المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هاجس اسمه " الجذاذة"


اوموح88
30-11-2008, 20:24
لقد اثار انتباهي كثرت استنجاذ السادة الأساتذة عبر مواقع مختلفة للحصول على جذاذات لمواد و مستويات مختلفة ، و هذا يطرح أكثر من تساؤل حول جدوى هذه الجذاذات و دورها التربوي .
فهل اكتفاء المدرس بنسخ جذاذات من "المرجع " سواء أكان النسخ يدويا أو آليا ، أو اقتراضها من زميل ، سيساعده في تحقيق اهداف الدرس؟
أم أن هاجس الجذاذات سببه اتقاء شر المفتش ؟
مند التحاقي بهذه المهنة و هذا السؤال يؤرقني ، و كان يعز في نفسي مشاهدة مدرس يسهر الليلى يستنسخ بسذاجة المراجع بأخطاءها اللغوية و المعرفية . و هو يعلم علم اليقين أن ما جاء فيها لا يمكن تطبيقه ، أو لا يساير مستوى تلاميذه . و مع ذلك هناك قوة كبيرة تدفعة دفع الملهوف لاكتسابها و جمعها وترتيبها و تنظيمها و المحافظة عليها ، فقط ليقمدمها لزائر قد يأتي ...! أو لا يأتي ...!!
فما رأيك أنت ؟

lafryhi33
30-11-2008, 20:47
1 - تقديم :
إن التوجيهات التي قدمت في الفصول السابقة من كفايات وقدرات أو طرائق ووسائل أو تقويم، لابد أن تنعكس على المجهود الذي يبذله الأستاذ من أجل إعداد الدرس وتنفيذه، وعلى العملية التعليمية ـ التعلمية بكافة جوانبها. ومن تم يصبح من الضروري أن تعطى لهذا العمل الأساسي أهميته من حيث التوجيه والتنظيم، ويقتضي ذلك بصورة خاصة الإشارة إلى مرحلة إعداد جذاذة الدرس/ الوحدة التعليمية ـ التعلمية ومرحلة تنفيذه.

1 - 1 - إعداد جذاذة الدرس ويتطلب هذا الإعداد أولا إنجاز الخطوات التالية:
- قراءة عنوان الدرس / الوحدة التعليمية ـ التعلمية في ضوء الكفايات العرضانية والكفايات والقدرات النوعية
- صياغة القدرات المستهدفة في ضوء الكفايات النوعية السابقة الذكر.
- تهييئ وضعية ( الوضعية المساْلة )
- انتقاءالوثائق المناسبة وإعداد استراتيجية وطرائق مقاربتها داخل الفصل.
- صياغة اْهداف التعلم الخاصة بالدرس
- اختيار الوسائل التعليمية المساعدة.
- إعداد أسئلة التقويم المرحلية و"النهائية/الإجمالية".
- وأخيرا تعبئة الجذاذة بشكل منظم ومرتب.

إعداد جذاذة الدرس لا يعني أبدا إعداد ملخص الدرس، بقدر ما يعني تحديد استراتيجية محكمة لكافة الجوانب التربوية للدرس، أي التخطيط المسبق لما سيطلب من المتعلمين أن يقوموا به داخل الفصل في إطار تعلمهم الذاتي. وعليه فينبغي أن تعطى لهذه العملية أهمية خاصة حيث تشكل الجذاذة المرآة الحقيقية التي تعكس عمل الأستاذ وجديته ورغبته في إحاطة عمله بالضمانات الضرورية لإنجاحه. ومن أجل أن تستوفي الجذاذة كافة الشروط يجب أن تتضمن ثلاثة عناصر:

1-1-1- لوحة تقديم: وتشمل:
- مقدمة تقنية تحدد: المادة ، المستوى الدراسي، عنوان الدرس، ترتيبه في المجزوءة، المدةالزمنية/ عدد الحصص المخصصة للإنجاز ثم تاريخ الإنجاز ( إذا أمكن ).
- تحديد القدرات المقرر اكتسابها من طرف المتعلمين في إطار بناء كفاية أو كفايات معينة.
- تحديد اْهداف التعلم الخاصة بالدرس والتي تساهم في اكتساب القدرات المحدد
- تحديد الوسائل التعليمية المعتمدة في الدرس.
- إثبات المراجع المعتمدة في تحضير الدرس.

2-1-1ـ الدرس: ويتضمن:
- تمهيدا يشمل أسئلة المراجعة والربط مع تقديم الدرس.
- تصميما بالأنشطة التي سيقوم بها المتعلمون حول الوثائق المتوفرة.
- إثبات الوسائل التعليمية المرتبطة بكل مرحلة من الدرس وتوقيت استغلالها.
- أسئلة الحوار الأساسية، للرجوع إليها عند الضرورة.
- إنهاء كل فقرة بأسئلة تقويم مرحلية للتأكد من مدى تقدم المتعلمين في اكتساب القدرات المستهدفة. وينتهي الدرس بأسئلة التقويم الإجمالي / النهائي.

3-1-1- خلاصة التعلمات:
ابتداء من مرحلة الجذع المشترك ينبغي تدريب المتعلمين على اتباع طريقة أخذ النقط، بحيث يقوم هؤلاء بتدوين ما توصوا إليه من خلال أنشطتهم التعلمية بطريقة موازية لإنجاز كل مرحلة في الدرس.

2-1-إنجاز الدرس:
تعتبر مرحلة تقديم/ إنجاز الدرس المرحلـة الحاسمـة في العملية التعليمية ـ التعلمية، لـذلك يرجـى مـن الأستـاذ أن يأخذ الإرشادات التالية بعين الاعتبار:
- قبل الشروع في تقديم / إنجاز الدرس لا بد من مراجعة الجذاذة لاستحضار المعلومات المدونة عليها، ويستحسن أن يتم ذلك قبيل دخول الفصل حتى يكون الأستاذ على بينة مما ينتظر منه من إنجاز.
- خلال مراحل الإنجاز عليه أن لا يظل جامدا في وضع معين أو مقيما في مكتبه، بل يستحب أن يكون على اتصال مستمر بالمتعلمين لمشاركتهم تعلماتهم ومراقبة إنجازاتهم. على أن يركز على المتعثرين منهم، مستعينا بالمتفوقين.
- عليه أن يكون دائما على انتباه إلى عامل الوقت، وأن ينبه المتعلمين لذلك حتى يتقدموا باستمرار في طريق إنهاء ما هو مبرمج في الحصة.
- عليه أن ينهي كل "متوالية" في الدرس بتقويم مرحلي لمعرفة مدى تحقق الهدف منها، وفي نهاية الحصة إنجاز التقويم النهائي.
- عند إنهاء الحصة يقوم الأستاذ بتعبئة دفتر النصوص و مذكرة الأعمال اليومية الخاصين بالقسم .
2 - الوثائق التربوية والمدرسية
1 - 2 - التوزيع الدوري/ الأسدسي للبرنامج:
لكي يتمكن الأستاذ ـ بمعية المتعلمين ـ من إنجاز كل مجزوءة خلال كل أسدس بصورة عادية، حرصا على تحقيق التوازن الذي يجب أن يطبع سير الدروس، ينبغي أن يقوم ـ دائما بمعية المتعلمين ـ بتوزيع عناصر كل مجزوءة على الأسدس المذكور، بحيث - في حالة برنامج الجذع المشترك ـ يخصص:
- النصف الأول من الأسدس للمحور الأول من المجزوءة.
- النصف الثاني من الأسدس للمحور الثاني من المجزوءة.

ويسجل الأستاذ والمتعلمون هذا التوزيع، ويطلب من الجميع الالتزام به في إطار التعاقد التربوي المعمول به في التدريس بالمجزوءات.

2 - 2 - مذكرة الأعمال اليومية للأستاذ:
من الضروري أن يتوفر الأستاذ على مذكرة يومية يسجل فيها الأعمال التي أنجزها في كل قسم. وهي دفتر عادي تستعمل بعض أوراقه كمفكرة خاصة يدون فيها الأستاذ جدول الحصص و لائحة العطل . . . إلخ. ويقسم باقي الدفتر على عدد الأقسام المسندة إليه . ويتضمن الجزء الخاص بكل قسم:
- التوزيع الدوري / الأسدسي لعناصر كل مجزوءة.
- لائحة بأسماء المتعلمين مقسمة إلى خانات لتقويم أعمالهم وإنجازاتهم.
- ويخصص جزء منه للأحداث والأعمال المميزة بهذا القسم.

3 - 2 - دفتر النصوص:
دفتر النصوص وثيقة مدرسية على جانب كبير من الأهمية فهو مرآة عمل الأستاذ أمام جميع المتدخلين في الحقل التربوي من إدارة وإشراف تربويين ولجن تفتيش وجمعية الآباء . . .
ولأجل ذلك فإن تعبئته بانتظام أمر ضروري تؤكد عليه المذكرات الوزارية الصادرة في الموضوع. ويجب أن يسجل في هذا الدفتر بالنسبة لكل حصة عنوان الدرس / العنصر أو الوحدة التعليمية ـ التعلمية المنجزة بفقراتها الرئيسية وتطبيقاتها وكذا نص أسئلة الفروض الكتابية وسائر البيانات الأخرى.

3 - 2 - ورقة التنقيط:
ترتبط ورقة التنقيط بالقسم وبنظام التقويم / المراقبة المستمر المطبق في هذا المستوى. وتتيح هذه الورقة لإدارة المؤسسة المراقبة المستمرة لنشاط المتعلمين كما تمكن الآباء وأولياء الأمور من الاطلاع على نتائج أبنائهم..

mostafa33
30-11-2008, 21:04
شكرا لكما على الموضوع والرد....

السعيد
30-11-2008, 21:13
موضوع قيم يحتاج فعلا إلى مناقشة

zegrem
05-12-2008, 23:49
1 - تقديم :
إن التوجيهات التي قدمت في الفصول السابقة من كفايات وقدرات أو طرائق ووسائل أو تقويم، لابد أن تنعكس على المجهود الذي يبذله الأستاذ من أجل إعداد الدرس وتنفيذه، وعلى العملية التعليمية ـ التعلمية بكافة جوانبها. ومن تم يصبح من الضروري أن تعطى لهذا العمل الأساسي أهميته من حيث التوجيه والتنظيم، ويقتضي ذلك بصورة خاصة الإشارة إلى مرحلة إعداد جذاذة الدرس/ الوحدة التعليمية ـ التعلمية ومرحلة تنفيذه.

1 - 1 - إعداد جذاذة الدرس ويتطلب هذا الإعداد أولا إنجاز الخطوات التالية:
- قراءة عنوان الدرس / الوحدة التعليمية ـ التعلمية في ضوء الكفايات العرضانية والكفايات والقدرات النوعية
- صياغة القدرات المستهدفة في ضوء الكفايات النوعية السابقة الذكر.
- تهييئ وضعية ( الوضعية المساْلة )
- انتقاءالوثائق المناسبة وإعداد استراتيجية وطرائق مقاربتها داخل الفصل.
- صياغة اْهداف التعلم الخاصة بالدرس
- اختيار الوسائل التعليمية المساعدة.
- إعداد أسئلة التقويم المرحلية و"النهائية/الإجمالية".
- وأخيرا تعبئة الجذاذة بشكل منظم ومرتب.

إعداد جذاذة الدرس لا يعني أبدا إعداد ملخص الدرس، بقدر ما يعني تحديد استراتيجية محكمة لكافة الجوانب التربوية للدرس، أي التخطيط المسبق لما سيطلب من المتعلمين أن يقوموا به داخل الفصل في إطار تعلمهم الذاتي. وعليه فينبغي أن تعطى لهذه العملية أهمية خاصة حيث تشكل الجذاذة المرآة الحقيقية التي تعكس عمل الأستاذ وجديته ورغبته في إحاطة عمله بالضمانات الضرورية لإنجاحه. ومن أجل أن تستوفي الجذاذة كافة الشروط يجب أن تتضمن ثلاثة عناصر:

1-1-1- لوحة تقديم: وتشمل:
- مقدمة تقنية تحدد: المادة ، المستوى الدراسي، عنوان الدرس، ترتيبه في المجزوءة، المدةالزمنية/ عدد الحصص المخصصة للإنجاز ثم تاريخ الإنجاز ( إذا أمكن ).
- تحديد القدرات المقرر اكتسابها من طرف المتعلمين في إطار بناء كفاية أو كفايات معينة.
- تحديد اْهداف التعلم الخاصة بالدرس والتي تساهم في اكتساب القدرات المحدد
- تحديد الوسائل التعليمية المعتمدة في الدرس.
- إثبات المراجع المعتمدة في تحضير الدرس.

2-1-1ـ الدرس: ويتضمن:
- تمهيدا يشمل أسئلة المراجعة والربط مع تقديم الدرس.
- تصميما بالأنشطة التي سيقوم بها المتعلمون حول الوثائق المتوفرة.
- إثبات الوسائل التعليمية المرتبطة بكل مرحلة من الدرس وتوقيت استغلالها.
- أسئلة الحوار الأساسية، للرجوع إليها عند الضرورة.
- إنهاء كل فقرة بأسئلة تقويم مرحلية للتأكد من مدى تقدم المتعلمين في اكتساب القدرات المستهدفة. وينتهي الدرس بأسئلة التقويم الإجمالي / النهائي.

3-1-1- خلاصة التعلمات:
ابتداء من مرحلة الجذع المشترك ينبغي تدريب المتعلمين على اتباع طريقة أخذ النقط، بحيث يقوم هؤلاء بتدوين ما توصوا إليه من خلال أنشطتهم التعلمية بطريقة موازية لإنجاز كل مرحلة في الدرس.

2-1-إنجاز الدرس:
تعتبر مرحلة تقديم/ إنجاز الدرس المرحلـة الحاسمـة في العملية التعليمية ـ التعلمية، لـذلك يرجـى مـن الأستـاذ أن يأخذ الإرشادات التالية بعين الاعتبار:
- قبل الشروع في تقديم / إنجاز الدرس لا بد من مراجعة الجذاذة لاستحضار المعلومات المدونة عليها، ويستحسن أن يتم ذلك قبيل دخول الفصل حتى يكون الأستاذ على بينة مما ينتظر منه من إنجاز.
- خلال مراحل الإنجاز عليه أن لا يظل جامدا في وضع معين أو مقيما في مكتبه، بل يستحب أن يكون على اتصال مستمر بالمتعلمين لمشاركتهم تعلماتهم ومراقبة إنجازاتهم. على أن يركز على المتعثرين منهم، مستعينا بالمتفوقين.
- عليه أن يكون دائما على انتباه إلى عامل الوقت، وأن ينبه المتعلمين لذلك حتى يتقدموا باستمرار في طريق إنهاء ما هو مبرمج في الحصة.
- عليه أن ينهي كل "متوالية" في الدرس بتقويم مرحلي لمعرفة مدى تحقق الهدف منها، وفي نهاية الحصة إنجاز التقويم النهائي.
- عند إنهاء الحصة يقوم الأستاذ بتعبئة دفتر النصوص و مذكرة الأعمال اليومية الخاصين بالقسم .
2 - الوثائق التربوية والمدرسية
1 - 2 - التوزيع الدوري/ الأسدسي للبرنامج:
لكي يتمكن الأستاذ ـ بمعية المتعلمين ـ من إنجاز كل مجزوءة خلال كل أسدس بصورة عادية، حرصا على تحقيق التوازن الذي يجب أن يطبع سير الدروس، ينبغي أن يقوم ـ دائما بمعية المتعلمين ـ بتوزيع عناصر كل مجزوءة على الأسدس المذكور، بحيث - في حالة برنامج الجذع المشترك ـ يخصص:
- النصف الأول من الأسدس للمحور الأول من المجزوءة.
- النصف الثاني من الأسدس للمحور الثاني من المجزوءة.

ويسجل الأستاذ والمتعلمون هذا التوزيع، ويطلب من الجميع الالتزام به في إطار التعاقد التربوي المعمول به في التدريس بالمجزوءات.

2 - 2 - مذكرة الأعمال اليومية للأستاذ:
من الضروري أن يتوفر الأستاذ على مذكرة يومية يسجل فيها الأعمال التي أنجزها في كل قسم. وهي دفتر عادي تستعمل بعض أوراقه كمفكرة خاصة يدون فيها الأستاذ جدول الحصص و لائحة العطل . . . إلخ. ويقسم باقي الدفتر على عدد الأقسام المسندة إليه . ويتضمن الجزء الخاص بكل قسم:
- التوزيع الدوري / الأسدسي لعناصر كل مجزوءة.
- لائحة بأسماء المتعلمين مقسمة إلى خانات لتقويم أعمالهم وإنجازاتهم.
- ويخصص جزء منه للأحداث والأعمال المميزة بهذا القسم.

3 - 2 - دفتر النصوص:
دفتر النصوص وثيقة مدرسية على جانب كبير من الأهمية فهو مرآة عمل الأستاذ أمام جميع المتدخلين في الحقل التربوي من إدارة وإشراف تربويين ولجن تفتيش وجمعية الآباء . . .
ولأجل ذلك فإن تعبئته بانتظام أمر ضروري تؤكد عليه المذكرات الوزارية الصادرة في الموضوع. ويجب أن يسجل في هذا الدفتر بالنسبة لكل حصة عنوان الدرس / العنصر أو الوحدة التعليمية ـ التعلمية المنجزة بفقراتها الرئيسية وتطبيقاتها وكذا نص أسئلة الفروض الكتابية وسائر البيانات الأخرى.

3 - 2 - ورقة التنقيط:
ترتبط ورقة التنقيط بالقسم وبنظام التقويم / المراقبة المستمر المطبق في هذا المستوى. وتتيح هذه الورقة لإدارة المؤسسة المراقبة المستمرة لنشاط المتعلمين كما تمكن الآباء وأولياء الأمور من الاطلاع على نتائج أبنائهم..



اخبرني احد الاصدقاء بالتعليم الابتدائي انه يحتاج ال16 تحضير في اليوم لانه يدرس جميع المستويات بالمدرسة
السؤال : كيف يمكنه دلك بهده التوجيهات السامية ؟
ادا اعطى متلا لكل تحضير مثلا فقط نصف ساعة وهذا غير كافي حسب نفس التوجيهات السامية فعليه ان يقضي ثماني ساعات يوميا فقط في التحاضير +ساعات العمل+ساعات النوم+وقت الاكل +... اظنها تجاوزت 24 ساعة
الحل في رايي اظافة بعض الساعات في اليوم عوض 24 ساعة

driss972
09-12-2008, 16:49
موضوع يستحق النقاش ... و هذه وجهة نظري ...
- كل ما في الأمر أنني عملت مع مفتشا تلقى مجموعة من التكوينات في فرنسا ، كندا ، و الولايات المتحدة الأمريكية ... كان يقول دائما أن الجذاذة لا تعكس مدى تحضير الأستاذ للدرس فوجودها أو عدمها سواء إذا لم تظهر النتائج على آداء المتعلم و لم تتحقق أهداف الدرس ... فقد كان -جزاه الله خيرا -يركز على التلميذ من خلال دفاتره بما فيها دفتر الأنشطة المنزلية ، و لم يطلب قط أي جذاذة...
لكن بالمقابل هناك من المفتشين من يقوم بتفتيش حتى ما يوجد داخل المحفظة و يركز على الجذاذات و يحسبها احيانا كأنه يحسب أوراق اللعب... و هنا تكمن المشكلة.

larbi_boujallaba
09-12-2008, 17:29
بسم الله الرحمن الرحيم .
ان الجذاذة هي احدى الوثائق التي ينبغي على المربي الاعتناء بها ،فتهييئها واعدادها بشكل جيد من لدن المربي
يجعله في أتم الاستعداد من الناحية الذهنية والمادية، حتى يتمكن من تقديم دروسه بالكيفية التي تناسب مستوى
متعلميه، ان على المستوى العقلي /المعرفي ،أو الوجداني ، أو الحس-حركي ...
وبناء عليه ،فان المربي يرسم استراتيجية درسه على الجذاذة ، وهنا تكمن أهميتها ...

anass 2008
10-12-2008, 11:17
1 - تقديم :
إن التوجيهات التي قدمت في الفصول السابقة من كفايات وقدرات أو طرائق ووسائل أو تقويم، لابد أن تنعكس على المجهود الذي يبذله الأستاذ من أجل إعداد الدرس وتنفيذه، وعلى العملية التعليمية ـ التعلمية بكافة جوانبها. ومن تم يصبح من الضروري أن تعطى لهذا العمل الأساسي أهميته من حيث التوجيه والتنظيم، ويقتضي ذلك بصورة خاصة الإشارة إلى مرحلة إعداد جذاذة الدرس/ الوحدة التعليمية ـ التعلمية ومرحلة تنفيذه.

1 - 1 - إعداد جذاذة الدرس ويتطلب هذا الإعداد أولا إنجاز الخطوات التالية:
- قراءة عنوان الدرس / الوحدة التعليمية ـ التعلمية في ضوء الكفايات العرضانية والكفايات والقدرات النوعية
- صياغة القدرات المستهدفة في ضوء الكفايات النوعية السابقة الذكر.
- تهييئ وضعية ( الوضعية المساْلة )
- انتقاءالوثائق المناسبة وإعداد استراتيجية وطرائق مقاربتها داخل الفصل.
- صياغة اْهداف التعلم الخاصة بالدرس
- اختيار الوسائل التعليمية المساعدة.
- إعداد أسئلة التقويم المرحلية و"النهائية/الإجمالية".
- وأخيرا تعبئة الجذاذة بشكل منظم ومرتب.

إعداد جذاذة الدرس لا يعني أبدا إعداد ملخص الدرس، بقدر ما يعني تحديد استراتيجية محكمة لكافة الجوانب التربوية للدرس، أي التخطيط المسبق لما سيطلب من المتعلمين أن يقوموا به داخل الفصل في إطار تعلمهم الذاتي. وعليه فينبغي أن تعطى لهذه العملية أهمية خاصة حيث تشكل الجذاذة المرآة الحقيقية التي تعكس عمل الأستاذ وجديته ورغبته في إحاطة عمله بالضمانات الضرورية لإنجاحه. ومن أجل أن تستوفي الجذاذة كافة الشروط يجب أن تتضمن ثلاثة عناصر:

1-1-1- لوحة تقديم: وتشمل:
- مقدمة تقنية تحدد: المادة ، المستوى الدراسي، عنوان الدرس، ترتيبه في المجزوءة، المدةالزمنية/ عدد الحصص المخصصة للإنجاز ثم تاريخ الإنجاز ( إذا أمكن ).
- تحديد القدرات المقرر اكتسابها من طرف المتعلمين في إطار بناء كفاية أو كفايات معينة.
- تحديد اْهداف التعلم الخاصة بالدرس والتي تساهم في اكتساب القدرات المحدد
- تحديد الوسائل التعليمية المعتمدة في الدرس.
- إثبات المراجع المعتمدة في تحضير الدرس.

2-1-1ـ الدرس: ويتضمن:
- تمهيدا يشمل أسئلة المراجعة والربط مع تقديم الدرس.
- تصميما بالأنشطة التي سيقوم بها المتعلمون حول الوثائق المتوفرة.
- إثبات الوسائل التعليمية المرتبطة بكل مرحلة من الدرس وتوقيت استغلالها.
- أسئلة الحوار الأساسية، للرجوع إليها عند الضرورة.
- إنهاء كل فقرة بأسئلة تقويم مرحلية للتأكد من مدى تقدم المتعلمين في اكتساب القدرات المستهدفة. وينتهي الدرس بأسئلة التقويم الإجمالي / النهائي.

3-1-1- خلاصة التعلمات:
ابتداء من مرحلة الجذع المشترك ينبغي تدريب المتعلمين على اتباع طريقة أخذ النقط، بحيث يقوم هؤلاء بتدوين ما توصوا إليه من خلال أنشطتهم التعلمية بطريقة موازية لإنجاز كل مرحلة في الدرس.

2-1-إنجاز الدرس:
تعتبر مرحلة تقديم/ إنجاز الدرس المرحلـة الحاسمـة في العملية التعليمية ـ التعلمية، لـذلك يرجـى مـن الأستـاذ أن يأخذ الإرشادات التالية بعين الاعتبار:
- قبل الشروع في تقديم / إنجاز الدرس لا بد من مراجعة الجذاذة لاستحضار المعلومات المدونة عليها، ويستحسن أن يتم ذلك قبيل دخول الفصل حتى يكون الأستاذ على بينة مما ينتظر منه من إنجاز.
- خلال مراحل الإنجاز عليه أن لا يظل جامدا في وضع معين أو مقيما في مكتبه، بل يستحب أن يكون على اتصال مستمر بالمتعلمين لمشاركتهم تعلماتهم ومراقبة إنجازاتهم. على أن يركز على المتعثرين منهم، مستعينا بالمتفوقين.
- عليه أن يكون دائما على انتباه إلى عامل الوقت، وأن ينبه المتعلمين لذلك حتى يتقدموا باستمرار في طريق إنهاء ما هو مبرمج في الحصة.
- عليه أن ينهي كل "متوالية" في الدرس بتقويم مرحلي لمعرفة مدى تحقق الهدف منها، وفي نهاية الحصة إنجاز التقويم النهائي.
- عند إنهاء الحصة يقوم الأستاذ بتعبئة دفتر النصوص و مذكرة الأعمال اليومية الخاصين بالقسم .
2 - الوثائق التربوية والمدرسية
1 - 2 - التوزيع الدوري/ الأسدسي للبرنامج:
لكي يتمكن الأستاذ ـ بمعية المتعلمين ـ من إنجاز كل مجزوءة خلال كل أسدس بصورة عادية، حرصا على تحقيق التوازن الذي يجب أن يطبع سير الدروس، ينبغي أن يقوم ـ دائما بمعية المتعلمين ـ بتوزيع عناصر كل مجزوءة على الأسدس المذكور، بحيث - في حالة برنامج الجذع المشترك ـ يخصص:
- النصف الأول من الأسدس للمحور الأول من المجزوءة.
- النصف الثاني من الأسدس للمحور الثاني من المجزوءة.

ويسجل الأستاذ والمتعلمون هذا التوزيع، ويطلب من الجميع الالتزام به في إطار التعاقد التربوي المعمول به في التدريس بالمجزوءات.

2 - 2 - مذكرة الأعمال اليومية للأستاذ:
من الضروري أن يتوفر الأستاذ على مذكرة يومية يسجل فيها الأعمال التي أنجزها في كل قسم. وهي دفتر عادي تستعمل بعض أوراقه كمفكرة خاصة يدون فيها الأستاذ جدول الحصص و لائحة العطل . . . إلخ. ويقسم باقي الدفتر على عدد الأقسام المسندة إليه . ويتضمن الجزء الخاص بكل قسم:
- التوزيع الدوري / الأسدسي لعناصر كل مجزوءة.
- لائحة بأسماء المتعلمين مقسمة إلى خانات لتقويم أعمالهم وإنجازاتهم.
- ويخصص جزء منه للأحداث والأعمال المميزة بهذا القسم.

3 - 2 - دفتر النصوص:
دفتر النصوص وثيقة مدرسية على جانب كبير من الأهمية فهو مرآة عمل الأستاذ أمام جميع المتدخلين في الحقل التربوي من إدارة وإشراف تربويين ولجن تفتيش وجمعية الآباء . . .
ولأجل ذلك فإن تعبئته بانتظام أمر ضروري تؤكد عليه المذكرات الوزارية الصادرة في الموضوع. ويجب أن يسجل في هذا الدفتر بالنسبة لكل حصة عنوان الدرس / العنصر أو الوحدة التعليمية ـ التعلمية المنجزة بفقراتها الرئيسية وتطبيقاتها وكذا نص أسئلة الفروض الكتابية وسائر البيانات الأخرى.

3 - 2 - ورقة التنقيط:
ترتبط ورقة التنقيط بالقسم وبنظام التقويم / المراقبة المستمر المطبق في هذا المستوى. وتتيح هذه الورقة لإدارة المؤسسة المراقبة المستمرة لنشاط المتعلمين كما تمكن الآباء وأولياء الأمور من الاطلاع على نتائج أبنائهم..


السلام عليكم أخي
أشكرك بداية على المعطيات القيمة .بالفعل هذه الخطوات أساسية لنجاح الدرس.
و لكن من خلال قراءتي استنتجت أنك أستاذ التعليم الاعدادي أو الثانوي ويمكنك تطبيق هذه المراحل لأنك تحتاج لجذاذتين في الأسبوع.
أما بالنسبة للتعليم الابتدائي فمثلا أنا أحتاج14 جذاذة يوميا
بصراحة لا أنجزها
ولكن هذا لا يعني أني لا اهيء الدرس قبليا و لكن أحضر مسودة فقط أبرز فيها أهم العناصر التي سأبني بها الدرس.......

mimoun haddou
10-12-2008, 21:57
السلام عليكم اعتبر ما يسمى بالجذاذة مجرد وقاية للمدرس من بطش المفتش. فلو افترضنا ان المفتشين تخلوا عن المطالبة بها فهل تظنون بربكم ان هناك مدرس سينجزها. لن تكون هذه الاوراق وسيلة للعمل بل عقابا للمدرس .

أبا سارة ورانية
10-12-2008, 22:51
الكتاب المدرسي في الابتدائي هو مجموعة من الجذاذات على المعلم التقيد بتفاصيلها ,فما معنى نسخ الكتاب المدرسي في أوراق خاصة سميت تعسفا بالجذاذات .فالجذاذة تكون ضرورية متى أعطيت الحرية للاستاذ للنهل من عدة كتب مدرسية لم تقررها الوزارة بالضرورة.أما أن تكون مجبرا بتنفيذ منهاج يحرص المفتش على تتبع تنفيده كأنه كتاب منزل ويقوم الاستاذ بنسخه حرفيا فذلك يعتبر تضييعا للوقت وتبديدا للجهد.أليس كذلك ياأستاذ؟

أبوعلاء
14-12-2008, 21:05
شكرا على الإفادة...

أبوعلاء
14-12-2008, 21:06
dd1واصل بارك الله فيك....

wafae
14-12-2008, 22:42
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أصبت أخي في اختيار هذا الموضوع لطرحه للنقاش.
الأكيد أن نجاح أي درس رهين بتخطيط واستراتيجية محكمة تنظم سير مختلف مراحله بمضامينه و وسائله و كل عملياته ,في ضوء أهداف محددة تحديدا إجرائيا تصب في كفاية أو كفايات معينة, و قابلة لأن تترجم في سلوك التلميذ الذي هو محور العملية التعليمية التعلمية على شكل قدرات و مهارات.
ليس بالضرورة أن تكون الجذاذة التي يحضرها الأستاذ نسخة طبق الأصل مما هو مدون بالكتاب المدرسي,لأن هذا الأخير يظل مجرد نموذج اجتهد أصحابه في تقديمه , وهو بالتأكيد لا يناسب الجميع,إذ أن عامل الخصوصية يظل حاضرا.
الأستاذ وحده القادر على تصميم التخطيط المناسب لنجاح درسه ,لأنه الوحيد الذي يحتك مع جماعة فصله و يعرف خصوصياتها و إمكاناتها.
نموذج الجذاذة المقترح بدليل الأستاذ ليس كتابا مقدسا يحرم الخروج عنه, بل الحكمة تقتضي تعديله و تكييفه بما يلائم مستوى التلاميذ و قدراتهم . و عمل كهذا هو ما يعكس مدى جدية الأستاذ و حرصه على السير قدما بتلامذته.
لكن السؤال المطروح في هذا الصدد هو : هل يقدر الأستاذ على القيام بهكذا عمل جبار في ظل الزخم الذي تعرفه الجذاذات على مستوى العدد؟ خاصة بالنسبة لمن يدرس أكثر من مستوى ؟
أعتقد أن الجواب واضح .
أمام هذه الوضعية كان بإمكان الأستاذ أن يهيئ دروسه ذهنيا فقط دون الحاجة إلى تدوين هذا التهييء, لكن هذا الحل غير ممكن. لماذا؟
لأنه يعلم أن السيد المفتش حين يزوره سيطالبه بالجذاذات و سيجعل ذلك معيارا مهما للحكم على مردوديته, حتى و إن كان تلاميذه متمكنين من الكفايات المسطرة فهذا لن يشفع له . (لا أعمم و لكن هذا ما يحدث مع أغلب المفتشين) , فيجد الأستاذ نفسه مضطرا لنقل جذاذات الكتاب كما هي دونما أي تعديل و حتى دونما تركيز فيم يكتبه , لأن همه الوحيد هو إنهاء هذه العقوبة الكتابية التي تنتظره بشكل يومي لاتقاء شر المفتش.
فما الجدوى من النقل دون فهم و تركيز ؟ ما جدوى جذاذات لا تنفع؟

IKS
15-12-2008, 04:09
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أصبت أخي في اختيار هذا الموضوع لطرحه للنقاش.
الأكيد أن نجاح أي درس رهين بتخطيط واستراتيجية محكمة تنظم سير مختلف مراحله بمضامينه و وسائله و كل عملياته، في ضوء أهداف محددة تحديدا إجرائيا تصب في كفاية أو كفايات معينة، و قابلة لأن تترجم في سلوك التلميذ الذي هو محور العملية التعليمية التعلمية على شكل قدرات و مهارات.
ليس بالضرورة أن تكون الجذاذة التي يحضرها الأستاذ نسخة طبق الأصل مما هو مدون بالكتاب المدرسي، لأن هذا الأخير يظل مجرد نموذج اجتهد أصحابه في تقديمه، وهو بالتأكيد لا يناسب الجميع، إذ أن عامل الخصوصية يظل حاضرا.
الأستاذ وحده القادر على تصميم التخطيط المناسب لنجاح درسه، لأنه الوحيد الذي يحتك مع جماعة فصله و يعرف خصوصياتها و إمكاناتها.

نموذج الجذاذة المقترح بدليل الأستاذ ليس كتابا مقدسا يحرم الخروج عنه، بل الحكمة تقتضي تعديله و تكييفه بما يلائم مستوى التلاميذ و قدراتهم. و عمل كهذا هو ما يعكس مدى جدية الأستاذ و حرصه على السير قدما بتلامذته.

لكن السؤال المطروح في هذا الصدد هو : هل يقدر الأستاذ على القيام بهكذا عمل جبار في ظل الزخم الذي تعرفه الجذاذات على مستوى العدد ؟ خاصة بالنسبة لمن يدرس أكثر من مستوى ؟
أعتقد أن الجواب واضح.
أمام هذه الوضعية كان بإمكان الأستاذ أن يهيئ دروسه ذهنيا فقط دون الحاجة إلى تدوين هذا التهييء، لكن هذا الحل غير ممكن. لماذا ؟
لأنه يعلم أن السيد المفتش حين يزوره سيطالبه بالجذاذات و سيجعل ذلك معيارا مهما للحكم على مردوديته، حتى و إن كان تلاميذه متمكنين من الكفايات المسطرة فهذا لن يشفع له. (لا أعمم و لكن هذا ما يحدث مع أغلب المفتشين)، فيجد الأستاذ نفسه مضطرا لنقل جذاذات الكتاب كما هي دونما أي تعديل و حتى دونما تركيز فيم يكتبه، لأن همه الوحيد هو إنهاء هذه العقوبة الكتابية التي تنتظره بشكل يومي لاتقاء شر المفتش.

فما الجدوى من النقل دون فهم و تركيز ؟ ما جدوى جذاذات لا تنفع ؟


كـلام جـد معقول وهو يختصر كا ما قيل
شكـرا أخت وفـاء على تدخلك
********
و كتعقيب، فلنترقب فقط في غضون السنوات القادمة
زيارة من أطـر جديدة تجسد لقب "مؤطر تربوي" ولا تستسيغ لقب "مفتش"
بحيث يكون هدفها الأسمى الرقي بالمنظومة، وليس التربص بالأستاذ(ة)...!
فيكفيهما ما يعانيان من ظروف العمل الغير المشجعة، في مختلف تضاريس و ثقافات بلدنا العزيز !
فنظرا للتعيينات الأخيرة، يمكن قول أننا نستحق بجدارة لقب Tout Terrain

watson
15-12-2008, 08:51
شكرا لك أخي على تناول هاته الإشكالية
ملحوطة :
أصبحت تُسمى بطاقة تقنية و ليست جذاذة

iaizak
15-12-2008, 15:29
بسم الله الرحمن الرحيم
عملا بالقول المعروف عند المغاربة سال المجرب لا تسال الطبيب فالجذاذة وجدت ام لم توجد لاتغني من شيء فــ - المجرب - هو الخبير لا يحتاج اليها خصوصا بعد القاء نفس الدرس عدة مرات. فلماذا كل هذا الاهتمام بهذه الورقة التي قد لاتعبر عن محتوي والستراتيجية التي سيتبعها المدرس . وهذا فقط رأيي ولكم واسع النظر

drissia123
15-12-2008, 16:50
شكرا على إثارة هذا الموضوع للنقاش.
وأنا أرى أن الجذاذة ضرورية وإعدادها لا يعني التقيد حرفيا بماجاء في دليل الأستاذ لكن يبقى اجتهاد الأستاذ واختيار أمثلة مناسبة ضروري لنجاح الدرس .

اوموح88
16-12-2008, 22:40
لا يجب علينا أن لا نخدع أنفسنا ، و نتبنى نظريات و مفاهيم يستحيل استحالة مطلقة تطبيقها في الوقت الراهن بمدارسنا . فتطبيق مفهوم الجذاذات بطريقة علمية يتطلب شروط لا تتوفر في مدارسنا و لا في مدرسينا .
و رغم أن الجميع يعلم علم اليقين ان القطار يسير خارج السكة ، إلا أنهم ينتظرون ربما تحدث معجزة أو يبعث من يعيده إلى مساره الصحيح و في انتظار ذلك نفترض أن " العام زين ".

abouanis
21-12-2008, 16:49
الكتاب المدرسي في الابتدائي هو مجموعة من الجذاذات على المعلم التقيد بتفاصيلها ,فما معنى نسخ الكتاب المدرسي في أوراق خاصة سميت تعسفا بالجذاذات .فالجذاذة تكون ضرورية متى أعطيت الحرية للاستاذ للنهل من عدة كتب مدرسية لم تقررها الوزارة بالضرورة.أما أن تكون مجبرا بتنفيذ منهاج يحرص المفتش على تتبع تنفيده كأنه كتاب منزل ويقوم الاستاذ بنسخه حرفيا فذلك يعتبر تضييعا للوقت وتبديدا للجهد.أليس كذلك ياأستاذ؟

هو كذلك . لكن لا يجب أن ننساق كليا وراء النسخ. بل الأستاذ المجدد عليه أن يبدع وهو يعد عمل يومه. الابداع ضروري كما أن من حق المدرس ومن واجبه أن يكيف مضامين الكتب المدرسية وكذا محتويات دلائل الأستاذ مع ما يراه مناسبا لحاجات وقدرات متعلميه والشروط المحيطة بالانجاز والتي غالبا ما لا تكون في صالح كل من المتعلم والمدرس على السواء. الكل أصبح اليوم مدعوا الى شيء من التخطيط الجيد وكذا اضفاء مسحة من الابداع الشخصي على العمل التربوي.

abou badr
21-12-2008, 17:44
لا للجذاذات نعم للتحضير الذهني و شكرا..

abouwafa
21-12-2008, 18:51
لماذا نحضر ؟
ليس التعليم بالأمر الهين , الذي يكتفى فيه بالارتجال ,
أو الإعداد الوقتي البسيط . إنه يتطلب مجهودا فكريا و معرفة
بالطرق , و السير وفق تخطيط مضبوط يلائم طبيعة الدرس
و عقلية المتعلمين , حيث يجعل منهم أعضاء عاملين
و من الأستاذ مرشدا موجها . و قد يتطلب التحضير
مراجعة معجم لغوي أو كتاب موسع . و قد يستدعي وقتا غير
غير قصير . وقد تواجه الأستاذ أخطاء مطبعية تستوجب التصحيح .
و من المستحيل أن تكون عملية دقيقة كهذه بنت ساعتها ,
أو من وحي الصدفة العمياء . إن مساويء الارتجال
يعرفها كل مربي . و الأستاذ الذي يحترم نفسه يقدر
خطورة الموقف فيعد له عدته , حتى يأمن على نفسه التعثر
, بل الفشل و الفضيحة أمام تلاميذ الذين يميزون بين
الأستاذ الحصيف و الأستاذ الضعيف بما وهبوا من حاسة مرهفة .

zayd2000
01-02-2009, 00:34
هذا الموضوع يشكل نقطة في بحر. شكرا لك على إثارته

مراد الزكراوي
01-02-2009, 11:14
بكل صراحة.أن غير مقتنع بها.حيث أن لكل قسم مستوى معين ،لا يمكنك أن تشتغل بجذاذة واحدة لنفس المستوى مع عدة أقسام.بل يجب وضع جذاذة خاصة لكل قسم على حدة،تراعي المستوى العام للتلاميذ...و ما أدراك أن تستنسخ جذاذة من الانترنيت لاستاذ حضرها لتلاميذ اعدادية بوسط مدينة الرباط،و أنت تقدمها لتلاميذ أعالي جبال الريف أو الأطلس؟؟؟؟؟؟

محمد1960
02-02-2009, 19:51
بسم الله الرحمن الرحيم .
ان الجذاذة هي احدى الوثائق التي ينبغي على المربي الاعتناء بها ،فتهييئها واعدادها بشكل جيد من لدن المربي
يجعله في أتم الاستعداد من الناحية الذهنية والمادية، حتى يتمكن من تقديم دروسه بالكيفية التي تناسب مستوى
متعلميه، ان على المستوى العقلي /المعرفي ،أو الوجداني ، أو الحس-حركي ...
وبناء عليه ،فان المربي يرسم استراتيجية درسه على الجذاذة ، وهنا تكمن أهميتها ...
كلام معقول ولكن 10جذاذات في اليوم شىء متعب

institutrice...
05-02-2009, 19:38
السلام عليكم.تحضير الدرس من قبل المدرس مسالة ضرورية.وليس بالضرورة ان تكون الجذاذة منظمة و(مزوقة) كما يرغب المفتش.مع الاسف يدخل العديد من المدرسين الى القسم دون ان يعلموا شيئا عما سيقدمونه .فيتطلب منهم الوقت 15 دقيقة لملء المذكرة اليومية واستخراج جذاذت عمرها اكثر من سنتين لربما ياتى المفتش.mt2

ام سهام
07-02-2009, 22:30
بكل صراحة.أن غير مقتنع بها.حيث أن لكل قسم مستوى معين ،لا يمكنك أن تشتغل بجذاذة واحدة لنفس المستوى مع عدة أقسام.بل يجب وضع جذاذة خاصة لكل قسم على حدة،تراعي المستوى العام للتلاميذ...و ما أدراك أن تستنسخ جذاذة من الانترنيت لاستاذ حضرها لتلاميذ اعدادية بوسط مدينة الرباط،و أنت تقدمها لتلاميذ أعالي جبال الريف أو الأطلس؟؟؟؟؟؟
اشكر كل من تطرق لهدا الموضوع المهم.تدخلك منطقي وواقعي جدا.واضيف ان جدادة الدرس ان لم ابالغ يجب ان تكون شخصية لان لكل استاد طريقة تخصه في تصور الدرس. ويمكن ان نحضر في البداية جدادة واحدة لكل الاقسام في نفس المستوى.ونشير وسطها بقلم الرصاص بالتغيرات التي يمكن ان تقع بين الاقسام حسب المستوى.شخصيا لا اقدر ان انجز درسي بجدادة غيري.
ما يحيرني في الجدادة انني عند التحضير وكتابة مصطلح المتعلم اقصد متعلما وعندما ادخل الى القسم اجد متعلما اخر.غير الدي كتبت وسطرت من اجله الاهداف.وربما يقع هدا المشكل في دروس التربية الاسرية بالخصوص لان برامجها تحتوي على مواضع بعيدة عن واقع المتعلم.فمثلا موضوع السكن الصحي (التزيين.الفضاءات) اهدافه معروفة ولكن هل ساحققها مع متعلم مغلوب على امره لا يملك حتى اريكة ينام فوقها وانتظر منه تزيين المنزل وغرفة الطفل .....فساعدوني على ايجاد المتعلم الموجود على جدادتي.:frusty:

عبد المالك فتحي
09-02-2009, 20:51
الجذاذة ليست ترفا و لا وثيقة تقنية فقط بل هي جزء من الدرس لأن التخطيط للدرس هو جزء من هذا الدرس . ولا شيء سيحز في النفس أكثر من درس مرتجل ، بل و يدار بشكل سيء...و الجذاذة فرصة كل أستاذ لرسم ملامح مهنيته من حيث القدرة على النجاح من خلال تدبير: الزمن و فضاء القسم ، و الاستعدادات و الاستراتيجيات ، و زمن التعليم و التعلم ، وإكراهات النقل الديداكتيكي ، و الوسائل التعليمية ، والتقويم ... لذلك أقول أن الجذاذة ضرورية و شخصية مرتبطة باجتهاد كل أستاذ و مندمجة تستلهم كل المقومات لإنجاح الدرس.أما النسخ فهومن باب النقل في حين أن الجذاذة منباب العقل.

ebro.noureddine
10-02-2009, 23:20
كفانا ممن التبليد الممنسخرة ولنترك القليل من ال حريات للمدرس باعتباره الوحيد القادر على تقييم ما قد يحتاج لتدوينه أو الاطلاع عليه، وللإشارة فهذه ليست دعوة لجمود الأستاذ و عدم إعداده للمواد الدراسية
http://tbn1.google.com/images?q=tbn:tRqR15JPujUNtM:http://www.borregofilms.com/images/BA-Nuit-d_ecriture.jpg

hakinya
10-02-2009, 23:50
اتقاء شر المفتش...........

dubudu
11-02-2009, 13:49
السلام
الجذاذة منظمة بالمذكرة الوزارية 65 لسنة 1981 وهي بهذا وثيقة تربوية مفروضة على الاستاذ (الاعداد) والمفتش(المراقبة). اظن ان النقاش يجب ان ينصب على الطريقة المثلى لاعداد هذه الوثيقة بما يخدم ايجابيا تحصيل التلاميذ ولا يشكل ضغطا على بعض الفئات خصوصا بالابتدائي.
بما ان المدكرة الوزارية لا تقترح "نمودجا" او طريقة للاعداد هنا وجب الاجتهاد.
المهم في الجدادة هو احتواؤها على : الاهداف + المحتويات + المنهجية + التقويم + الامتدادات.اما عن طريقة التقديم فتخضع للاكرهات التالية : حاجيات المتعلمين + الاكراهات الزمنية + الاهداف المسطرة + التعلمات السابقة واللاحقة .....
ويمكن ان تغطي جذاذة واحدة مجموعة من الدروس او الانشطة خصوصا مع تبني المقاربة بالكفايات التي تعتمد على الانسجام بين الموارد (معارف +مهارات+ مواقف+ ...)

القاسمي
14-02-2009, 10:20
السلام عليكم
فعلا الموضوع يستحق المناقشة ،لكن مع من . الجذاذة عبء كبير ،لكن تبقى دائما معيارا لمدى العمل المنظم ، ويبقى على الاستاذ ان يتصرف كان يدون فقط الخطوط العريضة لاعداده

ebro.noureddine
15-02-2009, 12:45
شكرا لك على الطرح و لكل الإخوان على إثراء النقاش .

khalid amzil
15-02-2009, 13:56
la fiche pédagogique est un moyen approprié pour dispenser un enseignement de qualité à des apprenants présents au sein de la classe pour un savoir determiné.partant de son extrême importance,l'enseignant est tenu d'accorder un intéret vif à la rédaction de la fiche.ceci dit,inutile de reprendre intégralement le contenu de la fiche figurant dans le manuel du professeur.ce dernier sait pertinemment le rythme et le niveau d'apprentissage de son groupe-classe,pour cette raison ,il doit élaborer le contenu de la leçon selon ce niveau.manifestement,un éducateur doit lire minutieusement la fiche du manuel et pourquoi pas recourir à d'autres manuels préconisés par le ministère de tutelle pour voir le déroulement de la leçon et comment il peut puiser les informations susceptibles de présenter un cours pertinent,car en définitive,c'est dans ce cadre où réside la portée de la politique de diversification du manuel scolaire.la fiche est donc un outil didactique indispensable qui renferme d'une part les étapes à suivre,les moyens didactiques utilisés,le contenu qui sera dispensé et la stratégie adopté par l'enseignant pour faciliter cet apprentissage et le rendre attrayant.somme toute,un enseignant ne doit pas voir dans la fiche une sanction ou un fardeau pesant mais au contraire un façon optimale pour gérer sa classe son horaire sa methodologie...pour une meilleure productivité

khalid amzil
15-02-2009, 14:17
hier j'ai présenté la lecture expliquée aux élèves de la 6 AEP,la leçon est intitulé carlos.il aborde le thème des enfants de la rue à travers une planche de la bande dessinée.cette leçon a été présenté comme suit:j'ai parlé des composantes de la BD:la vignette,la bule,l'encadré...j'ai relevé ensuite les personnages,le lieu où se déroule la scéne et le moment.puis j'ai mis l'accent sur le contenu de la planche qui aborde le thème des enfants de la rue.une occasion optimale pour sensibiliser les apprenants sur un fléau social qui nous interpelle tous tout en veillant à souligner les causes de la propagation de ce phénomène ui a gagné énormément de terrain au maroc et en particulier dans les grandes villes sans perdre de vue la nécessité de parler de l'impact de ce fléau sur ses enfants et sur la société.nous avons parler aussi du rôle de premier plan que joue aujourd'hui les acteurs de la société civile comme le centre de bayti à casa blanca.finalement jai demandé à un groupe d'éléves de faire un petit exposé en arabe et en français concernat cette plaie sociétale et les mesures appropriés pour lutter contre ce nouveau cancer qui ronge notre pays

harith
15-02-2009, 14:22
أشاطرك الرأي 100/100

khalid amzil
15-02-2009, 14:25
je pense que la différence entre un enseignant qui a préparé méticuleusement sa fiche et un autre réside dans leséléments que j'ai publié en haut.celui qui a élaboré la fiche sait parfaitement son objectif et la démarche préconisée pour atteindre cet objectif visé.celui qui n'a pas rédigé la fiche peut se *******er de la lecture magistrale et des lectures individuelles sans se donner la peine d'expliquer les mots difficiles,de parler des composantes de la BD et de parler de ce fléau social car ces éléments ne figurent pas dans la fiche du manuel.je lance donc un vibrant appel aux enseignants en vue de prendre soin de la fiche et de ne pas la négliger et de faire preuve de beaucoup d'imagination et de créativité

aitannila
18-02-2009, 00:33
لعلنا يجب أن نميز بين أمرين: أولا، ضرورة الجذاذة كوثيقة تربوية من جهة، وإدارية من جهة أخرى، وثانيا، مايفرضه الواقع التعليمي ببلادنا من إكراهات جمة تجعل الالتزام بالتحضير اليومي لكم هائل من الجذاذات أمرا غاية في الصعوبة. لذلك أرى أنه يجب على كل أستاذ توفير جهده لأجل القسم أولا، وبعد ذلك يأتي دور الجذاذات.

اوموح88
18-02-2009, 21:29
انطلاقا من فرضية أننا ملزمين أن ندرس وفق المنهجية المبنية على المقاربة بالكفايات ، رغم أن الوزارة الوصية التي تطلب منا أن نحقق " الكفايات " في متعلمينا ، لم تحقق أي مصطلح متعلق بهذا المفهوم فينا ... لأن التمكن من الكفاية يعني امتلاك معارف ومهارات وخبرات وتقنيات وقدرات و ... وهذا يتطلب تكوينا و تدريبا و مصاحبة ، و لا يمكن أن يتحقق تلقائيا أو ذاتيا كما يعتقد البعض . وسأنطلق من فرضية أننا "نمتلك " الكفايات اللازمة لنمارس عملية التدريس ، فإن تهيء الجذاذة يتطلب قدرات و مهارات و معارف و تقنيات تطبق وفق استراتجية محددة .
فأثناء تصفحي لبعض المواضيع التربوية ، صادفت هذا الموضوع الذي يصفها ، و أرى و بكل صدق أنه منطقي و منسجم تماما من الناحية النظرية مع روح التدريس بالكفايات ، و بعيد كل البعد عن التنظير الغوغائي حول مفهوم الجذاذة .
أولا: حين التخطيط:
1. يحدد المدرس هدف التعلم، ويحلله ثم يختار نشاطا وفق الهدف أو الأهداف المسطرة؛
2. يتساءل عما إذا كان الهدف والنشاط المختار له يتضمنان تحديا معقولا، وفيم ينفع هذا التحدي المتعلم؛
3. يحدد المعارف التي يستلزمها الهدف المراد تحقيقه، ويستشف معارف المتعلم المحرزة سلفا؛
4. يتصور الصعوبات الممكن حصولها، ويفكر في طبيعة المساعدة التي يمكن دعم المتعلم بها،
5. يحدد تدخلاته التقويمية (تقويم تكويني).
ثانيا: حين تدخله في القسم:
1.2 في مرحلة التحضير:
1. يعرض ظروف التعلم:/الهدف/الأهية/سير العمل التعلمي/المساعدة/الوسائل/المدة/شروط التقويم؛
2. يثير المعارف المكتسبة سلفا بأنواعها ( تصريحية، إجرائية، اشتراطية)؛
3. يصنفها، وينظمها على شكل شبكة دلالية، (شكل تنظيمي)؛
4. يبحث عن علائق مع التعلمات المنجزة؛
5. يأخذ بالاعتبار المعارف المجهولة لدى المتعلم قصد استحداث أزمة معرفية تعلمية؛
6. يلاحظ ردود فعل المتعلمين.
2.2 في مرحلة الإنجاز:
1. يلقن المعرفة (معارف تصريحية) ويعلم أداء (معارف إجرائية وأخرى شرطية) وذلك في علاقتها بأهداف التعلم المسطرة.
2. يعلم بانتظام ووضوح استراتيجيات معرفية وما بعد معرفية(أدائية،سلوكية)، وذلك من خلال:
- عملية التشكيل؛
- الممارسة الموجهة؛
- الممارسة الذاتية المستقلة.
3. يصل بالمتعلمين إلى إعادة تنظيم معارفهم وتغيير شبكتهم الدلالية تدريجيا؛
4. يأخذ بالحسبان تثمين الجهود، وتشجيع الإرادة والمثابرة؛
5. يضع المتعلم موضع التقدم الذي يحرزه، المسجل في " بطاقة السير والمتابعة " الخاصة بكل متعلم.
فمن منا يمكنه أن يعد مجموعة الدروس اليومية المطلوبة منه وفق هذا النهج ؟

ح.همام
18-02-2009, 23:09
الجدادة عبء كبير ادا كان الاستاد يدرس بالاقسام المشتركة و يعمل بالوسط القروي حيث تنعدم الكهرباء

sami@
19-02-2009, 00:10
شكرا لكم اخواني على هذا الموضوع المهم.
لا أحد ينكر أن اي عمل يحتاج إلى تخطيط علمي يشتمل على مجموعة من الضوابط. وعمل الأستاذ يحتاج كذلك إلى تخطيط والذي يتجلى أساسا في الجذاذة ،.
كثير من الاخوة أشاروا إلى كيفية تحضير ها و...و...
أنطلق من تجربتي المتواضعة، أدرس القسم المشترك 1+2 أحاول جاهدا أن أحضر جميع الدروس لكن صدقوني لم أعد أنظر إلى الجذاذة سوى على أنها عقوبة للأستاذ ، فاكتفي الآن بالتحضير الذهني فقط لأنه من المستحيل أن أعد 16 أو 81جذاذة في اليوم . أنا مقتنع كل الاقتناع بعملي و لا يهمني المفتش أو أيا كان . فالعما الجاد يظهر على مستوى المتعلمين وليس على الأوراق التي تنتهي صلاحيتها بانتهاء الحصة الدراسية.

اوموح88
20-02-2009, 17:54
أشكر الاخوة على التدخلاتهم ، أرى ان الأهمية التي تعطى للوثائق مبالغ فيها كثيرا سواء من طرف الأستاذ أو غيره .
ففي مرحلة تكويني بمركز المعلمين ، مر وفد مهم من المفتشين خلال احدى دوراتهم التكوينية ، لمعاينة ما ينجز في المركز ، و أخد أحدهم مني "الروجيستر " الذي كنا ننقل فيه الوثائق المعلقة و الغير معلقة و "الظاهرة " و "الباطنة " و ... و تصفحه جيدا ثم أغلقه بهدوء ، و توجه إلي و هو يكلم من حوله : " ينقصك شيء مهم في الوثائق المدرج هنا " .
بسرعة الضوء ، أعدت حساباتي ، التوازيع بكافة أنواعها " منقولة " ، نماذج من المذكرة اليومية " منقولة " ، نماذج من الجذاذات " منقولة " ، لوائح التلاميذ مع أسمائهم و تواريخهم و كذا شجرتهم " منقولة " نماذج من البحث الأجتماعي ، تعاونية القسم ، ماذا ينقصني ..؟؟
فتوجهت إليه مستفسرا ، بعدما أحدث لدي ما يمكن أن يصطلح عليه مستقبلا في المجال التربوية " الوضعية المخاضية " ما الذي ينقصني ؟
فأجاب بثقة مبالغ فيها :" تنقصك لائحة العطل "
فأجبته بتلقائية " و لكنها تتغير ... "
رد و كأن الأمر محسوم : " إنها ويثقة ضرورية ، يجب أن تكون ضمن وثائق كل مرحلة "
لم أرد عليه ، فقط حسبتها ، فوجدت أنه علي أن أنقل هذه الوثيقة الملعونة نفسها عشر مرات ( 6 أقسام معربة ، 4 أقسام مزذوجة ) ، بطبع لم أفعل و لن أفعل .
أدرجت هذا الحادث لأبين مدى الاهتمام بأمور تافهة و شكلية . بدل الإهتمام بالمشاكل و المعيقات التي تحول دون أن يكون لتعلمنا مردودية و جودة .
فالجذاذة حسب فهمي ، هي خطة أو استرتجية لتجاوز وضعية محددة ، في زمن و مكان محددين مع فئة من المتعلمين لهم خصائص محددة و بامكانيات محددة أيضا .
فالسؤال الذي يطرح نفسه بنفسه ، هل هناك خطة صالحة لكل زمان و مكان و أشخاص ،و يمكن تنفيدها بأي امكانيات ؟ و ما فائدة امتلاك وثائق انتهت مدة صلاحيتها ؟؟؟