المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : • الدعم : دراسة تحليلية وتركيبية من خلال e1p5 ومرجعي في الدعم والدليل البيداغوجي ودلي


ابوعمار احمد
28-05-2013, 23:28
I. مقدمة: يعتبر الدعم مكونا اساسيا و محوريا في العملية التعليمية التعلمية لانه يسمح بتدارك التعثرات الحاصلة لدى المتعلمين في حينها و تفادي تراكمها حتى لا تتحول الى عوائق حقيقية تشل رغبة المتعلم في مسايرة انشطة التعليم و التعلم فتكون نتيجة ذلك عدم الاهتمام وتشتت الانتباه وهنا تبدأ ظاهرة الغياب في الاستفحال لكي تلد الفشل و الهدر المدرسي .
• لقد اولى قطاع التربية و التكوين بالمغرب اهمية قصوى للدعم هذا ما تجسده مختلف محطات الاصلاح من خلال :
• كتاب مرجعي في الدعم التربوي ::1998-1999
• برنامج ادماج التقويم التكويني في التدريس وفق المقاربة الاداتية E1P8 بتنسيق مع UNICEF 2000
• برنامج الدعم البيداغوجي و النفسي و الاجتماعي لفائدة القاطنين و القاطنات بدور الطالب و الطالبة من اعداد و تنفيذ UNICEF و MEN في اطار مشروع:ALEF في اطار تنفيذ احد مشاريع المخطط الاستعجالي:E1P5 المعنون : محاربة التكرار و الانقطاع المدرسي : LCRD
• ماهي القيمة المضافة التي اضافها E1P5 لبرنامج الدعم البيداغوجي و النفسي ؟للاجابة على هذا الاشكال نقترح دراسة النقط التالية:
***61553; تحديد اهداف المشروع الاصلاحي
***61553; ما الجديد الذي اتى به هذا المشروع ؟
***61553; ما الاجراءات و التدابير المعتمدة في E1P5مقارنة مع ما سبقه من البرامج الاصلاحيةو كيف نستفيد منه ؟
***61553; ما هو الاطار النظري و المفاهمي للمشروع
***61553; ما مجالات الدعم البيداغوجي؟
***61553; ما الاطار المنهجي ؟و ما المبادئ الاساسية المساهمة في بناء انشطة الدعم و تنفيذها؟
***61553; ما الخطوات المنهجية في بناء انشطة الدعم؟من خلال دراسة مقارنة بين : كتاب مرجعي في الدعم التربوي و والدليل البيداغوجي و دليل اعداد و تدبير انشطة الدعم البيداغوجي بالسلك الابتدائي :2010
• تحديد اهداف المشروع الاصلاحي
• من خلال السرد الكرونولوجي لمحطات الاصلاح في السياسة التربوية نجدها تولي اهتمام لمجال الدعم التربوي عند اتخاذ القرارات بهدف الرفع من بعض المؤشرات الدالة كمؤشر الاحتفاظ بالتلاميذ (من خلال مبدأ تعميم المدرس خلال اصلاح 1985 )
الرفع من نسبة التمدرس و نسبة النجاح و التقليص من التسرب الدراسي من خلال دعامات الميثاق الوطني للتربيةو التكوين،من 1998 من خلال هذا التذكير المقتضب نجد ان السياسات التربوية التي نهجتها سياسات الاصلاح المتوالية من خلال تجويد اليات الدعم التربوي بغية تحقيق الاهداف التالية:
***61558; توسيع العرض المدرسي من خلال تعميم التسجيلات بالنسبة للاطفال البالغين سن التمدرس
***61558; التقليص من الانقطاع الدراسي و محاربة الهدر المدرسي
***61558; الرفع من نسب النجاح
• ما الجديد الذي اتى به هذا المشروع ؟
• بالرغم ان الاحصائيات الرسمية للوزارة اقرت ب 95% من اطفال المغرب استفادوا من العرض المدرسي الا ان نسب الانقطاع الدراسي تبقى عالية 6% الى 8% في التعليم الابتدائي مما يستدعي تجويد و تقريب الخدمات المدرسية للأطفال من خلال :
***61607; المحتويات و نوعيات الكفايات التي يجب ان تخدم الحاجيات الاساسية للمتعلمين و تجعلهم قادرين على الاندماج في المحيط السوسيو اقتصادي
***61607; طرق و اساليب التدريس التي يجب ان تنمي روح المبادرة و التكوين الذاتي و العمل الجماعي و القدرة على التواصل الفعال
***61607; عملية التدريس التي يجب ان تقطع مع أساليب التدريس التقليدي و تصون كرامة المدرس و المتمدرس في ظروف نفسية امنة و علاقات بيداغوجية سليمة
***61607; نتائج التحصيل التي يجب تحسينها حتى يتمكن المتعلمين من التحكم في الكفايات الاساسية المستهدفة
لتقليص نسب الهدر و الانقطاع المدرسي و الرفع من نسب النجاح جاء المخطط الاستعجالي بمجموعة من المشاريع ذات الطابع الواقعي التطبيقي الاجرائي للاهداف السالفة الذكر و من هذه المشاريع مشروع E1P5( اعداد برنامج للدعم و تنفيذه) لتحقيق 90% من نسبة التمدرس و النجاح بدءا بفوج: 2009/10 الى 2014/15 دون تكرار و ذلك من خلال:
• ما الاجراءات و التدابير المعتمدة في E1P5:
• اعتماد خطة التتبع الفردي للمتعلم ابتداء من السنة الاولى ابتدائي و طيلة سنوات التمدرس من خلال تعبئة بطاقة المعلومات السوسيومترية و بطاقة التحكم التدريجي في الكفايات حيث تتضمن كل بطاقة معلومات ذاتية للمتعلم، مساره الدراسي، و حالته الصحية و العائلية، و المحيط المدرسي، وكذا انواع الكفايات (سواءٌ المرتبطة بالموارد او المنهجية و الجانب الشخصي و الاجتماعي والمعايير الثلاث لكل كفاية والمؤشرات الثلاث لدرجة التمكن من كل معيار )
• دعم التلاميذ المتعثرين دعما مدرسيا مؤسسيا من خلال استعمال الزمن الاسبوعي للمدرس 3ساعات اسبوعية مع تنظيم دورات تكونية للدعم و تأهيل التلاميذ خلال الفترات البينية.كما سبقت الاشارة الى ذلك فالمنظومة التربوية اهتمت بمجال الدعم في محطاتها الاصلاحية و التي افرزت عدة برامج منها : كتاب مرجعي في الدعم التربوي و برنامج ادماج التقويم التكويني في التدريس وفق المقاربة الاداتية في اطار برنامج الجودة 8E1Pو برنامج الدعم البيداغوجي النفسي الاجتماعي لفائدة القاطنين و القاطنات بدور الطالبة و الطالب تم اعداد هذا البرنامج في اطار مشروع ALEF و تنفيذه وأجرأته من خلال عدتين :
***61656; عدة لتشخيص التعلمات المعرفية و الجوانب النفسية و الاجتماعية حسب :
***61692; المجال المعرفي : انجاز روائز للمستوى السادس بالاضافة الى بطاقة رصد التعثرات كبطاقة كواشف النقط – بطاقة اجراء استشارة مع المدرس و بطاقةاجراء مقابلة مع القاطنين و القاطنات و بطاقة مراقبة الفروض.
***61692; المجال النفسي الاجتماعي : اعداد بطاقات حول النماذج المنمطة – الغيرية وسلوك المساعدة-سيكولوجيا النوع الاجتماعي
***61656; عدة الدعم البيداغوجي و النفسي و الاجتماعي حسب:
***61692; عدة الدعم البيداغوجي : انجاز انشطة المراجعة و العمل في المجموعات و الدعم بالاقران و الدعم باشخاص مصادر و الدعم بالعمل الفردي و الدعم باستخدام الوسائط و الدعم بالمشروع
***61656; عدة الدعم النفسي و الاجتماعي: انجاز انشطة التتفتح عبر ورشات علمية وفنية – انجاز انشطة رياضية و ثقافية – انشطة الدعم المعنوي(زيارة المرضى ، زيارة درو اليتامى...) و انشطة الدعم المادي ( توفير الادوات و الملابس...)
***61656; المنطلقات النظرية المعتمدة منهجيا في تدبيرانشطة الدعم في E1P5
• الاطار المنهجي و ما المبادئ الاساسية المساهمة في بناء انشطة الدعم و تنفيذها
• لتنفيذ اليات الدعم وأجرأتها اعتمد المشروع E1P5على دراسة البيداغوجتين الفارقية و الخطأ حيث عرفهما :
• ص: 19الاطار المنهجي من دليل اعداد وتدبير انشطة الدعم البيداغوجي
المبادئ الاساسية في بناء انشطة الدعم وتنفيذها
بناء على المعطيات السابقة للبيداغوجيا الفارقية كاطار نظري تمدنا بمجموعة من المبادئ كمعطيات لتأسيس أنشطة الدعم وهي:
دمقرطة التمدرس و التحصيل الدراسي
كل الاطفال قادرون على التعلم
لكل طفل وثيرة معينة للتعلم
لكل طفل اسلوب و استراتجية في التعلم
لكل طفل درجة معينة للتحفيز الدراسي (داخلي-خارجي)
لكل متعلم تاريخ شخصي يتعلق بوضعيته السوسيواقتصادية والثقافية و اللسانية
لكل متعلم تاريخ مدرسي خاص :(نجاح فشل ، نوعية الدراسة التي تلقاها علاقته مع المدرس و الزملاء
o لكل مدرس اسلوبه الخاص، ووتيرته و تاريخه الشخصي في التدريس ( ان التدريس الجماعي المعمول به في نظامنا التربوي يستعمل فيه المدرس اسلوبه في التدريس و يدير العملية بوتيرته الخاصة وفق الزمن المخصص لموضوع التدريس(زمن التعليم) من هنا تبدأ الفروقات بين المتعلمين في التحصيل بحيث ان هناك وتيرة وحيدة و اسلوب للتدريس مقابل وثائر واساليب متعددة للتعلم وهذا في صالح الاتلاميذ الذين تنسجم وتيرة التعلم لديهم و اساليبهم في التحصيل و الاكتساب ( اسلوب التعلم، و الاسلوب المعرفي ) مع وتيرة واسلوب التدريس للمدرس بالاضافة الى عدم توافق بين زمن التعلم وزمن التدريس مما يكرس الاختلافات و الفروقات و لمعالجة هذا اللاتوافق تلجأ الاسر المحظوظة الى البحث عن اقسام خارج المؤسسة الرسمية بها مدرسين تنسجم وتيرة تدريسهم مع وتيرة الابناء المتعثرين لكن ما مصير الغير المحظوظين؟ الحل يكمن في عملية الدعم البيداغوجي و هو ما يصبو اليه المشروع: E1P5 من خلال مايلي:

• الاطار المنهجي و ما المبادئ الاساسية المساهمة في بناء انشطة الدعم و تنفيذها(تتمة)
o المتعثرين لكن ما مصير الغير المحظوظين؟ الحل يكمن في عملية الدعم البيداغوجي و هو ما يصبو اليه المشروع: E1P5 من خلال مايلي:
1. تحديد الموارد :المستهدفة بالدعم:حدد المشروع E1P5 الدعم في ثلاث مكونات:عربية-فرنسية-رياضيات كما تم حصر الموارد في الموارد المعرفية المرحلية لكل اسبوع دراسي من خلال مراحل تطبيق بيداغوجيا الادماج و التي تم انتقاؤها حسب نتائج التتبع الفردي للمتعلم بواسطة شبكة التتبع ولائحة الموارد التي تم حصرها،او الملاحظة الخاصة بناء على سيناريوهات مفترضة
2. بناء الوضعيات التشخيصية: تتكون الوضعية التشخيصية :
• الادوات المستعملة كالاسئلة و الروائز و الاختبارات
• المهام المنوطة بالمدرس و بالمتعلم و كيفية التعامل مع الادوات
• ظروف انجاز العمل فردي او جماعي
• نوعية المنتوج
و تجدر الاشارة الى ان هناك وضعيتان لتقويم الموارد وضعية شفهية ووضعية كتابية
3 تحليل الأخطاء: و يتم ذلك عبر مجموعة من الاليات :
***61692; تفريغ نتائج المتعلمين و تصنيفها
***61692; تشكيل مجموعات التلاميذ حسب صنف الخطأ
***61692; البحث التشاركي عن اسباب الاخطا داخل كل مجموعة من المجموعات
4 بناء تدخلات للدعم : تبنى التدخلات حسب اصناف الاخطاء و اسبابها إما باعتماد :
• اعتماد المقاربة الاداتية في التقوي التكويني : حيث يعتبر التقويم التكويني احد اسس نظرية بيداغوجية التحكم التي تأسس على مبادئ اساسية :
o تحكم المتعلم في كفاية يعني قدرته على الاجابة الصحيحة عن اكثر من 75% من الاسئلة المطروحة كعتبة التحكم و 25% المتبقية لا ترجع الىعدم قدرة المتعلم على الاجابة الصحيحة المتعلقة بالكفاية بل ترجع الى ادة التقويم و ظروف تمريرها مع تحديد عدد الاسئلة في اربعة لتقويم كفاية لا يمكن ان يتم الدعم عن طريق إعادة الدرس بنفس الطريقة التي تمت بها عملية التدريس كما يتم بتعليم فردي داخل تعليم جماعي يعتمد مبدأي التصحيح الذاتي و التكوين الذاتي و يعتمد هذا الاسلوب من الدعم على: نموذج اختبار التحكم – نموذج الاخطاء المنتظمة كما يتم الدعم بتنويع التدخلات و المحتويات و الطرائق و الوسائل او بتنويع الادوات و الوسائل التي تتوافق مع النمط المعرفي الخاص بكل متعلم (بصري او سمعي/ سمعي – بصري) – (تحليلي او تركيبي / او تحليلي تركيبي ) حيث هناك متعلمين يستوعبون عن طريق الاستماع و الالقاء واخرون عن طريق المشاهدة و استخدام الخطاطات و البعض الاخر عن طريق المناولة و الممارسة الحسية و لا يتمثل الحل الاسلم في احترام هذا الانماط المعرفية لدى المتعلمين لان ذلك سيؤدي الى اغراقهم في تلك الانماط مما يحد من قدراتهم المعرفية في وضعيات مخالفة تقتضي انماط معرفية مخالفة لمل لديهم فالتنويع في الاساليب و الطرق ضروري لتمكين مختلف المتعلمين من التعلم
• تتمة
• بتنويع الطرائق و الوضعيات التعليمية :الوضعيات التعليمية ( الديداكتيكية) مركزة حول مفاهيم التعلم و تتمحور حول المتعلمين معتبرة خصائصهم المعرفية و الثقافية و الاجتماعية و يكون هذا التنويع حسب نمطين :
• التنويع المتتابع:يهتم بتنويع الوضعيات التعليمية التعلمية حسب الخصائص و الحاجيات و قدراتهم على التعلم
• التنويع المتزامن:يقصد به تنويع الاهداف و الانشطة و المحتويات في نفس الوقت حيث يصبح تلاميذ الفصل الواحد كخلية نحل كل مجموعة اوفرد يقوم بمهمة خاصة تختلف في طبيعتها و درجة صعوبتها عما ينجزه الاخرون سعيا لتحقيق نفس الهدف
و لاجرأة هذا النوعين من الدعم تعتمد بطاقات و تكيف حسب المستوى المرغوب دعمه و حسب نوع المورد او الكفاية و نوع المكون و المادة حيث تنبني اساسا على الدعم الفردي و الدعم بالاقران و الدعم بالبحوث و الاعمال المنزلية و الدعم بالوسائط و الدعم بتنويع المحتويات.
خلاصة: إذا كان هدف تدريس أي نشاط تعليمي هو إحداث تغيير سلوكي في المنحى المعرفي و الوجداني و النفس حركي لدى المتعلم فالتأكد الاجرائي من مدى تحقق الهدف رهين بجملة من الاجراءات التي تقاس في ضوئها درجة هذا التغيير فكل ما كانت ادوات القياس و التقويم على درجة من المصداقية و الصلاحية و الشفافية و الموضوعية و القدرة التمييزية ساهمت بشكل فعال في تشخيص عملية التعلم و نجاعته و حيث ما تم اكتشاف مواطن الضعف بنوعيه الذاتي و الموضوعي تُتعهد بالمعالجة الفورية و التأكد من اقلاع المتعلم عنها و التخلص منها ومن هنا تظهر قيمة جميع الانشطة الداعمة التي تساهم في تحقيق هذا الهدف النبيل في صيغ عمل متعددة كالعمل الجماعي و العمل في مجموعات صغيرة و العمل الفردي
إعداد: ذ المصطفى امولي مدرسة تصالحت
ذ لحسن افيا مدرسة 9ابريل
ذ احمد ابوعمار مدرسة المنصور الذهبي
نيابة ميدلت

seddikm62
25-08-2013, 08:40
جزاكم الله خيرا

anousti
27-08-2013, 20:22
merci beaucoup c'est très interessant

اسمهان
06-09-2013, 11:13
جزاكم الله خيرا