إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المسرح المدرسي :مجموعة مسرحيات

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المسرح المدرسي :مجموعة مسرحيات


    فكرة المشروع
    ركيزةهامة من ركائز الأنشطة التربوية التي تسهم في نمو شخصية المتعلم فكريا وبدنيا وروحيا وتؤدي إلى خلق

    الشخصية الواعية المتكاملة القادرة على ربط النظري بالواقع العملي الملموس ومواجهة المواقف الحياتية بشجاعة وثبات

    أهداف المشروع

    تنمية روح الجماعة والعمل في إطار فريق واحد تعويد المتعلم على مواجهة المواقف الحياتية بشجاعة وثباتاكتشاف المواهب الحقيقية وخلق عالم من الإبداع والابتكار ترسيخ بعض القيم والمبادىء والعادات العربية والوطنية والإسلاميةخدمة المناهج الدراسية من خلال مسرحة المناهج
    خلق مناخ من الترفيه التعليمي

    آلية التنفيذ
    توضيح مفهوم التمثيل المسرحي وأهميته التربوية
    تفجير الطاقات المبدعة وتوجيه إمكاناتها في المجالات المناسبة كالإلقاء أو التأليف أو التمثيل … إلخ
    المشاركة في المناسبات الاجتماعية والدينية والوطنية والتعبير عنها مسرحيا
    تدريب المتعلم على إتقان الحركة المسرحية المعبرة وإظهار الانفعال المعبر عن
    المعنى المطلوب ولا سيما علامات الوجه ونبرة الصوت
    ترجمة بعض الموضوعات المنهجية كأعمال مسرحية بما يسهم في إثراء العملية التربوية

    * ـ الأسس التربوية للمسرح المدرسي :
    * ـ إذا كان المسرح المدرسي يسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التربوية التي قد لا تتحقق بغيره ، فإن المشرف على النشاط المسرحي قد ينسى في دور العمل حقيقة دور المسرح المدرسي بتشتيت جهده وراء أهداف أخرى وهميه ، ولهذا فإن عليه أن :
    1- يتحاشى المديح والإطراء على طالب ممثل دون آخرين .
    2- يعامل الطلاب معاملة حسنة مستشعراً أنه قدوة في تعامله .
    3- يشجع الطلاب على العمل الجاد ، ويحفزهم بالكلمة الطيبة .
    4- يتأكد من أن مشاركة الطالب في الحفل لن تعود على تحصيل الطالب الدراسي سلبياً .
    5- لا يغض الطرف عن أخطاء بعض الطلاب وتجاوزاتهم الأخلاقية بسبب الانشغال في الترتيبات ، أو خوفاً من مضايقتهم وعدم مشاركتهم معه ، فهدف المسرح المدرسي التربية .
    6- لا ينسى الهدف الأساسي في المسرح المدرسي ، وأنه لا يهدف إلى إخراج ممثلين محترفين ، بل إلى أهداف تربوية ولا يخاطب الجمهور العام ، بل هو يخاطب المجتمع المدرسي .
    7- تشجيع فريق العمل على المشاركة بالاقتراح والابتكار والتجديد ، والثناء على كل مبادرة .

    ستجدون في هذه الصفحات كل ما يتعلق بالمسرح المدرسي

    مفهوم النشاط المسرحي
    أهمية النشاط المسرحي
    أهداف النشاط المسرحي
    الأسس التربوية للمسرح المدرسي
    الصفات الواجب توافرها على المشرف في النشاط المسرحي
    النشاط المسرحي وأهميته
    أنواع المسرح المدرسي:
    أهداف المسرح المدرسي:
    عناصر بناء المسرحية :
    تقنيات العمل الدرامي المسرحي :
    كيف تعد مسرحية مدرسية ؟
    آلية التنفيذ :
    مقالات عن المسرح المدرسي
    مع عدد كبير من النصوص المسرحية
    مقال حول المسرح المدرسي :عبد الكريم سليم علي

    يشكل المسرح فناً اصيلاً يشارك مع بقية الفنون في تقديم مجموعة من الأفكار والمواقف والأحداث ، التي تسهم اسهاماً حقيقياً في بناء الانسان وتغيير توجهاته الفكرية والثقافية

    من هذا المنطلق سيقف الحديث عند المسرح المدرسي لدوره العميق في التغيير حيث اخذ مسرح الاطفال طابعاً تطورياً جديداً ، شأنه في ذلك شأن بقية الفنون التي تُعنى بالاطفال ، وقد اتجهت المجتمعات الى الاهتمام بمسرح الاطفال وبخاصة في مرحلة الدراسة الابتدائية ، ليس من باب التسلية والترفيه وجلب الفرحة لقلوب التلاميذ فحسب ، بل اصبح وسيلة فعالة للتعليم والتثقيف وغرس القيم الاخلاقية والاجتماعية والوطنية والانسانية الفاضلة ، وتنمية المهارات الفنية واللغوية ، وصار يستخدم العمل المسرحي بوصفه اداة فاعلة في مساعدة المعلمين في تدريس العديد من مفردات المناهج ، فضلاً عن نشر روح التعاون والعمل الجماعي والتسامح والمحبة بين التلاميذ .
    وتكون المسرحية على شكل قصة تتم مسرحتها _ أي تحويلها الى مسرحية _ او قد تكون مسرحية أصلاً ، وقد تؤخذ المسرحية من المنهاج الدراسي ، اذ يقوم التلاميذ بمساعدة معلميهم تمثيل مواد منهجية ممسرحة لكاتب من معلميهم ، او من اعداد التلاميذ ، وعموما يستقي المسرح المدرسي موضوعاته من الاساطير ، التأريخ ، الحياة اليومية ، الخيال ، التجارب الشخصية للكاتب ، المنهج الدراسي .
    ولان العمل المسرحي وسيلة تعتمد على اشتغال حاستي البصر والسمع ، وتشد الانتباه لمتابعة الحوار والحركات ، فهي تعد وسيطاً جيداً في نقل ادب الاطفال بطريقة واضحة وهادفة ، فالمسرحية التي يتدرب عليها التلميذ ويؤدي دوره فيها ، او يصغي اليها بوصفه مشاهداً تعد أسلوباً ناجحاً للتعليم والتربية ، ان اعتماد المسرح المدرسي وسيلة تعليمية يمكن ان يحقق مجموعة وظائف منها :
    1- استلهام التاريخ ، والتراث ، وتجسيد ما نستلهمه في مواقف واحداث ، ومواضيع ، ودلالات بهدف تقريبها من ذهن التلميذ حتى يستطيع ان يفهمها ، ويتصورها ويتلمس المغزى والعبر منها[1] .
    2- يزود التلاميذ بالكثير من المعارف والخبرات ، وتفاصيل الحياة اليومية وتقاليد المجتمع وعاداته ، كما يزوده بالكثير من القيم الاخلاقية : كالتعاون والنظام والانضباط والصدق وضبط الانفعالات والاحترام المتبادل وحب العمل والصبر والمثابرة وحسن التخطيط والاعتماد على النفس وتقدير قيمة الوقت .
    3- يكشف المسرح المدرسي عن المواهب الفنية ، ويعمل على تنميتها وتطويرها .
    4- ينمي التذوق الجمالي ، والحس النقدي تجاه الاعمال التي يسهم في تنفيذها التلاميذ ، او تلك التي يشاهدونها .
    5- يمنح التلميذ جرأة أدبية ، وقدرة في الالقاء والتعبير ، وتماسكاً عند مواجهة الجمهور ، مما يزيد من ثقته بنفسه ويحسن من صورة الذات لديه .
    6- تسهم اعمال المسرح المدرسي في إلمام التلاميذ بالمسرح وتقنياته مثل : الأزياء المختلفة بحسب اختلاف الزمان والمكان ، والإكسسوارات و الماكياج والإضاءة والمؤثرات الصوتية .
    7- يسهم المسرح المدرسي في التحرر من الكثير من الانفعالات الضارة مثل : الخجل وعيوب النطق والانطواء والاكتئاب ، بما يقدمه من فرصٍ للتلميذ بمواجهة الجمهور ، واعادة بناء الثقة بالنفس .
    8- تقوي أنشطة المسرح المدرسي روابط الصداقة بين التلاميذ وتنميها ، وتتيح الفرصة للتفاعل الاجتماعي مع الآخرين سواء في العمل المشترك او في النقد والحوار .
    9- يعود التلاميذ على الانتباه والإصغاء وينمي قدرة التصور والتخيل التي تستثيرها المواقف المسرحية المعروضة أمامهم .
    10- تبسيط المواد الدراسية عن طريق مسرحتها بأسلوب ممتع ومشوق .
    11- يعمل على تقوية العلاقة بين المدرسة والمجتمع المحلي .
    12- يبعث مشاعر الفرح والسعادة في نفس التلاميذ من خلال اشتراكهم في هذا العمل الجماعي سواء كان مشاهدة او عرضاً .
    نصائح وإرشادات لاعداد مسرحية مدرسية :
    هناك جملة من الملاحظات التي ينبغي مراعاتها في أنشطة المسرح المدرسي منها :
    - ان يكون موضوع المسرحية مناسبا مع عمر التلاميذ ، وينصح ان تكون المسرحيات للأعمار من ( 3- 5 ) بسيطة وواضحة ومشوقة ، تكثر فيها الحركات أكثر من الكلام ، ويهتم المسؤول عنها بالازياء لاهميتها في اثارة انتباه التلاميذ ، وتعتمد على الحقائق المحسوسة اكثر من الخيال والحقائق المجردة . اما اهم سمات المسرحية للأعمار من (6 – 8 ) فهي ان تكون واضحة ومبسطة ، وتتضمن بعض الأفكار الخيالية الحرة مع نوع من المغامرات التي تؤدي في نتائجها الى توجيه تربوي مُحّمل بالمواقف الاجتماعية التي تسهم في بناء شخصية الطفل اجتماعياً . ومن اهم سمات المسرحيات للأعمار من (9 – 12 ) فهي ان تكون اكثر واقعية وتتضمن صوراً من البطولة والمغامرة التي تدور اعمالها في اطار القيم الاجتماعية والتربوية والأخلاقية ، مع التأكيد على التطلعات العلمية والمستقبلية ، والأفكار والطروحات ذات الطابع الوطني .
    - اختيار الطلاب الذين تتفق خصائصهم الجسمية والنفسية وميولهم مع الادوار المرسومة للمسرحية ، والتأكد من حماسهم للعمل ، على ان تترك لهم حرية ابداء الاراء والمقترحات ومناقشتها مهما كانت غريبة او غير ممكنة التنفيذ ، وهنا على المسؤول عن العرض ان يكون متمتعاً بالصبر والقدرة على ادارة حوار فعّال مع التلاميذ عند ابداء مقترحاتهم .
    - يراعى ان يكون طول المسرحية مناسبا للتلاميذ بحيث تحقق اهدافها وتشد التلاميذ دون الشعور بالملل .
    - اعطاء المشروع الاهمية البالغة ، واعداد المكان المناسب والاهتمام بالديكور والاضاءة والمؤثرات الصوتية قدر الامكان ، وان كان العمل المسرحي في اطار الاحتفالات السنوية للمدرسة ، ينبغي الاهتمام بتقديم الدعوات للتلاميذ وأولياء أمورهم والمعلمين وبعض اعيان الحي السكني .
    - ويراعى في النص المسرحي ان يكون الحوار سهلاً معداً بأسلوب واضح وشيق وبناء بحيث تؤدي كل جملة او حركة الى تطور الاحداث لتصل المسرحية الى اهدافها .
    - ان تكون اللغة سليمة ومبسطة ، ومتوافقة مع الحركة التي يؤديها التلاميذ .
    - يراعى ان تكون البداية مشوقة وتشد التلاميذ ، ويفضل ان تتخللها روح الفكاهة ، وان تكون خاتمتها مريحة نفسياً .
    - يفضل مناقشة العمل المسرحي مع التلاميذ ، والاستماع الى ارائهم ومقترحاتهم فيما يخص النص او الاداء او الازياء ، ويمكن اعداد تقرير منزلي يقيم فيه التلاميذ العمل المسرحي ، او يعبر التلميذ عن رأيه برسم أي مشهد او حدث تأثر فيه ، ان المسرح المدرسي اداة تفعيل ناجحة تثير التلميذ وترغبّهُ فيما يُطرح من افكار فيها ، ولهذا يفضل مشاركة وتشجيع التلاميذ في مسرحة بعض القصص او الاحداث الحياتية او بعض المفردات المنهجية القابلة للمسرحة.

    اشكالية غياب المسرح المدرسي
    لاشك ان المسرح المدرسي له فعله المؤثر في تلقف قابليات الطفل، وابراز قدراته الذهنية فضلاً عن اكتنازه الملامح الاساسية في تنمية ثقافته والجول في فضاءات العقل الشاسعة للطفل كما يلعب هذا المسرح دوراً اساسياً ومهماً في تطوير ذائقة الطفل وسليقته الجانحة دوماً الى الاكتشاف والاستزادة


    عبر اساليب ومنافذ محببة ويسيرة مثل الاقبال على الانصات لقصة ذات طابع اسطوري او تحريك انفعالاته الكامنة عبر استنطاق الحيوانات مثلاً او تحريك الدمى ومن ثم اقتناص الفائدة التي لها الأثر المفترض في تطوير واتساع قابلية الطفل المعرفية شريطة ان تكون المواد المقدمة من الممكن استيعابها وتقبلها بل العمل بها من قبل هذه الشريحة المظلومة في العراق.
    وغياب المسرح المدرسي عن حاضرات المدارس لسبب اولاخر، اوجد ارباكا في تفكير الطفل وتجفيف منابعه المعلوماتية التي هي بطبيعة الحال ذات قيمة عالية في صقل ثقافة الطفل وتنمية مواهبه التي لم تكتشف بعد:
    والانكى من ذلك، هو وسعي الحكومة الديكتاتورية البائدة الى ترسيخ فكرة البعث الفاششية في جل نشاطات طلبة المدارس، ومن ثم خلق عبثية الفكر الرجعي الاستبدادي والقضاء على الامل بأيجاد وتطوير قدارات تحمل منحى ابداعياً ومنهجياً مغايراً لذلك.
    ومن نافلة القول ايضاً، ان المسرح المدرسي هو منارة لاستقطاب الطفل وتوسيع مداركه في تجسيد الحدث واستيعاب فكرته الجديدة، وبعد كل ما تقدم لابد على الحكومة في العراق الجديد وضع لبنات صحية لتأسيس مسرح مدرسي قادر على رفد الحركة الفنية والثقافية بطاقات وملاكات خلاقة، بغية اعادة تشكيل ذهنية الطفل المتشرذمة وبنائها بما ينسجم مع الوضع الصحيح للطفل وتكوين شخصيته الادبية والفنية التي لاتتزحزح مع متغيرات القادم من الايام نتمنى مخلصين ان تلتفت مؤسسات الدولة لاعادة وبث دبيب الحياة الى المسرح المدرسي المتلازم مع المعيار الجمالي والذوقي للتربية السليمة وخصوصاً اذا ما عرفنا ان بدايات المسرح المدرسي مازالت تداعب اخيلة معظم فنانينا الكبار الذين تخرجوا من معطف هذا المسرح المجبل.
    جريدة الصباح
    يتبع بإذن الله


  • #2
    مجموعة من المسرحيات المتنوعة والهادفة اخترناها لكم لكي تعم بها الفائدة


    مسرحية(الصفقة الرابحة)
    الشخصيات:
    المــرشــد: الأستاذ علي
    الفــــراش: عـم محمد
    الطـالب الأول: خــالـد
    والــد الطالب: أبوخـالـد
    الطـالب الثـاني: احــمد
    الـــزبــون:
    والـد الطـالـب:أبو أحـمد
    العــامــــل: بشيــر
    *****************************************
    المشــهد الأول"مكـتـب المـرشـد"
    المرشد: يا عم محمد احضر الطالب "خالد"من الصف الخامس ب.
    عم محمد: حاضر يا أستاذ علي.
    "يدخل الطالب ويرد السلام"
    خالـد: نعم يا أستاذ أنت طلبتني خير إن شاء الله.
    المرشد: "اجلس يا خالد" أنت طالب مجتهد ومن الطلاب المميزين،ولكن لوحظ عليك بعض التقصير في واجباتك وعدم مذاكرتك لدروسك وقد لاحظ مدرسوك تقصيرك.
    خـالد: يا أستاذ أنا أعلم أنني مقصر"ولكن عندي مشكلة وأخجل أقولها للمدرسين".
    المرشد: تكلم يا ولدي فنحن في خدمتك وخدمة زملائك وحل مشاكلكم لكي تنجحوا آخر العام .
    خـالد:ما عندي وقت للمذاكرة..ووالدي يطلب مني الجلوس في مكتب العقار.
    المرشد: على كل حال هذا خطاب لوالدك ليحضر للمدرسة.
    خـالد: لا يا أستاذ أعفيني فوالدي مشغول دائما ولن يحضر للمدرسة.
    المرشد: أذهب يا خالد وأنا سأتصرف.
    ثم ينصرف خالد0000المرشديتصل بالهاتف
    المرشد: مشغول أكيد مشغول بالصفقات التجارية.
    يتصل المرشد مرة أخرى..
    المرشد: "الحمدلله رد" .. أبو خالد.."كيف الحال"..أنا المرشد الطلابي..أريدك غدا في المدرسة عندي صفقة رابحة ومكسبها مضمون.
    يدخل أبوخالدويسأل الفراش:أين مكتب المرشد.
    عم محمد:المكتب أمامك.
    المرشد: آهلا أبو خالد "تفضل حياك الله".
    أبو خالد: قلت عندك صفقة رابحة ..ما هي؟ وأرجوك بسرعة..أنا مستعجل.
    ويدق الجوال في جيبة
    أبو خالد: بسرعة يا أستاذ "أنا مشغول".
    المرشد: الصفقة الرابحة أبنك.
    أبو خالد:عسى خير!
    المرشد: أبنك مقصر في واجباته .. وتقاريره كلها ضعيفة.
    أبو خالد : يا أستاذ أنا مشاغلي كثير الله يحفظهم شطار وينجحون آخر السنة .. وإذا ما نجح هذه السنة ينجح السنة الثانية وعلى مهلهم .
    المرشد: يا أبو خالد نحن وأنتم نتعب ونتحمل من اجل أولادنا لأنهم رجال المستقبل .. ونريد التعاون مع أولياء الأمور ليفوز أبنائنا بالنجاح .
    أبوخالد: إن شاء الله إن شاء الله "ثم ينصرف"
    المشهد الثاني ( مكتب العقار)
    يفتح الستارالعامل بشير ينظف الطاولة
    بشيــر: اليوم سوق تعبان ..ما في فلوس ..أول في فلوس كثير..اليوم كل نفر امسك فلوس ما في يشتري.
    أبو خالد يدخل ويجلس على الكرسي00000يدخل الزبون ويرد السلام
    الـزبـون: أريد قطعة ارض على شارع الأربعين.
    أبو خالد: موجودة "ويقلب الدفتر" ولكن غالية.
    الزبـون: بكم.
    أبو خالد: بس"مليون ومائتين"
    الزبـون: إذا كانت حسب المواصفات أنا موافق ودلا لتك علي بس أشوفها.
    أبو خالد: إذا توكلنا على الله.
    ويخرج الزبون وينادي أبو خالد"بشير"
    بشـير: نعم عمي إن شاء الله في دلاله كويس .
    أبو خالد: اذهب ونادي خالد يجلس في المكتب .
    يدخل خالد وفي يده كتب
    أبو خالد: اجلس في المكتب أنا خارج مع زبون.
    خـالد: بس أنا عندي واجبات كثيرة.
    أبو خالد يرم الكتب في وجه أبنه
    أبو خالد: اجلس في المكتب واترك الواجبات عنكأنا ما عندي إلا شهادة رابعة والحمد لله حالي ميسور.
    يبكي خالد ويجلس على الكرسي.
    بشــير: اس فيه أنت يبكي هذا مكتب فلوس كتير ..أبو حقك كتير فلوس..أنت مخ ما في ..أس فايدة دروس كل يوم قلقل قلقل ما في فايدة والله أنت مخ ما في مخ ما في.
    يقفل الستار
    يفتح الستار"أبو خالد جالس علي مكتبه حزين ومعه جاره أبو أحمد
    أبو خالد : اليوم يأبو أحمد خسرت كل ما أملك في صفقة
    أبو أحمد : وحد الله ياأبوخالد وكل شيء يتعوض والخير في ولدك خالد وهو الصفقة الرابحة إن شاء الله "اليوم نتيجة الأولاد وإن شاء الله ناجحين ".
    أبو خالد : إن شاء الله يجي زبون ونعوض الخسارة:.
    يدخل أحمد وهو فرحان
    أحمــد : أبي..أبي لقد نجحت والحمد لله
    يأخذ أبو أحمد الشهادة
    أبو أحمد : نجحت مبروك يا ولدي وعقبال الجامعةما شاء الله التقدير ممتاز
    أحمــد: وحصلت على جائزة الطالب المثالي يا أبي .
    أبو أحمد: تستاهل يا ولدي .. لقد صبرت ونلت.
    أحمــد: هذا بفضل الله ..ثم متابعتك المستمرة لي في المدرسة والبيت ..وتنظيمك لوقتي.
    أبو أحمـد: شكرا لله أولا ثم لمدرسيك الذين علموك وشجعوك حتى حصلت على الامتياز.
    يخرج أحمد وأبوه فرحين
    أبو خالد ممسكا برأسه يدخل خالد وهو يبكي
    خـالـد: لقد رسبت.. يا والدي
    أبو خالد: كيف رسبت؟..أنا مهيء لك كل شيء ..فلوسوسواق تحت أمرك والعاب وعندك..كيف رسبت؟.
    خـالـد: بس أنا كنت محتاج لمتابعتك واهتمامك.
    أبو خالد: صحيح يا ولدي أنا كنت مقصر.. وهذه نتيجة كل ولى آمر لا يتابع أبنه في المدرسة والبيت
    أنا خسرت كل شيءومن اليوم أنت الصفقة الرابحة يا ولدي.

    تعليق


    • #3
      شاركت اخي العزيز السنة الماضية في تكوين حول الكتابة المسرحية المدرسية فتبين لي انه فعلا مجال متشعب وبه يمكن ابراز العديد من المؤهلات لكن تنقص الخبرات والامكانيات فكل الحاضرين اجمعو على صعوبة العمل مع التلاميذ في غياب اية مساعدة وحتى في النهاية ليست هناك حوافز "جوائز" للمتعلمين المشاركين ولا تشجعيات للأساتذة المشرفين مما يؤثر وبشكل جلي على العمل في ميدان المسرح المدرسي الممتع

      تعليق


      • #4
        مسرحية0000 (وقت الفراغ )
        المشهد"غرفة منزلية لطفل بها طاولة عليها تلفاز وبعض الكتب وساعة ودولاب علية مجموعة من الكتب وبعض الألعاب وكرة قدم وكنبة"
        "
        يفتح الستار محمد ينهي واجباته ويدخل كتبه في الدرج وينظر إلى الساعة وهو متضجر"
        محمد : أف الساعة الرابعة والنصف .. ماذا افعل من الآن وحتى أنام الساعة العاشرة؟..
        إيه ما هذا الملل؟
        "يرمي بنفسه على الكنبة,ويرفع بصره إلى الألعاب مبتسما "
        : لألعب قليلا
        " يأخذ الألعاب ويلهو بها قليلا متضجرا ثم لا يلبث أن يقذف بالألعاب"
        : أف.. إيه ..أف.. ما هذا الملل ؟ ما ذا أفعل يا ربي؟
        "يظهر من خلف الكرة تلميذ يمثل الكرة ويسأل محمد"
        الكرة: ما بك ؟ .. لماذا أنت غاضب؟
        محمد: إنني لا أعلم .. ماذا أفعل في وقت فراغي؟
        الكرة: تعال ولعب معي في الشارع .
        محمد: لا أستطيع .. فقد وعدت أبي أن لا أذهب إلى الشارع .. ولا ألعب بالكرة إلا في أيام الإجازة.
        الكرة: إذا .. لنلعب هنا.
        محمد: لا .. لا أستطيع لأن أمي ستغضب لو أنكسر شيء .. لا لن ألعب معك .. أريد شيء آخر أقضي به وقت فراغي.
        يقفز طفل من خلف التلفاز يمثل التلفاز
        التلفاز:أنا الحل الوحيد .. أنا الممتع .. أنا المسلي .. افتحني وأنضر ماذا في داخلي من برامج ممتعة .. ومسلية ؟
        "يأخذ محمد جهاز التحكم ويحاول تشغيل التلفاز .. يخرج من خلف المكتبة تلميذ يمثل دور
        الكتاب فيقف حايلا بين التلفاز ومحمد"
        الكتاب:مهلا يا محمد .. ماذا تفعل؟ أترك جهاز التلفاز.. وتعال أقضي وقت فراغك معي .. فأنا فوائدي أكثر وأفضل من فوائد التلفاز .
        يتدخل التلفاز ويدفع بالكتاب بعيدا .. ثم يمسك بكتفي محمد
        التلفاز:دعك منه .. لا تذهب معه فالجلوس معه ممل .. تعال معي لتستمتع.
        الكتاب يخاطب التلفاز:انك حقا لجاهل ألا تعلم أن المتنبي قال فيّ:
        أعز مكان في الدنى سرج سابح وخير جليس في الزمان كتاب
        فأنا نعم الأنيس في ساعة الوحدة .. وعائي ممتلى علما وظرفا .. مزحا وجدا .. قيل عني "شجرة تؤتي أكلها كل حين .. زهرها لا يذبل.. وثمرها لا يفنى" .. فلماذا تبتعد عن صحبتي .. وأنا صديق ورفيق تملني ولا أملك .. إذا طلبتني أجبتك .. وان احتجتني أعطيتك ..إذا قراءتني رفعت في الناس قدرك .. إذا ألفتني خلدت على الأيام ذكرك
        فمن ستجد مثلي يعطيك كل هذا .. تعال يا صديقي وخذني بين يديك لآخذك بين أحضان صفحاتي .. امنحني وقتك .. وسوف أعطيك بحورا من العلم وأفتح لك آفاق من المعرفة.
        محمد: صدقت يا كتابي .. أنت أفضل صديق .. فأكرم بك من صاحب وأعزز بك من رفيق .. بين صفحاتك وجدت المتعة .. والسرور.."ويحتضن الكتاب "فلن أفارقك بعد اليوم أبدا 0000000

        تعليق


        • #5
          مسرحية انشادية بعنوان مسلمون
          مسلمون . مسلمون . مسلمون * حيث كان الحق والعدل نكونْ
          نرتضـي الموت ونأبىأن نـهون * في سبـيل الله ما أحلى المنون
          نـحن بالإسـلام كناخير معشر * وحكمنا باسمه كسرى وقيصر
          وزرعنا العـدل في الدنيا فأثـمر* ونشـرنا في الورى" الله اكبر "
          فاسألوا إن كنتم لا تعلمون
          مسلمون . مسلمون . مسلمون
          سائلـوا التاريخ عنا ما وعى * من حمـى حق فقير ضيعـا ؟
          من بنى للعلم صرحا أرفعـا * من أقام الديـن و الدنيا معا ؟
          سائلوه سيجيب : المسلمون
          مسلمون . مسلمون . مسلمون
          نحن بالإيمان أحيـينا القلوب * نحن بالإسلام حررنا الشعوب
          نحن بالقـرآن قومنا العيوب * وانطـلقنا من شمال أو جنوب
          نـنشر النور ونمحو كل هون
          مسلمون . مسلمون. مسلمون
          يا أخي في الهند أو في المغرب * أنا منك أنت مني أنت بي
          لا تسل عن عنصري أو نسبي * إنه الإسـلام أمي و أبي
          اخوة نـحن به مـؤتلـفون
          مسلمون . مسلمون . مسلمون
          قم نعد عدل الهداة الراشدين * قم نصل مجد الأباةالفاتحين
          شقـي الناس بدنيا دون دين * فلنعدها رحمة للعالمين
          لاتقل كيف ؟ فإنـا مسلمون
          مسلمون . مسلمون . مسلمون
          لوجة انشادية بعنوان معلمي
          الفـضـلُ يُذْكَـرُ عِـنْدَ كُـلِّ صَـبـاحِ
          إنْ كان فضْـلاً من سَـنا الإصـباح
          *******
          وضِـياءُ فَـضْـلـك لا مـجـالَ لـوصْـفِـهِ
          يعـلـو عـن التبيـانِ والإفـصــاح
          *******
          ِإنْ أذكر الفضلَ العـظـيمَ فإنَّني
          أصـف الشمـوسَ بلمعة المصباح
          *******
          طول المدى سيظـل فضلك مَعْلَماً
          شـمــسًـا تُـنـيـر مَعـالِـمَ الأرواح
          *******
          أمُـعـلمــي الـشـكـرُ مــني دائـمًـا
          فلـقد نعـمْــتُ بِفضـلِـكَ الوضَّـاح
          *******
          ِفَـتَّحْـتَ لي روضَ العـلومِ ووردَه
          ُ ووهبْتَ لي عـيْنًا و رِيشَ جَنــاح
          *******
          ِوغرستَ في نفسي مـعـارفَ عِدَّةً
          أزْهَارُهنَّ بدائع الألواح
          *******
          وأنرْتَ لـي دربَ الحـيـاةِ فلـمْ أزلْ
          أعـدو عـلـيـهِ بِهـمَّـةٍ ونـجــــــاح
          *******
          نوراً يفيضُ على الوجـودِ بـفضـلهِ
          يـدعـو الـورى لِـهـدايـةٍ وفـــلاح
          *******
          يـــا كاشـفًا بالعلمِ كُـلَّ غَمَـامَـةٍ
          يـــا هــادي الــرُبـَّــانِ والـمـــــَّلاح
          *******
          يـــا بـاعِـثًـا رُوحَ الضَّـمـيـرِ وعدْلَـهُ
          يـــا قـائـمــًا برسـالـةِ الإصـــــلاح
          *******
          لو كُـنْـتُ أمْـلِـكُ أمْـرَ أزْهَـارِ الـدُنَا
          لــجـمــعْــتـها فـورًا مــن الأدْواح
          *******
          ونـَظـمْـتُـها في بَاقَـةٍ وجـعـلـتها
          لـمـعــلـمـي ، كــقِـلادةٍ و وشــاحِ
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد الرامي; الساعة 02-10-2010, 10:00.

          تعليق


          • #6
            إلى معلمي العزيز مع التحية


            [ يفتح الستار على المرشد الطلابي وهو جالس على طاولة وأمامه بعض السجلات . ثم يطرق الباب ]
            المرشد : تفضل ادخل .
            محمد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
            المرشد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . خير ما بك يا محمد .
            محمد : أرسلني إليك معلم الرياضيات .
            المرشد : خير . ماذا فعلت ؟ .
            محمد : بصراحة يا استاذ : المعلم كان يشرح الدرس . وأنا كنت مسرح .
            المرشد : ليش مسرح . وش اللي شاغل بالك ؟
            محمد : والله يا استاذ شوية أُمور خاصة .
            المرشد : قول يا محمد . تراني أنا هنا مثل أخوك الكبير . ومهمتي هي حل مشاكل الطلاب .
            محمد : أقول لك أُمور خاصة . تعرف يعني إيش خاصة .
            المرشد : شوف يا محمد . اعتبرني مثل أخوك الأكبر . وتأكد أن كل الأُمور اللي راح تقولها سوف تكون سر بيني وبينك ولن يطلع عليها أحد أبدا.
            محمد : أكيد .
            المرشد : أكيد . وأنا اوعدك .
            محمد : ولا حتى المدير يدري عنها .
            المرشد : لا مدير ولا غيره يطلع عليها .
            محمد : بصراحة معلم الرياضيات هذا أنا ماني مرتاح له .
            المرشد : وليه يا محمد .
            محمد : من غير ليه .
            المرشد : لا . لا لابد أن يكون هناك سبب . تكلم يا محمد وتأكد إنه كما قلت لك الأمر سوف يكون سري للغاية .
            محمد : بصراحة … معلم الرياضيات إنسان متكبر شايف نفسه . ما يتكلم إلا مع رأس خشمه .
            المرشد : طيب .. قد غلط عليك . وإلا تشوف إنه يعاملك معاملة خاطئة .
            محمد : لا . أبداً لا غلط علي ولا شيء . بس
            المرشد : بس إيش قول .
            محمد : دائماً يقول لي أنت طالب كسول . ما تفهم شيء .
            المرشد : وش بعد .
            محمد : يقول لي روح دور لك على شغل في الحلقة وإلا في ما قفة الغنم . أنت ما أنت حق دراسة أنت كارثة على التعليم . ومن هذا الكلام الجارح . حتى حطمني وصرت أكره التعليم .
            المرشد : طيب . هذا الكلام يقوله للجميع وإلا لك أنت وحدك .
            محمد : يقوله لي وحدي من بين الطلاب كلهم .
            المرشد : طيب لكل شيء سبب . ويش السبب اللي خلى معلم الرياضيات يقول هذا الكلام .
            محمد : بصراحة . مدري ويش السبب .
            المرشد : شوف معلم الرياضيات أو غيره لا يمكن يغلط عليك أو على غيرك من دون سبب .
            محمد : أقول لك ما فيه سبب .
            المرشد : إذاً ما دام ما بتقول لي السبب . لازم أقابل معلم الرياضيات وأعرف إيش السبب .
            محمد : " يقوم ويقول بخوف " لا . لا الله يرحم والديك يا استاذ . لا تقول له .
            المرشد : لا زم أقول له عشان أعرف سبب المشكلة وأحلها .
            محمد : تبغى الصراحة يا استاذ . بس ما تزعل .
            المرشد : قول . وأنا ما راح أزعل منك .
            محمد : بصراحة . كل الكلام اللي قلت لك عن معلم الرياضيات كذب في كذب .
            المرشد : يعني معلم الرياضيات ما كان يتكلم عليك .

            محمد : والله يا استاذ إن معلم الرياضيات أو غيره ما قد تكلم علي . لكن ….
            المرشد : لكن إيش . قول .
            محمد : أنا ما أبغى الدراسة . أنا بفصل وأروح أدور لي على شغل .
            المرشد : ليش . ليش أنت باقي صغير في السن والمستقبل أمامك .
            محمد : أنا إنسان فاشل . ما أصلح للدراسة .
            [ في هذه الأثناء يدخل معلم الرياضيات ]
            المعلم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
            المرشد : وعليكم ورحمة الله وبركاته .
            المعلم : كيفك يا محمد . عساك تعوذت من إبليس وغيرت رأيك .
            محمد : والله يا استاذ ما أدري .
            [ يتوجه المعلم للمرشد ويقول له : إيش سويت مع محمد ]
            المرشد : أبد شوفني أحاول معه .
            المعلم : ممكن تسمح لي أن أجلس مع محمد خمس دقائق . عسى الله يهديه .
            المرشد : تفضل . خذوا راحتكم " ثم يخرج "
            " يجلس المعلم على كرسي مقابل للطالب "
            المعلم : شوف يا محمد . أنت طالب جيد . بس يبغى لك شوية اهتمام وشوية مذاكرة وبإذن الله راح تكون من أفضل الطلاب .
            محمد : بس أنا ما لي نية في الدراسة .
            المعلم : تأكد يا محمد إن الشهادة هي سلاح قوي يساعدك في معركة الحياة الحامية الوطيس . فإذا لم يكن لديك شهادة فإنك لن تسوى شيء

            محمد : يا استاذ أنا طفشت من المدرسة ومن الدراسة . ومليت الكتب والمذاكرة .

            المعلم : إيش اللي طفشك .

            محمد : يا شيخ بلا دراسة بلا هم . أنا بروح أدور لي على شغل .

            المعلم : شوف يا محمد : أنت لا تفكر في ولا في المدرسين . ترى كل مدرس راح يستلم راتبه آخر سواء نجحتوا أم لم تنجحوا . لكن فكر في أبوك .

            محمد : أبويـــــــــــه . إيش فيه أبويه .

            المعلم : ما فيه إلا كل خير إنشاء الله .

            محمد : طيب إيش اللي جاب سيرته .

            المعلم : فكر في أبوك اللي يكد ويتعب ويشقى عشان يوفر لك لقمة العيش عشان يوفر لك مصروف تتفسح به أبوك اللي ينام بعض الليالي لكي تشبع أنت وإخوتك . أبوك اللي يعمل ليل نهار لكي يوفر لك قيمة الحقيبة والدفاتر أبوك اللي يصرف عليك يبغاك تصير رجال يعتمد عليك بعد الله في مواجهة الحياة .

            تخيل الفرحة على وجه أبيك عندما تأتي إليه وأنت ناجح . تصدق إنه إذا جيته وقلت له إنك ناجح راح تشوف الفرحة في عينه تلاحظ إنه يشعر إنه ملك الدنيا وما فيها . وتلاقيه بعدين يفتخر بك أمام الناس أما أهل القرية كلهم ويمكن يروح وتسلف ويشتري ذبيحة ويتصدق بها لوجه الله عشانك نجحت .

            لكن تخيل لو إنك لا سمح الله رسبت . تجد إنه حزين وكأنه خسر الدنيا كلها .

            أيضاً فكر في هذا الوطن المعطاء الذي قدم لك كل شيء . سهل لك التعليم المجاني وفر لك الكتب والمدارس والمعلمين الأكفاء . ترى الوطن يا محمد بقدر ما أعطاك فإنه يجب عليك أن ترد له الجميل .

            عشان كذا يا محمد لابد أن تكمل دراستك عشان مستقبلك . عشان والدك عشان الوطن .. لازم يا محمد لازم .

            لازم .

            محمد : أولاً شكراً لك يا معلمي العزيز على هذه النصيحة . ثانياً أنا أعدك من الآن إني أذاكر وأجتهد . وتأكد يا معلمي العزيز أني لن أنسى لك هذا الجميل .

            المعلم : وفقك الله يا محمد .

            [ يقفل الستار ]






            المشهد الثاني


            [ يفتح الستار على المدير وهو جالس . ثم يطرق الباب ]

            المدير : تفضل .

            محمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

            المدير : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . تفضل إجلس

            [ يجلس محمد ويكون لابس بدلة عسكرية ]

            محمد : ممكن أقابل المعلم أبو عبد الله .

            المدير : خير إنشاء الله . عسى خير .

            محمد : لا بس أريده في موضوع .

            [ يخرج المدير ويدور حوار بينه وبين المعلم من خلف الستار ]

            [ المدير : كم مرة قلت لك يا بو عبد الله إذا كان عندك مشاكل حاول تبعدها عن المدرسة

            المعلم : خير وش صار .

            المدير : فيه ظابط في الإدارة يسأل عنك .

            المعلم : طيب إيش المشكلة .

            المدير : إنت عارف إن المدرسة مؤسسة تربوية ودخول الشرطة فيها يعني إن هناك جريمة .

            المعلم : المدرسة مؤسسة حكومية وترحب بكل زائر سواءً من الأمن أو غيره . وبعدين أنا ما أفتكر إني

            سويت جريمة يا حضرة المدير.

            [ يدخل المعلم ويقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ]

            محمد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . ثم يقوم ويسلم على رأس المعلم . يا هلا يا مرحبا كيفك وكيف حالك عساك بخير والله زمان يا بو عبد الله .

            [ في هذه الأثناء تبدوا على المعلم الدهشة من الموقف ، ويبدي استغرابه ]

            محمد : شكلك ما عرفتني .

            المعلم : بصراحة والله ما عرفتك .

            محمد: أنا واحد من طلابك .

            المعلم : يا هلا فيك .بس والله ما ني فاكرك . تعرف إحنا يا المعلمين في ها المدارس مثل سكان محطات القوافل يمر علينا في كل عام العديد من الطلبة . ومين نفتكر ومين ننسى وخليها على الله .

            محمد : تتذكر ذاك الطالب اللي بغى يترك المدرسة وإنت نصحته وجلست تنصح فيه لين بكى . وأوعدك عندها إنه يكمل دراسته . فا كر وإلا لا .

            المعلم : " بدهشة" اووووووووووووووووه محمد . يا هلا والله يا هلا . يا هلا . وما شاء الله صرت ظابط من حقك ما حد قدك يا بو حميد

            محمد : الحمد لله يا استاذي العزيز كلماتك ذيك ما زال صداها يتردد في أسماعي . وتأكد إنه لولا الله ثم انت ما وصلت إلى ما وصلت إليه .

            المعلم : أستغفر الله يا ولدي . ترى هذا واجبي تجاهك وتجاه كل طالب . واجبي إني أقف معاكم في السراء والضراء . واجبي إني أقدم لكم النصح كأبنائي بالضبط .

            محمد : أنت يا استاذي قدمت لي مفتاح النجاح وسر التفوق . أنت أنقذت مستقبلي بعد أن كاد أن ينتحر بسبب الطيش وعدم المبالاة .

            المعلم : الهدف يا ولدي يا محمد هو خدمة هذا الوطن المعطاء . أنا في مجال التعليم وأنت في مجال الأمن وكل حسب موقعه .فلو كل شاب فكر حسب تفكيرك في ذلك الوقت لحلت بهذا الوطن كارثة البطالة . ولكن البركة في شبابنا .

            محمد : بارك الله فيك يا معلمي الفاضل وكثر الله من أمثالك . وتأكد إني في خدمتك في أوقت وفي أي ظرف

            [ ثم يقوم ويسلم على رأس المعلم ويقول " هذه قبلة مع التحية إلى معلمي العزيز " ]

            تعليق


            • #7
              الـتــــهـــــــــور
              المشهد الأول
              [ يفتح الستار ويكون هناك عدد من الطلاب جالسين على كراسي ، والمعلم يشرح لهم موضوع في مادة الوطنية عن أسبوع المرور]
              المعلم : نعلم يا شباب أن السيارة من نعم الله تعالى علينا التي أنعم بها على الإنسان ، ولكن السيارة سلاح ذو حدين .
              إذ أن استخدامها بالشكل الصحيح والسليم تكون فائدة للإنسان ، أما في حالة العبث بها فإنها ستكون نقمة على البشرية
              أحمد : ( يرفع يده )
              المعلم : تفضل يا أحمد
              أحمد : شكراً لك على هذا الموضوع الجميل ، ولكن كيف يمكن أن تكون السيارة نعمة ؟ وكيف يمكن أن تكون نقمة ؟
              المعلم : أحسنت يا أحمد هذا سؤال جميل . يعلم الجميع أن السائق المثالي هو ذلك السائق الذي يلتزم بقواعد وأنظمة المرور ، فتجده يحترم إشارات المرور الضوئية منها أو اللوحات الإرشادية وتجده مستخدماً لحزام الأمان ، وكذلك تجده ـ وهو الأهم ـ تجده متقيداً بالسرعة النظامية المحددة على الطرق السريعة . فإذا أصبح كل السائقين كذلك فإن الحوادث بإذن الله تعالى سوف تقل وتصبح بذلك السيارة نعمة على الإنسان .أما إذا كان السائق متهوراً في قيادته ، غير مبالٍ بقواعد وأنظمة المرور فإن الحوادث سوف تكون كثيرة والوفيات والإصابات فادحة ومفجعة والخسائر متزايدة ، بذلك تكون السيارات نقمة على الإنسان .
              أحمد : لو سمحت يا معلمي . هل لي بسؤال ؟
              المعلم : تفضل يا أحمد .
              أحمد : الحمد لله يا معلمي . حكومتنا ما قصرت فقد قامت بإنشاء الطرق السريعة المعبدة . وهذا يريح السائق وتجعله يسرع بدون أي خوف أو قلق .
              المعلم : أولاً شكراً على هذا السؤال . ثانياً ليعلم الجميع يا أحمد أن محاور القيادة ثلاثة ، كل محور أهم من الآخر .
              أحمد : وما هي يا معلمي ؟
              المعلم : محاور القيادة هي : المركبة التي هي السيارة و السائق و الطريق .
              أحمد : وضح يا معلمي .
              المعلم : إنك عندما تقود سيارتك بجنون وسرعة عالية على طريق سريع ومعبد . لا تظمن سلامة السيارة من الناحية الفنية فقد ينفجر عليك إطار لا سمح الله أو ينفك جزء منها وأنت لا تعلم أو تعطل الفرامل أو … أو ………….. الخ
              أحمد : طيب إذا كانت السيارة جديدة والطريق معبد . هل يحق لي أن أسرع ؟
              المعلم : صلاحية الطريق وكون السيارة جديدة ليس كافٍ فهناك محور آخر وهو السائق .
              أحمد : طيب إذا كان السائق محترف في القيادة .
              المعلم : هذا ليس بكافٍ أيضاً ، فقد يكون مرهقاً مما يؤدي به إلى النوم ، أو قد يكون منشغلاً بجهاز التسجيل أو الجوال أو غير ذلك .
              أحمد : وإذا كان السائق مرتاح غير مرهق . وليس لديه شيء يعبث به .
              المعلم : بقي أمر مهم جداً. وهو ظروف الطريق .
              أحمد : وما هي ظروف الطريق ؟
              المعلم : عندما يقود السائق السيارة بسرعة كبيرة قد يظهر له مفاجأة على الطريق .
              أحمد : مفاجأة !! كيف ؟
              المعلم : قد يفاجأ السائق بمشكلة في الطريق : مثل تجاوز خاطئ من سائق آخر ، أو ظهور سيارة تسير بسرعة منخفضة أو تظهر له مشكلة فنية بالسيارة مثل انفجار أحد الإطارات أو غير ذلك . لذا أُوصيكم يا أبنائي بالالتزام بالسرعة القانونية على الطريق


              والله سبحانه وتعالى يقول ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة )
              أحمد : طيب ما هي فائدة حزام الأمان ؟
              المعلم : حزام الأمان يثبت السائق على المقعد . ويقيه بإذن الله تعالى من الاصطدام بالمقود أو زجاج السيارة عند التوقف المفاجئ
              محمد : هل من الممكن أن توضح لنا فائدة الفحص الدوري الشامل للسيارة .
              المعلم : الفحص الدوري الشامل للسيارة مهم جداً . إذ أنه يكشف لك الأعطال الغير ظاهرة في السيارة ويبين لك العيوب التي قد تكون غير عارفـاً لها من قبل .وبذلك تقل الحوادث الناتجة عن أعطال السيارات .فكم من حادثٍ نتج عن انفجار الإطارات أو عطل فني في السيارة مثل عطل في الفرامل . أو عدم وضوح الأنوار الخلفية للسيارة في الليل . أو غير ذلك من الأعطال الفنية التي قد يتساهل بها قائدو السيارات فتؤدي إلى حوادث وكوارث كبيرة .
              ( في هذه الأثناء يدق الجرس بانتهاء الحصة )المعلم : هل من سؤال ……ثم يخرج .
              ( بعد خروج المعلم يقوم خالد و محمد وأحمد و يدور بينهم الحوار التالي )
              خالد : يا شباب وش رايكم اليوم نقضي العصرية في الطائف . نتمشى في الردف ، ونطلع الشفا .. ونفل . وبعد المباراة نشارك الشباب .
              محمد : تشارك الشباب فيش .
              خالد : ناخذ لنا تفحيطه وإلا تفحيطتين في الدائري ونرجع .
              أحمد : أنا والله ما يمديني يا بو خلود .
              خالد : وش عندك يا بو حميد ، لا تقول ابغى أذاكر . ترى اليوم ربوع . خلينا أنفلها ، وننبسط .
              محمد : أنا معاك يا بو خلود . لكن من وين لنا بسيارة ؟
              خالد : سيارتي ولا يهمك . سيارتي تحت أمركم .
              محمد : الله . الله عندك سيارة . ولا تعلمنا .
              أحمد : ومن متى ؟
              خالد : دوب الشايب الله يخليه جاب لي ونيت جديد طق المطرقة .
              محمد : وكيف جابها لك ؟ ما كان يقول والله ما أجيبها لك حتى تتخرج .
              خالد : ضحكت عليه بكلمتين . وبرضه العجوز الله يخليها ما قصرت .
              أحمد : ما دام كذا أنا بروح معاكم . بس بشرط .
              خالد : شرط . اشرط اللي تباه أنا تحت أمرك .
              محمد : أكيد يبا ياخذ لفه . " يضحك محمد وخالد "
              أحمد : لا يالربع ما أبا أسوق ولا شيء .
              خالد : طيب وش شرطك ؟
              أحمد : بصراحة هي شرطين .
              خالد : أقول هي حراج وإلا إيش . مره شرط ومره شرطين . أقول هات شروطك .
              أحمد : أولاً لازم نرجع قبل العشاء .تعرف الشايب عندي لو أتأخر يمكن يذبحني
              خالد : موافقين . اللي بعده .
              أحمد : الشرط الثاني أباك تلتزم بأنظمة المرور وتمشي على مهلك .
              خالد : يا ابن الحلال لا يهمك الونيت جديد . وأخوك سواق ما راح أمشي إلا 140 بس .
              أحمد : الله . الله 140 بطلت . بطلت ما ني رايح معاكم مره . ماني معذر في نفسي يا خويه .

              خالد : أنت صدقت . أنا سيارتي مبرمجة على 80 ولا يمكن اتعداها
              أحمد : 80 ولا تعداها .
              خالد : أبشر من عيوني الثنتين . كم عندنا أحمد ، واحد وليت ماش .
              ( يضع الثلاثة أيديهم في بعض ثم يقولون اتفقنا . اتفقنا – تم يخرجون ويُغلق الستار )




              المشهد الثاني

              ( من خلف الستار يُسمع صوت تصفيق وضجة وهم يرددون :
              والله خالد شاقني يا ناس دلوني عليه والله الردف شاقني يا ناس دلوني عليه والله الشفا شاقني يا ناس دلوني عليه
              وفجأة يصيح أحمد : انتبه . انتبه ، ثم يُسمع صوت الفرامل بعد ذلك يُفتح الستار ويكون أحمد ومحمد وخالد جالسين واضعين أيديهم على رؤوسهم ويبدو عليهم الحزن ، ثم يقوم خالد ويقول )
              خالد : الله من الورطة . وش العمل في هذي المصيبة .
              أحمد : أنت السبب . أقول لك أمش على مهلك . وما سمعت الكلام .
              خالد : يا ابن الحلال أخذتني السواليف والضحك وحطيت رجلي … وبعدين مدري من وين طلع لنا هذا الآدمي .
              محمد : تدري إنه كان قاطع الشارع رايح للصلاة .
              خالد : بس الوقت ما كان وقت صلاة .
              أحمد : وانت وش دراك عن أوقات الصلاة . يا حبيبي الوقت كان صلاة العصر يا نايم .
              أحمد : ( بحزن ) مسكين مات وهو رايح للصلاة .
              محمد : الله يرحمه . الله يرحمه . ويصبر عياله .
              أحمد : يا ويلك من الله . يا ويلك . ذبحت ها المسكين وهو رايح للصلاة . وش ذنبه . قلي وش ذنبه .
              خالد : الله يرحمه . هذا قدر من الله وأنا ما لي سبب .
              أحمد : ما لك سبب .ذبحت الآدمي وتقول ما لي سبب ؟ ( يسكت أحمد قليلاً . ثم ينفعل ويمسك بحلق خالد ويقول )
              أنت السبب . انت السبب . ورطت نفسك وورطتنا معك.منك لله.منك لله
              محمد : ( يصرخ بصوت مرتفع ) اهدوا يا شباب اهدوا .
              أحمد : أهدا . كيف أهدا وحنا في ها المصيبة .يا ويلي ويلاه وش تباني أقول للشايب . هاه وش تباني أقول . والله ليذبحني
              محمد :يا شباب لازم انفكر واندور على حل .
              خالد : تبغون الحل .
              أحمد : هات يا حكيم زمانك .
              خالد : الحل بروح أسلم نفسي للشرطة . وربك يحلها .
              محمد : تبا الصراحة ما لها غير كذا .
              أحمد : تعرف إن هذا الكلام أحسن شيء قلته في حياتك . والا أنت دايم ابو المصايب .
              ( يتقدم إلى الجمهور ثم يقول )خالد : يا ناس أنا أخطيت . وأنا ندمان . ولكن وش يفيد الندم . وقد قتلت نفساً بريئة كانت ذاهبة لأداء الصلاة . يا ويلي من الله شتت شمل أُسرته . ويتمت أبنائه ، سامحني يا رب . سامحني يا رب . سامحني يا رب .
              ( يتقدم أحمد ومحمد ثم يعضدان خالد ثم يخرجون ويغلق الستار )


              المشهد الثالث :
              ( يفتح الستار على علي و عبد العزيز وعلي يقرأ من قوله تعالى ( وجاءت سكرة الموت .. ) ثم يدخل عليهم أخوهم الأكبر ثم يقول)
              الأخ الأكبر : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
              الاخوة : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
              الأخ الأكبر : ألم يعد أبي بعد يا أولاد .
              عبد العزيز : لا لم يعد بعد . لقد تأخر
              علي : لا تقلق . إن من عادته أن يذهب بعد صلاة العصر لقضاء بعض الحاجات . ولا تنسى أنه صائم .
              عبد العزيز : نعم إنه يصوم يوماً ويفطر يوم . فهو يريد أن يقضي يومه بعيداً عن البيت .
              الأخ الأكبر : الله يعيده بالسلامة ( ثم يتقدم إلى الجمهور ويقول ) لا أدري لماذا قلبي غير مطمئن عليه . الله يستر .
              ( في هذه اللحظة يطرق الباب )
              الأخ الأكبر : من ؟ تفضل .
              الأبناء الصغار جميعاً : هذا أبي قد عاد . أبي قد عاد .( يندفع الصغار باتجاه الباب )
              الأخ الأكبر : من يا أولاد ؟ هل عاد أبي يا أولاد .
              علي : لا لم يعد . ولكن هناك رجل يريدك .
              الأخ الأكبر : يريدني أنا . دعوه يدخل .
              أحدهم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
              الأخ الأكبر : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . تفضلوا .
              أحدهم : هل أنتم أبناء الشيخ : عبد الله
              الأخ الأكبر : نعم . ولكن ما الأمر ؟
              أحدهم : إن أبيك قد دهسته سيارة مسرعة وهو ذاهب لصلاة العصر . وقد مات . عظم الله أجركم .
              الأخ الأكبر : وأين هو الآن ؟
              أحدهم : إنه بالخارج .
              ( في هذه الأثناء يدخل رجلان يحملان نقالة عليها شخص ملبوس بلباس أبيض وعليه بقع من الدم ثم يضعانها على الأرض وبعد ذلك يدخل رجل أمن وهو يمسك بخالد مكبل )
              الصغار : (يتقدم الصغار نحو الجنازة ثم يقولون بصوت واحد ) أبي مات . لاااااااااااااااااا . ثم يأخذون في البكاء وينكبون على والدهم
              الأخ الأكبر : ( يتقدم للجمهور ثم ينشد بصوت حزين )
              هذا أبي ملحفٌ فداكَ روحي يا أبي
              بسببِ التهورِ قد ماتَ وهو صائمي
              ماتَ خلَّفَ صبيةً خلفه يبكونَ ألمي
              ما بالهم ما حالهم مثواكَ جنةُ ربنا
              هذه نصيحةٌ لكلِ قائدٍ متهورِ
              رحماكَ بنفسك رحماكَ بالوطنِ
              الوطنُ يحتاجك يحتاجُ كلَّ مواطني
              ضع يدك يا أخي بيدي نبنيهِ فلا تهدمِ



              يقوم بعد ذلك علي ويأخذ بيد خالد ثم يتقدم للجمهور وينشد :
              إذا ما كنت ذا عقلٍ كبيرٍ فلا تهمل قوانينَ المرورِ
              قد استعصت مشاكله وجلت على كل المعقدِ من الأمورِ
              لنا في كل منعطفٍ مآسٍ يشيب لهولها رأسُ الصغيرِ
              فكم من أُسرةٍ نكبت وكانت تعيشُ بكدِ عائلها الكبيرِ
              دهته الحادثاتُ وقد تردى وخلفَ صبيةً مثلَ الطيورِ
              غدوا من هول نكبته يتامى فيا للهِ من سوءِ المصيرِ
              وكم من نكبةٍ حلت بطيشٍ فأودت بالبراعمِ للقبورِ

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة الزبير مشاهدة المشاركة
                شاركت اخي العزيز السنة الماضية في تكوين حول الكتابة المسرحية المدرسية فتبين لي انه فعلا مجال متشعب وبه يمكن ابراز العديد من المؤهلات لكن تنقص الخبرات والامكانيات فكل الحاضرين اجمعو على صعوبة العمل مع التلاميذ في غياب اية مساعدة وحتى في النهاية ليست هناك حوافز "جوائز" للمتعلمين المشاركين ولا تشجعيات للأساتذة المشرفين مما يؤثر وبشكل جلي على العمل في ميدان المسرح المدرسي الممتع
                تحية كبيرة للإخوة لطرحهم هذا الموضوع و ذلك لما للمسرح من دور تربوي و توعوي لي تجربة متواضعة في انتاج مسرحيات مدرسية و فعلا صادفتني جملة من العراقيل لكن أخي لابد من التضحية الن كان لنا هم مسرحي . اعود لتجربتي فقد انتجت مسرحية مع تلاميذ المستوى الثاني -و بالعالم القروي - و ساركنا بها في فعاليات مهرجان اولاد التايمة لفنون الشباب . كم كانت فرحتي عندما اصبح التلاميذ يستعملون مصطلحات كالخشبة , الكواليس , الديكور ... وما الى ذلك . كل هذا شجعني للعمل و التضحية اكثر .
                أخي ان كان بالامكان أرجو ان تمدنا ببعض البحوث التي تطرقتم فيها في التكوين لتعم الفائدة






                تعليق


                • #9
                  الشكر الخالص للأخ محمد الرامي على هده الاضافة التي ستغني حتما منتدانا
                  ودي واحترامي
                  أغار عليك من عيني ومني ***** ومنك ومن زمانك والمكان

                  ولو أني خبأتك في عيوني ***** الى يوم القيامة ما كفاني

                  مدينتي



                  تعليق


                  • #10
                    تحية مباركة و خاصة للأخ الرامي على هذه المبادرة الرائعة..
                    دمت عزيزا متألقا.

                    تعليق


                    • #11
                      MERCI INFINIMENT monsieur RAMI

                      تعليق


                      • #12
                        مسرحية عن القدس
                        التحميل من المرفق
                        الملفات المرفقة

                        تعليق


                        • #13
                          شكرا لك أخي رامي على هدا المجهود وعلى الدور الفعال في منتدانا الحبيب
                          اما بخصوص المسرح :
                          ان المسرح هو ام الفنون وهو السبيل الى تنمية روح الابداع و الابتكار لدى التلاميد
                          ففي المسرح يخرج التلميد كل طاقاته ومواهبه ولاكن في المغرب ليس كل شيء سهل التناول وخلقه على ارض الواقع لابد من التضحية والمساهمة المادية والمعنوية من طرف المربي والاداري

                          تعليق


                          • #14
                            مسرحية مستشفى الرازي
                            التحميل من المرفق
                            الملفات المرفقة

                            تعليق


                            • #15
                              مسرحية بائع الحكمة
                              التحميل من المرفق
                              الملفات المرفقة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X