• أخـي الزائر/أختـي الزائرة أعضـاء المنتـدى يبذلون مجـهودات كبيرة من أجـل إفادتك .فبادر بالتسجيل لافـادتهم أو لشكرهم.ولا تبـق مجرد زائر فقط .نحن في انتظار ما يفيـض به قلمـك من جديد ومفـيد. ,يمكنك التسجيل من خلال الرابط التالي تسجيل او باستعمال حسابك بالفايس بوك
  • نخبر اعضاءنا الكرام انه نظرا لعملية الترقية والصيانة التي لازلت مستمرة ,فان العديد من الخاصيات غير مشغلة كما قد تواجهون بعض المشاكل سواء في التسجيل او تحميل المرفقات او ولوج بعض الدفاتر, فشكرا لتفهمكم.

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بنك معلومات مادة التربية الإسلامية

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الإيمان بالغيب : مفهومه وضرورته
    1- النصوص : الآيات (1-5) من سورة البقرة + الآية 177 من نفس السورة.
    - استخراج المضامين :
    - دعوة المومنين وترغيبهم في الاتصاف بصفات أهل الهداية والفلاح ليسلكوا سلوكهم فيهتدوا ويفلحوا في دنياهم وأخراهم . - الحث على طلب الهداية من القرآن الكريم . - الإيمان بالغيب وأركان الإيمان من سمات المومنين.
    * تحليل عناصر الدرس :
    أقسام الوجود : ينقسم الوجود الذي نحيا فيه إلى عالمين : عالم الشهادة : وهو المدرك بالحواس .
    وعالم الغيب : وهو محجوب عن حواس الإنسان لا يعرف إلى عن طريق الوحي وهو موضوع هذا الدرس.
    1) مفهم الإيمان بالغيب :
    الغيب لغة : كل ما غاب عن الإنسان وما لا يدركه حسه ، يقال غاب الشيء إذا استتر واحتجب .
    واصطلاحا : هو ما استأثر الله بعلمه ولم يطلع عليه أحدا من خلقه إلا من ارتضى من رسول.
    والمقصود بالإيمان بالغيب : التصديق الجازم بكل المغيبات التي أخبرنل الله ورسوله عنها دون تردد أوشك.
    ما يندرج تحته : أركان الإيمان الستة التي تعد أصلا لما سواها ، كالبعث والنشور والجنة والنار والحساب والميزان والصراط والروح والجن..........الخ.
    2) ضرورة الإيمان بالغيب : الإيمان بالغيب : خاصية إنسانية يتميز بها عن غير العقلاء اختبارا من الله .
    - توسيع الإنسان حدود محيطه المادي الضيق المحسوس. وإدراكه أن الكون أكبر وأوسع من هذا الحيز الضيق الذي يعيش فيه .
    - تحرير فكر الإنسان من الاشتغال بأسئلة وقضايا تتجاور إمكاناته ووسائله .
    - توجيه جميع طاقاته الفكرية لدراسة سنن الله في الكون والاستفادة من ذلك في تنمية ذاته ومجتمعه في كل المجالات .
    العقل و الغيب : كل محاولة لإدراك حقائق الغيب بالعقل فهي محاولة فاشلة وتبدد طاقة العقل التي لم تخلق لمثل هذا المجال، والطريقة الوحيدة لمعرفة الغيب هو كلام الله سبحانه وسنة رسوله e.
    3) أثار الإيمان بالغيب في حياة الفرد والجماعة : للإيمان بالغيب آثار إيجابية كثيرة في حياتنا منها :
    - إعطاؤه معنى إيجابيا للحياة وقيما ضرورية للتعايش بين الناس في سلام وأمان .
    - تنمية الشعور بوحدة البشرية ووحدة دينها – ورسلها – ومعبودها .(الإيمان بالكتب )
    - الابتعاد من التعصب المقيت ضد الديانات الأخرى .
    - تلمس رعاية الله للبشرية البادية في توالي الرسل عبر الأزمنة والأمكنة ....
    - ربط الإنسان بالمصير والجزاء الذي ينتظره وإدراك الغاية من وجوده .(الإيمان بالآخرة)
    - الشعور بأن الحياة الحقيقية هي الأخرى وأن الحياة الدنيا مجرد قنطرة ومعبر لها .
    - تنمية التقوى في الضمير ومراقبة الله في السر والعلن .
    - تربية الشخصية المتوازنة السوية القادرة على تنمية نفسها ومجتمعها .
    - الإيمان بالغيب حصانة من الوقوع في شراك الخرافات والشعوذة والدجل......والله أعلم.

    تعليق


    • |
      الجهاد في الإسلام : حقيقته دوره في صيانة العقيدة الإسلامية
      مما لا مراء فيه أن للحضارة مكاناً سامياً في تاريخ الإسلام والمسلمين، وما الحضارة إلا نتاج فكري إنساني متقدم، لبناء الحياة والإنسان من أجل مستقبل أفضل وأكرم.وقد استطاعت الحضارة الإسلامية أن تضع آثارها، وتترك بصماتها على كثير من الحضارات الإنسانية، وبخاصة الحضارة الغربية في أوروبا، والحضارة الشرقية في بلاد الهند وفارس وغيرها...
      هذه الثروة الضخمة من التراث الإسلامي في النواحي العلمية والفكرية والروحية والإنسانية والتشريعية ليست إلا عطاءً حضارياً متقدماً قدمه علماء المسلمين من خلال جهادهم واجتهادهم.
      ويعنينا في هذا المقام جانبٌ واحدٌ من هذا التراث الضخم، ألا وهو فكر فقهاء المسلمين الذي لم ينل في العصر الحديث التقدير الجدير به، لدى كثير ممن أرَّخُوا للحضارة الإنسانية.
      إن من سمات العصر تعدد الوقائع، وازدياد الحوادث والقضايا، التي لم يسبق أن وردت بخصوصها حلول قاطعة، وإجابات وافية كافية - مثل: الشؤون الاقتصادية: من معاملات البنوك والمصارف، ومصير فوائد الأموال المودعة، والاعتمادات والحسابات الجارية، وكذلك مشاكل عقود التأمين...
      لهذا كله فقد أدركت البشرية اليوم أن الشريعة الإسلامية هي الدواء الناجع لكل أمراضها ومشاكلها، وهي في بحثها عن المنقذ لها مما حاق بها من مشكلات إنما تبحث عن الإسلام دون أن تعرف حقيقته.
      ومع أن الوحي الإلهي هو أساس التشريع الإسلامي وينبوعه الخصب، فإن الإسلام لم يترك العقل البشري هملاً، بل فتح الباب لإعمال هذا العقل في البحث والتخطيط واستنباط الأحكام من مصادرها، ووضع الحلول لكل القضايا المطروحة على الساحة الإنسانية، وذلك بفتح باب الاجتهاد في كل زمان ومكان، لأن الإسلام يحوي نظرة شمولية ترى أن البشر كلهم عيال الله وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله.
      أولا: الاجتهاد ضرورة شرعية وحضارية
      1- تعريف الاجتهاد: فالاجتهاد لغة: بذل الجهد واستفراغ الوسع في أي فعل من الأفعال.
      واصطلاحاً: بذل المجتهد وسعه في طلب العلم بالحكم الشرعي بطريق الاستنباط من أدلة الشرع.
      ومورد الاجتهاد هو النوازل مما لا نص فيه، أو فيه نص ظني الثبوت والدلالة، أو ظني أحدهما، أو ما فيه تعارض، أما مسائل العقيدة، والقطعيات من المسائل الفقهية التي أجمعت الأمة عليها فلا اجتهاد فيها.
      2- مفهوم الاجتهاد: الاجتهاد هو منهج المسلم للتفاعل الشرعي مع كل من الوحي والكون واستنطاقهما لاستنباط السنن واستدرار الحكم وفق آيات التنزيل، وهو منهج أصيل بناه القرآن والسنة النبوية، منطلقه الوحي، وقاعدته التفكير والتدبر العلمي المنهجي المنضبط، والفطرة السليمة المؤيدة بالهدي الرباني.
      3- تعريف المجتهد:هو الفقيه العالم الذي يستفرغ وسعه لتحصيل حكم شرعي، ولابد أن تكون له ملكة يقتدر بها على استخراج الأحكام الشرعية من مظانها، وعلى هذا فإن من له دراية بالأحكام الشرعية من غير أن تكون له قدرة على استنباطها من الأدلة، لا يسمى مجتهدا.
      4- منزلة المجتهد:للمجتهد في الإسلام منزلة رفيعة، لأنه يتكلم مبينا حكم الله سبحانه وتعالى، فهو مبلغ إياه إلى الناس ومعلم ومرشد، لقوله صلى الله عليه وسلم( إن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينار ولا درهما، ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر)
      5- حكم الاجتهاد وحجيته:
      1- الاجتهاد ضرورة شرعية:الاجتهاد فرض كفائي. والدليل على فرضيته ثابت بالقرآن والسنة والإجماع.
      - القرآن: يقول تعالى: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} 122 التوبة هذه الآية أصل في وجوب الاجتهاد على كل الأمة، ومنها قرر العلماء عبر العصور انه على كل جماعة مجتمعة في قرية أو مدينة أن تفرغ نفرا من الناس للتفقه في الدين.
      - السنة: ولقد أقر رسول الله صلى الله عليه وسلم قضية الاجتهاد في حياته، حين أرسل معاذ بن جبل إلى اليمن قاضياً، قال له: (كيف تقضي إن عرض لك قضاء؟ قال: أقضي بكتاب الله، قال: فإن لم تجد في كتاب الله؟ قال: فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فإن لم تجد في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا في كتاب الله ؟ قال: أجتهد رأيي ولا آلو، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره، وقال: الحمد لله الذي وفق رسولَ رسولِ الله لما يرضي رسول الله صلى الله عليه وسلم).
      2-الأحكام الاجتهادية أحكام شرعية وحجية: كل اجتهاد شرعي سليم يعتبر جزءا لا يتجزأ من الدين إذا توافرت قيه أصول الاجتهاد وشروطه، يجب أن يلتزم المجتهد بها أولا، ثم غير القادر على الاجتهاد ثانيا ومن لم يجد أمامه سوى هذا الاجتهاد ثالثا. وإذا تعددت الاجتهادات في المسالة الواحدة فالواجب عدم الخروج عن تنلك الاجتهادات.
      3-مقاصد الاجتهاد: للاجتهاد مقاصد سامية أهمها:
      أ-خلود الشريعة الإسلامية: أي أنها رسالة خالدة لأنها تتضمن أصولا ثابتة وقواعد منظمة تتميز بالسعة والمرورنة، مما يجلها قبلة للتطور، ومواكبة للحياة بمستجداتها وظروفها وملابساتها في كل الأعصار إلى قيام الساعة. كما أنها شريعة عالمية قال تعالى: { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} 107الأنبياء
      ب-قيومية الدين الإسلامي: بالاجتهاد يتحقق حسن تنزيل مراد الله تعالى على الواقع الإنساني، وهذا المقصد يتطلب فهما علميا ومنهجيا لكل من الوحي والواقع.
      ج-تحقيق العدالة وضمان الحقوق: لا يتأتى ذلك إلا بحفظ الضروريات الخمس: الدين والنفس والعقل والعرض والمال وما يقابلها من واجبات والتزامات. ويعتبر الاجتهاد آلية الشريعة لتحقيق ذلك.
      ثــانــيا: مجالات الاجتهاد واسعة وأنماط ممارسته متعددة
      1- سعة فضاء الاجتهاد ومجالاته:
      أ- الاجتهاد يعم كل مجالات الحياة: الاجتهاد في الإسلام لا يقتصر على المجال الفقهي التشريعي فقط ، بل يشمل كل الحقول الفكرية والمعرفية والسلوكية وكل مناحي الحياة، غير أن الاجتهاد في الفقه والتشريع يحتل المرتبة الأولى نظرا لحاجة المسلمين المستمرة إلى تحديد الشرع في كل القضايا والمستجدات والنوازل.
      ب- الاجتهاد يعم كل منظومات الشريعة:
      أ- ما لا يجتهد فيه: أجمعت الأمة الإسلامية على منع الاجتهاد في كل مسألة شرعية دليلها قطعي الثبوت قطعي الدلالة، سواء تعلقت بمجال العقائد مثل الإيمان بالله تعالى والبعث والحساب...أو ارتبطت بمجال التشريعات العملية مثل الإيمان بفرضية الصلاة والزكاة وحرمة الخمر والربا. أي منع الاجتهاد في القطعيات لأنها تشكل أصول المعتقدات والأحكام الشرعية والثوابت التي يؤدي الاجتهاد فيها إلى إبطال أصل الدين.
      ب- ما يجتهد فيه: هو كل مسالة شرعية ليس فيها دليل قطعي الثبوت قطعي الدلالة. والدليل على جواز الاجتهاد فيها ورودها على وجه مظنون. ولا يجوز تأثيم أو تكفير المجتهد في المسائل الاعتقادية والعملية التي أدلتها ظنية.لن الاختلاف فيها لا ينتج عنها إبطال أصل الشريعة والدين.
      2- أقسام الاجتهاد: للاجتهاد تقسيمات من جوانب متعددة:
      أ- من حيث التجزؤ وعدمه:
      - المجتهد الجزئي: هو كل عالم ذو ملكة علمية عامة، تخصص في دراسة بعض الأبواب أو المسائل حتى بلغ فيها درجة الاجتهاد، لكن بقي دون تلك الرتبة فيما سواها.
      - المجتهد الكلي: هو كل مجتهد ذو ملكة علمية عامة تخوله الاجتهاد في سائر الأحكام الفقهية.
      ب-من حيث الإطلاق والانضباط بأصول أحد المذاهب: وينقسم الاجتهادبهذا الاعتبار على قسمين اجتهاد مطلق واجتهاد في المذهب ( المنتسب).
      - المجتهد المطلق: هو الذي يعتمد على مداركه في أصول الاجتهاد العامة ومسالك الاستدلال وقواعد تفسير النصوص، ودلائلها وأحكامها. ( الأئمة الأربعة ومن على شاكلتهم)
      المجتهد المنتسب: هو كل من يلتزم منهج أحد الأئمة في أصول الاجتهاد ومسالك الاستدلال، ثم يسبني على ذ=لك المنهج ما قد يستقل به من الاجتهاد في الأحكام الفقهية المختلفة، أي مجتهدا في المذهب.
      ج-من حيث جهة الاجتهاد وعدمه:
      - الاجتهاد الإنشائي: وهو استنطاق حكم جديد في مسألة من المسائل، ويكون غالبا في المسائل المستجدة التي لم يعرفها السابقون ولم تكن في أزمنتهم.
      - الاجتهاد الانتقائي: ويكون باختيار أحد الآراء المنقولة عن الفقهاء السابقين، أي ترجيح رأي على غيره من الآراء والقوال الأخرى.
      د- منحيث الجهة المصدرة للاجتهاد:
      - الاجتهاد الفردي: وهو الاجتهاد الذي بصدر عن فرد واحد تتوفر فغيه الشروط العلمية والسلوكية.
      - الاجتهاد الجماعي:وهو الصادر عن جماعة بعد المدارسة والنظر الجماعي. وأول من شرع الاجتهاد الجماعي هم الخلفاء الراشدون، وبخاصة الخليفة الراشد عمر بن الخطاب.
      ثــالــثــا: شروط الاجتهاد وضوابطه
      المجتهد قائم في الأمة مقام الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولكي يكون أهلا لهذا المقام لابد من أن تتحقق فيه مجموعة من الشروط التي نص عليها العلماء وأوجبوها في كل أصناف المجتهدين ، وقسموها إلى شروط قبول وشروط صحة:
      1-شروط قبول الاجتهاد: لا يقبل اجتهاد من لم تتوفر فيه شروط ثلاثة:
      1- الإسلام:فلا عبرة باجتهاد غير المسلم
      2- التكليف:إذ به يرتبط الإدراك، والتمييز، والوعي بالمسؤولية الشرعية، واكتمال الملكات العقلية. ولا يجوز الاجتهاد دون توفر هذه الشروط.
      3- العدالة: هي ملكة في النفس، تحمل صاحبها على اجتناب الكبائر وترك الإصرار على الصغائر، والبعد عما فيه خرم المروءة. ومن ليس عدلا لا يقبل اجتهاده.
      2-شروط صحة الاجتهاد: لا يمكن للمجتهد أن يجتهد إلا إذا توفرت فيه الشروط الآتية:
      - معرفة الكتاب: أن يكون المجتهد عالما بالقرآن الكريم وأحكامه الشرعية التي جاء بها، وبطرق استنباط الأحكام الشرعية منها.
      - معرفة السنة النبوية: أن يكون على علم بالسنة النبوية الشريفة وبالأحكام الشرعية التي وردت فيها.
      -معرفة اللغة العربية: أن يكون عالما بالغة العربية وفنونها من بلاغة ونحو وصرف، وحقيقة ومجاز... .
      - معرفة أصول الفقه: أن يكون عالما بمدارك الأحكام الشرعية وأقسامها وطرق إثباتها ووجوه مدلولاتها، وعارفا بكيفية استنباط الأحكام من مصادرها .
      - معرفة مقاصد الشريعة: أن يكون عالما بمقاصد الشريعة ليلتزم في اجتهاده بالأهداف العامة التي قصد الشارع حمايتها، لأن فهم النصوص وتطبيقها على
      الواقع متوقف على معرفة هذه المقاصد.
      -قواعد الفقه الكلية: أن يكون عارفا بالقواعد الكلية للفه الإسلامي.
      - معرفة مواقع الإجماع: أن يكون على علم تام بمواقع الإجماع حتى لا يجتهد أو يفتي بخلاف ما وقع عليه الإجماع.
      - معرفة أحوال عصره: وأن يكون عالما بوقائع أحوال الناس ومعاملاتهم، عالما بالفقه أصلا وفرعا وخلافا ومذهبا مع إخلاص النية وسلامة الاعتقاد.
      الاجتهاد الجماعي
      * إن صعود الإسلام إلى سطح الأحداث؛ إيجاباً وسلباً، والواقع الفكريوالاجتماعي والسياسي الراهن بمختلف تنوعاته وأصعدته ومجالاته: أتاح المجال لبروزكثير من المقولات التي تستثير على الإسلام عدداً من الإشكاليات الفكرية النظريةوالحياتية العملية.
      ومن هنا فإن الحديث في الآونة الحاضرة قد كَثُر عن مسألةالاجتهاد والمشاكل العويصة والمعقدة، التي بات المسلمون يواجهونها لتفعيل دورالإسلام؛ عقيدة وشريعة، وسلوكاً ومنهج حياة، وبخاصة لما كثر الكلام من الناس فيإبداء الرغبة الجادة والملحة في الالتزام بالإسلام على المستوى العملي والحياتي، منخلال الصحوة العلمية والفكرية التي يشهدها العالم اليوم.
      يقول المفكر الدكتور محمد عمارة:((الاجتهاد عقد قران بين روح الشريعة ومقاصدها وبين الواقع المتطور والمصالح المتجددة)).
      وفي زمنالتخصص العملي، لا بد من التنبه إلى ضرورة الاجتهاد الجماعي؛ عصماً للفتاوى عنالزلل، وصيانة للفكر عن الزيغ، وتأكيداً على التلازم المتقن بين التخصصاتالمختلفة.
      يقول الإمام الغزالي في مقدمة المستصفى: ((أشرف العلوم ما ازدوج فيه العقل والسمع، واصطحب فيه الرأي والشرع، وعلم الفقه وأصوله من هذا القبيل؛ فإنه يأخذ من صفو الشرع والعقل سواء السبيل؛ فلا هو تَصَرُّف بمحض العقول؛ بحيث لا يتلقاه الشرع بالقبول، ولا هو مبني على محض التقليد؛ الذي لا يشهد له العقل بالتأييد والتسديد)).
      ومن جهة أخرى: فإنالتخلف الذي تشهده الحركة الفقهية إزاء تسارع حركة الأحداث وجملة المشاكل وكثرةالصعوبات، التي يعاني منها المجتمع الإسلامي لا يعبر عن حقيقة الفقه الشمولي، ويشيرإلى ضرورة الحديث عن أهمية الفقه وشموليته، وعن أسباب تخلفه وتراجعه عن الساحةالميدانية العملية الحياتية.
      أهم الأسباب التي أدت إلى تخلف الفقه إزاءالأحداث:
      -*
      غياب الاجتهاد عن الساحة العملية ( الحياة السياسيةوالاقتصادية والاجتماعية).
      *
      عدم الاهتمام بالاجتهاد الشامل في مباني الشريعة.
      * جمود بعض المشتغلين بالفقه عند نصوص مَن سبقهم دون الأخذ بالنبع الصافي؛ القرآنوالسنة.
      تعريف الاجتهاد الجماعي

      تعليق


      • |
        فقه الصلاة
        تعريف الصلاة:
        *
        الصلاة لغة: الدعاء، قال اللّه تعالى: ﴿ خُذْ منْ أَمْوَلِهمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ و تُزَكِّيهِمْ بِهَا و صَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صلواتك سَكَنٌ لَّهُمْ وَ آللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ و الصلاة في الشرع: عبادة اللّه ذات أقوال و أفعال معلومة مخصوصة، مفتتحة بالتكبير، مختتمة بالتسليم، و سميت صلاة لاشتمالها على الدعاء

        أهم خصائص ومميزات الصلاة المبرزة لمكانته الصلاة في الإسلام:

        الصلاة عماد الدين الذي لا يقوم إلا به، ففي حديث معاذ -ر ضي اللّه عنه - أن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: (( رأس الأمر الإسلام، و عموده الصلاة، و ذروة سنامه الجهاد)). رواه الترمذي 2616
        -
        أول ما يحاسب عليه العبد من عمله، فصلاح عمله و فساده بصلاح صلاته و فسادها، فعن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - عن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: (( أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة: الصلاة، فإن صلحت صلح سائر عمله و إن فسدت فسد سائر عمله )). رواه النسائي 465 والترمذي 413
        آخر ما يفقد من الدين، فعن أبي أمامة مرفوعًا: ( لتُنقضن عرى الإسلام عُروة عُروة فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها فأولهن نقضًا الحكم و آخرهن الصلاة ).ƒ
        -
        آخر وصية أوصى بها النبي صلى اللّه عليه و سلم أمته، فعن أم سلمة - رضي اللّه عنها - أنها قالت، كان من آخر وصية رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: ( الصلاة الصلاة و ما ملكت أيمانكم.
        -
        أعظم أركان الإسلام و دعائمه العظام بعد الشهادتين، فعن عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما - عن النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: (( بني الإسلام على خمس..).
        فلم ينزل بها ملك إلى الأرض ، ولكن شاء الله أن ينعم على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم بالعروج إلى السماء وخاطبه ربه بفرضية الصلاة مباشرة ، وهذا شيء اختصت به الصلاة من بين سائر شرائع الإسلام
        فرضت خمسين صلاة، وهذا يدل على محبة اللّه لها، ثم خفف اللّه - عز و جل - عن عباده ففرضها خمس صلوات في اليوم و اللّيلة، فهي خمسون في الميزان و خمس في العمل، و هذا يدل على عظم مكانتها.
        كما أنها العبادة الوحيدة التي لا تنفك عن المكّلف، وتبقى ملازمة له طول حياته لا تسقط عنه بحال حتى في حالة النوم أو النسيان.ˆ
        أمر اللّه النبي محمدًا صلى اللّه عليه و سلم وأتباعه أن يأمروا بها أهليهم، قال اللّه - عز و جل -: ﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِآلصَّلاَةِ وَ آصْطَبِرْ عَلَيْهَا لاَ نَسْألُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَ آلْعَاقِبَةُ لِلتَقْوَى ﴾.


        فوائد الصلاة الروحية والتربوية :

        عقد الصلة بين العبد وربه، بما فيها من لذة المناجاة للخالق وإظهار العبودية لله وتفويض الأمر له، وفي الحديث: إن أحدكم إذا صلى يناجي ربه.أخرجه البخاري.˜
        المسلم عندما يخشع في صلاته ويمتن الصلة بخالقه، ويعرف حقيقة وجوده في الحياة الدنيا ومهمته في هذا الوجود فإنه يبدأ بالإقلاع عن ذنوبه رويداً.. رويداً وينتهي عن سيئات أعماله.˜
        قال تعالى: { وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر } [ سورة العنكبوت: الآية 45 ].
        فالصلاة مدرسة خلقية وعملية انضباطية تربي فضيلة الصدق والأمانة والاستقامة وتجعل المسلم قوياً، أقوى من عواطفه، غير جزع ولا هياب، شجاعاً مقداماً كريماً.˜
        قال تعالى: { إن الإنسان خلق هلوعاً إذا مسّه الشر جزوعاً وإذا مسّه الخير منوعاً إلا المصلين } [ سورة المعارج: الآيات 19-22 ].
        الطمأنينة النفسية التي هي أهم ثمار الصلاة تساعد في الوقاية من الاضطربات والأمراض النفسية. قال صلى الله عليه وسلم: " قم يا بلال أرحنا بالصلاة " [ رواه أبو داود ].˜
        محاولة الخشوع المستمرة تشكل أفضل تدريب لتعويد النفس على حصر اهتمامها في شيء واحد أو بمعنى آخر لتركيز تفكيرها في جانب واحد.˜

        فوائد الصلاة الاجتماعية:

        إن في إقامة الصلاة تقوية للعقيدة الجامعة لأفراد المجتمع وفي تنمية روابط الانتماء للأمة وتحقيق التضامن الاجتماعي.˜
        في صلاة الجماعة إعلان مظهر المساواة بين أفراد الأمة ووحدة الكلمة والتدرب على الطاعة في القضايا العامة أو المشتركة باتباع الإمام فيما يرضي الله تعالى.˜
        في صلاة الجماعة تعارف المسلمين وتآلفهم، وتعاونهم على البر والتقوى، وتغذية الاهتمام بأحوال المسلمين العامة، ومساندة المريض والضعيف والمحتاج، مما يقوي بنيان الأمة ويدعم أركانها˜
        و من أجل ذلك لم يتسامح الشارع مع أي إنسان مهما كانت حالته بترك الصلاة، ولكن على قدر طاقته. وذلك حتى لا تفوته منافعها:á
        عن عمران بن حصين قال: كانت بي بواسير فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فقال: " صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تسطع فعلى جنب " [ رواه البخاري والترمذي وأحمد وأبو داود ].

        فوائد الصلاة الصحية والرياضية:

        يقول فارس علوان : " للصلاة دور أساسي ، في تعزيز مناعة˜
        الجسم ، وتقويته وتنشيطه ، ليكوِّن مقاومة للأمراض ، وقهر العلل
        والآفات "
        ويقول عبد المعطي قلعجي : فرض الإسلام الصلاة ، وهي دعوة˜
        لتنظيف الباطن ، والتخلي عن الفحشاء والمنكر ، وفيها راحة
        للضمير ، كما لها من الفوائد الصحية ، التي تعود على المصلي ،
        من تقوية عضلاته ومفاصله ، ومساعدة المعدة على هضم الطعام ، و
        السجود الطويل الخاشع ، له قوة خارقة ، في انخفاض ضغط الدم العالي .
        يؤكد مثل هذه الحقائق فارس علوان بقوله : " هذه الصلاة التي˜
        تعد من أركان الإسلام ، تشمل من جمل ما تشمل : حركات فيزيائية
        مفيدة ، وتمارين رياضية نموذجية ، يعود نفعها الكامل ، ومردودها الوافر ،
        على من يقيمها بطريقتها الصحيحة ، ويؤديها بإيمان وخشوع ، علاوة
        على ما وعد الله المصلين من جزيل العطاء ، وكثير الثواب ، وبشرهم
        بمغفرة وتكريم ونعيم مقيم ... .

        من الفوائد الصحية كذلك:.w
        -
        توسيع الشرايين والأوردة، وإنعاش الخلايا.- تنشيط الجهاز الهضمي، ومكافحة الإمساك.- إزالة العصبية والأرق.- زيادة المناعة ضد الأمراض والالتهابات المفصلية.- تقوية العضلات وزيادة مرونة المفاصل.
        -
        إزالة التوتر والتيبس في العضلات والمفاصل، وتقوية الأوتار والأربطة وزيادة مرونتها.- تقوية سائر الجسم وتحريره من الرخاوة.- اكتساب اللياقة البدنية والذهنية.- زيادة القوة والحيوية والنشاط.- إصلاح العيوب الجسمية وتشوهات القوام، والوقاية منها

        تعليق


        • القيم الروحية في الإسلام
          1- النصوص: الآيات 14 – 17 من سورة الأعلى + الآيات 2 – 4 من سورة الأنفال + حديث الولي.
          أ- مدلولات الألفاظ والعبارات :
          - قد أفلح من تزكى : أي فاز يرضى الله والجنة. من طهر نفسه بالإيمان والعمل الصالح .
          - وذكر اسم ربه فصلى : أي حافظ على الصلاة في وقتها لوجه الله .
          - توثرون : تقدمون وتفضلون .
          - وجلت : فزعت وخافت .
          - وليا : هو العالم بالله المؤمن التقي المخلص له سبحانه.
          - النوافل : هي ماعدا الفرائض من التطوعات المختلفة .
          - كنت سمعه الذي يسمع به : أي فلا يسمع إلا إلى ما يرضي الله .
          - ترددي : قيل بمعنى عطفه على عبده ولطفه به وشفقته .......
          ب- استخراج مضامين النصوص:
          - تحقق الفلاح والفوز لمن زكى نفسه وطهرها وشغلها بطاعة الله .
          - التزهيد في الدنيا والترغيب في الآخرة لفناء الأولى وبقاء الأخرى .
          - زيادة الإيمان بالطاعات ونقصانه بالعصيان ......
          ج- تحليل مناقشة عناصر الدرس :
          1- مفهوم القيم الروحية في الإسلام : خلق الله الإنسان من مادة وروح وقدر له سبيل العيش ليسير في هذه الحياة وفق حكمته وإرادته وأمده بالتوجيهات اللازمة للعناية المتكاملة بالجانبين المادي والروحي والتوازن بينها دون تغليب لجانب على أخر وبذلك يحصل الانسان على غذاء متوازن لمكوناته المادية والروحية.والتوجيهات التي يتضمنها الجانب الثاني هي ما يعبر عنه بالقيم الروحية.
          والقيم : هي ضوابط ومعايير تقوم بها تصورات الفرد وتصرفاته ، والقيم الروحية نسبة إلى الروح بمعنى أنها تستند إلى عالم الغيب لا عالم الشهادة . فيه غذاؤها واستقرارها ...
          2- محل ( القيم الروحية ) من الإنسان : المخاطب في الإنسان بذلك هو باطنه المعبر عنه بالقلب والنفس وجوارح الجسد. فالقلب كما في قوله تعالى : (( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )) وقوله t[ ألا وإن في الجسد مضغة أذا صلحت صلح الجسد كله وأذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب]
          والنفس كما في قوله تعالى : (( ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه...)) وقوله t[ إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفاسهم ما لم تعمل أو تتكلم].
          3- أصول ومصدر القيم الروحية : تستند إلى أسس مرجعية أصيلة وهي: القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة باعتبارهما أساس الدين ومصدر التشريع ومنهاج حياة المسلمين في جميع شؤون حياتهم. والسيرة النبوية العطرة التي تعد التطبيق العملي للقرآن،كما قالت السيدة عائشةt حين سئلت أخلاق الرسول e كان خلقه القرآن.
          4- مجالات التدرب عليها : العبادات المختلفة الفرائض منها والنوافل ، لذلك أرشدنا الإسلام إلى تزكية النفس قال تعالى : ( قد أفلح من زكاها ...). والمتمثل في القيم بأركان الإسلام الخمسة كما في الحديث .إضافة إلى النوافل لتحصيل الحد الأعلى من الكمالات النفسية والروحية .
          5- تجلياتها في الواقع : وهي متعددة بتعدد اهتمامات الإنسان وحاجاته عبر أخلاق شرعية شمولية منها : التوبة والإخلاص والتوكل والصبر والشكر والرضا .....الخ. ولتحقيق ذلك لا بد مما يلي :
          - الاستحضار الدائم للآخرة والموت ،كما في الحديث ( أكثروا من ذكرهاذم اللذات- الموت ) وعن إبن عمر (ض) قال [ أخذ رسول الله tبمنكبي وقال: كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل... ] .
          - الموازنة بين مطالب الروح والجسد وعدم تغليب الجانب المادي.
          - كثرة ذكر الله لطمأنة القلب وتحصيل سكينة النفس ....الخ.
          6- خصائص القيم الروحية: تتميز القيم الروحية في الاسلام بخصائص ثلاث :
          1- خصيصة الثبات: ومعناها أن القيم ثابتة لاتتغير بتغير الزمان والمكان وتبدل الظروف والأحوال ولكن قد تتغير وسائل تحقيقها .
          2- خصيصة الاستمرار: ومعناها أن المسلم مطالب بتحري هذه القيم والتزامها في مختلف مناحي الحياة.
          3- خصيصة الشمول: ومعناها أن هذه القيم توجه سلوك الانسان في مختلف مجالات الحياة حيث تشمل علاقته بربه وبنفسه وبأسرته وجيرانه وبالناس كلهم، وبالبيئة المحيطة به،كما قال تعالى(قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين).

          تعليق


          • Partager |
            فقه الصيام
            - تحليل عناصر الدرس :
            أ- حقيقة الصوم لغة وشرعا :
            لغة : مطلق الإمساك ....
            شرعا : الامتناع عن شهوتي البطن والفرج من طلوع الفجر إلى غروب الشمس بنية التقرب إلى الله .
            ب- فرضية الصوم وشروط صيامه :
            الصوم ركن من أركان الإسلام ، فرض في السنة الثانية للهجرة والدليل من القرآن والسنة وإجماع المسلمين .وأرشدنا الرسول eإلى أحكام الصيام وآدابه،وحثنا على الإخلاص فيه،والإكثار من الأعمال الصالحة ...فهو فرض عين على كل مسلم بالغ عاقل مقيم صحيح البدن.
            ج- الحكمة الأسمى من فرضية الصوم :
            لقد بنيت الآيات الكريمات أن الصوم عبادة فرضها الله في جميع الشرائع وأن الحكمة الأسمى منها هو تحقيق تقوى وخشية الله سبحانه ومراقبته في السر والعلانية .
            v والتقوى التي يحققها الصوم وينميها في الإنسان : هي المراقبة الدائمة لله سبحانه والحذر من الوقوع فيما يغضبه ، والابتعاد عن الانسياق وراء الشهوات والغرائز ..روى أن سيدنا عمرt سأل أبي بن كعب tعن التقوى فقال له [أما سلكت طريقا ذا شوك؟قال بلى،قال:فما عملت؟ قال شمرت واجتهدت.قال:فذلك التقوى ]
            v أما عن كيفية تنمية الصوم لتقوى الله عندا المسلم : فهو أن الصوم يحدث تغييرا في نظام التغذية الذي اعتاده الإنسان طوال السنة مما يجعله يعيد النظر فيما ألفه من سلوك ، وفيما يتفوه به من كلام أو يقوم به من عمل بتعويض كل ذلك بطاعة الله. فالتقوى: هي التي تحرس هذه القلوب من إفساد الصوم بالمعصية والصوم أداة من أدواتها وطريق موصل إليها ومن ثم جعلها الله هدفا وضياء يتجهون إليه عن طريق الصيام .
            v تنمية الصوم للإرادة والصبر عند المسلم : إن إمساك الصائم نفسه عن شهواتها طاعة لله خلال شهر رمضان يمثل رياضة وتدريبا لإرادته حتى يصبح متحكما في شهواته وغرائزه وتصبح تحت تصرفه فيوجهها نحو عبادة ربه ، إضافة إلى ذلك يتدرب على الصبر من خلال قدرته على إشباع شهواته ولكنه يمتنع عن ذلك ابتغاء رضى الله سبحانه ، فالصوم سر وعمل باطن لا يراه الخلق ولا يدخله الرياء وفيه قهر لعدو الله إبليس لأن وسيلته الشهوات وبتركها تضيق عليه المسالك .
            د- الآثار التربوية والاجتماعية والاقتصادية والصحية للصوم :
            1- من الآثار التربوية : الصوم مدرسة تربوية للسمو بالنفس وكبح شهواتها ورغباتها وتربية الإرادة والعزيمة ففيه:
            - تحقيق تقوى الله وتنميتها كما في الآية { لعلكم تتقون } وفي الحديث { الصوم جنة }
            - التربية على مراقبة الله تعالى.
            - التربية على الصبر والتحمل كما في الحديث { الصيام نصف الصبر }
            - والتربية على الاستعلاء على ضرورات الجسد كلها واحتمال ضغطها وثقلها إيثارا لما عند الله من النعيم والجنة .
            - التخلص من العادات السيئة المكتسبة وإعطاء الصائم مناعة ضدها وعدم العودة إليها......الخ.
            2- من الآثار الاجتماعية : وللصوم أبعاد اجتماعية كثيرة نذكر منها:
            - تحقيق المساواة بين مختلف فئات المجتمع بالإمساك عن جميع الشهوات فيتقاسم الغني والفقير الاحساس بالجوع والعطش،ولعل هذا يزرع في نفوس الأغنياء الشعور بآلام الفقراء المحرومين.
            - تقوية الروابط الأسرية في مثل هذه المناسبات وتوطيد العلاقات بين الجيران من خلال الزيارات وتبادل التهاني...
            - تقوية التكافل الاجتماعي ، والشعور بالوحدة والتضامن بإفطار المحتاجين وإكرامهم.. ....
            3- من الآثار الاقتصادية :
            - التخفيف من نفقات البيت بسبب تخفيض وجبات الأكل اليومية.
            - الرفع من المردودية من خلال العمل المستمر والمتواصل طيلة اليوم.
            - توفير مبالغ مهمة لخزينة الدولة المتعلقة بنفقات التطبيب. لوقاية الصوم من انتشار كثير من الأمراض وعلاجه لأخرى .
            - يعين على تنظيم الوقت بشكل مختلف عن بقية أيام السنة .
            4- من الآثار الصحية :
            في الحديث الصحيح يقول الرسول t{ الصوم جنة }أي وقاية من الأمراض الحسية والمعنوية ، فمما لاشك فيه أن للصوم آثارا إيجابية كثيرة على صحة المسلم وكل يوم نسمع عن الجديد والمزيد في هذا المجال فمنها :
            - تخلص الجسد من النفايات السامة التي تتجمع في أمعائه - وتقوية أجهزة التفريغ - وتحسين وظيفة الهضم ...
            - علاج مرض السمنة ...- وتقوية الإدراك وفتح الذهن .
            - المحافظة على طاقة الجسد وترشيد توزيعها حسب متطلبات الجسد..........الخ
            * فائدة : في ربط الله سبحانه صيام شهر رمضان بالشهر القمري :
            أن يتدرب الصائم على أداء هذه العبادة في جميع فصول السنة حين يقصر النهار وحين يطول في الحر وفي البرد
            فيكتسب فضيلة الصبر وتحمل المشاق في سبيل الله سبحانه وتعالى.

            تعليق


            • فقه الحج
              1- تحليل عناصر الدرس :
              - حقيقة الحج :
              لغة : هو القصد إلى معظم للزيارة.
              وشرعا : قصد بيت الله الحرام بمكة المكرمة للعبادة وفق كيفية محددة .
              - أهميته وفضائله :
              للحج أهمية عظيمة بين أركان الإسلام فهو يجمع بين ماهو روحي وبدني ومالي، يؤديه المسلم متى توفرت له الاستطاعة .. ليتحقق له مجموعة من الفوائد الروحية والأدبية والاجتماعية والاقتصادية . والحج مؤتمر عام لتوحيد غايات المسلمين وتوجيههم إلى مصادر الحياة الصحيحة . فرضه الله على كل مسلم عاقل بالغ صحيح البدن ويملك الزاد مرة في العمر . أما فضائله فلا تعد ولا تحصى فعن أبي هريرة e قال قال: رسول الله t{ من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه} وفي حديث عبد الله بن مسعودt{ ... وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة }.
              - الحكمة من التشريع :
              - ترسيخ الأخوة الإيمانية وتأكيد وحدة الأمة وبأنها كالجسد الواحد
              - تعارف المسلمين وتقوية الصلة فيما بينهم في مختلف مشاهد الحج المتنوعة.
              - تربية المسلم على الاستعداد الدائم لتحمل جميع المسؤوليات والقدرة على مواجهة التحديات وكل الطوارئ المحتملة.
              - تجرد المسلم من الماديات ومطالب الدنيا ورد الحقوق لأصحابها وتوجهه إلى ربه ملبيا مخلصا.
              - الآثار الروحية لفريضة الحج :
              - التزود بالتقوى التي هي أفضل الزاد كما في الآية (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى).
              - التوبة والرجوع إلى الله و الندم على ما فات من الذنوب والعزم على عدم العودة إلى الذنوب أبدا.
              - مراقبة الله في كل الأحوال وفي كل عمل يقدم عليه الانسان.
              - تزكية النفس والروح بطاعة الله والإكثار من القربات .
              - التربية على ذكر الله في جميع الأوقات ولذلك يعد محور جميع مناسك الحج كما في آيات الحج.
              - الآثار التربوية للحج :
              - تعويد النفس على تمثل الأخلاق الحسنة والابتعاد عن رذائلها.
              - الصبر والتحمل والثبات في مواجهة الشدائد مهما صعبت.
              - الإيثار والتضحية والإحسان إلى المسلمين وعدم إيذائهم ومضايقتهم خاصة في تلك الأماكن المقدسة.
              - التواضع والانكسار بين يدي الله عز وجل والتقرب إليه بمختلف القربات والمسابقة إلى فعل الخير في تلك الأماكن ليكون الحج مبرورا.
              - الآثار الاجتماعية للحج :
              الحج مدرسة ربانية للتآلف والوحدة والتعايش تحت ظل راية الاسلام وهناك آثار اجتماعية كثيرة للحج منها:
              - التعارف والتعاون وتبادل المعارف والخبرات بين المسلمين، وتحصيل المصالح ودفع المضار والتذكير بواجباتها نحو بعضها البعض.
              - الشعور بالوحدة والتلاحم كالجسد الواحد.وإزالة كل الفوارق المصطنعة لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى.
              - إشاعة روح المحبة والتسامح وتقوية الروابط الأخوية.
              - الآثار الاقتصادية للحج :
              أباحت الشريعة للحاج أن يتاجر ويؤاجر ويتكسب وهو يؤدي فريضة الحج كما قال تعالى(ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم). ومن هنا فللحج آثار اقتصادية كثيرة ومتنوعة منها:
              - كونه فرصة للقاء بين التجار والتعارف بينهم وتبادل الخبرات والصفقات بينهم.
              - كونه فرصة لعرض مختلف المنتجات الصناعية و التي يحرص الحجاج على اقتنائها .
              - تيسير وتسهيل التبادل التجاري بين دول العالم الإسلامي .
              - تنشيط وسائل النقل بمختلف أنواعها

              تعليق


              • hadihi dorouss altarbiyaa lislamiya atamanna an tanala i3jabakom

                تعليق


                •   ا  و ا ! را "  م  ا # ول :  درس ا ا
                  دة. 
                  ورة ا ن  48  ورى + ا
                  ورة ا ن  17  وص : ........... ا %& - ا
                  وص : %& ن ا  ص (  - ا
                  .  و
                  ا % را
                  ل ا ' (" ن أ  ءت " ذي
                  ا    دف ا 
                  ھو ا   ر
                  دم ا  ن و  د
                  ا  -1 أن إ
                  .  و
                  ا % را
                  ا %" ن - رك   ر  أ / 0 دا + و- ن , د وا )* دة ا + -2 أن و
                  درس : ر ا %& ل ) -
                  :  و ا ! را " وم ا *+ -1
                  ھرا.  ون ظ ' ث +- ء  ر 3- 0 4)  ذي
                  ن- ا - ر
                  ورد ا  ء- أي 
                  ا  ر   وھ  ر و 1 ر %" 2
                  % را
                  ا
                  ]. ( ر  ط وا - م '+ د وا )1
                  ن ا  ده -1
                  /  ر  :[ +3 ط8 وا
                  :  ر" و , م  وم ا *+ -2
                  م 3  * د وا )0* وع وا ;<
                  ا 2
                  م وھو ( در أ 8 م  - ا
                  .  <
                  م ا 3 , ن ا ' ب- أر  واھ 0 ب 0" ره وا  ل أوا ?-  طو @  0 د -1
                  م ا 3 ن : أ- إ 01 4( ق ( ط : +3 ط8 - وا
                  :  و ا ! را " ت ا & و. زات أو . ر -3
                  : ( ت  
                  ول ا 8 ا  ك
                  ذ 4("
                  ب  ل ' ن   ز0 و  ود -1
                  - 88< و @- ن , ا 4
                  وة إ  د
                  - ن  0b
                  د )* وري وا 8
                  ب ا 0"
                  - م  ذي
                  دة : وا 0 ور ا  أ -
                  دا. - رأ 2 * و  و
                  ا % را
                  ا %" ن - رك   ر  ذا أ  ر و.............. < وم ا 
                  وا '3
                  - ن , ص . ا )0 و
                  دون )) - 0 أ * إ 
                  إ* 0 أ 
                  إ 4+ و * ول إ ن ر  ك (- ن  0( أر  (( و 4
                  1 ل 
                  د 
                  ودرء ا %0
                  ب ا (" (( d
                  8
                  ا  ر- ق (1 
                  ة : - وا  ؤون ا " ظم &  ا )%+ م ا . ت وا 0 ر" ور ا  ب-
                  ). "0 و  ر م '0 0(1" ل '
                  ( 4
                  1 ل  ."+ و +
                  8 ن - و  ل أ ' ف ظروف 3<* ر 2 د  )) وھذه
                  . - * ون إ ' * @ ('
                  ا  ود -1
                  ق ا )+ ن  ر < ن ا   دھ + د -* ن 3' وران +
                  - وا
                  م :  ا 0 ر"  و ا ! را " ا # -4
                  ] (' و  درھ 8 دة + و
                  ظرا 0 1" 0-  ط - را 
                  زم وا 3
                  ك :[ ا ذا ود % ا - ا
                  ب  ط<
                  دة ا + و  ك
                  ذ 4(" دة -1
                  - راده  وإ / د + و 4
                  وة إ  د
                  ا   و
                  ا % را
                  ل ا ' رك   رة  , ت ا )- ' : *& #0 ب - ا
                   ل و - ن  ن ( 
                  م ا ' : (( ھو 4
                  1 ل  ن )) ( 
                  (( ا ; دة أ + وا  
                  رآن ، وا )
                  ت ا  آ %"  ( ور -0 0- ر
                  ا
                  ھذا..........)) .
                  : ) 5 م  * # ) 5   ت ا 0 ر" ور ا   أ
                  م]. '(- ن  ن  ذ
                  ا 4( ب ' ' م 8
                  م ا '( ب ' م [ 8
                  ' )-
                  م ا '+ ض ا 1-
                  ره  ر) م و 3 , د ا 'g -1
                  ود. 
                  ر ا j ق +  
                  زھم  و"- ود (
                  3< رھم. j ن و ( 
                  ا 4(  ر+
                  وس ا 2
                  ن ا 
                  ' )-
                  ا % را (
                  (' دة  د" م '+ أ ; -2 إ
                  ر  ط ل ?  ن '  % 0 ر) م 3 , , ا )-
                  ت ا 1 ر 
                  ض ا 1- س ' 4( رج . +
                  ا % ور 0 رو 
                  ر وا 
                  ا 4( م 3 , ت ا 1 ر  ء 0- -3
                  م 0 %; ( و  
                  و ق ر +  4
                  1 ل  .  "0
                  ا %; و % ط وب " ن و  ود 
                  د ا 0 ن '  س ' 4( 0 د0 ل 2
                  -  "0
                  ن ا  وب ?
                  ا
                  م). ( ت 0' 
                  ل ا 3j رھم وا 8إ

                  تعليق


                  • بسم الله الرحمن الرحيم

                    السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته

                    عندي موضوع محتاجه غدا :

                    نشاط تعليمي تعلمي : مقاصد الشريعة و علاقتها بمتغيرات العصر

                    ساعدوني جزاكم الله خير

                    بضبط صفحة:59 الجدول وملحوضة

                    مرجع:في رحاب التربية الاسلامية

                    قسم:جدع مشترك ادبي

                    تعليق


                    • فكرة رائعة

                      تعليق


                      • ارجوكم اريد تحضير لدرس التطبيقي القيم الروحية في الايلام من الكتاب المدرسي منار التربية الاسلامية الطبعة الجديدة ارجوووووكم ساعدونيي

                        تعليق


                        • رد: بنك معلومات مادة التربية الإسلامية

                          المراد بالربانية: أن الدين الإسلامي، مـادته ومنشـأه ونهايتـه من الرب سبحانـه وتعالى، فالإسلام شريعته ربانية من وجهين: ‏

                          ‎‎ أولاً: ربانية المصدر والمنهج: ‏
                          ‎‎ إن المنهج الذي رسمه الإسلام للوصول إلى غاياته وأهدافه منهج رباني خالص؛ لأن مصدره وحي الله تعالى إلى خاتم رسله محمد صلى الله عليه وسلم. ‏
                          ‎‎ لم يأت هذا المنهج نتيجة لإرادة فرد، أو أسرة، أو طبقة، أو حزب، أو شعب، وإنما جاء نتيجة لإرادة الله الذي أراد به الهدى والنور، والبيان والبشرى، والشفاء والرحمة لعباده. كما قال تعالى: {يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نوراً مبيناً } ‏
                          ‏[النساء: 174]. ‏
                          ‎‎ وقال تعالى: {يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين } [يوسف: 57]. ‏
                          ‎‎ ثانياً: ربانية الغاية والوجهة: ‏
                          ‎‎ إن الإسلام يجعل غايته الأخيرة وهدفه البعيد هوحسن الصلة بالله تبارك وتعالى، والحصول على مرضاته، فهذه هي غاية الإسلام، وبالتالي هي غاية الإنسان، ومنتهى أمله وسعيه وكدحه في الحياة، قال تعالى: {يا أيها الإنسان إنك كادحٌ إلى ربك كدحاً فملاقيه } [الانشقاق: 6]. ‏
                          ‎‎ وقال تعالى: {وأن إلى ربك المنتهى } [النجم: 42]. ‏
                          ‎‎ وكل ما في الإسلام من تشريع وتوجيه وإرشاد، إنما يقصد إلى إعداد الإنسان ليكون عبداً خالصاً لله، لا لأحد سواه. ولهذا كان روح الإسلام وجوهره هو التوحيد. ‏
                          ‎‎ ولقد خاطب الله تعالى رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم بهذه الحقيقة، وأمره أن يعلنها ويبلغها للناس، فقال: {قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم ديناً قيماً ملة إبراهيم حنيفاً، وما كان من المشركين. قل إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين. قل أغير الله أبغي رباً وهو ربُّ كل شيء } ‏
                          ‏[الأنعام: 161-163]. ‏
                          ‎‎ في الإسلام تشريع ومعاملات، ولكن المقصود منها هو تنظيم حياة الناس وتحريرهم من الصراع على المتاع الأدنى، وتوحيد وجهتهم إلى الغاية الأسمى؛ عبادة الله وطاعته. ‏
                          ‎‎ وفي الإسلام جهاد وقتال للأعداء، ولكن الغاية: {حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله } [الأنفال: 29]. ‏
                          ‎‎ وفي الإسلام حث على المشي في مناكب الأرض، والأكل من طيباتها ولكن الغاية هي القيام بشكر نعمة الله وأداء حقه: {كلوا من رزق ربكم، واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور } [سبأ: 15]. ‏
                          ‎‎ إن الغاية الكبرى من خلق الجن والإنس هي عبادة الله بمعناها الشامل، قال تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون * ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين } [الذاريات: 56-58]. ‏
                          ‎‎ فالإسلام إذاً منهج رباني، سلم من تحريف البشر بالزيادة أو النقصان، بخلاف الأديان الأخرى التي إما أن تكون في أساسها من وضع البشر، فهي قاصرة عن الوفاء بسعادتهم، لأنها متأثرة بقصور واضعيها وجهلهم وأهوائهم، كالديانات الوضعية على اختلاف أنواعها، أو تكون في أصلها من عند الله، ثم دخلها التحريف والتبديل فذهبت عنها قداستها وصفتها الربانية، كاليهودية والنصرانية. ‏
                          ‎‎ قال عز وجل: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } [الحجر: 9]. ‏














                          27-01-2009, 10:33 المشاركة رقم: 4
                          المعلومات
                          الكاتب:
                          salah123
                          اللقب:
                          تربوي ذهبي
                          الرتبة:

                          الصورة الرمزية



                          البيانات
                          التسجيل: Sep 2008
                          العضوية: 24099
                          الدولة: المغرب وطننا الحبيب
                          الجنس : ذكر
                          المشاركات: 2,409
                          بمعدل : 1.68 يوميا
                          نقاط التقييم: 388
                          الإتصالات
                          الحالة:

                          وسائل الإتصال:

                          كاتب الموضوع : عاشقة الاسلام المنتدى : الجذع المشترك
                          الخصائص العامة الإسلام : العالمية والتوازن و الإعتدال
                          iii : الأحكام الشرعية
                          بعثة الله تعالى نبيه الكريم الى الناس كافة و الأمر باتباعه عز وجل واتباع أمر رسوله .
                          -حث الرسول (ص) أمة على القصد في العبادة وتجنب الخلو في الدين .
                          vii : التحليل :
                          العالمية :
                          المحور الأول : أهمية عالمية الإسلام .:
                          أرسل الله تعالى رسوله "ص " بالإسلام رحمة للعالمين و هداية للناس أجمعين لا فرق بين عربي أو عجمي أبيض أو أسود الا بالتقوى قال الله تعالى في سورة الأنبياء .
                          الآية 106 (وما أرسلناك الا رحمة للعالمين )
                          وقال سبحانه في سورة الحجرات الآية 13 عشر (إن أكرمكم عند الله أتقاكم ). وسيرة الرسول الى الناس جميعا مثال حي لتجلى خاصية العالم ية .
                          وذلك بتوجيه الدعوة الإسلامية الى رؤساء وملوك عصره .

                          محور الثاني : : مظاهر عالمية الإسلام .
                          إن الدين الإسلامي قد اكتمل بختم الرسالة السابقة ونسخها بالرسالة المحمدية .
                          إن رسالة الإسلام ربانية إنسانية رحيمة بالناس .
                          إن الإسلام دين سلام وتسامح يحقق المساواة .
                          إن رسالة الإسلام خالدة ومتجددة .

                          المحور الثالث .: مفهوم التوازن و الاعتدال وأهميتها من الاعتدال :
                          التوازن زديف الاعتدال وقرينه وتعني خاصية التوازن و الاعتدال .
                          التعامل بين الطرفين متقابلين بحيث لا يطعن أحد على آخر ومن أمثلة ذلك في الكون :
                          الليل و النهار ، الحرارة و البرودة ، الماء و اليابس .
                          وفي نظام الإنسان وحياته هناك .:
                          مطالب الإنسان الجسمية و الروحية . : الدنيوية و الروحية الأخروية و الجماعية قال الله تعالى في سورة الملك "ما ترى في خلق الرحمة من تفاوت وقال سبحانه " (وكذلك جعلناكم أمة وسطا ...) سورة البقرة الآية 143.
                          إن المتأمل في الأحكام الشرعية الإسلامية وقيمها ، سيقف على مظاهر توجسد التوازن و الاعتدال في الحياة ، ومن ذلك ما يلي :
                          -التوازن و الاعتدال بين العمل و العبادة : قال تعالى في سورة الجمعة الآية العاشرة ( فإذ اقضيت الصلاة فانتشرا واتبعوا من فضل الله ).
                          التوازن و الاعتدال في كسب وصر المال .
                          -قال الله تعالى في سورة الإسراء الآية 29 (ولا تجعل يدك مخلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا )
                          التوازن و الاعتدال : بتوزيع وترتيب الوقت بين الحقوق و الواجبات : قال الرسول (ص) أن لربك عليك حقا ، ولنفسك عليك حقا ، ولأهلك عليك حقا ، فأعط كل ذي حق حقه ) أخرجه البخاري في كتاب الصوم .
                          التوازن الاعتدال في مراعاة مصالح الفرد ومصالح الجماعة : فلكل فرد الحرية في الكسب ، بشرط أن لا يعتدي على أملاك الآخرين وحقوقهم ، وله لن يبحى رأيه بكل حرية مل لم يطعن في قيم المجتمع و أخلاقه .
                          -انطلاقا من هذه التوجيهات السامية لا يشعر المسلم بأدنى تعاون بحمله لدينه وعمله لدنياه باعتبارك كل عمل صالح عبادة وذلك منبع قوة سلوكه وأعماله ومفتاح نجاحه في الدنيا و الآخرة .

                          تعليق


                          • رد: بنك معلومات مادة التربية الإسلامية

                            كل ما يتعلق بمادة التربية الاسلامية
                            http://hamzaa86.blogspot.com/

                            تعليق


                            • رد: بنك معلومات مادة التربية الإسلامية

                              فكرة جد رائعة

                              مدونة الجدع مشترك : http://mochtarak.blogspot.com

                              تعليق


                              • رد: بنك معلومات مادة التربية الإسلامية

                                الضروريات والحاجيات والتحسينيات
                                الضروريات هي التي لابد منها في قيام مصالح الدين والدنيا ،بحيث إذا فقدت لم تجر الأمور في الدنيا على استقامة،بل على فساد .وهذه الضروريات هي:الدين-النفس-العقل-النسل-المال.وقد شرع الإسلام لحفظها مجموعة من الوسائل مثل:القصاص لحفظ النفس ،وتشريع الزواج لحفظ النسل،وتحريم الخمر لحفظ العقل،وحد السرقة لحفظ المال والدعوة إلى الله لحفظ الدين.
                                الحاجيات هي التي يحتاج إليها الإنسان لرفع الحرج والمشقة.ويندرج في هذاالصدد تشريع الرخص عند المشقة ،مثل تقصير الصلاة للمسا فر .
                                أما التحسينيات فمعناها الأخذ بما يليق بمحاسن العادات مثل أداب الطعام والشراب وستر العورة.
                                وهذه المقاصد الثلاثة رتبها الفقهاء كما يلي:1-الضروريات 2-الحاجيات3-التحسينيات.وعلى هذا الأساس لا ينبغي مراعاة الحاجي إذا كان فيه إخلال بالضروري.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X