المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البراعم و الصيام: ملف خاص عن الاطفال في رمضان


نسمة المنتدى
01-07-2011, 11:11
رمضان مصنع لتربية الأطفال

رمضان فرصة لتربية الأطفال تربية إسلامية

يعتبر شهر رمضان المبارك فرصة عظيمة لتربية الأطفال تربية إسلامية سليمة، فشهر رمضان يقبل ومعه نفحات الخير، وعلى الوالدين أن يستغلوا هذا الشهر العظيم في تربية أطفالهم.
كيف يمكن أن نغتنم رمضان لتربية الأطفال تربية إسلامية؟
• الصبر: يمكننا أن نعلم أطفالنا الصبر من خلال شهر رمضان المبارك، بتعريفهم أن الامتناع عن الجوع والعطش وتحمل الامتناع عن الأكل يعلمنا الصبر على الطاعات.
• المراقبة: من خلال الصيام نستطيع أن نعلم الطفل معني المراقبة، فالصوم بينه وبين الله ولا أحد غير الله يراه، وهنا نستطيع أن نقوي في نفس الطفل معني المراقبة.
• حب المساجد: وجود الطفل في الصلوات مع والده في صلاة التراويح واشتراكه في المسابقات الخاصة بالمسجد كل هذا يغرس في نفس الطفل ويحيي فيه داعي الفطرة وعندما يكبر سيذكر كل هذه المواقف وستكون لها أكبر أثر في توبته وعودته إلى الله إن كان ضل الطريق ووقع ضحية لرفقاء السوء.
• التعلق بالقرآن: حينما يرى الطفل والديه وإخوته يتلوون القرآن ليل ونهار، بالطبع سيسعي الطفل لتقليدهم والاقتداء بهم، بل ربما سيحاول أن يختم في رمضان, كل هذا يقوي عنده داعي الفطرة بل يحببه في القرآن، وأيضًا يعلمه كيف يقرأ القرآن وتصبح قراءة القرآن يسيرة على لسانه في الكبر بعكس الأطفال الذين لم يقرءوا القرآن في صغرهم تجدهم عند الكبر يتعتعون في كل كلمة.
• الترابط الأسري وصلة الرحم: يعتبر شهر رمضان فرصة لصلة الأرحام وتقوية الروابط الأسرية، فالأسرة تجتمع غالبًا مرتين في اليوم على مائدة الطعام ويزداد ترابط أفراد الأسرة بعضهم ببعض، وهذا له أكبر تأثير على تماسك شخصية الطفل وقوتها، فالطفل الموجود في أسرة متماسكة ومترابطة يكون أكثر استقراراً بكثير نفسيًا وذهنيًا وعقليًا من الطفل الموجود في أسرة مفككة أو الأرحام فيها مقطوعة.
• الجود والكرم: يتعلم الأطفال الكرم والجود من خلال إخراج الصدقات للفقراء، وسيتعلمون هذا من خلال مشاهدتهم لآبائهم يخرجون الصدقات والزكاة في رمضان اقتداءً بالنبي صلي الله عليه وسلم.

نسمة المنتدى
01-07-2011, 11:14
تعليم الأطفال والنظافة في رمضان


طفلك ونظافته الشخصية في رمضان
يعتبر رمضان موسم لكل الخيرات، مما يترتب عليه ضرورة إكساب الطفل عادات جديدة حسنة ومنها العادات الشخصية وأهمها النظافة الشخصية.
وهذه أهم النصائح لغرس عادة النظافة الشخصية في نفوس الأطفال في رمضان:
• التحدث مع الطفل عن موضوع الجراثيم ومخاطرها، والأمراض التي تنقلها، وكيف يمكن التخلص من هذه الجراثيم بالحرص على النظافة الشخصية.
• تعليم الطفل الصغير غسل يديه بعد اللعب، وبعد أن يستعمل الحمام، وقبل أن يأكل، مع تشجيع الطفل على غسل يديه إذا سعل أو عطس وبعد أن يلعب مع الحيوانات الأليفة .
• مساعدة الطفل على النظافة الشخصية بربط هذه العادة بأنشودة محببة للطفل.
• الحرص على تحبيب الطفل في موعد الاستحمام، وأن بكون وقتا رائعا ومميزا فبعض الأطفال يهربون منه لاتهم لا يحبون الصابون.
• استعمال الألعاب لتحفيز الطفل على البقاء مدة أطول في حوض الاستحمام. مع تعليم الطفل كيف يفرك جسمه، وشعره بالشامبو قدر الإمكان بينما هو يلعب.
• الاهتمام بتنظيف فم وأسنان الطفل، مع تعليم الطفل أن يقوم بتنظيف أسنانه بالفرشاة أسنانه وذلك بعد الإفطار وفي السحور يومياً في رمضان..

نسمة المنتدى
01-07-2011, 11:15
طرق تعويد الأطفال على الصوم
يعد شهر رمضان من أكثر المواسم الإيمانية والنفسية، ولذا يعتبر مناسبة جيدة لتعويد الأطفال على الصيام وأداء الواجبات الدينية وتعويدهم عليها في سن مبكر، ولقد أثبتت الدراسات أن الأطفال الذين يبادرون في صيام رمضان في سن مبكر يصير النمو يصير النمو البدني والنفسي لديهم أفضل من غيرهم.
وهذه مجموعة من الطرق لتعويد الأطفال على الصوم:
الطريقة الأولي لتعويد الطفل على الصوم:
خلال الأيام الأولي من شهر رمضان يمكننا أن نؤخر وجبة إفطار الطفل المعتادة لحين الظهر، ثم نجعله يمتنع عن الأكل حتى آذان المغرب، وبذلك يكون الطفل قد صام حوالي 5 ساعات ثم نبدأ بعد ذلك في تقديم ميعاد الفطور شيئاً فشيئاً في تبكير لنصل إلى وقت السحور مع الأهل حتى يتمكن الطفل من صيام يوم كامل.
الطريقة الثانية لتعويد الطفل على الصوم:
يمكن تعويد الطفل على الصوم بأن يتناول الطفل السحور مع الأسرة ويفطر عند أذان الظهر وبذلك يكون قد صام حوالي 7 ساعات في العشر أيام الأولي من رمضان، ثم نطيل فترة الصوم حتى أذان العصر في العشر أيام التالية من رمضان حتى نصل في الفترة الأخيرة ليصوم الطفل يوم كاملا ويأتي رمضان التالي وبذلك يكون الطفل قادرا على صيام رمضان بأكمله.

نسمة المنتدى
01-07-2011, 11:16
طريقة سهلة لعلاج مشكلة الطفل الذي يقول أنه صائم وهو غير صائم
بالطبع، تعتبر مسألة مزعجة أن تكتشف الأم أن طفلها لا يصوم ويخبرها أنه صائم، ولكن بطريقة سهلة وبسيطة يمكن للأم أن تعالج هذا الموقف.
هذه مجموعة من النصائح البسيطة التي يمكن بها علاج هذا الموقف:
• تحفيز الطفل علي الصيام بطريقة أكثر عملية بإعطائه مكافأة عن كل يوم يصوم فيه‏.‏ ‏
• تجنب مواجهته بهذا الخطأ، بل ينبغي التوضيح له بشكل غير مباشر بأن تتحدث الأم عن أمامه عن عواقب الكذب في الصيام.
• تعويد الطفل على الصيام بشكل تدريجي وليس إجباري.
• الإكثار من الثناء على الطفل أمام الأسرة‏ حين يصوم؛ ليشعر أنه يقوم بعمل جيد.
• ‏تشجيع الطفل علي الصيام بالسماح للصائمين فقط من الأسرة بالجلوس علي مائدة الإفطار حتى يعرف أن الشخص المفطر يرتكب خطأ كبيرا‏.‏
• ‏الحذر من وضع الحلويات والطعام المفضل للطفل أمامه قبل الإفطار حتى لاتضعف عزيمته‏.
• ‏إشاعة الجو الديني والبهجة في أرجاء المنزل حتى يشعر الطفل بأهمية شهر رمضان واختلافه عن بقية الشهور .

نسمة المنتدى
01-07-2011, 11:17
وسائل عملية لتعريف الأطفال بشهر رمضان
يهل علينا شهر رمضان وهو شهر خيرات وبركات، ومعه تزداد الطاعات والصلوات، وهنا يأتي دور الآباء والأمهات في تعريف أطفالهم بشهر رمضان الكريم، وكيفية اغتنامه.
هذه مجموعة من الوسائل العملية لتعريف الوالدين بشهر رمضان الكريم:
• تجميع الأطفال في أول ليلة من ليالي رمضان وتعريفهم بأهمية الصيام وكيف كان يصوم الرسول والصحابة وأنهم قدوة لنا.
• رسم جدول كبير يلصق على أحد الحوائط في البيت، مخصص فيه أعمال رمضان خلال الثلاثين، يشمل الصيام والصلاة والقيام والدعاء والذكر وصلة الأرحام، حتى يشاهدها الطفل طوال تواجده في البيت.
• إجراء الآباء والأمهات لجلسة حوار مع الأطفال يتحدثون فيها عن ذكرياتهم عن شهر رمضان.
• التحدث مع الأطفال عن فضل وثواب ذكر الله وأن الذكر يرطب لسان الإنسان، ويمكن رسم مجموعة من اللوحات بعدد الأطفال، كأن يرسم لوحة بها نخل غير ملون، ويطلب من الطفل حينما يقول (سبحان الله وبحمده..سبحان الله العظيم) بأن يلون نخله، لأن ثواب هذا الذكر أنه يغرس نخلة في الجنة.

نسمة المنتدى
01-07-2011, 11:18
فوائد رمضان التربوية على الأطفال
لاشك أن شهر رمضان له فوائد كبيرة للفرد سواء كان كبيراً أو طفلاً، والطفل يحظي بمجموعة من الفوائد التربوية والاجتماعية نتيجة الصيام والعبادات التي يقوم بها في شهر رمضان.
وهذه أهم الفوائد التربوية والاجتماعية التي تعود على الأطفال في رمضان:
• تهذيب نفس الأطفال وتنمية مشاعرهم وإيقاظ المشاعر بجانب توفير عوامل ضبط النفس على القيم السلوكية والعادات الحسنة التي تسمو بنفس الإنسان.
• تزداد لدى الطفل المشاركة الانفعالية والعاطفية، بجانب حث الطفل على الشعور بالآخرين.
• شعور الطفل بجو الحب والألفة والاستقرار الأسري في ظل الاجتماع العائلي في الفطور والسحور وفي الصلوات.
• تنمية قوة الإرادة عند الأطفال، من خلال إيقاظهم وقت السحور لتناول وجبة السحور مع الكبار استعدادا للصيام، بجانب أنهم يشعرون بالفرحة حينما يذهبون مع آبائهم لأداء صلاة الفجر في سكون الليل.
• تعويد الطفل على الصبر والجلد والتحمل في ظل امتناعه عن الأكل والشرب.
• تحلي الطفل بالأخلاق الحسنة من خلال ربط عبادة الصوم بالابتعاد عن الكذب والخداع والتحلي بالصفات الطيبة.

نسمة المنتدى
01-07-2011, 11:19
نصائح للصيام الصحي للأطفال في رمضان
يعتبر الصيام محطة هامة للطفل، ولكي يصوم الطفل صياماً صحياً في رمضان، ينصح بما يلي:
• الإسراع بإفطار الطفل فهناك أمراض تعيق القدرة على الصوم عند الأطفال وحينها يحتاج الطفل لسوائل كثيرة ليعوضها الجسم ومنها أمراض السكري والأنيميا والسل وكل ما يفرض الطبيب عليه الإفطار فيه.
• التدرج في تعويد الطفل على الصوم في عدد الساعات التي من شأنه أن يحدث توازن في الجسم دون تعب أو مشقة بل ويملأه الإيمان والرضا.
• تجنب الخوف على الطفل من الصيام، أو التقليل من عزيمته.
• الحرص على التعجيل في الفطور بتناول بعض الرطب أو التمر أو عصير الفاكهة أو الماء المحلى بكميات قليلة وبتمهل اقتداء بالنبي -صلى الله عليه وسلم ، بجانب تعويد الطفل ألا يعجل بشرب الماء المثلج مباشرة ساعة الإفطار؛ لأن ذلك يؤثر على الجهاز الهضمي، ويعطل الهضم، وأنه يفضل أن يتم تناول السوائل الدافئة مثل الشربة كبداية فهي تنبه المعدة.
• الحرص على أن يكون غذاء الإفطار متوازنا، وأن يحصل الطفل على السعرات الحرارية اللازمة له، وينصح باحتواء وجبة الإفطار على البروتينات مثل (الفول واللحوم والدواجن) التي تساعد على بناء الأنسجة الجديدة وتعويض ما يتم هدمه منها، إلى جانب الخضراوات والفاكهة والنشويات (كالخبز والأرز والمكرونة) وقليل جدا من الدهون.
• تأخير وجبة السحور بقدر الإمكان اقتداء بالنبي -صلى الله عليه وسلم- الذي قال: "لا تزال أمتي بخير ما أخروا السحور وعجلوا الفطور" رواه الإمام أحمد. ويجب أن تكون دسمة ومشبعة، وأن تحتوي على البروتينات والسكريات والدهون مثل: البيض، والفول، والزبادي، والخضراوات، والفاكهة. وينصح هنا بتناول الألبان لاحتوائها على نسبة عالية من البروتينات والدهون والسوائل التي تؤمن للطفل احتياجاته، وهي غذاء كامل وتغطي فترة كبيرة من فترات الصيام.
• مراعاة خلو وجبة السحور من المخللات والمواد الحريفة لأنها تسبب العطش في اليوم التالي، ويفضل تناول كميات قليلة ومتكررة من السوائل وبخاصة عصائر الفاكهة مع الماء لتعويض الحرمان منها طوال اليوم. وإن كان لا بد من تناول حلويات رمضان (كنافة- قطايف... إلخ) فيفضل تناولها بعد وجبة الإفطار، وليس في السحور حتى لا تسبب العطش للطفل في اليوم التالي.
• الحد من المجهود البدني الذي يبذله الطفل في فترة الصيام.

نسمة المنتدى
01-07-2011, 11:21
أنت وطفلك في رمضان
طفلك في رمضان يحتاج لمساعدة كبيرة، فهو لا يدرك فضائل وخيرات هذا الشهر العظيم الذي أنزل فيه القرآن، وهنا ينبغي أن نساعد الطفل من خلال مجموعة من الإرشادات من جانب الوالدين مع الطفل، ومنها:
• قدوة حسنة: ينبغي أن يكون الوالدين قدوة حسنة للأطفال، فعبادات الوالدين ستشجع الأطفال وتدفعهم ليقتدوا بهم.
• الصلاة معاً: إيقاظ الأطفال عند أداء صلاة قيام الليل، فسيشعرون بمتعة وستنطبع بأذهانهم معاني جميلة في ليالي رمضان
• ملصقات رمضان: من الأمور المشجعة للأطفال في رمضان، القيام بتعليق ملصقات على الجدران في البيت تتعلق بأهمية صيام وقيام رمضان وتعرض وصور لتحفيز الأطفال.
• جوائز ومكافأت: من الأمور المحفزة للأطفال، تخصيص جائزة للأطفال في البيت ليتنافسوا في قراءة القرآن.
• الفطور والسحور معاً: لابد وأن يحرص الوالدين على أن يفطروا ويتسحروا مع الأطفال على مائدة واحدة لتوثيق روابط الحب والألفة بينهم.
• الدعاء قبل الإفطار: الاجتماع قبل الإفطار على الدعاء بأدعية التوبة والاستغفار والإنابة حتى يستشعر الأطفال بأن شهر رمضان فرصة للتوبة والمغفرة.

نسمة المنتدى
01-07-2011, 11:22
وسائل عملية لتحبيب الأطفال في الصيام
لكي يتم تحبيب الأطفال في الصيام، لابد من توفير وسائل محفزة ومشجعة تدفع بالأطفال لأداء عبادات شهر رمضان بيسر وسهولة دون تذمر أو تبرم.
• مسابقة أكثر خاتمة: من أجمل العبادات في رمضان، ختم القرآن الكريم، ولتشجيع الطفل على ختم القرآن؛ يمكننا تخصيص جائزة بين الأطفال، على أن يفوز بها الطفل الذي ختم القرآن أكثر من مرة، وبهذه المسابقة يفتح بها باب المنافسة بين الأطفال بعيدا عن جو العقاب والضرب.
• الجلسة العائلية: قد تكون يومية أو نصف أسبوعية أو أسبوعية يجلس جميع أفراد الأسرة في جو إيماني يتدارسون آيات القرآن الكريم ويتدبرون آياته ويشرحون تفسيراته، أو تدارس حكم من أحكام الصيام أو غزوة من غزوات الرسول- صلى الله عليه وسلم.
• اصطحابهم في صلاة التراويح: يشعر الأطفال بالسعادة حينما يذهبوا لأداء صلاة الجمعة مع آبائهم، وستزداد فرحتهم إذا ما ذهبوا يومياً لصلاة التراويح مع والديهم.
• النزهات لصلة الأرحام: الخروج والتنزه من الأمور المحببة لدى الأطفال، لذا ينصح بالحرص على خروج الأطفال في نزهات إلى أقاربهم من باب صلة الأرحام والتواصل الأسري.
• مسابقة عامر المساجد: تلعب هذه المسابقة دوراً هاماً في تحبيب الأطفال في الصيام، وفي مسابقة عامر المساجد يكون الهدف هو ربط الأطفال بالمساجد وتكون الجائزة لأكثر الأولاد مكوثا بالمسجد مع التسبيح والذكر وقراءة القرآن.

نسمة المنتدى
01-07-2011, 11:23
نصائح للأطفال في رمضان
يعتبر الصيام محطة هامة للطفل، ولكي يصوم الطفل صياماً صحياً في رمضان، ينصح بما يلي:
• الإسراع بإفطار الطفل فهناك أمراض تعيق القدرة على الصوم عند الأطفال وحينها يحتاج الطفل لسوائل كثيرة ليعوضها الجسم ومنها أمراض السكري والأنيميا والسل وكل ما يفرض الطبيب عليه الإفطار فيه.
• التدرج في تعويد الطفل على الصوم في عدد الساعات التي من شأنه أن يحدث توازن في الجسم دون تعب أو مشقة بل ويملأه الإيمان والرضا.
• تجنب الخوف على الأطفال من الصيام، أو التقليل من عزيمته.
• الحرص على التعجيل في الفطور بتناول بعض الرطب أو التمر أو عصير الفاكهة أو الماء المحلى بكميات قليلة وبتمهل اقتداء بالنبي -صلى الله عليه وسلم- ، بجانب تعويد الطفل ألا يعجل بشرب الماء المثلج مباشرة ساعة الإفطار؛ لأن ذلك يؤثر على الجهاز الهضمي، ويعطل الهضم، وأنه يفضل أن يتم تناول السوائل الدافئة مثل الشربة كبداية فهي تنبه المعدة.
• الحرص على أن يكون غذاء الإفطار متوازنا، وأن يحصل الأطفال على السعرات الحرارية اللازمة له، وينصح باحتواء وجبة الإفطار على البروتينات مثل (الفول واللحوم والدواجن) التي تساعد على بناء الأنسجة الجديدة وتعويض ما يتم هدمه منها، إلى جانب الخضراوات والفاكهة والنشويات (كالخبز والأرز والمكرونة) وقليل جدا من الدهون.
• تأخير وجبة السحور في رمضان بقدر الإمكان اقتداء بالنبي -صلى الله عليه وسلم- الذي قال: "لا تزال أمتي بخير ما أخروا السحور وعجلوا الفطور" رواه الإمام أحمد. ويجب أن تكون دسمة ومشبعة، وأن تحتوي على البروتينات والسكريات والدهون مثل: البيض، والفول، والزبادي، والخضراوات، والفاكهة. وينصح هنا بتناول الألبان في رمضان لاحتوائها على نسبة عالية من البروتينات والدهون والسوائل التي تؤمن للطفل احتياجاته، وهي غذاء كامل وتغطي فترة كبيرة من فترات الصيام.
• مراعاة خلو وجبة السحور من المخللات والمواد الحريفة لأنها تسبب العطش في اليوم التالي، ويفضل تناول كميات قليلة ومتكررة من السوائل وبخاصة عصائر الفاكهة مع الماء لتعويض الحرمان منها طوال اليوم. وإن كان لا بد من تناول حلويات رمضان (كنافة- قطايف... إلخ) فيفضل تناولها بعد وجبة الإفطار، وليس في السحور حتى لا تسبب العطش للطفل في اليوم التالي.
• الحد من المجهود البدني الذي يبذله الطفل في فترة الصيام.

نسمة المنتدى
01-07-2011, 11:25
اساليب تربية الأطفال في رمضان

يحتاج الأطفال في رمضان إلى غرس العديد من القيم الإسلامية والتربوية الهامة، فرمضان محضن تربية الأطفال، ولذا يقدم الدكتور محمود نبيل الخبير التربوي في هذا الموضوع أمور هامة تتعلق باسليب تربية الأطفال في رمضان:
• الارتقاء بالطفل من الناحية العبادية (الصيام- القيام- قراءة القرآن- الدعاء والذكر)
• الارتقاء بالطفل من الناحية السلوكية (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- التحلي بالصبر" إني صائم"- فعل الخيرات- التحلي بمكارم الأخلاق والقيم الفاضلة- بر الوالدين).
• الارتقاء بالطفل من الناحية البدنية (الدورات الرياضية وحضور الأنشطة البدنية المختلفة- القواعد الصحية في الأكل- تأخير السحور وتعجيل الفطر والإفطار على التمر).
• الارتقاء بالطفل من الناحية الدراسية (مساعدته على التفوق؛ وذلك بإرشاده إلى طرق المذاكرة الصحيحة وكيفية إدارة وقته في رمضان وعمل جدول للمذاكرة).
• إحياء دور المسجد في نفوس الأطفال (المسجد مؤسسة جامعة تسعى إلى إعداد الجيل المسلم).
• تدريب الطفل على إلقاء الخواطر والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
• غرس القيم المناسبة التي تناسب الشهر (البر- التعاون والتكافل- صلة الرحم- الشجاعة- رفض الظلم- الإتقان).
ما المطلوب من المربي مع الطفل في رمضان؟
• الوصول بالأطفال لدرجة جيدة من الالتزام بأساسيات الإسلام.
• غرس القيم الإسلامية بين جموع الأطفال.
• تحقيق أهداف الشهر باستخدام الوسائل المختلفة والمناسبة.
• قياس مدى تحقق هذه الأهداف مع الطفل بملاحظة سلوك الطفل.
وهذه مجموعة من الشعارات المقترحة في رمضان:
اعبد ربك، اقتد بنبيك، أنقذ نفسك، أصلح غيرك، ذاكر درسك، قاوم عدوك
توصيات للأطفال :
1. الاهتمام عند الإفطار بعدم تناول الطعام بشراهة، حتى لا نشعر بعد ذلك بالخمول والرغبة في النوم.




3. تجنب تتناول المثلجات فهي تُربك المعدة ولا المخللات التي تسبب العطش خلال النهار. 4. الحرص على طاعة الوالدين وعدم التكاسل. 5. ادخار جزء من المصروف لمساعدة الفقراء والمساكين. 6. حث الزملاء لفعل الخيرات وكسب الحسنات في هذا الشهر. 2. بدء الإفطار برطبات أو بتمرات أو بجرعات ماء كما هي السنة.

نسمة المنتدى
01-07-2011, 11:27
أبناؤنا و رمضان المبارك

من أعظم ما أنعم الله به على المسلم أن يبلغه صيام رمضان ويعينه على قيامه، فهو شهر مبارك يضاعف الله فيه الحسنات، وتُرفع فيه الدرجات، ولله فيه عتقاء من الناروذلك كل يوم وليلة، فأولى للمسلم أن ينهمل من خيره ويستغل كل لحظته من لاحظاته في الطاعات والتقرب إلى الله ، فكم شخص كان معنا رمضان الماضي وفقدناه قبل أن يهل رمضان هذا العام.
وعلى المسلم أن يهتم بأبنائه إيمانيا وتربويا كما يهتم بنفسه في هذا الشهر ا وعليه حسن رعايتهم وتربيتهم، وحثهم على أبواب الخير، وتعويدهم عليه؛ لأن الولد ينشأ على ما عوَّده عليه والده:
وفي هذه الأيام المباركة لا بد أن يكون للأب والأم دور في استغلال هذا الأمر ، ويمكن أن نوصي الأبوين بما يلي:
1. متابعة صيام أبنائهم والحث عليه لمن قصَّر منهم في حقه.
2. تذكيرهم بحقيقة الصيام وفضله وأنه حرمان من الأكل والشرب وإنما هدفه الأصلي الحصول على التقوى، وهو ركن أساسي من أركان الإسلام وأنهأعظم فرصة لمغفرة الذنوب وتكفير الخطايا.
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رقي المنبر فقال: آمين، آمين، آمين، فقيل له: يا رسول الله، ما كنت تصنع هذا ؟ فقال: قال لي جبريل: أرغم الله أنف عبد أو بَعُدَ دخل رمضان فلم يغفر له، فقلت: آمين، ثم قال: رغم أنف عبدٍ أو بَعُدَ أدرك والديه أو أحدهما لم يدخله الجنة، فقلت: آمين، ثم قال: رغم أنف عبد أو بَعُدَ ذُكِرت عنده فلم يصل عليك، فقلت: آمين " رواه ابن خزيمة ( 1888 ) – واللفظ له -، والترمذي ( 3545 ) وأحمد ( 7444 ) وابن حبان ( 908 )، انظر " صحيح الجامع " ( 3510 ).
3. تعليمهم الأبناء آداب الطعام وأحكامه بما جاء في سنن النبي صلى الله عليه وسلم.
4. الإفطار على تمر ثم الذهاب إلى صلاة المغرب خوفا أن تفوتهم صلاة الجماعة وعدم الإطالة في تناول الإفطار.
5. ذكيريهم بالفقراء وسوء معيشتهم فقد لا يجدون طعاما يكسرةن به صيامهم بعد يوم طويل من الصوم ، وماذا كان يفعل المهاجرين والمجاهدين في سبيل الله في كل مكان.
6. ونستغل فرصة رمضان في الإجتماع العائلي لنصل الاوصار التي قطعت ونزيد من الترابط الإجتماعي داخل العائلة.
7. تعويد الأبناء على مساعدة والدتهم في إعداد الفطور وتجهيزه ،و رفع المائدةبعد الفراغ من الطعام وحفظ ما تبقى من طعام صالح للأكل.
8. تذكيرهم بصلاة القيام والاستعداد لها بالتقليل من الطعام وبالتجهز قبل وقت كافٍ لأدائها في المسجد.
9. بالنسبة للسحور يُذكِر الأبوان أطفالهم ببركة السحور وأنه يقوي الإنسان على الصيام.
10. توفير وقت كافي قبل الفجر لصلاة ركعتين قيام ومن لم يوتر يتم صلاته ويرفع الأب يديه بالدعاء ويءمن عليه أبناءه ليكون لهم قدوة.
11. الحرص على أداء صلاة الفجر في وقتها جماعة في المسجد للمكلفين بها.
12. كان من هديه صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر أنه " يحيي ليله ويوقظ أهله " وفي هذا دلالة على أن الأسرة يجب أن تهتم باستغلال هذه الأوقات المباركة فيما يرضي الله عز وجل، فعلى الزوج أن يوقظ زوجته وأولاده للقيام بما يقربهم عند ربهم عز وجل.
13. قد تشجيع الأبناء الصغار على الصيام يهدايا تحفزهم على الصوم .
14. إن تيسر للأب والأم الذهاب بالأسرة إلى العمرة في رمضان فخيرٌ يقدمونه لأنفسهم ولأسرتهم، فالعمرة في رمضان لها أجر حجة، والأفضل الذهاب في أوله تجنباً للزحام.
15. وعلى الزوج إعانته زوجته بألا يجعلها تحضر من الأكلات والحلويات الأصناف الكثيرة ويضيع وقتها في المطبخ ،بل توفر وقتها للطاعة
16.يفضل عمل مجلس لقرأة القرأن يحفز الأولاد على الطاعة فرمضان شهر ويقوم الأب بتعليم أهله القراءة ويوقفهم على معاني الآيات ،كما يمكن مدارسة أحد الكتب النافعة وهناك الكثير من الكتب تحوي مادة عن مجالس رمضان.
17.نحث الابناء على الصدقة للفقراء والإنفاق في سبيل الله عن ابن عباس قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلَرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة ". رواه البخاري ( 6 ) ومسلم ( 2308 ).
18. يجب أن يحرص الأباء على منع أبناءهم من السهركي لا يضيع الوقت هباءا ، فإن شياطين الإنس تقدم للصائمين كل الشرور ليففقدوا رمضانهم
19. تذكر اجتماع الأسرة في جنة الله تعالى في الآخرة، فالسعادة العظمى هو اللقاء هناك تحت ظل عرشه سبحانه، وما هذه المجالس المباركة في الدنيا والاجتماع على طاعته في العلم والصيام والصلاة إلا من السبيل التي تؤدي إلى تحقيق هذه السعادة.

نسمة المنتدى
01-07-2011, 11:31
معاني رمضان كيف ننقلها للأطفال


حال كثير منا في رمضان - إلا من رحم الله - موصوف بالإكثار من لذيذ الطعام والشراب، وهذا من بدء شهر رمضان؛ فإذا ما قارب الشهر على الانتهاء نقلنا أبنائنا إلى الأسواق لشراء أفضل الملابس، وأفخر الثياب؛ حتى صار مطبوعاً في أذهانهم أن شهر رمضان شهر أكل وشرب، وراحة ومتعة، ورفاهية وشراء الجديد من الثياب؛ لاسيما في ظل غياب دور الأبوين في توجيه أبنائهما، ونقل معاني رمضان إلى نفوسهما كما كان ذلك في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - إذ تقول الربيِّع بنت معوذ: "أرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار: ((من أصبح مفطراً فليتم بقية يومه، ومن أصبح صائماً فليصم))، قالت: فكنا نصومه بعد، ونصوِّم صبياننا، ونجعل لهم اللعبة من العهن؛ فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار"1، وهكذا يكون تعويد الأطفال حتى يدركوا المعنى الحقيقي لهذا الشهر. ولقد فرض الإسلام تعليم الصبي الصلاة منذ السابعة من العمر؛ ليتعود على الخير، وعلى نفس المنوال فإنه يجب أن يتعود على الصيام تدريجياً، وأن ننتهز الفرصة فنتركه مثلاً يصوم لمدة ساعتين، ثم نزيد عدد الساعات حسب قدرة الطفل، وإذا ما رغب في الطعام تركناه حتى يشعر أن هذا أمر يخصه، وأنه شيء بينه وبين ربه، ولا ينبغي أبداً أن نخاف عليه من الضعف أو الهزال، ولا أن ننسى مكافأته على اجتيازه فترة الصوم المحددة بنجاح، ويكون ذلك بزيادة مصروفه مثلاً، أو تخصيصه بشيء من المدح والعطاء دون غيره من الأطفال حتى ترتفع معنوياته، ويحاول أن يحسن أكثر فأكثر.
والطرق الآتية نحسب أنها تعينك على نقل معاني رمضان إلى طفلك:
• كن قدوة لهم، ودعهم يستشعرون عظمة رمضان؛ من خلال ما تقوم به من صوم وعبادة، وقراءة للقرآن، وذكر لله - سبحانه وتعالى -، وفعل الخير والبر والإحسان.
• أيقظهم عند قيامك لصلاة الليل حتى يتعودون على العبادة، وتنطبع في أذهانهم، وتصير عندهم من الأمور البديهية.
• حاول أن يحضروا معك على مائدة السحور؛ لئلا يصبحوا جائعين، فيواصلوا الصيام بقية يومهم.
• قم بتعليق لوحة على جدار الغرفة أو المكان الذي تجتمع فيه الأسرة، وليكن فيها جدول يبين عدد الأيام التي صامها كل طفل، ولتكن فيها زاوية بعنوان "فارس الأسبوع" يكتب فيها اسم من كان أكثرهم صياماً في الأسبوع، ويعطى على ذلك جائزة تحفيزية.
• عند الجلوس على مائدة الإفطار ينبغي أن تُجلس الطفل الذي صام بالقرب منك، حتى يستشعر الطفل الصائم أن له أهمية عن غيره، فيزيد في معنويته ونشاطه.
• حاول أن يشاهدك أطفالك وأنت تدعو الله قبل الإفطار، أو وقت السحر؛ ليعرفوا أنه شهر تضرع وإخبات، ودعاء وإنابة.
بمثل هذه الوسائل وغيرها تستطيع - بإذن الله - أن تنقل معاني رمضان إلى ذهن طفلك.

نسمة المنتدى
01-07-2011, 11:32
افكار لتشجيع الاطفال في الغربة على صيام


ها هو رمضان يقترب أكثر فأكثر ولكنه سيكون هذا العام مختلف فسيأتي في فترة الصيف...وهذا يعني ان اطفالنا وسوف يطول وقت صيامهم سوف يكون طويلا وقد نواجه بعض المشكلات في أن نعودهم على هذه الفترة من الصيام والتي قد تكون شاقة عليهم .
*لابد ألا نضغط على الطفل كثيرا فهو لازال في سن صغيرة وها هو جسده الضيف لا يتحمل مشاقة الصيام وأمامه متسع من الوقت ليصل لسن التكليف ويصبح الصيام عليه فرضا ويمكننا تشجعيه للصيام بقدر ما يتحمل فطاقات الأطفال تختلف من طفل لأخر.
أفكار لتشجيع الطفل على الصيام:
1. اجعلى صيامه تدريجيا حتى يتعود على الصيام بسهولة ويمكن أن تربطي فطوره بوقت أذان حتى يصل إلى المغرب
2. أكثري من مديحه والثناء عليه عند صيامه ليكون مشجعا له ليصوم وليشعر بالفخر أمامه اسرته وأنه يفعل كما يفعلون ويشاركهم فرحتهم بالإفطار
3. تعيين هدية فورية عند فطره جزاء له على قدرته على الصوم
4. ليحضر صلاة التراويح مع والده ليرى أقرانه ويزيد تشجعيه ولا يشترط مشاركته في كل الركعات
5. أشتري له شهادة تقديرالتي تباع في المكتبات واهديها له عند إتمامه إسبوع من الصوم أو كما تحددي .
6. إصنعي له الأكلات التي يفضلها على مائدة الإفطار
7. تحدثي مع طفلك عن فضل رمضان ولماذا وجب الله علينا الصوم والحكمة من الصوم
8. حدثي إبنك عن الفقراء والمساكين وما يعانوه من قلة الزاد وهم متمسكون بالصيام وركزي على شكر النعمة حتى يشعر بغيره ويزيد من حماسته للصوم

نسمة المنتدى
01-07-2011, 11:35
كيف نحبب أولادنا في الصيام ؟

كيف نجعل قلوب الأطفال متعلقة بقدوم رمضان ينتظرونه من العام إلى العام لا يعتبرون رمضان مانعا وحارما من الأكل والشرب هناك بعض الاشياء من شأنها تحبب الأطفال في رمضان ومنها
*تعليق الزينة التي يرقص قلب الطفل فرحا بها ،مما يغرس في قلبه ووجدانه أنه عيد لا بد أن نحتفل بقدومه وحضوره فحفز ولدك بأن يشارك في تزبين البيت لقدوم ضيف جديد ، وسيأتيك بعد ذهاب هذا الضيف العزيزأن يسأل متى سيأتي رمضان؟ ، كم بقي من أيام حتى يأتينا رمضان ؟
*الهدايا والألعابالتي لها مفعول السحر في القلوب والطفل يحب العطاء ويحب من يعطيه ويحب من يهتم به قال: صلى الله عليه وسلم "تهادوا تحابوا" رواه البخاري ففي بداية الشهر اجتهدي في تحضير هدية لطفلك وأخبيره بأنها احتفالا لقدوم ضيف عزيز وما أحلى أن تكون الهدية متعلقة بالضيف كفانوس مثلا فيتعلم ولدك أن بقدوم الضيف قدم الخير فهو شهر الخير.
* تخصيص ثياب العبادة قدر الاستطاعة واخبره أنه ثوب العبادة، فإذا كان ولدا اشتر له ثوبا جديدا ومصحفا جديدا ومسبحة، وإن كانت بنتا فاشتر لها عباءة وطرحة صغيرة ومصحفا جديدا كي يتهيأ نفسيا للعبادة وللنزول للمسجد للصلاة ولقراءة المصحف ولحضور الاعتكاف.
* قم بمسابقة القرآنية لحفظ سور معينة من القرآن الكريم لأولادك يتسابق الجميع على حفظها، ويكون الاختبار في آخر الشهر، وخصص جائزة قيمة للفائز على أن يكون اختيار السور مناسبا لكل الأعمار قدر المستطاع .
مسابقة أكثر خاتم: وتكون بين أفراد الأسرة تكون جائزتها لأكثر فرد يختم القرآن الكريم.
مسابقة أكثر صائم ويفتح بها باب المنافسة بينهم بعيدا عن جو العقاب والضرب
الجلسة العائلية : قد تكون يومية أو نصف أسبوعية أو أسبوعية يجلس فيها كلأفراد الأسرة في جو إيماني ، يتدارسون تفسير آية أو حكما من أحكام الصوم أوشرح جديد أو قصة صحابي أو غزوة من غزوات الرسول- صلى الله عليه وسلم- وياحبذا لو شارك الجميع في إعداد الفقرات من مسابقة خفيفة أو نشيد جميل أوخاطرة لطيفة ومن الجميل أن تتسم الجلسة بالهدوء والاطمئنان بعيدا عن جو الأسرة العادي.
الخروجات المتنوعة من خروج لصلة الرحم أو خروج للمسجد لصلاةالتراويح أو الخروج لصلاة الفجر، المهم فيها أن يغلب عليها الطابع الإيماني الرمضاني
مسابقة الإبن المثالي : وتكون أسبوعية أو طوال الشهر الكريم بعدما يتفق الجميع على البند الذي تقام عليه مسابقة الابن المثالي وهو نفس بنود وردالمحاسبة المعروف من صلوات بالمسجد وقراءة الورد القرآني وعدد المذاكرة ، ولنا أن نضيف أشياء نرى بها إصلاح بعض العيوب في اولادنا مثل: صدقة السر التي تعلم أولادنا المراقبة لله وغير ذلك مما يحتاج إليه.
مسابقة عامر المساجد: وتكون الجائزة فيها لأكثر الأولاد مكوثا بالمسجد مع التسبيح والذكر وقراءة القرآن .

نسمة المنتدى
01-07-2011, 11:37
مشاكل تواجه الأطفال في رمضان




يتوجب على الطفل صوم شهر رمضان عند البلوغ، ولكن في الوقت ذاته لا يمنع محاولة الأهل تشجيع ابنهم على القيام بهذه العبادة قبل هذه المرحلة العمرية، ليألفها وتنطبع في نفسه. لكن، هذا التشجيع لا يحول دون مواجهة بعض المشكلات التربوية، ما يجعل الأم في حيرة من أمرها، متسائلةً: «هل أجبر طفلي على الصيام أم أدعه يفطر؟».
الإختصاصية في علم النفس والتقويم التربوي عائشة عبد الحميد تطلعك على الإجابة الصحيحة . * رغم حداثة سنهم، يصر بعض الأولاد على الصوم، ما يثير قلق الأهل. وفي هذه الحالة، من الأفضل التعامل مع هذا الموقف بالحيلة، وإقناع الطفل أن بعض الأطعمة والماء لا يفطر، أو تقسيم اليوم له، والإشارة إلى أن الأطفال يصومون حتى آذان الظهر، والأكبر سناً حتى العصر، فيما الكبار حتى المغرب!
* ويحذر الاختصاصيون الأم من ترديد عبارة: «أنت صغير! وأخاف أن يؤثّر الصيام عليك»، حيث تنطبع في ذهن الطفل، ويكبر معتقداً أن الصيام مرهق، فيمتنع عنه!
* وبالمقابل، قد يصرّ الطفل على الصيام، وهو ضعيف البنية. لذا من الواجب، في هذه الحالة:
- تقديم وجبة له بين الإفطار والسحور، مع الإهتمام بالسوائل خلال تلك الفترة.
- إجعلى وجبة السحور وجبة أساسية له وأخري في تقديمها قدر الإمكان.
- دعيه يسترخي أثناء النهار حتى لا يشر بتعب ومنعه من بذل أي مجهود شاق.
- عند ملاحظة أي إعياء أو إرهاق عليه، يجب التدخّل لإفطاره فوراً.
* الإفطار سراً: الزام الطفل بالصيام قد يدفعه بالافطار سرا، وقد تتسلل إلى عقولهم فكرة أن الصوم هو عقاب قاس لهم، يحرمهم من لذة الطعام!
بل ينبغي على الأهل أن يجعلوهم يستفيدون من هذا الشهر، من النواحي الدينية والأدبية والإجتماعية، ومعلوم أن الطفل يحتاج إلى كمية من الغذاء أكبر من الشاب المكتمل النمو، خصوصاً إذا كان كثير الحركة واللعب.
وفي الوقت ذاته، من الأفضل أن يتم تدريب الطفل على الصيام في سن مبكرة تدريجياً أي في الخامسة أو السادسة، ليبدأ بصيام ثلث اليوم، ثم نصفه،حتى يصل ليوما كاملاً
وعليكي الثناء على قوة تحمله وتشجيعه الدائم عند التزامه بالإمتناع عن الأكل في نهار رمضان، مع تذكيره دائما بأن الله يراه ويطلع على كل أفعاله .
* سؤال متكرر عن موعد الإفطار: إذا كانت صحة الطفل جيّدة، وأراد الصيام، فليكن له ذلك وفي هذا الإطار، يجب تسليته وتلهيه من قبل أحد الوالدين، أي اصطحابه إلى المسجد لحضور حلقة لتحفيظ القرآن بعد العصر أو إلى السوق أو شراء لعبة له، وذلك بقصد نسيان الأمر وعلى الأم أن تشغله ببعض الألعاب المفيدة أو تكلّفه بأداء بعض المهام التي يحب القيام بها وقضاء النهار بسهولة ويسر.
* رفض الصيام: قد يكون دور العائلة كبير في تعويد الطفل على الصيام في سن مبكرة، فإذا نشأ الطفلووجد والديه يحبّان هذا الشهر، ويصومانه طاعةً وإيماناً واحتسابا، سيقتدي بهما. إذا وجه ممن حوله على الخير والطاعة والصلاح. فهو بطبيعته سيميل إلى التقليد. وهنا، تبرز أهمية تأهيل الطفل قبل قدوم رمضان وتشجيعه والثناء عليه عند تأديته لهذا الركن من أركان الإسلام.
* مبالغة الطفل في طلبه الطعام :
قد يبدأ الموقف من حرص الأسرة على تقديم كل ألوان الطعام على السفرة ويريبط الشهر عند الطفل بالطعام ثم يأتي بدوره في طلب بعض الأصناف ويصرعليها، ويغضب إن لم يجدها على مائدة الإفطارفلذلك كان من الضروري الإبتعاد عن المبالغة في تقديم الطعام، متناسين الهدف من رمضان في جعل الغني يشعر بالفقير الذي لا يجد قوت يومه، مع حثّه على تقديم الصدقات .

نسمة المنتدى
01-07-2011, 11:40
حافظى على صحة أطفالك فى رمضان

حافظي على صحة أطفالك دائما وخاصة في شهر رمضان فإذا كان إبنك نحيفا أو مريض بالسكر لا تمنعيه من الصيام إلا ّ إذا كان ذلك سيعرضه لهبوط في السكر
وهناك أسباب طارئة التي تسبب منع الطفل من الصيام مؤقتا فمنها إرتفاع درجة حرارته أو إصابته بالأنيميا الحادة، و يمكن أن يعود الطفل لممارسة فريضة الصوم عندما تتحسن حالته.
أثناء الدراسة يفضل أن تكون وجبة الإفطار خفيفة و سهلة الهضم، خاصة أن الجسم يكون في حالة جفاف و أن تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات المتمثلة في الخبز و الأرز و المكرونة لتزويد الطفل بالطاقة التي تمنحه القدرة على التحصيل الدراسي الجيد و مع أن الدهون لها أثار سيئة ، فيجب أن تكون بكميات محدودة ومعقولة جدا ، لأنها تساهم في بناء خلايا المخ، و يفضل إستخدام الدهون غير المشبعة "الدهون النباتية" التي تكون في حالة سائلة في درجة حرارة الغرفة، و بالطبع يجب أن تحتوي وجبة الإفطار على البروتينات لأنها مهمة جداً لبناء عضلات الطفل و تحميه من إصابته بوهن العضلات بعد طول فترة الصيام، و لا ننسى أهمية السلطة الخضراء بإعتبارها من فواتح الشهية التي تساعد الأطفال النحفاء على تناول الطعام بشهية مفتوحة، و يفضل أن تحتوي السلطة على الخس الغني بفيتامين "أ" الذي يقلل من إفرازات الغدة الدرقية فيساعد على زيادة الوزن إضافة إلى سلامة الأعصاب.
أكثري من السوائل فالخبراء يؤكدون أن على الأم تفادي تقديم أطباق كثيرة لطفلها حتى لايصاب بالتخمة و ينتابه الشعور بالكسل و يفضل أن تتحاشى تقديم الأطعمة الدسمة و المقلية له، فهي صعبة الهضم و تحتاج إلى وقت و طاقة كبيرين مما يؤدي إلى شعور الطفل بالنعاس و عدم القدرة على المذاكرة و أعتماد الأم في إطعام طفلها سواء في أيام رمضان أو الأيام العادية، على كميات كبيرة من نوع واحد من الطعام و إهمال باقي العناصر الغذائية، خاصة السوائل يعد من الأخطاء الجسيمة للأمهات

نسمة المنتدى
01-07-2011, 11:44
غرس أهمية رمضان في نفوس الأطفال


1. تسمو فيه النفس، وتتطلع إلى مرضاة الله عز وجل.
2. موسما للخيرات والمغفرة والرحمة والعتق من النار.
3. شهر الإيمان والتقوى والبعد عن المعاصي.
4. شهر العبادة (صيام- قيام- قرآن- صلاة- اعتكاف-...) والنفوس مهيئة لذلك.
5. شهر التكافل ومواساة الفقراء والتهادي والتزاور..
6. شهر الجهاد والنصر (بدر- العاشر من رمضان-...).
الأهداف المنشودة في رمضان
1. الارتقاء بالطفل من الناحية العبادية (الصيام- القيام- قراءة القرآن- الدعاء والذكر-..)
2. الارتقاء بالطفل من الناحية السلوكية (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- التحلي بالصبر" إني صائم"- فعل الخيرات- التحلي بمكارم الأخلاق والقيم الفاضلة- بر الوالدين-..)
3. الارتقاء بالطفل من الناحية البدنية (الدورات الرياضية وحضور الأنشطة البدنية المختلفة- القواعد الصحية في الأكل- تأخير السحور وتعجيل الفطر والإفطار على التمر-..)
4. الارتقاء بالطفل من الناحية الدراسية (مساعدته على التفوق؛ وذلك بإرشاده إلى طرق المذاكرة الصحيحة وكيفية إدارة وقته في رمضان وعمل جدول للمذاكرة.)
5. إحياء دور المسجد في نفوس الأطفال (المسجد مؤسسة جامعة تسعى إلى إعداد الجيل المسلم)
7. تقوية العلاقات الاجتماعية (الأبناء والأباء)(الأبناء وأصدقائهم وجيرانهم وأقاربهم )
8. تدريب الطفل على إلقاء الخواطر والكلمات وممارسة الدعوة إلى الله... (الداعي الصغي)
9. غرس القيم المناسبة التي تناسب الشهر (البر- التعاون والتكافل- صلة الرحم- الشجاعة- رفض الظلم- الإتقان

نسمة المنتدى
01-07-2011, 11:46
ذوي الإعاقات والصيام

علينا ولا شك مساعدة ذوي الإحتياجات الخاصة على اجتياز إعاقتهم، وأن نشعرهم بقرب لغة التفاهم والحوار، وعلينا مشاركتهم في كل الفرص التي تمنحهم المرح والبهجة والمناسبات الدينية وجعلها ملموسة بالنسبة لهم، فلابد أن نزيل شعوره بالإختلاف عن الأخرين والغربة بين الناس، وعلى كل من حوله ان يعطوه الثقة بنفسه، حتى يتحدى إعاقته .
صوم ذو الإحتياجات الخاصة:

وعن وجوب الصوم على ذوي الاحتياجات الخاصة ومدى مطالبتهم بالأحكام الشرعية فإن المسلم الذي يجب عليه الصيام هو البالغ العاقل الخالي من الأعذار الشرعية؛ فإذا كانت إعاقة الطفل جسدية بصرية أو سمعية أو حركية؛ فهذه الإعاقة لا تحول دون تكليفه بأداء فريضة الصيام، أما إذا كانت إعاقته ذهنية؛ بحيث يترتب عليها أنه لا يفهم ولا يدرك أحكام الشرع فإن هذا قد رفع عنه التكليف".
ويرى الاختصاصيون في تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة أن الغرض الأساسي أن يفهم الطفل معنى الصيام ومعنى رمضان كما يعلم أركان الإسلام خاصة الصلاة، وقد لا يدرك كل شيء، لكن يكفي أن يعلم أنه مسلم وعلى الأم والمربين توصيل هذه المعلومات بالقدر الذي يستطيع فهمه به عن طريق الكلمات البسيطة التي يمكن أن يستدعيها عقله
مفهوم رمضان عند الطفل الخاص
أن الطفل يستقبل رمضان بمظاهره المعروفة لدى سائر الأطفال؛ فيصنع الفانوس ويقوم بقصه وتلوينه أو فانوس يحضره له والداه، وترديد أناشيد بسيطة مرتبطة برمضان، كما يحتفل بالعيد بصنع الأطفال الكحك والبسكويت بالعجينة؛ حيث تصنع الأم حلويات العيد، ويتقدم الطفل في الإدراك، وفي العيد أيضًا يخرج الطفل في رحلة إلى الملاهي والحدائق ليشاركوا الناس فرحة العيد، ويشارك ذوو الاحتياجات الخاصة الأطفال العاديين تلك المناسبة.
ويجب على الأم مراعاة حالة الطفل؛ فليس كل ذوي الاحتياجات الخاصة يمكن تدريبهم على الصيام؛ فبطيء التعلم ومتوسط الذكاء و"متلازمو الداون" والتوحد البسيط والإعاقة الذهنية البسيطة.. هؤلاء يدركون ويستطيعون الصيام؛ فيمتنع عن الطعام والشراب لمدة نحددها له.. ساعتين.. ساعتين، ثم ثلاثة.. ثلاثة.. حسب قدراته ويأخذ جائزة، وقد وصل أطفال كثيرون منهم إلى صيام يوم كامل. أما شديدو الإعاقة فيمكن أن يشاركونا في صيام فترة قصيرة من اليوم .
أهمية المشاركة الاجتماعية:

أهمية مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة في أداء العبادات من الناحية النفسية والاجتماعية والصحية؛ فالصيام يجعل الطفل يشعر بأسرته؛ إذ يغير نظام أكله؛ فيؤجل الأكل حتى المغرب ليفطر معهم، ويستيقظ للسحور ويحفظ بعض آيات من القرآن يؤدي ولو جزءا من الصلاة؛ فيفهم أنه يشارك اجتماعيًّا، ويشعر بالقرب من الله؛ مما يعطيه الثقة نفسه، ويشعره بأنه فرد مشارك للآخرين، وهذا إحساس نفسي قوي يبهجه ويشعره بأنه كبير، كما يساعده الصيام على تحسن صحته؛ لأن الطفل الخاص غالبًا ما تكون عاداته الغذائية غير منضبطة؛ إذ يأكل للتسلية والصيام ينظم وجباته.
ويجب أن تنتبه الأم إلى قاعدة عامة عند تدريب طفلها، وهي أنها كلما عاملناه أقرب إلى الطبيعي كانت النتيجة أفضل؛ فنبدأ بفترة من اليوم، وإذا شعر بالتعب نفطره، وتزيد الفترة التي يصومها كلما كبر حتى يصل إلى صيام اليوم كله، أما إذا كان مدركًا فنشجعه على تقليدنا؛ فيصوم جزءا من اليوم ليشعر بالمشاركة.
وينصح ممارسة أنشطته التي يمارسها في غير رمضان؛ حتى لا يترتب على ذلك التراخي والكسل، ويمكن تغيير المواعيد فقط فيمارس نشاطه الرياضي والاجتماعي بعد الإفطار، ويشارك في مباريات أو دورات رياضية كجزء من الطاقة بجانب العبادات؛ ففي رمضان يتغير نظام أكله فقط، لكن يمارس حياته العادية في المدرسة والنادي الرياضي والاجتماعي.

نسمة المنتدى
01-07-2011, 11:50
أسئلة يسألها كل مربي عند دخول رمضان


* هل صوم رمضان واجب على الصغار ؟
* هل علينا ان نجبرهم على الصيام ونلزمهم به ؟
* كيف يستفيد أطفالنا أستفادة قصوى من شهر رمضان ؟
*كيف نحببهم ونعودهم على الصيام ؟
* هل من خطر صحي على الصغار من الصيام ؟ اهتم الإسلام بالطفل والطفولة إهتماماً كبيراً، وجعل من أهم المهمات، وأوجب الواجبات رعاية المؤمن لأبنائه . وجعل تربيتهم التربية الإسلامية أمانة في أعناق الأباء والأمهات، عليهم أن يقوموا بها حق القيام، ويؤدوها حق الأداء، قال تعالى : { إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها } وقال تعالى : { ياأيها الذين أمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نار وقودها الناس والحجارة ..... }، وهذا أمر لأولياء الأمور بوقاية ورعاية من كان تحت مسؤوليتهم .
قال علي بن أبي طالب، رضي الله عنه : علموهم وأدبوهم .
وأكد الرسول صلى الله عليه وسلم أهمية تلك الرعاية فقال : " ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته " متفق عليه
وقريب مما تقدم قوله عليه الصلاة والسلام : " وما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهوغاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة " متفق عليه .
ومن أهم ما ينبغي الاهتمام به ويحرص عليه : تعويد الأبناء على أداء فرائض دينهم، وتربيتهم عليها منذ وقت مبكر، كيلا يشق الأمر عليهم حين البلوغ، ولهذا وجدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يحث أولياء الأمور على تربية الأبناء منذ وقت مبكر من أعمارهم فيقول : " مروا أولادكم بالصلاة لسبع سنين، واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع " رواه أبو داود .
وتدريب الأبناء وتعويدهم على صيام شهر رمضان يندرج تحت هذا الأمر النبوي .
ولا شك أن شهر رمضان يعد فرصة عظيمة ومناسبة فريدة يستطيع الأهل من خلاله أن يعودوا أبناءهم على أداء الصيام خاصة، وتعاليم الإسلام عامة كالصلاة وقراءة القرآن وحسن الخلق واحترام الوقت والنظام ونحو ذلك من الأحكام والآداب الإسلامية، التي ربما لا يسعف الوقت في غير رمضان لتعليمها وتلقينها
تذكر أخي الوالد ... أختي الوالدة أن البلوغ للصبي يتم بواحد من ثلاثة أمور هي :
1. بلوغ الصبي خمسة عشر عاماً .
2. ظهور الشعر الخشن حول الفرج .
3. إنزال المني بشهوة يقظة أو مناماً .
4. وتزيد الفتاة أمراً رابعاً وهو الحيض، فإذا رأيتم على أبناءكم هذه العلامات أو بعضها فاعلموا أنهم قد بلغوا سن لبتكليف ويجب عليهم الالتزام بشعائر الإسلام .

نسمة المنتدى
01-07-2011, 11:53
يتبع ان شاء الله

نسمة المنتدى
01-07-2011, 12:45
كيف نجعل أطفالنا يقبلون على شهر رمضان بسعادة لقدومه وليس خوفا من الحرمان من الطعام والشراب ؟
تعليق الزينات:
إن قلب الطفل ليكون سعيداً مع تعليق الزينات في الطرقات والبيوت والغرف، المهم أن
يحس بدور في هذا الأمر وهذا سيغرس في قلبه أنه عيد لا بد أن نحتفل بقدومه
وما عليك إلا أن تقول لطفلك: هيا نزين بيتنا لضيف قادم إلينا، وتتبع أثر ذلك في
طفولته كلها، كم ستستمع منه بعد ذهاب هذا الضيف العزيز: أبي متى سيأتي رمضان؟، كم بقي من أيام حتى يأتينا رمضان ؟
الهدايا والألعاب:
فللهدية مفعول سحرى في القلوب والطفل يحب العطاء ويحب من يعطيه ويحب من يهتم به،
قال: صلى الله عليه وسلم "تهادوا تحابوا" رواه البخاري ففي بداية الشهر اجتهد في أن تحضر لطفلك هدية وأخبره بأنها احتفالا لقدوم ضيف عزيز وما أحلى أن تكون الهدية متعلقة بالضيف كفانوس مثلا فيتعلم ولدك أن بقدوم الضيف قدم الخير فهو شهر الخير.
ثياب العبادة:
اشتر لطفلك ثياباً جديدة قبل رمضان،
واخبره أنه ثوب العبادة، فإذا كان ولدا اشتر له ثوبا جديدا ومصحفا جديدا ومسبحة، وإن كانت بنتا فاشتر لها عباءة وطرحة صغيرة ومصحفا جديدا كي يتهيأ نفسيا للعبادة وللنزول للمسجد للصلاة ولقراءة المصحف ولحضور الاعتكاف
.
المسابقة القرآنية:
وهي مسابقة لحفظ سور معينة من القرآن الكريم لأولادك يتسابق الجميع على حفظها، ويكون الاختبار في آخر الشهر، وهناك جائزة قيمة للفائز على أن يكون اختيار السور مناسبا لكل الأعمار قدر المستطاع.
مسابقة أكثر خاتم:
وهي مسابقة تكون بين أفراد الأسرة تكون جائزتها لأكثر فرد يختم القرآن الكريم.
مسابقة أكثر صائم:
فيفتح بها باب المنافسة بينهم كأن تقول لهم: من يصوم أكثر له جائزة أكبر وهكذا حتى يتدربوا على الصيام بعيد عن جو الضرب والعقاب والألم حتى يكره الصيام لما يمثل له من جوع وتعب ومشقة بل في جو المنافسة والتسابق والحب والحنان
.
الجلسة العائلية:
قد تكون يومية أو نصف أسبوعية أو أسبوعية يجلس فيها كل أفراد الأسرة في جو إيماني، يتدارسون تفسير آية أو حكماً من أحكام الصوم أوشرح جديد أو قصة صحابي أو غزوة من غزوات الرسول- صلى الله عليه وسلم- وياحبذا لو شارك الجميع في إعداد الفقرات من مسابقة خفيفة أو نشيد جميل أو خاطرة لطيفة، المهم أن يشارك الجميع في هذه الجلسة الإيمانية وأن يجلس علىالجلسة جو الحنان والرفق لا جو التشدد والتضييق، ولتكن الجلسة الأولى عن فضل الشهر الكريم وان أبواب الجنة مفتوحة وأبواب النار مغلقة وكونه فرصة لكل من أراد أن تزيد حسناته وتغفر له سيئاته.
مسابقة الابن المثالي :
وتكون أسبوعية أو طوال الشهر الكريم بعدما يتفق الجميع على البند الذي تقام عليه مسابقة الابن المثالي وهو نفس بنود وردالمحاسبة المعروف من صلوات بالمسجد وقراءة الورد القرآني وعدد المذاكرة، ولناأن نضيف أشياء نرى بها إصلاح بعض العيوب في اولادنا مثل: صدقة السر التي تعلم أولادنا المراقبة لله وغير ذلك مما يحتاج إليه.
مسابقة عامر المساجد:
وتكون الجائزة فيها لأكثر الأولاد مكوثا بالمسجد مع التسبيح والذكر وقراءة القرآن.

نسمة المنتدى
01-07-2011, 12:51
7 خطوات لإدارة وقت الصغار في رمضان

يجيء رمضان كل عام بالكثير من الأمنيات، والكثير من الحماس للاستفادة القصوى من كل دقيقة تمر؛ ونحاول دائماً إغتنام الحماسة التي تعترينا للتغيير في رمضان؛ لنبدأ تعليم أولادنا وأنفسنا عادة أو مهارة جديدة وهامة تنفعهم مدى الحياة،واضعين نصب أعيننا أن الله – سبحانه وتعالى - سيسألنا عن أعمارنا فيما أفنيناها .. وعن أولادنا هل دربناهم من الصغر ليكونوا مسئولين عما سيسألهم الله عليه ؟!
سأحاول أن أجعل من هذا المقال ورشة تفاعلية تتضمن تدريبا على التمكن من الأفكار الرئيسية التي تقبع خلف مهارة إدارة الوقت.. خاصة أنها تعد من أكثر المهارات التي حظيت بتعدد الفلسفات، وتعدد الأطر النظرية التي أنتجت تنوعا كبيرا في المطروح من الأفكار الخاصة بها؛ ولذا فقد حاولت استخلاص الأفكار الرئيسية من هذه النظريات والأطر مع الاجتهاد في توقيعها على واقع أطفالنا فعلا بشكل يجعلها ممكنة التعلم والتدريب للأطفال.
أسباب إهدار الوقت
من أهم هذه الأسباب إهدار الوقت بشكل عام، وفي رمضان بشكل خاص:
- عدم القدرة على إدارة وتنظيم الوقت أصلا في كل أيام السنة، ومع ضيق الوقت وتعدد المهام وتغيير النظام المعتاد في رمضان تكون المشكلة أشد.
- الميوعة وعدم تعويد معظم أولادنا الجدية بحجة أنهم أطفال، وعليهم أن يعيشوا طفولتهم .... ولو قارنا حياة الرسل والصحابة والاطفال في سنوات ازدهار الإسلام بواقعنا اليوم لإتضح لنا خطأ هذه المقولة: "دعه فهو طفلك".
- عدم رسوخ فكرة أن رمضان وقت عبادة، وفكرة أن العبادات كثيرة ومتنوعة، منها العمل والاستذكار الذي هو عمل الاطفال الأساسي في سنوات الدراسة.
- عدم وضوح الأولويات في حياة أولادنا.
- عدم التدريب بالقيام بعدة أعمال وعدة مهام وأدوار في وقت واحد؛ وهو ما يعد تدريبا على الحياة المتوازنة بطبيعتها الحقيقية التي تحتم تعدد مهام وأدوار.
- عدم تدريب أطفالنا على التخطيط القَبْلي في كل أحداث حياتهم؛ مما يجعلهم يواجهون المناسبات والمواقف بطريقة عشوائية.
وهنا تكمن أهمية الدعوة إلى تدريب أطفالنا على إدارة الوقت التي يمكن تلخيصها في كلمات قلائل: "حلم الحياة المتوازنة الجادة التي تعد في ميزان الحسنات".
أسس إدارة الوقت
تقوم إدارة الوقت بشكل عام ووقت الطفل بشكل خاص على عدة أفكار رئيسية ، هي:
1. القدرة على التمييز بين "ما يجب فعله"، و"ما يرغب في فعله":
- اطلب من طفلك أن يصنع جدولا به خانتان ويسميهما : الأولى (ما يجب فعله)، والثانية (ما أرغب في فعله).
- دعه يسجل يوميا كل ما عليه فعله، وكل ما يرغب في فعله.
2. التدريب على تحليل أي مهمة كبيرة لعدد من المهام الصغيرة:
- اذكر لطفلك عددا من المهام، واطلب منه تحليلها لمهام قصيرة كنوع من التدريب (مثلا: تنظيف الحجرة يتضمن: وضع الكتب في المكتبة، كنس الحجرة، وضع قصاصات الورق في السلة...).
- ثم اطلب منه تحليل كل مهامه اليومية التي سجلها في الجدول السابق بنفس الطريقة.
3. الوعي بالوقت اللازم لكل مهمة أو نشاط بشكل حقيقي:
- اطلب من طفلك أن يسجل الوقت الذي أنفقه فعليا عند أدائه للمهام الجزئية.
- كرر ذلك عدة مرات لنفس المهمة ليعرف بدقة متوسط الوقت الحقيقي اللازم لكل مهمة.
هذه خطوة تمهيدية لتدريب طفلك على استخدام الجداول بشكل فعال؛ فمن أكثر ما يعرقل كفاءة الجداول لدى الكثيرين هو عدم المعرفة الدقيقة للوقت اللازم للقيام بأي مهمة.
4. الوعي بوقت ذروة النشاط، والوعي بمستوى النشاط اللازم لكل مهمة:
فهناك من المهام ما يستلزم نشاطا كبيرا كالاستذكار والصلاة وقراءة القرآن مثلا، وهناك ما لا يحتاج إلى تركيز كتحضير الحقيبة المدرسية، وبعض المهام المنزلية .. بعد شرح هذه الأمثلة لطفلك..
- ضع عددا من المهام المعتادة لطفلك في ورقة، واطلب منه تسجيل مستوى النشاط اللازم لها : نشاط عال، متوسط، عادى، قليل.
- كرر ذلك عدة مرات حتى يعي مستوى النشاط الحقيقي بالنسبة له، وذلك بتكرار التقييم بعد ممارسة نفس النشاط عدة مرات.
- ساعد طفلك على الوعي بأفضل أوقاته وأكثرها نشاطا، كذلك الوعي بقدرته على أداء كل مهمة؛ فالاطفال مختلفون في ذلك؛ فمنهم من يمكنه حل مسائل الحساب بمستوى نشاط قليل، ومنهم من لا يمكنه أبدا حفظ النصوص مثلا إلا في ذروة نشاطه ويقظته.
- وبعد هذه الاختبارات السابقة دعه يسجل في الجدول أفضل وقت للقيام بكل مهمة حسب مستوى نشاطه في هذا الوقت، وحسب مستوى النشاط الذي تتطلبه المهمة.
5. الوعي بالمهام ذات الوقت المحدد والمهام المرنة:
فهناك مهام ثابتة في أوقاتها يوميا: الذهاب للمدرسة، وقت التدريبات الرياضية، وقت النوم، مواعيد الصلاة... وهناك بعض الأنشطة التي تسمح بقدر من المرونة (الاتصال بصديق، تنظيف الحجرة...).
- اطلب من طفلك أن يبدأ في توقيع المهام الثابتة في جدوله بلون محدد (أحمر مثلا)، ثم بعدها تسكين المهام المرنة.
6. فهم مضيعات الوقت:
- اطلب من طفلك أن يسجل بالترتيب كل مهمة يقوم بها على مدار اليوم مع تسجيل الوقت المنفق فيها.
- كرر ذلك لعدة أيام، وناقش مع طفلك أيًّا من هذه الأعمال يجب عليه حذفها، وأيها يمكنه تقليل الوقت المنفق فيها، وأيها عليه القيام بها في وقت آخر؛ لأنها تحتاج نشاطا أعلى..
7. الوعي بالمهام العاجلة الهامة:
هناك أمور عاجلة ولكنها غير هامة، وهناك أمور هامة جدا ولكن غير عاجلة، وهناك النوع الثالث من الأنشطة التي تعتبر هامة وعاجلة؛ فالاستذكار لامتحان بعد شهر هام ولكنه غير عاجل، والاستذكار لاختبار بعد يومين هام وعاجل، والتخلص من الأوراق التي يكتظ بها أدراجك يعد عاجلا ولكنه غير هام.
- بعد شرح السابق لطفلك اطلب من طفلك أن يسجل أمام كل مهمة من المهام التي سجلها من قبل بالجدول وصنفها تبع التصنيفات السابقة (مرن / محدد ، الوقت اللازم ، وقت ذروة / أو نشاط أبطأ ...) أن يضيف إليها واحدا من هذه الاختيارات (عاجل وهام ، عاجل وغير هام ، هام وغير عاجل ، غير عاجل وغير هام).
لنجاح التدريب
في أثناء تدريب طفلك على مهارة إدارة الوقت تذكر هذه النقاط :-
- دربه على خطوة واحدة فقط في المرة.
- أشعر طفلك بالاستمتاع في أثناء هذه المهمة، وشاركه فيها بمرح.
- دعه يشترك معك في تدريب نفسك أيضا على نفس المهارات؛ التشارك سيمثل حافزا له.
- أثنِ وكافئ التزام طفلك وقدرته على تأجيل الإشباع والصبر على القيام بمهمة تبدو له ممتعة جدا، ولكنها ليست أكثر المهام أهمية.
- علم طفلك أن يكافئ نفسه على اختياره الأصوب: أن يفعل ما عليه، وأن يفعله فعلا في هذا الوقت.
- أطلب منه تسجيل كل المكافآت التي يمكنه أن يكافئ نفسه بها قبل بداية التدريب، وفعليا حفزه لمكافأة نفسه.. ساعده ليكون مسئولا عن فعله.
- اذكر لطفلك قيمة أن يسجل نواتج وقته في ميزان الحسنات، وأن العمل الذي يعد في الميزان هو أفضل الأعمال وأكثرها أولوية "ولا تحقرن من المعروف شيئا...".
- علمه والفت نظره لكمّ الأعمال التي يمكن أن تعد في ميزانه، والتي يمكن أن تؤدى في وقت قصير جدا. ومن الطبيعي أن يحدث ذلك تلقائيا عند وعي الطفل بالوقت الحقيقي المنفق في كل مهمة.
- كن قدوة في اختيار الأولويات: ناقش مع طفلك لماذا اخترت هذا الفعل أو النشاط ليكون أولوية؛ ففي هذا ترسيخ للقيم التي تحاول توصيلها لطفلك.
- اشرح له أن لكل منا أولوياته المختلفة عن الآخر؛ فدوما ما نختار أولوياتنا في ضوء الأمور الأكثر قيمة لنا والأكثر أهمية لنا: المال، الوضع الاجتماعي، نفع الآخرين.
- استثمر الطفولة في ترسيخ المعايير التي يختار طفلك وفقها لأمور الهامة جدا في حياته وتلك الأقل أهمية.
- حدد ما الأشياء التي لا يمكن التهاون فيها، وتستلزم إنفاق وقت مناسب لها: التعلم، المسئوليات الأسرية، العبادات...
- ساعده ليفكر في توابع أو عواقب عدم إنفاق الوقت في محله، ساعده ليسأل نفسه: ماذا لو أفعل هذا الأمر؟ ماذا لو قللت الوقت الذي استغرقه؟ هل من طرق لتقليل هذا الوقت؟... ساعده ليحلل ويفكر في البدائل.
- ساعد الطفل ليفكر هل لديه فرصة واحدة ليلتحق بما يريد، أو أن هناك فرصا أخرى يمكنه القيام فيها بما يرغب في مقابل أن يختار الآن: ما يجب فعله.
- الآن طفلك مستعد ليتعلم كيف ينظم وقته وفق جدول يومي، أو أسبوعي، أو شهري، فدربه وتدرب معه على الحياة المتوازنة

نسمة المنتدى
01-07-2011, 12:54
هذه الأفكار يمكنك تنفيذها قبل بدء شهر رمضان حتى يعتاد عليها الطفل :-
اصنعي أشكال على شكل غيمة سحاب ويوضع فيها أهلة وضعي على كل هلال معلومة عن الشهر الكريم واجعلي طفلك يقوم بنزع الاهلة ليحصل على المعلومة حتي ليلة رمضان فيستعد لإستقباله.

معلومات رمضانية :
1. صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته ( الهلال) .
2. بدء الصيام في السنة الثانية للهجرة.
3. كان الرسول صلى الله عليه وسلم يأكل عدداً مفرداً من التمر 3 أو 7 تمرات.
4. هو الشهر الذي نزل فيه القرآن.
5. عمر بن الخطاب رضي الله عنه سن صلاة التراويح جماعة.
6. غزوة بدر كانت في السابع عشر من رمضان.
7. الصائمون يدخلون من باب في الجنة اسمه الريان.
8. ولد سيدنا إبراهيم عليه السلام في رمضان.
9. انزلت كل الكتب السماوية في رمضان : التوراة والإنجيل والزبور والقرآن.
10. أوله رحمه وأوسطه مغفرة وأخره عتق من النار ( رمضان ).
11. في العشرة الأواخر من رمضان تكون ليلة القدر.
12. يأتي بعده عيد الفطر المبارك.
أفكار عملية للتعرف على شهر رمضان
1. أوصلي بطاقة تهنئة للمعلم من خلال إبنك.
2. حديث المعلم والأبوين عن ذكرياتهم عندما كان في نفس سن الاطفال وخاصة في هذه المناسبة.
3. يمكنك القيام بفكرة لتعويد الأطفال ذكر الله ومعرفة أجر هذا الذكر عند الله سبحانه وتعالى.
- تحدثي معهم عن الذكر وفضله وخاصة في شهر رمضان، مع الإستعانة بلعبة تؤكد المعنى، وذلك بأن تقومي بعمل نموذج 10 نخلات مرسومة لكن غير ملونة ليقوموا بتلوينها، و 10 قصور غير ملونة، و10 صناديق كنوز كذلك غير ملونة، وسيقوم كل واحد منهم بتلوينها إذا قال الذكر المطلوب في اليوم ... مثلا إذا قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، يلون واحدا فقط من الكنوز حصيلة ذكر اليوم .
- علقي الأوراق في متناول الأطفال لتذكريهم بالتلوين كل يوم.
- وفي نهاية رمضان يقوم الطفل بإحصاء ما حصل عليه في الجنة مع تذكيرهم بكرم الله سبحانه وتعالى وأنه يضاعف لمن يشاء .
- أحرصي على تلوين نموذجك الخاص أمامهم لتكوني مشاركة ومشجعة فيه .



منقول

نسمة المنتدى
01-07-2011, 12:55
فكرة جميلة لإسعاد الأطفال في رمضان
ليستمتع الأطفال بكل لحظة تمر عليهم في شهر رمضان، لابد وأن نحدد مجموعة من الزيارات التي تسهم في فرحة الطفل وسعادته، وكانت من بين هذه الزيارات أن تتم زيارة دور الأيتام للعلب معهم ومشاركتهم فرحة هذا الشهر الكريم.
كيفية تنفيذ فكرة زيارة دور الأيتام في رمضان:
• تعريف الأطفال بفضل وثواب مساعدة الأيتام وإدخال السرور عليهم.
• اصطحاب الأطفال أثناء شراء بعض الألعاب للأطفال بدار الأيتام لإسعادهم.
• إعداد برنامج للزيارة بحيث يتضمن فقرة ألعاب ومسابقات، وفقرة أخرى للإنشاد والغناء وفقرة ثالثة لتلاوة القرآن والصلاة.
• أثناء العودة، لابد من معرفة الدروس المستفادة من الزيارة، وأثار هذه الزيارة على الأطفال.


منقول

نسمة المنتدى
01-07-2011, 16:18
وسائل لتحبيب الأطفال في الاستيقاظ للسحور
كثيراً ما نجد الأطفال لا يرغبون في تناول وجبة السحور؛ لأنهم يجدون صعوبة في الاستيقاظ من نومهم، ولكي يكون وقت الاستيقاظ وقت محبب للأطفال، نستعرض هذه الوسائل مع الآباء والأمهات لتنفيذها مع الأطفال.
هذه مجموعة من الوسائل لتحبيب الأطفال في الاستيقاظ للسحور:
• التأكيد على أهمية وجبة السحور وأنها ستساعد الطفل على الصوم.
• تعريف الطفل بأن السحور له بركه كبيرة كما أوصانا النبي صلي الله عليه وسلم "تسحروا فإن في السحور بركة".
• الاتفاق مع الطفل بأن يفكر في نوع من الوجبات يتم تجهيزه في وجبة السحور، على أن يشارك في إعدادها بنفسه.
• تحفيز الطفل على الاستيقاظ بمنحه هدية إذا واظب على الاستيقاظ أكثر من مرة متتالية.
• تجهيز الأطعمة التي يحبها الطفل على مائدة السحور؛ لكي يقبل عليها ويستيقظ بلا عناء.

نسمة المنتدى
01-07-2011, 16:20
مقدمة فوازير رمضان
يحتاج رمضان إلى إعمال العقل ولا مانع خلاله من التسلية البريئة التي تضفي روح من المرح وتزكي إحساسا السعادة ، ونقدم لكِ في موقع عالم حواء – رمضان – هذه الباقة من الفوازير والأسئلة والمسابقات التي تثري وقت الصائمين وتسلي الاطفال في التجمعات العائلية بعد الافطار ، بالإضافة إلى المعلومات القيمة التي تحتويها والتي قد ترسخ في أذهانهم مدى الحياة

1 .الصحابي الذي مات وخده على قدم النبي صلى الله عليه وسلم ?
----
2 .من هو الذي قتل 1/5 سكان الأرض دفعة واحدة؟
----
3 .إنسان وزوجته لا هو من بني آدم و لا هي من بنات حواء؟
----
4 .جملة مفيدة مشهورة تحتوي على 24 حرفاً غير منقوط فما هي؟
----
5 .ماهي أطـول آية في القرآن ؟
----
6 .من هو الذي مات ولم يولد ؟
----
7 .ماهو القبر الذي سار بصاحبه ؟
----
8 .ماعدد سور القرآن الكريم ؟؟؟
----
9 .من هو النبى الذى ابوه نبي وجده نبي وابنه نبي ؟
----
10 .ماهو اسم السورة التى لم يذكر في أولها (بسم الله الرحمن الرحيم) ؟
----
11 .ما هو اسم السورة التى ذكر فيها ( بسم الله الرحمن الرحيم ) مرتين .. واحدة فى الأول والثانية فى وسط السورة ؟
----
12 .كم عدد المبشرين بالجنة ؟
----
13 .من هم أولى العزم من الرسل ؟
----
14 .من هو أول من آمن بالرسول عليه السلام من الصبية ؟
----
15 . ما الحشرة والطائر اللذان تكلما كما جاء في القرآن الكريم ؟
----
------------------------------------------------------------------------------------
الاجابات

1 .أنس بن النضر
----
2 .قابيل
----
3 .آدم وحواء
----
4 .لا إله إلا الله محمد رسول الله
----
5 .آية المداينة - سورة البقرة
----
6 .آدم عليه السلام
----
7 .الحوت بسيدنا يونس.
----
8 .114 سورة
----
9 .النبي يعقوب
----
10 .التوبة
----
11 .النمل
----
12. عدد المبشرين بالجنة 10
----
13 .الأنبياء أولي العزم عليهم السلام هم :
1- مـحمـد .
2- نوح .
3- إبراهيم .
4- مـوسى .
5- عـيسى .
----
14 .على بن أبى طالب
----
15 .الحشرة هي النملة والطائر هو الهدهد
----

نسمة المنتدى
01-07-2011, 16:22
برنامج عملي للأطفال في رمضان
لابد أن نخصص ساعة يومياً ولتكن بعد صلاة العصر لقراءة القرآن بتجمع من العائلة، وذلك يهيأ فرصة لتصحيح التلاوة وتعويدهم على التجويد وتحسين الصوت. - نضيف للبرنامج كيفية الوضوء الصحيح والصلاة، ويمكن تعليمهم بواسطة فلاشة تعليمية أو عرض بور بوينت ثم يتم التطبيق عمليا مع الطفل.
- عمل حلقة إيمانية تجمع الأسرة ويقودها الأب ويتم مناقشة شئ يسير من سيرة النبي صلى الله عليه ويسلم ويستخرجون هم الدروس المستفادة.
- أثناء الإجتماع على السفرة في إنتظار الأذان نعرض فائدة من فوائد رمضان أو حديث صغير مع شرح مبسط.
- من الممكن المشاركة بتفطير الصائم القريب من المنزل لطفل بمشاركة الوالد بإرساله الى من يحتاج هذا الفطار من محتاجين.
- التحدث عن زكاة الفطر وأجر التصدق ومشاركة الإبن باخراجها.
- تعزيز الطفل بحفظ القران والمراجعه وأجر قراءة القرآن وختمه بطريقة سهله.
- من الممكن المشاركة بعمل حصالة كبيرة توضع في غرفة الجلوس؛ ليجمع فيها كل افراد الاسرة صدقات لرمضان، مع توضيح ان الاجور مضاعفة في شهر رمضان.
- عمل مسابقا تحفيزية ترفيهية تجمع الأسرة وتدخل البهجة على الولاد ويمكن تولية المهمة لاحد الأبناء.
- قراءة الأذكار بعد الصلاة وأذكار المساء، وتذكيرهم بالمداومة عليها، ويمكن تعلقها في مكان بارز لتذكيرهم به.

*افكار لاستقبال عيد الفطر المبارك:
- تشجيع الأطفال مع بداية شهر رمضان المبارك على جمع مايتيسر من مصروفهم لنشتري به هدية لطفل فقير محتاج.
- نشجيع وتعويد الأطفال عند شراء ثياب العيد يشتري مثله لطفل مسلم محتاج.
- جمع ملابسهم التي لا يحتاجونها أوالتي صغرت عليهم لهؤلاء المساكين.
- إعطاء القليل من المصروف لطفل مسلم محتاج.
- زيارة الأهل وشراء بعض الحلوى للأطفال الذين يصغرون عنهم سننا ما يزيد ثقتهم بأنفسم وشعورهم بالمسئولية.
- شجعيهم على عدم صرف النقود فيما لا ينفع لضبط الاولويات في حياتهم.

نسمة المنتدى
01-07-2011, 16:23
الاطفال في عالم الكبار

يتسلل الاطفال إلى عالم الكبار في سن مبكرة وفيما لا يحق لهم ... وذلك من خلال المسلسلات وما يعرض في شهر رمضان، خاصة مما يضيع على الكبير قبل الصغير فرصة هذا الشهر الكريم ... فإذا قارنا ما كان عليه الاطفال في الماضي وكيف كان المربين في حرصهم على أبناءهم نجد هوة شاسعة.

ولكن مع الإنتاج الإعلامي الضخم الموجه للأكبر سنا ضاع الاطفال في المشاهدة ... وتاهوا في غيابات المسلسلات التي تعرض ما هو أكبر مما يستوعبه عقولهم.

وقد تفهم ذلك رجال الاعلانات الذين لا يريدون إلا التكسب بأي طريقة فأصبحوا يطبعون أبطال تلك المسلسلات على ملابس الاطفال ليربطوهم أكثر بما يقدمونه.

لقد كان في الوقت الماضي مساحة خاصة للكبار لا يشترك فيها الاطفال كما كان للاطفال مساحتهم الخاصة ورغم ذلك فإن شهر رمضان كان يضع مساحة مشتركة بين الجميع كباراً وصغاراً تبدأ من تدريب الاطفال على الصيام واصطحابهم إلى بعض المجالس، ولا تنتهي بمحاولة إيصال المغزى والهدف من الصيام.

قد يرى البعض أن مشاهدة الاطفال لبرامج الكبار له ميزة بتجمع العائلة مما لا يحدث في أي وقت آخر, ولكنها على الأرجح تعد إجبارا للطفل على الإشتباك في حيز أكبر من حيزه وتفكير ومشاكل لا يكاد يستوعبها بعقله فتسبب له إضطرابا سلوكيا.

إلا أن المسلسلات عامة وفي رمضان خاصة تلهي الإنسان عن واقعه ... فهي عادة لا تمس أسرته، ومن الأفضل أن يقضي هذا الوقت مع اسرته ويستفاد الجميع من تواجدهم معا، وتظل الأسرة تحت ظل الأبوين وفي رعايتهما.

نسمة المنتدى
01-07-2011, 16:24
نظم وقت طفلك في رمضان

لنخرج من هذا الشهر الكريم وقد اكتسبنا مع أطفالنا عادة الأهتمام بتنظيم الوقت باعتبارها من مهام الحياة التي ينبغي أن يكتسبها لتقوم عليها سائر حياته بعد ذلك
*هيئ أطفالك قبل رمضان نفسيا وإيمانيا لاستقبال هذا الشهر الفضيل ناقشهم فيما وقعوا فيه من أخطاء في رمضان الماضي، وذكرهم أن رمضان شهر عمل.
* اتفقوا على ضرورة اكتساب أو تعميق قيمة في هذا العام ولتكن (إدارة الوقت) عملا بقوله تعالى: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".
*اسمعي منهم كيف خططهم لهذا الشهر ليومهم بين العمل (المذاكرة) والعبادة (صلاة التراويح- الذكر- قراءة القرآن..). ذكريهم بأهمية العمل وهو يساوي العبادة، واستذكار دروسه من أهم عبادات هذه المرحلة من حياتهم.
وأن العمل الحقيقي هو ما يكتب عند الله في الصالحات

*علم أطفالك إدارة الوقت وكن قدوة لهم في ترتيب الأولويات حسب أهميتها؛ فالانشغال بغير المهم يضيع الأهم.
*ذكريهم أن لكل وقت عمله ورمضان وقت العبادة .
*عودي طفلك القيام بعدة مسئوليات في نفس الوقت؛بأن يجمع بين الدراسة وأنشطة الحياة المختلفة.. بأن يشتركوا في أعمال المنزل كترتيب غرفهم وتلميع أحذيتهم..إلخ.

*وضحي له أهمية التخطيط في حياتهم وقبل القيام بأي عمل يحسن النتائج التي يصل إليها.

* وضحي لطفلك أن التخطيط يلزمه الإجابة عن الأسئلة الخمسة (ماذا أعمل- متى أقوم بالعمل- من يقوم بهذا العمل (بمفرده أم بمساعدة آخرين) ما الوقت الكافي للتنفيذ؟ وكيف يمكنني القيام به؟)، ومن المهم تحديد زمن لإنهاء الأعمال.
*اجعلي من إعادة تنظيم نومهم أساسا لإعادة تنظيم يومهم خاصة في رمضان وما يرتبط به من ضيق الوقت واستعادة بركة البكور.

*دعي طفلك ينم قليلا بعد عودته من المدرسة، إن كان معتادا على النوم ظهرا، ثم أيقظه لينهي واجباته دون مذاكرة.

*دعيه يمارس أي نشاط يزيد من نشاطه (لعب- مشاهدة بعض برامج التليفزيون..) قبل الإفطار بنصف ساعة وحتى بعد أذان المغرب بساعة، بعدها يعود لاستئناف مذاكرته.
* ادعه يذهب مع أبيه إلى صلاة التراويح ليعايش روح الشهر الفضيل من صغره. ويمكن أن يشارك في صلاة الركعات الأربع الأولى فقط.

*اجعلي طفلك يستكمل تحضير دروسه ومذاكرته إلى العاشرة مساء، ثم ينام.

*أيقظي طفلك لتناول السحور مع الأسرة قبل أذان الفجر بقليل.

*إذا كان الطفل صغيرا فدعيه ينم حتى موعد المدرسة، أو يستأنف المذاكرة إلى موعد المدرسة .

* شاركي أطفالك في تدوين أعمال الأسبوع لكن اجعليها واقعية على قدر الطاقة إبدأي معهم تحديد الأعمال الثابتة (الذهاب للمدرسة / العمل / دروس / صلاة / مذاكرة..) ثم الأعمال المتغيرة، واتركي مساحة كافية للطوارئ.

*دربيهم على مراجعة القائمة التي حددوها ومتابعة المنجز وعلاج العوائق

*قومي معهم بتعليق هذه القوائم في مكان واضح يسهل عليهم تذكر ما وراءهم.
*نبهيهّم إلى ضرورة تقسيم الوقت إلى فترات فهو أفضل من الساعة (قبل الإفطار أعمل كذا أو أذاكر كذا- بين الإفطار والتراويح مراجعة حفظ كذا...)
*علمي طفلك كيف يستغل الأوقات البينية في (مطالعة قصة أثناء الذهاب للمدرسة- أو مراجعة أحد المحفوظات- مراجعة القرآن أثناء تنظيف حجرته).
*حددي وقت مشاهدة التلفاز في فترات فتورهم (قبل الإفطار بنصف ساعة وحتى قبل أذان العشاء بقليل) بشرط انتقاء البرامج الهادفة وفيما عدا ذلك يغلق التليفزيون تماما.

*حددي للعبادات أوقاتا محددة في جدول أعمال أطفالك (مثل الصلاة في وقتها / الصلاة في المسجد / قراءة ورد ثابت من القرآن / الأذكار... وهكذا)، وراجعي أداءهم في نهاية كل يوم لتحفيزهم معنويا وماديا.
*لا تنسى أن تشاركي أطفالك معك في عباداتك، كل حسب طاقته.
*شجعي طفلك على همته العالية في أدائه بمسئولياته أثناء الصيام؛ ويمكن ابتكار لوحة شرف يومية تسجل فيها أهم الأعمال المنجزة.

* حاولي تكوين مجموعة من االأمهات من (الجيران- الأقارب- الأصدقاء..) يتولون بالتناوب الرعاية والإشراف على أداور الأولاد المختلفة (مذاكرة- صلاة تراويح..).
* خصصي وقتا أسبوعيا خلال الشهر يلتقي فيها أبناؤك مع أصدقائهم الصائمين يقومون فيه باللعب المفيد والمثمر.
*قومي برسم بعض اللوحات معهم ودوّني بعض الآيات والأحاديث والعبارات المحفزة للحفاظ على الوقت وقوموا بتعليقها في أماكن واضحة بالمنزل أو مدخل البيت.
أن استغلال الوقت بكفاءة من العوامل المهمة لاستمتاع الطفل بنفحات شهر رمضان المبارك، وفرصة تربوية لإكسابه قيمة غالية من أهم أسس النجاح في الدنيا والآخرة

نسمة المنتدى
01-07-2011, 16:25
طفل مميز في رمضان

رمضان مدرسة متواصلة و مستمرة لتربية الأجيال و تهذيبهم ، و تزويدهم بشحنات إيمانية تلهمهم معاني الدين الحنيف و تثبت في نفوسهم صفات المسلم الحق .
وعلى الآباء والامهات والمربين اغتنام الفرصة للعب دور أساسي و هام في توظيف هذا الشهر، طلبا للوصول إلى أسمى درجات الأخلاق للعائلة وأملا في الحصول على الاجر المضاعف من المولى عز وجل .
كيف نستثمر رمضان في تربية الأولاد؟
يتمتع رمضان بخصوصية الصيام و فضل القيام و قراءة القرآن و غيرها من العبادات الأخرى ما يجعله أفضل الشهور إمكانية لاستثماره بين أفراد الاسرة .
فهو فرصة لتربية الابناء على العديد من العادات الحميدة والصفات الاسلامية النبيلة عبر إقامة بعض البرامج التربوية في المنزل .. و من ذلك :-
الصلاة و المكث في المساجد:-
من أفضل العبادات التي يمكن للإنسان أن يتمتع بها خلال شهر رمضان المبارك هو لزوم الجماعة في أداء الصلوات الخمس المفروضة في المساجد و المكث فيه شيئا من الوقت، فتعويد الأبناء على صلاة الجماعة والمكث في المسجد، وربط القلوب بهذه الساحة الإيمانية هو من أهم ما يمكن أن يحققه المربون لابنائهم في رمضان.
قراءة القرآن: -
كتاب الله عز و جل هو أفضل ما نربي ابناءنا عليه، ويمكن تشجيع الصغار على قراءة القرآن بالطرق التالية :-
• قرري جائزة لمن ينهي قراءة جزءا كاملا من القرآن الكريم.
• حددي معهم ورد يومي يقرؤوه في المسجد بعد صلاة العصر مثلا.
• حثهم على المشاركة في حلقات قراءة القرآن.
• الإكثار من تشغيل الأشرطة السمعية لبعض السور خاصة، وحاولي إختيارالقاريء صغير السن، او ممن يرغبون سماعه من القراء.
• وضع جائزة مميزة لمن ينهي قراءة القرآن كاملا خلال الشهر الكريم.
• تعيين مقدار من الحفظ في هذا الشهر مع وضع المحفزات لذلك.
الصدقة :-
الصدقة هي من أبرز الخصال التي يمكن أن يكتسبها الطفل في رمضان، والخروج بالمعنى المرجو من رمضان
ويمكن اجمالها في :-
• إعطاء الطفل النقود لصرفها في مجالات الخير المتعددة مع متابعته فيما أنفقها.
• أشركي طفلك في توزيع الأطعمة على الجيران المحتاجين مما يساعد على ترقيق قلبه.
• مشاركته في توزيع وجبات إفطار الصائمين سواء كان في مشاريع إفطار الصائم ام على بيوت المحتاجين.
ذكر الله تعالى:-
من الأمور التي يجب أن يغتنمها الآباء في رمضان غرس حب ذكر الله عز وجل في قلوب ابنائهم، فعندما يرى الابناء آباءهم و هم يحرصون قبل غيرهم على ذكر الله عز و جل و التمسك ببعض الأذكار والأدعية المستحبة ، فإنهم سيحبون ان يقلدونهم .... فكيف لو شرح الآباء لأبنائهم مغزى ذكر الله تعالى ، و الاجر الذي يناله العبد على ذلك .
و طالما أن العائلة خلال رمضان تجلس الى بعضها أكثر من غيره من الشهور لذلك وجب استغلال هذه الاوقات لتلقين الابناء بطرق غير مباشرة الكثير من العبادات .
و فيما يلي بعضا من الاذكار التي يستحسن أن نغتنم رمضان في ترديدها و تعليمها لأبنائنا ، و هي في كل واحدة منها لا تتعدى الدقيقة الواحدة .. ومنها :-
- قراءة سورة الفاتحة و آية الكرسي والسور القصار (الإخلاص والمعوذات).
- قول: “لا إله الا الله وحده لا شريك له ، له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير” 15 مرة وأجرها كعتق 6 رقاب في سبي الله من ولد اسماعيل.
- قول: “سبحان الله وبحمده” 100 مرة، ومن قال ذلك في يوم غفرت ذنوبه و ان كانت مثل زبد البحر، كما اخبر عليه الصلاة و السلام.
- الإكثار من قول: “سبحان الله و بحمده ، سبحان الله العظيم” و هما كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن- كما روى البخاري و مسلم
- قال صلى الله عليه و سلم: “لأن اقول: سبحان الله و الحمدلله و لا إله الا الله و الله اكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس” . رواه مسلم ..... وفي دقيقة واحدة تستطيع ان تقول أنت وطفلك هذه الكلمات جميعا اكثر من 10 مرات.
كذلك قول: “لا حول و لا قوة الا بالله” و هي كنز من كنوز الجنة كما روى البخاري ومسلم. كما انها سبب عظيم لتحمل المشاق
- و قول: “سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته” .. و هي كلمات تعدل أضعافا مضاعفة من أجور التسبيح و الذكر.
- الإكثار من الإستغفار قدر المستطاع.
- تعليم الأطفال اسماء الله الحسنى بشهر رمضان، و خاصة الأطفال بالدول غير العربية، بأن يكتب الطفل كل يوم حرف من الحروف الأبجدية ويكتب اسماء الله الحسنى التي تبدأ بذلك الحرف (أ- الأول ، ب- الباطن ، وهكذا .....)
- اجعلي الطفل يقرأ قصة من قصص الأنبياء، ويقوم بالمساء بتقديمها إلى أهله وإخوته، أو يجتمع مع أولاد العم أو أحد أولاد الأقارب و كل يوم واحد منهم يخبر قصة أو موعظة أو دعاء تساعده الأم في اختياره .

نسمة المنتدى
02-07-2011, 09:47
فوازير مسلية

يحتاج رمضان إلى إعمال العقل ولا مانع خلاله من التسلية البريئة التي تضفي روح من المرح وتزكي إحساسا السعادة ، ونقدم لكِ في موقع عالم حواء – رمضان – هذه الباقة من الفوازير والأسئلة والمسابقات التي تثري وقت الصائمين وتسلي الاطفال في التجمعات العائلية بعد الافطار ، بالإضافة إلى المعلومات القيمة التي تحتويها والتي قد ترسخ في أذهانهم مدى الحياة

1 .ما هو الشيء الذي كلما طال قصر ؟
----
2 .أيهما أوفر أن تدعو صديق إلى السينما مرتين أو أن تدعو صديقين مرة واحدة ؟
----
3 .ما هو الحيوان الذي يوجد عظمه بالخارج ولحمه بالداخل ؟
----
4 .ما هو الحيوان المائى الذى له 3 قلوب ؟
----
5 .موجودة لديك في كل وجبة من وجبات الطعام ولكنك لا تأكلها فما هي ؟
----
6 .ما هو الشيء الذي تراه ولا يراك ؟
----
7 .ابن أمك و ابن أبيك، و ليس بأختك و لا بأخيك .. فمن يكون؟
----
8 . عشرة و عشرتين، ومثلهم مرتين، وخمسة و ثلاثة و اثنين، كم يساووا؟
----
9 .كم مرة ينطبق عقربا الساعة على بعضهما في اليوم الواحد؟
----
10 .انا ابن الماء اذا تركوني في الماء مت فمن انا ?
----
11 .ما هو الشي الذي بين السماء والارض ?
----
12 .حامل ومحمول نصفه في الماء ونصفه في الهواء ?
----

------------------------------------------------------------------------------------
الاجابات

1 .العمر
----
2 .صديقين مرة واحدة (لأني عندما أدعو صديق واحد مرتين سأذهب معه في كل مرة ).
----
3 .السلحفاة.
----
4 .الأخطبوط
----
5 .الشهية
----
6 .الظل
----
7 .يكون أنت.
----
8 .100
----
9 .22 مرة
----
10 .الملح
----
11 .حرف الواو
----
12 .السفينة – القارب

نسمة المنتدى
02-07-2011, 09:49
متى يمكن للوالدين أمر أطفالهم بالصيام ؟

يقول الدكتور حسام الدين عفانة - أستاذ الفقه بجامعة القدس -:
إن الأطفال ليسوا من أهل التكليف شرعاً لقوله عليه الصلاة والسلام : " رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن الصغير حتى يكبر وعن المجنون حتى يفيق "، رواه ابن ماجة وغيره وإسناده صحيح .
فهم غير مكلفين شرعاً ولكنهم يؤمرون بالصوم إذا أطاقوه وهذا الأمر على سبيل التمرين والتعويد وعلى هذا أكثر أهل العلم من أجل أن يتمرن الطفل على الصيام وكذلك يفعل معه بالنسبة لبقية الأحكام الشرعية.
فقد ورد في الحديث قوله عليه الصلاة والسلام : " مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع " رواه أحمد وأبو داود والحاكم وصححه .
ولا شك أن الصوم أشق من الصلاة فلذلك فإن الصبي إذا أطاق الصوم يطلب منه ذلك.
ولا بد أن يكون صومه بالتدريج حتى لا يكون شاقاً عليه وقد يطيق الصبي الصوم وهو ابن ثمان أو تسع أو عشر ويعود تحديد السن إلى ولي أمره الذي يعرف مقدرة الصبي على الصوم من عدمها .
ومطالبة الصبي بالصوم أمر معهود منذ عهد الصحابة رضي الله عنهم فقد ورد في الحديث عن الربيع بنت معوذ رضي الله عنها قالت : أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار من أصبح مفطراً فليتم بقية يومه ومن أصبح صائماً فليصم قالت : فكنا نصومه بعد ونصوم صبياننا ونجعل لهم اللعبة من العهن فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذلك حتى يكون عند الإفطار ، رواه البخاري ومسلم .
ففي هذا الحديث تخبر الصحابية أنهم كانوا يصومون الأطفال في صوم عاشوراء ويشغلونهم عن الطعام باللعب يصنعونها من الصوف فإذا كان الحال كذلك في صوم عاشوراء فمن باب أولى أن يكون في صوم رمضان حتى يتمرنوا على الصوم ويكون الأمر سهلاً إذا ما بلغوا.
وهكذا ينبغي أن يكون الأمر في بقية التكاليف الشرعية قال ابن عباس رضي الله عنهما :( اعملوا بطاعة الله واتقوا معاصي الله ومروا أولادكم بامتثال الأوامر واجتناب النواهي فذلك وقاية لهم ولكم من النار ).
والله أعلم.

نسمة المنتدى
02-07-2011, 09:50
شروط صحة صيام الصغير

يشرع للأبوين أن يعودا أولادهما على الصيام في الصغر إذا أطاقوا ذلك، ولو دون عشر سنين، فإذا بلغ أحدهم أجبروه على الصيام، فإن صام قبل البلوغ فعليه ترك كل ما يفسد الصيام كالكبير من الأكل ونحوه. والأجر له، ولوالديه أجر على ذلك.
[الشيخ عبد الله بن جبرين، فتاوى الصيام ص:33]

فارس الليالي
02-07-2011, 11:05
http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups/u/27517/31924/398880.gif

taha cho
03-07-2011, 13:33
يا سلام موسوعة شاملة كاملة
متنوعة استفدت كثيرا منها
بوركت و سلمت من كل شر

نسمة المنتدى
03-07-2011, 22:36
http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups/u/27517/31924/398880.gif


الف شكر اخي علي على مرورك الطيب
بارك الله فيك

MISTERR 1
04-07-2011, 16:48
كيف نشكرك يا أختي ؟ جازاك الله خيرا

نسمة المنتدى
04-07-2011, 21:37
يا سلام موسوعة شاملة كاملة
متنوعة استفدت كثيرا منها
بوركت و سلمت من كل شر
الف شكر اخي taha cho على مرورك الطيب
بارك الله فيك

نسمة المنتدى
23-07-2011, 10:58
كيف نشكرك يا أختي ؟ جازاك الله خيرا

كل الشكر و التقدير لك اخي الكريم
على مرورك الطيب
بارك الله فيك اخي الكريم

نسمة المنتدى
26-07-2011, 08:38
رمضان شهر تربية لنا لأبنائنا فانتهزى أختى المسلمة هذه الفرصة و أغرسى فى طفلك بعض المعانى السامية و العادات الحسنة فى هذا الشهر الكريم فى عطاءاته المتجددة .
طفلك و الصيام
تدرجى مع ابنك فى الصيام حتى يعتاده ... ابدئى معه أولاً بصيام ساعات عدة , ثم بأيام عدة , و المهم أن يعتاد على صيام الشهر حين يصل إلى سن البلوغ . فقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم يعودن أولادهن الصغار على الصوم و يرغبونهم فيه بأنواع من اللعب يلهونهم بها عند الجوع . تقول الربيع بنت معوذ رضى الله عنها : " كنا نصوم صبياننا الصغار و نذهب إلى المسجد فنجعل له طلباً اللعبة من العهن " الصوف " حتى إذا ما بكى أحدهم من الطعام أعطيناه إياها حتى يكون عند الإفطار " , اهتمى بالغذاء المتوازن الصحى لطفلك , عوديه على الإفطار على تمر أو ماء و أداء صلاة المغرب و عند البدء فى عملية الإفطار ,أعطى طفلك قليلاً من السوائل الدافئة " كالشوربة " لتنشيط معدته . حاولى أن تكون الوجبة الأساسية محتوية على العناصر الغذائية المتكاملة لبناء الجسم . حاولى التركيز على أى مصدر بروتين كاللحم و السمك و البيض مع ملاحظة النوعية لأن النوعية أهم من الكمية .

المذاكرة فى رمضان
من الأفضل ألا تكون المذاكرة بعد الفطار مباشرة لأن الجسم لا يكون فى حال استيعاب و ألا تكون قبل الإفطار لأن نسبة الجلوكوز تكون قليلة فى الجسم و لا تساعد على التركيز الذهنى ... فيما عدا هذين الوقتين يمكن لكل أم أن تنظم لطفلها مواعيد الاستذكار مع الأخذ فى الاعتبار أن ينام الطفل وقت القيلولة حتى يتسنى لجسده أن ينعم بالراحة قليلاً ثم ينهض نشيطاً لاستذكار دروسه و حل واجباته .
طفلك و القرآن
عودى أولادك على الإكثار من قراءة القراّن يومياً و بخاصة فى رمضان , و حتى لو كانت السورة من مقرر الدراسة , أو لو اجتمعت الأسرة فى حلقة واحدة على قراءة القراّن . شجعى طفلك على أن يحفظ فى كل يوم اّية أو اّيتين , وبخاصة اّيات الصيام مع شرح بسيط لتعريفه أن شهر رمضان هو شهر القراّن .
طفلك و الدعاء
عرفى طفلك على فضل الدعاء , و حفظيه بعض الأدعية , و بخاصة وقت الإفطار , عوديه أن يدعو و بأحب الأشياء إليه , وضحى له أن لحظات الإفطار لحظات مباركة .
طفلك و الصدقة
أعدى صندوقاً أو حصالة فى البيت و اقتصدى من مصروفك الشهرى وضعى فيها قليلاً من المال , ثم حفذى أولادك على أن يضعوا من مصروفهم فيها و فى نهاية الشهر إما أن تعطيها لبعض الفقراء , أو تشترى بها ملابس العيد لفقير أو يتيم .
طفلك و صيام الجوارح
فهمى طفلك أنه حتى يحسن صيامه عليه أن يصون لسانه عن الكذب و الغيبة و فحش القول .. و كذلك يده لا يؤذى بها أحداً , و كذلك جوارحه و عينيه و أذنيه و رجليه لا يستعملها فى حرام أبداً . أختى المسلمة : يقول أحد علماء النفس فى مجال تكوين العادة : علينا أن نبدأ مع الأطفال بكل ما هو مشوق و طريف و جالب للفائدة , فلا مانع من المكافأة المعنوية و المادية على الصوم و الحفظ . و الأم الذكية تشرح لطفلها معانى الصوم لترسخ فيه أسس الرحمة و البر بالضعيف و المسكين كما تحضه على تقديم المساعدة إليه .بينى له كم من المعانى السامية التى يحتويها هذا الشهر الكريم ؟! .

منقول

يسن
06-09-2011, 17:44
مشكورة على الإسهام القيم

نسمة المنتدى
28-05-2012, 19:27
فوائد الصّيام (قصة للأطفال)

عادَ الأبُ مع وَلَدَيْه من صلاةِ العصر، فوجدا أمَّ معاذٍ تجلسُ أمامَ المكتب، وقد وضعتْ كتباً كثيرة أمامَها.

قال الأب: لعلّك انتهيتِ من تدوين فضائل الصّوم يا أمّ معاذ؟

- لقد عثرتُ على فوائدَ لم أكُن أعرفها من قبل، ولكني لم أنتهِ بعد... أرجو أن تساعدوني في إعدادِ طعام الإفطار؛ لأنني أمضيتُ بضعةَ ساعاتٍ في البحث عن فوائد الصّوم.

- هيّا يا أبنائي، تعالوا نعدّ طعامَ الإفطارِ ريثما تنتهي أمُّكم من بحثها النّافع.

.. تناولَ الجميعُ طعامَ الإفطار، وحمِدوا اللهَ سبحانه وتعالى على نعمهِ الكثيرة.

قال مسعود: لقد تشوّقنا لمعرفة فوائد الصّوم يا أمي.

- حسناً يا مسعود، أَنْصِتوا جيداً..
الصّوم يا أبنائي يقوّي إرادة الإنسان وعزيمته حيثُ يتحدّى الصّائم شهوةَ الطعام والشّراب امتثالاً لأمر الله سبحانه وتعالى.
والصّوم يا أبنائي يبعثُ على الرحمة، فعندما يصومُ الأغنياءُ، ويشعرون بالجوعِ والعطش فإنّهم يتذكّرون الفقراءَ والمحتاجين فيبادرونَ إلى مواساتِهم والإحسانِ إليهم.
والصّوم يا أبنائي يعوّدُ الإنسان على الصّبر وتحمّلِ الشدائدِ.

معاذ: حقًّا ما تقولين يا أمي، ففي الأمس تذكّرتُ حارس البناية وظروفَ أبنائهِ الصّعبةَ ففتحتُ حصّالتي وأعطيتُه خمسين ريالاً منها ليشتري لأبنائه بعض الألعاب.

- الأم: شكراً لك يا بنيّ، بارك الله فيك.

- مسعود: وأنا سأفتحُ حصّالتي وأتبرّع بخمسين ريالاً لجمعيّة الأيتام، إن شاء الله.

- الأم: بارك الله فيك يا معاذ، وجزاك الله خيراً.

- الأب: أنا فخورٌ بحبّكما للخير يا أبنائي.

- الأم:
ومن فوائد الصّوم يا أبنائي أنّه صحّةٌ للجسم، حيث تذوبُ الفضلات السّامة، و ترتاحُ المعدة من كثرة الهضم، فضلاً عن كونه يخفّف من السُّمنة.

- الأب: اسمحي لي يا أمّ معاذ أن أُضيفَ شيئاً إلى ما ذكرتِهِ.

- الأم: تفضّل يا أبا معاذ.

- والصّوم يا أبنائي ليس صوماً عن الطعام والشّراب فحسْبُ، ولكنّ الصّائم ينبغي أن يضبطَ لسانه؛ فلا يغتابَ أحداً، ولا يتدخّل فيما لا يعنيه، وعليه أن يكفّ نظرَه عن المحرّمات وأذنَيهِ عن سماعِ الكلامِ الفاحش... وعلى الصّائم أن يُمضي وقته بالعمل والدراسة وقراءة القرآن والذّكر، ومشاهدة البرامج التلفزيونية الهادفة والاطلاع على مواقع الشابكة (الإنترنت) الهادفة.

- الأم: بارك الله فيك يا أبا معاذ، إنّها إضافة رائعة...

- معاذ: أتمنّى أن تكون السنة كلّها رمضان؛ حتى أحصل على الأجرِ والثواب الكثير.

- مسعود: وأنا كذلك يا أبي.

- الأب: اقتضَتْ حكمة المولى عزّ وجلّ أن يأمرنا بصيام شهرٍ واحدٍ.

- الأم: ولا تنسَوا أنّ ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر؟!!

- الأب: أحسنتِ يا أمَّ معاذ، ففضل الله واسعٌ وعظيم.

- معاذ: وعن أيّ شيءٍ ستحدّثنا في الغد يا والدي؟

- الأب: سأحدّثكم عن سُنَنِ الصّوم وآدابه، إن شاء الله.