنوب تتناثر
      وهموم تتطاير
      وأن يجعل بسمتكم سعادة
      وصمتكم عبادة وخاتمتكم شهادة
      ورزقكم فى زيادة
      وبكل زخة مطر
      وبعدد من حج واعتمر
      أدعو الله أن يتقبل صالح العمل
      اللهم آمين




  3. #11

    افتراضي

    التعلم الاستكشافي الموجه
    مادة علمية : التعلم الاستكشافي
    يقوم التعلم الاكتشافي على أساس استثارة أذهان الطلاب عن طريق الأمثلة والأسئلة لاكتشاف العلاقات بين الأشياء وتكوين المفاهيم. وتعتمد هذه العملية على استثارة حدس الطلاب وتوجيهه من خلال طرح الأسئلة عليهم والإجابة على أسئلتهم.
    يعود تطوير هذا النموذج إلى أفكار التربوي الأمريكي جيروم برونر. وهو يهتم بشكل أساس بالطريقة التي يتعلم بها الطلاب المفهوم والأفكار. فالاستكشاف هنا يكون من جانب الطلاب، بعملية تعاونية مع المعلم.
    والتعلم الاستكشافي يقع في مقابل التعلم التوضيحي أو الشرحي، الذي يقوم فيه المعلم بتقديم المفهوم وشرحه للطلاب، أو بتقديم القاعدة (التعميم) وشرحها للطلاب ثم إعطائهم تطبيقات عليها.

    مادة علمية : الخطوات الرئيسة في التدريس الاستكشافي.
    الخطوة الأولى: اختيار الأمثلة
    "إن اختيار الأمثلة أمر بالغ الأهمية في درس التعلم الاستكشافي، لأن الطلاب يجب أن يعتمدوا فقط على المعلومات التي تعطى لهم من خلال الأمثلة لتكوين التعميم (القاعدة) abstraction التي يراد تدريسها أو الوصول إليها." فخلال التعلم الاستنتاجي (أو القياسي أو الشرحي) يمكن أن يتلافى المعلم النقص الحاصل في الأمثلة من خلال زيادة توضيح القاعدة، بينما هذا الخيار غير ممكن في عملية التعلم الاستكشافي لأن الاعتماد يكون بشكل كلي على الأمثلة. "
    "إن أول سؤال يجب أن يطرحه المعلم عند الإعداد لعملية الاستكشاف الموجه هو (ما هي الأمثلة التي يمكن أن أقدمها للطلاب لتساعدهم على فهم القاعدة أو المفهوم؟).
    استراتيجيات التعلم التعاوني
    قد يكون من المفيد بداية التعرف على مفاهيم طرائق أخرى من التعلم لا تنسجم ومفهومها مع هذا النمط من التعليم ومنها:
    أ- التعلم الفردي:
    ويعمل فيه التلاميذ فرادى لتحقيق أهداف وضعت خصيصا لهم، وليس مقارنة بغيرهم، ويتم فيها تقييمهم على أساس معايير خاصة بهم. وفيه يحاول التلاميذ تحقيق نتائج مفيدة لهم شخصيا بغض النظر عن غيرهم من الطلاب.
    ب ـ التعلم التنافسي:
    ويعمل فيه التلاميذ ضد بعضهم البعض لتحقيق هدف معين يمكن لبعض التلاميذ تحقيقه ويتم تقييمهم على أساس سرعتهم ودقتهم في إنجاز العمل. ونتيجة لذلك فإن بعض التلاميذ يعملون بجد في إتمام المهمة المعطاة بينما لا يعمل باقي الأطراف بنفس الجدية لاعتقادهم أنهم لن ينجحوا في ذلك.
    وفيما يلي توضيح لأهم جوانب التعلم التعاوني:
    1 ـ 1 مفهوم التعلم التعاوني : بعد هذا العرض الموجز لمفهوم كل من التعلم الفردي والتعلم التنافسي يمكن تحديد مفهوم التعلم التعاوني بأنه ذلك النمط الذي يعمل فيه التلاميذ معا لزيادة النمو الاجتماعي و الأكاديمي لديهم وذلك من خلال الظروف المناسبة التي تمكنهم من التشارك في إنجاز الواجبات الأكاديمية لتحقيق هدف عام مشترك. ويتم تقييمهم ليس فقط على تحصيلهم الخاص ، وإنما أيضا على تحصيل المجموعة ككل. لذلك فإنهم يعملون لمصلحة المجموعة كلها. وهذا النوع من التعلم مفيد للمجموعات الأخرى التي تحتوي على إمكانيات مختلفة ومتعددة .
    لذلك يتميز التعلم التعاوني بصورة واضحة عن الطرائق الأخرى بجعله التعليم أكثر فاعلية، إذ يتم التعلم بطريقة أفضل وينمي في الأفراد مهارات اجتماعية. ولكن هذا لا يعني أن لا مكان للطرائق الأخرى. فاستعمال الطرائق الثلاث في التعليم يساعد على تلبية احتياجات أكبر عدد ممكن من الطلاب.
    التعليم التقليدي
    ـ طلاب يستمعون أو ينسخون ما يمليه عليهم المعلم وهم جالسون بانتظام في صفوفهم.
    ـ معلم يطرح الأسئلة ويجيب عنها الطلاب. أو يكلفهم بواجبات ويحلونها.
    ـ حسب الإرشادات والتعليمات المعدة مسبقا تستخدم الوسائل وتجرى التجارب .
    ـ يقيم المعلم أداء الطلاب اعتمادا على المعايير المقررة ومدى التزامهم بها.
    ـ يتمثل دور المعلم في إيصال المعلومات للطلاب وينظر لنفسه على أنه المرجع الوحيد وصاحب السلطة في هذا الموضوع.
    ـ يتعامل مع الطلاب على اعتبارهم تابعين له.
    ـ يتعامل مع المعارف والمعلومات على أنها بضاعة تنقل من مكان لآخر من خلال طرق التدريس.
    ـ تبني المعلمين المنحى الانتقالي للمعرفة واستخدام مفاهيم ومصطلحات مثل غرس الأفكار وتوصيل المعلومات، شرح الأفكار وإعطاء الحقائق.
    ـ يجري المعلم التجارب المعملية والتطبيقات العملية أمام الطلاب ويشرح أمامهم ويناقشهم في ذلك.
    أسباب تفضيل المعلمين للتعليم التقليدي
    1 ـ اعتقاد المعلمين أن استراتيجيات التعلم الفعالة تساعد على الفوضى وعدم السيطرة على الطلاب.
    2 ـ يعتبر المعلم هو المرجع في العلم وأنه القادر على إجراء التجارب وتوضيح الأفكار الغامضة، ولا يستطيع الطلاب فهم ذلك إلا بعد التوضيح.
    3 ـ لكون المعلمين درسوا بنفس الطريقة .
    4 ـ قدرة المعلمين على ضبط الطلاب والسيطرة عليهم في المواقف التعليمية0
    5 ـ سرعة إنهاء المنهاج.
    العناصر الأساسية للتعلم التعاوني
    يمكن تحديد العناصر الأساسية للتعلم التعاوني فيما يلي:
    أ- الاتكال المتبادل الإيجابي (interdependence) ويمكن التوصل إليه بوضع خطة عمل تتضمن أهدافًا متبادلة وتوزيع العمل على المجموعة وتوزيع المواد المستعملة ومصادر المعلومات وتعيين الأدوار وإعطاء إمكانات مشتركة.
    ب - التفاعل وجها لوجه .
    ج - المسؤولية الفردية : كل تلميذ مسؤول عن العمل المعطى لذلك يتعاون التلاميذ معا للوصول إلى المستوى المناسب من تحقيق الهدف.
    د- يجب استعمال المهارات الشخصية (inter personal) بشكل مناسب ويتم ذلك بمساعدة وإشراف المعلم ومن خلال التقييم الذاتي .

    • أسأل الله أن يعطيك:
      أطيب ما في الدنيا..محبة الله
      وأحسن ما في الجنة..رؤية الله
      وأنفع الكتب..كتاب الله
      وأن يجمعك بأبر الخلق..رسول الله،
      وأن يبلغك رمضان ويبارك لك فيه
      اللهم آمين
      أسأل الله لكم فى شهر رمضان
      حسنات تتكاثر وذنوب تتناثر
      وهموم تتطاير
      وأن يجعل بسمتكم سعادة
      وصمتكم عبادة وخاتمتكم شهادة
      ورزقكم فى زيادة
      وبكل زخة مطر
      وبعدد من حج واعتمر
      أدعو الله أن يتقبل صالح العمل
      اللهم آمين




  4. #12

    افتراضي

    أنواع التعلم التعاوني
    يمكن تقسيم التعلم التعاوني إلى ثلاثة أنواع:
    أ - تعليم الأنداد: وهذا يشمل تلميذين الأول يعلم الثاني أو يساعده في تعلم مهارات جديدة 0
    ب ـ مشروع جماعي: وفيه يعمل الطلاب معا بجمع معلوماتهم ومهاراتهم لعمل مشروع أو إنهاء مهمة.
    ج ـ الطريقة المتشابكة: كل فرد في المجموعة لديه جزء من المهمة وعند جمع جميع الأجزاء يتحقق الهدف.
    يمكن للمعلمين اختيار الطريقة المناسبة حسب نوع المشروع أو النشاط واحتياجات الطلاب.
    آلية تنفيذ التعلم التعاوني:
    هناك عدة خطوات على المعلم أن يقوم بها عند التخطيط للعمل التعاوني:
    ـ تحديد الأهداف: يجب على المعلم أن يحدد بوضوح الأهداف من المهمة أو المشروع، يشمل ذلك الأهداف الدراسية والأهداف التعاونية .
    - اتخاذ القرارات قبل تنفيذ الخطة - تحديد حجم المجموعة: يفضل المجموعات الصغيرة للأصغر سناَ(2ـ 3) وللمجموعات التي لم تمر بهذه الخبرة من قبل وكذلك عند قصر الوقت المعطى للمهمة. يمكن استخدام المجموعات الكبيرة للطلاب الأكبر سنا والذين لديهم خبرة في العمل التعاوني كما تحدد طبيعة المهمة حجم المجموعة فالعمل في بحث أو تقرير يحتمل وجود مجموعة كبيرة بينما يفضل أن تؤدى المهام السريعة في مجموعات صغيرة.
    مهارات التعلم التعاوني
    ينمي التعلم التعاوني لدى الطلاب المهارات التالية:
    1- الاستماع لأفكار الآخرين.
    2- احترام آراء الآخرين وأفكارهم ووجهات نظرهم.
    3- القدرة على النقد البناء لأفكار الآخرين .
    4 - التعبير عن الآراء بصوت هادىء .
    5 - الاستخدام المتبادل للوسائل التعليمية والمواد الدراسية مع الزملاء بفاعلية.
    6 - احترام ومراعاة مشاعر الآخرين في المواقف المختلفة.
    7 - تقبل النقد البناء والمناقشة بموضوعية .
    8 - طرح الأسئلة الجيدة في إطار الموضوع وصياغة الأسئلة السابرة.
    أهمية التعلم التعاوني
    تبدو أهمية التعلم التعاوني من كونه يتيح ما يلي:
    ـ القدرة على الاتصال والتواصل مع أنماط عديدة من الناس .
    ـ توزيع المهام بين أفراد الفريق .
    ـ تنمية علاقات قائمة على المحبة والاحترام وعدم التمركز حول الذات في العمل
    ـ اكتساب دقة الملاحظة .
    ـ تبادل الخبرات مع الآخرين.
    ـ تنمية القدرة على المناقشة وإدارة الحوار .
    ـ الاستماع لآراء الآخرين وأفكارهم .
    ـ النظر للموضوعات من وجهة نظر الآخرين .
    ـ تقبل آراء الآخرين ومناقشتها بموضوعية.
    ـ التعبير عن الآراء والمشاركة في اتخاذ القرار .
    ـ ترجمة الآراء وتطبيق الأفكار واقعيا .
    ـ توفير التغذية الراجعة للاستفادة منها .
    ـ توفير الانسجام مع أهداف النشاط .
    مزايا التعلم التعاوني
    - إحداث تعديلات في اتجاهات الطلبة للأفضل .
    - ينمي مهارة الاتصال والتواصل مع الآخرين .
    - إحداث تغييرات إيجابية في اتجاهات الطلاب .
    ـ يشجع على العمل الجماعي (التعاون).
    ـ إتاحة الفرصة لكل فرد في المجموعة لطرح أفكاره وآرائه.
    ـ إتاحة الفرصة للطلبة للاختيار حسب رغباتهم وميولهم .
    ـ تدريب الطالب على المناقشة والمحادثة والحوار وتبادل الآراء.
    ـ رصد التطورات والمستجدات وتشجيع البحث عن التغذية الراجعة.
    ـ يتبادل الطلاب الخبرات ويتعلمون من بعضهم البعض.
    ـ رصد المعلم لمدى تقدم طلابه والاستفادة من نتائجهم بشكل مستمر .
    ـ تعويد الطالب التعبير عن رأيه وأحاسيسه وأفكاره.
    ـ تنمية مهارة الإصغاء لآراء الآخرين.
    ـ رصد التطورات وتشجيع البحث عن التغذية الراجعة.
    ـ اكتساب مهارة الأسلوب العلمي لحل المشكلات .
    ـ تقبل الطالب للتعلم الذاتي وممارسته له .
    ـ تشكيل أنماط سلوكية جديدة لدى الطلبة .
    تشكيل المجموعة في التعلم التعاوني
    تشكل المجموعات بإحدى الطرق التالية:
    1- الطريقة المقصودة: وفيها يتم تشكيل المجموعات وفق معايير محددة مثل التحصيل الدراسي والجنس. وفي الطريقة المقصودة تكون المجموعة إما:
    أ - متجانسة من حيث المستوى التحصيلي أو الجنس.
    ب- غير متجانسة فتكون مستويات الطلاب متنوعة( متفوقون ، متوسطون، ضعاف). واعتمادا على الهدف التربوي للنشاط التعليمي أو في ضوء فلسفة المدرسة تشكل المجموعة.
    2 - الطريقة العشوائية: لا تراعى فيها معايير محددة.




    • أسأل الله أن يعطيك:
      أطيب ما في الدنيا..محبة الله
      وأحسن ما في الجنة..رؤية الله
      وأنفع الكتب..كتاب الله
      وأن يجمعك بأبر الخلق..رسول الله،
      وأن يبلغك رمضان ويبارك لك فيه
      اللهم آمين
      أسأل الله لكم فى شهر رمضان
      حسنات تتكاثر وذنوب تتناثر
      وهموم تتطاير
      وأن يجعل بسمتكم سعادة
      وصمتكم عبادة وخاتمتكم شهادة
      ورزقكم فى زيادة
      وبكل زخة مطر
      وبعدد من حج واعتمر
      أدعو الله أن يتقبل صالح العمل
      اللهم آمين




صفحة 3 من 30 الأولىالأولى 1234513 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •