صفحة 1 من 16 12311 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 4 من 63
  1. #1
    ادريس كصى

    الصورة الرمزية driss972
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    khénifra
    المشاركات
    1,799

    افتراضي الورشة الثالثة: الأندية التربوية و الانفتاح على المحيط .






    قبل البدء : أولا سعيد بمشاركتي في هذه الدورة التكوينية التي اقترحها مبدع دفاتر الأخ مراد الزكراوي ، و استدعاني شخصيا للمشاركة فيها ، لا لكفاءتي طبعا لأن من بين الإخوة الدفاتريين من هم أكفأ مني و أجدر أن يقومو بالورشة ، و هم كثيرون جدا ، و لكن لأتعلم من إخواني و أستفيذ منهم عن طريق اقتراحاتهم و ملاحظاتهم و تجاربهم الغزيرة جدا في هذا المجال ...
    و رغم الظروف التي حضرت فيها الورشة فإني أرجو الله تعالى أن تصيب الهدف و يجد فيها إخوتي ضالتهم فإن أصبت فمن الله تعالى و بتوفيق منه و إن أخطأت و جانبت الصواب فمن نفسي و من الشيطان ... و من إخواني أتعلم ...

    الورشة الثالثة:
    الانفتاح على المحيط و آلياته
    لــ : إدريس كصى - مشرف

    مدخل : تنص مختلف الأدبيات التربوية على ضرورة انفتاح المدرسة على محيطها حيث تتجلى فيه التفاعلات الايجابية والتواصل البناء ،و كما هو معلوم فالمدرسة لها عدة أدوار يلتقي فيها التربوي بالثقافي والاجتماعي، و لا يمكن أن يتحقق النجاح في هذه المهمة، إلا إذا كان هذا الانفتاح مرتكز على دراسة للمحيط السوسيو اقتصادي و التغيرات التي طرأت عليه.
    كما أن المحيط مطالب أيضا بإعادة تقييم نظرته و تصوراته حول المؤسسة التعليمية، والاستعداد لتقليص المسافة بغية خلق جسور من الثقة التي فقدت أو على الأقل بدات تفقد يوما بعد يوم.و قد تم الالحاح على هذا الطرح وهذه المقاربة في شتى المذكرات والاجتماعات على مستوى الخطاب فقط و لم يتم التفكير بشكل جدي في كيفية بناء وبلورة هذه التصورات على مستوى الواقع في مختلف تمظهراته وتجلياته إذ يمكن مثلا خلق لجن مشتركة دائمة ، تضم جمعيات الآباء وممثلين عن هيئة التدريس والإدارة وممثلي جمعيات المجتمع المدني والجماعات المحلية ، تنكب على مناقشة وتداول جل المشاكل والعراقيل والتحديات والتطورات ، في اطار مقاربة شمولية تتوخى توزيع المسؤوليات وتبادل الرؤى وتحديد الاستراتيجيات ، بدلا من الطرح المناسباتي و التجزيئي .
    جاء في (الفقرة 9) من الميثاق الوطني للتربية والتكوين: " تسعى المدرسة الوطنية الجديدة إلى أن تكون مفتوحة على محيطها بفضل نهج تربوي قوامه استحضار المجتمع في قلب المدرسة، والخروج إليه منها بكل ما يعود بالنفع على الوطن، مما يتطلب نسج علاقات جديدة بين المدرسة وفضائها البيئي والمجتمعي.و لعل من أبرز مكونات محيط المؤسسة الأسرة و الممثلة بجمعية آباء و أولياء التلاميذ ، و فعاليات المجتمع المدني و الجماعة القروية و المؤسسات الإدارية و غيرها و التي يمكن للأندية التربوية التعاون معها من أجل تحقيق الأهداف المنشودة ...



    أولا - دور جمعية الأباء و أولياء التلاميذ في دعم الأندية التربوية.
    إن دور جمعية الآباء و أولياء التلاميذ لم يعد مقتصرا على الدور التقليدي المتمثل في تدبير الشؤون الخاصة بالمؤسسة من حيث البنيات التحتية و التجهيزات البسيطة، بل أصبح دورا رياديا يتمركز حول التلميذ بالدرجة الأولى من خلال المساهمة في الحملات من أجل الرفع من نسبة التمدرس و ضمان استمرار التلاميذ في الدراسة و تتبع عطاءاتهم و الحد من انقطاعاتهم و غيرها من الاهتمامات ، و لعل أبرزها بالنسبة لموضوع ورشتنا التكوينية و المتعلقة بتأسيس الأندية التربوية و تسييرها هو كون جمعية الآباء شريكا أساسيا في تنفيذ كل الأنشطة التربوية و الثقافية و الفنية و التظاهرات الرياضية التي تنظمها المؤسسة ، إلى جانب المساهمة في إنشاء مكتبة مدرسية بالمؤسسة يستفيذ منها التلاميذ و الآباء على حد سواء ، كما ينص على ذلك القانون الأساسي للجمعية، و لهذا الغرض يترتب على النادي عقد اتفاقية شراكة و تعاون مع جمعية الآباء للسهر على تسيير النادي و تدبير شؤونه بشكل تشاركي عن طريق تمثيلية منسقي لجان الجمعية في الأندية ...






    الوثيقة 1 : مقطع من دليل الأندية التربوية 2009 الصفحة :26
    أ‌- لجان الجمعية :كما هو معلوم أن جمعية الآباء و أولياء التلاميذ تشكل لجانا دائمة تابعة لها و ينسق مهامها أعضاء فاعلون في المكتب الإداري قد يكونون مستشارين أو نوابا للرئيس مكلفين بمهام ، و من بين هذه اللجان نذكر ما يلي :
    - لجنة التتبع التربوي
    - لجنة الشؤون الاجتماعية
    - لجنة التعاون و الشراكة
    - لجنة التنشيط الثقافي و الفني
    - لجنة التنشيط الرياضي
    - لجنة العناية بفضاء المؤسسة



    ب – الأندية التربوية بالمؤسسة و علاقتها بلجان الجمعية :





    إن تسمية الأندية التربوية داخل المؤسسات التعليمية تختلف من مؤسسة إلى أخرى حسب الخصوصيات المحلية للمؤسسة و الحاجة إليها، إلا أن الأهداف المرجوة منها تبقى في غالب الأحيان هي نفسها، و نذكر من أبرز هذه الأندية ما يلي :
    - نادي الكتاب
    -نادي القصة
    - نادي الرياضة
    - نادي التربية على المواطنة
    - نادي البيئة
    - نادي الإعلاميات
    - نادي الصحافة المدرسية
    - نادي المعمل التربوي
    - نادي المسرح
    - نادي السينما
    - نادي الرسم
    - و غيرها...

    الوثيقة 2: نماذج للعلاقة بين لجان الجمعية الدائمة و نوادي المِؤسسة
    و من خلال الشراكة التي تعقدها جمعية الآباء مع الأندية التربوية في إطار دعم مشروع المؤسسة القاضي بتفعيل الأندية التربوية بها ، يمكن للجمعية أن يرصد دعما ماديا لذلك إلى جانب المساهمة في تفعيل أنشطتها بالموازاة مع اختصاصات لجانها الدائمة .
    ثانيا : دور جمعية دعم مدرسة النجاح.
    قبل الحديث عن دور جمعية دعم مدرسة النجاح في المساهمة في تنشيط و تفعيل الأندية التربوية في المؤسسات التعليمية ، لا بد أولا من التأمل في مشروع المؤسسة كوسيلة لتفعيل آليات تدبير الحياة المدرسية بالمؤسسة والارتقاء بها وتحسين جودة التعليم والتعلم
    .1- أهداف العمل بمشروع المؤسسة:يهدف العمل بمشروع المؤسسة إلى:
    - بلورة الطموح الجماعي للارتقاء بجودة التعليم.
    -التعبئة القصوى لجميع الفاعلين التربويين والإداريين والمتعلمين والشركاء.
    - تحسين جودة الحياة المدرسية.
    - تشجيع المبادرة والابتكار.
    - البحث عن حلول ناجعة لمعضلات الهدر المدرسي وضعف النتائج.
    - تأهيل الفضاء المدرسي.- .........
    * مجالات مشروع المؤسسة: واهم هذه المجالات نذكر:- دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي.- الدعم التربوي- الدعم النفسي. - إحداث وتنشيط الأندية التربوية.- دعم المعامل التربوية.- تنمية الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية.....- انفتاح المؤسسة على محيطها- ترسيخ التربية على القيم وتنمية السلوك المدني.
    * مراحل تتبع المشروع:
    1) تحديد المنظور المحلي للارتقاء بالمؤسسة.
    *تحقق مواصفات مدرسة الجودة
    *استفادة المدرسة من المشروع
    *بلورة مشروع المؤسسة
    * مسؤول عنه مجلس التدبيراو لجنة الصياغة.
    *وضع خطة للبلورة.
    *النتائج:مشروع واضح ،متناسق ومتمركز حول ادوار المؤسسة وشركائها.
    * المصادقة على المشروع:تكون من طرف:- مجلس التدبير –اللجنة الإقليمية – اللجنة الجهوية.
    * عمليات الانجاز:يجب أن تعتمد على بطاقات مفصلة لتخطيط وبرمجة الأعمال والأنشطة وتنسيق المهام وتوثيق المنجزات.
    *تتبع وتقويم المشروع:يقوم من طرف مجلس التدبير( جمعية دعم مدرسة النجاح) ،فرق العمل المنخرطة في المشروع، المتعلمون، هيأة الإدارة والتدريس ،شركاء الدعم والنيابة الإقليمية من خلال تعرفنا على مشروع المؤسسة و أهدافه و مراحل إنجازه ، و التي جاءت جمعية دعم النجاح لبلورتها و تيسير سبل تنفيذها، يتضح جليا أنه يمكن اقتراح مشروع مؤسسة متكامل ينبني على تفعيل الأندية التربوية و تقديمه للجمعية المذكورة قصد المصادقة عليه و تنفيذه وفق شروط يتم الإتفاق عليها. كما جاء في دليل الأندية التربوية :

    الوثيقة 3 :مقطع من دليل الأندية التربوية ص 27

    إن حاجة الأندية التربوية إلى الدعم المادي و البشري و التقني و الثقافي المستمر ، يفرض عليها البحث على شركاء جدد قصد دعم أنشطتها و ضمان سيرورتها ... و يكون ذلك إما في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، أو التنمية الإجتماعية أو غيرها ... و ذلك عبر علاقات شراكة و تعاون ...

    الوثيقة 4 :مقطع من دليل الأندية التربوية ص 28
    3- الشراكات و أنواعها :يمكن للأندية التربوية أن تعقد عدة شراكات مع مؤسسات عمومية و غير عمومية ، و مع جمعيات و منظمات تتقاطع معها في نفس الأهداف أو يمكن الاستفادة منها بأي شكل من الأشكال ، و ذلك للاستفادة منها إما ماديا عبر تمويل مشاريعها و أنشطتها ، أو تقنيا من خلال الاستفاذة من خبراتها عن طريق التكوين مثلا ، أو لوجيستيكيا باستغلال وسائل عملها و غيرها ...
    و قد أوضح دليل الأندية التربوية ذلك بشكل تفصيلي في الصفحة 28 منه (انظر المقتطفات أسفله )

    الوثيقة 5 :مقطع من دليل الأندية التربوية ص 28


    الوثيقة 6 :مقطع من دليل الأندية التربوية ص28

    الوثيقة 7 :مقطع من دليل الأندية التربوية ص 28
    4- الجهات التي يمكن أن تعقد شراكة مع الأندية التربوية :

    الوثيقة 8 :مقطع من دليل الأندية التربوية ص 28


    الوثيقة 9 :المذكرة الوزارية رقم 42 المتعلقة بخلق و تفعيل الأندية التربوية
    على سبيل الختام : إن تفعيل الأندية التربوية في مؤسساتنا التعليمية رهين ببذل المزيد من الجهود التي تتطلب أولا فتح كل جسور التواصل مع كل مكونات المؤسسة و محاولة إقناع الجميع من أجل الانخراط في هذا العمل الذي يعود بمنافع كثيرة على التلميذ في مؤسساتنا التعليمية و في المجتمع الذي نعيش فيه ، و طبعا لا يمكن تحقيق ذلك إلا بتغيير العقليات و التحلي بثقافة التطوع و نكران الذات و الوقوف وقفة تأمل عميقة في العلاقات التعاقدية للمدرس مع مختلف مكونات المجتمع . إذ يعد قطب الرحى في سيرورة مجتمعاتنا يضطلع فيها بأدوار مهمة لكن للأسف الشديد بدأ يتخلى عنها شيئا فشيئا.
    المرفقات :
    * نموذج عقد شراكة

  2. #2
    عضو موقوف
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    وجدة / فاس
    المشاركات
    5,623

    افتراضي

    شكرا أخي ادريس على مجهوداتك
    سواء بالمنتدى أو الجمعية
    وفقكم الله.
    ننتظر الورشة إذا يوم عد ان شاء الله.
    تحياتي لأعضاء الجمعية بفرع خنيفرة

  3. #3
    فاطمة بلعروبي


    اميـرة الأمثال الشعبية الصورة الرمزية فيروز المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    الجديدة
    المشاركات
    6,552

    افتراضي

    وفقت أخي ادريس
    ننتظر اطلالتك استاذي الكريم
    بالتوفيق ان شاء الله






  4. #4
    مشرف مجموعة مدارس ابن بطوطة
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    693

    افتراضي

    ننتظر ذلك اخي الكريم بفارغ الصبر

صفحة 1 من 16 12311 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •