• أخـي الزائر/أختـي الزائرة أعضـاء المنتـدى يبذلون مجـهودات كبيرة من أجـل إفادتك .فبادر بالتسجيل لافـادتهم أو لشكرهم.ولا تبـق مجرد زائر فقط .نحن في انتظار ما يفيـض به قلمـك من جديد ومفـيد. ,يمكنك التسجيل من خلال الرابط التالي تسجيل او باستعمال حسابك بالفايس بوك

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بحث حول ظاهرة الفشل الدراسي

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بحث حول ظاهرة الفشل الدراسي

    السلام عليكم و رحمة االله تعالى و بركاته، إخواني الكرام ، قمت هذه السنة بإنجاز بحث حول ظاهرة الفشل الدراسي، إذا كان الأمر يهمكم فالمرجو الإدلاء بآرائكم حتى أقوم بنشره على حلقات

  • #2
    نتمنى أن نتطلع على هدا البحث القيم d8s

    تعليق


    • #3
      دائما تراودني هذه الفكرة :
      الفشل الدراس الأسباب والعلاج.
      نحن في انتظار ما أعددت مشكور ا مسبقا

      تعليق


      • #4
        أين العرض أخي الكريم

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم

          بالطبع الأمر يهمنا
          المرجو نشر البحث في أقرب فرصة لنتمكن من الاستفادة

          تعليق


          • #6
            تحية طيبة
            في انتظار بحث الأخ،أنقل لكم موضوعا يخص:
            مفهوم الفشل الدراسي
            سلام
            ILOVE_MAROC

            تعليق


            • #7
              الحلقة 1

              تــقـــديــم

              المرجو من الإخوة تقييم الموضوع , وذلك باستعمال أداة التقييم أعلى الصفحة
              إن ظاهرة التخلف الدراسي ظاهرة قديمة قدم التعليم نفسه و ظلت محط اهتمام العديد من الباحثين فمنهم من اعتبر التخلف الدراسي و الضعف العقلي أمرا واحدا و منهم من ربط تعريف التخلف الدراسي بعــــامل الذكــــاء، كما أن التخلف الدراسي يختلط في أذهان الكثيرين بمفاهيم أخرى كالتسرب الدراسي و الهدر المدرسي. ولا يخفى على أحد مدى أثر هـذه الظاهرة على مردودية التعليم و على مسيرة التنمية البشرية عموما حيث أن التعليم الناجح هو أساس كل تــــــنمية بشرية مستدامة. كما لا يخفى على أحد الأثر الاقتصادي للظاهرة حيث أن الدولة تنفق على التلميذ المتخلف دراسيا أموالا طائلة؛ وفي المغرب مازال كثير من الأطفال يغادرون المدرسة دون مؤهلات حيث غادر الدراسة سنة 2007 ما يناهـز 400000 تلميذ أكثر من نصفهم في سلك التعليم الابتدائي؛ و تبقى ظاهرة التكرار التي تغذي صفوف المقطعين عن الدراسة، مصير قرابة كل تلميذ من أصل خمسة في بلادنا. ومن هذا المنطلق يتبين أن علاج هذه الظاهرة يعتبر خطوة أساسية لكي يتمكن المجتمع من شق طريقه نحو التقدم المنشود. ويعتبر هذا البحث مساهمة بسيطة لفهم هذه الظاهرة و معرفة أسبابها كخطوة أساسية لتقديم حلول موضوعية لها مستعينا في ذلك بالدراسات السابقة في الموضوع على المستوى الوطني و الدولي و بتجربتي المتواضعة في التدريس خصوصا و أن هذه الظاهرة أكثر استفحالا في العالم القروي.
              و ما توفيقي إلا بالله.

              تعليق


              • #8
                تـــصـــمــــيـــم الـــــبـــحــــث

                1 - نحو تعريف ظاهرة التخلف الدراسي.

                1-1 تعريف الضعف العقلي.

                1-2 تعريف التسرب الدراسي.

                1-3 تعريف ظاهرة التخلف الدراسي.

                2 – دراسة ظــاهــرة الــتــخلــف الدراســي.
                2-1 أسباب الظاهرة.
                2-2 عـــــــلاجــــها.

                تعليق


                • #9
                  المرجو من الإخوة تقييم الموضوع , وذلك باستعمال أداة التقييم أعلى الصفحة
                  1 - نحو تعريف ظاهرة التخلف الدراسي.
                  لتعريف ظاهرة التخلف الدراسي لابد من تعريف بعض الظواهر المرتبطة بها.
                  1-1مفهوم الضعف العقلي
                  يعتبر الضعف العقلي من بين أهم أسباب التخلف الدراسي و قد اختلف مفهوم الضعف العقلي باختلاف اتجاه الباحثين و باختلاف الزوايا التي نظروا منها لهذه الظاهرة؛ و فيما يلي نتطرق لأهم الاتجاهات المعروفة.

                  ·اتجاه نسبة الذكاء (1)
                  يحدد هذا الاتجاه الضعف العقلي في نسبة الذكاء التي تتراوح بين 0 و 90 درجة و تعتبر الاختبارات العـقـلية أهم وسيلة - حسب الاتجاه - في تحديد و تشخيص الضعف العقلي.
                  ·اتجــاه الــنــمــو (2)
                  ضعيف العقل حسب هذا الاتجاه هو من توقف نموه العقلي في ســن الرشد ما بين ثمان سنوات و عشر سنوات كحد أقصى.
                  · اتــجــاه الــتــكـيف (3)
                  يذهب هذا الاتجاه إلى أن ضعيف العقل هو الفرد غير القادر على التكيف مع البيئة التي يتفاعل معها باستمرار.
                  · اتجــاه الـتـربـيـة (4)
                  حسب هذا الاتجاه فإن ضعاف العقول هم أولئك التلاميذ الذين لا يستجيبون بشكل أو بآخر استجابات صحيحة و إيجابية للمنهج الدراسي القائم.

                  1-2 مفهوم التسرب الدراسي
                  التسرب هو الانقطاع النهائي عن المدرسة لسبب من الأسباب قبل نهاية السنة الأخيرة من المرحلة التعليمية التي سجل فيها التلميذ، و إذا أخدنا بعين الاعتبار بنية التعليم المغربي فإن التسرب هو انقطاع التلميذ عن الدراسة قبل سن الخامسة عشر.
                  [IMG]file:///C:/Users/houcine/AppData/Local/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif[/IMG]

                  (1)إبراهيم أسعد: علم الإضطرابات السلوكية.
                  (2)R Zazzo : Les débilités mentales P 286
                  (3)خليل ميخائيل معوض: القدرات العقلية ص 274.
                  (4)فؤاد البهي السيد: الذكاء ص 419.

                  تعليق


                  • #10
                    بحث حول ظاهرة الفشل الدراسي

                    المرجو من الإخوة تقييم الموضوع باستعمال أداة تقييم الموضوع الموجودة أعلى الصفحة على اليسار.
                    الحلقة الأولى
                    تــقـــديــم
                    إن ظاهرة التخلف الدراسي ظاهرة قديمة قدم التعليم نفسه و ظلت محط اهتمام العديد من الباحثين فمنهم من اعتبر التخلف الدراسي و الضعف العقلي أمرا واحدا و منهم من ربط تعريف التخلف الدراسي بعــــامل الذكــــاء، كما أن التخلف الدراسي يختلط في أذهان الكثيرين بمفاهيم أخرى كالتسرب الدراسي و الهدر المدرسي. ولا يخفى على أحد مدى أثر هـذه الظاهرة على مردودية التعليم و على مسيرة التنمية البشرية عموما حيث أن التعليم الناجح هو أساس كل تــــــنمية بشرية مستدامة. كما لا يخفى على أحد الأثر الاقتصادي للظاهرة حيث أن الدولة تنفق على التلميذ المتخلف دراسيا أموالا طائلة؛ وفي المغرب مازال كثير من الأطفال يغادرون المدرسة دون مؤهلات حيث غادر الدراسة سنة 2007 ما يناهـز 400000 تلميذ أكثر من نصفهم في سلك التعليم الابتدائي؛ و تبقى ظاهرة التكرار التي تغذي صفوف المقطعين عن الدراسة، مصير قرابة كل تلميذ من أصل خمسة في بلادنا. ومن هذا المنطلق يتبين أن علاج هذه الظاهرة يعتبر خطوة أساسية لكي يتمكن المجتمع من شق طريقه نحو التقدم المنشود. ويعتبر هذا البحث مساهمة بسيطة لفهم هذه الظاهرة و معرفة أسبابها كخطوة أساسية لتقديم حلول موضوعية لها مستعينا في ذلك بالدراسات السابقة في الموضوع على المستوى الوطني و الدولي و بتجربتي المتواضعة في التدريس خصوصا و أن هذه الظاهرة أكثر استفحالا في العالم القروي.
                    و ما توفيقي إلا بالله.

                    تـــصـــمــــيـــم الـــــبـــحــــث

                    1 - نحو تعريف ظاهرة التخلف الدراسي.

                    1-1 تعريف الضعف العقلي.

                    1-2 تعريف التسرب الدراسي.

                    1-3 تعريف ظاهرة التخلف الدراسي.

                    2 – دراسة ظــاهــرة الــتــخلــف الدراســي.
                    2-1 أسباب الظاهرة.
                    2-2 عـــــــلاجــــها.

                    1 - نحو تعريف ظاهرة التخلف الدراسي.
                    لتعريف ظاهرة التخلف الدراسي لابد من تعريف بعض الظواهر المرتبطة بها.
                    1-1مفهوم الضعف العقلي
                    يعتبر الضعف العقلي من بين أهم أسباب التخلف الدراسي و قد اختلف مفهوم الضعف العقلي باختلاف اتجاه الباحثين و باختلاف الزوايا التي نظروا منها لهذه الظاهرة؛ و فيما يلي نتطرق لأهم الاتجاهات المعروفة.

                    ·اتجاه نسبة الذكاء (1)
                    يحدد هذا الاتجاه الضعف العقلي في نسبة الذكاء التي تتراوح بين 0 و 90 درجة و تعتبر الاختبارات العـقـلية أهم وسيلة - حسب الاتجاه - في تحديد و تشخيص الضعف العقلي.
                    ·اتجــاه الــنــمــو (2)
                    ضعيف العقل حسب هذا الاتجاه هو من توقف نموه العقلي في ســن الرشد ما بين ثمان سنوات و عشر سنوات كحد أقصى.
                    · اتــجــاه الــتــكـيف (3)
                    يذهب هذا الاتجاه إلى أن ضعيف العقل هو الفرد غير القادر على التكيف مع البيئة التي يتفاعل معها باستمرار.
                    · اتجــاه الـتـربـيـة (4)
                    حسب هذا الاتجاه فإن ضعاف العقول هم أولئك التلاميذ الذين لا يستجيبون بشكل أو بآخر استجابات صحيحة و إيجابية للمنهج الدراسي القائم.

                    1-2 مفهوم التسرب الدراسي
                    التسرب هو الانقطاع النهائي عن المدرسة لسبب من الأسباب قبل نهاية السنة الأخيرة من المرحلة التعليمية التي سجل فيها التلميذ، و إذا أخدنا بعين الاعتبار بنية التعليم المغربي فإن التسرب هو انقطاع التلميذ عن الدراسة قبل سن الخامسة عشر.
                    [IMG]file:///C:/Users/houcine/AppData/Local/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif[/IMG]

                    (1)إبراهيم أسعد: علم الإضطرابات السلوكية.
                    (2)R Zazzo : Les débilités mentales P 286
                    (3)خليل ميخائيل معوض: القدرات العقلية ص 274.
                    (4)فؤاد البهي السيد: الذكاء ص 419.

                    تعليق


                    • #11
                      الفشل الدراسي وتعدد التسميات

                      ان مقاربة ظاهرة الفشل الدراسي بموضوعية يستلزم اولا،اختيار اساسي يتعلق بالتسمية التي ينبغي ان تحدد الظاهرة من خلالها،لان اختيارالتسمية يعني تبني تصور معين عتها.
                      * ان تبني تسمية التعثر الدراسي لاتوحي بوجود حالة نهائية غير قابلة للتعديل،بل تدل على امكانية دعم مجهود التلميذ،تغطية ثغرات تعلمه.
                      * ان تسمية التعثر الدراسي وصف حالة او وضعية يمكن ملاحظتها بوسائل تجريبية.ولاتتضمن بالتالي،اي حكم قيمة،كما هو الشان بالنسبة للفشل الدراسي اوالتخلف الدراسي.:ggg:

                      تعليق


                      • #12
                        المرجو من الإخوة تقييم الموضوع باستعمال أداة تقييم الموضوع الموجودة أعلى الصفحة على اليسار.

                        الحلقة2

                        و يختلف التسرب عن التخلف الدراسي بكون التلميذ المتسرب قد انقطع نهائيا عن الدراسة في حين أن المتخلف دراسيا مازال يتابع دراسته؛ و تكمن العلاقة بين التسرب و التخلف الدراسيين في كون الأول نتيجة حتمية للثاني.

                        1-1 تعريف ظاهرة التخلف الدراسي

                        ·التعريف الأول
                        يمكن تعريفالتخلف الدراسي بأولئك التلاميذ الذين يكون تحصيلهم الدراسي أقل من مستوى أقرانهم أو يكون مستواهم الدراسي أقل من نسبة ذكائهم.
                        ·التعريف الثاني
                        ينطلق هذا التعريف من كون التخلف الدراسي متعدد الأسباب، و أن المؤشر الذي يمكن أن يحدد لنا التخلف الدراسي هو التكرار و الرسوب (5) و يعتبر هذا التعريف من أبسط التعاريف للتخلف الدراسي.
                        ·التعريف الثالث
                        ينطلق هذا التعريف من كون المنهاج مكون من مجموعة من الأهداف و الكفايات و أن وظيفة المدرسة تكمن في مساعدة المتعلمين على بلوغ تلك الأهداف مع مراعاة استعداداتهم و قدراتهم. أما التلاميذ الذين يعجزون عن تحقيق تلك الأهداف المسطرة فإنهم يعتبرون متخلفين دراسيا.
                        2- دراسة ظاهرة التخلف الدراسي
                        2-1 أسباب الظاهرة
                        أ- أسـبـاب ذاتــيــة
                        و هي التي لها علاقة بالتلميذ نفسه، كضعف الذكاء أو ضعف الصحة الجسمية، بما في ذلك قصر في الحواس أو التعرض لبعض الأمراض المؤقتة أو المزمنة إضافة إلى علاقة التخلف الدراسي بالصحة النفسية للتلميذ.
                        [IMG]file:///C:/Users/houcine/AppData/Local/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif[/IMG]

                        (5) خليل ميخائيل معوض : القدرات العقلية ص 269
                        ب‌-عدم ملائمة المناهج الدراسية
                        يتفق جل الفاعلين في الحقل التربوي من أساتذة و مؤطرين تربويين و مربين على أن المناهج الدراسية بشكلها الحالي لا تمت للواقع بصلة و لا تحترم الفروق الفردية بين المتعلمين و كذلك الفروق الاجتماعية و السوسيوثقافية كالاختلاف بين تلاميذ الوسط القروي و تلاميذ الوسط الحضري ، مما يكرس ظاهرة التخلف الدراسي و يزيد من حدتها. كما أن كثرة المواد الدراسية و عدم ملائمة المدة الزمنية المخصصة لها مع حيز الإنجاز الواقعي يرغم المدرس على المرور على هذه المواد مرور الكرام، احتراما للتنظيم الزمني، مما يضيع على التلاميذ فرصة التعلم، خصوصا منهم الذين يشكون من ضعف في التحصيل. وعند دراسة تقييم الأساتذة للمواد التي تعرف صعوبة في التعلم نجد إجماعا حول اللغة الفرنسية، حيث أن جل المستجوبين أجمعوا على النقاط التالية :
                        -صعوبة النطق بالفرنسية لاختلافها عن اللغة الأم.
                        -ضعف الوقت المخصص للمادة و كثرة المواد الفرعية المكونة لها.
                        -اتسام المادة بالتجريد مما يتناقض مع خصائص المرحلة العمرية لتلاميذ الابتدائي.
                        -انعدام الوسائل الديداكتيكية الكفيلة بتدليل الصعوبات كالأشرطة السمعية البصرية و الصويرات المناسبة للمناسبة للمناهج الجديدة.
                        و يتضح جليا من هذه الدراسة و استطلاع الرأي أن المناهج الحالية قد كرست الظاهرة بدل معالجتها، حيث أصبح المدرسون تائهين بين بيداغوجيا الأهداف و بيداغوجيا الكفايات في غياب تكوين مستمر يواكب المستجدات، و يؤهل المدرس للاضطلاع بالدور المرسوم له في الميثاق الوطني للتربية و التكوين.

                        تعليق


                        • #13
                          أشكر الأخ ayizm على مشاركته, في رأيي ما نعاني منه حقيقة هو الفشل الدراسي بكل المقاييس و أنظر إلى أعداد المتسربين من مدارسنا لتعرف سبب إختياري لهذا الإسم.

                          تعليق


                          • #14
                            السلام عليكم

                            بالطبع الأمر يهمنا
                            المرجو نشر البحث في أقرب فرصة لنتمكن من الاستفادة

                            تعليق


                            • #15
                              ارجو الإستمرار في عملك القيم تعميما للفائدة شكرا

                              تعليق

                              يعمل...
                              X