المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ابنك مراهق ، ابنتك مراهقة - فن التعامل -


الصفحات : [1] 2

أم الغالي2
08-03-2012, 20:22
http://i.imgur.com/FlVtp.gif

تعتبر المراهقة من أكثر فترات العمر جدلا لأسباب عديدة :
- تتوسط مرحلتي الطفولة و الشباب : لا هو طفل و لا هو شاب ( حيرة في التصنيف و بالتالي حيرة في الحكم على السلوكات و الأفعال )
- من أهم فترات العمر : لأنها مرجعية للشباب و الكهول و ذكرياتها لا تنسى و تنبني عليها معظم الحياة المستقبلية بمزاياها و مساوئها .
- مرحلة نمو بامتياز و على جميع المستويات و المجالات المكونة لذات المراهق : جسديا و جنسيا و نفسيا و عقليا و اجتماعيا و مزيج من العوامل المؤثرة في بناء شخصيته .
- مرحلة مرهقة للمراهق و من حوله خاصة والديه ، و يلزم من العلم و الصبر ما يكفي لكسب محبة الأبناء و ثقتهم لأنهم مشارفون على مرحلة من أحلى مراحل العمر على الإطلاق : الشباب .

http://www.sheekh-3arb.net/3atter/dividing_files/image166.gif

برنامجي ، إن شاء الله ، يرتكز على المحاور التالية :
- تعريف المراهقة
- مختلف مظاهر النمو في مرحلة المراهقة
- فن التعامل و الصحبة الطيبة مع الأبناء المراهقين
- مشاكل و حلول ( قدر المستطاع )

طلب بإلحاح : المرجو تثبيت الموضوع إذا كان يستحق التثبيت .

أم الغالي2
08-03-2012, 20:53
المراهقة هي مرحلة طبيعية من مراحل عمر الإنسان تلي مرحلة الطفولة ، فمرحلة المراهقة (http://www.dreamscity.net/vb/t60386.html)بمثابة الوسيط التي يعبر بها الشخص من فترة الطفولة التي ما زالت تُبنى فيها شخصيته بجانب خبراته السلوكية إلى فترة النضج والاستقرار ، أي هي مرحلة الانتقال من الطفولة إلى النضج حيث يكون التغيير النفسي والجسدي ملحوظين ، فنجد نمو حجم الأعضاء واكتمال النضج الجسدي بالإضافة إلى التغيرات النفسية التي تصاحبها أو ما يمكن أن نسميه بالمشكلات المصاحبة . هذه التغيرات تختلف من مراهق لآخر لذا ينبغي إعانة المراهقين من الجنسين على تعلم الكثير عن أجسامهم خلال هذه الفترة الأكثر حرجاً بالنسبة لهم .
ترجع كلمة المراهقة إلى الفعل العربي راهق الذي يعني الاقتراب من الشيء، فراهق الغلام فهو مراهق أي : قارب الاحتلام ، ورهقت الشيء رهقاً أي : قربت منه والمعنى هنا يشير إلى الاقتراب من النضج والرشد .
أما المراهقة (http://www.dreamscity.net/vb)في علم النفس فتعني : الاقتراب من النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي ، ولكنه ليس النضج نفسه؛ لأن الفرد في هذه المرحلة يبدأ بالنضج العقلي والجسمي والنفسي والاجتماعي ، ولكنه لا يصل إلى اكتمال النضج إلا بعد سنوات عديدة قد تصل إلى 10 سنوات .
المراهقة هي مرحلة طبيعية من عمر الإنسان وليست أزمة ، بل هي انسلاخ من الطفولة إلى الرشد (النضج) ويصاحب هذه المرحلة النمو السريع والتغير الكثير . فالمراهق يحتاج أن يتأقلم مع مجموعة من التغيرات الجسدية والضغوطات الاجتماعية وان يقوم باتخاذ قرارات بشان نوعية الحياة والعلاقات مع الآخرين ومع الجنس الآخر؛ والقيم والمعتقدات . إن المراهقة (http://www.dreamscity.net/vb/t60386.html)ليست مصطلح جسدي؛ فهي لا تعني الفترة من الحياة التي ينضج أثناءها الطفل جنسيا؛ لأن هذا هو تعريف (http://www.dreamscity.net/vb/t60386.html)البلوغ . فالمراهقة تعني فترة العمر بين الطفولة والنضج في مجتمع معين وأيضا هي الفترة من الحياة والتي فيها الشخص لا يكون له امتيازات الطفولة (كالاعتماد الكثير على الوالدين أو التدليل أو الحماية أو قلة المحاسبة)، ولا حرية النضج . و تبدأ من سن 11 و تنتهي في سن 19 على الأرجح .
منقول

أم الغالي2
08-03-2012, 21:22
هذا لعب أطفال
http://qresga.bay.livefilestore.com/y1plJ7ywGii5QKLWodFqdMnZNMghpXRiCgwOxq1wGY8uU5KjzK nuEvBuQw52N0FOAz_wGff7ke5mY2RZ-QjXlCELA/%D9%85%D8%B1%D8%A2%D8%A9.jpg (http://qresga.bay.livefilestore.com/y1plJ7ywGii5QKLWodFqdMnZNMghpXRiCgwOxq1wGY8uU5KjzK nuEvBuQw52N0FOAz_wGff7ke5mY2RZ-QjXlCELA/%D9%85%D8%B1%D8%A2%D8%A9.jpg)

لكن هذا ، اهتمام بفعل المراهقة

http://2.bp.blogspot.com/-hGJIGdySNgU/TiKrIexh8sI/AAAAAAAABHg/HpH1_W7-l7Q/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B1%25D8%25A7 %25D9%2587%25D9%2582%25D9%258A%25D9%2586.jpg (http://2.bp.blogspot.com/-hGJIGdySNgU/TiKrIexh8sI/AAAAAAAABHg/HpH1_W7-l7Q/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B1%25D8%25A7 %25D9%2587%25D9%2582%25D9%258A%25D9%2586.jpg)
بداية اهتمام المراهق بالمرآة من ارهاصات و بوادر المرحلة و قد ينزعج الوالدان من كثرة اهتمام الفتيان و الفتيات بالمرآة .

أم الغالي2
08-03-2012, 21:40
يأمرنا الإسلام أن نؤدب أولادنا والتأديب يعنى أن نعلمهم الأسلوب الأفضل في السلوك في كل نواحي الحياة بما فيها كيفية الأكل وكيفية النوم و... من الواضح جدا أن التربية الجنسية هي أكثر ضرورة من سواها فينبغي أن تكون من ضمن التأديب بحيث يتلقى الأبناء ذكوراً وإناثاً قدراً مناسباً من الثقافة الجنسية يليق ويتفق مع مراحل السن ومستوى الثقافة والوعي ويتفق أيضاً مع أعراف العصر وعاداته وتقاليده ويحمل الإسلام الأبوين مسؤولية مصارحة الأولاد في هذه الأمور المهمة حتى يفهموا ما يتصل بحياتهم الجنسية فهماً دقيقاً إضافة إلى ما يترتب على ذلك من واجبات دينية وتكاليف شرعية إن المصارحة بين الوالدين وأبنائهما في المسائل الجنسية يجب إن تبدأ مبكراً حتى يصبح الأمر طبيعياً ومتدرجاً وذلك بهدف إبعاد الطلاسم والأكاذيب التي قد يتلقونها من مصادر جاهلة ومشبوهة تسيء إلى فهمهم ورؤياتهم للعلاقة الجنسية .
ومن المهم أن يحذر الأهل من ممارسة بعض السلوكيات الخاطئة أمام أبنائهم والتساهل في أداء بعض العلاقات الحميمة بينهما أمام الأبناء سواء من خلال الإشارات الجنسية المشبوهة أو ... دون مراعاة لعمر أبنائهم الأمر الذي قد يلهب خيال الأبناء ويدفعهم إلى الحرام . أيضا قضية الحوار المباشر مهمة جدا وسواء الأم وابنتها أو الأب وابنه ، و أحد أشكال الجهل هو الجهل بالجنس بوصفه وظيفة تعتبر من أسمى الوظائف الإنسانية المرتبطة بحفظ النوع الانسانى وبقائه من خلال التكاثر والذي يجب إن يتم التعامل معه عقلاً ووجداناً وعملاً وفق المبادئ والأصول الصحيحة التي وضعها وقدرها الخالق عز وجل وأي مخالفة لهذه الأصول الصحيحة تتبعها آثار لا تحمد عقباها .
في جلسة انفرادية تشرح الأم لابنتها أعراض البلوغ ( خاصة ظهور الحيض لأول مرة ) و يشرح الأب لإبنه أعراض البلوغ ( خاصة الاحتلام لأول مرة ) و أعراض أخرى سابقة أو لاحقة حتى يعتاد المراهق على طبيعة الوضع و يعتبره طبيعيا بل حدثا مرغوبا فيه و مرتقبا و سارا .

منقول بتصرف

أم الغالي2
08-03-2012, 22:23
يتسبب انتقاد جسم المراهق و جرد العيوب الجسمانية و النقائص في أزمة نفسية حادة .
علم ابنك و ابنتك تقبل خلق الله و إياك أيها الأب و إياك أيتها الأم استغلال بعض نقط الضعف في أجسام أبنائكم في التهكم و السخرية و العتاب و إلا فحبل المودة بينكم مقطوع و يصعب إعادة وصله ( مثال : أنف يكبر ، رائحة عرق الإبطين ، ظهور حَب الشباب ، خروج دم الحيض في الملابس الخارجية للبنت ، كثرة الاحتلام عند الإبن ... )
علمهم الاهتمام بنظافة الجسم دون إفراط أو تفريط ، علمهم الاهتمام بالخُلُق قبل الخَلق و أن الجمال جمال الروح و أن القوة قوة الشخصية .

أم الغالي2
08-03-2012, 23:20
هناك تفاوت بين الفتيات في سن البلوغ فقد تبلغ الفتاة من سن 9 إلى 16 سنة ( الأرجح من 11 سنة ) وهذا يعتبر شيء طبيعي ولا داعي للقلق أما إذا تأخر البلوغ عن هذا السن فيجب استشارة الطبيبة المختصة فقد يكون لأحدى الأسباب الآتية 1- أسباب هرمونية: ويحدث ذلك نتيجة إصابة إحدى الغدد الصماء ( الغدة النخامية وغدة الهيبوثلامس- الغدة الدرقية - المبيضين) بأورام أو التهابات. 2- أسباب مرضية مزمنة: مثل داء السكري - هبوط القلب - السل الرئوي - الفشل الكلوي المزمن. 3- أسباب غذائية: مثل سوء التغذية المزمن. 4- أسباب عصبية ونفسية : مثل الحرمان العاطفي ( فقدان أحد الأبوين أو كليهما إما بالطلاق أو الوفاة ) - فقدان الشهية العصبي ( ويؤدي ذلك إلى إصابة الفتاة بنحافة شديدة ) - ضمور بعض أجزاء الجهاز العصبي المركزي. 5- أو اسباب أخرى

س- ماهي التغيرات المصاحبة لبلوغ الفتاة ؟

الجـواب :
- تغييرات عضوية ( جسمانية ) تغير في صوت البنت تجاه الطبيعة الأنثوية :
- زيادة في وزن الجسم.
- امتلاء الجسم واستدارة الأجزاء الخاصة بالأنثى.
- ظهور شعر العانة وشعر الإبطين.
- نمو الثديين واستدارتهما.
- تغييرات فسيولوجية ( في وظائف الأعضاء ) ومن أهمها نزول دم الحيض
- تغييرات سيكولوجية ( نفسية ) حيث تمر الفتاة بتقلبات مزاجية كبيرة في المعنويات
- تغييرات اجتماعية ( العلاقة بالآخرين أفراداً وجماعات ) فقد تميل إلى العزلة والانطواء

. (http://www.brooonzyah.net/vb)

كيف أساعد ابنتي على تعريفها بتغيرات التى سوف تمر بها و عمرها الآن 10 سنوات و ماهي العلامات المبكرة ، بترتيب في الظهور ؟

الجـواب :
يجب أن تعرف ابنتها علامات البلوغ وتعرفها أن دم الحيض أمر طبيعي يحدث لجميع النساء والفتيات فلا داعي للخوف منه ويجب عليها استشارة أمها عندما تمر بهذه المرحلة حتى تعرفها الإجراء السليم للتعامل مع دم الحيض وتعلمها أيضاً الأحكام الفقهية الخاصة بها . علامات البلوغ هي تغيير في الصوت وزيادة في الوزن والطول / أمتلاء الجسم وأستدارة الإجزاء الخاصة بالأنثى ( بروز الثديين ) ظهور شعر العانة وشعر الإبطين ونمو الثديين ونزول دم الحيض ( في الإعادة إفادة )

البلوغ هو الفترة الممتدّة بين الطفولة والمراهقة، ترافقها تغيّرات جسمانية ونفسية وتتبدّل فيها نظرة الإنسان إلى العالم والأشخاص من حوله. وقد تصحبها تغيّرات في أنماط السلوك اليوميّ (اللبس والأكل واللعب) والعلاقات بالوالدين والأصدقاء والاهتمامات وحتى مواضيع الحديث. بعضهم يتساءل عن موقعه في العالم فيما بعضهم الآخر يواجه مشاكل اجتماعية ومشاكل في التواصل مع الآخرين. في شكل عام، تترافق مرحلة البلوغ مع أحاسيس غريبة وهذا أمر طبيعيّ.
يبدأ البلوغ عند الفتيان عندما تبدأ الخصيتان بإفراز كميّات كبيرة من الهرمونات الجنسية. وتُدعى الهرمونات الذكوريّة هذه منشّطات الذكورة وأهمّها التستسترون. ينتج الذكور أيضاً كميات صغيرة من الهرمونات الأنثوية مثل الإستروجين لكنّ كمية الهرمونات الذكورية أكبر بكثير. وينشأ عن الإفرازات الهرمونية تغيّرات جسمانية وتطوّر في الشعور الجنسيّ وأنماط سلوكية معيّنة يتّسم بها الذكور.

يبدأ البلوغ عند الذكور في سنّ الـ13 تقريباً ويرافقه تغيّرات جسمانية ونفسية، من ضمنها:
- يزيد حجم القضيب والصفن وتصبح الخصيتان دقيقتين سريعتي التأثر
- يحدث الانتصاب مرّات متكرّرة ويكتسب الصبيّ القدرة على القذف. فالقذف أولى علامات البلوغ عند الصبيّ. والقذف هو إطلاق السائل المنويّ (مزيج من المنيّ وسائل لزج يغذّي المنيّ) عبر القضيب نتيجة ممارسة العادة السريّة أو الاستثارة الذاتية، أي تهييج الشعور الجنسيّ بلمس الأعضاء التناسلية.
- قد يحدث الانتصاب أيضاً لاإرادياً أثناء النوم، وهو ما يعرف بالاحتلام أو القذف الليليّ، وهذا أمر طبيعيّ جداً
- قد يزيد حجم الثندُؤة (ثدي الرجل) مؤّقتاً وتصبح دقيقة سريعة التأثر
- ينمو شعر العانة وشعر الإبط
- يزيد الطول بسرعة وترافق الزيادة في الطول زيادة في الوزن
- تبدأ البثور بالظهور على سطح البشرة
- يصبح الصوت أكثر خشونة
- لا يبدأ نمو شعر الوجه في هذه المرحلة وإنّما في السنوات الـ3-5 التالية لها
يرافق التغيّرات هذه تطوّر في السلوك الجنسيّ، فتبدأ التخيّلات الجنسية وتخيّل الشريك المحتمل في العملية الجنسية وبعض التصرّفات الجنسية، وهذا أمر طبيعيّ ومتوقّع. وبرغم أنّ الشعور الجنسيّ شعور فطريّ في الإنسان فإنّ مستوى الدافع الجنسيّ والتعبير الجنسيّ يختلف بين شخص وآخر، فهو قويّ عند بعضهم وضعيف عند بعضهم الآخر. ولكن مهما كان مستوى الدافع الجنسيّ والتعبير الجنسيّ، هو ليس بالضرورة نهائيّ بل معرّض للتغيّر مع الوقت.

ما هي علامات البلوغ؟
- يتسارع معدّل النموّ ويزداد الطول بين عمر 13 و14 عاماً
- يكبر حجم الأذنين واليدين والرجلين
- يزداد حجم الخصيتين والصفن
- تصبح الخصيتان دقيقتين سريعتي التأثر
- يزداد حجم الثديّ (نعم الثديّ!) (مؤقّتاً) ويصبح دقيقاً سريع التأثّر
- يحدث الانتصاب مرّات متكرّرة
- القذف والاحتلام
- تنمو العضلات ويزداد عرض الكتفين ويصبح الصوت أكثر خشونة

منقول حرفيا

أم الغالي2
09-03-2012, 06:25
النمو ظاهرة طبيعية و في فترة المراهقة ( من 11 إلى 19 سنة ) ، يكون البلوغ أبرز سمات النمو ظاهريا ، يعني التغيرات التي تطرأ على جسم الفتيان و الفتيات .
استكمال عملية النمو و تسارعها مطلب بيولوجي و فيزيولوجي تحت تأثير عوامل هرمونية مسؤول عن إفرازها الدماغ و بالتالي الغدد ، و أي خلل في الدماغ أو الجهاز العصبي و الإفرازات الهرمونية ، يظهر على شكل عيوب أو قصور أو تشوه أو إعاقة .
قد يبطئ الخجل الزائد من تسارع النمو عند المراهق هذا النمو أو يعرقله أو يحد منه ، و يتطلب استكمال النضج تقبل ما يحدث و رعايته و الاعتناء به و تقويمه ليتخذ النمو مساره الطبيعي .

أبو نور الهدى
09-03-2012, 14:34
شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــكـــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــرا جــــزيـــــــــلا.....

أم الغالي2
09-03-2012, 18:54
شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــكـــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــرا جــــزيـــــــــلا.....
http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=5604&pictureid=224638

لي عودة ، إن شاء الله ، لمواصلة الموضوع

أم الغالي2
09-03-2012, 21:57
http://www.albahethon.com/photo//6/24-4e635798ada58.jpg

نجد أن حجم دماغ الطفل في سن السادسة يعادل حوالي 95% من حجم دماغ الراشد، ولكن المادة البيضاء من القشرة الدماغية، المحتوية على شبكة "الأسلاك" التي توصل العصبونات (الخلايا الدماغية) فيما بينها، تستمر بالنمو والتفرع على نحو مطرد طوال فترة الطفولة.
إن الطفولة هي مرحلة النشاط الفائق للتشبيك الدماغي، وتبلغ ذروة هذا النشاط في حوالي سن 11 سنة للأولاد وفي حوالي سن 12 سنة للبنات، وهي السن التي تعد بوابة الدخول إلى المراهقة، والتي تبدأ مع بدايتها عملية تشذيب شبكة التوصيلات الدماغية، وذلك بإلغاء التوصيلات الزائدة والتي لم تثبت الحاجة لها أو التي لم تستخدم. ولا تنتهي عملية التشذيب هذه إلا مع نهاية المراهقة.
والنشاط التشبيكي الفائق في سنوات ما قبل المراهقة يعطي الدماغ إمكانيات كامنة هائلة تؤهله لامتلاك الكثير من المهارات في مجالات مختلفة. ولكن مع بداية توجه الشخص نحو اهتمامات ومهارات بعينها تحت تأثير البيئة الأسرية والاجتماعية والمدرسة والأقران، فإن التوصيلات التي سيتواصل استخدامها سوف تبقى وتزدهر، أما تلك التي تهمل فسوف تذوي وتزول. ولو ألقى كل منّا نظرة متفحصة على ما يتذكره من طفولته المتأخرة فسوف لن يعجز عن تشخيص رسامين وناظمي قصائد ورياضيين وربما موسيقيين من الأقران، ولكنهم كانوا مجرد مشاريع لم تنجز، إذ إن اهتماماتهم وبالتالي تشبيك أدمغتهم، بفعل العوامل المشار إليها آنفاً، اتخذت مسارات أخرى فواجهوا نتيجة ذلك مصائر مختلفة. لذا إذا ما اتجه المراهق نحو الرياضة أو الدراسة الأكاديمية، فإن التوصيلات الخاصة بتلك المهارات سوف تبقى وتترصن، ونفس الأمر أيضاً يمكن أن يحدث إذا ما اختار قضاء الوقت ممدداً على الأريكة أو ممارسة ألعاب ’الفيديو‘ . ولا تقتصر النتائج على ما تقدم إذ إن مرحلة تشذيب الموصلات الدماغية التي تستمر طوال مرحلة المراهقة يمكن أن تلقي بالمراهق في دوامة اللايقين وتؤثر في قراراته ونظرته لنفسه وللعالم من حوله.
لذا بغرض الاقتراب من فهم ما يجول في ذهن المراهق ووجدانه عمدت منظمة اليونيسيف إلى تقسيم فترة المراهقة إلى مراحل ثلاث، مع ملاحظة كونها مراحل متداخلة وإن الفتيات في العادة يسبقون الفتيان في المرور خلالها. وأول تلك المراحل هي مرحلة المراهقة المبكرة (12- 14 سنة)، والتي يسعى فيها المراهق نحو مزيد من الاستقلالية وتتكون لديه مواقف ناقدة تبدأ بإعادة النظر في موقفه من الوالدين والراشدين الآخرين وآرائهم مع إمكان الانفتاح على احتمالات وقناعات وأحكام مغايرة. ويكون المراهق أثناءها عادة منشغلاً بنفسه وبالقوى التي لها تأثير عليه. والثانية هي المرحلة الوسيطة (14- 17 سنة) التي يميل فيها المراهق إلى الانتقاد اللفظي مع بروز بعض مظاهر التمرد في السلوك (المظهر غير المألوف أو الرأي المتطرف، في سبيل المثال)، فضلاً عن الانشغال بالنفس والانتباه إلى تفاصيل جديدة عنها مع حساسية خاصة تجاه نظرة الآخرين له، لذا قد يصبح على شيء من الشك في احتمال أن يكون مراقباً ، لذا يلجأ إلى انتقاد الآخرين والسخرية منهم دفاعاً ضد مشاعر القلق والافتقار إلى الهوية الواضحة. ويصبح حدّياً؛ الأمور إما خطأ أو صواب، ولديه حاجة إلى استعجال الأمور ويتسم بنفاذ الصبر مع شعور بأن الوقت يمضي متثاقلاً. أما الثالثة فهي المرحلة المتأخرة، وفيها يتوصل المراهق إلى الاستنتاج، تدريجياً، بأن الانتقاد اللفظي لن يغير العالم وأن التمرد لن يحل المشاكل، لذا من الأفضل تقبّل الحلول الوسط، ويصبح أكثر تفتحاً وتسامحاً وواقعية ويتكون لديه الاستعداد للتعاون والعمل بصورة بناءة مع الجماعة.

منقول

أم الغالي2
09-03-2012, 22:21
من الخطأ الاعتقاد بسذاجة عقل المراهق و تفاهته
http://www.up.aflmak.com/up_down/9122jpg.jpg

يكون ذكاء الطفل حسيا حركيا ( حتى نهاية السنة الثانية ) ثم حدسيا ( حتى بداية التمدرس : 6 سنوات ) ثم عمليا تطبيقيا ( في المرحلة الابتدائية ) ، و يتطور مع بداية المراهقة و ينطلق و تتسع مدارك المراهق و يصبح قادرا على التحليل و الاستنتاج و التركيب و النقد و إبداء الرأي و استعمال المنطق و التخيل و التفكير بلا قيود ( حر طليق ) .
يرجع بالذاكرة للوراء و يعيد تشكيل المفاهيم و تفسير الظواهر و العلاقات بإمكاناته و قدراته الجديدة و مكتسباته . و كأن عقله كان في قفص ثم تحرر من هذه المساحة الضيقة إلى عوالم فكرية لا متناهية ( من هنا تبدأ عمليات الإبداع و الإنتاج : علماء ، عباقرة ، ... )

أم الغالي2
09-03-2012, 22:36
مضاعفة التوتر عند المراهقين بسبب الهرمونات - نشاط دماغي -

hHqUWerqxcQ

أم الغالي2
10-03-2012, 09:04
احتواء المراهقين وتلمس احتياجاتهم واجب أسري وتعليمي


أكد اختصاصيون أهمية تفهم مرحلة المراهقة وخصائصها النفسية، مع إدراك أن الأساليب التربوية تختلف من جيل لآخر، مؤكدين أن الحوار والتفاهم مع المراهق وإسناده عدة مهام له يشعره بالمسؤولية الاجتماعية، وطالبوا بتنمية مواهب المراهقين وإشراكهم في الأنشطة المختلفة لإبعادهم عن الطريق الخطأ.
إن العلماء حددوا مرحلة المراهقة بين سن 11 وحتى 21 سنة، وهي مرحلة يجب التعرف على خصائصها وانعكاساتها سواءً النفسية والاجتماعية، ومدى تأثيرها على المجتمع، وذلك لوجود فئة كبيرة من أفراد المجتمع تجهل كيفية التعامل مع المراهقين، وخاصة الموهوبين منهم.
إن الأساليب التربوية تتغير وتختلف من جيل إلى جيل آخر، مما يستوجب على الأسرة أن تقوم بالاطلاع والتعرف على أنسب الأساليب التي تطبق في مرحلة المراهقة، وذلك عن طريق التعرف على ثقافات الغير، ومعرفة أساليبهم، مع الاستعانة بالتكنولوجيا، و يجب اختيار الأنسب من تلك الأساليب وأبرزها الاحتواء، فالمراهق يبحث عن الحب والتقدير، وهو أمر إن لم يتوفر لديه داخل بيئته الأسرية، فمن الطبيعي أنه سوف يبحث عنه خارج إطار الأسرة.
وأكدت على أهمية الحوار والتفاهم مع المراهق وإحساسه بمكانته الاجتماعية وإسناده عدة مهام سوف تشعره بالمسؤولية الاجتماعية، وذلك من خلال أنشطة مختلفة تمارس في المجتمع، والتي بدورها ستساعد الأسرة على التعرف بالموهبة التي يمتلكها ابنهم المراهق أو ابنتهم المراهقة .
إن الجانب المعرفي مهم للمراهق، وذلك من أجل تنمية وتطوير المهارة الخاصة التي يمتلكها، ويمكن للإنترنت أن يساعد على ذلك كذلك، وننصح الأمهات و الآباء بأن يختاروا مهارة سابقة كانوا يمتلكونها من رسم وفن يدوي و ... وممارستها مع أبنائهم من أجل تنميتها في نفوسهم، كذلك كونها إحدى الطرق التي تساعد الأسرة على التعامل مع أبنائهم الذين يمرون بمرحلة المراهقة، و السفر وسيلة أخرى لاكتشاف المهارات والقدرات لدى المراهقين، و المردود المعنوي للسفر رائع جداً.
يجب إشراك المراهقين والشباب المهتمين في الأنشطة التي تقام على مختلف الأصعدة في بلدتهم وذلك من أجل إبعادهم عن الطريق الخطأ، حيث بينت الإحصاءات الرسمية أن أكثر مرتكبي الجرائم هم من فئة المراهقين، إن عملية إدماجهم داخل المجتمع تعتبر وقاية وكذلك أمر هام في عملية الأمن.
لا يمكن حصر المواهب بين المراهقين وذلك لاختلاف الاهتمامات التي يبدع بها الطفل المراهق، فبعضهم يهتم بالجانب الأدبي والعلمي و التقني و ... ويحتاج إلى تنمية وتوجيه و توفير الأدوات المناسبة مع التشجيع من خلال بعض الأشياء الرمزية ومحاولة إلصاقه مع عناصر فعالة في البيئة المجتمعية.
هناك ثغرة ، توجد بين الأجيال والأجيال الأخرى، فالأمهات والآباء خضعوا لقيم معينة وسلوكيات قد تختلف قليلا الآن مع ما هو موجود من تطور في المجتمع، وبالتالي يحدث تصادم مع أبنائهم، ويشعر المراهق أنه غير محبوب بين أوساط أسرته، وهي تهيئات طبيعية يشعر بها بالمراهق في هذا السن بشكل عام ، ولكن يمكن التعامل معها حينما تحرص الأسرة على توفير المناعة والحصانة الذاتية .
سن المراهقة مرحلة مهمة في حياة كل فرد حيث تمثل مرحلة المراهقة نقلة نوعية في شخصية الفرد وطبيعة تفكيره وكيفية تعامله مع الأمور من حوله، ويجهل الكثير من المربين سواء في المنزل أو المدرسة كيفية التعامل مع المراهق في مثل هذه السن الحرجة حيث لا يفهمون بشكل جيد فكر المراهق وطريقة استيعابه للأمور التي تدور في محيطه، فمن المعروف أن التغيرات الجسمية والنفسية التي تصاحب المراهق خلال هذه الفترة وتؤثر بشكل كبير على شخصيته وتجعله يرسم لنفسه طريقا خاصا تبعا لميوله الشخصية واهتماماته الخاصة خلال هذه الفترة بغرض تعريف الناس على شخصيته من جانب وتفريغ ما بداخله من طاقات من جانب آخر . ( منقول)
و لي عبارة خاصة هنا : للمراهق طاقة داخلية هائلة ، إن لم يحرقها حرقته .
معرفة تصريف هذه الطاقة في كل ما هو ايجابي ، تعود بالنفع العميم عليه و على أسرته و مجتمعه .
إنه شحنة و طاقة ، لنجعلها إذن ايجابية .

أم الغالي2
10-03-2012, 12:16
الطفل لا يمكن أن يصبح مواطناً صالحاً في مجتمعه ومشاركاً فعالاً في تطوره إذا لم يتكون ويتطور كشخصية متكاملة . فلا يمكن أن يمتلك طفلنا القدرة على النقاش المنطقي السليم وحسب ، لأن الجانب الأهم من حياة الإنسان هو الجانب الذي تكونه أحاسيسه وانفعالاته ومزاجه ورغباته ودوافع سلوكه ...
فبدون أحاسيس لا توجد ولا يمكن أن توجد عوامل الفعل والتأثير ولا يمكن أن يكون هناك طموح إلى تحقيق الهدف ولا يمكن أن يتوفر الصبر والثبات لمواجهة الشدائد والأحزان ولا يمكن أن يكون هناك فرح الفوز والانتصار ونشوة الاكتشاف والابتكار .. وبدون أحاسيس ومشاعر قوية لا يمكن أن توجد رغبات قوية وبدون رغبات لا توجد أهداف ، وبالتالي لا يوجد نشاط وجهد لتحقيق هذه الأهداف .
تلعب الأحاسيس دوراً عظيماً في حياة الإنسان الشخصية والعامة لأنها هي التي تضفي عليها الزهو والجمال وتجعلها ممتعة وشقية وفعالة .
يعتبر عمل الإنسان المفيد والخلاق مصدراً للأحاسيس الرائعة ، رغم أن هذا العمل قد يكون شاقاً ومرهقاً ومضنياً .
و يعتبر دور الأحاسيس ، عبر مختلف أوجه الاختلاط بالناس ، كبيراً و هاماً . يعاني كل إنسان بالطبع في حياته لحظات من الإزعاج والكدر عندما يتبين له أنه لم يُفهم على حقيقته من قبل الآخرين ، الذين يتحدث إليهم و يعمل ويختلط بهم . وليس من النادر أن تلاحظ لا مبالاة أعضاء مجموعة عمل واحدة ، أو صف في مدرسة ، وحتى ضمن أفراد الأسرة الواحدة إزاء ما يعانيه فرد ما منها من متاعب وانفعالات . فإذا لم يكن هناك تفاهم متبادل ومشاركة في المعاناة لن تقوم مودة وإخلاص وثقة متبادلة بين أفراد هذه المجموعات .
من أجل فهم الناس أفعال الآخرين ودوافع سلوك وتصرفات الشخصيات في الأدب يجب ألا يكون الإنسان مجرد معاين أو متفرج لما يحصل أمامه وحوله من أحداث ... بل يجب عليه أن يتفاعل مع مشاعر وأحاسيس الناس المقربين منه .
ثمة مثل روسي يقول :
" اقتسام الحزن نصف حزن ، واقتسام السعادة سعادة مضاعفة "
إن الإنسان المستهتر القاسي ، الجاف تجاه انفعالات زملائه وأحاسيسهم ، لا يمكن أن يكون سوى إنسان أجوف ، فارغ ، مزعج بالضرورة .
تبدو أحاسيس الإنسان منذ سنوات الطفولة ، متعددة ومتنوعة فهي أحاسيس الجمال عند مقابلة شيء ما جميل وأحاسيس إدراكية – ذهنية يستدعيها النشاط العقلي ونتائجه ونشوة الفرح عقب معرفة الجديد ...
وترتبط بها المشاعر والأحاسيس التي تعبر عن علاقة الإنسان بالوطن ، بالناس ، و بالعمل وبنفسه . إنه إحساس الواجب والمسؤولية والافتخار بإنجازات الجماعة والانزعاج لعدم إحقاق العدل وعدم الرضى عن النفس وعن آخرين كثيرين ..
وثمة بين الأحاسيس التي يعايشها الإنسان ما يصبح مع تقدم العمر راسخاً ، متوازناً عقلانياً ومتنوعاً ( الأحاسيس العقائدية ) وعلى العكس ثمة منها ما يضمر ويضعف مع الزمن ، فالحزن والإحباط ، وحالات الفشل ، من الأحاسيس الشديدة القوية التي تغدو أكثر هدوءاً وسكوناً في مرحلة المراهقة ، علماً بأنها تكون أكثر عمقاً مما هي لدى الراشدين والناضجين .
وخلافاً للأحاسيس البسيطة كالإحساس بالجوع والتعب مثلاً التي يكمن في أساسها متطلبات عضوية فإن الأحاسيس الأخلاقية السلوكية الرفيعة تشكل لدى المراهق من خلال علاقته وتعامله الدائم مع أبناء جيله وبشكل خاص عبر النشاط المشترك مع الكبار والناس الآخرين ، تنظم الضوابط الأخلاقية السائدة علاقات الناس . فيطرح كل مجتمع متطلباته الخاصة بالسلوك الأخلاقي للناس . ويستوعب الطفل هذه المتطلبات في مرحلة مبكرة :
هذه الضوابط ، أو المطالب يعايشها الطفل من تطوره عن طريق التقليد والمحاكاة فينبذ الغش والخداع ويستنكر اغتصاب حقوق الآخرين .
لكن لا تثير معرفة مثل هذه الأمور الأحاسيس المناسبة الواجبة بعد لدى الطفل . ومع تراكم الخبرات والتجارب الحياتية وتوسع المدارك تتغير و تتعدل الأحاسيس بحيث تغدو في مرحلة المراهقة أكثر تنوعاً ومرونة كما يكتسب قوة ورسوخاً .
منقول

أم الغالي2
10-03-2012, 17:17
العزلة والانطواء ، بدء المراهقة


يميل المراهق (http://www.dreamscity.net/vb/t60441.html)في بداية مرحلة المراهقة إلى الانطواء والعزلة، فيحب أن يخلو بنفسه في مكان خاص، ويحب أن يغلق الباب عليه، حتى لا يقطع عليه عزلته أحد ( يحب التفكير و الاستغراق فيه ) ، والسبب في ذلك تلك التغيرات التي تنتاب المراهق، والتي لا يعرف لها سببًا، كما أنه لا يعرف كيف يتكيف معها، وهل هي خير أو شر، وكيف يتعامل مع الناس في وجود تلك التغيرات التي تشمل حياته كلها، فهي تشمل عاداته وسلوكه، وما يحب وما يكره، بل تشمل الأصدقاء، فتتغير صداقات الطفولة وقد تستبدل بها صداقات جديدة، وقد لا تستبدل.

ولأجل ذلك يسمي بعض العلماء مرحلة المراهقة بمرحلة العواصف والتغيرات، أما إذا لم يستطع الوالدان الخروج بالمراهق من عزلته، أو ساعداه عليها بسلوكهما غير التربوي معه؛ فإن ذلك من شأنه استمرار المراهق (http://www.dreamscity.net/vb/t60441.html)في عزلته، وحبه لها .

ولا يصح أن يترك الوالدان المراهق (http://www.dreamscity.net/vb/t60441.html)منفيا في عزلته بإرادته، كما لا يصح أن يقتحم عليه عزلته أحد كلما انفرد بنفسه، والصحيح أن يدخل عليه أحيانًا أحد الأبوين بسبب يبدو وجيهًا أو معقولاً، لكي يطلب رأيه في موضوع مهم أحيانًا، ولكي يسأله سؤالاً معينًا أحيانًا، ولكي يشربا الشاي معًا، المهم ألا يتركاه مستمرًا في عزلته.

مرحلة إنشاء الصداقة بين الوالدين والمراهق في بداية المراهقة ضرورية جدا لمنع المراهق (http://www.dreamscity.net/vb/t60441.html)من الاستمرار في عزلته، أو الشعور بالراحة نتيجة هذه العزلة، فليرصد الآباء أبناءهم الذين يقتربون من مرحلة البلوغ، ثم يلازمونهم قدر الإمكان في وحدتهم.

لكي تكون العلاقة بين المراهق (http://www.dreamscity.net/vb/t60441.html)وأهله طيبة، ينبغي أن تكون مجالسة الآباء لأبنائهم ممتعة ومفيدة، وخالية من أية منغصات من قبيل التهكم والسخرية أو اللوم والعتاب، أو التوجيه والنقد، أو المحاضرات المحفوظة، فإذا تجنب الآباء ذلك، ولزموا الحوار الجاد المفيد، أو الكلمة الخفيفة المضحكة، أو الألغاز المسلية، أو الجلسات الحلوة، فإن ذلك كله من شأنه زيادة حرص الأبناء على مجالسة الآباء.
منقول

أم الغالي2
10-03-2012, 17:38
لمساعدة الوالدين على فهم مرحلة المراهقة، فقد حدد بعض العلماء واجبات النمو التي ينبغي أن تحدث في هذه المرحلة للانتقال إلى المرحلة التالية، ومن هذه الواجبات ما يلي:
1- إقامة نوع جديد من العلاقات الناضجة مع زملاء العمر.
2- اكتساب الدور المذكر أو المؤنث المقبول دينياً واجتماعياً لكل جنس من الجنسين.
3- قبول الفرد لجسمه أو جسده، واستخدام الجسم استخداماً صالحاً.
4- اكتساب الاستقلال الانفعالي عن الوالدين وغيرهم من الكبار.
5- اختيار مهنة والإعداد اللازم لها.
6- الاستعداد للزواج وحياة الأسرة.
7- تنمية المهارات العقلية والمفاهيم الضرورية للكفاءة في الحياة الاجتماعية.
8- اكتساب مجموعة من القيم الدينية والأخلاقية التي تهديه في سلوكه.
ويرى المراهق أنه بحاجة إلى خمسة عناصر في هذه المرحلة، وهي: الحاجة إلى الحب والأمان، والحاجة إلى الاحترام، والحاجة لإثبات الذات، والحاجة للمكانة الاجتماعية، والحاجة للتوجيه الإيجابي.
* تهيئة المراهق:
ولتحقيق واجبات النمو التي حددها العلماء، وحاجات المراهق في هذه المرحلة، على الأهل تهيئة ابنهم المراهق لدخول هذه المرحلة، وتجاوزها دون مشاكل، ويمكن أن يتم ذلك بخطوات كثيرة، منها:
1- إعلام المراهق أنه ينتقل من مرحلة إلى أخرى، فهو يخرج من مرحلة الطفولة إلى مرحلة جديدة، تعني أنه كبر وأصبح مسؤولاً عن تصرفاته، وأنها تسمى مرحلة التكليف؛ لأن الإنسان يصبح محاسباً من قبل الله _تعالى_؛ لأنه وصل إلى النضج العقلي والنفسي الذي يجعله قادراً على تحمل نتيجة أفعاله واختياراته.
وأنه مثلما زادت مسؤولياته فقد زادت حقوقه، وأصبح عضواً كاملاً في الأسرة يشارك في القرارات، ويؤخذ رأيه، وتوكل له مهام يؤديها للثقة فيه وفي قدراته.
2- أن هناك تغيرات جسدية، وعاطفية، وعقلية، واجتماعية تحدث في نفسيته وفي بنائه، وأن ذلك نتيجة لثورة تحدث داخله استعداداً أو إعدادا لهذا التغير في مهمته الحياتية، فهو لم يعد طفلاً يلعب ويلهو، بل أصبح له دور في الحياة، لذا فإن إحساسه العاطفي نحو الجنس الآخر أو شعوره بالرغبة يجب أن يوظف لأداء هذا الدور، فالمشاعر العاطفية والجنسية ليست شيئاً وضيعاً أو مستقذراً؛ لأن له دوراً هاماً في إعمار الأرض وتحقيق مراد الله في خلافة الإنسان. ولذا فهي مشاعر سامية إذا أحسن توظيفها في هذا الاتجاه، لذا يجب أن يعظم الإنسان منها ويوجهها الاتجاه الصحيح لسمو الغاية التي وضعها الله في الإنسان من أجلها، لذا فنحن عندما نقول: إن هذه العواطف والمشاعر لها طريقها الشرعي من خلال الزواج، فنحن نحدد الجهة الصحيحة لتفريغها وتوجيهها.
3- أن يعلم المراهق الأحكام الشرعية الخاصة بالصيام والصلاة والطهارة والاغتسال، ويكون ذلك مدخلاً لإعطائه الفرصة للتساؤل حول أي شيء يدور حول هذه المسألة، حتى لا يضطر لأن يستقي معلوماته من جهات خارجية يمكن أن تضره أو ترشده إلى خطأ أو حرام.
4- التفهم الكامل لما يعاني منه المراهق من قلق وعصبية وتمرد، وامتصاص غضبه؛ لأن هذه المرحلة هي مرحلة الإحساس المرهف، مما يجعل المراهق شخصاً سهل الاستثارة والغضب، ولذلك على الأهل بث الأمان والاطمئنان في نفس ابنهم، وقد يكون من المفيد القول مثلاً: "أنا أعرف أن إخوتك يسببون بعض المضايقات، وأنا نفسي أحس بالإزعاج، لكن على ما يبدو أن هناك أمراً آخر يكدرك ويغضبك، فهل ترغب بالحديث عنه؟" لأن ذلك يشجع المراهق على الحديث عما يدور في نفسه.
5- إشاعة روح الشورى في الأسرة؛ لأن تطبيقها يجعل المراهق يدرك أن هناك رأياً ورأياً آخر معتبراً لا بد أن يحترم، ويعلمه ذلك أيضاً كيفية عرض رأيه بصورة عقلانية منطقية، ويجعله يدرك أن هناك أموراً إستراتيجية لا يمكن المساس بها، منها على سبيل المثال: الدين، والتماسك الأسري، والأخلاق والقيم.

* التعامل مع المراهق علم وفن:

ومن جهتها تقدم (الخبيرة الاجتماعية) الدكتورة مُنى يونس، الحاصلة على جائزة الدكتور شوقي الفنجري للدعوة والفقه الإسلامي عام 1995م، وصفة علاجية وتوجيهات عملية لأولياء الأمور في فنون التعامل مع أبنائهم وبناتهم المراهقين، فتقول: " إياكم أن تنتقدوهم أمام الآخرين، وأنصتوا لهم باهتمام شديد عندما يحدثوكم، ولا تقاطعوهم، ولا تسفهوا آراءهم".
وفي حديثها لموقع المسلم ، تدعو الخبيرة الاجتماعية الدكتورة منى يونس أولياء الأمور لتجنب مخاطبة أبنائهم وبناتهم المراهقين بعدد من العبارات المحبطة بل والمحطمة، مثل: ( أنا أعرف ما ينفعك، لا داعي لأن تكملي حديثك.. أستطيع توقع ما حدث، فلتنصتي إليّ الآن دون أن تقاطعيني، اسمعي كلامي ولا تناقشيني، يا للغباء.. أخطأت مرة أخرى!، يا كسولة، يا أنانية، إنك طفلة لا تعرفين مصلحتك).
وتقول الخبيرة الاجتماعية: " لقد أثبتت الدراسات أن عبارات المديح لها أثر إيجابي في تحسين مستوى التحصيل الدراسي لدى أطفال كانوا يعانون من صعوبات التعلم ونقص التركيز".
و تضرب الدكتورة منى مثالاً ببعض عبارات المديح المحببة إلى قلوب الأبناء والبنات من المراهقين، مثل: ( بارك الله فيك، ما شاء الله، رائع، يا لك من فتاة، أحسنت، لقد تحسنت كثيراً، ما فعلته هو الصواب، هذه هي الطريقة المثلى، أفكارك رائعة، إنجاز رائع، يعجبني اختيارك لملابسك، استمر، إلى الأمام، أنا فخور بك، يا سلام، عمل ممتاز، لقد أحسست برغبتك الصادقة في تحمل المسؤولية، أنت محل ثقتي، أنت ماهر في هذا العمل،... ).
احرصوا على استعمال أساليب التشجيع والثناء الجسدية، مثل ( الابتسامة، الاحتضان، مسك الأيدي، اربت على كتفه، المسح على الرأس،.... ).
وتختتم الخبيرة الاجتماعية الدكتورة مُنى يونس، حديثها بتوصية أولياء الأمور بمراعاة عدد من القواعد والتوجيهات العامة في التعامل مع الأولاد في مرحلة المراهقة، فتقول لولي الأمر:-
• اهتم بإعداده لمرحلة البلوغ، وضح له أنها من أجمل أوقات حياته.
• اشرح له بعض الأحكام الشرعية الخاصة بالصيام والصلاة والطهارة بشكل بسيط.
• أظهر الاهتمام والتقدير لما يقوله عند تحدثه إليك.
• اهتم بمظهره، واترك له حرية الاختيار.
• استضف أصدقاءه وتعرف عليهم عن قرب، وأبد احتراماً شديداً لهم.
• امدح أصدقاءه ذوي الصفات الحسنة مع مراعاة عدم ذم الآخرين.
• شجِّعه على تكوين أصدقاء جيدين، ولا تشعره بمراقبتك أو تفرض عليه أحدًا لا يريده.
• احرص على لم شمل الأسرة باصطحابهم إلى الحدائق أو الأماكن الممتعة.
• احرص على تناول وجبات الطعام معهم.
• أظهر فخرك به أمام أعمامه وأخواله وأصدقائه؛ فهذا سيشعرهم بالخجل من أخطائهم.
• اصطحبه في تجمعات الرجال وجلساتهم الخاصة بحل مشاكل الناس، ليعيش أجواء الرجولة ومسؤولياتها؛ فتسمو نفسه، وتطمح إلى تحمل المسؤوليات التي تجعله جديرًا بالانتماء إلى ذلك العالم.
• شجِّعه على ممارسة رياضة يحبها، ولا تفرض عليه نوعًا معينًا من الرياضة.
• اقترح عليه عدَّة هوايات، وشجِّعه على القراءة لتساعده في تحسين سلوكه.
• كافئه على أعماله الحسنة.
• تجاهل تصرفاته التي لا تعجبك.
• تحاور معه كأب حنون وحادثه كصديق مقرب.
• احرص على أن تكون النموذج الناجح للتعامل مع أمه.
• قم بزيارته بنفسك في المدرسة، وقابل معلميه وأبرِز ما يقوله المعلمون عن إيجابياته.
• اختيار الوقت المناسب لبدء الحوار مع الشاب.
• محاولة الوصول إلى قلب المراهق قبل عقله.
• الابتعاد عن الأسئلة التي إجاباتها نعم أولا، أو الأسئلة غير الواضحة وغير المباشرة.
• العيش قليلاً داخل عالمهم لنفهمهم ونستوعب مشاكلهم ومعاناتهم ورغباتهم.

منقول

أم الغالي2
15-03-2012, 23:29
أثر التغيرات الجسمية على سلوك المراهق (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9% 84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2012-03-15&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search):
يمكن تلخيص أثر التغيرات الجسمية في سلوك المراهق (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9% 84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2012-03-15&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) بما يأتي:
1. يميل المراهق (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9% 84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2012-03-15&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) إلى التفرد والانعزال، فيفقد ميله إلى رفاق اللعب، فينسحب من الجماعة ويقضي معظم وقته وحيداً.
2. يميل المراهق (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9% 84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2012-03-15&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) إلى النفور من العمل، فبعد أن كان في الطفولة المتأخرة في منتهى الحيوية والنشاط أصبح يبدو عليه التعب واضحاً، ولذلك يقل عمله في المنزل وقد يهمل واجباته المدرسية.
3. يشعر المراهق (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9% 84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2012-03-15&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) بعدم الاستقرار، فهو مضطرب ينتقل من نشاط إلى نشاط آخر ولا يشعر بالرضا، ويصاحب ذلك مشاعر القلق والتوتر.
4. يميل المراهق (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9% 84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2012-03-15&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) إلى العناد والعداوة للأسرة والأصدقاء والمجتمع عموماً، وتظهر عليه بوادر الأحزان والهموم، وينقلها إلى الآخرين.
5. يميل المراهق (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9% 84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2012-03-15&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) إلى مقاومة السلطة، فيحصل النزاع بين المراهق ووالديه وبخاصة الأم، وحين يكتشف أن محاولاته فاشلة يزداد عناداً.
6. يميل المراهق (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9% 84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2012-03-15&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) إلى الانفعال الشديد لأنه شديد الحساسية في هذه السن، يفسر كل ما يسمعه أنه موجَّه إليه، فيشعر بنقص في كفاءته الشخصية والاجتماعية.
7. يشعر المراهق (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9% 84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2012-03-15&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) بضعف الثقة بنفسه، فهو يشك بقدراته على التكيف مع الآخرين.
8. يميل المراهق (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9% 84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2012-03-15&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) إلى الحياء الزائد، فهو يشعر بالحياء الشديد حين يدخل عليه شخص فجأة وهو يغير ملابسه.
9. أحلام اليقظة، يشرد المراهق (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9% 84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2012-03-15&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) بعيداً بخياله، فيحل مشاكله وهو حالم فأحلامه غالباً ما تدور حول « البطل المظلوم »

نصيحة : للتخفيف من الضغط النفسي
تنمية هوايات المراهق (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9% 84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2012-03-15&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search):
1- تعليم المراهق (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9% 84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2012-03-15&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) ومن قبله الطفل معنى الهواية وأهميتها، وتعريفه على أهم الهوايات.
2- توفير الظروف المناسبة لممارسة الهواية من حيث نوعها، ووقتها، والإمكانات التي تتطلبها تلك الهواية.
3- مراعاة اختيار المراهق (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9% 84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2012-03-15&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) لهوايته، واحترام آرائه، والابتعاد عن الاستهتار بأفكاره، وترشيد ذلك بخبرات من سبقه إلى اختيار مماثل.
4- جعل المراهق (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9% 84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2012-03-15&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) يتعلم من أخطائه، والابتعاد عن توبيخه عند وقوعه في الخطأ، واتباع أسلوب تصحيح الخطأ وتثبيت الصحيح.
منقول

hassane aatik
15-03-2012, 23:38
مشكورة على المشاركة القيمة

أم الغالي2
18-03-2012, 22:57
مشكورة على المشاركة القيمة

http://travel.maktoob.com/vb/picture.php?albumid=5604&pictureid=224638

لي عودة ، إن شاء الله ، لمواصلة الموضوع

أم الغالي2
19-03-2012, 17:57
النمو العقلي للمراهق :

يتم في أثناء المراهقة زيادة الفعاليات العقلية المتنوعة للمراهق فتقوى قابليته للتعلم والتعامل مع الأفكار المجردة وإدراك العلاقات وحل المشكلات وباكتمال النمو العقلي تظهر لديه قدرات خاصة وقدرات لغوية ، هذه القدرات تكتمل بنمو الذكاء حيث تزداد سرعة التحصيل و الرغبة في القراءة والجد وينمو الإدراك والتذكر وتنمو القدرة على الاستدعاء ( استحضار المعلومة )والتعرف والتخيل وحل المشكلات والتحليل والتركيب ويرتبط هذا كله بالذكاء ، لذا يجب أن تصاغ المناهج بطريقة تتماشى مع النمو العقلي للمراهق , كما يرتبط النمو العقلي بفهم المفاهيم الخلقية والقيم و المفاهيم المجردة .
و للمراهق آراء و وجهات نظر و مواقف شخصية و يتنظر من الآخر أن يأخذها بعين الاعتبار و يتقبلها و يثني عليها الثناء الحسن (مما يزيد من ثقة المراهق في نفسه و ثقته في الطرف الآخر ) .
منقول

أم الغالي2
19-03-2012, 18:19
يرجع النفور الذي يحس به الكبار حيال مطالبة المراهق بالإستقلال إلى ما يتسم به سلوك الفتيان والفتيات من تناقض وجداني. فسلوك المراهقين يتميز بالإضطراب وعدم الثبات، فهو يكشف تارة عن الحدة والتسلط وتارة أخرى عن الحياء والإنطواء. وقد يطالبنا المراهق اليوم بحقوق الكبار وامتيازاتهم ثم به غدا يسأل أمه أن تختار له لون جواربه أو تحدد له الموعد الذي ينبغي أن يستيقظ فيه ، إلى غير ذلك من المظاهر التي لا تدل على تمام نضجه.
التنازل عما اعتاد عليه الوالدين من فرض السلطة على ابنائهم في غدوهم ورواحهم أمر شاق وتتسبب حاجتهم إلى السيطرة عليهم في إخفاقهم في إشباع حاجة المراهق إلى التحرر وحاجته إلى إكتساب القدرة على تقرير أموره بنفسه وإلى الإستقلال بشؤون حياته.

لا شك أن تكيف الآباء والأمهات للتغيرات التي تطرأ على علاقتهم بأبنائهم المراهقين يصبح أكثر يسراً إذا حرصوا منذ البداية على تشجيع أطفالهم على إتخاذ قراراتهم على اساس من الفهم وحسن الإدراك وعلى الإشتراك معهم في تدبير شؤون الأسرة. أو بعبارة أخرى إذا عاملوهم على أنهم أشخاص ينبغي أن يتعلموا تحمل المسؤولية نحو أنفسهم ونحو غيرهم أيضا.

منقول

أم الغالي2
19-03-2012, 18:57
أسباب الصراع (http://www.start-o.net/vb/showthread.php?t=20713)الذي قد ينشأ بين المراهق و محيطه، وبالذات بينه وبين الأهل :
إن أسباب هذا الصراع تعود إلى ميل المراهقين (http://www.start-o.net/vb/showthread.php?t=20713)إلى التحرر من قيود الأهل والآباء والنزوع نحو تحقيق الاستقلالية ، وذلك تحت تأثير وطأة التغيرات المتسارعة وتزايد المستجدات النفسية والنمائية التي يمرون بها في هذه المرحلة. حيث يكافح الأبناء المراهقون من أجل استقلاليتهم وفرديتهم وإثبات قدرتهم على القيام بأدوار الراشدين، وكثيرا ما ينشأ الصراع (http://www.start-o.net/vb/showthread.php?t=20713)هنا بينهم وبين الآباء وخصوصا عندما يقف المراهقون من جيل الآباء موقف القوى المضادة ويعتنقون نقيض أفكارهم وفلسفاتهم ومنحاهم الحياتي.
كما أن من أسباب ذلك الصراع (http://www.start-o.net/vb/showthread.php?t=20713)عدم مواكبة الآباء للتغيرات السريعة في النمو عند الابن المراهق ، و صعوبة تغير أساليبها في التعامل مع طفل الأمس وراشد اليوم ، واختلاط الحدود الفاصلة بين الطفولة والرشد، وكذلك عدم احتواءهم ولاسيما عند تعرضهم للأوقات العصيبة والحاجة لاتخاذ القرارات الحاسمة وعدم الأخذ بأيديهم في مواقف الحياة ، وخاصة في الأوضاع التي يتأرجحون فيها بالمشاعر المتناقضة تحت تأثير مرحلة طفولة آفلة و شباب مقبلة .
و كذلك فإن من أسباب هذا الصراع (http://www.start-o.net/vb/showthread.php?t=20713)ما يعتمل في أذهان الآباء من قلق إزاء كيفية مواجهة أبنائهم المراهقين (http://www.start-o.net/vb/showthread.php?t=20713)والنازعين نحو الاستقلاليّة وتوكيد الذات والتقدم نحو علاقاتهم الاجتماعية الخاصة بهم، وبالأخص نحو جماعة الأقران، وعندما يفكر الآباء في إمكانية تعرضهم للأخطار المحدقة بهم كالإحباطات الدراسية و الاجتماعية و مشكلات الجنس و التدخين... وما إلى ذلك من مخاوف. وهنا ينشأ صراع جديد فالآباء يحاولون التدخل و المراهق يشعر أنه أصبح رجلا ولم يعد طفلا وأنه قادر على تحمل المسؤولية، وقد يكون ذلك سببا في تأزم العلاقة بين المراهق وبين أسرته، هذا فضلا عن أن المراهق يميل إلى التمرد على سلطة الأهـل والتشكيك في والنقد في كافة أشكال السلطة الأسرية تحت تأثير مرحلته العمرية التي من سماتها أيضا التأرجح بين المثاليّة والسلبيّـة. وخصوصا عندما لا تتفهم الأسرة ظروف هذه المرحلة وتؤمن بالأساليب التسلطية وغياب الحوار و انعدام بناء العلاقات القويّـة .
هذا الوضع يؤدي الى مشاعر غير سارة تجعل الفرد يشعر بأنه متردد، وغير متأكد من الأمور، وأنه متوتر ومضطرب وممزق . إن المشاعر غير السارة جزء أساسي من الموقف الصراعي الذي يتضمن تهديداً كافياً للسلوك السوي .

أم الغالي2
21-03-2012, 15:31
يتعرض المراهق لضغط الأصدقاء بأشكال ومقادير مختلفة و قد يكون تأثير الأصدقاء أحياناً إيجابياً، إلا أن أغلبه سلبي وضار . ويمكن أن يضع المراهق في دائرة الخطر، ويحول بينه وبين خططه المستقبلية. لذلك فبدلاً من السماح لضغط الأصدقاء بالتأثير على المراهق، يجب مساعدته وتعليمه كيفية مواجهة الضغوط السلبية والاستمرار في حياته بشكل ايجابي.
ويؤثر الأصدقاء على حياة المراهق، من دون الشعور بذلك، فمجرد تمضية الوقت معهم ، يتعلم منهم، ويتعلمون منه. إنها الطبيعة البشرية؛ الاستماع والتعلم من الأشخاص من نفس الفئة العمرية.
فالأصدقاء لهم تأثير إيجابي على بعضهم البعض. فقد تعجب بصديق متفوق في الرياضة، وتحاول التشبه به، وقد يعجب الآخرون بكتاب جديد قرأته ...
يعتبر اتخاذ القرارات مهمة صعبة، ولكن عند مشاركة الآخرين وممارستهم لضغوط معينة تجعل عملية اتخاذ القرارات مسألة أكثر صعوبة. ففي بعض الأحيان يؤثر الأصدقاء على بعضهم بعضاً بطرق سلبية. على سبيل المثال، ربما يطلب منك بعض الزملاء التغيّب عن المدرسة معهم، وربما يطلب منك زميلك في فريق كرة القدم أن تكون لئيماً مع لاعب آخر، ولا تمرر الكرة له. أو قد يطلب منك أن تسرق معه.

أشكال ضغوط الأصدقاء
يمارس الأصدقاء ضغوطاً معينة على المراهق، كاللبس بطريقة معينة، واستخدام بعض الكلمات، وتناول أطعمة معينة، ومهما كان عمر الشخص فسيكون هناك دائماً ضغطا من الأصدقاء للامتثال لمعاييرهم ورغباتهم، وأشد ما يكون الضغط عند المراهقين في المرحلة الثانوية.
الاستسلام لضغوط الأصدقاء
المراهقون الذين يشعرون بالعزلة أو الرفض من قبل زملائهم أو أسرهم، أكثر عرضة للانخراط في السلوكيات الخطرة، وذلك بالانضمام إلى مجموعة أصحاب. في مثل هذه الحالات، يمكن أن يُـضعف ضغط الأصحاب قُدرة المراهق على الحكم العقلاني، ويزيد من احتمال القيام بسلوكيات وأنشطة خطرة، وينأى بالمراهق بعيداً عن الأسرة وتأثيراتها الإيجابية.
فمن المنطقي افتراض أن الجميع سوف يستسلم لتأثير الأصدقاء في وقت ما من حياتهم. وهناك بعض الخصائص التي يتصف بها البعض، وتشير إلى احتمال الاستسلام والاستجابة لضغوط الأصدقاء السلبية، والمحفوفة بالمخاطر. وهؤلاء تظهر عليهم الصفات التالية:
• انخفاض احترام الذات
• عدم الثقة بالنفس
• وجود عدد قليل من الصداقات الناجحة بسبب وجود مخاوف اتجاه الأصدقاء، ووجود شعور بأن الأصدقاء قد ينقلبوا عليه.
• العزلة عن الزملاء.
• الوحدة
• الاكتئاب
هناك بعض الأنشطة النمطية التي يضغط الأصحاب للانخراط فيها مثل:
• تأجيل الواجبات الدراسية من اجل اللعب أو التسكع.
• التسلل خارج المنزل.
• السماح للآخرين بالغش عن طريق نسخ الواجبات أو الامتحانات.
• التدخين
• تعاطي المخدرات
• السرقة

لماذا يستسلم لضغوط الأصدقاء؟
يستسلم بعض الأطفال لضغوط الأصدقاء لأنهم يريدون أن يكونوا محبوبين ومنسجمين مع مجموعة معينة، أو لأنهم يخشون أن يسخر منهم الآخرون، لأنهم لا يتماشون مع هذه المجموعة. البعض الآخر لديه فضول ويحاول معرفة وتجربة شيء جديد يفعله الآخرون. الفكرة القائلة بأن “كل شخص يفعل ذلك” يمكن أن تؤثر على البعض وتجعلهم يتخلون عن التفكير المنطقي، أو الفطرة السليمة.
كيفية التغلب على ضغوط الأصدقاء
يتطلّب التغلب على ضغوط الأصدقاء الشجاعة، عن طريق غرس الثقة بالنفس، وقبول الذات، وحب الذات الذي يسمح للمراهق بالبقاء متصالحاً مع القيم والمبادئ التي نشأ عليها حتى في مواجهة ضغوط الآخرين.
وعلى المستوى العملي يمكن أن يكون من المفيد الاستفادة من الأنشطة التالية:
• الانضمام إلى الأندية أو الجماعات التي يؤمن أعضاءها بنفس الأشياء التي تؤمن بها.
• بناء صداقات مع الأشخاص الذين لا يمارسون الضغط عليه.
• الابتعاد عن الأصدقاء أو الزملاء الذينيعانون من مشاكل أو يمرون بظروف أسريّة حرجة.
• مساعدة المراهق على تحديد موقفه من الأصدقاء ذوي الأوضاع الحرجة ومن تصرفاتهم ليتمكن من إعطاء رأيه بسرعة في حالة المواجهة معهم بدلا من الرضوخ للضغوط.
• مناقشة الآراء والخطط المستقبلية مع الوالدين، والتأكيد على الدعم والمساندة.

كيف تبتعد عن ضغوط الأصدقاء ؟
عليك أن تحدد موقفك من القضايا الرئيسية ولا تسمح لأحد أن يجعلك تحيد عن موقفك. ولا تخف أبداً من الكلام، ودع الآخرين يعرفون حدودك. قد تحصل على شيء من السخرية في البداية، ولكن معظم الناس تحترم حدود الآخرين، ويمكنك القيام بذلك.
إن العودة لمشاعرك ومعتقداتك الدينية حول ما هو صواب وما هو خطأ يمكن أن يساعدك على معرفة الشيء الصحيح الذي يتعين القيام به. كما أن القوة الداخلية، والثقة بالنفس، يمكن أن تساعدك على الوقوف بحزم، والابتعاد عن الرفقة السيئة . كما أن معرفة صديق آخر ذو شخصية قوية ، يساعد كثيرا على التخلص من ضغط الأول ، والذي يحتاج للكثير من القوة للتخلص منه، ويجعل مقاومته أسهل بكثير. انه لشيء رائع وجود أصدقاء يحملون قيماً مشابه لقيمك، والذين يؤازرونك عندما تحتاج للتخلص من ضغط الأصدقاء.
وربما ينصحك والداك أو معلميك باختيار أصدقائك بحكمة. فاعلم أن ضغط الأصدقاء سبب قوي وراء هذه النصيحة. فإذا اخترت الأصدقاء الذين لا يتهربون من المدرسة، ولا يدخنون السجائر، ولا يكذبون على والديهم، فعلى الأرجح لن تفعل هذه الأشياء، حتى لو كان الآخرون يفعلون. حاول مساعدة صديق يجد صعوبة في مقاومة ضغوط الأصدقاء. فيمكن أن تشكل مصدراً للقوة بالنسبة له إذا انضممت إليه وأشعرته انك معه وتبتعدا معاً عن مصدر الخطر.
وحتى لو تعرضت لضغط الأصدقاء وأنت وحيد، فلا زال بإمكانك عمل أشياء كثيرة. يمكنك ببساطة البقاء بعيداً عن الأصدقاء الذين يضغطون عليك للقيام بأشياء تعلم أنها خاطئة. يمكنك أن تقول لهم “لا”، وتبتعد. والأفضل من ذلك، أن تجد لنفسك أصدقاء وزملاء دراسة آخرين. فكر في نفسك كزعيم وتصرف على هذا النحو. فكلما رأيت نفسك في دور القيادة ستشعر براحة أكبر وسوف تشعر بثقة بآرائك الخاصة ومشاعرك ومعتقداتك.
وإذا استمرت ضغوط الأصدقاء، ووجدت صعوبة في التعامل معها ، فتحدث إلى شخص تثق به. ولا تشعر بالذنب إذا كنت قد ارتكبت خطأ أو اثنين. فالحديث مع أحد الوالدين، أو احد المعلمين، يمكن أن يساعدك على الشعور بتحسن كبير، وإعدادك للمرات القادمة عند مواجهة ضغط الأصدقاء.
ضغوط الأصدقاء الإيجابية
ضغط الأصدقاء ظاهرة عامة يتعرض لها جميع المراهقين. ولا يمكنك تجنبها. بغضّ النظر عن كل صفاتك الشخصية وعاجلاً أم آجلاً، ستضطر لمواجهة ضغط الأصدقاء.
وسواء كان الضغط للخضوع لمعايير جماعة، أو التصرف بطريقة معينة، فإنه أمر لا بد للجميع من التعامل معه لفترة من الوقت من حياتهم. فنجاحك في التخلص منه يعتمد إلى حدٍّ كبير على ثقتك بنفسك، وبما تحمله من قيم وأخلاق.
والصبيان أكثر عرضة من البنات للضغط الأصدقاء، وخاصة في حالات الخطر. والمراهقون الأصغر يتأثرون بسهولة بالمراهقين الأكبر سناً، وتبلغ ضغوط الأصدقاء ذروة تأثيرها في الصف الثامن أو التاسع. فالخصائص الفردية مثل مستوى الثقة، والشخصية، ودرجة النضج تحدث فرقاً. كما يختلف ضغط الأصدقاء باختلاف الحالة: يجري مع أحد الأصدقاء المقربين، ضمن مجموعة صغيرة من الأصدقاء، أو رؤية ما يقوم به أكبر مجموعة الأصحاب في المدرسة.
التعامل مع ضغوط الأصدقاء
كيف نستعد لمواجهة ضغط الأصدقاء والتغلب عليه ؟
هناك أشياء كثيرة يمكنك القيام بها. كإعداد سيناريو في عقلك لكيفية التعامل مع الحالات غير المريحة. رد الفعل الذي تريد أن تتخذه في حالة معينة .
إن جعل الآخرين يشعرون بالسوء أو الحزن هو وسيلة رهيبة للتعامل، ارفض المشاركة بشكل قاطع في أي شيء يهدف إلى التسبب في ضرر أو أذى لشخص آخر، وتكلم لو ظهرت مثل هذه الحالة. ولا ضرورة للغضب أو التحدي، بل قف بشجاعة من أجل الحق، وهذا يكفي لإلهام الآخرين على أن يحذو حذوك.
كن دائماً مرتاحاً لخياراتك، فعندما تنشأ حالات سيئة، وتصبح تحت ضغط الأصدقاء، فمن السهل جداً أن تنشغل في لحظة معينة، وتنسى أنك ستضطر إلى التعايش مع الخيارات التي تقوم بها. فإذا استسلمت وفعلت ما يتعارض مع شخصيتك وقيمك الجوهرية فإن هذا سوف يسبب لك الضيق لاحقاً، وسوف تشعر بالندم.

بعض الناس قد لا يحبون أن يقفوا ضد الجماعة، إلا أن فعل الشيء الصحيح هو مكافأة. فضغط الأصدقاء ينجح فقط إذا سمحت له بالتسرب، أما إذا رفضت السماح له بتخويفك فإنه سرعان ما يفقد قوته. والسرّ في ذلك أن تكون حازماً، من دون أن تصبح واعظاً أو معتداً بنفسك.

يقضي المراهقون الكثير من الوقت مع أصدقائهم، ووقتا أقل مع أسرهم. وهذا يجعلهم أكثر عرضة لتأثيرات أصدقائهم. ومن المهم أن نتذكر أن أصدقاء المراهقة يمكن أن يكون لهم تأثير إيجابي، وبالتالي يجب مساعدتهم في العثور على أصدقاء لهم اهتمامات وآراء مماثلة لتلك التي تحاول أن تغرسها في أطفالك مثل: التفوق الدراسي، واحترام الآخرين، وتجنب تعاطي المخدرات، والتدخين، وشرب الكحول، وما إلى ذلك.
وعادة ما يتحدث آباء وأمهات المراهقين عن ضغط الأصدقاء. ويلقون باللوم أحيانا عليه عند اتخاذ المراهقين خيارات سيئة. ولكن تأثير الأصدقاء غالباً ما يساء فهمه بعدة طرق.
دور الأسرة في تعزيز مقاومة المراهق لضغط الأصدقاء
على الرغم من قابلية المراهقين للتأثر بالأصحاب، إلا أن خبراء التربية يعتقدون بقدرة الوالدين على التأثير الإيجابي في عمليات صنع القرار لأبنائهم، وتقديم الوسائل لمقاومة تأثير ضغط الأقران، وذلك بالطرق التالية:.
• بناء جسور التواصل مع الأبناء
ينصح الخبراء بالتحدث إلى الأبناء وعدم الانتظار حتى يصبحوا مراهقين. فجسور التواصل المفتوحة بين الآباء والأبناء يساعد المراهقين على التعامل مع ضغط الأصدقاء.
والحوار الذي يبدأ في وقت مبكر يؤتي ثماره على المدى الطويل.
إن الأطفال الذين يشاركون في عملية صنع القرار هم الذين يتحدثون إلى آباءهم، ومهما كانت القضية، وحتى لو كان آباؤهم لا يوافقون على آرائهم، فسوف يستمعون ويساعدونهم على اتخاذ قرارات منطقية .

يتعرض المراهقون لضغوط الأصدقاء بشكل مفاجئ؛ كأن يعرض عليه صديقه تدخين سيجارة، أو التغيب عن المدرسة، في الوقت الذي ليس لديه فكرة عن طريقة الاستجابة والتصرف.
ويمكن للوالدين المساعدة بتحضير المراهق لمثل هذه الأمور، والطريق إلى ذلك تكون باختيار وقت مريح وهادئ، قبل أو في بداية مرحلة المراهقة، وبهذه الطريقة يصبح المراهق أقدر على التصرف عندما يكون لديه فكرة مسبقة، وقد اخذ وقتاً كافياً للتفكير في الموضوع.
* الاستماع لوجهة نظر المراهق
يمكن للوالدين التعبير عن وجهة نظرهما وآراءهما الشخصية، ولكن لا يجب أن يغلقا الأبواب في وجه أبنائهما، ومنعهم من التعبير عن أنفسهم، فإن تحديد الموقف من قضية معينة، وإغلاق باب النقاش والحوار أمام المراهق، يعني انه لن يلجأ إليهما، ولن يطلب مشورتهما في حال واجهته أي مشكلة في المستقبل.
*المحافظة على علاقة وديّة وثقة متبادلة
من الطبيعي وجود فجوة بين الآباء والأبناء نتيجة فرق السن والتفكير، إلا أن مسؤولية الوالدين تحتم عليهم البحث عن طرق جديدة ومبدعة للمحافظة على التواصل معهم فيمكن إيجاد اهتمامات وهوايات مشتركة مثل لعب الكرة لقضاء وقت ممتع ومثمر مع الأبناء ، وخلق التقارب والثقة.

منقول

خالد السوسي
21-03-2012, 15:38
مساهمة قيمة ومفيدة

جزاكم الله خيرا وبارك الرحمن فيكم وشكرا جزيلا لكم

أم الغالي2
21-03-2012, 19:14
مساهمة قيمة ومفيدة

جزاكم الله خيرا وبارك الرحمن فيكم وشكرا جزيلا لكم




http://files.fatakat.com/2010/3/1267866768.gif
http://sewar.panet.co.il/images/2011/08/22/picturephp.gif

لي عودة ، إن شاء الله ، لمتابعة الموضوع

أم الغالي2
22-03-2012, 15:44
نصائح لك أيها المراهق الذكي و أيتها المراهقة الذكية .
لنا إن شاء الله المزيد مع هذا الشق في النمو - العقل و الدماغ -

BG31z6N98FA&feature=related

أم الغالي2
24-03-2012, 17:00
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/11/5/1_734133_1_34.jpg

ذكاء الفرد يتغير أثناء المراهقة

أظهرت دراسة علمية حديثة أن معامل ذكاء الفرد قد يتغير خلال مرحلة المراهقة، خلافا لما يعتقد من أنه من العوامل الثابتة القيمة، التي تعكس القدرات العقلية للفرد.

حيث أظهرت الدراسة التي نفذها فريق بحث من جامعة "كوليج لندن" في بريطانيا أن معامل الذكاء ليس من العوامل الثابتة، وأن متوسط نسبة التغير قد يصل إلى عشرين نقطة، خلال مدة لا تزيد على بضع سنوات.

كما أوضحت نتائج الدراسة التي أجريت على 33 من المراهقين البريطانيين، أن هناك تغيرات دقيقة تطرأ على معدلات الذكاء في هذه المرحلة كما ظهر من نتائج المراهقين الذين خضعوا لاختبارات الذكاء القياسية عام 2004، ثم أعادوا الاختبار بعد أربعة أعوام، لتشمل سنوات الذروة لمرحلة المراهقة.

وكشفت النتائج تغيرات دقيقة في تركيبة الدماغ باستخدام تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي، مما أوضح أن معامل الذكاء الذي يستخدم في أغلب الأحيان للتنبؤ بالأداء الأكاديمي للفرد وفرص العمل المتاحة له، أصبح أكثر مرونة مما كان يعتقد في السابق، وأكثر تأثرًا بالمؤثرات الخارجية مثل الإهمال.

وفي نفس السياق قالت كاثي برايس، وهي من كبار الباحثين في الفريق من مركز "ويلكم ترست" لتصوير الأعصاب بالجامعة، إن معدل التغير المقدر بعشرين نقطة يمثل فرقا كبيرا، وهو ما يسمح بتفاوت الفروق في الذكاء عند الموهوبين والأشخاص العاديين، وكذلك الفرق الذي قد يمكن الفرد من الانتقال من فئة الذكاء العادي ليُصنَّف شخصًا دون المتوسط.

كما عبر روبرت بلومين -الباحث في مجال علوم الوراثة للذكاء من جامعة كينجز كوليج لندن- عن دهشته من النتائج، واصفا إياها بأنها مذهلة للغاية، ومؤكدا في الوقت ذاته أنه في حال تم التأكد من صحة هذه النتائج، فإن ذلك يبرز أن العوامل البيئية تحدث تغيّرًا في الدماغ والذكاء خلال مدة زمنية قصيرة. http://www.aljazeera.net/NEWS/KEngine/imgs/top-page.gif (http://www.aljazeera.net/news/pages/759e7d2f-72f0-493d-82ff-d29f916b1b84#)

أم الغالي2
25-03-2012, 12:16
القراءة والكتب والمكتبات :
والقراءة هامة جداً لتنمية ذكاء أطفالنا ،ولم لا ؟ فإن أول كلمة نزلت في القرآن الكريم (اقرأ) ، قال الله تعالى (اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ) فالقراءة تحتل مكان الصدارة من اهتمام الإنسان ، باعتبارها الوسيلة الرئيسية لأن يستكشف الطفل و المراهق البيئة من حوله ، والأسلوب الأمثل لتعزيز قدراته الإبداعية الذاتية ، وتطوير ملكاته استكمالاً للدور التعليمي للمدرسة ...
تنمية التفكير العلمي لدى الطفل يعد مؤشراً هاماً للذكاء وتنميته، والكتاب العلمي يساعد على تنمية هذا الذكاء ، فهو يؤدي إلى تقديم التفكير العلمي المنظم في عقل الطفل و المراهق ، وبالتالي يساعده على تنمية الذكاء والابتكار ، ويؤدي إلى تطوير القدرة العقلية .
كما أن هناك أيضا قصص تسهم في نمو الذكاء كالقصص الدينية وقصص الألغاز والمغامرات التي لا تتعارض مع القيم والعادات والتقاليد ولا تتحدث عن القيم الخارقة للطبيعة...
الأنشطة المدرسية ودورها في تنمية ذكاء المراهق :
تعتبر الأنشطة المدرسية جزءا مهما من منهج المدرسة الحديثة، فالأنشطة المدرسية - أياً كانت تسميتها - تساعد في تكوين عادات ومهارات وقيم وأساليب تفكير لازمة لمواصلة التعليم وللمشاركة في التعليم ، كما أن الطلاب الذين يشاركون في النشاط لديهم قدرة على الإنجاز الأكاديمي ،كما أنهم إيجابيون بالنسبة لزملائهم ومعلميهم .
فالنشاط إذن يسهم في الذكاء المرتفع ،وهو ليس مادة دراسية منفصلة عن المواد الدراسية الأخرى،بل إنه يتخلل كل المواد الدراسية، وهو جزء مهم من المنهج المدرسي بمعناه الواسع (الأنشطة غير الصفية) الذي يترادف فيه مفهوم المنهج والحياة المدرسية الشاملة لتحقيق النمو المتكامل للتلاميذ ،وكذلك لتحقيق التنشئة والتربية المتكاملة المتوازنة ، كما أن هذه الأنشطة تشكل أحد العناصر الهامة في بناء شخصية الطالب وصقلها ، وهي تقوم بذلك بفاعلية وتأثير عميقين .
التربية البدنية :
تزيل الكسل والخمول من العقل والجسم وبالتالي تنشط الذكاء و هناك عبارة شهيرة : ( العقل السليم في الجسم السليم) دليلاً على أهمية الاهتمام بالجسد السليم عن طريق الغذاء الصحي والرياضة حتى تكون عقولنا سليمة ودليلاً على العلاقة الوطيدة بين العقل والجسد، ويبرز دور التربية في إعداد العقل والجسد معاً ..
فالممارسة الرياضية في وقت الفراغ من أهم العوامل التي تعمل على الارتقاء بالمستوى الفني والبدني ، وتكسب القوام الجيد،وتمنح الفرد السعادة والسرور والمرح والانفعالات الإيجابية السارة ، وتجعله قادراً على العمل والإنتاج،والدفاع عن الوطن ، وتعمل على الارتقاء بالمستوى الذهني والرياضي في إكساب الفرد النمو الشامل المتزن .
إن ممارسة النشاط البدني تساعد الطلاب على التوافق السليم والمثابرة وتحمل المسؤولية والشجاعة والإقدام والتعاون ، وهذه صفات هامة تساعد الطالب على النجاح في حياته الدراسية وحياته العملية ،
فالمناسبات الرياضية تتطلب استخدام جميع الوظائف العقلية ومنها عمليات التفكير، فالتفوق في الرياضات يتطلب قدرات ابتكارية ، ويسهم في تنمية التفكير العلمي والابتكاري والذكاء لدى الأطفال والشباب.
فمطلوب الاهتمام بالتربية البدنية السليمة والنشاط الرياضي من أجل صحة أطفالنا وصحة عقولهم وتفكيرهم وذكائهم .
الهوايات والأنشطة الترويحية :
هذه الأنشطة والهوايات تعتبر خير استثمار لوقت الفراغ لدى الطفل ، ويعتبر استثمار وقت الفراغ من الأسباب الهامة التي تؤثر على تطورات ونمو الشخصية ، ووقت الفراغ لا يعتبر فقط وقتاً للترويح والاستجمام واستعادة القوى ، ولكنه أيضاً ، يعتبر فترة من الوقت يمكن في غضونها تطوير وتنمية الشخصية بصورة متزنة وشاملة .
*ويرى الكثير من رجال التربية :
ضرورة الاهتمام بتشكيل أنشطة وقت الفراغ بصورة تسهم في اكتساب الفرد الخبرات وتكسبه العديد من الفوائد الخلقية والصحية والبدنية ، تتنوع الهوايات ما بين كتابة شعر أو قصة أو عمل أدبي أو علمي ، وممارسة الهوايات تؤدي إلى إظهار المواهب ، فالهوايات تسهم في إنماء الملكات لإشباع ميوله ورغباته واستخراج طاقته الإبداعية والفكرية .
والهوايات إما فردية مثل الكتابة أو جماعية مثل الصناعات الصغيرة والألعاب الجماعية ...
حفظ القرآن الكريم :
ونأتي إلى مسك الختام ،حفظ القرآن الكريم ،فالقرآن الكريم من أهم المناشط لتنمية الذكاء لدى الأطفال .
والقرآن الكريم يدعونا إلى التأمل والتفكير، بدءاً من خلق السماوات والأرض، وهي قمة التفكير والتأمل،وحتى خلق الإنسان ، وخلق ما حولنا من أشياء ليزداد إيماننا ويمتزج العلم بالعمل .
وحفظ القرآن الكريم ، وإدراك معانيه ، ومعرفتها معرفة كاملة ، يوصل الإنسان إلى مرحلة متقدمة من الذكاء ، بل ونجد كبار وأذكياء العرب وعلماءهم وأدباءهم يحفظون القرآن الكريم منذ الصغر، لأن القاعدة الهامة التي توسع الفكر والإدراك ، فحفظ القرآن الكريم يؤدي إلى تنمية الذكاء وبدرجات مرتفعة .
وعن دعوة القرآن الكريم للتفكير والتدبر واستخدام العقل والفكر لمعرفة الله حق المعرفة ، بمعرفة قدرته العظيمة ، ومعرفة الكون الذي نعيش فيه حق المعرفة .
منقول بتصرف يسير

أم الغالي2
25-03-2012, 17:21
مهارة الذكاء الاجتماعي مهمة لمستقبل أطفالك

تعلم مهارات الذكاء الاجتماعي من الأمور المهمة التي تساعد الانسان على فهم الذات أولا، ثم التواصل مع الآخرين، سواء على المستويين الشخصي والعملي.
تتضح أهمية تعلم الأطفال لهذه المهارات نظرا لانخفاض معدل احتكاكهم الاجتماعي مقارنة بما كان عليه الامر سابقا ، عندما كان التواصل المباشر بين الأفراد هو أساس حياتهم.
وبما اننا نتطور ونصبح أكثر اعتمادا على التكنولوجيا والحاسوب الآلي، فقد تطورت سبل التفاعل والاحتكاك الاجتماعي بين الأفراد، ليصبح التواصل الاجتماعي من الأمور التي لا يجيدها البعض، بل يهرب منها إلى أدوات التكنولوجيا.
لذلك يجب تعليم النشء الطرق المثلى للتعبير عن النفس وعما يحدث لهم، وكيفية تكوين الأصدقاء والحفاظ على العلاقات الاجتماعية والتفاعل مع الآخرين.
وتظهر أهمية هذا الأمر، عند تعلم افراد الأسرة كيف يمكنهم التعامل مع بعضهم بعضا وقراءة بعضهم لبعض، مما يبعث جوا من الالفة والتوافق في البيت. فهذه المهارات تساعد الأطفال خلال فترة البلوغ وبعد دخولهم لعالم البالغين لأهميتها في دعم وتحفيز الحياة العملية والشخصية أيضا.
يتناقص الوقت الذي يقضيه الأطفال والمراهقون مع البالغين وأقرانهم. كما يشيع حاليا التواصل عبر المسجات والايميل ووسائل المحادثة والتواصل الالكتروني بحيث تعود البعض على الاتصال المقروء والبعيد والجاف. لذا، يجب علينا تعليم أطفالنا مهارات التواصل المباشر. وأهم نقطة يركز عليها الخبراء هي الذكاء الاجتماعي، ويقترحون مناقشة النقاط التالية في المنزل مع أطفالك. وهي نقاط أخذت من مصادر علمية تقوم على مبادئ مهمة في علم الذكاء الاجتماعي الخاصة بعلاقات الأسرة والوالدين مع الأطفال والمراهقين:
إدراك ما يدور في الدماغ
على الشخص ان يعي ما يدور في دماغه وأحاسيسه ومشاعره الداخلية. ويسمى هذا أيضا بالتحدث مع الذات. فالبصيرة وإدراك ما في داخل الفرد وعقله يجعلانه يفهم شعوره تجاه موضوع أو موقف معين. وتلك هي أول خطوة في الطريق الصحيح، فلا يمكن لشخص ان يشرح وجهة نظره أو ما يشعر به إن لم يدرك أولا ما في داخله.
الوعي بالعواطف
هي قدرة الانسان على اكتشاف وحل وفك شيفرات المشاعر العاطفية للأفراد المحيطين به خلال وضع اجتماعي ما، وذلك من خلال تعابير وجوههم، ومظهرهم، وأصواتهم، وتصرفاتهم.. مما يمكنه من تحديد مشاعر فرد في أسرته من خلال تعبير وجهه أو لغة جسده في وضع معين أو عند سؤاله عن أمر ما، وهذا يساعده في تقدير الوقت المناسب للتحدث عن أمر أو لتغيير إستراتيجية نقاش أمر ما ان لاحظ سلبية شعور الشخص أثناء موقف ما.
إدارة العلاقات الاجتماعية
هي القدرة على الإثارة والتأثير والإلهام والتفاعل مع الآخرين. وهي جزء مهم في الذكاء الاجتماعي بالنسبة للمراهقين، لانها أساس بناء الصداقات بينهم، وتعليمهم إدارة علاقاتهم وتعاملهم مع الأصدقاء والوالدين، والذين يضغطون عليهم أو يسببون لهم المشاكل.
كما انها تعلم الوالدين كيفية التقرب من أولادهم والتعامل معهم بطريقة مناسبة لهم.
التعامل مع المواجهة
عندما يواجه المراهقون تعارضا أو اختلافا، فالمهارات الاجتماعية تمكنهم من التعامل مع عواطفهم والسيطرة على تصرفاتهم، أو جعل قرارات الآخرين تتبع ما يرغبون فيه. وعندما يصل الشخص إلى اكتساب ذكاء اجتماعي، سيتمكن من التعرف الى أفكاره ومشاعره الحقيقية وتلك للآخرين، مما يمكنه من الاعتماد على ما يشعر به من إحساس والهام في اتخاذ قراراته. وبالنسبة للمراهقين، فذلك يشمل قدرتهم القوية للسيطرة على اندفاعهم وعواطفهم واستبدالها بالتفكير العقلاني والتأقلم على الوضع الحالي.
صمام الترابط
يحتاج الإنسان للعلاقات الاجتماعية لإشباع غريزة الانتماء والحاجة للشعور بالترابط مع الآخرين.
ويحتاج البعض لهذا الأمر أكثر من غيرهم، لكن يجب ان يقابل ذلك أيضا قدرة على التحكم بالمشاعر وبوضع صمام يحدد مدى ارتباط الفرد بالآخرين، وهي مهارة اجتماعية مهمة جدا وبخاصة للمراهقين.
منقول

أم حمزة
26-03-2012, 10:13
جزاك الله خيرا على المواضيع القيمة والمفيدة

أم الغالي2
26-03-2012, 11:50
جزاك الله خيرا على المواضيع القيمة والمفيدة

http://lh3.googleusercontent.com/_QzkQM1nKsX8/TX-VZWZePzI/AAAAAAAAArM/D2eCizewkS8/758923301893811069.gif
http://vb.5wtr.com/storeimg/img_1283285787_391.gif
إلى أحلى فراشة ، فراشة المنتدى أم حمزة .
http://www.ciceksehri.com/wp-content/uploads/2009/08/hareketli-guel-resmi-23.gif

أم الغالي2
26-03-2012, 11:59
لي عودة إن شاء الله لمواصلة الموضوع
أرغب في عرض ملف شامل عن المراهقين و أيضا الأطفال و علاقتهم بمصطلح الجنس .
أرجو من المشرفين مراقبة الموضوع و التدخل في حالة ما إذا كانت المواضيع خارجة عن أدبيات المنتدى .

أم الغالي2
26-03-2012, 18:15
قبل الحديث عن ظواهر طبيعية في حياة المراهق مثل ظاهرة الميل للجنس الآخر التي تحكمها في هذا السن ظوابط أخلاقية و دينية و قانونية و اجتماعية و لا ترد إلا في وضعها المقبول و هو الزواج .
إدراك المراهق لمفهوم الزواج و المغزى منه و إدراكه كيفية التعامل مع النضج الجنسي ( البلوغ ) و إدراكه خطورة استعمال أو تصريف - أسميها مؤقتا - رغبة جنسية ، و مفهوم الزنا ... يسهل هذا الوعي على المراهق و أسرته بناء شخصية سوية و متزنة .
قلت ، قبل الحديث عن هذه الظواهر ، ارتأيت الحديث عن أطفالنا و مصطلح أو مفهوم الجنس ثم المراهق ...

أم الغالي2
26-03-2012, 18:22
البداية مع جهاز الموجات فوق الصوتية والذى كشف عن وجود إنتصاب لدى الجنين الذكر حتى قبل ولادته بشهور وهو داخل رحم الأم، وأيضاً يلاحظ كثيراً فى غرف الولادة إنتصاب يتم فى الدقائق الأولى بعد الولادة مباشرة ، و من الممكن أن يستثارالطفل جنسيا وهو في مهده.. ولعل كثيرا من الأمهات قد لاحظن هذه الإثارة عند الاقتراب من أعضاء الطفل التناسلية أثناء الحمام أو تغيير الملابس... واعتقد انكم قد شاهدتم طفلا رضيعا وعضوه في حالة انتصاب كامل.
ومن المتعارف عليه طبيا أن الطفل منذ بداية العام الثاني من العمر يبدأ في التعرف على أعضاء جسمه بالتدريج ، و قد يحدث وبالصدفة البحتة أو بفعل فاعل أن تتعرض هذه الأعضاء للاحتكاك الشديد أو المداعبة القوية ، و يترتب على ذلك إحساس لدى الطفل أو الطفلة "بالنشوة" في الأعضاء التناسلية ... وتتولد لديه الرغبة في معاودة الحصول على هذا الإحساس من حين لآخر.. ويصبح الموضوع "عادة".. وقد يتحول إلى نوع من الإدمان .

منقول

أم الغالي2
26-03-2012, 20:50
ولما كان الطفل البريء لا يعي أن هذه الممارسة ( دغدغة و احتكاك ) تدخل في نطاق الممارسات الممنوعة وغير المرغوبة من قبل الكبار، فإنه يمارسها في البداية بطريقة علنية وعلى رؤوس الأشهاد.. وعندها يندفع الكبار للتصدي للطفل ومنعه من هذا الفعل الفاضح ـ على حد تقديرهم ـ بالقوة الجبرية.. ويقع الطفل في حيرة من أمره بين رغبته البريئة ورفض الكبار لهذه الرغبة.. وشيئا فشيئا يفهم الطفل أن هذا العمل مرفوض من قبل الكبار، وأنه يدخل في قائمة الممنوعات، قد يختلى الطفل بنفسه ويبدأ في العبث بأعضائه التناسلية بعيدا عن أعين الكبار وتدخلاتهم في شئونه الشخصية.

إن الأطفال (http://women.bo7.net/girls12468)بصفة عامة والأطفال الذين يعتادون مثل هذه الأعمال بصفة خاصة في حاجة إلى مزيد من الاهتمام والرعاية والحنان، واقتراب الكبار منهم، ومحاولة شغل أوقاتهم بطريقة تناسب أعمارهم.. فإذا ما تم ذلك فإن الطفل شيئا فشيئا سينسى هذا الاكتشاف، ويهمل هذه الوظيفة، ويتجه إلى اكتشافات ووظائف أخرى تناسب عمره وطفولته وبراءته .
علينا أن نعمل على التحكم في البيئة التي يعيش فيها الطفل ، أن ننظم له نشاطات تربوية رياضية وفنية وجمالية وأخلاقية تحت إشرافنا مباشرة .
و أن نشغل فراغ الطفل بما هو مفيد بالرسم ، بالقراءة ، بالمطالعة ، بالرياضة ، بالنزهة ، بكل النشاطات البدنية والروحية والنفسية . أن نوفر له كل ما يحتاجه من ترفيه تربوي في حدود الإمكان . الفراغ التربوي هو الذي يدفع الطفل والآخرين إلى الانحراف.
أن نختار حتى جماعة الأطفال التي يلعب معها الطفل ، ويجب على الأطفال في هذا العمر ألا يغيبوا عن مراقبة الكبار

إن الطفل لا توجد لديه نوازع جنسية في هذا العمر أبدا ، ولكن الكبار يوقظون هذه الغريزة في نفوس الأطفال بشكل مبكر . ودائما الكبار يشكلون الكارثة الكبرى ،
والتخويف يزيد المشكلة تعقيدا ويؤلم الطفل ويؤذيه ويضيف إلى معاناته
المتعة التى تحدث عندما تثار أعضاء الطفل التناسلية والضيق الذى يعتريه حين نتدخل نحن لقطع هذه الإثارة.
وإذا ما تم ضبط الطفل يمارس مثل هذه العادات بطريقة علنية أو سرية، فإننا نحذر من تعنيفه أو عقابه أو إفشاء سره أمام (http://women.bo7.net/girls12468)الآخرين، ولكن يجب أن نتعامل معه بحب وحنان وسعة صدر.. ومحاولة الحيلولة بينه وبين هذه الممارسات ليس بالمنع القسري، ولكن بمحاولة دمجه في عمل آخر قد يحقق له متعة أفضل وسعادة أحسن.
وإذا كان الطفل في مرحلة سنية تسمح لنا بالتحدث معه فلا مانع من التحدث إليه بطريقة لبقة وبسيطة وإرشاده بلين ورفق.. وفى عالم الأطفال (http://women.bo7.net/girls12468)البريء الجميل فإن حاجة الطفل إلى الإشباع العاطفي والروحي أكثر بكثير من حاجته إلى الإشباع الجسدي والجنسي.

منقول

أم الغالي2
26-03-2012, 20:59
تربية الطفل على الأخلاق الحسنة، وتقوية الصلة بالله عز وجل وتقوية الضمير، وشغل وقت فراغه والمراقبة المستمرة له، وإحكام سرواله وإزاره، والتفريق في المضاجع، وعدم مواجهته بهذا الخطأ إذا لوحظ عليه حتى لا يصدم ويقل حياؤه .


إن بقاء الطفل ينام مع أبويه فى حجرة واحدة أمر غير مستحب لأن ذلك قد يتيح له الفرصه رؤية أبويه فى وضع جنسي مرات عديدة يتسبب فى إيذاء شديد للطفل .
ويجب أن نعلم ان رؤية الأطفال للوالدين فى وضع جنسى له آثار شديدة من الناحية النفسية - وتأثير هذه المشاهد على الأطفال يعتمد على السن - فالتأثير يكون شديداً عندما يكون الطفل صغيراً أما الطفل الكبير فإنه يستطيع توجيه الأسئلة وعلى الوالدين إذا حدث هذا أن يكونا هادئي الأعصاب وأن يجاوبا فقط على الأسئلة التى توجه إليهما ( الحذر خير من الحرج ) - وقد يحدث أن ينتاب الطفل بعد ذلك موجات من التبول اللاإرادى .
لذلك فالأفضل للأبوين ان يحرصا على استقلالية الأبناء في غرف خاصة بهم منذ وقت مبكر وذلك لتجنب مثل هذه المواقف . فحرية الأبوين في ممارسة الجنس في أماكن مختلفة من البيت قد تتقلص بعد الانجاب ولابد للأبوين من تفهم الموقف الجديد وعدم التهاون في مثل هذه الامور تجنبا للعواقب . ويخطئ كثير من الناس عندما يظنون أنالطفل لا ينتبه و يتجسس ، ويربطون هذا الأمر بالبلوغ



أما إذا أصبح الطفل مراهقا فانتظر من فعل المراهقة ما يرهق ... لأنها فترة نمو جنسي و انفعالي .



منقول بتصرف يسير

aboutaha3
27-03-2012, 17:15
جميل لم الغالي
موضوع في غاية الاهمية لك مني كل الشكر والتشجيع

aboutaha3
27-03-2012, 17:15
جميل لم الغالي
موضوع في غاية الاهمية لك مني كل الشكر والتشجيع

أم الغالي2
27-03-2012, 20:42
جميل أم الغالي
موضوع في غاية الاهمية لك مني كل الشكر والتشجيع

http://files.fatakat.com/2010/3/1267866768.gif

http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRa30nIUyte0Q0rDWA7FlWMkzcMgRZ-O3RHAQLWgqG20cZD2MBnHg

لي عودة إن شاء الله لمواصلة الموضوع

أم الغالي2
29-03-2012, 15:31
المراهق أسير تصورات خاطئة حول الدافع الجنسي ووظيفته الاجتماعية ومظاهره الفيزيولوجية التي تبدأ بالظهور لدى المراهق، إنْ في علاقته بجسده أوفي طريقة تفكيره..
السرية هي أولى التصورات التي يبنيها المراهق حول الجنس .. فالجنس حالة كاملة من السرية والغموض في الفعل والقول والإيماءة والإشارة.. ولهذا يطلب منه الكبار أن يخرج من مجالسهم عندما يكون هناك حديث ساخن، ولهذا يخفضون أصواتهم إذا أرادوا أن يلقوا بطرفة ذات تلميحات جنسية.. بل إن كل الثقافة الجنسية المتداولة قائمة على التلميح لا التصريح..
طبعا لا نقصد أن بديل السرية كتصور خاطئ هنا، هي حالة العلنية الفاضحة كما قد يتخيل بعضهم.. لكن علينا ألا نجعل هذه السرية تزيد من فضول المراهق لمعرفة خباياها، و نجيبه عن أسئلته بما يحفظ له حشمته ضمن حدود الأدب المتعارف عليه اجتماعيا يمثل ( العيب ) المفردة الأكثر التصاقا بالجنس في خيال المراهق.. فالجنس ممنوع الحديث عنه مع الكبار، وممنوع التفكير به بشكل علني حتى لو أخذ هذا التفكير شكل الأسئلة البريئة أو الفضولية التي تبحث عن جواب.
الجنس هو العيب حقا، وإلا لما مارسه الكبار في غرف مغلقة وبعيدا عن أعين الناس.. ولعل هذا التصور يجعل المراهق يتعامل مع الجنس إما باعتباره تجاوزا يجب أن يمارس خارج القانون الاجتماعي و الأخلاقي.. أو باعتباره حالة من الابتذال ينبغي على كل شخص مهذب ألا ينزلق لممارستها.. وغالبا ما يصدر المراهق حكمه ذاك حتى على العلاقة الزوجية المشروعة التي لا يفهم مدى مشروعيتها بدقة، لأن أحدا لم يقل له، أن الجنس متعة طبيعية حللها الله للبشر وتمارس ضمن شروط ونظم ومعايير، ويترتب عليها مسؤوليات أيضا.
الجنس فعل آثم.. ويتعزز هذا التصور لدى المراهق، عندما يتطور مفهوم العيب الأخلاقي المرادف للجنس في نظره، مع حالة الكراهية والنفور لهذا الشيء باعتباره خرقا فاضحا للقيم.. وقد يساهم هذا في إصابة المراهق بعقدة نفسية تجاه الممارسة الجنسية، كأن ينظر إلى أمه نظرة مشوبة بالانزعاج، إذا لاحظ أن والده ينظر إليها نظرة إعجاب، أو يلاطفها بعبارات الغزل الذي يمهد للقاء الجنسي ( الجماع ) .
ولهذا قد يعتقد المراهق في لحظة من اللحظات أن الجنس هو فعل يجلب الإثم إلى صاحبه، فينظر لأي مظهر من مظاهره نظرة مليئة بالرفض والنفور.. وقد يستمر معه هذه الرفض والنفور ليشكل حاجزا أمام الممارسة الجنسية الطبيعية مستقبلا ( الزواج ) و يحدث هذا في صفوف الفتيات أكثر .

من التصورات الخاطئة لدى المراهقين أيضا، أن الجنس – كفعل سري كما أسلفنا - عالم نقتحمه اقتحاما، وليس له باب مشروع للدخول إليه... وأن الفرصة لممارسته هي ضربة حظ قد تسنح لنا إذا عرفنا كيف نقيم علاقة مع الطرف الآخر.. وأن الحصول على اللذة الجنسية هي أشبه باقتناص صيد ثمين وتسيطر هذه التصورات على خيال المراهق في كل مظاهر الجنس.. لذا يحاول أن يتحين الفرصة لمغازلة فتاة جميلة مارة في الشارع، أو لمشاهدة مشهد فيلم خليع ، أو حتى الحصول على صور فاضحة.. وسوى ذلك من الممارسات التي تزيد الرغبة الجنسية لدى المراهق اشتعالا، وتضر بسلوكه وتفكيره ورؤيته للعلاقة الجنسية المشروعة ككل ( الزواج ).
بعد فترة من الفترات، يرتبط الجنس في خيال المراهق بمفهوم الرجولة، وثمة رفاق سوء يصورون لمن حولهم أنهم كبروا وأصبحوا رجالا لأنهم قبّلوا فتاة، أو ... وعرفوا كيف تتم العملية ... وبالتالي يتحدثون مع المراهقين الآخرين بنوع من الاستخفاف لأنهم لم يصبحوا رجالا مثلهم ...
وهكذا ترتبط الرجولة في خيال المراهقين الذكور بمفهوم الممارسة الجنسية حصرا، ويعتقد المراهق أن عليه كي يكبر ويصبح رجلا، ويصبح له وزن في مجالس الرجال.. عليه أن يمارس الجنس، مما يجعل سلم القيم الحقيقي للرجولة ينهار في نظره، فالرجولة المرتبطة بالإحساس بالمسؤولية والصدق في الوعد، والصبر على تحمل الشدائد.. تصبح في مرتبة أدنى.. أمام هذا التصور الجنسي الخاطئ.
أخيرا ينبغي القول بأن الأسرة والشارع والبيئة المحيطة تلعب دورا كبيرا في تنمية هذه التصورات الجنسية الخاطئة، وأن البيئة المتشددة والمبالغة في صورتها المحافظة، تنتج مثل هذه التصورات في خيال أبنائها .. مثلما تبدو البيئة التي تغيب فيها أبسط الضوابط الأخلاقية مسؤولة عن فساد المراهق وانحرافه تحت تأثير تصورات لا تقيم للعفة وزنا أو معيارا .

منقول

أم الغالي2
30-03-2012, 10:10
من المشاكل الاجتماعية الخطيرة التى تهدد زهرة شباب المجتمع و تهدد النمو الإقتصادى وتعطل عجلة التنمية الإجتماعية والإقتصادية والثقافية وهذا كله يعود بدوره على المجتمع هي عدم التنشئة السوية ، إذا كان الشباب سليم النفسية والجسم فهذا يؤثر فى المجتمع وفى بناءه وتقدمه .
و القائد الناجح هو ذلك الطفل الذى تم اعداده فى الصغر فى مرحلة طفولته ومراهقته وهي أساس فى تكوين شخصيته السليمة السوية ولذلك فلابد من :
- توفير التربية الدينية والخلقية الصالحة للمراهقين منذ الصغر .
- العمل على تنمية الثقة بين الأبناء و الآباء و التفاهم معهم و مصاحبتهم فمن الممكن تدريب هؤلاء الشباب منذ الصغر على الأعمال المهنية والعمل على الوحدة المتكاملة بين الأبناء وتنمية روح التعاون .
- يجب احترام آراء وأفكار أبنائنا .
- لابد أن يشب الأبناء فى أسرتهم أولا على أسس دينية ومبادىء سليمة وتستمر معهم هذه المبادئ حتى يصيروا شبابا ناجحا بعيد كل البعد عن أى مرض نفسي أو اجتماعي و بعيدا عن أي خطر يهدد حياة أبنائنا و بالتالي يهدد المجتمعات العربية و الإسلامية كلها .
بل ولابد من أن ننهض بهذا الشباب بالندوات الدينية و الثقافية و الإجتماعية و التربية الرياضية فإذا شب الطفل على مبادىء دينية و نفسية سليمة ، يصبح إنسانا متفائلا و سوف ينجح فى عمله و يحقق أهدافه اذا فمرحلة الطفولة و المراهقة هى أساس فى تكوين الشخصية السليمة فيصبح المجتمع بالتالى سليما .

منقول

أم الغالي2
01-04-2012, 20:53
هناك العديد من النصائح المهمة التي تفيد الآباء والأمهات في توجيه أبنائهم خلال هذه الفترة الحرجة :

* شرح مظاهر البلوغ الجنسي للمراهقين حتى لا يكون هناك شعور بالحرج أو الارتباك أو القلق عندما تطرأ هذه المظاهر.
* إعطاء المزيد من المعلومات الصحيحة عن تغيرات البلوغ وعن الحيض (للبنات) وإفراز المني (للبنين).
* توجيه المراهقين إلي الابتعاد عن الإفراط في السهر والابتعاد عن التدخين وحفلات اللهو مما يستنفد حيوية الشباب.
* مساعدة المراهق علي تقبل التغيرات الجسمية والفسيولوجية المختلفة، وفهم مظاهر النمو الفسيولوجي بصفة عامة علي أنها تغيرات عادية لا تحتاج إلي قلق واهتمام خاص، وأنها ليست مظهرًا مرضيّا في صحة المراهق.
* تنمية اتجاه الاعتزاز بالبلوغ الجنسي والاقتراب من الرشد، مع عدم الإسراف في التركيز علي مظاهر البلوغ واستثمارها بأساليب خاطئة.
بالنسبة لمشكلات المراهق الانفعالية يراعي الآتي:
* الاهتمام بمشكلات المراهق الانفعالية، ومساعدته في حلها وعلاجها قبل أن تستفحل.
* العمل علي التخلص من التناقض الانفعالي والوجداني والاستغراق الزائد في أحلام اليقظة.
* مساعدة المراهق في تحقيق الاستقلال النفسي واستقلال الشخصية.
وفيما يتعلق بالسلوك الاجتماعي للمراهقين والمراهقات يراعي:
* تكوين علاقات جديدة أكثر نضجًا من الأقران (الأسوياء).
* التشجيع علي الاستقلالية في الشخصية، والاعتماد علي النفس.
* الإعداد للزواج والحياة العائلية عن طريق التربية الجنسية السليمة.
* وفي الناحية التربوية يجب أن يراعي:
* إكساب المراهق مجموعة من القيم والمعايير السلوكية السليمة.
* مساعدة المراهق في اختيار الأصدقاء الأسوياء.
* تكوين المفاهيم العقلية والمفاهيم الضرورية للحياة.
* توجيه المراهق إلي ضبط النفس والتحكم في الرغبات الجنسية والتمسك بتعاليم الإسلام من غض البصر، وحفظ الفرج، وعلاج فوران الرغبة الجنسية بالصوم . ويفضل الزواج المبكر للشباب إذا كان في استطاعتهم ذلك، فإنه علاج للانحرافات بمختلف أشكالها وصورها؛ اتباعًا لقول الرسول (: (يامعشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للنظر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وِجَاء (أي: وقاية وحماية)) [متفق عليه].
* توجيه المراهقين (والمراهقات) إلي شغل أوقات فراغهم بما يفيد من خلال بعض الأنشطة الترويحية التي حث عليها الإسلام مثل: من الرياضات المفيدة، وكذلك توجيه المراهقات بأنشطة مناسبة لهن مثل: تعلم الحياكة، وبعض المشغولات، كما يستحسن توجيه المراهقين من الجنسين إلي فضيلة العلم وأهميته؛ ليشغل المراهق أكثر وقته في القراءة والاطلاع.
* إمداد المراهق بالمزيد من المعلومات عن الأمراض التناسلية وطرق الوقاية والعلاج.
- تجنيب المراهقين والمراهقات كل ما يثيرهم جنسيًا ( العري و الأفلام ) .
- مناقشة المراهقين والمراهقات والتعرف علي أفكارهم ومشكلاتهم، وذلك لا يتأتى إلا من خلال العلاقات الجيدة بين الآباء والأبناء .

منقول

أم الغالي2
01-04-2012, 21:07
لوم و عتاب

أجريت استطلاعا في صفوف تلامذتي إناثا و ذكورا :
سؤال من ضمن مجموعة من الأسئلة : إذا حدث و بلغت ( ظهرت عليك العلامة الرئيسية للبلوغ ) ، من تخبر بالأمر ؟ الأم - الأب - آخر
كانت النتائج صادمة ، أغلبيتهم لا يريدون إخبار آبائهم و أمهاتهم بالحدث و السبب هو أن الوالدين لا يناقشان الموضوع مع أبنائهم أصلا .
حتى أن تلميذا قال : يفضح أمرنا في رمضان و وقت السحور .
عيب و عار أن نصبح غرباء في كنف الأسرة و مع أقرب المقربين ، و إلى من يلجأ اليتيم ؟

أم الغالي2

أم الغالي2
03-04-2012, 09:00
يعتقد علماء النفس أن حساسية المراهق الانفعالية ترجع إلي عدم قدرته علي الانسجام مع البيئة التي يعيش فيها ، إذ يدرك المراهق عندما يتقدم به السن قليلا أن طريقة معاملته لا تتناسب مع ما وصل إليه من نضج ، وما طرأ عليه من تغير.
وعلي الآباء والأمهات أن يولوا أبناءهم المراهقين كبير اهتمامهم ورعايتهم في هذه المرحلة الحساسة ، حتى يشبوا علي جميل الخصال وكريم الفعال.
ومن المسؤوليات الكبرى التي أوجبها الإسلام علي المربين من آباء وأمهات ومعلمين ومرشدين تعليم الولد منذ أن يميز: الأحكام الشرعية التي ترتبط بميله الغريزي، ونضجه الجنسي، ولذا وجب علي المربي أن يصارح الصبي إذا بلغ الحلم بأنه قد أصبح بالغًا ومكلفًا شرعًا، وغدا مطالبًا من الله بالأمر والنهي، والوعد والوعيد والثواب والعقاب، ووجب علي الأم أيضا أن تصارح البنت إذا بلغت سن البلوغ، وحدث الطمث بأنها أصبحت بالغة ومكلفة شرعًا، ويجب عليها ما يجب علي النساء الكبار من مسئوليات وتكاليف.
والأبناء في هذه المرحلة يحتاجون إلي تذكيرهم بأركان الإيمان وتكاليف الإسلام - والتي كانوا يمارسونها قبل ذلك ندبًا لا إيجابًا - وبأنها صارت واجبة، ويجب عليهم الإتيان بها، مثل: الصلوات، والصوم، والابتعاد عن المحرمات: من الزنا، واللواط، وشرب الخمر، وأكل أموال الناس بالباطل، والربا والغضب، والخيانة وغيرها.
وعلي الأم أن تشرح لابنتها أن الاحتلام أمر طبيعي وأنه رحمة من الله لتصريف أشياء زائدة عن حاجة الجسم، فبالرغم من أن الاحتلام عملية طبيعية إلا أنه يعتبر بالنسبة للكثير ممن بلغوا سن الحلم مصدرًا للقلق والصراع النفسي.
والأم عليها أن تعلم ابنتها كيف تتطهر من الحيض، وكيف تحسب دورته للاستعداد له كلما جاء، وأنه يحرم عليها مس المصحف والصلاة والصيام ودخول المساجد أثناء الحيض، وأن عليها قضاء الصيام الذي فاتها أثناء الحيض دون الصلاة، كذلك على الأب أن يُعَلِّم ابنه التطهر و الغُسل ، وآداب الإسلام فيما يتعلق بهذه الأمور.
كما يجب علي الأم أن توضح لابنتها أسباب الحيض، وأن الله تبارك وتعالي قد كتب الحيض علي بنات آدم لحكم كثيرة، فهو دليل ودليل علي النضج والاستعداد للحمل وعلامة علي براءة الرحم من الحمل، واحتساب عدة الطلاق.
وعلي الأم أن تزرع في نفس ابنتها ثقتها بنفسها، وأنها هي وحدها المسؤولة عن صيانة نفسها، والحفاظ على عفافها.
ومن الأمور المهمة أن تصادق الأم ابنتها في هذه السن الحرجة، وترفع الكلفة معها في حدود الاحترام الواجب، وأن تكثر من الحوار معها في شؤون البيت، والأمور العامة، وفي وقت فراغ البنت تحاول الأم أن تعلم ابنتها الأمور المنزلية من خلال مساعدتها في إعداد الطعام، ونظافة البيت، وتنسيقه، وأشغال الإبرة، وتفصيل الثياب، وتنمية الهوايات مثل الرسم والاعتناء بالزهور ونباتات الزينة.
والواجب علي الأمهات أن يوضحن لبناتهن أن الإسلام أمر النساء أن يسترن أجسامهن، وألا يبدين زينتهن، حفظًا وصونًا لهن من أصحاب النفوس الدنيئة .
وعلى المربين تعويد أولادهم علي حياة الجد والرجولة، والابتعاد عن التراخي والميوعة والانحلال، وذلك من خلال تعهدهم لأولادهم منذ الصغر بغرس أنبل معاني الرجولة والشجاعة والثقة في نفوسهم .
منقول

أم الغالي2
03-04-2012, 15:12
http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Reports/2009/8/week3/GetAttachment_aspx%20%287%29.jpg

تتمايز طرق احتفال العوائل الجزائرية بصيام أبنائها لأول مرة باختلاف تقاليد كل منطقة.
ويميل الأطفال في حماستهم لصيام رمضان إلى تقليد آبائهم وأمهاتهم وإخوتهم، فيتخذون من الكبار نماذج تشجعه على مقاومة الجوع والعطش والانتصار عليهما حين سماع آذان الإفطار وليس قبل ذلك، ويبرز الاحتفال بالجزائر في كيفية "تصويم" الأطفال من عائلة إلى أخرى.
في عاصمة الجزائر وضواحيها، نجد ثمة عوائل من تشجع صغارها على الصوم ولو لنصف يوم، كخطوة لاكتشاف البراعم لعالم الصوم والتعوّد عليه تمهيدا لتمكينهم لاحقا من الإمساك عن الطعام والشراب من طلوع الفجر والى غروب الشمس، وهناك من العوائل الأخرى من تحرص على تصويم أطفالها يوما بيوم، ليتمكّنوا من شحذ بطارياتهم والتحفز أكثر لمزيد من الصيام، كمنهجية لتعويدهم على الصوم.
وكانت الجزائر القديمة أيام زمان، تنفرد بتقليد بديع، حيث كان الجدّ يُمنح للطفلة والطفلة على حد سواء قففا كبيرة، ويتجوّل الأطفال بها في الأسواق والمحلات والأماكن العامة، وما إن يرى التجار تلك القفف حتى يدركون على الفور بأنّ صاحبها يصوم رمضان أول مرة، فيهيلون عليه المكارم، إلى حد تمتلئ فيه تلك القفف إلى حد لا يستطيع الأطفال حملها.
في غرب الجزائر، تترك للأطفال حرية صوم أيام الشهر المبارك بحسب
قدرتهم وتحملّهم، ففي محافظة الشلف (220 كلم غرب)، يتم تصويم الطفل قبيل بلوغه التسع سنوات، واحتفالا بنجاحه في الصيام، يتمّ إكرامه ببذلة جديدة وقسط وفير من المال، فيما تجتهد ربّات البيوت في تحضير أصناف من الحلويات والمأكولات، وقبل أن يشرع الطفل الصائم في تناول طبق "الحريرة" الشهيرة، تقدم له والدته كأسا من الشربات المحضّر أساسا من الماء والقرفة والليمون وقليل من السكر وماء ... قبل أن تنظّم في السهرة حفلة رمزية يشترك فيها جميع أفراد العائلة إكبارا للطفل وترغيبا له في مواصلة الصوم والصلاة ومختلف العبادات.
وبمحافظة تلمسان (700 كلم غرب)، يعتني الأعيان والعائلات الكبيرة بحدث صوم الطفل، فترتدي الطفلة لباس "الشدّة" التقليدي"، فيما يُمنح للطفل برنوسا يليق بالمناسبة، ولا يختلف الأمر كثيرا في الأرياف والبلدات الجبلية، حيث تصعد العوائل بأطفالها الصائمين إلى سطح البيت وتقدم طبق "الرفيس" التقليدي، وهناك يتم تكريمهم بالهدايا، أما عن مغزى وضع الطفل الصائم في القمة، فيعود ذلك إلى رفعة الصوم وتسامي الصائم وارتقائه أعلى مراتب الصفاء الروحي.
منقول

و ماذا يحدث في المغرب ؟ كيف يتم الاحتفال بالصيام الأول للفتى و الفتاة ؟

أم الغالي2
03-04-2012, 20:15
احتفال بأول صيام لفتى مغربي :

http://im9.gulfup.com/2011-08-18/1313669089441.png (http://im9.gulfup.com/2011-08-18/1313669089441.png)

تروى حكايات عن طقوس و عادات الاحتفال بالفتيات و الفتيان و صيامهم الأول ، و يقال أن الفتاة عندما تحيض لأول مرة تخبر أمها و الأم تخبر الخالات و العمات و القريبات و يحتفل بالبنت ، فترتدي القفطان المغربي و تزين بنقش الحناء و تشرب الحليب و التمر و تتجمل بالكحل و السواك و تبدو عليها أمارات الخجل و الحياء و تتعلم كيف تتعامل مع الحيض و تستمع لنصائح الأكبر منها سنا ... و تعامل في ذلك اليوم كالأميرة .
و يقال أن الفتى الذي بلغ الحلم ، يخبر أباه و أقرباءه الفتية و الشباب و الرجال ليباركوا انضمامه للبالغين الراشدين و يغتسل و يلبس من الثياب التقليدية ما يزيده بهاء و يكلفه الأب بالتسوق فيحمل القفة في يد و النقود في اليد الأخرى و يذهب للتسوق بينما يتبعه شباب العائلة لسرقة القفة على غفلة منه و بذلك يتعلم أول درس في الحرص على الملك الخاص ، و تجتمع العائلة على مائدة الطعام مما جلب الرجل اليافع من السوق ...

أم الغالي2


ليس دائما أول صيام للفتيان و الفتيات مرتبط بظهور العلامة الرئيسية للبلوغ ، لكن خبر بلوغ أبنائنا لا ينبغي اعتباره خبرا عاديا و ينبغي استغلاله أحسن استغلال و جعله بوابة للتقارب و التماسك و بناء الثقة و تقوية الروابط و العلاقات .
لنجعله كذلك حتى يسهل علينا فهم فلذات أكبادنا و كسب ودهم مدى العمر .

abouilyass2007
03-04-2012, 20:47
non non non non & non

أم الغالي2
03-04-2012, 20:59
non non non non & non

على ماذا تعترض بالضبط ؟
لك كامل الحرية ، فقط وجهني للصواب جزاك الله خيرا و أقوم بالتعديل على الرحب و السعة أستاذ أبو إلياس ، للمجتهد على الأقل أجر واحد .

أم الغالي2
05-04-2012, 09:25
يظهر أن البلوغ مرتبط بالنمو الجسمي و أن المراهقة فترة عمرية تتوسط الطفولة و الشباب و تتفاعل فيها العوامل الجسدية بالنفسية و الاجتماعية ، ماذا لو أن الفتى أو الفتى لم تظهر عليهما علامات البلوغ ( تأخر في البلوغ ) ؟ و متى يصبح الأمر مقلقا ؟
البلوغ ظاهرة طبيعية تخضع لعامل النمو الطبيعي بين الكائنات و طبيعي أن يحدث البلوغ في سن معين ، سبق الإشارة له ، حتى حدود 16 سنة . هناك معيقات للنمو الطبيعي و البلوغ ، نجد منها : الإضطرابات الهرمونية و خلل في افرازات الغدد أو مشكلة صبغية في الصبغيات أو في النخاع ، أمراض كالربو و القصور الكلوي و السكري أو أمراض سوء التغذية ... مهما كان السبب ، تأخر ظهور علامات البلوغ سبب وجيه لمرافقة المراهق عند الطبيب و البحث عن العلاج و ضمان نمو سليم .

أم الغالي2
11-04-2012, 18:01
من خصائص النمو الجسمي في مرحلة المراهقة السرعة الزائدة ، وينتج عن هذا النمو السريع زيادة الوزن ، وطول القامة، كما تنمو الغذة النخامية والغدد التناسلية وتضمر الغدة التيموسية والصنوبرية اللتان تعرفان بغدد الطفولة، وكذلك تنمو الأرداف والثدي عند الفتاة كما تنمو عظام الحوض وينمو الشارب ويخشن الصوت ، كذلك ينمو الشعر فوق العانة وتحت الأبط وتمتاز هذه المرحلة بالنمو السريع في الطول والوزن، ويصاحب ذلك فقدان التآزر الحركي وفقدان الدقة في الأعمال الحركية .
ويقصد بالتآزر الحركي القدرة على ضبط الأعمال الحركية كحفظ التوازن والقدرةعلى القيام بعملين في وقت واحد في تناسق وتآزر، كالعمل بكلتا اليدين، أو كالتوافق بين حركات اليد وحركات العين، أو دقة حركات الأصابع والأيدي كما تظهر في الأعمال الميكانيكية . وتسبب عدم دقة حركات المراهق كثيرا من الضيق والمتاعب وخاصة إذا كانت تعليقات المحيطين به تعليقات جارحة فقد تسقط الأواني من يد الفتاة بسبب فقدانها التآزر الحركي ، لكن المحيطين يقابلون هذا بتوجيه اللوم و العقاب ، أو بالسخرية أو بالاستهزاء، ويزيد ذلك من شعورها بالتوتر والضيق كما ينتج عن الزيادة الطفرية في الطول والوزن شعور المراهق بالكسل والخمول والتراخي، ويشعر أحيانا بالتعب والإعياء لأن النمو السريع يستنفذ قدرا كبيرا من طاقة المراهق كما ينتج سرعة النمو الإصابة ببعض الأمراض مثل الأنيميا، وفقدان الشهية ، وقد تشعر الفتاة بمغص في المعدة ، ويشعر الفتى بصداع مستمر ، ولكن معظم هذه الأعراض ترجع إلى أسباب نفسية ، وليس لها أسباب عضوية حيث تدل الفحوص الطبية على سلامة جسم المراهق فيلجأ المراهق للاحتماء بالمرض للهروب من مسؤوليات الدراسة والمسؤوليات التي تضعها الأسرة على عاتقه فيجد في المرض عذرا لعدم القيام بواجباته ، ومسلكا للتخلص من اللوم والعقاب ، على كل حال ينتج عن التغيرات الجسمية السريعة حساسية شديدة لدى المراهق كما يصاب بحالات انفعالية حادة فبعض المراهقين يعتقدون أن هذا النمو يستمر إلى ما لا نهاية وبعضهم يخشى أن يؤدي هذا النموإلى تشوه في وجهه ، أو في جسمه ، بعضهم لا يجرؤ على التحدث مع الناس لعدم ثقتهم في أصواتهم ، فلا يعرفون مقدما إذا كانت ستأتي مألوفة أم غير مألوفة . وتسبب التغيرات التي تطرأ على جسم المراهق كثيرا من المشكلات فلم تعد مثلا ملابس الطفولة تناسبه ، كذلك فإنه يأخذ في الاهتمام بهندامه ومظهره الخارجي، وقد يحمله هذا إلى مطالبه الأسرة بما لا تحتمله مواردها المالية . وقد يقضى الساعات الطوال يسرح شعره ويعد نفسه للخروج .
ولا يقتصر الأمر على مجرد السرعة الفائقة في النمو الجسمي ، ولكن يختلف معدل النمو في الأجزاء المختلفة من الجسم ، فالأذرع تنمو قبل الأرجل ، والفك العلوي ينمو قبل الفك السفلي ، واختلاف سرعة النمو .. يسبب شعور المراهق بالالم . كذلك ينمو الأنف نموا ظاهرا مما يجعل المراهق يشعر بالخجل ، وخاصة الفتاة تصبح حساسة لهذه الناحية .
وفي مرحلة المراهقة يبدأ المراهق في إعادة النظر في مركزه في الأسرة ، وفي فكرته عن نفسه ، فتتعدل فكرته عن جسمه ، بل أن جسمه هذا يصبح مصدرا لكثير من الاضطرابات ، فالنحافة الزائدة أو السمنة الزائدة أو الطول أو القصر ، أو عدم تناسق أعضاء الجسم يسبب كثيرا من المتاعب للمراهق و كما يميل المراهق إلى عقد المقارنات بين مظاهر جسمه عنده وعند غيره من المراهقين ، وقد يحمله هذا إلى ممارسة الألعاب الرياضية العنيفة وإلى ارتكاب المغامرات والأخطار ، وذلك لكي يثبت لنفسه ولغيره رجولته ، كما يهتم اهتماما كبيرا بعضلاته ويباهي بها . وتؤدي الصفات الجنسية الثانوية إلى حدوث بعض الاضطرابات للمراهق ، مثل خشونة الصوت أكثر من اللازم أو نمو الثديين أكثر من اللازم ، أو نمو الشعر عند الفتاة وما إلى ذلك ، ولذلك تلجأ الفتاة إلى إخفاء الاجزاء التي تطرأ عليها التغيرات عن أنظار المحيطين حتى لا تشعر بالخجل ، وحتى تقي نفسها من تعليقاتهم ويرتفع ضغط الدم عند البنين في بداية مرحلة المراهقة ويؤثر هذا الضغط المرتفع بالطبع على النفسية للمراهق ، ويؤدي إلى كثير من حالات الإغماء والإعياء والصداع والتوتر النفسي والقلق . ولذلك يجب ألا نطالب المراهق بالأعمال البدنية الشاقة حتى لا يؤثر هذا النشاط على حالته الصحية والنفسية ، كذلك يجب أن يعرف الآباء أن هذه الأحوال أمور طبيعية لا تستدعي القلق أو الانزعاج كذلك قد يعتري المراهق شعور بأنه يستطيع أن يقوم بأي عمل في الوجود مهما كان صعبا ، ولكنه سرعان ما يكتشف عجزه عن ذلك . وينبغي أن تكون نظرة المراهق لنفسه نظرة موضوعية واقعية وأن يقبل نفسه بما فيها من عجز وقوة ، فإن الرضا عن الذات أساس الرضا عن الغير...
وتتسع معدة المراهق اتساعا كبيرا ، ولذلك يميل ميلا كبيرا لتناول كميات كبيرة من الطعام ، وقد يحس بالحرج بين أخوته وأسرته ، ولذلك يلجأ إلى الحصول على الطعام من الباعة المتجولين أو من أي مكان آخر مهما كان نوع الطعام ، ولذلك يجب توعيته في هذه المرحلة بأنواع الغذاء الصحي الجيد وكميته . ويسبب نمو العظام شعور المراهق بالآلام في العضلات المتصلة بالعظام النامية ويحتاج ذلك إلى أن يتعلم المراهق العادات الصحية والسليمة، وأن يطبقها في غذائه ونومه وعمله وأن يتحاشى الإصابة بالأنيميا أو الإصابة بالتخمة ، فمثلا يحتاج جسمه إلى تسع ساعات نوم حتى يحصل على الطاقة اللازمة لنمو جسمه ، وعليه أن يتجنب الأعمال العنيفة والشاقة وهكذا فإن المراهق عليه أن يتقبل التغيرات الجسمية على أنها أمر طبيعي ، وعلى المدرسة أن توفر له من ألوان النشاط والهوايات ما يتناسب مع ميوله حتى لا يلجأ إلى ممارسة العادات السيئة ويمكن تحقيق ذلك عن طريق عقد الندوات التي يحضرها أولياء الأمور والطلبة معا لمناقشة مطالب المراهقين وحاجاتهم ومشكلاتهم ..
منقول

أم الغالي2
17-04-2012, 12:04
حب الشبـــــــــــــــــاب


تقريبا ثمانية من كل عشر أشخاص يظهر في وجههم حب الشباب في فترة المراهقة وقد يستمر لسنوات بعد فترة المراهقة ...

هناك عدة عوامل تتكامل وتؤدى إلى ظهور حب الشباب أهمها العوامل الهرمونية والميكروبية والوراثية :

- العوامل الهرمونية :

إن وجود غدد دهنية نشيطة شرط أساسى لظهور حب الشباب الذى يصيب الغدد الدهنية النشيطة فقط وقد ثبت علميا أن الهرمون الذكرى وهو الأندروجين هوالهرمون المنبه للغدد الدهنية فى الذكور و فى الإناث أيضا ومصادره هى الخصيتان فى الذكور والمبيضان و الغدة فوق الكلوية فى الإناث.

ومن الملاحظ أن حب الشباب لا يصيب المرضى الذين يعانون من نقص فى إفراز هرمون الذكورة بينما يبدأ فى الظهور بعد بدء العلاج التعويضى بذلك الهرمون ويلاحظ انتكاس المرض فى الفتيات مع كل دورة طمثية .

- العوامل الميكروبية :
تعيش بعض الميكروبات بصفة طبيعية على سطح الجلد وفى فوهات الجريبات الشعرية الدهنية وهى تتعايش مع الإنسان ولا تسبب له متاعب فى العادة و يعيش أحد تلك الميكروبات داخل فوهة الغدة الدهنية ويتكاثر مع زيادة الإفرازات الدهنية وينتج ذلك الميكروب عند تكاثره مواد التهابية تنفذ من الجريبة فتسبب التهابات حولها.

- العوامل الوراثية :
لوحظ فى كثير من الحالات أن المصاببحب الشباب ينحدر من أبوين كان قد أصيب أحدهما أو كلاهما المرض كما لوحظ وجود استعداد خاص للإصابة بالمرض لدى بعض الأسر .

- العوامل الغذائية :
لم يثبت وجود علاقة بين الإكثارمن تناول المواد الدهنية والمأكولات الدسمة والشيكولاتة وظهور أو زيادة حدة حب الشباب .


ما هو حب الشباب ما هي أسبابه؟
حب الشباب مرض جلدي ومن علاماته ظهور حبوب وبثور على الجلد وربما تتحول هذه الحبوب أو البثور في بعض الأحيان إلى دمامل صغيرة. يظهر هذا المرض عادة على الوجه والصدر والظهر والرقبة من الخلف. وفيما مضى كان ينظر اليه على أنه لعنة تصيب المراهقين الذين يلتهمون الهومبرجر ويتجرعون البيبسي أو الكولا، الا ان حب الشباب يصيب الكثير من الناس من الكبار أيضاً. ورغم ما يقوله فئة من الناس من ان حب الشباب لا يأتي إلا من عدم النظافة، ولكن ثبت عدم صحة تلك المقولة، بل يقع السبب الأساسي وراء ظهور هذه الحبوب العامل الأساسي وهو فرط انتاج الزهم sebum وهي مادة شمعية دهنية تسد مسام الجلد وتؤدي إلى تكون الرؤوس السوداء والرؤوس البيضاء والبثور. وكما نعلم انه في سن البلوغ يبدأ جسم الإنسان بالنمو وتبدأ الهرمونات تحفز الغدد الدهنية بأن تصبح شديدة النشاط مما يسبب كثرة الإفرازات وفي بعض ألا حيان يتسبب هذا الإفراز الزائد عن ذلك الانفجار الهرموني الذي يحدث في سن البلوغ. أما في الكبار فقد ينتج عن الوراثة والتوتر والتقلبات الهرمونية الشهرية لدى النساء. ويجب ان يتعامل الشخص المصاب بحب الشباب بحرص بحيث لا يستعمل انواع الصابون الرديء ولا يحكه بشدة أو يحاول خلع رؤوس البثور بأظافره. أما النساء فيجب أن يجتنبن مستحظرات التجميل الزيتية التي يمكن أن تسد مسام الجلد وتسبب حالات تأجج ظهور حب الشباب والعلاجات التي سنتحدث عنها إذا استخدمت جنباً إلى جنب مع النظافة الشخصية اليومية فستمنع الإصابة بحب الشباب .

ما هي الأمور التي تخفف ظهور حب الشباب؟
تقليل أكل بعض الأطعمة الدهنية مثل البطاطس المقلية أو البيتزا أو الشوكلاتة
كذلك غسل الوجه مرتين في اليوم بالصابون والماء الدافي يساعد على عدم انتشار حب الشباب في الوجه
عدم حك البثور بقوة .
عندما يشاهد الإنسان نفسه في المرآة ويرى بعض البثور أو الحبوب يجد من الأغراء لدية بالتخلص من هذه البثور ولكن قبل أن تفعل ذلك .يجب أن تعلم إن إزالة البثور بهذه الطريقة تزيد من الالتهابات وممكن أن تترك ندوب دائمة صغيرة جدا على وجهك

إن أشعة الشمس القوية لا تساعد على شفاء حب الشباب بل يساعد على ظهور التجاعيد في سن متقدمة لذا يجب الحرص على عدم التعرض لأشعة الشمس الحادة .

و التداوي منه باستشارة طبيب الأمراض الجلدية .

منقول

ياسر سعيد
17-04-2012, 14:21
إبني المراهق.. أخاف أن يؤثروا عليك

أكثر جملة يكررها الأهل على أبنائهم المراهقين وبناتهم المراهقات، هي جملة "يؤثرون عليك". فالأهل، بالفطرة والخبرة، لديهم خوف من أن يتعرّض أبناؤهم لتأثير أصدقائهم السيِّئين، فيدمنون المخدرات، ويجربون الجنس، أو يتورطون في أي أمر غير قانوني.
لكن أصل الحكاية تأثير الجماعة في الفرد. وبصراحة، واقعيّاً، الكثرة لها تأثير في الفرد، والطبيعة البشرية تميل إلى التّبعية. فالإنسان يُريد بالفطرة أن يكون جزءاً من جماعة ينتمي إليها. وأحياناً، حين أرى سرْباً من الطيور وقت الغروب، وهي تُحلّق بطريقة مُنتظمة في السماء، أسأل نفسي: مادام الكل يقوم بذلك، ومادام لا يوجد دليل على أن هناك طيراً أذكى من الآخر، ومادام الطريق هو ذاته، فلماذا تطير الطيور بالنّمَط الاجتماعي نفسه؟
في الحقيقة، لا أظنّ أنّ الأمر مسألة تَتبعيّة بقدر ما هو مسألة انتماء إلى الجماعة.
الطريف هو سلوكنا البشري. ألم تُلاحظوا أننا نُجبر أولادنا وهم أطفال، ليكونوا جزءاً من الجماعة، ونجعلهم يتعلمون الانضمام إلى الجماعة، ونحزَن لو شعرنا بأنّ أولادنا غير راغبين في هذا الانضمام، أو بأنهم راغبون ولكن الجماعة ترفضهم؟ لكننا بعد سنوات، لا نريد لهم أن يكونوا جزءاً من الجماعة، ونحذرهم من تأثير الآخرين فيهم. أليس هذا الأمر غريباً؟
الحقيقة الفعلية، أنّ تأثير الجماعة مسألة مؤكّدة، سواء أكان سلبياً أم إيجابياً. لكن تأثير الجماعة لا يكون فقط عند المراهقين، بل عند الإنسان في كل مراحل عمره. لنَنْظُر إلى ذواتنا، نحنُ مَن نَعتبر أنفسنا ناضجين.. كلّنا على الإطلاق لدينا جماعة ننضم إليها وتؤثر فينا. الناس الذين هم في موقع الخبرة الذكيّة، أو مَن يتولون مهام تأثير كبيرة، يُدركون حقيقة تأثير الجماعة، وكيف يُحرّك هذا التأثير الناس.
لنأخُذ أمثلة: معظم التوجّهات السياسية يقودها تأثير الجماعة. فالمظاهرات والثورات التي حصلت في ما يُسمّى "الربيع العربي"، انطلقت بتحريض مجموعة صغيرة، لكنها، ومن خلال مُشاهداتنا في التلفزيون، نجد أنّ الألف صاروا ثلاثة.. أربعة.. عشرة.. مليوناً.. إلخ، لأنّ الكتلة أو الجماعة تُحرّض بعضها بعضاً على التشكّل.
صنّاع الموضة يجعلون مجموعة تلبس هذه الملابس في الشارع، فتنتشر الموضة بسرعة، والعشرات الذين بدأوا في لبس بنطلون "الشارلستون" في السبعينات في الشارع الإنجليزي، حرّضوا الآخرين على هذه الموضة، وبعد ستة شهور فقط، كان ثلاثة أرباع شباب العالم يلبسونه. فقط أقْنع الفرد بأنه ليس وحده، وبأنّ هناك عدداً كبيراً مثله، تجدهُ ينضم إلى الجماعة، إمّا لأنّه لم يعُد خائقاً، أو لأنّ الانتماء إلى الجماعة مسألة فطريّة. ولكن الغالب هو مسألة غسل دماغ الإنسان، بإقناعه بأنّ الأغلبية اعتمدت هذا السلوك، فتجده يقبل بالتبعيّة.
العالِم المصري العربي مصطفى محمود، رحمه الله، سمّى هذه الظاهرة "عصر القرود" في كتاب يحل هذا العنوان. ولكنني، أرى أنّ المسألة ليست "قردية"، بل هي غسل دماغ جماعي. فهو في اللاشعور يُقنع نفسه بأنه مادام الكل يقوم بذلك، فلابدّ أنهم على صواب، وهو يريد أن يكون جزءاً من الصواب، وهذا يحقق له قدراً من الأمان، ومن الاعتقاد بتلافي الخطأ.
وللأهل أقول: قبل أن تقولوا عن صغار أبنائكم إنكم تخافون عليهم من تأثير الآخرين، اسألوا أنفسكم: ما حجم تأثير جماعة ما فيكم، حتى لو كانت فقط مكوّنة من بضعة أصدقاء وصديقات؟

أم الغالي2
17-04-2012, 18:03
حياك الله و بياك أستاذنا الفاضل ياسر سعيد
جزاك الله الجنة

ياسر سعيد
17-04-2012, 18:53
حياك الله و بياك أستاذنا الفاضل ياسر سعيد
جزاك الله الجنة وانت من اهل الجزاء اختي الفاضلة
بارك الله فيك على المرور الطيب والرد المتميز تحياتي

أم الغالي2
21-04-2012, 12:31
وانت من اهل الجزاء اختي الفاضلة
بارك الله فيك على المرور الطيب والرد المتميز تحياتي

جزاك الله خيرا أستاذنا ، لي عودة إن شاء الله لمواصلة الموضوع
تحياتي .

ياسر سعيد
23-04-2012, 14:46
آليات حماية المراهقين من الانحرافات

أخطر مرحلة من مراحل الحياة التي يمر بها الإنسان، هي مرحلة المراهقة (Adolescence)، لكونها النقطة الدقيقة لعنفوان الفرد، فهي نقطة انطلاق الفرد النامي بيولوجياً أو فسلجياً ونفسياً وفكرياً واجتماعياً.. والتي يحددها كثير من المختصين بالفترة التي تبدأ من نهاية الطفولة وتنتهي لبداية سن الرشد، والتي يتوق الفرد في مرحلتها إلى الحرِّية وتكوين شخصية مستقلة عن أسرته، هذا بالنسبة إلى الذكر، أما الأنثى فتبدأ بالمراهقة بظهور الطمث، وأيضاً بالنسبة للمراهق معايير كغلظ الصوت وبذلك قد تتجدد فترة المراهقة بين الثالثة عشر ونهاية الثامنة عشر، وقد تسبق أو ربما تمتد المدة في حالات معينة. وبذا فإنّ الإنسان، ذكر كان أم أنثى؛ عموماً يعتمد في اتجاهاته على:
1- الأسرة ومكونات القيم التي تتبانها، وبمستوياتها وقوة هذه القيم ومدى الاستيعابات لها ومستوى الاقناع ولاكتئابها ارادياً أو غير إرادياً
2- المدرسة والبناء التربوي فيها؛ بمادياتها واللامادياتها والموارد البشرية، من الأساتذة والطلبة.
3- البيئة التي يسكن فيها المراهق أو المراهقة، ومدى تأثير الحاصل من خلالها لبناء الشخصية.
4- الأصدقاء المتفاعل معهم، وقوة تفاعله مع الشباب الطائش.
5- برامج الدولة التنموية، والبناء التربوي عبر مفاصل الحياة فيها، من المرئي والمسموح والمقروء، عبر المذياع والتلفاز والصحف والمجلات والمؤتمرات والندوات.
6- مستوى أسلوب الوعي وطرق الاعتماد على الماديات واللاماديات ومستوى الاقناع وآليات الحماية من الانحرافات بمختلف الردوع الدينية والقانونية والاجتماعية والعرفية ومستوى البناء الإيماني العقائدي الرادع عن ارتكاب الجرائم.
ويمكن أن تتحدد فترات المراهقة؛ لمعرفة طرق أو أساليب حماية المراهقين من الانجراف في تيار الانحراف، من خلال الدراسات المستفيضة ووضع الخطط والآليات الكفيلة بالوقاية والعلاج لمختلف المعضلات التي يواجهها المراهق أو القائمين على حمايته، سواء كان في الأسرة أو المجتمع أو الدولة، بمفاصلها الرسمية وغير الرسمية. وفترات المراهقة التي يمكن تحديدها:
1- فترة ما قبل المراهقة (Preadolescence).
2- فترة المراهقة الباكرة (Adolescence Early).
3- فترة المراهقة الفعلية (Adolescence Proper).
4- فترة المراهقة المتأخرة (Adolescence Late).
5- فترة ما بعد المراهقة (Adolescence Post).
وقد تظهر هنالك طفرة المراهقة Spurt Adolescence وهي الاسراع في معدل النمو في المراهقة المبكرة.
وتشترك مجموعة من العلوم في دراساتها وتحليلاتها لهذه المرحلة لعمر الإنسان، وكل علم يراها بمنظارها الخاص، فعلماء النفس ينظرون له على أساس تأثيرات نفسية ومجموعة سلوكيات تنتج عن تلك التأثيرات، وهناك نظريات ومدارس أو مذاهب مختلفة ساهمت في دراسة وتحليل هذه المرحلة الدقيقة في حياة الإنسان وبناء شخصيته من خلالها؛ القوية أو الضعيفة أو العادية والتي تضع لها مؤشرات وسمات للسلوكيات، لا تسع دراستنا المحدودة لتناولها بالتفصيل؛ كمدرسة التحليل النفسي؛ ومؤسسها فوريد، وبناء نظرياتها أو الأفكار على أساس الجنس، ومدارس التحليل الجنسي الجديد؛ ومن بين من ينتمي إليها فروم.. والمدرسة السلوكية ومؤسسها وطسن، والسلوكية الجديدة، ومدرسة تحليل العوامل، والمدرسة الفرضية... إلخ، ودرست كل مدرسة من هذه المدارس، وفقاً لمنهجها ونظرياتها وأدواتها المستخدمة، وذلك للوصول إلى استنتاجاتها واثباتاتها التي تعتقد من خلالها قد توصلت إلى دقة المشكلة، بمؤشرات الادراك والدوافع الفطرية والمكتسبة، والشعور واللاشعور، والعمر الزمني والعمر العقلي، وبالتعلم والتعليم، ونمو النفس الطبيعي وغير الطبيعي، والصحة النفسية أو الأمراض النفسية والعقلية.. وما يؤول إلى الحصيلة أو النتيجة إلى بناء الشخصية ومستوى تكاملها وفقاً لمنظور بشري.
أما علماء البايولوجيا (علوم الحياة) فقد أخذوا المرحلة على أساس التكامل البايولوجي الجنسي... وكان منظر علماء الاجتماع وغيرهم، على أساس البيئة والوراثة والمحيط الداخلي والخارجي.. إلخ.. وأهداف مختلف هذه الدراسات هو الوصول إلى أفضل التحليلات التي توصلهم لتأدية واجباتهم باتجاه المجمع وجعل تواصل الأجيال بأسلم وأفضل حياة من شأنها، ان تتصف بالاستقرار والأمن أو الطمأنينة والسلام والسعادة.. ووضع أدق التوصيات لحماية الإنسان من خطورة هذه المرحلة ومستقبل المجتمعات أو الشعوب..
وقد أجريت دراسة نظرية ميدانية وقد اسهمت في هذه الدراسة في إحدى المؤتمرات العلمية وكان جانب من هذه الدراسة، له علاقة بموضوع بحثنا، حيث تبين انّ الانحراف وارتكاب الجرائم المختلفة ترتفع نسبته في مرحلة المراهقة، وهو ما يدلل على خطورة هذه المرحلة على بناء وتنمية مسيرة المجتمعات، وما يتطلبه من الجهود المتضافرة بين الأسرة والمجتمع والدولة، ووضع خطط مدروسة، يمكن تنفيذها بانسيابية وفاعلية وبتكاتف كل القوى الخيرة في غرس عامل الإيمان والوعي الديني، وبناء روح من خلال معرفة دقة ميدانية الحلال والحرام، في التعامل الأسري والاجتماعي والاقتصادي والتربوي وحتى السياسي، ومن خلاله زرع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بكل ما يعنيه من وعي خلاق متكامل، وبأسلوب ودي ومسالم، لا يبنى على العنف، وبالكلمة الطيبة والتي جاءت في السنة النبوية الشريفة (الكلمة الطيبة صدقة)، فالتغيير الأمثل وبناء شخصية المراهقة، لا يكون الا من خلال محاكاته ومجاراته لحد معيّن، على أن لا يتعدى ولا يخل بالمبادئ الإسلامية الإنسانية.. لأنّ العنف لا يولد الا العنف، والمرونة في أساليب التربية التي تتعدى الحدود، لا تولد الا هشاشة بناء الشخصية للشباب وعزيمتهم.. ويتطلب الوصول إلى أفضل واسلم الطرق الكفيلة بحماية الفرد المراهق أو مجاميعهم، ومن بين ما يساهم في هذا العبد، الدقة في معرفة ميولهم ورغباتهم وهواياتهم ودفاعاتهم، لجعله السبيل الأقوم لتقويم السلوكيات، وزجهم في أعمال نافعة وشغل وقت الفراغ بأقصى ما يمك، وتطوير وتنمية ابداعاتهم، والتشجيع على ذلك بالأساليب المادية وغير المادية، لذا يتطلب أن تكون هناك مشاريع استثمارية متخصصة تستثمر كل طاقات الشباب، وخصوصاً أصحاب الحماس والأقدام الجامح للشباب، وبرمجة ذلك بالطرق الكابحة النافعة، التي تستثمر هذه القوة الجبارة وامتصاص ما يمكن امتصاصه من عنفوان الشباب، بأساليب الارضاء المتوازن بينما يدور في خلده وما يمكن وضعه في ساحة الانجاز والعمل، وما لا يمكن فعله.. بالإضافة إلى خلق شعور لدى المراهقين، باهتمام الأسرة والمجتمع والدولة بأفكارهم، وعدم احباطهم، وهو ما يطور وينمي الطاقات المختلفة الاتجاهات، ويتطلب أن لا يشعر من خلال عمله، بالضغط والارغام لتأدية مختلف الأعمال المناطة به أو بالمراهقين المعنيين بالأمر، ومن خلال ذلك زرع الثقة بالنفس وبناء قوة الشخصية الفاعلة، وهنا الاندفاع صوب الاستقلالية لا يكون مدمراً، بل بالعكس سيكون خلاقاً، ومندفعاً إلى روح الجماعة، ومعرفة مدى حرِّيته في الفكر والسلوك، فلا يتأزم نفسياً من خلال ذلك، لبناء روح الوعي المناسب والمتعاون..
والصورة الواضحة للمراهقة تظهر باوج خطورتها في المجتمعات العربية لكون السبل مفتوحة بكل مصراعيها، وما يسيطر الجانب المادي في ذلك، فترى بمتناول اليد، كل رذيلة دون رادع حقيقي؛ كالجنس المباح، والخمور، والقمار، والمخدرات.. وهذا لا يعني أن تنفي الجانب المشرق عندهم من التطور المادي، والحضارة المادية المحصنة. لذا نرى ما قامت به الدراسات الحديثة التي اوصت بكبح جماح الانحرافات، عن طريق بث روح الإيمان Faith، ومن خلال العقائد الدينية.. لفاعليته بشكل عظيم، إذا ما استخدمت السبل الكفيلة بانجاح برامجهم، لردع والابعاد عن ارتكاب الجرائم، ويتعدى ذلك إلى بناء قوة التفاني في حب الوطن والعقيدة.. ولا ينكر ما للثالوث من أهمية، والمتمثل بالقانون والشرع والعرف الاجتماعي.. وبالخصوص ما يفعل ردع الشرع الإلهي. لهذه الانحرافات المختلفة.
ولا ننسى أو نغفل إيجابيات مرحلة المراهقة، ويمكن إجمالها بما يلي:
1- النشاط الاستثنائي الذي يعتري المراهق، والقيام بأنشطة وفعاليات قد تسهم آنياً أو مستقبلياً بأمور قد تكون مؤشر لمستقبل الشخصية ومستقبل الأسرة وقد يتعداه إلى المجتمع..
2- بناء الشخصية المستقلة، وهو جانب إيجابي إذا ما اتجه نحو قويم السلوك والسبل الحميدة، وقد يؤثر في ميول واتجاهات بعض من يحيطوا به من الأصدقاء، وبمنظور أو تأثير إيجابي ينقلهم باتجاه قويم السبل والسلوك.
3- بتضامن من قطاع الشباب في الاندفاع نحو بناء أو الاسهام في بناء الدولة، قد يسهم في النقلة النوعية للمجتمع وتطوره وتقدمه ونموه.
ولا ننسى بأنّ الأسرة الإسلامية، لا تتخلى عن أبنائها إلى آخر لحظة في حياتها، حتى وان تم الاستقلالية الكاملة للشخصية؛ مادياً ومعنوياً، لذا التعاون والتواصل مستمر، وفق مبدأ قول الرسول الكريم (ص) "اصلاح ذات بينكم أفضل من عامة الصلاة والصيام.."، لما تخلق الصلاة وصلاح ذات البين، من وحدة الروع، وصدق وعمق القيام بالواجبات باتجاه الخالق عزّ وجلّ، فبافضلية الصلاة والصيام، يتعداه صلاح ذات البين.. وعموماً فإنّ المجتمعات الإسلامية يمكن السيطرة على الشباب بأساليب مختلفة وإنسانية وأخلاقية، تنبع من وحدة الانتماء.. ويبدأ ذلك بما يضعه الامام علي (رضي الله عنه) من حقوق الوالد والولد، حيث يقول: "انّ للولد على الوالد حقاً، وأن للوالد على الولد حقاً. فحق الوالد على الولد أن يطيعه في كل شيء، ألا في معصية الله سبحانه؛ وحق الولد على الوالد أن يحسن اسمه ويحسن أدبه، ويعلمه القرآن".. وهذا عمق النظام الأسري الذي لا ينفصل عن عمق النظام الاجتماعي، ولا ينفصل عن الأسلوب الرائع لحماية المراهقين من الانحراف، والمرشد له حسن الأدب وتعلم وتعليم القرآن.. وفي وصية الامام علي (رضي الله عنه ) لابنه الحسن (رضي الله عنه): "وانما قلب الحدث كالأرض الخالية من القي فيها من شيء قبلته. فبادرتك بالأدب قبل أن يقسو قلبك، ويشتغل لبك، لتستقبل بحد رأيك من الأمر ما قد كفاك أهل التجارب بغيته وتجربته، فتكون قد كفيت مؤونة الطلب، وعوفيت من علاج التجربة، فاتاك من ذلك ما قد كنا نأتيه، واستبيان لك ما ربما اظلم علينا منه". وهذا الدرس الأبوي، يجمع بين علم النفس التربوي، والتعلم المعتمد على الذات، والتعليم المعتمد على الغير في الاستزادة من الأدب والعلم. والركيزة الأساسية في ذلك، المرحلة المبينة على الفترة المحدد بمقتبل العمر (قبل أن يقسو قلبك، ويشتغل لبك) والعدة لاستقبال المعلومة المناسبة، بعقل نير متفتح، (لتستقبل بجد رأيك من الأمر)، واختصاراً للزمن وثقة المصدر والاستعداد وبالآلية المناسبة لقوة المعلومة المطلوبة والمتمثل؛ (ما قد كفاك أهل التجارب بغيته وتجربته) وهذا استقاء للتجارب والأحداث من مصدرها، وهو من استراتيجيات خطة وتنفيذ ما مطلوب من اجراءات حماية المراهقين من الانحراف، في المجال التربوي.. فلو وضعت الخطط بهذا المنظور وهذه الآلية الدقيقة، لكانت النتائج راسخة النجاح..
ويظهر لدى المراهق روج التمرد، يتوجب فهم أسبابها لوضع أساليب لحماية المراهقين، يمكن اجمالها بالآتي:
1- عدم تفهم من يحيطوا به (بالمراهق)، وحقيقة ما يرغب به، لذا تصبح هوة بينه والآخرين، أو من يحيطوا به؛ من الأقربين وغيرهم.
2- لما يمتلك المراهق من طاقات، نراه يندفع بكل طاقاته وبعشوائية لكل ما يتبادر إلى ذهنه، ويتصوره هو الصحيح حتى وإن كان على خطأ، فيكون عمله دون التفكير بالعواقب، وهذه أخطر حالة يمر بها المراهق، فقد تستغله جهات عدوانية لأغراضها الخاصة باسم الدين أو باسم الوظيفة والمبادئ والقيم والشعارات البراقة.. فلا مجال لعلاج الموقف الا بالوعي المناسب لدى المراهق، مما يساعد على حمايته من المغرضين والدجالة..
3- وتكاملاً من النقطة السابقة، نرى محدودية تجارب المراهق ومحدودية أفكاره، قد تؤدي به إلى ارتكاب الأخطاء، ثم تعاظمها إلى جنح ثمّ قد يتعداه إلى جنايات..
4- الصراع الداخلي، وشعوره بالصراع الدائم مع ما يحيطه، مما يولد القلق، وتفاقم ذلك قد يؤدي به إلى اتجاهه نحو السلوك السلبي، وينعكس ذلك على ذاته سلباً، وعلى علاقاته بالآخرين.
5- الطموح المتلاحق دون أن يحقق ما يرغبه ويتمناه وما يتصول الوصول إليه بسهولة.. والذي يواجه خلاف ما يتصوره أو يتوقعه، لعشوائية أعماله والاقدام على انجازها بجهالة.
6- التأثيرات البيولوجية عليه، وبالتحديد (الجنسية منها، لنضوج هذا الجانب لديه) مما يدفع لارتكاب الحرام وبعض الجرائم مع تفاقم الصراع الداخلي والاقدام العشوائي، ورفضه لما تميله الأعراف والتقاليد والقيود الآخر، والذي لا يستطيع التمرد عليها لعدم إيمانه بها.. وجانب من علاج هذا الموقف وسائل الاقناع والمرونة فيها؛ مادياً وغير مادياً.. ومصاحبته بالحسنى لكبح جماح هذا العامل الجنسي وما يلحقه من أفعال..
7- شعوره بمتطلبات بناء الشخصية المستقلة والتحرك بحرِّية، ويرغب ان لا يحد من اندفاعه أو يعارض أحد ممن يحيطون به من الأسرة والمجتمع.. وهنا وسيلة الحوار، وجعله يشعر بأهميته واستقلالية شخصيته، الحيلولة دون انحرافه، وبشكل مدن يجعله يتجاوب مع من يرعاه..
8- تفاقم مشاكله وانشغال أبويه في متطلبات الحياة المادية دون الاكتراث بمتطلبات الجوانب غير المادية له والانسانية منها، ودون متابعة سلوكه مع مراعاة عدم جعله يشعر بالرقيب.
9- ومن الأمور الآخر، والمؤثر على سلوكياته وميوله، مصاحبة الأصدقاء المنحرفين، والانجراف بشكل أعمى معهم.. وهنا لعامل الوعي والمتابعة والمعاملة بالحسنى، أمر ضروري لحمايته، وابعاده على رفاق السوء، وخصوصاً متابعته في المدرسة والشارع، وجعل حلقة الوصل بين المدارس وأولياء أمور التلاميذ أو الطلاق، وتتحمل إدارة المدرسة والعائلة الثقل الكبير لحماية الطلبة أو التلاميذ من الانحراف، وقيام حملة الوعي الثقافي، أثناء ساعات الدرس أو في أوقات تحددها المدرسة.
10- اشباع الرغبات لدى المراهق، تجعله القيام بشتى الوسائل للوصول إلى غايته في الاشباع، حتى وان سلوك سلوكيات مراوغة الأهل ومن يحيطون به، واستخدام أساليب الكذب والقصص المفتعلة للوصول إلى غايته..
11- حب المراهق للسيطرة والتملك، يدفع إلى ارتكاب بعض الجرائم، ويجعله في صراعات مستمرة مع من يحيطه.. وفي هذه الحالة يتطلب أن يزرع لدى المراهق حب الانتماء إلى الجماعة، وحب العمل المشترك، والاشتراك في اتخاذ القرارات داخل الصف الواحد بكل ما تعنيه كلمة (الروح الرياضية)، وزرع الشعور المشترك في امتلاك الشيء، أو معرفة ماله وما لغيره، وعدم التجاوز على ممتلكات غيره، وهنا استثمار عامل الإيمان Faith، والحلال والحرام، وترييض نفس الطفل أو المراهق على الصبر..
وفي بحث نظري تطبيقي (ميداني)، توضح جوانب من هذه الدراسة، بأنّ الانحراف وارتكاب الجرائم المختلفة ترتفع نسبتها في مرحلة المراهقة، وهو ما يدلل على خطورة هذه المرحلة، وما يتطلبه من تظافر الجهود المبذولة وتعاونها، والمتمثلة بالأسرة والمجتمع والدولة، بما فيها المؤسسات الرسمية وغير الرسمية، والاعتناء بجانب الوعي من خلال أفضل الأساليب اقناعاً للمراهق كفرد وكجماعات، والحيلولة دون وصولها إلى جماعات عدوانية تضر بالمجتمع والدولة.
ولابدّ من الإشارة إلى أن مرحلة المراهقة مثلما هي خطرة ولها سلبيات وقد تتفاقم إلى قوة تدميرية، لكن لها إيجابياتها العظيمة أو الكبيرة؛ من خلال استثمار طاقاتها وفق خطط مرسومة، كفيلة في احتواء هذه الطاقات وبرمتجتها وتحويلها إلى وسيلة بناء وابداع، يرى المراهق صورة التي يتمناه فيها، وحضوره الفاعل في المجتمع، فيكون عضو نافع في المجتمع، يشار له بالبنان، قد يوصله إلى تقديم أفضل الابتكارات والاختراع، على أقل تقدير، بالمقارنة مع اقرانه الشباب، مما يخلق عامل تنافسي مبدع بين جماعات الشباب، والشعور بالانتماء الجماعي، والانتماء إلى مجتمعه ووطنه، واستثمار هذا الجانب خصوصاً في فترات العطل الربيعية والصيفية، والاشادة امام صفوف أقران المراهق أو الشاب، وهذا ما يسع دراستنا هذه.

Sincere Girl
23-04-2012, 15:04
بارك الله فيييييييك على الموضوع المتميز.......اشكرك على مجهوداتك لهدا الموضوع.....مع انني ما زلت مراهقة اعجبني الموضوع و استفدت منه
.....وشكرااااااااا

أم الغالي2
26-04-2012, 11:11
بارك الله فيييييييك على الموضوع المتميز.......اشكرك على مجهوداتك لهدا الموضوع.....مع انني ما زلت مراهقة اعجبني الموضوع و استفدت منه
.....وشكرااااااااا

مرحبا بك أختي ، تشرفت بقراءتك للمواضيع
و أوجه كامل الشكر و التقدير للأستاذ ياسر سعيد على الإضافة القيمة و تبنيه الموضوع ، جزاكم الله الجنة .

ياسر سعيد
26-04-2012, 11:21
مرحبا بك أختي ، تشرفت بقراءتك للمواضيع
و أوجه كامل الشكر و التقدير للأستاذ ياسر سعيد على الإضافة القيمة و تبنيه الموضوع ، جزاكم الله الجنة .بارك الله فيك على المرور الطيب والرد المتميز تحياتي

أم الغالي2
27-04-2012, 16:44
GECp8MH_Kzo

أم الغالي2
28-04-2012, 08:32
مشاكل المراهقة : ( تفريغ لمحتوى الفيديو أعلاه )
يقول الدكتور عبد الرحمن العيسوي: "إن المراهقة تختلف من فرد إلى آخر، ومن بيئة جغرافية إلى أخرى، ومن سلالة إلى أخرى، كذلك تختلف باختلاف الأنماط الحضارية التي يتربى في وسطها المراهق، فهي في المجتمع البدائي تختلف عنها في المجتمع المتحضر، وكذلك تختلف في مجتمع المدينة عنها في المجتمع الريفي، كما تختلف من المجتمع المتزمت الذي يفرض كثيراً من القيود والأغلال على نشاط المراهق، عنها في المجتمع الحر الذي يتيح للمراهق فرص العمل والنشاط، وفرص إشباع الحاجات والدوافع المختلفة.
كذلك فإن مرحلة المراهقة ليست مستقلة بذاتها استقلالاً تاماً، وإنما هي تتأثر بما مر به الطفل من خبرات في المرحلة السابقة، والنمو عملية مستمرة ومتصلة".
ولأن النمو الجنسي الذي يحدث في المراهقة ليس من شأنه أن يؤدي بالضرورة إلى حدوث أزمات للمراهقين، فقد دلت التجارب على أن النظم الاجتماعية الحديثة التي يعيش فيها المراهق هي المسؤولة عن حدوث أزمة المراهقة، فمشاكل المراهقة في المجتمعات الغربية أكثر بكثير من نظيرتها في المجتمعات العربية والإسلامية، وهناك أشكال مختلفة للمراهقة، منها:
1- مراهقة سوية خالية من المشكلات والصعوبات.
2- مراهقة انسحابية، حيث ينسحب المراهق من مجتمع الأسرة، ومن مجتمع الأقران، ويفضل الانعزال والانفراد بنفسه، حيث يتأمل ذاته ومشكلاته.
3- مراهقة عدوانية، حيث يتسم سلوك المراهق فيها بالعدوان على نفسه وعلى غيره من الناس والأشياء.

وفي بحث ميداني ولقاءات متعددة مع بعض المراهقين وآبائهم، أجرته الباحثة عزة تهامي مهدي (الحاصلة على الماجستير في مجال الإرشاد النفسي) تبين أن أهم ما يعاني الآباء منه خلال هذه المرحلة مع أبنائهم:

* الخوف الزائد على الأبناء من أصدقاء السوء.
* عدم قدرتهم على التميز بين الخطأ والصواب باعتبارهم قليلو الخبرة في الحياة ومتهورون.
* أنهم متمردون ويرفضون أي نوع من الوصايا أو حتى النصح.
* أنهم يطالبون بمزيد من الحرية والاستقلال.
* أنهم يعيشون في عالمهم الخاص، ويحاولون الانفصال عن الآباء بشتى الطرق.

ياسر سعيد
30-04-2012, 17:34
إستقلالية الشاب المراهق


إنّ المراهق من حين أن تظر عليه علامات البلوغ الجنسي والعقلي تبدأ مسؤوليته الشرعية عن السلوك الصادر عنه، كما تبدأ مطالبته بالعبادات والفرائض على سبيل الوجوب، وبالجملة يجب عليه ما يجب على الراشدين، والإسلام بذلك يقدر الطور النمائي الذي درجت إليه شخصية المراهق.
إنّ الشريعة الإسلامية تولي اهتماماً مناسباً لشخصية المراهق حيث ارتفعت به إلى مستوى مسؤولية الراشدين، وهذا يعين المراهق على الشعور بالمسؤولية الفردية كما يساعده على تقبل دوره الاجتماعي المناسب لنموه.
إنّ مفهوم استقلال المراهق في المنهج الإسلامي يختلف تماماً عن مفهوم الحاجة إلى الاستقلال عند الغالبية العظمى من علماء النفس، فهو في الأوّل استقلال مسؤول، وفي الثاني استقلال فوضوي، فالمنهج الإسلامي يقرر مسؤولية المراهق الشرعية والقضائية والاجتماعية في جميع أنماط السلوك الصادرة عنه، وأما الاستقلال في نظر علم النفس فهو الانطلاق الفوضوي فلا يستجيب المراهق لأمر ولا يذعن لنهي.
"ومن أبرز مظاهر الحياة النفسية في فترة المراهقة رغبة المراهق في الاستقلال عن الأسرة وميله نحو الاعتماد على النفس، نتيجة للتغيرات الجسمية التي تطرأ على المراهق ويشعر أنه لم يعد طفلاً قاصراً، كما أنه لا يجب أن يحاسب على كل صغيرة وكبيرة، أو أن يخضع سلوكه لرقابة الأسرة ووصايتها، فهو لا يحب أن يعامل كطفل ولكنه من الناحية الأخرى ما زال يعتمد على الأسرة في قضاء حاجاته الاقتصادية وفي توفير الأمن والطمأنينة له، فالأسرة تُريد أن تمارس رقابتها وإشرافها عليه بهدف توفير الحماية، ولكنه لا يقر سياسة الأوامر والنواهي، ولذلك ينبغي أن يشجع على الاستقلال التدريجي والاعتماد على نفسه مع ضرورة الاستفادة من خبرات الأسرة الطويلة فهو في هذه المرحلة يريد أن يعتنق القيم والمبادئ التي يقنع بها هو لا تلك التي لقنتها له الأسرة تلقيناً، بل إنّه يتناول ما سبق أن قبله عن طيب خاطر، من مبادئ وقيم، بالنقد والفحص، فيعيد النظر في المبادئ الدينية والاجتماعية التي سبق أن تلقاها من الوالدين على وجه الخصوص من الكبار على وجه العموم".
إنّ هذه الأفكار والاتجاهات التربوية الحديثة غريبة عن ديننا ولا صلة لها بمنهجه التربوي، لكنها قد سادت الحركة الفكرية والتربوية في الشرق الإسلامي بحكم انتمائها إلى الفكر الغربي الكافر الخاضع لاتجاهات الصهيونية العالمية، التي تعمل جاهدة لإشاعة الفوضى في الخلق والسلوك في الأسرة والمجتمع المسلم بالذات.
إنّ بعض علماء النفس المسلمين الذين يمموا وجوههم شطر المنهج الإسلامي حديثاً لم يتخلصوا كُليّاً من رواسب هذه الأفكار، لذا جاءت بعض أعمالهم متأثرة بها في بعض نواحيها، وأورد مثالاً ظنه الكاتب حجة تدعم الاتجاه الفكري الغربي.
"وعظمة التشريع هنا أن يأتي بالمسؤولية مع تطور واقع الإنسان، يحس فيه الفرد بالنمو فيشعر الناشئ أنه لم يعد طفلاً صغيراً، ويشعر فيه بالرغبة الشديدة في تحقيق ذاته ويحس بنمو شخصيته واستقلالها، ويضيق ذرعاً بكل ما من شأنه أن ينال من هذا النمو وهذا الاستقلال، فلا يقبل التوجيهات أو الوصايا من الكبار، لأنّه يحس داخل نفسه أنه أصبح واحداً لا يقل شيئاً عن هؤلاء الذين يقومون بتوجيهه والوصاية عليه".
من قال إنّ المسؤولية التي تقررها الشريعة الإسلامية إبّان البلوغ والمراهقة واكتمال النضج العقلي تسمح للمراهق بأن ينفرد بنفسه ويظن أن ليس لوالديه سلطان عليه، وأن من حقه أن يفعل ما يشاء متى شاء، إنّ هذا فهم معكوس للمسؤولية الفردية في التشريع الإسلامي.
إننا لا ننكر تفكير المراهق في الخروج على نظام الأسرة وعدم تقبله للأمر والنهي ومحاولاته المتكررة للتغلب على القيود التي تفرضها، ولذلك فهو يخفي كثيراً من أنواع السلوك الذي لا تراه، كما يصادق أفراداً لا ترضى عنهم، ويذهب إلى أماكن يبغضونها ويخشون عليه منها.
إنّ هذه المظاهر النفسية والسلوكية لا تقع من شخصية سوية ناضجة مدركة، لذا فإنّ المراهق المسلم يجب عليه مدافعة هوى النفس المنحرف الذي يغريه بالخروج عن طاعة والديه، فإنّهما أحرص الناس على ابنهما المراهق وأشدهم حباً لنضجه البدني والنفسي والعقلي، ولذلك لا يرضون له السلوك المنحرف الضال، وهذه قضية يعلمها المراهق جيِّداً، لما يراه من سرور بالغ يملأ. عليهم حياتهم إذا ما أثنى عليه أفراد المجتمع لحسن سلوك وتصرفه، ولما يراه من كآبة غم وحزن إذا ما كان مبغوضاً في المجتمع لانحراف سلوكه وضعف تعقله، إن واجب أساتذة التربية وعلم النفس أن لا يقروا المراهق على التجاهات النفسية غير السوية، وأن يؤكدوا له بأنّ الشخصية السوية الناضجة تتقبل الأمر والنهي وتنظره بمنظار العقل الناضج فإن بان صلاحه وعلمت فوائده أطاعت واستجابت، وإن ظهر فساده وانعدمت فوائده فلا تستجيب وتدعو إلى الذي هو خير في أدب، وهذا أرقى مظهر للاستقلال النفسي في المراهقة وغيرها من مراحل النمو.
إنّ إبراهيم (ع) يمثل شخصية الفتى الناضج فكره وعقله الذي يرفض الشرك والوثنية ويدعو قومه إلى عبادة الله سبحانه في أدب وبر.
قال الله تعالى: (إِذْ قَالَ لأبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا * يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا * يَا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا * يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا * قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لأرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا * قَالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا) (مريم/ 42-47).
هكذا يقول إبراهيم (ع) في برٍ وإشفاق، ولنا وللمراهقين والشباب وغيرهم فيه (ص) أسوة حسنة نقتدي به في علاقتنا بآبائنا وأُمّهاتنا، نستجيب لأمرهم ولنهيهم في أدب وتواضع جم ما دام أمرهم ليس فيه معصية لله ولرسوله (ص) وإن فعلوا ذلك خالفناهم وصاحبناهم في الدنيا معروفاً، والغالب أن تكون أوامر الآباء الأُمّهات للمراهقين وغيرهم متعلقة بصالح حياتهم ومستقبلهم، حتى إن بعض الآباء الذين لا يلتزمون بأداء العبادات والفرائض الدينية يروق له أن يروا أبناءهم يحافظون على أداء العبادات والفرائض والتزام الخلق الإسلامي الصحيح، وهذه ظاهرة سلوكية وإن شئت قل عادة سلوكية اجتماعية نلاحظها في مجتمع المدينة والريف، وهذا لا يمنع أن تكون ندرة من الآباء قل حياؤهم وضعف تعقلهم وفسدت أخلاقهم وانحرف سلوكهم يأمرون أولادهم بالمنكر أو يتغاضون عنه وهم نسبة قليلة بحمد الله تعالى لا يعتد بها في المجموع، والمراهق الواعي في هذه الحالة هو من يستقل بتفكيره وينظر أمره ليرى فيه رأيه ثمّ يختار الذي هو خير.
ينبغي أن يُعرف أن لا تلازم بين الطاعة والإذعان وبين عدم الاستقلال، إذ ليس كل رافض لأمر والديه مستقلاً راشداً، وأن ليس كل مطيع غير راشد لم يصب حظه من الفطام النفسي، بل إنّ المستقل الناضج من ينظر الأمر ويتفهمه حتى يتعلقه ثمّ بعد ذلك يقبله أو يرفضه.
المصدر: كتاب تربية المراهق بين الإسلام وعلم النفس.

أم الغالي2
30-04-2012, 18:28
حياك الله أستاذنا الفاضل ياسر سعيد .

http://forum.mn66.com/imgcache2/832988.gif

ياسر سعيد
01-05-2012, 16:10
حياك الله أستاذنا الفاضل ياسر سعيد .

http://forum.mn66.com/imgcache2/832988.gif (http://forum.mn66.com/imgcache2/832988.gif)بارك الله فيك على المرور الطيب والرد المتميز تحياتي

أم الغالي2
04-05-2012, 09:40
هل هناك مراهقة سوية ؟

إن من الصعب تحديد معنى عبارة "المراهقة السوية"، لأن المراهقة بحد ذاتها هي عبارة عن فترة اعتراضيه لنمو متئد نسبيا. والمحافظة على موازنة مستقرة خلال هذه الفترة هي بحد ذاتها غير سوية. فإنه من السوي للمراهق أن يتصرف لمدة طويلة الى حد ما بطريقة غير متوقعة ومتغيرة، فقد يرضى بدوافعه وقد يثور عليها، وقد يتغلب على هذه الدوافع وقد تجرفه بتيارها، وقد يحب والديه وقد يكرههما، قد يكون معتمدا عليهما وقد يتمرد عليهما، وقد يتوق لأحاديث القلب للقلب مع أحد والديه وقد يشعر بالخجل العميق إذا أراد أن يشكره أمام الآخرين، وقد يشتد في البحث عن ذاتيته في نفس الوقت الذي يسعى فيه الى التشبه بالآخرين ومحاكاتهم، وقد يكون أنانيا نرجسيا يتصف بالأثرة والغرور، وفي الوقت نفسه يكون مثاليا مبدعا يتصف بالإيثار والكرم. فتعد هذه التقلبات الكبيرة غير سوية فيما إذا حدثت في مراحل الحياة الأخرى، إلا أنها في فترة المراهقة قد تعني بأن الفرد يمر في مرحلة انتقالية وان تكوين الشخصية البالغة قد يأخذ وقتا طويلا لاكتمالها وان المراهق لا زال يختبر مختلف الاحتمالات. وإذا اقتنعنا بحقيقة التنافر ضمن الكيان الداخلي للمراهق التي تعني وجود صراع بين دوافعه البدائية وأوامر ضميره وذاته وقدرنا المعارك التي تحتدم بينها، لأدركنا أنها محاولات نافعة لإعادة السلام والتوافق. وعلى ذلك، بدأت الطرائق التي يستخدمها المراهقون للتغلب على الدوافع الداخلية والعلاقات الخارجية تبدو سوية. وحتى إذا أصبحت هذه الوسائل مَرَضيَّة، فإن ذلك يعود إلى كثرة في استخدامها أو التركيز عليها وليس لأنها خبيثة في طبيعتها. إن هذه الأنماط الشاذة في نمو المراهقين تمثل في الواقع طرقا مفيدة لاستعادة الاستقرار الذهني إذا ما استخدمت باعتدال. مثال على ذلك، أن المراهق قد يرغب في أن يحرر نفسه من القيود العائلية عن طريق الهرب، وبدلا من أن يقلل من ارتباطاته العائلية تدريجيا، يختفي بصورة مفاجئة ملتحقا بمنظمة للشباب أو منظما إلى عصابة ... ، وقد لا يهرب ولكنه يقوقع نفسه داخل البيت متصرفا كأنه نزيل غريب. وفي الوقت الذي قد يكون فيه تقليل الروابط العائلية ضروريا قبل أن يستطيع المراهق إقامة علاقات مع أحد أفراد الجنس الآخر خارج نطاق العائلة، فإن درجة انفعاله بهذا الخصوص قد تكون مَرَضيّة، أو قد يكون تحليقا موقتا مَرَضياً في الظاهر، على الطريق نحو الوضع السوي.
وعودا إلى أن المحافظة على موازنة مستمرة خلال فترة المراهقة هي بحد ذاتها أمر غير سوي. هناك بالطبع بعض المراهقين الذين لا يبدو عليهم أية علامة لاضطراب داخلي حتى إلى سن الخامسة عشرة أو السادسة عشرة، وهؤلاء يستمرون - كما كانوا من قبل – أطفالا مهذبين مؤدبين مطيعين لوالديهم ومعلميهم، مرتبطين بالعائلة وخاضعين لمثلها وتقاليدها، غير أن ذلك يعني تأخرا في نموهم السوي ويجب أن لا يكون سلوكهم هذا مبعثا للارتياح. وهناك أيضا بعض المراهقين الذين يتخذون سبيلا وسطا، إلا أنهم في الواقع ليسوا خير من يوضح مشكلة المراهقة .
وكما أن المراهق يعاني من استقطابات عديدة في مشاعره، هناك استقطابات لانفعالات مقولبة في المجتمع تجاه المراهق أيضا. فالمجتمع قد يُعد المراهق شخصا خطرا أو معرضا للخطر، ضحية أو معتديا، طيب القلب بريئا أو شاذا عاطفيا وهو بحاجة ماسة الى العلاج، وقد يحسده المجتمع ويرى أن على البالغين أن يحدوا من نزواته أو يعدوه مستودعا لطموحات البالغين غير المحققة وبذلك يكون بحاجة ماسة إلى الرعاية والعناية. وهكذا نرى أن البالغين يتفاوتون بين الذين يدفعون بالمراهق خارج نطاق العائلة في أسرع وقت تسمح به الآداب العامة وبين أولئك الذين يحزنون لفراقه. وقد يُعد غير ناضج جنسيا ويجب أن يشجع في هذا الطريق، وقد يُعد متحررا من الناحية الجنسية أكثر مما ينبغي ويحتاج إلى الحد من حريته. وذلك يعني، أن النظر إلى المراهق بمفاهيم جامدة (مقولبة) يعني إهماله شخصيا. فما الذي يُكوّن هذه المقولبات؟ لأن معظم البالغين يجدون صعوبة في تذكر مشاعرهم المتعلقة بفترة مراهقتهم، انهم غالبا ما يستطيعون أن يربطوا الأحداث على أنها حقائق مجردة عن المشاعر التي كانت ترافقها. والبالغ لا يستطيع أن يعيد الى ذاكرته الجو الذي كان يعيش فيه مراهقا بما فيه من القلق والهموم، وقمم السعادة وأعماق اليأس، والقنوط المطلق والحماسيات المتهيجة، والتأملات الفلسفية والفكرية، وأحاسيس الاضطهاد من البالغين، وسورات الغضب والكراهية تجاه البالغين، والشعور بالوحدة، والخواطر الانتحارية .
إن المراهقة السوية تتصف بدرجة كبيرة من الاضطراب، ولذلك نجد لدى البالغين نوعا من الرغبة الطبيعية في استذكار مشاعر المراهقة التي أصبحوا يستنكرونها بعدئذٍ. ومحاولة احياء هذه المشاعر لدى البالغين يخلق نوعا من المشاركة الوجدانية مع المراهقين وخاصة استذكار الاندفاعات المؤدية إلى اتخاذ قرارات مغلوطة وأعمال استوجبت الاعتذار عنها فيما بعد، وكذلك مشاعر الألم والشقاء التي قد تطغ أحيانا على فترة المراهقة. فبالنسبة للبالغين، فإن ذلك يمثل الماضي الذي من الأفضل أن ينسى. فالبالغ الذي يملك "علاقة سيئة مع فترة مراهقته هو"، يفضل أن يتجنب المراهقين، وإذا ارتبط بهم، فإنه غالبا ما يستخدم اندماجه معهم لتحقيق احتياجاته اللاشعورية. انه قد يحتاج لأن ينقذ المراهق، أو يصحح الموقف، أو يكبح رغبات المراهق التي فشل هو في تحقيقها خلال فترة مراهقته. غير أن البالغ عندما يمتلك القدرة على فهم المراهق، يكون أكثر قدرة على حل مشاكل المراهق بأسلوب أرق من الآخرين .
وخلاصة القول، إن الاتصال بين المراهقين والبالغين صعب إلى الحد الذي يشك كثير من المهنيين المسؤولين بإمكانية إقامة الجسور بين الجيلين في مثل هذا المجتمع السريع الحركة، وكل ما يأملونه هو التسامح المتبادل والتعايش السلمي. وعلى الرغم من أن ايجاد علاقة تعاطفية حقيقية بين البالغين والمراهقين من الصعوبة بمكان، فإن من المأمول بأن إدراك بعض القوى المؤثرة في دور المراهقة قد يساعد على فهم أفضل لهذه الفترة من حياة الإنسان وقد يؤدي إلى علاقات واقعية وبناءة وتسامح أكبر بين البالغين والمراهقين على حد السواء.

منقول

أم الغالي2
06-05-2012, 21:00
أشكال المراهقة

1 – المراهقة المتكيفة
2 – المراهقة الإنسحابية
3 – المراهقة العدوانية
4 – المراهقة المنحرفة

1 – المراهقة المتكيفة
يمتاز المراهقون في هذا الشكل بميلهم للهدوء النفسي والاتزان الانفعالي والعلاقة الاجتماعية الايجابية بالآخرين ، وحياته غنية بمجالات الخبرة وبالاهتمامات العملية الواسعة التي يحقق عن طريقها ذاته ، كما أن حياته المدرسية موفقة، وغير مسرف في أحلام اليقظة أو غيرها من الاتجاهات السلبية.
ويرجع ذلك إلى المعاملة الأسرية القائمة على الاتزان وتفهم حاجات المراهق واحترام رغباته ، وتوفير قدر كاف له من الاستقلال وتحمل المسئولية والاعتماد على النفس .
2 – المراهقة الإنسحابية المنطوية.
ويكون المراهق في هذا الشكل ميالاً إلى الكأبة والعزلة والانطواء و النشاط الانطوائي مثل قراءة الكتب وكتابة المذكرات التي يدور أغلبها حول انفعالاته ونقده لما حوله من أساليب معاملة ، وغيرها، تنتابه هواجس كثيرة وأحلام يقظة تدور موضوعاتها حول حرمانه من الملابس أو المأكل أو المركز المرموق فهو يحقق أمانيه وطموحاته من خلالها.
3 – المراهقة العدوانية المتمردة.
وتمثل هذا النوع من المراهقة ما يتسم به بعض المراهقين من تمرد وعدوان موجه ضد الأسرة والمدرسة بل لأي شكل من أشكال السلطة بل أحياناً ضد الذات ، ويهمل واجباته المدرسية بشكل كبير . ويقوم المراهق بأعمال تخريبية ، وبمحاولات انتقامية ، واختراع قصص المغامرات ، التي يحاول فيها إظهار قوته .
وقد يرجع ذلك إلى إحساس المراهق بالظلم وإهمال الآخرين له ( وخاصة الأسرة ) ، أو أن أحداً لا يهتم به ، كما أن لأساليب التربية الأسرية الضاغطة القائمة على النبذ والحرمان والقسوة ، وكثرة الإحباطات ( شعور المراهق بالفشل ) دوراً كبيراً في هذا النوع من المراهقين العدوانية .
4- المراهقة المنحرفة.
ويكون المراهق في هذا النوع من المراهقة ، منحل أخلاقيا ومنهار نفسياً ، منغمس في ألوان مختلفة من السلوك المنحرف كالإدمان على المخدرات أو السرقة أو تكوين عصابات منحلة أخلاقياً ، ويبدو إن المراهقين في هذه المجموعة قد تعرضوا إلى خبرات مؤلمة أو صدمات عاطفية عنيفة أثرت على تفكيرهم ووجدانهم لبعض الوقت .
كما أن انعدام الرقابة الأسرية أو ضعفها، والقسوة الشديدة في المعاملة (الاستخدام المستمر للعقاب ) ، وتجاهل الرغبات والحاجات أو التدليل الزائد، والصحبة السيئة، كلها عوامل مؤثرة تؤدي إلى مراهقة منحرفة.

منقول

ياسر سعيد
10-05-2012, 18:53
9 طرق لحماية المراهقين من إدمان الإنترنت
يضعها الدكتور مشهور بن ناصر الحنتوشي للأبوين لحماية أولادهما من الإنترنت:
1- تعاونا مع الشاب أو الشابة، وذلك بالتعامل عن طريق فتح مجال الحوار بين الأب وابنه، أو الأُم وابنتها لمعرفة أكثر الأشياء التي تشد الانتباه في الإنترنت، وما المواقع التي يزورونها للتعرف على حجم المشكلة وتحديدها.
2- لا تتجاهلا رغبات الشاب أو الفتاة أثناء الحوار مع أحدهما، حتى ولو كانت معارضة لأفكاركما، وخذا بها وناقشا كل نقطة تهمكما.
3- أشبعا وقت المراهق بهواية مفيدة يحبها.
4- تعاونا مع المدرسة، فتعاملهم مع الشاب أو الشابة بالتوجيه بشكل دوري للتعامل مع الإنترنت بالطرق الصحيحة أمر ضروري.
5- أوجدا مراكز ثقافية وتربوية ورياضية ومعاهد ودورات في الأحياء تشغل أوقات الشباب.
6- حثا وزارة التعليم العالي، وهيئة الاتصالات، ووزارة الشؤون الاجتماعية لعمل أبحاث وايجاد الحلول.
7- قدما لأبنائكما قائمة ببعض المواقع التي قد تعود بالفائدة عليهم، ويكون ذلك بأسلوب الترغيب وليس الفرض أو الإكراه.
8- أبديا اهتماما بالإنترنت وأنكما لستما ضد إقبال أبنائكما عليه ولكن في حدود المعقول.
9- حددا ساعات معيّنة تسمحان فيها بالجلوس على الإنترنت، ومن ثمّ اقترحا على أبنائكما أن يعرضوا عليكما نتاج جلوسهم طوال تلك الساعات، وادعماهم بعبارات التشجيع لأي عمل هادف يقومون به
القاعدة الذهبية في العلاقة بين الآباء ( يعني الاباء و الأمهات ) و الأبناء (يعني الأبناء و البنات ) هو سعي الآباء بأقصى ما يستطيعون بأن يكسبوا ثقة أبناءهم و أن يكونوا الصديق الأول لهم . و ذلك يحتاج إلى قدر ضخم من الصبر و التحمل و التفهم و الثقة المحسوبة و التواضع. و بعد ذلك كل مشكلة تهون و تحل .

أم الغالي2
10-05-2012, 20:24
... القاعدة الذهبية في العلاقة بين الآباء ( يعني الاباء و الأمهات ) و الأبناء (يعني الأبناء و البنات ) هو سعي الآباء بأقصى ما يستطيعون بأن يكسبوا ثقة أبناءهم و أن يكونوا الصديق الأول لهم . و ذلك يحتاج إلى قدر ضخم من الصبر و التحمل و التفهم و الثقة المحسوبة و التواضع. و بعد ذلك كل مشكلة تهون و تحل .

http://www.p-yemen.com/highstar/arog4/p-yemen1%20(145).gif

http://www.alashraf.ws/up/uploads/13109211668.gif

AMANAR
10-05-2012, 21:15
موضوع جيد يستحق الشكر فكل أب و أم في حاجة إلى معرفة دقيقة لفهم المراهق و المراهقة لأهذه المرحلة من أخطر المراحل التي تحدد مصير الإنسان إيجابا أو سلبا ....

ياسر سعيد
11-05-2012, 06:50
http://www.p-yemen.com/highstar/arog4/p-yemen1%20%28145%29.gif (http://www.p-yemen.com/highstar/arog4/p-yemen1%20%28145%29.gif)

http://www.alashraf.ws/up/uploads/13109211668.gif (http://www.alashraf.ws/up/uploads/13109211668.gif)بارك الله فيك على المرور الطيب والرد المتميز تحياتي

ياسر سعيد
11-05-2012, 06:50
موضوع جيد يستحق الشكر فكل أب و أم في حاجة إلى معرفة دقيقة لفهم المراهق و المراهقة لأهذه المرحلة من أخطر المراحل التي تحدد مصير الإنسان إيجابا أو سلبا ....بارك الله فيك على المرور الطيب والرد المتميز تحياتي

أم الغالي2
17-05-2012, 19:51
يحتاج المراهق إلى أسرة داعمة يتسم أفرادها بعقل متفتح ، و يجب عدم المبالغة في الشدة مع ابنك المراهق ، على الآباء و الأمهات مصادقة ابنائهم مؤكدين لهم باستمرار أن كل ما يفعلونه من أجلهم ولمصلحتهم .
يوجد تضارب لدى المراهق في هذه المرحلة ، فهو متأرجح بين أسرته وأقرانه.
يحاول الاعتماد على نفسه بدلًا من الاعتماد على والديه وإخوته.
يشعر المراهق في هذه المرحلة بشيء من الخوف من الجماعات الكبيرة.
يحاول تقليد الكبار بسلوكهم ومظهرهم.
و يمر المراهق بتقلبات مزاجية عديدة ، ويكون غير مستقر نفسيًّا ، ويدور الصراع في نفس المراهق بين أن يكون:
1- وديعًا ومطيعًا ومحبًّا للكبار، وبين أن يكون عنيدًا ومتكبرًا لا يحترم نظام والديه.
2- الاستقلال وتحمل المسؤولية، وبين الدلال والاعتمادية.
3- السعادة والمرح والانطلاق، وبين التشاؤم والانسحاب والقلق.
ولكي يتخطى المراهق هذا الصراع، فلا بد أن نحميه من خلال:
- حب وحنان الوالدين لكي يشعر بالأمان.
- القدوة الحسنة أساس لإرشادهم في خطواتهم الأولى للاندماج داخل المجتمع.
- الالتزام داخل الأسرة بالقواعد، والرقابة المستمرة للمراهق.
- الثقة في قدراته.
- المرونة فهي أساس للتعامل مع المراهق.
- تعزيز ثقته بنفسه وتقديره لذاته وقدرته على ضبط ذاته.
كيفية التعامل مع هذه المرحلة:
- إعداد المراهق أو المراهقة نفسيًا لتقبل التغيرات المتوقعة من الناحية الجسمية والحركية.
- العناية الصحية للمراهقين وتنمية الميول وتشجيعهم على الاندماج مع المجتمع.
- مراعاة الفروق الفردية في توجيه المراهقين في نشاطاتهم وألعابهم وكل ما يخصهم.
- نحذر الأسرة من التفرقة بين معاملة الإناث ومعاملة الذكور، وأن ندرك أن غرس القيم أمر ضروري وواجب لكلا الطرفين.
- توظيف قدرات المراهق في شيء نافع، مثل: الدراسة في المعاهد، أو دخول الأندية الرياضية.

منقول

ياسر سعيد
18-05-2012, 17:47
يحتاج المراهق إلى أسرة داعمة يتسم أفرادها بعقل متفتح ، و يجب عدم المبالغة في الشدة مع ابنك المراهق ، على الآباء و الأمهات مصادقة ابنائهم مؤكدين لهم باستمرار أن كل ما يفعلونه من أجلهم ولمصلحتهم .
يوجد تضارب لدى المراهق في هذه المرحلة ، فهو متأرجح بين أسرته وأقرانه.
يحاول الاعتماد على نفسه بدلًا من الاعتماد على والديه وإخوته.
يشعر المراهق في هذه المرحلة بشيء من الخوف من الجماعات الكبيرة.
يحاول تقليد الكبار بسلوكهم ومظهرهم.
و يمر المراهق بتقلبات مزاجية عديدة ، ويكون غير مستقر نفسيًّا ، ويدور الصراع في نفس المراهق بين أن يكون:
1- وديعًا ومطيعًا ومحبًّا للكبار، وبين أن يكون عنيدًا ومتكبرًا لا يحترم نظام والديه.
2- الاستقلال وتحمل المسؤولية، وبين الدلال والاعتمادية.
3- السعادة والمرح والانطلاق، وبين التشاؤم والانسحاب والقلق.
ولكي يتخطى المراهق هذا الصراع، فلا بد أن نحميه من خلال:
- حب وحنان الوالدين لكي يشعر بالأمان.
- القدوة الحسنة أساس لإرشادهم في خطواتهم الأولى للاندماج داخل المجتمع.
- الالتزام داخل الأسرة بالقواعد، والرقابة المستمرة للمراهق.
- الثقة في قدراته.
- المرونة فهي أساس للتعامل مع المراهق.
- تعزيز ثقته بنفسه وتقديره لذاته وقدرته على ضبط ذاته.
كيفية التعامل مع هذه المرحلة:
- إعداد المراهق أو المراهقة نفسيًا لتقبل التغيرات المتوقعة من الناحية الجسمية والحركية.
- العناية الصحية للمراهقين وتنمية الميول وتشجيعهم على الاندماج مع المجتمع.
- مراعاة الفروق الفردية في توجيه المراهقين في نشاطاتهم وألعابهم وكل ما يخصهم.
- نحذر الأسرة من التفرقة بين معاملة الإناث ومعاملة الذكور، وأن ندرك أن غرس القيم أمر ضروري وواجب لكلا الطرفين.
- توظيف قدرات المراهق في شيء نافع، مثل: الدراسة في المعاهد، أو دخول الأندية الرياضية.

منقول
بارك الله فيك اختي الفاضلة ام الغالي على الموضوع المتميز والمجهودات القيمة التي تبدلينها تحياتي

أم الغالي2
18-05-2012, 18:02
بارك الله فيك اختي الفاضلة ام الغالي على الموضوع المتميز والمجهودات القيمة التي تبدلينها تحياتي


و شكرا لأنك تساهم بسخاء أستاذنا الفاضل ياسر سعيد .

http://www.alwatanyh.com/imgcache/16827.png

أم الغالي2
26-05-2012, 17:39
هناك العديد من المواضيع الحسّاسة و المؤثرة التي تؤثر في حياة المراهقين على غرار التربية الجنسية للمراهق ، المراهقة والإدمان ، أزمة المراهقة ، المراهقة و خصائصها الجسمية ، النفسية ، والاجتماعية ، و التأثير السلبي لوسائل الإعلام على المراهق: ( الأنترنيت و القنوات التلفزية ...)
ينبغي إعطاء طرق و توجيهات للأولياء عن كيفية التعامل مع المراهقين كونهم يمرّون بتغيرات بيولوجية ونفسية لابد من تفهمها مع ضرورة توعيتهم و مصاحبتهم في هذه المرحلة حتى لا تكون وجهتهم الآفات الاجتماعية وعلى رأسها التدخين و المخدرات . و الحديث عن كيفية التعامل مع المراهق و احتياجات المراهق في هذه الفترة و المراهقة و الآفات الاجتماعية .
إن توعية المراهق و تحسيسه حول مختلف التغيرات التي تحدث له في سن المراهقة وتقبلها و كذا خطورة العلاقات الجنسية و توعية المراهق بمخاطر تناول المخدرات وكيفية حمايته من التأثير السلبي لوسائل الإعلام هي ضرورات ملحة في زمننا الصعب .

أم الغالي2
26-05-2012, 18:07
دق ناقوس الخطر :
- تشكل المشاهد التي تمرر عبر الأنترنيت و القنوات التلفزية ( عنف ، انحلال أخلاقي ... ) خطورة على دماغ الطفل و المراهق و تؤثر سلبا على العمليات الإدراكية فيما بعد .
- يقضي الطفل المراهق العربي قبل بلوغه 18 سنة ، 22 ألف ساعة أمام شاشات التلفاز و ... مقابل 14 ألف ساعة فقط في مقاعد الدراسة .

RbaBxMGJ24g&feature=related

أم الغالي2
30-05-2012, 09:54
http://www.reefnet.gov.sy/health/hygienic-publications/negative-smoking/images/1.jpg


يؤثر التدخين السلبي مباشرة على صحة غير المدخنين ويؤدى إلى العديد من الأمراض . وقد صنفته وكالة حماية البيئة الأمريكية ضمن قائمة ملوثات الدرجة "أ" .
ويعاني المدخنون السلبيون من نفس الأمراض التي تصيب المدخن بحيث تصيبهم أمراض ضيق التنفس والتهاب الشعب الهوائية والربو والتهاب الأذن الوسطى.
و التدخين السلبي عبارة عن مزيج مخلوط من 4000 مادة كيميائية من الجزئيات والغازات ويحتوي على مهيجات ومواد سامة مثل "سيانيد الهيدروجين وأول أكسيد الكربون والامونيا وفومالدهايد" كما يحتوي على مواد مسرطنة مثل "الزرنيخ والكروميوم ونيتروسامين" .
وقد ذكرت دراسة سويدية أن مستويات النيكوتين في أجسام أبناء المدخنين تكون أعلى من المستويات العادية حتى لو قام آباؤهم بالتدخين في حجرة منفصلة أو خارج المنزل. واكتشفت الدراسة أن المدخنين الذين يدخنون في وجود أبنائهم يرفعون مستويات النيكوتين لدى هؤلاء الأبناء إلى 15 ضعفاً للمستويات الطبيعية.
فقد أظهرت دراسة أمريكية مؤخر أن الأشخاص الذين يعيشون مع مدخنين معرضون أكثر من غيرهم للإصابة بضعف في العظام.

http://www.reefnet.gov.sy/reef/images/stories/health/negative-smoking/2.jpg

أم الغالي2
30-05-2012, 10:17
غالبا ما يقلد الاطفال آباءهم، فإذا كنت تدخن، فعلى الارجح سيقوم الطفل بالتفكير في التدخين (http://www.aldwly.com/vb/t56169.html)لاحقا، ولن يسمع نصيحتك لأنك قدوته، والسيجارة في يدك. لذلك ابدأ بنفسك، قم بالتخلي عن عادة التدخين، لأنها ضارة، وتأكد من انك توصل هذه الرسالة لابنائك.

كن على تواصل دائما مع اطفالك، فغالبا ما يلجأ الاطفال وخصوصا المراهقين الى اصدقائهم للنصيحة، ولأن المراهقين يعتقدون بأنهم يعرفون كل شيء فقد يقع طفلك ضحية طفل يظن بأن التدخين (http://www.aldwly.com/vb/t56169.html)مفيد لصورته العامة، وبالتالي يؤثر على طفلك.
الوقاية تبدا من المنزل، وتترسخ في عقل الطفل، فكن القدوة، والصديق لابنائك.
التدخين (http://www.aldwly.com/vb/t56169.html)يسبب جفاف البشرة، ويسرع في شيخوختها، كما أنه يسبب تلون الاسنان، ويجعل رائحة فمك كريهة جداً.
هناك أسباب كثيرة تجعل الأطفال (http://vb.tgareed.com/t273365/)والمراهقين يدخنون ومن ذلك:
- أن هذه العادة تعطيه نوعا من الاستقلالية عن والديه والإحساس بالبلوغ وتوحي له بقدرته على الاعتماد على نفسه، وإحساسه كذلك بأن هذا التصرف يمنحه نوعا من التميز والرقي الاجتماعي وأنه يبدو أكثر جاذبية عند حمله السيجارة.
- اعتقاد المراهق أن التدخين قد يكون حلاً لبعض الضغوط النفسية أو الاجتماعية أو المرضية التي قد يتعرض لها، كما أن وجود الفراغ في حياة الطفل من الأسباب المؤدية إلى ذلك.

- يظن المراهق أن ظاهرة التدخين مرتبطة بالكبار ولذلك هو يقلدهم ليعطي انطباعاً بأنه قد صار كبيراً.

من المهم جداً مراقبة الأبناء في هذه المرحلة من ناحية، وضرورة أن يتنبه الآباء المدخنون إلى الإشارات الخاطئة التي يرسلونها إلى الأبناء و هم يدخنون أمامهم فيعتقدون مشروعية ما يفعلونه.

منقول

أم الغالي2
30-05-2012, 10:48
مراهقون يدخنون بحثا عن ذاتهم المفقودة
أصدقاء السوء دافع للاقبال على التدخين

لكل فئة عمرية من فئات المجتمع ذكورا وإناثا مشاكلها الخاصة وإن المتتبع للفئة العمرية بين سن ( 11 – 16 ) عاما يجد أن أغلب مشاكل هذه الفئة تنبع من السعي لإثبات الذات والبحث عن مختلف الطرق وشتى الوسائل لقول « هأنذا موجود «
ففي الآونة الأخيرة نلاحظ انتشار ظاهرة التدخين بين هذه الفئة العمرية لتحقيق هذا الهدف وإثبات الذات ومحاولة لفت نظر الآخرين بأي طريقة كانت وبلا شك إن للتدخين مضار كثيرة ونتائج سلبية للكبار، فإذن كيف يكون الحال مع الأبناء في مثل هذه السن ! بلا أدنى شك أن الأمور حينها تزداد سوءا ويصعب حلها.
مجاراة الأصحاب
تقول أم : علمت بأمر تدخين إبني ، البالغ من العم 11 سنة ، للسجائر فثارت بداخلي مشاعر الغضب وانفعالاته وجن جنوني وأخذت بضربه إلا أن الضرب جاء بنتيجة عكسية حيث صرخ بوجهي معللا ما فعله بأنه شيء عادي وليس بغريب ولا ممنوع فكل أبناء الحي وزملائه في المدرسة يفعلون نفس الشيء وهو ليس بشاذ عنهم ولا يتميزون أو يتفوقون عليه بشيء حينها فقط علمت أن المسألة كبيرة والأمر ليس بالهين اليسير فالموضوع يتطلب سعة صدر وطول بال لمعالجته ولكن ما يزيد الأمور سوءا على سوء أن والده حين علم بالأمر لم يتأثر كثيرا وفسر تصرف الابن بهذه الطريقة وممارسته لعادة التدخين بأنه نزوة وأمر عابر سينتهي مع مرور الوقت ولا يحتاج كل هذا التعصيب فمع الأيام سيدرك الابن أضرار التدخين وسيقلع عنه بنفسه وأن تدخينه في هذه السن فقط للتباهي أمام رفقائه في الحي وزملائه في المدرسة ومجاراتهم ليس أكثر ولا أقل .
تدخين الأب
أم أخرى تقول : إن زوجي مع الأسف من الأشخاص الذين يمارسون عادة التدخين بشغف ولا يستطيعون الاستغناء عن التدخين في أي حال من الأحوال ورغم محاولاتي معه في الإقلاع عن التدخين منذ أن ارتبطنا ببعض وذلك بمختلف الأساليب وتنوع الطرق لكن محاولاتي جميعا باءت بالفشل وتستدرك قائلة : ولكن ولله الحمد أبنائي الكبار لم يسلكوا طريق والدهم في ممارسة عادة التدخين فمنذ الصغر وأنا أوضح لهم مساوئ التدخين وأضراره سواء ما يتعلق في الوقت الحالي أو في المستقبل خاصة وأنهم يجدون والدهم من الأشخاص المدخنين ولكني لم أعمل حسابا لابني الصغير ذي 12 عاما والذي كان يرسله والده لشراء علب السجائر له باستمرار وتفاجأت عندما علمت أنه يدخن وليس كذلك فحسب بل أن والده يعلم بذلك والأدهى أنه يتقاسم معه علبة السجائر ويتفننان معا في كيفية التدخين وعدد السجائر التي يدخنها كل منهما في اليوم الواحد وتضيف : لقد اتخذ زوجي من ولده الصغير وسيلة لشراء السجائر فأحيانا لا يملك زوجي المال لشراء السيجارة فيطلب من الابن الصغير أن يأتيني ويطلب مني مالا لشراء بعض الاحتياجات الخاصة بالمدرسة وإذا به يشتري السجائر له ولوالده وحقيقة أنا في حيرة من أمري في كيفية التعامل مع هذا الوضع المزري والسلوك الخاطئ من زوجي وابني الصغير .
دور الأصحاب
أخصائية نفسية تقول : إن تدخين الأطفال في مثل هذه السن مشكلة كبيرة تتطلب الحل الحكيم من أولياء الأمور آباء وأمهات لمواجهة هذه المشكلة بعزيمة نفس وقوة إرادة ولمعالجة أي مشكلة ينبغي البحث في تاريخ المشكلة بدايتها وأسبابها الأولية والثانوية من جهة و الخاصة بالفرد والعامة بالمحيطين حوله من جهة أخرى فهناك عدد كبير من الأبناء يدخنون والسبب أن الأب يكون من المدخنين الأمر الذي يرفع نسبة وجود أبناء مدخنين في العائلة والعكس صحيح حيث إذا كان الأب ليس من المدخنين فذلك يقلل نسبة أن يكون الأبناء من المدخنين ولكن في النهاية لكل قاعدة شواذ فقد يخرج ابن مدخن من عائلة غير مدخنة والعكس صحيح وتضيف: إن من أهم أسباب ممارسة الأطفال لعادة التدخين الرفقة والأصحاب والذين يلعبون الدور الكبير والأثر الفعال في هذا الأمر لذلك على الآباء والأمهات متابعة أبنائهم في كل صغيرة وكبيرة خاصة في علاقاتهم من يصاحبون من يحدثون مع من يخرجون وإلى غير ذلك من الأمور التي توضح معدن الصديق وتكشف صفاته وهل هو يناسب أن يكون الصديق الصالح المخلص للأبناء أم أنه صديق طالح غير وفي لا يصلح أن يكون صديقا للأبناء وهكذا على الآباء والأمهات التعاون في معرفة المقربين والمؤثرين على سلوك أبنائهم .
اجراءات صارمة
وعن كيفية علاج هذه المشكلة تحدثنا الأخصائية التربوية وتقول : بمجرد أن يعلم الوالدان بأن لهم ابنا مدخنا فلابد من منعه عن التدخين فورا وعمل إجراءات صارمة تقتضي اقلاعه عن التدخين فمن الضروري مراقبة الابن في كل شاردة وواردة ومتابعة كل تصرفاته وهناك أمر في غاية الأهمية حيث على الأم القيام بتفتيش دائم لأغراض الابن ومعرفة أقرب الناس إلى قلبه وأكثرهم تعلقا وحديثا معه كذلك فإن متابعة المصروف الذي يعطى للابن أن يصرف وعلى ماذا أمر مهم في هذه الناحية وبعد هذه المرحلة والتأكد من أن الابن قد ترك التدخين تبدأ مرحلة مكافأة الابن على إقلاعه عن التدخين وذلك بالوسائل والطرق المادية والمعنوية حسب اهتمامات الابن ورغباته وفي الوقت ذاته على الآباء والأمهات التفريق بين القسوة والحزم فصحيح أن الحزم أمر مطلوب في مثل هذه الحالة لكن يجب أن لا يتجاوز الحزم درجاته ويدخل فيما يسمى بالقسوة والتي قد تأتي بنتائج سلبية وعكسية فالاعتدال والتوسط مطلوب في مثل هذه الحالات وتؤكد على ضرورة وأهمية الحوار والنقاش بين الأب والابن من جهة وبين الأم والابن من جهة أخرى فهناك أمور ومسائل قد يطلع الابن والده عليها في حين لا تعرفها الأم والعكس صحيح فحاجة الابن للوالدين تظهر في هذه المشكلة فهو يحتاج لحنان وصدر والدته وفي الوقت نفسه هو بحاجة إلى قوة الشخصية والسلطة التي يملكها الأب عادة .

منقول

أم الغالي2
12-06-2012, 18:11
يبدأ تدخين المراهقين بصورة بريئة ، وسرعان ما يتحول إلى عادة تستمر مدى الحياة ، فمعظم المدخنين من البالغين بدأوا التدخين خلال فترة المراهقة ، فهل يمكن للأهل مساعدة المراهق على مقاومة هذه العادة، والإقلاع عنها ؟
فيما يأتي عشر نصائح للأهل لحماية المراهقين من إدمان التدخين:

1- في كثير من الأحيان يعبر المراهق عن تمرده بالتدخين ، أو يدخن لينسجم مع الأصدقاء المدخنين، وبعض المراهقين يدخن من أجل تخفيف الوزن، أو ليشعر بشكل أفضل تجاه نفسه ، أو للشعور بالاستقلال ، لذلك يجب أن يتعرف الأهل إلى الدافع الحقيقي الذي يدعو المراهق للتدخين ، ومعرفة أصدقائه من المدخنين ، وتعزيز خياراته الصحيحة ، والتحدث إليه عن عواقب الخيارات الخاطئة.
2- من المتوقع أن لا يصغي المراهق لنصائح الأهل ، أو هكذا نتصور، ولكن يجب أن نقول له لا للتدخين، و أن التدخين ليس مسموحا به ، فربما كان لهذا الرفض تأثير أكبر مما تعتقد، ففي دراسة وجد أن المراهقين الذين يعتقدون أن أهلهم يرفضون التدخين أصبحوا مدخنين بنسبة أقل بمعدل النصف من أولئك الذين يعتقدون أن أهلهم لا يبالون.
3- التدخين أكثر شيوعاً بين المراهقين الذين يدخن أحد والديهم أو كلاهما ، فإذا كنت مدخناً فاتركه الآن ، و لا تدخن في المنزل ، أو السيارة ، أو أمام الأبناء المراهقين ، و لا تترك السجائر بمتناول أيديهم ، و اشرح لهم مدى عدم رضاك عن نفسك كونك مدخناً، وكم تجد صعوبة في ترك التدخين.
4- تحدث أمام المراهق عن سيئات التدخين، فهو قذر، و رائحته سيئة، ويمنحك رائحة نفس أسوأ ، ويجعل رائحة الملابس والشعر كريهة ، ويصيب الأسنان بالاصفرار، ويسبب سعالاً دائماً ، ويقلل من الطاقة والحيوية لممارسة أي نشاط رياضي أو خاص بالشباب.

5- نبه المراهق إلى كلفة التدخين العالية ، ودعه يحسب كلفته أسبوعياً ، وشهرياً ، وسنوياً ، في حالة استهلاكه لعلبة واحدة يومياً ، ويمكن عقد مقارنة لهذه التكلفة مع تكلفة بعض الالكترونيات التي تلفت نظره ، أو الملابس، أو احتياجات المراهقين الأخرى.
6- يعتقد معظم المراهقين أن بإمكانهم ترك التدخين في أي وقت شاءوا، لكنهم في الواقع يدمنون النيكوتين كما يدمن البالغون ، بسرعة وبعد جرعات بسيطة من النيكوتين ، و عندما يقع المراهق في شرك الإدمان يصبح من الصعب التخلص منه ، فالمراهق الذي دخن عشر سجائر على الأقل ويرغب بالإقلاع عنه ، يعجز عن فعل ذلك.
7- يفترض المراهقون أن الأشياء السيئة تحدث فقط للأشخاص الآخرين ، لكن العواقب المترتبة على التدخين على المدى الطويل مثل: السرطان والجلطات والنوبات القلبية وأمراض التنفس، ستصبح أمرا واقعاً ، وستزيد معدلات الإصابة عندما يصبح المراهق المدخن بالغاً ، على هذا الأساس؛ من المفيد التحدث عن معاناة أصدقاء وأقارب تعرضوا للمرض كأمثلة حية.
8- يعتقد الكثيرون خطأ أن الأشكال الأخرى للتدخين: كالنارجيلة والسيجار، أقل ضرراً ، ولا تسبب الإدمان كالسيجارة التقليدية، فلا تدع ابنك يخدع بهذه المقولات الخاطئة، فكل هذه المنتجات تسبب الإدمان والسرطان ومشاكل التنفس و بعضها قد يحتوي على تركيز أكبر من النيكوتين و أول أكسيد الكربون و القطران ، من السجائر العادية.
9- شارك بفعالية في الحملات الإعلامية ضد تدخين المراهقين، وشجع تنظيم فعاليات تربوية ضد التدخين في المدرسة، وادعم منع التدخين في الأماكن العامة. أما إذا كان المراهق قد بدأ فعلا بالتدخين ، فتجنب التهديدات والإنذارات النهائية ، و بدلا من ذلك قم بتشجيعه و دعمه للتخلص منه، وحاول معرفة سبب تدخينه ، ثم ناقش وسائل مساعدته على وقف التدخين ، مثل مرافقة أصدقاء من غير المدخنين ، والاشتراك بفعاليات ونشاطات رياضية جديدة ، فتوقفه عن التدخين هو أفضل ما يمكنه عمله للحفاظ على صحة جيدة مدى الحياة.

منقول

أم الغالي2
12-06-2012, 18:23
لحـــمايــة المــراهقــين مـن الوقــوع فــي كــارثــة الادمـــان لابد مــن بــذل جـهد كبــير و اتبــاع خطــوات عديــدة منــها وضــع الحــدود وتحديد مـا هو الآمـن و المـقـبول و مــا هـو ليــس كـذلك ، و مــا هي النتـائج ، مع إدراك أنه لـيس هنــاك فـرصة ثـانية .. وينبـغي الابتـعاد عن الأمور غير المحددة بقـدر الامكــان و تـعويدهم عـلى الالتزام و الانضـباط حـتى يـستمر معـهم في جمـيع مـراحل حيــاتهم و تشــجيــعهم عــلى الاقتــداء بالنمـــاذج الإيجـابيـة ، وتــحديــد الأسلــوب الواجب اتباعه في الترويح عن النفس و الاحتفالات و الحيــاة الاجتــماعية و افســـاح الفرصة لهـم للتـعبيـر بأمـانة عـن مشـاعرهم و أفكـارهم و انتهـاز أي فـرصـة للضــحك معــهم و اغتنــــام فــرصـة النجــاح فـي المـدرسـة للاحتفــال بـهم فـي البيــت و مـع الأقــران
و القـيام بأنشــطة عــائــليـة منظمة مثل الصلاة و تناول وجبات الطعـام معـًا و الريـاضة و الترويـح..
و اتبــاع معـاييـر ثابتة تســاعدهم عـند اختيار الأصدقـاء
و تـوفـير الـتوعـية الكاملة عـن مخاطر المخــدرات و الخــمور وأضــرارهـا و كــذلك عـن الجرائم و العلاقات الجنسـية و غـيرها من المجالات التي قد تكون مصدرًا للخـوف
و تشـجيعـهم عـلى التواصل بأمـانة و صــراحة مـع الأبوين و غيرهما من الكبار و أن يثق بهم الكبار دائما و أن يعاملوا باحترام
تشجيعهم علـى تحملهم المسؤولية و منحـهم الاهتمام الصادق من جانب أسـرتهم.
الحب .. هل قلت لهم يوم بأنك تحبهم ؟
إنهم بحاجة إلى دعم أكبر من الكبار الذين كانوا صغارا و وجدوا من يقف إلى جوارهم حتى كبروا..

أم الغالي2
12-06-2012, 18:35
مسؤولية الشاب كبيرة في حماية نفسه من الإصابات المنقولة جنسيا

هي مجموعة من الأمراض التي تنتقل من المريض إلى غيره أساسا عن طريق الاتصال الجنسي ، و هي أمراض شديدة العدوى تستهدف الجهاز التناسلي للرجل أو المرآة على حد السواء. و رغم أن بعض أنواعها غير قاتل لكنها تسبب العديد من المصاعب و المشاكل الصحية كالأوجاع المزمنة و العقم...
و إن تختلف هذه الأمراض في الأسباب ، في الأعراض و في المضاعفات ، فإنها تشترك في طريقة العدوى من المصاب إلى الشخص السليم عبر العلاقات الجنسية.
أنواعها: السيلان، الزهري، التهاب الكبد صنف" ب"، السيدا، الكلاميديا، التريكوموناس، الحلأ البسيط أو الهربس التناسلي... طرق العدوى بالأمراض المنقولة جنسيا:
-تعدد العلاقات الجنسية المشبوهة والغير المحمية.
-حقن دم ملوث بالفيروس إلى شخص سليم
-من الأم المصابة بالعدوى إلى جنينها.
-تعاطي المخدرات واستعمال ابر أو أدوات حادة وثاقبة للجلد وقع استعمالها من طرف شخص مصاب ولم يتم تعقيمها(مثل أدوات الحلاقة والتجميل).
كيف يمكن للشاب حماية نفسه من هذه الأمراض؟
طرق الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيا
-الابتعاد عن العلاقات الجنسية المشبوهة والغير المحمية.
-الابتعاد عن تعاطي المخدرات لأنها تشجع على العلاقات الجنسية غير المحمية وتنقل الأمراض من شخص مصاب إلى شخص سليم عن طريق الحقن الملوثة.
-عدم الحمل بالنسبة للأم المصابة بمرض منقول جنسيا حتى لا ينتقل المرض إلى المولود.
-عدم استعمال الابر و الادوات الحادة و الثاقبة للجلد و الغير معقمة.
-استعمال الواقي الذكري في كل عملية اتصال جنسي لأنه يبقى الوسيلة الوحيدة و الأنجع للوقاية من الأمراض المنقولة جنسيا.

منقول

أم الغالي2
16-06-2012, 21:05
_sBDEJEQg4M

بنت الرقراق
21-06-2012, 13:53
اختي الفاضلة ام الغالي شكرا على الموضوع المتميز والجهود القيمة التي تقدميها ....لك مودتي

أم الغالي2
21-06-2012, 15:41
اختي الفاضلة ام الغالي شكرا على الموضوع المتميز والجهود القيمة التي تقدميها ....لك مودتي

http://www.rjeem.com/up/images/t31yw6swpbc3m3y5bw6.gif


أسعدتني إطلالتك أختي الغالية .

http://lh4.googleusercontent.com/_h9BSvjjTsyM/TXpWO-dGRRI/AAAAAAAAAp0/3qxae5-kKmA/12-rose-www.ward2u.com.gif

ياسر سعيد
01-07-2012, 18:54
وسائل وصول الشاب الى خياراته السليمة

عزيزي الشاب..
للوصول إلى الخيار السليم، لابدّ من الاستعانة بوسائل الاختيار التي جهّزك الله بها، فكلّما كنتَ أقدر على استخدامها بشكل أفضل، تمكّنت أن تكون قريباً من الخيار السليم، ومن بين وسائل الاختيار المهمّة:

1- العقل:
العقل أداة أو وسيلة كبيرة في الاختيار لما يمتاز به من قدرة على الفرز والغربلة والترجيح والحسم، ولذلك قيل: "ثمرة العقل لزوم الحقّ". فالعقل معين ممتاز في النظر ليس إلى الموجودات الآنيّة فقط، بل في (العواقب) أيضاً، ولأنّه لا ينصاع لمرغِّبات الغريزة إلا بمقدار ما يريد له صاحبه أن يكون محكوماً من قبلها، فهو يستفيد من تجارب الآخرين، فبمجرّد أن يستحضر قصّة شخص اختار فأساء الاختيار يتّعظ ويرتدع ويفرض خياراً مماثلاً، والعكس صحيح، أما إذا أراد أحدنا أن يقلب الموازين والأوليات، فقدّم هواه (غريزته) على عقله، فعلى نفسها جنت براقش.
العقل ناصحٌ أمين، ومرشد مخلص إلى فعل الحسن والكفّ عن القبيح، وإنّما سُمِّي العقل عقلاً لأنّه (عِقالٌ)(*) من الجهل، وبه استطاع الحليمُ أن يكون حليماً والراشد راشداً، ونظراً إلى هذه القيمة التي يتحلى بها العقل، قالاحد الائمة: "مَن قعدَ به العقل قامَ به الجهل"، أي أنّ مَن عطّل عقله أو جمّده أو شطبَ عليه لسببٍ من الأسباب، فإنّه يفسح بذلك للجهل أن يأخذ مكان، وبالله قُل لي متى كان الجهلُ قائدَ خير للإنسان يعينه على اختيار الجيِّد والصالح ويكفّه على اختيار السيِّئ والفاسد؟!

2- العين:
البصر نافدة من الفوافذ التي تطلّ على العقل، وبريد فرعي يوصل إليه الرسائل ليفتحها وينظر ما فيها. هو أحد أبرز مساعدي العقل، والعقل يستفيد من خدمات العين استفادة كبيرة، لكنّه وقور يزن ما تنقله له العين بميزانه، فهو لا يتسرّع ولا يكتفي بالرسائل البصرية المجرّدة، وإنما ينتظر أن يأتيه البريد بالمزيد.
إنّ العين تعينك في معرفة الشكل الخارجي، والمظهر العام، وهي – إلا المريضة منها – تستحسن الجمال وتستقبح القبيح إما في اللون والمنظر أو في الأداء والحركة، وإذا دققت النظر جيِّداً، فإنّها يمكن أن تنتقل بك من (البصر) إلى (البصيرة)، أي تكون عاملاً مخلصاً من عمّال العقل، ولذلك عبَ الله تعالى على صنف من الناس تعطيلها للبصر كوسيلة للإختيار السليم، فقال: (وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا) (الأعراف/ 179)، وربط سبحانه بين (البصر) وبين (البصيرة) بقوله عزّ وجلّ: (فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) (الحج/ 46). وعلى أثر ذلك قالاحد الائمة: "نظر البصر لا يجدي إذا عميت البصيرة". الأمر الذي يفيدنا في أنّ رسائل الاختيار الأساسية متداخلة ولا يصحّ الفصل بينها.
فأنت إذا رأيت فتاة جميلة قد تستحسن مظهرها أو حُسنها الخارجي، ولكنّك إذا تعرّفت عليها من قُرب فقد لا تجد داخلها جمالاً يوازي أو يساوق جمالها الخارجي، وهذه هي الصدمة التي حذّر منها النبي (ص) في اختيار الزوجة الجميلة التي نشأت في محيطٍ منحرف، بقوله (ص): "إيّاكم وخضراء الدِّمَن! فقيل له يا رسول الله: وما خضراءُ الدِّمَن؟ فقال: المرأةُ الحسناء في منبتِ السّوء".
هي زهرة جميلة أو نبتة لطيفة الشكل، ولكنها خارجة من مستنقع، ونابتة في وحل، وقد أطلّت برأسها من مزبلة، ولذلك لا يكفي الاعتماد على العين في حسم الاختيار، بل لابدّ من إشراك الوسائل الأخرى معها.

3- السّمع:
السمع نافذة أخرى، أو بريد آخر يرفد العقل بما يعينه من معلومات متوفِّرة ودلائل تمكِّنه من اتّخاذ قراره بشكلٍ صائب. فهو ينقل (المسموعات) عن الشيء أو الشخص إلى العقل ليوازن بينها وبين ما لديه من خبرة في تصديق أو تكذيب ما ينقله السمع إليه.
إنّ الشاعر الذي قال:
يا قومي أُذني لبعض الحيِّ عاشقةٌ **** والأُذنُ تعشقُ قبلَ العين أحياناً
كان قد أخذ المسألة من طرفٍ واحد، فالأذن – فعلاً – تعشق قبل العين يقول للأذن: لا تتسرّعي في الحكم، دعينا ننتظر ونرى، فقد يأتي بالأخبار مَن لم تزوّد، ولعلّ الناقل يُغالي أو يُبالغ في وصفه، أو يرى الشيء بعينه التي ترى وفقَ مقاساتها!
وكثيراً ما يُصدم بعض الشبان الذي تأتيهم الخاطبة بأوصاف للخطوبة غير دقيقة، وأحياناً مخالفة للواقع، فيوقعنهم في الحرج الشديد بعد أن يكونوا قد ركنوا إلى تقرير الخاطبة، ومثلما يحصل للشبّان يحصل للفتيات في المبالغة بالنقل والمغالاة في الوصف.. ويبقى (مَن رأى) ليس كمَن سمع.

4- السؤال:
يُعتبر السؤال وسيلة من وسائل الاختيار غير المباشرة؛ لأنّه أداة كشف، فهو يحاول أن يجلِّي الحقيقة بما يطرحه على الشخص المقابل في أثناء الحوار والمناقشة، فكم من الشّبّان يعدل عن رأيه بفتاة بعد أن يسمع إجاباتها عن أسئلته، وهي كذلك، ولأنّ التجربة علّمتنا أن لا نكتفي بعامل واحد في الاختيار، فإنّ السؤال وحده ليس كافياً كذلك، فقد يجيد البعض القدرة على التمثيل والمناورة والإجابات الدبلوماسية، أو يستعمل التورية في كلامه، ويتلاعب بالألفاظ ليحجب وجهه الآخر.
ولكي نعطي السؤال قيمته المرجوّة ومساحته الأوسع، يحاول البعض لمزيد من الاطمئنان أن يسأل أشخاصاً آخرين عن المُتقدِّم لخطبة فتاة، أو المُتقدِّم لنيل وظيفة، أو الراغب باستئجار دار، وما إلى ذلك، حتى يقارن بين الإجابات التي يحصل عليها من الآخرين، والإجابات التي يستقيها من المصدر المسؤول نفسه، ولهذا يُعتبر (التحرِّي) و(البحث) و(التنقيب) وسائل مساعدة للإختيار الصائب.

5- التجربة:
إذا سبق لك أن جرّبت في دنيا العلاقات والمعاملات أصنافاً مختلفة من الناس، فإن خزين التجربة لآثار ونتائج وطبيعة تلك العلاقات، سينفعك عندما تقدم على بناء علاقة جديدة.
فإذا كنت في مرحلة سابقة قليل الخبرة في الحياة، وقد خبرت الناس بعد ذلك، فانّ استحضار تجاربك الماضية في أيّة علاقة جديدة سيقيكَ من المزالق حتماً، ولا يعني ذلك بالضرورة أنّ تجارب العلاقات الإنسانية متشابهة إلى حدِّ التماثل والاستنساخ، ممّا يتطلّب الاستعانة بوسائل اختيار أخرى.
فالذي اختار شريكاً في العمل، متساهلاً في الشروط والمواصفات، وقد أحسن الظنّ به وغضّ الطرف عن بعض تجاوزاته وأخطائه، ربّما يخونه في يوم ما، فإذا قرّر اختيار شريك آخر، فلابدّ أن تكون تجربة الشريك السابق حاضرة في ذهنه وماثلة أمام عينيه لا ليحمِّل الشريك الجديد تبعة أو وزر الشريك السابق، بل في ضرورة أن يكون دقيقاً في اختياره، وهذه هي قيمة التجربة في أيِّ حقل وميدان.

6- الإستشارة:
مهما كان العقل راشداً وراجحاً، فإنّ "مَن شاورَ الناس شاركها عقولها"، وهذا يعني إضافة عقول الآخرين إلى عقلي، وطالما اعتمدنا المستشار الصالح الذي يؤتمن في استشارته، فإنّنا نضيف إلى رصيد اطمئناننا في الاختبار السليم رصيداً آخر.
فقبل أن تسكن في منطقة سكنيّة لم يسبق لك أن سكنتَ فيها، يمكنك أن تتّصل بهاتفك النقال لتسأل صديقاً يسكن هناك ليزوِّدك بالمعلومات الميدانية عن المنطقة، كونه أحد سكّانها، وإذا أتيح لك أن تسأل أكثر من ساكن من سكنة المنطقة، فإنّك بذلك تقترب من الخيار السليم أكثر فأكثر؛ لأنّ البعض قد يعيش تجربة خاصة لا يمكن تعميمها أو الاستهداء بها، ولذلك يُفضّل السؤال من أكثر من شخص، سواء كان الموضوع يتعلّق بالسكن كما في المثال، أو في الزواج، أو في العمل.

7- الإستدلال بالقرائن:
القرينة هي الدلالة التي بها تستطيع أن تضمّ علامة فارقة إلى علامات أخرى لتقرن بينها في الاستدلال على صحة اختيارك. ففي مثال الخطبة، تعتبر صديقات الخطيبة وأصدقاء الخاطب قرائن يستدلّ بها على معرفة كل منهما، وكذلك الجيران وزملاء الدراسة والعمل، بل إنّ كل ما يرتبط بسمعة الفتاة والعائلة وسمعة الخاطب وأهله وعمله وسوابقه يعطي مؤشّرات إضافية للحصول على درجة أعلى من اليقين والثقة.
والسؤال الآن: هل (الذوق) وسيلة من وسائل الاختيار؟
إذا كان المُراد به وسيلة الاختيار طعام أو أثاث أو لباس، فقد يكون له دخل في الاختيار، أما اختيار صديق، أو شريك حياة، أو شريك عمل، أو مرشّح للإنتخابات، أو رفيق للسفر، أو كتاب يُنتفع به، فالذّوق والإستحسان بدون مرجّحات قد يُمثِّل خيبة وصدمة في مجال الاختيارات.
ومع ذلك، فاليوم حتى اختيار الطعام والأثاث واللِّباس والمنزل والسيارة، لا يُحدِّد بالذوق فقط، بل بالإستعانة بوسائل الاختيار الأخرى.
وإلى هذا نبّه احد الائمة حينما قال: "سَلْ عن الرفيق قبل الطريق، وعن الجار قبل الدّار"؛ لأنّ اختيار الجار الصالح يضفي على المنزل وأهله – حتى ولو كان بسيطاً متواضعاً – جوّاً من الأنس والألفة والأمن الاجتماعي، أمّا إذا سكنتَ في (فيلا) وكان جيرانك من المُعربدين وممّن لا يراعون للجار حرمة ولا في ليل ولا في نهار، فهل تكون عندها قد أحسنت الاختيار؟
أمّا وقد تطوّرت المعلومات الصحية وأصبحت ثقافة متداولة، لم يعد اختيار الطعام خاضعاً للذوق فقط، بل راحت السعرات الحرارية ونسبة الدهون والملح والسكر، تؤثِّر ليس على البدانة فقط بل على الإصابة بالسكري والضغط المرتفع، وبالتالي فإنّ اختيارات الإنسان المثقّف صحّياً أصبحت مقنّنة إلى حدٍّ ما، فإذا كان الأمر كذلك، فما أجدر بالإنسان أن يُدقِّق في اختياراته العقلية أكثر فأكثر.
يقول الإمام الحسن بن علي: "عجبتُ للإنسان يُفكِّر في (مأكوله) ولا يُفكِّر في (معقوله)".
فإذا كنتَ حريصاً على اجتناب الملوّثات والمسرطنات وأكل البائت والمكشوف والذي قد يُسبِّب التسمّم، أو يرفع هذه النسبة، وتلك في الدم، فما أحرصك وأحراك أن تُفكِّر فيما يؤذي صحتك الروحية والنفسية والأخلاقية، كما تبتعد لما يؤذي صحّتك البدنية.
أليسَ مستقبلك الصحي المُعافى من الويلات والعثرات والصدمات يتطلب اعتناء بما تحمل من أفكار وتمارس من أعمال وتقيم من علاقات؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
الهوامش:
(*) العِقال: الشيء الذي تربط به الدّابة أو الحيوان حبلاً أو غيره لئلّا تفلت ويصعب إرجاعها إلى الحضيرة، وذلك قال النبي (ص) لِمَن ترك ناقته خارج المسجد من غير عقل: "إعقلها (اربطها) وتوكّل"!

elboukhari_br
03-07-2012, 11:02
بارك الله فيك اختي ام الغالي على الموضوع المتميز

أم الغالي2
09-07-2012, 18:50
وسائل وصول الشاب الى خياراته السليمة

عزيزي الشاب..
للوصول إلى الخيار السليم، لابدّ من الاستعانة بوسائل الاختيار التي جهّزك الله بها، فكلّما كنتَ أقدر على استخدامها بشكل أفضل، تمكّنت أن تكون قريباً من الخيار السليم، ومن بين وسائل الاختيار المهمّة:

1- العقل:
العقل أداة أو وسيلة كبيرة في الاختيار لما يمتاز به من قدرة على الفرز والغربلة والترجيح والحسم، ولذلك قيل: "ثمرة العقل لزوم الحقّ". فالعقل معين ممتاز في النظر ليس إلى الموجودات الآنيّة فقط، بل في (العواقب) أيضاً، ولأنّه لا ينصاع لمرغِّبات الغريزة إلا بمقدار ما يريد له صاحبه أن يكون محكوماً من قبلها، فهو يستفيد من تجارب الآخرين، فبمجرّد أن يستحضر قصّة شخص اختار فأساء الاختيار يتّعظ ويرتدع ويفرض خياراً مماثلاً، والعكس صحيح، أما إذا أراد أحدنا أن يقلب الموازين والأوليات، فقدّم هواه (غريزته) على عقله، فعلى نفسها جنت براقش.
العقل ناصحٌ أمين، ومرشد مخلص إلى فعل الحسن والكفّ عن القبيح، وإنّما سُمِّي العقل عقلاً لأنّه (عِقالٌ)(*) من الجهل، وبه استطاع الحليمُ أن يكون حليماً والراشد راشداً، ونظراً إلى هذه القيمة التي يتحلى بها العقل، قالاحد الائمة: "مَن قعدَ به العقل قامَ به الجهل"، أي أنّ مَن عطّل عقله أو جمّده أو شطبَ عليه لسببٍ من الأسباب، فإنّه يفسح بذلك للجهل أن يأخذ مكان، وبالله قُل لي متى كان الجهلُ قائدَ خير للإنسان يعينه على اختيار الجيِّد والصالح ويكفّه على اختيار السيِّئ والفاسد؟!

2- العين:
البصر نافدة من الفوافذ التي تطلّ على العقل، وبريد فرعي يوصل إليه الرسائل ليفتحها وينظر ما فيها. هو أحد أبرز مساعدي العقل، والعقل يستفيد من خدمات العين استفادة كبيرة، لكنّه وقور يزن ما تنقله له العين بميزانه، فهو لا يتسرّع ولا يكتفي بالرسائل البصرية المجرّدة، وإنما ينتظر أن يأتيه البريد بالمزيد.
إنّ العين تعينك في معرفة الشكل الخارجي، والمظهر العام، وهي – إلا المريضة منها – تستحسن الجمال وتستقبح القبيح إما في اللون والمنظر أو في الأداء والحركة، وإذا دققت النظر جيِّداً، فإنّها يمكن أن تنتقل بك من (البصر) إلى (البصيرة)، أي تكون عاملاً مخلصاً من عمّال العقل، ولذلك عبَ الله تعالى على صنف من الناس تعطيلها للبصر كوسيلة للإختيار السليم، فقال: (وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا) (الأعراف/ 179)، وربط سبحانه بين (البصر) وبين (البصيرة) بقوله عزّ وجلّ: (فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) (الحج/ 46). وعلى أثر ذلك قالاحد الائمة: "نظر البصر لا يجدي إذا عميت البصيرة". الأمر الذي يفيدنا في أنّ رسائل الاختيار الأساسية متداخلة ولا يصحّ الفصل بينها.
فأنت إذا رأيت فتاة جميلة قد تستحسن مظهرها أو حُسنها الخارجي، ولكنّك إذا تعرّفت عليها من قُرب فقد لا تجد داخلها جمالاً يوازي أو يساوق جمالها الخارجي، وهذه هي الصدمة التي حذّر منها النبي (ص) في اختيار الزوجة الجميلة التي نشأت في محيطٍ منحرف، بقوله (ص): "إيّاكم وخضراء الدِّمَن! فقيل له يا رسول الله: وما خضراءُ الدِّمَن؟ فقال: المرأةُ الحسناء في منبتِ السّوء".
هي زهرة جميلة أو نبتة لطيفة الشكل، ولكنها خارجة من مستنقع، ونابتة في وحل، وقد أطلّت برأسها من مزبلة، ولذلك لا يكفي الاعتماد على العين في حسم الاختيار، بل لابدّ من إشراك الوسائل الأخرى معها.

3- السّمع:
السمع نافذة أخرى، أو بريد آخر يرفد العقل بما يعينه من معلومات متوفِّرة ودلائل تمكِّنه من اتّخاذ قراره بشكلٍ صائب. فهو ينقل (المسموعات) عن الشيء أو الشخص إلى العقل ليوازن بينها وبين ما لديه من خبرة في تصديق أو تكذيب ما ينقله السمع إليه.
إنّ الشاعر الذي قال:
يا قومي أُذني لبعض الحيِّ عاشقةٌ **** والأُذنُ تعشقُ قبلَ العين أحياناً
كان قد أخذ المسألة من طرفٍ واحد، فالأذن – فعلاً – تعشق قبل العين يقول للأذن: لا تتسرّعي في الحكم، دعينا ننتظر ونرى، فقد يأتي بالأخبار مَن لم تزوّد، ولعلّ الناقل يُغالي أو يُبالغ في وصفه، أو يرى الشيء بعينه التي ترى وفقَ مقاساتها!
وكثيراً ما يُصدم بعض الشبان الذي تأتيهم الخاطبة بأوصاف للخطوبة غير دقيقة، وأحياناً مخالفة للواقع، فيوقعنهم في الحرج الشديد بعد أن يكونوا قد ركنوا إلى تقرير الخاطبة، ومثلما يحصل للشبّان يحصل للفتيات في المبالغة بالنقل والمغالاة في الوصف.. ويبقى (مَن رأى) ليس كمَن سمع.

4- السؤال:
يُعتبر السؤال وسيلة من وسائل الاختيار غير المباشرة؛ لأنّه أداة كشف، فهو يحاول أن يجلِّي الحقيقة بما يطرحه على الشخص المقابل في أثناء الحوار والمناقشة، فكم من الشّبّان يعدل عن رأيه بفتاة بعد أن يسمع إجاباتها عن أسئلته، وهي كذلك، ولأنّ التجربة علّمتنا أن لا نكتفي بعامل واحد في الاختيار، فإنّ السؤال وحده ليس كافياً كذلك، فقد يجيد البعض القدرة على التمثيل والمناورة والإجابات الدبلوماسية، أو يستعمل التورية في كلامه، ويتلاعب بالألفاظ ليحجب وجهه الآخر.
ولكي نعطي السؤال قيمته المرجوّة ومساحته الأوسع، يحاول البعض لمزيد من الاطمئنان أن يسأل أشخاصاً آخرين عن المُتقدِّم لخطبة فتاة، أو المُتقدِّم لنيل وظيفة، أو الراغب باستئجار دار، وما إلى ذلك، حتى يقارن بين الإجابات التي يحصل عليها من الآخرين، والإجابات التي يستقيها من المصدر المسؤول نفسه، ولهذا يُعتبر (التحرِّي) و(البحث) و(التنقيب) وسائل مساعدة للإختيار الصائب.

5- التجربة:
إذا سبق لك أن جرّبت في دنيا العلاقات والمعاملات أصنافاً مختلفة من الناس، فإن خزين التجربة لآثار ونتائج وطبيعة تلك العلاقات، سينفعك عندما تقدم على بناء علاقة جديدة.
فإذا كنت في مرحلة سابقة قليل الخبرة في الحياة، وقد خبرت الناس بعد ذلك، فانّ استحضار تجاربك الماضية في أيّة علاقة جديدة سيقيكَ من المزالق حتماً، ولا يعني ذلك بالضرورة أنّ تجارب العلاقات الإنسانية متشابهة إلى حدِّ التماثل والاستنساخ، ممّا يتطلّب الاستعانة بوسائل اختيار أخرى.
فالذي اختار شريكاً في العمل، متساهلاً في الشروط والمواصفات، وقد أحسن الظنّ به وغضّ الطرف عن بعض تجاوزاته وأخطائه، ربّما يخونه في يوم ما، فإذا قرّر اختيار شريك آخر، فلابدّ أن تكون تجربة الشريك السابق حاضرة في ذهنه وماثلة أمام عينيه لا ليحمِّل الشريك الجديد تبعة أو وزر الشريك السابق، بل في ضرورة أن يكون دقيقاً في اختياره، وهذه هي قيمة التجربة في أيِّ حقل وميدان.

6- الإستشارة:
مهما كان العقل راشداً وراجحاً، فإنّ "مَن شاورَ الناس شاركها عقولها"، وهذا يعني إضافة عقول الآخرين إلى عقلي، وطالما اعتمدنا المستشار الصالح الذي يؤتمن في استشارته، فإنّنا نضيف إلى رصيد اطمئناننا في الاختبار السليم رصيداً آخر.
فقبل أن تسكن في منطقة سكنيّة لم يسبق لك أن سكنتَ فيها، يمكنك أن تتّصل بهاتفك النقال لتسأل صديقاً يسكن هناك ليزوِّدك بالمعلومات الميدانية عن المنطقة، كونه أحد سكّانها، وإذا أتيح لك أن تسأل أكثر من ساكن من سكنة المنطقة، فإنّك بذلك تقترب من الخيار السليم أكثر فأكثر؛ لأنّ البعض قد يعيش تجربة خاصة لا يمكن تعميمها أو الاستهداء بها، ولذلك يُفضّل السؤال من أكثر من شخص، سواء كان الموضوع يتعلّق بالسكن كما في المثال، أو في الزواج، أو في العمل.

7- الإستدلال بالقرائن:
القرينة هي الدلالة التي بها تستطيع أن تضمّ علامة فارقة إلى علامات أخرى لتقرن بينها في الاستدلال على صحة اختيارك. ففي مثال الخطبة، تعتبر صديقات الخطيبة وأصدقاء الخاطب قرائن يستدلّ بها على معرفة كل منهما، وكذلك الجيران وزملاء الدراسة والعمل، بل إنّ كل ما يرتبط بسمعة الفتاة والعائلة وسمعة الخاطب وأهله وعمله وسوابقه يعطي مؤشّرات إضافية للحصول على درجة أعلى من اليقين والثقة.
والسؤال الآن: هل (الذوق) وسيلة من وسائل الاختيار؟
إذا كان المُراد به وسيلة الاختيار طعام أو أثاث أو لباس، فقد يكون له دخل في الاختيار، أما اختيار صديق، أو شريك حياة، أو شريك عمل، أو مرشّح للإنتخابات، أو رفيق للسفر، أو كتاب يُنتفع به، فالذّوق والإستحسان بدون مرجّحات قد يُمثِّل خيبة وصدمة في مجال الاختيارات.
ومع ذلك، فاليوم حتى اختيار الطعام والأثاث واللِّباس والمنزل والسيارة، لا يُحدِّد بالذوق فقط، بل بالإستعانة بوسائل الاختيار الأخرى.
وإلى هذا نبّه احد الائمة حينما قال: "سَلْ عن الرفيق قبل الطريق، وعن الجار قبل الدّار"؛ لأنّ اختيار الجار الصالح يضفي على المنزل وأهله – حتى ولو كان بسيطاً متواضعاً – جوّاً من الأنس والألفة والأمن الاجتماعي، أمّا إذا سكنتَ في (فيلا) وكان جيرانك من المُعربدين وممّن لا يراعون للجار حرمة ولا في ليل ولا في نهار، فهل تكون عندها قد أحسنت الاختيار؟
أمّا وقد تطوّرت المعلومات الصحية وأصبحت ثقافة متداولة، لم يعد اختيار الطعام خاضعاً للذوق فقط، بل راحت السعرات الحرارية ونسبة الدهون والملح والسكر، تؤثِّر ليس على البدانة فقط بل على الإصابة بالسكري والضغط المرتفع، وبالتالي فإنّ اختيارات الإنسان المثقّف صحّياً أصبحت مقنّنة إلى حدٍّ ما، فإذا كان الأمر كذلك، فما أجدر بالإنسان أن يُدقِّق في اختياراته العقلية أكثر فأكثر.
يقول الإمام الحسن بن علي: "عجبتُ للإنسان يُفكِّر في (مأكوله) ولا يُفكِّر في (معقوله)".
فإذا كنتَ حريصاً على اجتناب الملوّثات والمسرطنات وأكل البائت والمكشوف والذي قد يُسبِّب التسمّم، أو يرفع هذه النسبة، وتلك في الدم، فما أحرصك وأحراك أن تُفكِّر فيما يؤذي صحتك الروحية والنفسية والأخلاقية، كما تبتعد لما يؤذي صحّتك البدنية.
أليسَ مستقبلك الصحي المُعافى من الويلات والعثرات والصدمات يتطلب اعتناء بما تحمل من أفكار وتمارس من أعمال وتقيم من علاقات؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
الهوامش:
(*) العِقال: الشيء الذي تربط به الدّابة أو الحيوان حبلاً أو غيره لئلّا تفلت ويصعب إرجاعها إلى الحضيرة، وذلك قال النبي (ص) لِمَن ترك ناقته خارج المسجد من غير عقل: "إعقلها (اربطها) وتوكّل"!




http://forum.sedty.com/imagehosting/146930_1287482883.gif

أم الغالي2
09-07-2012, 18:55
بارك الله فيك اختي ام الغالي على الموضوع المتميز

و فيكم بارك و جزاكم الله عني خيرا .

http://forum.hwaml.com/imgcache2/hwaml.com_1334351303_823.gif

أم الغالي2
01-09-2012, 09:28
3 استراتيجيات لتقويم سلوك المراهق

حسب رأي العديد من الآباء، يعتبر تقويم السلوكيات أحد أكثر الجوانب تحدياً وإحباطاً في ممارسة السلطة الأبوية على المراهقين، وفي نفس الوقت أحد أهم هذه الجوانب.
فبالرغم من أن العديد من الأشخاص يوازي بين كلمة العقوبة والتقويم، إلا أنني أفضل كلمة "التوجيه", أفضل أيضاً أن أوازي بين التقويم والحب, فمن خلال نظام يحتوي على طريقتين (وقائية ) و(مصلحية)، نقوم بتوجيه أبناءنا خلال فترات مراهقتهم على أمل أن يصبحوا عما قريب مهذبين ذاتياً في التهيئة لمرحلة المراهقة.
الصراع بين المراهقين وآبائهم أمر عادي ويجب توقعه، فمعظم الصراعات تنتج عن تصاعد الرغبة في الاستقلالية, ومن الضروري خلال فترات الصراع الفصل بين عدم رضاك عن تصرفات المراهق وبين محبتك له, بعبارة أخرى أوصل رسالتك إلى ابنك المراهق على أنك مستاء منه ولكنك مع ذلك تحبه.
يحتاج المراهقون إلى الوضوح والإرشاد المناسب لسنهم, بالطبع أكثر الأمور أهمية في التربية والتقويم هو المتابعة المستمرة والعميقة، وفي المقابل فإن أقرب الطرق لفقدان المصداقية مع أطفالك هي أن تهددهم ولا تتابع الأمر معهم .
كما أن التقويم العنيف يمكن أن يسبب المزيد من العصيان والمشاكل,فحاول أن تكون هادئاً وصبوراً، ولكن ابق ثابتاً على المبدأ الذي تؤمن به، تذكر دائماً أنك أنت الوالد وأنك في موضع مسؤولية.
بالرغم من أن التقويم يبدو تحدياً بالنسبة للآباء، إلا أن قواعده شديدة البساطة,وفيما يلي ثلاث من أكثر الطرق استخداماً من قبل الآباء في تعاملهم مع الأبناء,و لكن تذكر دائماً أن كل مراهق فريد بشخصه وسيتجاوب بشكل مختلف مع الطرق المختلفة, حتى الأطفال ضمن الأسرة الواحدة يحتاجون إلى طرق مختلفة في المعاملة التربوية, لذلك، فإن الطرق الثلاث التالية يمكن أن تكون مفيدة في تعامل الآباء مع الأبناء.
أولا : طريقة الخطوات الثلاث
هذه طريقة بسيطة جداً ولكنها فعالة مع المراهقين, الخطوة الأولى هي شرح القواعد لأبنائك من المراهقين, الخطوة الثانية هي أن تشرح النتائج المترتبة على عدم اتباع القواعد (تتضمن العواقب المنصوح بها للمراهقين الحجز في المنزل، سحب الامتيازات منهم والمزيد من الواجبات المزعجة). الخطوة الثالثة هي المتابعة المستمرة للخطوة الثانية إذا ما انُتهكت القواعد.
مثال: أخبرت ابنك ذو الستة عشر عاماً عن موعد العودة في المساء إلى المنزل, وافقت أنت وابنك على أن عاقبة العودة متأخراً عن الموعد المحدد هو منعه من الخروج من
المنزل في المساء التالي, وصل ابنك إلى المنزل بعد 15 دقيقة من الموعد المتفق عليه, طبقت العقاب ومنعته من الخروج في المساء التالي, تذكر لا يوجد استثناءات, عليك أن تتابع باستمرار لكي تفعّل هذه الاستراتيجية ، إنها سهلة وبسيطة.
ثانيا : العواقب الطبيعية أو المنطقية
تسمح هذه الطريقة أن تأخذ العواقب الطبيعية مسارها دون تدخل من الأبوين. فالنتائج الطبيعية ترتبط مباشرة بالسلوك,و تقدم النتائج الطبيعية دائماً خياراً وترفع من مستوى التقويم الذاتي,فعلى سبيل المثال من العواقب الطبيعية للتأخر المستمر في القدوم إلى العمل هو الطرد.
مثال: تلح الوالدة على ابنتها لتأدية واجباتها في كل مساء، إلى أن توقفت في النهاية، وتركت الأمر للعواقب الطبيعية. لم تقدم ابنتها واجب اللغة الانجليزية لمدة أسبوعين تلقت أمُّها خلالها ملاحظة من مدرستها تقول أنه قد يتوجب على ابنتها إعادة مادة اللغة الإنجليزية في السنة القادمة. أخبرت الوالدة ابنتها أن الأمر بينها وبين مدرستها، وقالت لها: "تذكري أنني لن أشارك في معركة واجباتك المنزلية بعد الآن". وخشية من أن تفوتها السنة وتتخلف عن زملائها في الفصل عادت الابنة لمتابعة واجباتها المنزلية بنشاط ودون إلحاح من والدتها .
ثالثا : التعزيز الإيجابي
العديد من أفراد الأسر يتم توجيههم بشكل سلبي, فغالبا ما يسارع الآباء إلى تحري أخطاء أبناءهم وانتقادهم بشكل متكرر، ولكنهم نادراً ما يدركون سلوكياتهم الإيجابية.
حاول أن تتذكر جميع التعليقات السلبية التي وجهتها إلى ابنك المراهق: (متى ستنظف غرفتك؟ لماذا ترتدي ثياباً متسخة؟ لن تحصل على أي مرتبة إذا لم تدرس جيداً). بعد ذلك تذكر التعليقات الإيجابية التي وجهتها له: "شكراً لقيامك بترتيب غرفتك. نقدر لك أنا ووالدتك قدومك بوقت مبكر هذه الليلة. لقد قمت بعمل جيد عندما نصحت صديقك بالامتناع عن التدخين).
يشير العديد من الخبراء إلى أن تعزيز السلوكيات الإيجابية لدى المراهق ستخفف جداً من السلوكيات السلبية التي يمكن أن تكون محط انتقاد أو عقاب. من أهم فوائد هذه الطريقة أنها تعزز الفعل الإيجابي بطريقة تجعل تكراره أمراً محتملاً.

منقول

أم الغالي2
01-09-2012, 09:45
دور الأم في تقويم سلوك ابنتها المراهقة


في هذه المرحلة العمرية، الفتاة بحاجة لمعرفة وثقافة من الأُم للوقوف عند التغيُّرات المزاجية والنفسية التي تمر بها ابنتها.
البحث عن الشخصية المستقلة
أنّ الفتاة في العصر الحالي وبدلا من تقربها لوالدتها نجدها تنأى عنها تحت مسمي الإستقلال والحرِّية، فكيف تصبح الأُم صندوقاً آمناً لحفظ أسرار ابنتها وعونها لها على اجتياز فترة تحدد مكونات شخصيتها؟ خاصة وأن وسائل الإعلام تلعب في العصر الحالي دوراً مهماً في تغيير اتجاهات الناس وصناعة أفكارهم وتوجهاتهم. فيما الفتاة تسعى في هذه المرحلة العمرية لاكتشاف نفسها وصياغة شخصية خاصة بها.
إنّ شعور المراهقة بقرب الأُم منها يعطيها فرصة مصارحتها ومصادقتها، بدلاً من النفور والإنزواء بل والإصابة بالعقد النفسية العديدة، فالحواجز التي تضعها الأُم تجعل المراهقة حبيسة الأفكار المتضاربة وتبدأ في البحث عن بديل للأُم، لتفرغ مكنون نفسها لديه، وقد يكون الإختيار خطأ أحياناً، مما قد يدفعها إلى الإتيان بتصرفات خاطئة وربما تكون العواقب وخيمة اذا انجرت الفتاة الى اعمال وممارسات لا اخلاقية، إما عن جهل أو لغياب الدور الأساسي للأُم.
وبين الكم الهائل من القنوات الفضائية والتقدّم التكنولوجي والإنفتاح على العالم عبر الإنترنت تجد البنت ألف طريق ومسلك بعيداً عن أُمّها لدخول عالم الإنترنت او تصفح القنوات الفضائية التي لا تلتزم بالقيم والتقاليد وتجعل البنات يبتعدن عن الأسرة في مرحلة تمرد ومعتقدات متلاطمة غير صائبة ينتج عنها حالات الإنحراف والابتعاد عن أي شيء يتعلق بالالتزام والتقيّد.
وإذا كانت المشكلات تتراكم في نفسية المراهقة فالمسؤولة الأولى هي الأُم التي لم تصادق ابنتها ولا مبرر لإنشغال الأُم بالعمل خارج المنزل دون الإهتمام بدورها الأساسي في تربية أبنائها ومراقبة الإنترنت او القنوات الفضائية لما له من آثار سيِّئة على تكوين شخصية الأبناء إذا وجدوا فيه الملاذ بعيداً عن عيون الأسرة. ويؤكد جميع الخبراء في علم الاجتماع وايضاً علماء الدين على خطأ استخدام العنف والزجر لتقويم مسار المراهقة أو المراهق اذا ما ابتعد عن الطريق قليلاً، إنما اسلوب الحوار والاقناع وتبادل الافكار والهموم في اجواء ودّية هو السبيل الآمن للوصول على قلوب الابناء .
امتصاص الخلافات
هناك خلافات في فترة المراهقة لابدّ وأن تمر بها الأم مع ابنتها، فلا تعتقد أن الخلاف معها بخصوص ملابسها، او اختيارها لبعض الكتب للمطالعة انما لمجرد العناد والتمرد، بل إنّها محاولة لرسم شخصيتها بنفسها، وكل ما على الام في هذه الحالة مصادقتها ومخاطبتها بنبرة هادئة ودودة كي تتقبل التوجيهات الطيبة.
من جانب آخر يؤكد علماء النفس أنّ خلافات الأُم وابنتها المراهقة تدور حوالي 15 دقيقة على الأكثر، وقد تكون بشكل شبه يومي على عكس الأولاد المراهقين الذين يتجادلون ويشاغبون مع الأُمّهات كل سبعة أيام في المتوسط ولمدة 6 دقائق فقط.
هذا كما تعد هذه الخلافات قناة تنفيس للفتيات خاصة في حالات المزاج المتقلب التي تحدث كل يوم، فالفتاة مثلاً لا تتحدث مع صديقتها المقربة في حالة خصام، أو إذا تلقت مكالمة قلبت كل خططها، أو مشكلة تحيط بها ولا تعرف لها حلاً، أو ألمَّ بها أمر تافه صممت على المبالغة في حجمه، وتصبح أعصابها متعبة وترفض الأكل، ولا تجد أمامها سوي الأُم تشتبك معها! الامر الذي يتعين على الأم ان تستوعب الحالة وتتفهم الحالة النفسية لبنتها في خطوة نحو كسبها الى جانبها وتهدئة خواطرها.
حقاً ان مرحلة المراهقة بالنسبة للفتيات أمرٌ غاية في الاهمية والحساسية لأن هذه الفتاة وفي هذه المرحلة العمرية ستكون بعد بضعة سنين أماً على شاكلة أمها، تتزوج وتقترن بشاب وتكون أسرة وتنجب اطفالاً وتحمل على عاتقها بالاشتراك مع زوجها اعباء تنظيم برامج تربوية واعداد منظومة اخلاقية يسيرون على ضوئها في حياتهم المشتركة، لذا يتعين على الأم ان تحسب الف حساب قبل ان تتكلم مع ابنتها او تتخذ اي موقف منها.

منقول

أم الغالي2
30-09-2012, 20:04
نصائح لأم المراهِقة

1- احرصي على إعطاء إبنتك المراهقة دروسا فى الحياة من خلال خبراتك المختلفة و بصورة غير مباشرة أثناء التسوق و طهو الطعام و ... و اعلمي جيدا أن كثرة الإطراء و المدح على فتاتك المراهقة يدعم ثقتها بنفسها و يجعلها أكثر ثباتا فى مواجهة الحياة و تقلباتها ، كما أن الإصغاء الجيد لها و التعليق على أدائها يجب أن يأتي بعيدا عن الشدة و تذكري جيدا أن الإستماع لها لا يعنى بالضرورة الموافقة على آرائها.

2- تجنبي النقد اللاذع فغالبا ما يضطر معه المراهقات للتصرف بأسلوب يسبب حالة إستفزاز للأبوين.

3- دعيها تتحمل المسؤولية ، يجب أن تتعلم الفتاة فى هذه المرحلة تحمل المسؤولية من خلال أسلوب المحاولة و الخطأ و التجربة و اتخاذ القرارات بنفسها.

4- الصداقة ، عندما تبلغ ابنتك الثانية عشرة من عمرها عليك بصياغة علاقة جديدة معها قوامها الاحترام و التشجيع و الإصغاء إليها فترة أطول لاحتوائها.

5- كونى حيادية فى التفكير إذا إستشارتك إبنتك فى أمر ما و وضحىي لها ايجابياته و سلبياته بإيجاز و موضوعية ، و بكل حكمة إنهي الاستشارة بجملة واحدة إفعلي ما تعتقدين أنه فى صالحك ، فالمراهقة تحتاج إلى العديد من الفرص لتتعلم من أخطائها قبل الإحتكاك بالمجتمع و قبل أن تجد نفسها مضطرة لحل مشكلاتها دون مؤازرة.



دمتم في حفظ الله

أم الغالي2
03-10-2012, 17:44
صداقة الأم وابنتها المراهقة تبدأ بالحب وسعة الفهم

لا يكفى أن تحب الأم ابنتها وتخاف عليها ثم تترك الأمور تسير على هذا الأمر، لا بد أن يكون الحب والخوف مفتاحين لسلوك واعى وعلاقة ايجابية بين الطرفين.
الفتاة فى جميع مراحل حياتها تتأثر بوالدتها وتعتبرها مرجعيتها فى جميع شؤونها، أما مرحلة المراهقة تعتبر مرحلة حرجة تمر فيها الفتاة بتغيرات كثيرة وبالتالي فإن علاقتها بوالدتها يجب أن تكون دائما حذرة ومتوازنة بمعني أن تدرك الأم خطورة المرحلة التى تمر بها ابنتها وتراقبها بدون أن تشعرها بذلك، وإن وجدت خطأ تعالجه بطريقة الإيحاء غير المباشر أو بضرب المثل والقدوة، وينبغي أن تعتمد الأم على منهج الصراحة مع ابنتها.
على الأم أن تعرف جيداً دورها فى هذه المرحلة وذلك بالقراءة الواعية والمدققة لفترة المراهقة، فيجب أن تقيم الأم علاقة صداقة مع ابنتها تكون هى فيها المثل الأعلى والقدوة الحسنة بحيث تكون رقيقة فى الأوقات التى تقتضي ذلك وتكون حازمة وشديدة فى أوقات أخرى .
وتتسم هذه المرحلة فى حياة الفتاة ببعض الخصائص منها الاندفاع فى السلوك ومحاولة إثبات الذات والخجل من التغيرات التى تحدث فى شكلها وتقليد والدتها فى جميع سلوكياتها بالإضافة إلى تذبذب وتردد عواطفها فهي تميل إلى تكوين صداقات مع الجنس الآخر ويبدأ ما يسمى بقصص الحب، وفى هذا الوقت تحدث المشاكل بين الفتاة ووالدتها، وهذا خطأ كبير فيجب أن تكون الأم قريبة من ابنتها حتى تقوم بدورها الناصح مع استيعابها للسلوكيات التي تصدرها الفتاة.

منقول

أم الغالي2
03-10-2012, 18:04
تتأثر البنات بصديقاتهن تأثرا كبيرا فى فترة المراهقة، وتعاني الأسر من هذه الصداقات، وغالبا ما يكون هذا التأثير بالسلب.
لابد وأن تكون هناك لغة للتواصل بين البنت فى مرحلة المراهقة ووالديها، وهي من أهم الأشياء التى يجب على الأهل الاهتمام بها حتى تمر البنت من هذه المرحلة بسلام، فكثير منا يعتقد أن مرحلة المراهقة هى الفترة التى تسوء فيها العلاقات بين الآباء والمراهقين ولكن الحقيقة أن المسألة ليست كذلك لأن ما يحدث هو عندما يصل الطفل إلى مرحلة المراهقة يميل نحو الاستقلالية ويصبح له طريقته الخاصة فى عمل الأشياء وليس مستقبلا للأوامر، لذا يجب فى هذه المرحلة وما قبلها أن تتم صداقة مع المراهق مع توفير البيئة المناسبة التى تدعمه وتحتوي انفعالاته النفسية التى تحدث له فجأة وهذا يحدث فى حالة تفهم الوالدين لهذا الموقف وإلا سوف تظهر مشكلة .
تعتبر الصديقة فى مرحلة المراهقة أكثر تأثيرا على الفتاة وهي بمثابة السبب الأول فى انتشار السلوكيات غير السوية والخطرة لدى الفتاة، فقد يصل بالفتاة الحال لعمل أي شىء من أجل إرضاء صديقتها وتنفيذا لما تطلبه منها مثل التدخين ومصاحبة الشبان وقد يصل بها الحال إلى تعاطي المخدرات وما شابه ذلك، وتبرر جميع الفتيات هذه الطاعة الكبيرة لصديقتها بهذه المبررات:
1- والدتي دائما مشغولة بأمور البيت وليس لديها وقت للاستماع إلى .
2- صديقتىي تستطيع أن تسمعني فى كل الأوقات دون ملل وكذلك لا تلقي على باللوم ودائما تبحث عن الطرق التي ترضينى بها.
3- والدتي دائما عندما نتحاور ينتهي الحوار بالفشل لأنها تريدني أن أقول نعم دون أي مناقشة معها أوضح فيها وجهة نظري، ولكن صديقتي تعمل معي عكس كل هذا.
4- أتحدث مع صديقتي بدون حرج وأتحدث معها فى كل شىء .

طبعا إذا نظرنا إلى المبررات نجدها بالفعل تحدث ، لذا حل المشكلة يقع على الأم بكل تأكيد لأن اقتراب الأم من ابنتها فى مرحلة المراهقة يزيدها ثقة بنفسها وعندما تكون الأم قريبة منها ومطلعة على كل مشاكلها وهمومها يمكنها التدخل السريع عند الحاجة، بالإضافة إلى أن اقتراب الأم يخفف من مشاعر الكبت والقلق والخوف الذى قد يصيب الفتاة فى هذه المرحلة ، فالحوار المفتوح بين الأم وابنتها المراهقة لا يقلل من شأن الأم أو مكانتها عند ابنتها ولكن سوف يحميها من أي رأي خطأ أو مشورة ونصيحة من فتاة فى نفس عمرها، وبالتالي تحدث الكارثة، وعلى الأم أن تتجنب الألفاظ الجارحة فى حوارها مع ابنتها المراهقة وإلقاء اللوم والتهكم وإصدار أحكام دون سماع رأي الفتاة.
وعلى الوالدين أن يعرفوا أن هؤلاء الفتيات لا يتعلمن بمفردهن أو من تلقاء أنفسهن فكما نطعمهن ونكسوهن ونعالجهن كذلك نهتم بهن ودائما نمد جسر التواصل معهن ونبحث عن من يوجهنا إذا انقطعت بنا سبل التواصل أو عجزنا عن التواصل ، ولا نجعل أي شىء يأخذ الاهتمام الأكبر من بناتنا .

منقول بتصرف بسيط

بنت الرقراق
21-10-2012, 11:24
تتأثر البنات بصديقاتهن تأثرا كبيرا فى فترة المراهقة، وتعاني الأسر من هذه الصداقات، وغالبا ما يكون هذا التأثير بالسلب.
لابد وأن تكون هناك لغة للتواصل بين البنت فى مرحلة المراهقة ووالديها، وهي من أهم الأشياء التى يجب على الأهل الاهتمام بها حتى تمر البنت من هذه المرحلة بسلام، فكثير منا يعتقد أن مرحلة المراهقة هى الفترة التى تسوء فيها العلاقات بين الآباء والمراهقين ولكن الحقيقة أن المسألة ليست كذلك لأن ما يحدث هو عندما يصل الطفل إلى مرحلة المراهقة يميل نحو الاستقلالية ويصبح له طريقته الخاصة فى عمل الأشياء وليس مستقبلا للأوامر، لذا يجب فى هذه المرحلة وما قبلها أن تتم صداقة مع المراهق مع توفير البيئة المناسبة التى تدعمه وتحتوي انفعالاته النفسية التى تحدث له فجأة وهذا يحدث فى حالة تفهم الوالدين لهذا الموقف وإلا سوف تظهر مشكلة .
تعتبر الصديقة فى مرحلة المراهقة أكثر تأثيرا على الفتاة وهي بمثابة السبب الأول فى انتشار السلوكيات غير السوية والخطرة لدى الفتاة، فقد يصل بالفتاة الحال لعمل أي شىء من أجل إرضاء صديقتها وتنفيذا لما تطلبه منها مثل التدخين ومصاحبة الشبان وقد يصل بها الحال إلى تعاطي المخدرات وما شابه ذلك، وتبرر جميع الفتيات هذه الطاعة الكبيرة لصديقتها بهذه المبررات:
1- والدتي دائما مشغولة بأمور البيت وليس لديها وقت للاستماع إلى .
2- صديقتىي تستطيع أن تسمعني فى كل الأوقات دون ملل وكذلك لا تلقي على باللوم ودائما تبحث عن الطرق التي ترضينى بها.
3- والدتي دائما عندما نتحاور ينتهي الحوار بالفشل لأنها تريدني أن أقول نعم دون أي مناقشة معها أوضح فيها وجهة نظري، ولكن صديقتي تعمل معي عكس كل هذا.
4- أتحدث مع صديقتي بدون حرج وأتحدث معها فى كل شىء .

طبعا إذا نظرنا إلى المبررات نجدها بالفعل تحدث ، لذا حل المشكلة يقع على الأم بكل تأكيد لأن اقتراب الأم من ابنتها فى مرحلة المراهقة يزيدها ثقة بنفسها وعندما تكون الأم قريبة منها ومطلعة على كل مشاكلها وهمومها يمكنها التدخل السريع عند الحاجة، بالإضافة إلى أن اقتراب الأم يخفف من مشاعر الكبت والقلق والخوف الذى قد يصيب الفتاة فى هذه المرحلة ، فالحوار المفتوح بين الأم وابنتها المراهقة لا يقلل من شأن الأم أو مكانتها عند ابنتها ولكن سوف يحميها من أي رأي خطأ أو مشورة ونصيحة من فتاة فى نفس عمرها، وبالتالي تحدث الكارثة، وعلى الأم أن تتجنب الألفاظ الجارحة فى حوارها مع ابنتها المراهقة وإلقاء اللوم والتهكم وإصدار أحكام دون سماع رأي الفتاة.
وعلى الوالدين أن يعرفوا أن هؤلاء الفتيات لا يتعلمن بمفردهن أو من تلقاء أنفسهن فكما نطعمهن ونكسوهن ونعالجهن كذلك نهتم بهن ودائما نمد جسر التواصل معهن ونبحث عن من يوجهنا إذا انقطعت بنا سبل التواصل أو عجزنا عن التواصل ، ولا نجعل أي شىء يأخذ الاهتمام الأكبر من بناتنا .

منقول بتصرف بسيط

موضوع مفيد أختي الغالية ...شكراااا لك
http://atm.nokiagate.com/attachment.php?attachmentid=246477&d=

أم الغالي2
21-10-2012, 16:37
موضوع مفيد أختي الغالية ...شكراااا لك
http://atm.nokiagate.com/attachment.php?attachmentid=246477&d= (http://atm.nokiagate.com/attachment.php?attachmentid=246477&d=)


http://i16.servimg.com/u/f16/12/46/74/29/63155410.gif

بنت الرقراق
22-10-2012, 21:11
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQDIPiOpBiYZ13zczEaX6V1s2FPXPVqV hijZ606NGE4BvMdxp05Pg

http://uploads.sedty.com/imagehosting/285849_1325450136.gif

ياسر سعيد
24-10-2012, 16:55
نتائج إنحراف الشباب وآثاره لإنحراف الشباب، الذي يمثل بداية الإنزلاق نحو الهاوية، والابتعاد عن الخط الصحيح، آثاره السلبية ونتائجه الوخيمة التي لو نظر إليها الشاب والفتاة نظرة متفحّصة لرأفوا بأنفسهم وخافوا عليها وثابوا إلى رشدهم وما فضّلوا على الاستقامة والاعتدال شيئاً. فمن بين النتائج التي يفرزها الانحراف:
1- الاسترسال والمضي في طريق الانحراف أشواطاً أخرى.
فليس المدمن هو الذي أدمن تعاطي المخدرات أو الخمر أو التدخين فقط، فالذي يدمن التحرّش الجنسي، والألفاظ البذيئة، والتهاون في العبادات، والتساهل في أحكام الشريعة، هو مدمن من نوع آخر، أي أنّ هذه الأمور تصبح – مع الإصرار والمداومة – صفات ملازمة ولصيقة ومتحكّمة بالشاب أو الفتاة، مما يشكل فاتحة لعهد الانحراف الذي إذا لم تغلق بابه مبكراً دخلت منه الشرور كلّها.
2- الانحراف عن طريق معيّن قد يؤدي إلى الانحراف عن طريق آخر.
كما لو أنّ الشاب أو الفتاة انحرفا ابتداءً بإقامة علاقات غير مدروسة مع قرناء السوء، فإنّ الانحرافات التي تستتبع ذلك ستكون نتائج حتمية للإنحراف الأوّل، ولو تتبعت انحرافات بعض الشبان لرأيت إنّها ابتدأت بانحراف واحد، ثمّ أهمل فتطوّر فجرّ إلى انحرافات أخرى.
3- الأمراض والاضطرابات النفسية التي تنجم عن الانحراف.
إنّ الانحراف عن خطّ السير يجرّ إلى انحراف في الصحّة سواء البدنية أو النفسية أو الروحية أو العقلية أو السلوكية العملية. فالسارق قد لا تبدو عليه علائم الانحراف بدنياً لكن سرقته ستترك أثرها في نفسيته وقد يعيش حالة التأنيب الداخلي، ولكنّ المدمن على المخدّرات يعاني من اضطرابات كثيرة بدنية وعقلية ونفسية وروحية وسلوكية.
إنّ الكثير من حالات الكآبة والقلق والأرق والتشاؤم واليأس والإحباط والشعور بالعجز وتأنيب الضمير، والإعراض عن الطعام والهزال والانطواء، هي ثمار للعديد من الانحرافات التي يبتلى بها الشباب، وقد يدفع بعضها إلى البرم والنرفزة وضيق الصدر بالآخرين، وإلى الملل والسأم السريعين، والاستمناء، والرغبة بالانتقام، والحقد، والميل إلى الأفكار السلبية ومنها الانتحار.
4- التدهور الإيماني: إنّ ضعف الإيمان أو الوازع الديني الذي اعتبرناه عاملاً من عوامل الانحراف، هو سبب ونتيجة أيضاً، فالمنحرف إذا تعايش مع انحرافه واستفحل لديه ازداد تدهوره القيمي والديني والأخلاقي فلا يعود يقيم وزناً للعفّة والطهارة والنزاهة والاستقامة ونبل الشخصية ومكانتها بين الناس، ولا يعود يأبه بالالتزامات العبادية حيث تبدأ مؤشرات الانحراف عنده بالشعور بعدم جدواها أوّلاً، ثمّ بالتقصير في أدائها، ثمّ ينتهي إلى إهمالها تماماً.
5- ضعف الأداء العملي: ففي الكثير من الحالات، لا يبقى المنحرف مواظباً على تقديم نفس المستوى من النشاط والفعالية والجدية والتجاوب مع الأفكار الإيجابية والإبداع. فكما يضعف التزامه الديني يضعف كذلك مستواه الدراسي والثقافي والأخلاقي والاجتماعي، أي أن منعكسات الانحراف لا تقف عند حد واحد، فالسارق يلجأ إلى السرقة الدراسية فيغشّ، ويرى أن لا حاجة للتحصيل العلمي طالما أنّه يمكن أن يؤمّن احتياجاته بالسرقة، كما أنّه يشعر بالاستغناء عن أسرته باستقلاله المالي وهكذا يضعف ارتباطه بأسرته، وهذه كلّها انحدارات وانحرافات متلاحقة تضعف الأداء في مختلف المجالات.
6- النفور الاجتماعي: أي أنّ الشاب المنحرف أو الفتاة المنحرفة سيجدان إعراضاً وصدوداً وجفاء بل امتعاضاً من الناس والمجتمع الذي يعيشان فيه خاصة إذا كان للمجتمع تقاليده وأعرافه والتزاماته التي يُراعيها. وإذا أمعن أحدهما في الانحراف فإن ذلك قد يؤدي إلى مقاطعته تماماً حتى يجد نفسه بعد حين منبوذاً مما يخلق له متاعب كان في غنى عنها، فلا يجد مَن يؤويه أو يوظّفه أو يزوّجه بل لا يجد مَن يصادقه مخافة أن يُتهم به، اللّهمّ إلا النفر الضال الذي يماثله في انحرافه على طريقة "شبيه الشيء منجذب إليه". وبالتالي فإن أجواء الانحراف التي ستحتضنه ستوقعه في المزيد من الارتكاس والتردّي في مهاوي الانحراف والضياع.
7- ضعف الإرادة وانحلالها وفقدان السيطرة على النفس: وهي أيضاً سبب ونتيجة، فالإرادة الواهية تقود إلى الانحراف، والانحراف يزيد في ضعفها وانحلالها حتى ليغدو الشاب المنحرف كالمريض الضعيف البنية يسهل على الجراثيم والميكروبات والفيروسات افتراسه فيصاب لأدنى عارض، أي أن قابليته على الإصابة تزداد بسبب نقص المناعة أو اندثارها.

أم الغالي2
11-11-2012, 18:39
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQDIPiOpBiYZ13zczEaX6V1s2FPXPVqV hijZ606NGE4BvMdxp05Pg (http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQDIPiOpBiYZ13zczEaX6V1s2FPXPVqV hijZ606NGE4BvMdxp05Pg)

http://uploads.sedty.com/imagehosting/285849_1325450136.gif (http://uploads.sedty.com/imagehosting/285849_1325450136.gif)

نتائج إنحراف الشباب وآثاره
لإنحراف الشباب، الذي يمثل بداية الإنزلاق نحو الهاوية، والابتعاد عن الخط الصحيح، آثاره السلبية ونتائجه الوخيمة التي لو نظر إليها الشاب والفتاة نظرة متفحّصة لرأفوا بأنفسهم وخافوا عليها وثابوا إلى رشدهم وما فضّلوا على الاستقامة والاعتدال شيئاً. فمن بين النتائج التي يفرزها الانحراف:
1- الاسترسال والمضي في طريق الانحراف أشواطاً أخرى.
فليس المدمن هو الذي أدمن تعاطي المخدرات أو الخمر أو التدخين فقط، فالذي يدمن التحرّش الجنسي، والألفاظ البذيئة، والتهاون في العبادات، والتساهل في أحكام الشريعة، هو مدمن من نوع آخر، أي أنّ هذه الأمور تصبح – مع الإصرار والمداومة – صفات ملازمة ولصيقة ومتحكّمة بالشاب أو الفتاة، مما يشكل فاتحة لعهد الانحراف الذي إذا لم تغلق بابه مبكراً دخلت منه الشرور كلّها.
2- الانحراف عن طريق معيّن قد يؤدي إلى الانحراف عن طريق آخر.
كما لو أنّ الشاب أو الفتاة انحرفا ابتداءً بإقامة علاقات غير مدروسة مع قرناء السوء، فإنّ الانحرافات التي تستتبع ذلك ستكون نتائج حتمية للإنحراف الأوّل، ولو تتبعت انحرافات بعض الشبان لرأيت إنّها ابتدأت بانحراف واحد، ثمّ أهمل فتطوّر فجرّ إلى انحرافات أخرى.
3- الأمراض والاضطرابات النفسية التي تنجم عن الانحراف.
إنّ الانحراف عن خطّ السير يجرّ إلى انحراف في الصحّة سواء البدنية أو النفسية أو الروحية أو العقلية أو السلوكية العملية. فالسارق قد لا تبدو عليه علائم الانحراف بدنياً لكن سرقته ستترك أثرها في نفسيته وقد يعيش حالة التأنيب الداخلي، ولكنّ المدمن على المخدّرات يعاني من اضطرابات كثيرة بدنية وعقلية ونفسية وروحية وسلوكية.
إنّ الكثير من حالات الكآبة والقلق والأرق والتشاؤم واليأس والإحباط والشعور بالعجز وتأنيب الضمير، والإعراض عن الطعام والهزال والانطواء، هي ثمار للعديد من الانحرافات التي يبتلى بها الشباب، وقد يدفع بعضها إلى البرم والنرفزة وضيق الصدر بالآخرين، وإلى الملل والسأم السريعين، والاستمناء، والرغبة بالانتقام، والحقد، والميل إلى الأفكار السلبية ومنها الانتحار.
4- التدهور الإيماني: إنّ ضعف الإيمان أو الوازع الديني الذي اعتبرناه عاملاً من عوامل الانحراف، هو سبب ونتيجة أيضاً، فالمنحرف إذا تعايش مع انحرافه واستفحل لديه ازداد تدهوره القيمي والديني والأخلاقي فلا يعود يقيم وزناً للعفّة والطهارة والنزاهة والاستقامة ونبل الشخصية ومكانتها بين الناس، ولا يعود يأبه بالالتزامات العبادية حيث تبدأ مؤشرات الانحراف عنده بالشعور بعدم جدواها أوّلاً، ثمّ بالتقصير في أدائها، ثمّ ينتهي إلى إهمالها تماماً.
5- ضعف الأداء العملي: ففي الكثير من الحالات، لا يبقى المنحرف مواظباً على تقديم نفس المستوى من النشاط والفعالية والجدية والتجاوب مع الأفكار الإيجابية والإبداع. فكما يضعف التزامه الديني يضعف كذلك مستواه الدراسي والثقافي والأخلاقي والاجتماعي، أي أن منعكسات الانحراف لا تقف عند حد واحد، فالسارق يلجأ إلى السرقة الدراسية فيغشّ، ويرى أن لا حاجة للتحصيل العلمي طالما أنّه يمكن أن يؤمّن احتياجاته بالسرقة، كما أنّه يشعر بالاستغناء عن أسرته باستقلاله المالي وهكذا يضعف ارتباطه بأسرته، وهذه كلّها انحدارات وانحرافات متلاحقة تضعف الأداء في مختلف المجالات.
6- النفور الاجتماعي: أي أنّ الشاب المنحرف أو الفتاة المنحرفة سيجدان إعراضاً وصدوداً وجفاء بل امتعاضاً من الناس والمجتمع الذي يعيشان فيه خاصة إذا كان للمجتمع تقاليده وأعرافه والتزاماته التي يُراعيها. وإذا أمعن أحدهما في الانحراف فإن ذلك قد يؤدي إلى مقاطعته تماماً حتى يجد نفسه بعد حين منبوذاً مما يخلق له متاعب كان في غنى عنها، فلا يجد مَن يؤويه أو يوظّفه أو يزوّجه بل لا يجد مَن يصادقه مخافة أن يُتهم به، اللّهمّ إلا النفر الضال الذي يماثله في انحرافه على طريقة "شبيه الشيء منجذب إليه". وبالتالي فإن أجواء الانحراف التي ستحتضنه ستوقعه في المزيد من الارتكاس والتردّي في مهاوي الانحراف والضياع.
7- ضعف الإرادة وانحلالها وفقدان السيطرة على النفس: وهي أيضاً سبب ونتيجة، فالإرادة الواهية تقود إلى الانحراف، والانحراف يزيد في ضعفها وانحلالها حتى ليغدو الشاب المنحرف كالمريض الضعيف البنية يسهل على الجراثيم والميكروبات والفيروسات افتراسه فيصاب لأدنى عارض، أي أن قابليته على الإصابة تزداد بسبب نقص المناعة أو اندثارها.



جزاكم الله عني خيرا
امتناني الكبير لك أستاذنا الفاضل ياسر سعيد

http://img140.imageshack.us/img140/1414/fm34su9m769c2a8.gif (http://img140.imageshack.us/img140/1414/fm34su9m769c2a8.gif)

لي عودة للموضوع عما قريب بإذن الله .

ياسر سعيد
14-11-2012, 06:57
إكتئاب المراهقين.. الوقاية والعلاج

علاج المشكلة يبدأ من دعم الأبوين..
الاكتئاب في سن المراهقة مشكلة صحية خطيرة يمكن أن تسبب مشكلات طويلة الأمد جسدية وعاطفية، حيث يضر بعلاقات طفلك وبدراسته الأكاديمية، فضلاً عن زيادة خطر تعاطي المخدرات، ولذلك فعليك تفهّم ما يمكنك القيام به للمساعدة في منع الاكتئاب في سن المراهقة.
والواقع أنّه لا يمكن منع كل الاكتئاب في سن المراهقة، ولكن هناك أنباء سارة، عن طرق تعزيز صحة طفلك البدنية والعقلية، يمكنك مساعدته أو مساعدتها في التعامل مع المواقف العصبية التي قد تؤدي إلى الاكتئاب في سن المراهقة.

- ما الذي يسبب الاكتئاب في سن المراهقة؟
ليس هناك سبب واحد للاكتئاب في سن المراهقة، فالوراثة والبيئة تؤديان دوراً، بالإضافة إلى ذلك، فإن بعض المراهقين هم أكثر عرضة للاكتئاب من الآخرين، بمن فيهم أبناء الآباء والأمّهات الذين يعانون من الاكتئاب والقلق، والذين لديهم مشكلات في السلوك.
والفتيات في سن المراهقة قد يكن أكثر عرضة للاكتئاب من الفتيان في نفس السن، لأنّ الفتيات أكثر ميلاً لجني احترام الذات من خلال علاقاتهن.
وكذلك، فإن بناء علاقات بعض المراهقين تكون صعبة خصوصاً بسبب النمو البدني المبكر الذي يجعلهم يبدون مختلفين، وتتغير طريقة تعاملهم مع أقرانهم.
أحياناً يحدث الاكتئاب في سن المراهقة بسبب المشكلات الصحية، أو الإجهاد أو فقدان شخص مهم في حياة المراهق.

- كيف يؤثر الاكتئاب على المراهق؟
المراهقون المكتئبون أكثر عرضة لتعاطي المخدرات والكحول، وضعف الأداء في المدرسة والعمل من المراهقين الآخرين.
ويرتبط الاكتئاب في سن المراهقة بزيادة خطر محاولات الانتحار، فضلاً عن تكرار الاكتئاب في مرحلة البلوغ.

- كيف يقي الوالدان أبناءهما من الاكتئاب؟
قد تتمكن من المساعدة في وقاية أبنائك من الاكتئاب في سن المراهقة من خلال التشجيع، وتنمية طفلك صحياً وجسدياً وعقلياً، وقد أظهرت الأبحاث أنّ الخطوات التالية يمكن أن تُحدث فرقاً:
- امتدح مهارات ابنك أو ابنتك: أظهرت دراسة أجريت عام 2008م أنّ الأطفال الذين ناضلوا أكاديمياً في المواضيع الأساسية في الصف الأوّل كانوا أكثر عرضة لعرض التصورات السلبية عن النفس وأعراض الاكتئاب في الصف السادس، لذلك يجب أن تتصل وتجتمع مع المعلمين لمعرفة أداء ابنك أو ابنتك في المدرسة، إذا كان يجد صعوبة في المدرسة، قم بمدح مهارات أخرى له مثل الألعاب الرياضية، والرسم، والعلاقات، أو غيرها من المجالات.
- شجعه على المشاركة في الأنشطة المنظمة: فهناك عدد قليل من الدراسات تبين أنّ النشاط البدني – بغض النظر عن مستوى كثافته – قد يقلل من الاكتئاب والقلق في سن المراهقة قليلاً، ومازالت هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات، وليس هناك شك في أنّ النشاط البدني يمكن أن يحسن صحة طفلك الشاملة، فوزارة الصحة والخدمات البشرية (الأميركية) توصي المراهقين بالحصول على ساعة واحدة على الأقل أو أكثر من النشاط البدني في اليوم.
- تقديم الدعم الأبوي: في دراسة أجريت عام 2008م، توصل الباحثون إلى أنّه قد يكون تفسير الارتباط بين انخفاض دخل الأسرة واكتئاب الأولاد ناتجاً عن التعرض لأحداث ضاغطة، مثل الطلاق أو الانفصال أو مستويات منخفضة من الدعم الأبوي، وبدا أن ارتفاع مستويات الدعم من قبل الوالدين مفيد في توفير الحماية من أعراض الاكتئاب، ذكر ابنك أو ابنتك أنك مهتم به أو بها من خلال الاستماع إليه أو إليها، وإبداء الاهتمام بمشكلاته أو مشكلاتها، واحترام مشاعره أو مشاعرها.
- تحدث إلى ابنك أو ابنتك: واحدة من علامات الإنذار المبكر في سن المراهقة من الاكتئاب هو الشعور بالعزلة.. خصّص وقتاً كل يوم للتحدث إلى ابنك أو ابنتك، يمكن أن تكون هذه الخطوة حاسمة في منع مزيد من العزلة، والانسحاب التدريجي والاكتئاب.

- ماذا لو كان طفلي في خطر الاكتئاب؟
إذا كنت قلقاً من أن يصاب ابنك بالاكتئاب في سن المراهقة، فكّر في اتخاذ خطوات وقائية إضافية.
وقد أظهرت الأبحاث الأخيرة بعض الفوائد لحماية الأبناء من الآباء المكتئبين الذين شاركوا في برامج الوقاية من الاكتئاب التي تنطوي على العلاج السلوكي المعرفي – وهو نوع من العلاج النفسي – أو الجهود الرامية إلى تعزيز قدرتها الاستعدادية.
وهناك لا شك حاجة إلى مزيد من الدراسة لبرامج الوقاية من الاكتئاب، ولكن استشارة متخصص في الصحة النفسية حول الخيارات يمكن أن يكون الأفضل لابنك أو لابنتك.

- الاكتئاب في سن المراهقة:
الاكتئاب هو اضطراب الصحة النفسية الأكثر شيوعاً في الولايات المتحدة بين المراهقين والبالغين، ويمكن أن يكون له تأثير خطير على حياة العديد من المراهقين الذين يعانون من الاكتئاب.
وتظهر الإحصاءات أنّ الاكتئاب في سن المراهقة هو مشكلة شائعة:
· فنحو 20% من المراهقين أصيب بالاكتئاب في سن المراهقة قبل بلوغهم سن الرشد.
· ما بين 10-15% من المراهقين يعانون من أعراض الاكتئاب في سن المراهقة من آن لآخر.
· حوالي 5% من المراهقين يعانون من الاكتئاب الشديد في أوقات معينة.
· ما يصل إلى 8.3% من المراهقين يعانون من الاكتئاب لمدة سنة على الأقل في كل مرّة، مقارنة بنحو 5.3% من عموم السكان.
الاكتئاب في سن المراهقة يمكن أن يؤثر سلباً على المراهق بصرف النظر عن الجنس أو الخلفية الاجتماعية أو مستوى الدخل أو العرق، أو المدرسة أو غيرها من الإنجازات، على الرغم من أنّ الإحصاءات تثبت أنّ المراهقات اللاتي يعانين من الاكتئاب أكثر من الأولاد في سن المراهقة. فالذكور أقل عرضة وأقل طلباً للمساعدة أو الاعتراف بأنهم يعانون من الاكتئاب، وربّما يرجع ذلك إلى الاختلافات الاجتماعية بين البنين والبنات، وشجاعة الفتيات في التعبير عن مشاعرهنّ في حين أنّ الأولاد ليسوا كذلك.
وهناك عوامل خطيرة أخرى تزيد من فرص تكرار صور من الاكتئاب في سن المراهقة تشمل ما يلي:
· المعاناة من الصدمة، والاعتداء، أو مرض طويل الأجل أو العجز.
· الوراثة والتاريخ العائلي من الاكتئاب، فمن بين 10 إلى 50% من المراهقين الذين يعانون من الاكتئاب واحد على الأقل من أفراد الأسرة يعاني أيضاً من الاكتئاب أو غيره من الاضطرابات النفسية.
· مشكلات أخرى: حيث إن حوالي ثلثي المراهقين المصابين بالاكتئاب يعانون أيضاً من اضطراب عقلي آخر، مثل القلق، والإدمان على المخدرات أو الكحول أو السلوكيات المعادية للمجتمع.