• أخـي الزائر/أختـي الزائرة أعضـاء المنتـدى يبذلون مجـهودات كبيرة من أجـل إفادتك .فبادر بالتسجيل لافـادتهم أو لشكرهم.ولا تبـق مجرد زائر فقط .نحن في انتظار ما يفيـض به قلمـك من جديد ومفـيد. ,يمكنك التسجيل من خلال الرابط التالي تسجيل او باستعمال حسابك بالفايس بوك

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مسرحية للمستوى6 : عانقي يا قدس بغداد ونوحي

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مسرحية للمستوى6 : عانقي يا قدس بغداد ونوحي

    مشهد.. عانقي يا قدس بغداد ونوحي **واشربي الأحزان من نزف جروحي



    على جانبي المسرح لوحتان .
    الأولى: صورة
    لخريطة فلسطين داخلها المسجد الأقصى وعلم فلسطين
    ومكتوب عيها (فلسطين كيف لي
    أن أخمد بركاناً ثار لذكر أساكِ(

    الثانية: خريطة العراق وبها بغداد وعلم
    العراق ينزف دما..
    ومكتوب عليها ( ماذا أصابك يابغداد بالعين ** ألم تكوني زمانا
    قرة العين )
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ


    المشهد عبارة 4
    طالبات في الصف وتأتي معلمة القواعد ومعها لوحه بها عبارة



    عربي
    :
    عشق المسلم أرض فلسطين


    وتضع اللوحة على
    الحامل.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

    وتقول المعلمة للطالبة
    : أعربي بنيتي عشق المسلم أرض فلسطين

    الطالبة ( 1)تقف قائلتا : ماذا يا
    معلمتي؟

    المعلمة :أعربي عشق المسلم أرض فلسطين
    .

    - يكون في يد الطالبة
    ورقة مكتوب عليها ( نسي ) وتلصقها على كلمة( عشق )
    وبذالك تكون الجملة: نسي
    المسلم أرض فلسطين-

    وتقول الطالبة : نسي المسلم أرض فلسطين
    .

    الأول
    : فعل مبني فوق جدار الذلة والتهميش..
    والفاعل مستتر في دولة صهيون
    ..
    والمسلم
    مفعول..!
    كلا ,, مكبول في محكمة التفتيش
    !!..
    وأرض فلسطين..؟؟
    ظرف مكان
    مجرور.. عفوا..
    مذبوح منذ سنين
    ..

    المعلمة: ما هذا يا بنيتي خالفت قوانين
    النحو وعرف المختصين..!!

    الطالبة: معذرة معلمتي
    ..
    فسؤالك حرك أشجاني
    .. ألهب وجداني..
    معذرة ,, فسؤالك نار تبعث أحزاني
    ..
    وتحطم صمتي وتهد
    كياني..

    معلمتي
    ....
    نطق فؤادي قبل لساني
    ..



    المعلمة: بنيتي
    فلسطين جرح بالأمة غائر

    فلسطين كفاح على مدى الدهر سائر


    فلسطين
    نضال وجهاد عدو جائر

    فلسطين يا بنيتي لهيب بركان ثائر


    فلسطين كانت
    حُرّة

    أخذت عنوة وبقوة


    لكنّها ستعود حُرّة


    فزمجري يا رياح
    و اقصفي يا رعود

    وليصرخ الهاتف الموعود


    الأقصى سيعـــــــــــود


    الأقصى سيعــــــــــــــــود


    بإذن الله سيعـــــــود


    ونسأل الله أن يكون لنا في رحابة ركوع ثم رفع فسجـود
    ..

    اللهم
    آميـــــــــــــن

    ــــــــــــــــــــــــــــــ
    ــــ



    الطالبة ( 2 ) يكون أمامها على الطاولة مجموعة من الجرائد تقف
    ثائرة وتقول:

    ومتى؟؟ متى ستعود؟
    !!
    آلامنا عميقة.. وجراحنا غائرة
    وأحزاننا كثيرة ..
    وأصبحت في الآونة الأخيرة متتابعة ومتسلسلة

    حتى أننا ما
    إن نمسح دموعنا من على خدودنا
    و نرفع رؤوسنا حتى نسمع خبرا جديدا أو نرى مأساة
    أخرى ..
    لنا جرح في البوسنة والهرسك

    وفي كوسوفا..وفي الشيشان..وفي
    أفغانستان..
    وفي اندونيسيا والفلبين.. وفي كشمير.. والآن الآن
    ..
    الآن في
    العراق..
    نسمع أخبار أمتنا وجراحنا في الإذاعات ونقرأها في الجرائد
    كل يوم

    ولكن هل من مجيب ؟؟
    !
    ثم تضرب الطالبة على كومة الجرائد التي أمامها وتقول
    مستهزئة:
    تكدسي
    ..
    تكدسي تكدسي .. يا جراح الأمة فوق قمة جرائد
    ..
    وقفي
    منتصبة القامة كجبل طارق..




    تقف الطالبة رقم ( 3 ) وتشير إلى
    لوحة فلسطين والعراق قائلتا:

    عانقي يا قدس بغداد ونوحي ** واشربي لأحزان من
    نزف جروحي.

    نعم لقد صرنا بين قدسٍ دمروها من سنين... والكثير الكثير من ديار
    المسلمين..ثم بغداد أخيراً
    و غداً...ربما يحمل جرحاً آخراً سوف يبين يا إله
    العالمين..
    ...سرنا من ذل و طين.. حين أطفئنا قناديل اليقين...و تجردنا من ثياب
    العز في الموت العظيم...
    إنا متنا اجمعين...حين شاهدناكِ يا بغداد أمساً تسقطين
    ...
    في يد الغازي اللعين..سامحينا و اعذرينا...أنت لم تسقطي و لكن كنا نحن
    الساقطين..
    عذرا بغداد ..بعنا من قبل فلسطين.واليوم بصمنا وبعناك
    ..
    أأبكيك
    بغداد..أبكي الحضارات... أبكي الطفولة...أبكي النساء....
    أبكيك بغداد يا زهرة
    الرافدين...و البكاء على قدميك إنتصار،،،
    لماذا العروبة فينا تراق؟؟؟لماذا
    العراق؟ لماذا العراق؟؟؟؟؟؟؟؟!!
    ..........
    تقف طالبه ( 4 ) قائلة
    :
    أأبكي
    ، وماذا تنفَع العَبَراتُ وجميعُ أهلي بالقذائف ماتوا؟
    ماذا يفيد الدَّمْعُ ،
    والدَّمُ هَاهُناَ يجري،ودِجْلَةُ يشتكي وفُراتُ؟!
    أوَّاه يا بغدادَ أَقفرتِ
    الرُّبى ورمَى شموخَ الرَّافدين جُناةُ
    ماذا يفيد الدَّمْعُ يا بغدادَ وخَطاكِ
    في درب الرَّدى عثرات
    أبناءَ أمتنا الكرامَ ، إلى متى يقضي على عَزْمِ الأبي
    سُباَتِ؟

    الأمرُ أَكْبَرُ ،والحقيقةُ مُرَّةٌ وبنو العروبةِ فُرْقَةٌ
    وشَتات
    أبناءَ أمتنا الكرَامَ،إلىَ مَتى تَمتَدُّ فيكم هذه السَّكَراتُ ؟
    !

    هذا العراقُ مضرَّجٌ بدمائه قد سُوِّدَتْ بجراحه الصَّفحاتُ

    وهناكَ في
    الأقصَى يَدٌ مصبوغةٌ بدمٍ ، وجيشٌ غاصبٌ وبُغاةُ

    *المعلمة
    :
    لا والله يا
    أمة الإسلام !!... لا والله !! دين الله سيبقى ...
    دين الله لن يسمح لتلك
    الشرذمة القذرة أن تدّنس رفعة وطهارة ونظافة الإيمان!!..
    هناك جيلٌ قادم سيرث
    الأرض ومن عليها ليحقق خلافة الأرض التي رسمها الله لنا في كتابه المحكم !!
    نعم
    فلسطين مباحة للغاصبين.. وغيرها من بلاد المسلمين..
    ولكن هيهات هيهات أن تدوم
    لهم..
    لان الله عز وجل وعدنا بالنصر المبين متى؟ لا نعلم.. ولكن النصر آت بإذن
    الله..

    إني لأبصر فجر نصر حاسم **ستزفه النور و الأنفال والحجرات

    ثم
    تتلى آيات من خلف الستار:
    *( وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم
    في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون ) *سورة النور



  • #2
    جميل جدا ذكرتني هذه المسرحية بأيام الطفولة .لقد كنا في الروض التابع للشبية والرياضة ،وكان أحد مؤطرينا في المسرح يؤدي مسرحيات من إخراجه ، رغم صغر سننا كنا نعجب بأدائه وبقيت بعض كلماته تتردد في آذاننا.فتحية لهذا للإنسان الذي يدعى قزدابولأن من خلاله ترسخت عندنا مفاهيم الوطنيةوالقومية التي فهمناها بعد أن كبرنا.لهذا أنا من المنادين بلإهتمام بالمسرح المدرسي لأن من خلاله يمكننا أن نغرس في أطفالنا كل ما هو جميل رغم صغر سنهم.2k

    تعليق


    • #3
      مساهمة جد متميزة
      لك منا جزيل الشكر
      المرجو توضيح مصدر المسرحية : هل هي من إنجازك ، أم منقولة ؟
      تحياتي الأخوية

      تعليق


      • #4
        مشاركة جميلة بارك الله فيك

        تعليق


        • #5
          مسرحية في المستوى المطلوب .شكرا جزيلا لك.

          تعليق


          • #6
            مسرحية رائعة . شكرا جزيلا

            تعليق


            • #7
              مشاركة جميلة بارك الله فيك

              تعليق


              • #8
                مسرحية رائعة شكرا على المساهمة القيمة وعيد مبارك سعيد

                تعليق


                • #9
                  احسنت الإختيار , هذه المسرحية ذكرتني بأيام المراهقة.

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم الاخ الاستاذ هذه المسرحية جيدة و مفيدة الا انه وللاسف اغلب تلاميذ القسم السادس لم يتقنوا حتى قراءة الحروف العربية ،و مقدمون بعد ايام على امتحان عبارة عن املاء للاجوبة من بعض افراد يسمون اساتذة ولا ضمير لهم. والسلام

                    تعليق


                    • #11
                      مشاركة رائعة
                      نعم متى ستعود ؟
                      حينما يعود الأبطال الشجعان
                      أما ذوونا فقد أهدوها للعدو ليستمتع بها.
                      هنا تذكرت أغنية بالأمازيغية قيلت في مليلية السليبة
                      ( المهداة يومها هي الأخرى )
                      يَوْشيشَمْ ببَام شَمْ عاذ ْ تـَّمَزْيانـْتْ
                      أذ ْببَامْ إيَخْسَن ْ
                      وَدْجي ذرَّايْ أنـَّامْ

                      ...
                      الأغنية معروفة بلحنها الأخـَّاذ الجميل
                      ... النصر آت لا محالة !

                      تعليق


                      • #12
                        أشكرك يا أخي ، لقد طبعتها لأمثلها مع تلاميذي ، إنهم يحبون هذا النوع القومي من المسرحيات .

                        تعليق


                        • #13
                          شكرا على هذه المسرحية التي حركت وجداني...

                          تعليق


                          • #14
                            جزاك الله خيرا

                            تعليق


                            • #15
                              مسرحية رائعة ستكون إنشاء الله من تمثيل تلامذتي خلال حفلة نهاية السنة بعد إذنكم طبعا.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X