المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بحث حول ظاهرة الفشل الدراسي


livelydream
17-04-2009, 19:42
السلام عليكم و رحمة االله تعالى و بركاته، إخواني الكرام ، قمت هذه السنة بإنجاز بحث حول ظاهرة الفشل الدراسي، إذا كان الأمر يهمكم فالمرجو الإدلاء بآرائكم حتى أقوم بنشره على حلقات

الركراكي
17-04-2009, 19:59
نتمنى أن نتطلع على هدا البحث القيم d8s

مهاجر
17-04-2009, 20:06
دائما تراودني هذه الفكرة :
الفشل الدراس الأسباب والعلاج.
نحن في انتظار ما أعددت مشكور ا مسبقا

شيماءبوستة
20-04-2009, 17:17
أين العرض أخي الكريم

btissamg
20-04-2009, 18:00
السلام عليكم

بالطبع الأمر يهمنا
المرجو نشر البحث في أقرب فرصة لنتمكن من الاستفادة

محمد الزناني
20-04-2009, 18:15
تحية طيبة
في انتظار بحث الأخ،أنقل لكم موضوعا يخص:
مفهوم الفشل الدراسي (http://www.4shared.com/file/89089350/25ce9244/___online.html)
سلام

livelydream
20-04-2009, 19:19
الحلقة 1


تــقـــديــم


المرجو من الإخوة تقييم الموضوع , وذلك باستعمال أداة التقييم أعلى الصفحة


إن ظاهرة التخلف الدراسي ظاهرة قديمة قدم التعليم نفسه و ظلت محط اهتمام العديد من الباحثين فمنهم من اعتبر التخلف الدراسي و الضعف العقلي أمرا واحدا و منهم من ربط تعريف التخلف الدراسي بعــــامل الذكــــاء، كما أن التخلف الدراسي يختلط في أذهان الكثيرين بمفاهيم أخرى كالتسرب الدراسي و الهدر المدرسي. ولا يخفى على أحد مدى أثر هـذه الظاهرة على مردودية التعليم و على مسيرة التنمية البشرية عموما حيث أن التعليم الناجح هو أساس كل تــــــنمية بشرية مستدامة. كما لا يخفى على أحد الأثر الاقتصادي للظاهرة حيث أن الدولة تنفق على التلميذ المتخلف دراسيا أموالا طائلة؛ وفي المغرب مازال كثير من الأطفال يغادرون المدرسة دون مؤهلات حيث غادر الدراسة سنة 2007 ما يناهـز 400000 تلميذ أكثر من نصفهم في سلك التعليم الابتدائي؛ و تبقى ظاهرة التكرار التي تغذي صفوف المقطعين عن الدراسة، مصير قرابة كل تلميذ من أصل خمسة في بلادنا. ومن هذا المنطلق يتبين أن علاج هذه الظاهرة يعتبر خطوة أساسية لكي يتمكن المجتمع من شق طريقه نحو التقدم المنشود. ويعتبر هذا البحث مساهمة بسيطة لفهم هذه الظاهرة و معرفة أسبابها كخطوة أساسية لتقديم حلول موضوعية لها مستعينا في ذلك بالدراسات السابقة في الموضوع على المستوى الوطني و الدولي و بتجربتي المتواضعة في التدريس خصوصا و أن هذه الظاهرة أكثر استفحالا في العالم القروي.
و ما توفيقي إلا بالله.

livelydream
20-04-2009, 19:22
تـــصـــمــــيـــم الـــــبـــحــــث






1 - نحو تعريف ظاهرة التخلف الدراسي.

1-1 تعريف الضعف العقلي.

1-2 تعريف التسرب الدراسي.

1-3 تعريف ظاهرة التخلف الدراسي.


2 – دراسة ظــاهــرة الــتــخلــف الدراســي.

2-1 أسباب الظاهرة.

2-2 عـــــــلاجــــها.

livelydream
20-04-2009, 19:24
المرجو من الإخوة تقييم الموضوع , وذلك باستعمال أداة التقييم أعلى الصفحة1 - نحو تعريف ظاهرة التخلف الدراسي.
لتعريف ظاهرة التخلف الدراسي لابد من تعريف بعض الظواهر المرتبطة بها.
1-1 مفهوم الضعف العقلي
يعتبر الضعف العقلي من بين أهم أسباب التخلف الدراسي و قد اختلف مفهوم الضعف العقلي باختلاف اتجاه الباحثين و باختلاف الزوايا التي نظروا منها لهذه الظاهرة؛ و فيما يلي نتطرق لأهم الاتجاهات المعروفة.

· اتجاه نسبة الذكاء (1)
يحدد هذا الاتجاه الضعف العقلي في نسبة الذكاء التي تتراوح بين 0 و 90 درجة و تعتبر الاختبارات العـقـلية أهم وسيلة - حسب الاتجاه - في تحديد و تشخيص الضعف العقلي.
· اتجــاه الــنــمــو (2)
ضعيف العقل حسب هذا الاتجاه هو من توقف نموه العقلي في ســن الرشد ما بين ثمان سنوات و عشر سنوات كحد أقصى.
· اتــجــاه الــتــكـيف (3)
يذهب هذا الاتجاه إلى أن ضعيف العقل هو الفرد غير القادر على التكيف مع البيئة التي يتفاعل معها باستمرار.
· اتجــاه الـتـربـيـة (4)
حسب هذا الاتجاه فإن ضعاف العقول هم أولئك التلاميذ الذين لا يستجيبون بشكل أو بآخر استجابات صحيحة و إيجابية للمنهج الدراسي القائم.

1-2 مفهوم التسرب الدراسي
التسرب هو الانقطاع النهائي عن المدرسة لسبب من الأسباب قبل نهاية السنة الأخيرة من المرحلة التعليمية التي سجل فيها التلميذ، و إذا أخدنا بعين الاعتبار بنية التعليم المغربي فإن التسرب هو انقطاع التلميذ عن الدراسة قبل سن الخامسة عشر.
file:///C:/Users/houcine/AppData/Local/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif

(1) إبراهيم أسعد: علم الإضطرابات السلوكية.
(2) R Zazzo : Les débilités mentales P 286
(3) خليل ميخائيل معوض: القدرات العقلية ص 274.
(4) فؤاد البهي السيد: الذكاء ص 419.

livelydream
20-04-2009, 19:30
المرجو من الإخوة تقييم الموضوع باستعمال أداة تقييم الموضوع الموجودة أعلى الصفحة على اليسار.
الحلقة الأولى


تــقـــديــم

إن ظاهرة التخلف الدراسي ظاهرة قديمة قدم التعليم نفسه و ظلت محط اهتمام العديد من الباحثين فمنهم من اعتبر التخلف الدراسي و الضعف العقلي أمرا واحدا و منهم من ربط تعريف التخلف الدراسي بعــــامل الذكــــاء، كما أن التخلف الدراسي يختلط في أذهان الكثيرين بمفاهيم أخرى كالتسرب الدراسي و الهدر المدرسي. ولا يخفى على أحد مدى أثر هـذه الظاهرة على مردودية التعليم و على مسيرة التنمية البشرية عموما حيث أن التعليم الناجح هو أساس كل تــــــنمية بشرية مستدامة. كما لا يخفى على أحد الأثر الاقتصادي للظاهرة حيث أن الدولة تنفق على التلميذ المتخلف دراسيا أموالا طائلة؛ وفي المغرب مازال كثير من الأطفال يغادرون المدرسة دون مؤهلات حيث غادر الدراسة سنة 2007 ما يناهـز 400000 تلميذ أكثر من نصفهم في سلك التعليم الابتدائي؛ و تبقى ظاهرة التكرار التي تغذي صفوف المقطعين عن الدراسة، مصير قرابة كل تلميذ من أصل خمسة في بلادنا. ومن هذا المنطلق يتبين أن علاج هذه الظاهرة يعتبر خطوة أساسية لكي يتمكن المجتمع من شق طريقه نحو التقدم المنشود. ويعتبر هذا البحث مساهمة بسيطة لفهم هذه الظاهرة و معرفة أسبابها كخطوة أساسية لتقديم حلول موضوعية لها مستعينا في ذلك بالدراسات السابقة في الموضوع على المستوى الوطني و الدولي و بتجربتي المتواضعة في التدريس خصوصا و أن هذه الظاهرة أكثر استفحالا في العالم القروي.
و ما توفيقي إلا بالله.


تـــصـــمــــيـــم الـــــبـــحــــث


1 - نحو تعريف ظاهرة التخلف الدراسي.

1-1 تعريف الضعف العقلي.

1-2 تعريف التسرب الدراسي.

1-3 تعريف ظاهرة التخلف الدراسي.

2 – دراسة ظــاهــرة الــتــخلــف الدراســي.
2-1 أسباب الظاهرة.
2-2 عـــــــلاجــــها.

1 - نحو تعريف ظاهرة التخلف الدراسي.
لتعريف ظاهرة التخلف الدراسي لابد من تعريف بعض الظواهر المرتبطة بها.
1-1مفهوم الضعف العقلي
يعتبر الضعف العقلي من بين أهم أسباب التخلف الدراسي و قد اختلف مفهوم الضعف العقلي باختلاف اتجاه الباحثين و باختلاف الزوايا التي نظروا منها لهذه الظاهرة؛ و فيما يلي نتطرق لأهم الاتجاهات المعروفة.

·اتجاه نسبة الذكاء (1)
يحدد هذا الاتجاه الضعف العقلي في نسبة الذكاء التي تتراوح بين 0 و 90 درجة و تعتبر الاختبارات العـقـلية أهم وسيلة - حسب الاتجاه - في تحديد و تشخيص الضعف العقلي.
·اتجــاه الــنــمــو (2)
ضعيف العقل حسب هذا الاتجاه هو من توقف نموه العقلي في ســن الرشد ما بين ثمان سنوات و عشر سنوات كحد أقصى.
· اتــجــاه الــتــكـيف (3)
يذهب هذا الاتجاه إلى أن ضعيف العقل هو الفرد غير القادر على التكيف مع البيئة التي يتفاعل معها باستمرار.
· اتجــاه الـتـربـيـة (4)
حسب هذا الاتجاه فإن ضعاف العقول هم أولئك التلاميذ الذين لا يستجيبون بشكل أو بآخر استجابات صحيحة و إيجابية للمنهج الدراسي القائم.

1-2 مفهوم التسرب الدراسي
التسرب هو الانقطاع النهائي عن المدرسة لسبب من الأسباب قبل نهاية السنة الأخيرة من المرحلة التعليمية التي سجل فيها التلميذ، و إذا أخدنا بعين الاعتبار بنية التعليم المغربي فإن التسرب هو انقطاع التلميذ عن الدراسة قبل سن الخامسة عشر.
file:///C:/Users/houcine/AppData/Local/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif

(1)إبراهيم أسعد: علم الإضطرابات السلوكية.
(2)R Zazzo : Les débilités mentales P 286
(3)خليل ميخائيل معوض: القدرات العقلية ص 274.
(4)فؤاد البهي السيد: الذكاء ص 419.

ayizm
21-04-2009, 12:13
ان مقاربة ظاهرة الفشل الدراسي بموضوعية يستلزم اولا،اختيار اساسي يتعلق بالتسمية التي ينبغي ان تحدد الظاهرة من خلالها،لان اختيارالتسمية يعني تبني تصور معين عتها.
* ان تبني تسمية التعثر الدراسي لاتوحي بوجود حالة نهائية غير قابلة للتعديل،بل تدل على امكانية دعم مجهود التلميذ،تغطية ثغرات تعلمه.
* ان تسمية التعثر الدراسي وصف حالة او وضعية يمكن ملاحظتها بوسائل تجريبية.ولاتتضمن بالتالي،اي حكم قيمة،كما هو الشان بالنسبة للفشل الدراسي اوالتخلف الدراسي.:ggg:

livelydream
21-04-2009, 20:44
المرجو من الإخوة تقييم الموضوع باستعمال أداة تقييم الموضوع الموجودة أعلى الصفحة على اليسار.

الحلقة2

و يختلف التسرب عن التخلف الدراسي بكون التلميذ المتسرب قد انقطع نهائيا عن الدراسة في حين أن المتخلف دراسيا مازال يتابع دراسته؛ و تكمن العلاقة بين التسرب و التخلف الدراسيين في كون الأول نتيجة حتمية للثاني.

1-1 تعريف ظاهرة التخلف الدراسي

· التعريف الأول
يمكن تعريفالتخلف الدراسي بأولئك التلاميذ الذين يكون تحصيلهم الدراسي أقل من مستوى أقرانهم أو يكون مستواهم الدراسي أقل من نسبة ذكائهم.
· التعريف الثاني
ينطلق هذا التعريف من كون التخلف الدراسي متعدد الأسباب، و أن المؤشر الذي يمكن أن يحدد لنا التخلف الدراسي هو التكرار و الرسوب (5) و يعتبر هذا التعريف من أبسط التعاريف للتخلف الدراسي.
· التعريف الثالث
ينطلق هذا التعريف من كون المنهاج مكون من مجموعة من الأهداف و الكفايات و أن وظيفة المدرسة تكمن في مساعدة المتعلمين على بلوغ تلك الأهداف مع مراعاة استعداداتهم و قدراتهم. أما التلاميذ الذين يعجزون عن تحقيق تلك الأهداف المسطرة فإنهم يعتبرون متخلفين دراسيا.

2- دراسة ظاهرة التخلف الدراسي
2-1 أسباب الظاهرة
أ- أسـبـاب ذاتــيــة
و هي التي لها علاقة بالتلميذ نفسه، كضعف الذكاء أو ضعف الصحة الجسمية، بما في ذلك قصر في الحواس أو التعرض لبعض الأمراض المؤقتة أو المزمنة إضافة إلى علاقة التخلف الدراسي بالصحة النفسية للتلميذ.

file:///C:/Users/houcine/AppData/Local/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif




(5) خليل ميخائيل معوض : القدرات العقلية ص 269



ب‌- عدم ملائمة المناهج الدراسية
يتفق جل الفاعلين في الحقل التربوي من أساتذة و مؤطرين تربويين و مربين على أن المناهج الدراسية بشكلها الحالي لا تمت للواقع بصلة و لا تحترم الفروق الفردية بين المتعلمين و كذلك الفروق الاجتماعية و السوسيوثقافية كالاختلاف بين تلاميذ الوسط القروي و تلاميذ الوسط الحضري ، مما يكرس ظاهرة التخلف الدراسي و يزيد من حدتها. كما أن كثرة المواد الدراسية و عدم ملائمة المدة الزمنية المخصصة لها مع حيز الإنجاز الواقعي يرغم المدرس على المرور على هذه المواد مرور الكرام، احتراما للتنظيم الزمني، مما يضيع على التلاميذ فرصة التعلم، خصوصا منهم الذين يشكون من ضعف في التحصيل. وعند دراسة تقييم الأساتذة للمواد التي تعرف صعوبة في التعلم نجد إجماعا حول اللغة الفرنسية، حيث أن جل المستجوبين أجمعوا على النقاط التالية :
- صعوبة النطق بالفرنسية لاختلافها عن اللغة الأم.
- ضعف الوقت المخصص للمادة و كثرة المواد الفرعية المكونة لها.
- اتسام المادة بالتجريد مما يتناقض مع خصائص المرحلة العمرية لتلاميذ الابتدائي.
- انعدام الوسائل الديداكتيكية الكفيلة بتدليل الصعوبات كالأشرطة السمعية البصرية و الصويرات المناسبة للمناسبة للمناهج الجديدة.
و يتضح جليا من هذه الدراسة و استطلاع الرأي أن المناهج الحالية قد كرست الظاهرة بدل معالجتها، حيث أصبح المدرسون تائهين بين بيداغوجيا الأهداف و بيداغوجيا الكفايات في غياب تكوين مستمر يواكب المستجدات، و يؤهل المدرس للاضطلاع بالدور المرسوم له في الميثاق الوطني للتربية و التكوين.

livelydream
21-04-2009, 20:54
أشكر الأخ ayizm على مشاركته, في رأيي ما نعاني منه حقيقة هو الفشل الدراسي بكل المقاييس و أنظر إلى أعداد المتسربين من مدارسنا لتعرف سبب إختياري لهذا الإسم.

wabrinnouche
21-04-2009, 21:26
السلام عليكم

بالطبع الأمر يهمنا
المرجو نشر البحث في أقرب فرصة لنتمكن من الاستفادة

عمر الوسيم
22-04-2009, 20:20
ارجو الإستمرار في عملك القيم تعميما للفائدة شكرا

عمر الوسيم
22-04-2009, 20:29
ارجو الإستمرار في عملك القيم تعميما للفائدة شكرا

djabba1
24-04-2009, 17:33
http://www.abuaseel.net/dam3at_7ozn/ekccwarat/jzakalah.gif

livelydream
26-04-2009, 19:49
المرجو من الإخوة تقييم الموضوع باستعمال أداة تقييم الموضوع الموجودة أعلى الصفحة على اليسار.
الحلقة3
أعتذر عن التأخر الراجع إلى تعطل الشبكة في مقر عملي(اكراهات العالم القروي)
ب‌- عــلاقـــة الظــاهـــرة بالــوســــط
بينت الإحصائيات أن نسبة التخلف الدراسي في الوسط القروي أكبر منها في الوسط الحضري، كما تختلف هذه النسبة في الوسط الحضري نفسه، باعتبار المستوى السوسيوثقافي و السوسيواقتصادي حيث أن نسبة التكرار في الطبقات الميسورة و ذات المستوى الثقافي المرتفع نسبيا أقل منها في أوساط الطبقات الدنيا. وتبين هذه الدراسات العلاقة الوطيدة بين نسبة التكرار و المستوى الاقتصادي و الثقافي للأسرة.
و انطلاقا من تجربتنا في التدريس بالعالم القروي فقد لاحظنا أن ظاهرة التخلف الدراسي تكاد تكون لصيقة به، حيث نسب الأمية في أوساط الآباء مرتفعة، كما يسجل غياب كبير للتتبع الأسري كما سجلنا حين استجوابنا للتلاميذ حول أسباب عدم الاهتمام بالدراسة و بالواجبات المنزلية على الخصوص، ذكر بعضهم ممن يمتلكون الجرأة لأسباب عديدة أهمها ما يلي :
ü التساؤل حول جدوى الدراسة خصوصا لغياب أي مجال لاستحضار المكتسب وتطبيق الكفايات المكتسبة في الفصل في الواقع المعيش للمتعلم .
ü استحضار تجربة أفراد العائلة و الأقرباء الذين غادروا الدراسة مباشرة بعد التحاقهم بالسلك الثانوي الإعدادي لبعد الإعدادية أو لفشلهم في مواصلة الدراسة لضعف المستوى.
ü فقدان المدرسة لجاذبيتها و لدورها في نشر المعرفة أمام المنافسة القوية لوسائل الإعلام الوطنية و الدولية و التي يذهب بعضها إلى حد التهكم من رجال التعليم في الأفلام أو الوصلات الاشهارية مما يزعزع مكانة المدرس لدى المتعلمين و يؤثر بالتالي في التحصيل الدراسي.
ü غياب أي مثال يقتدى به ممن أكملوا تعليمهم في الوسط خصوصا إذا علمنا أن 97% من آباء التلاميذ يعملون في قطاع الصيد البحري و أن الطفل يقتدي غالبا بأبيه في ما يخص المهنة التي يود مزاولتها.
ü غياب اهتمام الأسرة بالمستوى الدراسي لأبنائهم، حيث أن عدد الآباء الذين يأتون إلى المدرسة للاستعلام حول مستوى أبنائهم يبقى جد محدود بل منعدم في بعض الأحيان مما يطرح تساؤلات عريضة حول مدى اهتمام المتعلم بالدراسة في ظل غياب اهتمام و مسائلة الأسرة.
وفي ما يلي بعض الإحصائيات الميدانية تهم المستوى السادس والتي توضح مدى استفحال ظاهرة التأخر الدراسي في مدارسنا؛ حيث يبين الـــجـــدول (1) عدد التلاميذ موزعين على عدد السنوات التي كررها كل منهم خلال حياته المدرسية كما يبين الــجــدول (2) نسبة تكرار المتعلمين بكل مستوى من مستويات التعليم الابتدائي الستة :

الـــجـــدول (1) :



عدد سنوات التكرار
ذكــور
إنـــــاث
المجموع
لــــم يـــكــــرر
0
1
1
ســنــة واحدة
1
4
5
ســــــنـــتــان
1
4
5
ثــلاث سنوات
3
0
3











الـــجـــدول (2) :




نــسبـة الـتـكـرار بــمـستـويــات الــتــعلــيــم الابــتــدائي
الــمــســتـوى الأول
80 %
22 %
الــمــسـتـوى الثاني
40 %
77 %
الــمـســـتوى الثالث
40 %
11 %
الـــمــســتوى الرابع
20 %
22 %
المـسـتوى الخامس
60 %
00 %
الـمستوى السادس
20 %
11 %



















ت‌- الأســبــاب الأســـريـــة ( دراسة ميدانية)
أغلب أولياء الأمور الذين شملتهم الدراسة أميون ولم يسبق لهم أن تلقوا تعليما من قبل، باستثناء دروس محو الأمية التي لم ترقى بعد للمستوى الذي يؤهلهم لتتبع أبنائهم؛ وكما يقول المثل ففاقد الشيء لا يعطيه، كما أن 70% من أفراد هذه الأسر الأكبر سنا من العينة المدروسة لا يلتحقون بالمستوى الثانوي الإعدادي حيث تنقطع الفتيات عن الدراسة لبعد الإعدادية أو لانعدام الجدوى من متابعة الدراسة في نظر بعض الآباء، حيث أن تعلم القراءة و الكتابة كاف في نظرهم دائما. أما بالنسبة للذكور فإن عدم القدرة على مواكبة المستوى الدراسي بالإعدادي و ضعف الحالة المادية للأسرة و الرغبة في ولوج سوق الشغل مبكرا تجاوبا مع المتغيرات السيكولوجية الأولى في شخصية المراهق، تبقى من أهم الأسباب التي تعرقل إتمامهم للدراسة الإعدادية. ينضاف إلى هذه الأسباب التي ذكرناها: انعدام التتبع الأسري حيث أن علاقته بالدراسة تنقطع بمجرد انتهاء الحصة الدراسية لتستأنف عند ولوجه للفصل الدراسي في الحصة الموالية؛ وترجع أسباب هذه الظاهرة المرضية إلى أمية الآباء و تساهل الأمهات مع الأبناء في ظل الغياب الطويل للآباء و الذي يدوم شهورا متعددة بحكم طبيعة عملهم التي ذكرناها سابقا.

livelydream
27-04-2009, 21:17
المرجو من الإخوة تقييم الموضوع باستعمال أداة تقييم الموضوع الموجودة أعلى الصفحة على اليسار.
الحلقة4

أعتذر عن التأخر الراجع إلى تعطل الشبكة في مقر عملي(اكراهات العالم القروي)


علاقة الظاهرة بنظام التقويم
إن النظام الحالي للتقويم يظلم التلميذ أكثر مما ينصفه و الحقيقة أن الامتحانات في المدرسة المغربية تتخذ صيغة مباراة وليس صيغة التقويم الحقيقي حيث يفرض عدد المقاعد المتوفرة بالمستوى المقبل تطبيق نظام الكوطا في تحديد عدد الناجحين وكذا في تحديد معدل النجاح الذي يكون في بعض الأحيان أقلمن المتوسط كما كان عليه الحال خلال السنة الدراسية 2007-2008 بنيابة اكادير اداوتنان. و أمام هذا الواقع الذي لا يخدم مصلحة البلاد يبقى التساؤل مشروعا حول مستقبل هذا التلميذ الذي التحق بالمستوى الثانوي الإعدادي في هذه الشروط التي تغذي التخلف الدراسي في ظل سياسة حكومية لا تهتم إلا بالأرقام في تغييب تام للاهتمام بالجودة حيث تفرض على المدرس بشكل غير مباشر و غير مصرح به اعتماد نسب نجاح مرتفعة لا تعكس واقع الحال في مدارسنا.

ب‌- علاقة الظاهرة بالمدرسين
أثبتت استطلاعات الرأي أن جل المدرسين لم يختاروا مهنة التدريس عن اقتناع و حب ممارسة، و إنما لكونها أقصر الطرق إلى التوظيف آخذين بعين الاعتبار الحالة المادية لأغلب الأسر المغربية التي لا تعيش في توازن مادي هش لا يحتمل مصاريف الدراسة العليا علما أن الدراسة بالمعاهد العليا تتطلب تكاليف باهظة.أن أغلب أن أن.؟, أما البعض الآخر فقد اختار المهنة لعدم وجود خيارات أخرى. إن هذه الدراسة تجعلنا نطرح أكثر من سؤال حول مستقبل أمة وضعت أمانة تعليم و تربية أبنائها على عاتق أناس تقلدوا هذه المسؤولية هربا من شبح البطالة. و إذا أضفنا لهذا الخلل البنيوي في التوجيه حقيقة الظروف الصعبة للممارسة وانعدام الحوافز المادية و المعنوية و المكانة الاجتماعية لرجل التعليم التي ما فتئت تنحط يوما بعد يوم... تتضح لدينا الرؤية حول أسباب ظاهرة التخلف الدراسي و الهدر المدرسي التي وصلت لنسب مخيفة تهدد المغرب بسكتة قلبية حقيقية.

ت‌- أسباب أخرى
إضافة إلى المعيقات السابقة التي تعاني منها المدرسة المغربية، نذكر العوامل التالية :

ü ظاهرة الإكتضاض بالوسط الحضري، حيث يصل عدد التلاميذ ببعض الفصول إلى 50 تلميذا مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول البيداغوجية التي ستطبق في مثل هذه الفصول؟
ü انتشار الأقسام المشتركة في الوسط القروي وما لهذه الظاهرة من أثر سلبي على تحصيل المتعلمين.
ü قلة الوسائل التعليمية وعدم ملائمة المتوفر منها للمناهج الجديدة.
ü عدم مواكبة المدارس المغربية للتطور التكنولوجي للمحيط، وعدم استفادتها من التقنيات الحديثة في التدريس في غياب الربط بالكهرباء و الإنترنيت في الأوساط القروية.
ü انعدام التكوين المستمر للمدرسين وتدبدب المدرسين بين بيداغوجيا الأهداف و بيداغوجيا الكفايات.
ü عدم استقرار المدرسين بالعالم القروي و بعد عملهم عن مقر سكناهم و قلة المواصلات مما يؤثر سلبا على مردوديتهم.
ü بعد المدرسة عن البيت بالنسبة للتلاميذ وعدم فعالية نظام الإطعام المدرسي.

خليل أبو اكرام
27-04-2009, 22:23
موضوع رائع ، و مناسب زمنيا ، أرجو أن تتعدد المداخلات حوله ليكون أكثر اشعاعا ، و شكرا

أبو عاصم
27-04-2009, 22:55
يا أخي العمل يهمنا جميع نشكرك على مجهوداتك الطيبة و نحيي فيك روح البحث و المبادرة. لدي فقط ملاحظة: أنت تطلب تقييم عملك للدفاترين، كيف يا أخي؟ و نحن لم نقرأه بعد، أنت قمت بالبحث و أكيد طبعته، و تتوفر على نسخة في شكل wordأو في شكل pdf أو اي كان، ارفعا إلى موقع معين و انشرها في المنتدى نطلع على العمل كاملا و بعده يأتي التقييم الموضوعي و ثانيا تقديمك للموضوع في شكل حلقات يجعلني أشعر :اني أمام أحد المسلسلات المكسيكية أو التركية من 486 حلقة بحيث يمكنك مشاهدة نهايته مع إبنك المزداد البارحة

ali ayman
27-04-2009, 23:08
[قليلا من الاحترام ..ايها الاخ الكريم وقدر مجهود الاخرين ..اما ان تتسرع بتجريح الاخرين فليس من الادب في شيئ تواضع تواضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــع

ابوحلا
28-04-2009, 15:43
الموضوع اخي في غاية الاهمية سواء كان ذلك للتثقيف او الاستفادة في بحوث اخرى مشابهة او ذات صلة برجاء نشر بحثك على المنتدى ولك جزيل الشكر

livelydream
28-04-2009, 19:29
نشكر الإخوة على مشاركتهم، لقد قسمت البحث على حلقات حتى تسهل قرائته فلا أظن أن الإخوة سيجدون الوقت الكافي لقرائته لو قمت بنشره دفعة واحدة.

livelydream
30-04-2009, 17:42
الجزء الأخير

2-2 عــــلاج الـــظــاهــــــرة
إن التخلف الدراسي بالمدرسة المغربية ليس وليد الظروف الراهنة، بل هو في واقع الأمر نتاج لتراكمات تاريخية يكرسها الواقع الاجتماعي و التربوي الحاليان ، ذالك أن التطور التربوي في المجتمع المغربي رغم اعتماده على الجانب الكمي و شحن المتعلم بأكبر كم من المعارف فإنه كان يشق طريقه بخطى حثيثة و ثابتة وكان نظام المدرسة في القرن الثامن الهجري (6) من أولى هذه الخطوات الأصيلة، كما كانت المدرسة الوطنية الحرة في عهد المقاومة مرحلة عرفت فيها التربية المغربية تطورا أصيلا (7)، إلا أن الحماية الفرنسية خططت لكل شيء ، فهي لم تكن راغبة في استعمار المغرب سياسيا بقدر ما كانت تهدف إلى إخضاعه و جعله رفيقا لها (8) . و يظهر سوء نية الحماية على مستوى ضعف المردودية التربوية و في النسبة الضئيلة من الشواهد و الدبلومات و كذا الأطر التي تكونت خلال الفترة الطويلة من الحماية الفرنسية، و التي قضتها تنهب في خيرات المجتمع المغربي. و رغم هذه الخلفية التاريخية فإنه ليس من المعقول أن نظل حيث تركنا الفرنسيون و نرمي اللومة عليهم دون أن نبحث جادين عن حل لهذه المعضلة التربوية التي تعرقل مسيرة التنمية.
إن تعميم التعليم حل كمي لا يحد من الظاهرة بل يساهم في استفحالها حيث أن تسريع وتيرة التعميم يؤدي إلى بناء مدارس لا تتوفر فيها أدنى شروط العمل و التحصيل. كما أن هذه المقاربة هي في الجوهر تهدف إلى محو الأمية وليس إلى بناء مجتمع المعرفة و التقدم.
file:///C:/Users/HouCinE/AppData/Local/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif


(6) وداد القاضي نبذة عن المدرسة المغربية حتى أواخر القرن التاسع عشر ص 66
(7) محمد علي الجابري أضواء على مشكل التعليم بالمغرب ص 41
(8) General.A.Huré La planification du maroc P 192-193


و عندما نطرح قضية المجتمع المغربي و بنيته فإننا ننظر إليها من خلال النظريات الاجتماعية الغربية و الأجنبية، إذ أن التجربة بينت أن فلسفة التربية الصالحة هي التي تنبثق من المجتمع نفسه وليس من النظريات المستوردة. ففلسفة التربية نتاج فكري موضوعي يعبر عن واقع موضوعي معين و ليست تتداول في الأسواق الدولية .

2-2-1 الـــعــلاج الــبــيــداغـــوجــي
1- التعليم الأولي
إن جل الدراسات المتقدمة حول ظاهرة التخلف الدراسي أثبتت أهمية التعليم الأولي الذي يتسم بالجودة في حل هذه المعضلة، و إذا كانت المدن تتمتع برياض الأطفال و المدارس الخصوصية التي تهتم بالطفل منذ سن ثلاث سنوات، فإن البوادي المغربية تفتقر إلى هذا النوع من العناية خصوصا بعد تقلص دور المساجد في الاضطلاع بدورها في هذا المجال.
وقد تطرق الميثاق الوطني للتربية و التكوين في المجال الثالث، الدعامة الرابعة في إطار حديثه عن إعادة الهيكلة وتنظيم أطوار التربية و التكوين،عن التعليم الأولي، حيث ورد في الميثاق الوطني ما يلي : "تضم الهيكلة الجديدة كلا من التعليم الأولي و الابتدائي و الإعدادي و الثانوي و التعليم العالي، على أساس الجذوع المشتركة و التخصص التدريجي و الجسور على جميع المستويات." (9) كما ورد في المادتين 62 و 63 من نفس المصدر ما يلي :
يتم تدريجيا الربط بين التعليم الأولي والتعليم الابتدائي على أن يشمل هذا الأخير سلكين كما تنص عليه المواد التالية:
يلتحق بالتعليم الأولي, الأطفال الذين يتراوح عمرهم بين أربع سنوات كاملة وست سنوات. وتهدف هذه الدراسة خلال عامين إلى تيسير التفتح البدني والعقلي والوجداني للطفل وتحقيق استقلاليته وتنشئته الاجتماعية وذلك من خلال :
· تيسير التفتح البدني و العقلي و الوجداني للطفل و تحقيق استقلاليته و تنشئته الاجتماعية و ذلك من خلال :
· تنمية مهاراته الحسية و الحركية و المكانية و الزمانية و الرمزية و التخيلية و التعبيرية.
· تعلم القيم الدينية و الخلقية و الوطنية الأساسية.
· التمرن على الأنشطة العملية و الفنية(الرسم،التلوين،الإنشاد...).
· الأنشطة التحضيرية للقراءة و الكتابة باللغة العربية.

file:///C:/Users/HouCinE/AppData/Local/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif

(9) المملكة المغربية الميثاق الوطني للتربية و التكوين.

و لقد جاءت هذه النقطة أيضا في صلب اهتمامات المجلس الأعلى للتعليم، حيث أوصى في تقريره السنوي لسنة 2007 بضرورة العمل على تعميم التعليم الأولي إيمانا منه بأهميته في تهيئة المتعلم لولوج المستوى الأول من التعليم الابتدائي وتطبيقا لما جاء في الميثاق الوطني للتربية و التكوين الذي يعتبر بمثابة فلسفة التربية للمرحلة الراهنة.

2- العمل بنظام الداخليات بالعالم القروي.
إن الباحث في واقع التعليم الابتدائي بالقرى المغربية، يصطدم بمشاكل مركبة تعرقل إلى حد كبير عملية التحصيل الدراسي، ذلك أن واقع الأقسام المشتركة و عدم استقرار الأساتذة، إضافة إلى ظروف العمل الصعبة و انعدام التتبع الأسري للتلميذ،كلها عوامل تدفعنا للتفكير الجدي في إقامة داخليات بالمراكز لإيواء التلاميذ وكذا المدرسين في جو يوفر الشروط الضرورية لإنجاح العملية التعليمية-التعلمية. و لقد أثبتت التجربة التاريخية نجاعة هذا الحل، حيث لا يخفى على أحد عدد الأطر ذوي الوزن على المستوى الوطني و الدولي و التي كانت و ما تزال تتخرج من المدارس الداخلية المغربية.

3- العناية بالعنصر البشري تكوينا و تحفيزا
لقد أثبتت التجربة الميدانية فشل نظام التدريس بمراكز تكوين الأساتذة، حيث أن المناهج المعتمدة لا علاقة لها بالواقع، فنجد معظم المتخرجين يضطرون لترك ما تعلموه جانبا لترك المجال أمام الارتجال الذي يفرضه واقع الحال في مدارسنا، خصوصا في العالم القروي، حيث أن فلسفة التربية و طرائق التدريس و علم النفس التي تدرس بمراكز التكوين كلها نظريات مستوردة و غير مناسبة للواقع السوسيوثقافي المغربي.
هذه الحقيقة تفرض علينا ضرورة إعادة النظر في نظام التكوين و ضرورة إحداث كليات التربية بالجامعات المغربية و اختيار الأساتذة من بين المتخرجين منها.
كما ينبغي مأسسة التكوين المستمر و تفعيل التوصيات الواردة في الميثاق الوطني للتربية و التكوين حيث ذكر في المجال الثالث الدعامة الثالثة عشرة ما يلي : " تستفيد أطر التربية والتكوين، على اختلاف مهامها أو المستوى الذي تزاول فيه، من نوعين من التكوين المستمر وإعادة التأهيل :
· حصص سنوية قصيرة لتحسين الكفايات والرفع من مستواها, مدتها ثلاثون ساعة يتم توزيعها بدقة ؛
· حصص لإعادة التأهيل بصفة معمقة، تنظم على الأقل مرة كل ثلاث سنوات.


تنظم دورات التكوين المستمر على أساس الأهداف الملائمة للمستجدات التعليمية والبيداغوجية، وفي ضوء الدراسة التحليلية لحاجات الفئات المستهدفة، وآراء الشركاء ومقترحاتهم بخصوص العملية التربوية من آباء وأولياء وذوي الخبرة في التربية والاقتصاد والاجتماع والثقافة.
وتقام دورات التكوين المستمر في مراكز قريبة من المستفيدين وذلك باستغلال البنايات والتجهيزات التربوية والتكوينية القائمة، في الفترات المناسبة، خارج أوقات الدراسة. " (10)
هذا بالإضافة إلى ضرورة تفعيل الدور التأطيري و التوجيهي للمفتشين و إعادة فتح مراكز تكوينهم لسد الخصاص الحاصل في أعداد هذه الأطر التربوية ذات الدور المركزي في العملية التربوية.

إن إصلاح المنظومة التربوية لا يمكن أن يتم إلا بتحسين أوضاع العاملين بقطاع التربية و التكوين، وواقع الحال يبين مدى تدهور المكانة الاجتماعية لرجال التعليم و تقهقر أغلبهم إلى الطبقة الفقيرة، كما أنه لا يعقل أن يكون العامل بالعالم القروي بكل إكراهاته كالعامل في الوسط الحضري من الحوافز المادية، لذا وجب إعادة التفكير في نظام التعويضات و خصوصا تعويضات المنطقة ، و خلق تعويضات للعاملين في العالم القروي تطبيقا لما جاء في الميثاق الوطني للتربية و التكوين، دون أن ننسى ضرورة تحفيز المدرسين المبدعين و ذوي المردودية العالية.

4- مراجعة المناهج الدراسية.
لقد أثبتت الدراسات الميدانية نفور أغلب المتخلفين دراسيا من المناهج بشكلها الحالي، إضافة إلى الأخطاء التي تحتوي عليها بعضها وعدم احترامها للفروق الفردية بين المتعلمين كما أن مستواها لا يتناسب مع مستواهم خصوصا بالعالم القروي؛ هذا بالإضافة للمشكل الذي يطرحه تعدد المناهج في حالة انتقال الأسرة، كما أن المدة الزمنية المخصصة لتدريس بعض المواد لا تتناسب مع الزمن الحقيقي الذي يفرضه الواقع مما لا يتيح للمدرس التحقق من مدى اكتساب المعارف لدى جميع المتعلمين. هذه العوامل و أخرى تفرض علينا مراجعة المناهج مع استحضار اختلاف خصوصيات العالم القروي عن العالم الحضري، كما يجب تقليص المحتوى و التراجع عن تجربة الكتاب المتعدد لما تبث فشلها ميدانيا، دون أن ننسى تجميع المواد المتقاربة في كتاب واحد لتخفيف العبء المادي على الآباء وتخفيف ثقل المحافظ المدرسية على التلميذ علما أنه قد تبث علميا الآثار الصحية لهذه الظاهرة.
file:///C:/Users/HouCinE/AppData/Local/Temp/msohtml1/01/clip_image002.gif

(10) المملكة المغربية الميثاق الوطني للتربية و التكوين.

الحديث عن المناهج يحيلنا إلى الحديث عن طرق التدريس حيث نذكر بضرورة التكوين المستمر في المستجدات التربوية، هذا دون أن ننسى ضرورة توفير الوسائل التعليمية و الإيضاحية المتناسبة و المناهج الدراسية الجديدة و استغلال التكنولوجيا الحديثة في تسهيل التحصيل الدراسي.

5- التركيز على أهمية الدعم التربوي
لقد ركزت وزارة التربية الوطنية في السنوات الأخيرة على أهمية الدعم التربوي باعتباره آلية مهمة في التصدي لظاهرة التأخر الدراسي و ظاهرة الهدر المدرسي عموما، وثم وضع إستراتيجية متكاملة للدعم، و في الموسم الدراسي 2007-2008 ثم تجريب آلية الدعم المدرسي خارج أوقات الدراسة بإيقاعات زمنية مستقلة و ثم التركيز أساسا على دعم الكفايات الأساسية كالقراءة و الكتابة باللغتين العربية و الفرنسية و الرياضيات. و لقد أتبث تقييم هذه التجربة مدى نجاعتها في تخطي العقبات و إبراز الفروق الفردية في التعلم، و استثمارا لنتائج هذه التجربة، ارتأت الوزارة إعادتها بالاستعانة بالفائض من المدرسين و فعاليات المجتمع المدني وكذا المجازين العاطلين. كما سيتم في السياق نفسه، الرفع من الزمن المخصص للدعم التربوي في استعمالات الزمن الرسمية.
















خـــــاتــــمــــة

إن المشاكل التي يتخبط فيها التعليم بالمغرب هي نتيجة حتمية للواقع السوسيوإقتصادي و للتوزيع الجغرافي للسكان، حيث أن انعدام التوازن بين النمو الاقتصادي و النمو الديموغرافي و انعدام مشروع مجتمعي متكامل تنخرط فيه جميع الأطراف المعنية من أسرة و مجتمع و سلطات وصية.... للخروج بمخطط واضح المعالم بغية إصلاح المنظومة التعليمية بالإضافة إلى ضعف الإرادة السياسية، كلها عوامل أدت بشكل أو بآخر إلى إفراز الواقع الحالي للتعليم بكل سلبياته. و إذا كان المغرب قد انخرط فعليا في مسلسل إصلاح المنظومة التعليمية بتبنيه لمبادرة المخطط الإستعجالي للنهوض بالتعليم، فالسؤال الذي يبقى مطروحا هو : ما مدى مصداقية هذا الإصلاح، خصوصا بعض توالي فشل محاولات سابقة آخرها منتديات الإصلاح، وإلى أي حد ستساهم هذه المبادرة - التي خصصت لها ميزانية لا يستهان بها - في تجاوز تراكمات ستين سنة من التعثرات المتوالية؟
نزولا عند رغبة الإخوة في المنتدى فقد قررت أن أنشر ما تبقى من البحث.
أرجو من الإخوة الذين قرؤوا البحث أن يقوموا بتقييمه باستعما أداة التقييم أعلى الصفحة.

j.nasr
30-04-2009, 18:05
بسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع المفيد ونفع بك الأمة dd1

أبو عاصم
01-05-2009, 11:57
[قليلا من الاحترام ..ايها الاخ الكريم وقدر مجهود الاخرين ..اما ان تتسرع بتجريح الاخرين فليس من الادب في شيئ تواضع تواضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــع
يا أخي الجليل مشاركتي كانت قصيرة و رغم ذلك لم تكلف نفسك عناء قراءتها بما يكفي لفهمها: فأنا شكرت الأخ على عمله و شجعت فيه روح البحث و المبادرة و أستغل ردي هذا عليك لأشكره مرة ثانية. و لاحظت عليه بعد ذلك:
الملاحظة الأولى: كيف نقيم عملا لم تطلع عليه كاملا
الملاحظة الثانية: تقديم الموضوع في شكل حلقات نهج غير سليم في نظري ( وشبهته بالمسلسلات المكسيكية أو التركية من باب الدعابة و ليس للتجريح) حيث انه وأمام كثرة الدفاتر و كثرة المواضيع في كل دفتر و كثرة المنتديات المشابهة و كثرة الانشغالات و و و سيكون من الصعب العودة إلى نفس الموضوع مرة ثانية
تحية احترام و تواضع لأستاذي الكبير ali ayman
و كل التقدير و التشجيع للأستاذ livelydream

livelydream
01-05-2009, 14:14
أشكر الأخ على التوضيح

r_med77
03-05-2009, 08:14
جزاك الله خيرا أخي الكريم على المجهود و الموضوع القيمين....شكراااا....

livelydream
09-05-2009, 13:34
أشكر الإخوة اللذين قرؤوا و شاركوا في هذا الموضوع، تشجيعاتكم تدفعني للمزيد من العطاء

ibda3
09-05-2009, 14:23
honaka moallaf liloustad abdlkrim gharib ismoho:attakhallof addiraci dirassa nadariya wa maydaniya fi l9arya wa lmadina

hamouch
31-03-2011, 12:51
اريد أن استفيد من هدا البحب فأنا بصدد اعداد بحث تربوي يتناول هدا الموضوع

القلعي
05-05-2011, 16:24
موضوع جد قيم جزاك الله كل خير

rachod
05-05-2011, 22:36
أين العرض أخي الكريم

mohamedrajeb
07-05-2011, 20:07
شكرا جزيلا لكم